24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2807:5613:1716:0418:2819:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. وزارة الرياضة تعلن مجانية ولوج "ملاعب القرب" (5.00)

  2. صحيفة بريطانية: ترامب يشجع المتطرفين بإسرائيل (5.00)

  3. دفاع "ضحايا بوعشرين" يدين مواقف بنكيران والأمير مولاي هشام (5.00)

  4. دفاع ضحايا بوعشرين (5.00)

  5. طبيبة مغربية تحرز "جائزة العرب" لخدمات نقل الدم (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | التاريخ المحاصر -2- .. مغرب البحث عن شخصية "البطل المنقذ"

التاريخ المحاصر -2- .. مغرب البحث عن شخصية "البطل المنقذ"

التاريخ المحاصر -2- .. مغرب البحث عن شخصية "البطل المنقذ"

تقدم جريدة هسبريس لقرائها الأوفياء، داخل المغرب وخارجه، كتاب "عبد الكريم الخطابي، التاريخ المحاصر" لمؤلفه الدكتور علي الإدريسي، في حلقات، خلال شهر رمضان الكريم.

هذا الكتاب، الذي ستنشره هسبريس بترخيص من مؤلفه الدكتور علي الإدريسي منجما على حلقات، لقي ترحابا واسعا من قبل القراء المغاربة ولا يزال، إلى درجة أن الطبعتين الأولى والثانية نفدتا من المكتبات والأكشاك؛ بالنظر إلى شجاعة المؤلف في عرض الأحداث، وجرأته في تحليل الوقائع بنزاهة وموضوعية.

الكتاب من أوله إلى آخره اعتمد الوثائق النادرة في التأريخ للزعيم محمد بن عبد الكريم الخطابي بأفق وطني يتسع لجميع المواطنين المغاربة، على عكس الطريقة التي "اعتاد عليها أولئك الذين حاولوا احتكار الوطنية وتأميم مستقبل المغرب، والتحكم في مصير أبنائه قرونا أخرى"، يضيف على الإدريسي في تقديم الكتاب.

الحلقة الثانية

مغرب البحث عن البطل المنقذ

تؤكد التجربة الإنسانية على الأرض أن أعظم الرجال في التاريخ أولئك الذين استطاعوا أن يدركوا وجهته ويعرفوا مقاصده، وأن يتجاوبوا مع الإشارات القادمة من زمن المجد، الجاذبة إلى المستقبل والخلود، والمعبّرة عن المخزون الشعبي للتحرر وتجاوز المحن والأزمات، ولسان حالهم يقول:

اشتدي أزمة تنفرجي ✹ قد آذن ليلك بالبلج

وكانت تلك حالة محمد بن عبد الكريم الخطابي، إلى حد كبير، وهي حالة لا يمكن التنبؤ بها بأي وسيلة من الوسائل العلمية وغير العلمية، لأنها من أسرار الشعوب التي لا يمكن فك رموزها وفهم مراميها حتى من قبل تلك الشعوب نفسها، أو من قبل الشخص نفسه المهيأ للقيام بدور فعال في التاريخ. فلو حدث ذلك لتم إجهاض وإبطال أي إرادة أو مشروع لتجاوز المحن والأزمات، كما يبطل مفعول أي تقرير سري اكتشفت شفرته من قبل الخصوم والأعداء. فما هي الدوافع والعوامل والظروف والمحطات الكبرى التي ساهمت في إعداد محمد بن عبد الكريم الخطابي ليستجيب لجاذبية المستقبل والخلود؟

المحطة الأولى: النشأة وظروفها

في زمن أصيب فيه المغرب الكبير بانحناءات والتواءات في مسيرته التاريخية، وأصيبت فيه شعوبنا بالكساح، في الوقت الذي طغى فيه الاستعمار بالاكتساح؛ فتسابق أهل الذوق والتذوق وأهل الباع والتموقع للاحتماء بـ« بردة » السادة الجدد، القادمين من وراء الحدود، "متشحين" برداء الارتخاء والانحناء أمام الوقائع، معتقدين أنهم نجوا بالتوقيع والترقيع؛ وفضل كل ذي أمر أن يطلب السلامة والاستسلام بلا مبرر أو تبرير، وسقط الستار عن المستور...

في ذلك الزمن الأغبر والامتحان الأكبر، كانت قرية أجذير، غير البعيدة عن مدينة الحسيمة الحالية، الواقعة في قلب قبيلة بني ورياغل الشهيرة، عبر تاريخها كرمز للجهاد وعنوانا لحماية البلاد، من غزاة متفوقين في العدد والعتاد.. في أجذير ولد محمد بن عبد الكريم الخطابي سنة 1882؛ حيث تربى وترعرع في كنف أسرة وقيم كانت تحث على استنهاض الهمم للحفاظ على عزة البلاد، واستعادة لحظات العدل للعباد، بإحقاق الحق وصون أمانة الأجداد.

صورة رقم 1: ما تبقى من بيت عبد الكريم، الذي كان نبراسا للوطنية المغربية في القرن العشرين. (أخذت الصورة عام 2005، وازداد ,وضعه نحو الأسوأ سنة 2018).

ولم تكن منطقة الريف بذات سعة في مصادر المعيشة والاقتصاد المنتج، وقد يكون ذلك أحد الأسباب العميقة لانخراط ساكنتها في الهجرة بحثا عن ظروف أفضل، وفي النزوع أحيانا إلى التنافر والاقتتال فيما بينهم البين، إضافة إلى إرهاقهم وإثقال كاهلهم بسياسة الإفقار، حينما فرض السلطان محمد بن عبد الرحمن ضريبة المكس، لـ« أن الفلاحين كانوا يتحملون وحدهم الضرائب، وأن البرجوازيين وصناع المدن كانوا مبدئيا ملزمين بدفع الزكاة. فقد كان هذا الإلزام دينيا محضا، فكان هؤلاء يدفعون الزكاة على شكل صدقات، فالمدن، إذن، كانت تتمتع بامتياز حقيقي» على حد تعبير جرمان عياش.

وإذا جاز لنا اختصار المشهد التاريخي الذي نشأ فيه محمد بن عبد الكريم الخطابي وترعرع، فإنه تمكن الإشارة إلى ما يلي:

كان المشهد السياسي ينم عن احتضار استقلال المغرب. وقد بدأ هذا الاحتضار منذ أن اكتشفت عورة المخزن في معركة إيسلي مع الفرنسيين سنة 1844، ومع الإسبان سنتي 1859/1860 في معركة احتلال تطوان وتداعياتها، واتفاقيتي طنجة في غشت 1844 وللامغنية الخاصة برسم الحدود مع المستعمرين للجزائر سنة 1845.

وموازاة مع ذلك ازداد نفوذ الدول الاستعمارية على السياسة المغربية بتقليص حدود الوطن، وبإرغام المخزن على توقيع عدد من المعاهدات والاتفاقات التي تقلل من سلطاته وصلاحياته، ودفع وتشجيع عدد كبير من المواطنين المغاربة، أصحاب النفوذ أو الكفاءة، على التمرد عن سلطة المخزن؛ من خلال تمكنهم من الحصول على الحمايات والجنسيات الأجنبية، وهم على أرض المغرب.

ومن ثم أصبح في المغرب سلطتان: سلطة الدولة الأجنبية وقوانينها التي لا تعترف بالمحاكم المغربية ونظام القضاء المخزني، وسلطة المخزن المنحصرة في امتصاص ما تبقى من دم في عروق ساكنة القبائل المغربية، من أجل الحفاظ على مستوى الرفاهية داخل قصور تلك السلطة، التي لم يعد لها شيء تفعله إلا الانغماس في تلبية شهواتها ورغباتها غير المحدودة، والاستجابة لأوامر الدول الأجنبية بإنزال العقاب الجماعي بقبائل معينة؛ كما حدث سنة 1898 عندما قاد البوشتى البغدادي حملة على قبيلة "بقوية" بدعوى أنها كانت تمارس القرصنة ضد السفن الأجنبية، وقد سحقت هذه القبيلة بقساوة مبالغ فيها، ولم ينج من ذلك لا أطفالها ولا نساؤها!

من جانب آخر كان المحميون والمجنسون يقومون بدور السماسرة أحيانا، وبدور الطابور الخامس للاستعمار في أكثر الأحيان. والنتيجة أن الدولة المغربية تفككت أوصالها بين أكثر من مستعمر، وضاعت هيبتها، وفقدت بالتالي مناعتها، فظهرت الفتن الداخلية؛ كفتنة بوحمارة، وثورتي الهيبة والريسوني، وتم خلع السلطان عبد العزيز وبيعة أخيه عبد الحفيظ.

استفحلت الأطماع الأجنبية، وتقوت ضغوطها، مما أدى في نهاية المطاف بالسلطان عبد الحفيظ إلى أن يوقّع على عقد الاحتلال، أو ما سمي بمعاهدة الحماية في 30 مارس 1912 ليفقد المغرب الرسمي استقلاله.

وكان المشهد الاقتصادي أسوأ من المشهد السياسي؛ لأن المخزن المغربي كان غارقا في ديون خارجية متعددة المصادر، متنوعة الشروط. فمع وصول السلطان عبد الحفيظ إلى العرش كانت ديون فرنسا على المغرب قد بلغت 163 مليون فرنك، إضافة إلى دين جديد قدمته فرنسا للسلطان عبد الحفيظ بهدف شراء أسلحة من شركة « كروزو». وكضمان لتسديد الدين الجديد حصلت فرنسا على 40% الباقية من موارد الجمارك المغربية، التي كان المخزن يحتفظ بها لتسديد نفقاته الخاصة به، بعد أن كانت قد استولت ( فرنسا) على 60 % من تلك الموارد في عهود سابقة.

وزيادة على الديون الفرنسية كانت إنجلترا قد أقرضت المخزن المغربي 800.000 جنيه إسترليني في عهد السلطان عبد العزيز؛ وغير ذلك من ديون الدول الأخرى. وبذلك أصبحت الدولة المغربية مجردة من مداخيلها المالية الخارجية بالكلية، بل أصبحت مطالبة بتسديد تلك الديون من خلال تنظيم حركات مخزنية إلى القبائل والمناطق التي لم تدخل في حماية أجنبية قصد الحصول على بغيتها من المال، وفرض مزيد من الضرائب والمكوس والقمع على تلك القلة القليلة من الفلاحين الذين أخطأتهم الحمايات الأجنبية، أو أخطأوا هم طريقهم المؤدي إلى الاحتماء بالدول الخارجية.

ولم تكن الديون الخارجية هي السبب الوحيد في تدهور الاقتصاد المغربي والوضعية المالية للمغرب بصفة خاصة؛ بل أيضا هنالك إسراف المخزن الذي دخل في نمط استهلاكي لا يتماشى ومداخيل المغرب وعاداته الاستهلاكية.

فقد وصف أحد المؤرخين ما آل إليه وضع المخزن في هذا المجال فقال: «كانت قصور السلطان تزينها توافه المدينة ومظاهر بذخها؛ من الدراجات وآلات قص الأعشاب، وآلات التصوير، وولاعات السجائر، وصناديق الموسيقى إلى المشدات والثياب الحريرية، والقبعات الباريسية المزخرفة بريش النعام للمحظيات.»

هكذا، إذن، كان الإسراف في الفساد، وغياب الشعور بالمسؤولية، والقبول بالحلول السهلة الميسرة، تمهد الطريق لإغلال الدولة المغربية. ومن جهة أخرى، كان الفقر والإفقار وتعميم البؤس على أكبر عدد من المغاربة، الوسيلة المثلى لتحقيق مآرب فرنسا، بأقل الخسائر، لاحتلال المغرب تحت عنوان: "معاهدة الحماية"؛ فقد كان كل شيء جاهزا لشوي الخرفان بعد أن تم ذبحها في غفلة من راعيها.

أما المشهد الاجتماعي والثقافي فلم يكن أقل سوادا من المشهدين السابقين؛ فقد كانت البنيات القديمة قد اهترأت أركانها وتهاوت أعمدتها بفعل قرون من الجمود والانغلاق؛ وكانت الروابط والأواصر بين المغاربة، أفرادا وجماعات، لا تتجاوز في كثير من الأحيان بعض الرسوم الخاصة بالعبادات، والطقوس الإخوانية التي استحوذت بواسطتها الطرق الصوفية على جزء من الساكنة.

وكان من النادر أن تجد شخصا غير منتسب إلى طريقة صوفية ما؛ فشعار الزمان كان يقول: « من لا شيخ له فإن الشيطان شيخه». وهكذا، استهوت الزوايا الصوفية قلوب الناس إليها بسبب ما كان يعتقد آنذاك، بقدرتها وامتلاكها لحلول سحرية لكل هموم المريدين ومشكلاتهم المتراكمة؛ منذ أن تنحى المغرب عن دوره التاريخي، فسادت ثقافة الاستسلام والقبول بالواقع والتواكل، هروبا من تحمل مسؤولية الانحطاط، والعجز عن تغيير الواقع، وإدارة الظهر للغرب والشرق معا؛ فإغلاق أبواب التمدن الغربي، من قبل المغاربة، على الرغم من الجوار الجغرافي، جعل المسافة بين المغرب وأوروبا تتسع إلى قرون.

وقد عبر عن هذه الظاهرة أحد الدبلوماسيين الأمريكيين الذي عاش في طنجة ما بين 1907 و1911، بقوله: «يصل الإنسان بعد الساعتين، يقضيهما في عبور البحر الأبيض المتوسط من جبل طارق إلى طنجة من القرن العشرين إلى القرن العاشر.» ولم يكن الأمر مختلفا بالنسبة للشرق، فقد انزوى المغرب عن محيطه الإسلامي بسبب التوجس خيفة من العثمانيين الذين سيطروا على المغربين الأوسط والأدنى منذ القرن السادس عشر إلى أن حلت فرنسا محلهم ابتداء من 1830.

ولذلك لم يشترك المغرب مشاركة إيجابية فاعلة في تلك الحركة الانبعاثية التي بدأت مع محمد بن عبد الوهاب والشوكاني في القرن الثامن عشر، وتطورت بعد ذلك، في الحركة الإحيائية، مع الأفغاني وعبده، بل إن الحركة التجديدية في القرن السابع عشر بالمغرب، التي قادها علماء كبار أمثال الحسن اليوسي وابن أبي محلي، لم يكتب لها الاستمرار والإثمار حيث أُقبرت في مهدها، ولم يسمح بالانتشار إلا للطرق الصوفية الممجدة للسياسة المخزنية أو المسالمة معها.

إضافة إلى ذلك، كان هنالك غياب التواصل الإيجابي بين ساكنة المدن والأرياف. وكانت الثقافة السائدة لا تتجاوز ترديد واجترار ما وصل من الأجيال السابقة؛ وكان ذلك يرضي، حسب ما لدينا من معطيات ووقائع، رجال المخزن والعلماء على حد سواء.

فما كان يهمُّ هؤلاء وأولئك الحفاظ على الاستقرار المماثل للركود وضمان امتيازاتهم واستمرار سلطتهم، ولم يكونوا يشعرون بأي حرج في ترديد ما كان يردده قريش الرافضون لرسالة التجديد التي جاء بها الإسلام: «إنا وجدنا آباءنا على أمة، وإنا على آثارهم مقتدون» (الزخرف: 22). وقد حلت كلمة " السلف" محل كلمة " الآباء".

ولم يكن غريبا أن نجد العبارات التي كانت تستخدم في رفض مناهج التجديد لا تختلف في مضمونها عما جاء في قوله تعالى: « بل نتبع ما وجدنا عليه آباءنا» ( لقمان: 21)، أي أسلافنا. والسلف، أو الآباء، الذين لهم سلطة أقوى على الحاضر هم الآباء الأقربون في الزمن؛ الزمن الذي تلا عصر الموحدين: عصر الدفع من الوراء لا عصر الانجذاب إلى الأمام، عصر الإنسان المنفعل لا عصر الإنسان الفاعل.

المحطة الثانية: واقع المغرب المحاصَر في التواءاته التاريخية

هكذا بقي المغرب على هامش التاريخ، محاصرا ملتويا على نفسه بتضافر عوامل الزمن عليه، غائبا، غير مبال بما يقع حوله من تحول وتجديد وتغيير، مستسلما للذهنية التواكلية، مستغرقا في انتظار الحلول السحرية، معتقدا بخرافات لا صلة لها بالدين ولا بواقع العالم حوله. حتى اعتقد البعض من زائريه أنه لا حل لوضعه المتردي إلا بالاستعمار.

بل إن جريدة "الحاضرة" التونسية كانت قد كتبت، في 19 يناير 1897، عن حركية مدينة تونس وتفتحها على متغيرات العالم الخارجي، مقارنة إياها بمدينة فاس، التي وصفتها بأنها «مدينة مغلقة أبوابها نحو التمدن الأورباوي. فلا مطمح حينئذ في تخريج أناس من هناك ذوي مدارك واسعة للجمع بين التمدن وإخراج أصول مشتركة منها.»

ونعتقد أن محمد بن عبد الكريم الخطابي قد عاين بدوره بعض هذه الأوضاع بكثير من المرارة وخيبة الأمل في مدينة فاس، عاصمة المُلك والعلم، التي قصدها لمتابعة دراسته العالية، ثم مبعوثا من والده إلى السلطان عبد العزيز، حيث اكتشف أن حالها لا يختلف كثيرا عن قريته أجذير حيث تابع دراسته الأولية، ولا عن مدينة تطوان التي تابع فيها دراسته الثانوية.

كانت مؤسسة القرويين تنوء تحت أحمال قرون من "علوم" الحواشي، وحواشي الحواشي؛ أما علماؤها فكانوا «من مطبخ السلطان يأكلون... وخارج التاريخ يسكنون.» وكان علم أكثرهم شبيها بعلم آلهة الآشوريين الذي لا يتجدد ولا ينعدم، ولكنه ينحصر في تصريف فعل أكل يأكل أكلا. غير أن الخطابي يذكر بفخر كبير تتلمذه لعلماء أجلاء في القرويين؛ أمثال الشيخ محمد عبد الكبير الكتاني الذي استشهد لاحقا بسبب إخلاصه لمبادئه ومواقفه الوطنية، ورفضه لتدخل الأجانب والاستعمار في المغرب، واعتراضه على عدم التزام السلطان عبد الحفيظ بعقد بيعته، وأمثال العالمين الكَنونين: عبد الصمد ومحمد، اللذين بقيا والخطابي في تواصل، حتى بعدما غادرا فاس، عقب فرض الحماية عليها، واختارا مدينة طنجة مستقرا لهما، وكانا قد نويا الهجرة إلى الحجاز، وغيرهم من العلماء الذين كانوا يتمتعون بشعور وطني يرفض عقد الاحتلال/الحماية.

ولخّص الخطابي الأوضاع في عاصمة الشمال، تطوان، والعاصمة المركزية، فاس؛ فقد كانت تطوان فاقدة قواها خائرة ترزح تحت « الولاء المزدوج والتخاذل والانحلال»، وكانت فاس تسودها الدسائس و«الأوضاع الفاسدة والفوضى السائدة».

وقد تقاسمت المدينتان «الاستسلام للقضاء والقدر». فماذا كان موقف الخطابي؟ هل استسلم هو كذلك للقضاء والقدر، وقبل الانخراط في التراتبية المغلقة للحياة في بلده، أم تراه كان يرفض سكينة القبور بإثارة مشاعره بالأمواج المتلاطمة التي كان يشاهدها بأم عينيه على أسوار جزيرة النكور من منزل والده بأجذير؟


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (21)

1 - youssef الجمعة 18 ماي 2018 - 06:47
مقال رائع، انا متشوق للمزيد.
يتضح لنا اذا ان تفاقم الفقر و الانحطاط بدئ زمن العلويين. صحيح ان المخزن يتغير بتغير الاسرة الحاكمة و ان الاسر الاخرى لم تكن اقل دموية و فسادا لكن العلويين فقدوا السيطرة على الدولة العميقة فصار الى جانب السلطان يتحكم في زمام الامور الشيوخ و اصحاب النسب و ناكري الثقافة و المستعربين و السماسرة ... كاد هذا يختفي زمن الحسن الثاني، لكن نلاحظ انه عاد بقوة، نتمنى مجهودا اكبر من الشعب و من الملك محمد السادس من اجل مستقبل افضل.
2 - إما وطني ، إما .... ! الجمعة 18 ماي 2018 - 06:58
أليس الخطابي هو من قال: [[ ..فنحن الريفيين لسنا مغاربة البتة ...]] ؟
ألم يعلن جمهوريته الوهمية المنفصلة عن المملكة المغربية ؟
ألم يضع لها علما ورسم لها حدودا في جزء من شمال المملكة المغربية ؟
ألم يذهب إلى مصر ، بعد فشل مشروعه ، واستقر بها حتى مات ؟
حلل وناقش
والسلام على من اتبع الهدى
3 - داء العطب قديم ... الجمعة 18 ماي 2018 - 07:27
...مقولة للسلطان المولى عبد الحفيظ جعلها عنوانا لأحد كتبه.
من الأخطاء الشائعة عند كثير من الكتاب والمتكلمين في وقائع التاريخ أنهم ينساقون مع أهواء الحماسة ويمجدون الشجاعة حتى و لو أدت إلى الهاوية وتسببت في الهلاك.
استذكار التاريخ يكون للإتعاظ والعبرة وتفادي أخطاء السابقين ، فالباحث المحقق الحصيف ، لا ينساق مع الأهواء إنما يجعل الرأي في الدرجة الأولى سواء في عرض الأحداث واستخلاص نتائجها أو الحكم عليها بالخطأ والصواب.
المرحلة التي تناولها المقال ، كانت فاصلة في تاريخ البلدان والشعوب والمجتمعات البشرية في ذلك التاريخ .
المقارنة الصحيحة يجب أن تكون بين المجتمعات الأوروبية المتغلبة بالتقدم الفكري والبحث العلمي وابتكارات مصنوعات جديدة أبهرت الإنس والجن.
فكيف يمكن مقاومة العلم بالجهل والقوة بالضعف ؟.
فالتمييز بين الفاعلين في تلك المرحلة بمعايير الشجاعة والجبن أوالأمانة والخيانة يتنافى مع قواعد البحث العلمي .
النظام المخزني في المغرب كان على الدوام قائما على الجهاد يستنفر الشعب و يبادر إلى مواجهة العدوان والتوسع الأجنبي ، إلى أن انهزم في معركتي إسلي (1844) وتطوان (1860).
يتبع
4 - داء العطب قديم 2 الجمعة 18 ماي 2018 - 08:35
بعد هزائم المخزن في الحروب ، تبين للعقلاء أن موازين القوى غير متكافئة بسبب الضعف الذي أصاب المجتمع ككل وليس الجيش وحده .
وهكذا تخلى المخزن عن الشجاعة و الجهاد واختار الرأي والحكمة ، فصار حريصا على بقاء الدولة واستمرارحضورها مع مباشرة ما يمكن من الإصلاحات الداخلية.
فلقد أكلت الأمبراطورية الشريفة يوم أكلت أقاليمها أيام دولة الموحدين ( الجزائر 1830 تونس 1881).
كما كان وهن الدولة وضعف المجتمع سببا في اتفاقيتي مدريد 1880 و الخزيرات 1906.
كل الذين قاوموا الإستعمار بالسلاح في تلك الفترة انهزموا واستسلموا ، منهم عبد القادر في الجزائر وأمزيان والسبعي والزياني والخطابي و اباسلام واسكنتي في المغرب.
لقد كان الإستعمار يهدف إلى تقسيم دولة المغرب إلى خمس كيانات مستقلة ( طنجة ، الشمال ، الوسط ، الصحراء ، موريتانيا).
فلوأعلن السلطان عبد الحفيظ الجهاد لأنهزم واستسلم وتم تنفيذ التقسيم
فمعاهدة الحماية حافظت على إمارة المؤمنين وسيادة الدولة المخزنية في الداخل.
إلى أن تغيرت موازين القوى في العالم بسبب حروب المنافسة بين القوى الإستعمارية ، فانتهى عهد الإستعمار وجاء عهد التحرر والإستقلال.
5 - Tarik Rifi الجمعة 18 ماي 2018 - 08:53
روعة في التحليل و الاسلوب و الصورة تنطق بالصدق
6 - Nihilus الجمعة 18 ماي 2018 - 09:12
Qui sont ceux qui demandaient la protection des français: les fasi- d'origine andalous ou les arabs, et la paradoxe est que les soidisant sont les mêmes que su jour de l'independance, disent que ce sont eux qui ont liberé le Maroc,
7 - المغترب الجمعة 18 ماي 2018 - 09:29
اذن الذي ادخل المستعمر وافقر الشعب هو المخزن! اننا نعيش في زمن التناقض والنفاق فاصبح المقاوم خائن والخائن وطني! حلل وناقش في بلد لكريمات والمقالع لمن يرضى عنهم المخزن!
ارجو النشر يا هسبريس!!!
8 - مراكشي الجمعة 18 ماي 2018 - 09:54
في غمرة فرحة السلطان يوسف والفرنسيين والإسبان بالقضاء على ثورة الريف وأيضا بالاحتفال بالعيد الوطني الفرنسي (14 يوليوز) استغل يوسف الحدث وألقى خطابا بمناسبة مأدبة الغذاء المرافقة بكؤوس الشراب، وهذا نص المداخلة: “إنه لمن دواعي الامتنان العظيم أن نلبي دعوة حكومة الجمهورية الكريمة للقدوم إلى فرنسا. وبعد الانتصار السحيق للجيوش الفرنسية ولقواتنا، والتي وضعت حدا لتمرد هدد دولتينا، وإعادة الأمن والسلام إلى الأمبراطورية الشريفة، يسعدنا أن نعبر لسعادتكم عن عميق تأثرنا الذي أحسسناه هذا الصباح ونحن نتأمل أمام ضريح البطل المجهول موكب الجنود، إخوة الذين أنجزوا في إمبراطوريتنا جليل الأعمال وبرهنوا على الشجاعة وطاقة التحمل، ويسرنا كذلك أن نعبر لكم عن عظيم عرفاننا لفرنسا حامية المغرب، على ما قامت به من مجهود جبار لتحقيق مهمتها الحضارية في بلدينا (…) نحن ورعايانا لن ننسى أبدا مدى التضحيات العظمى المقدمة من طرف فرنسا، للتعبير عن حقيقة الحماية التي اعترفنا بها بكل صدق(…) أقدم لكم سيدي الرئيس كل تمنياتي لسعادتكم الشخصية، وأرفع كأسي لعزة فرنسا وازدهارها”).
9 - اسماعيل الجمعة 18 ماي 2018 - 10:20
كل تاريخ مملكة الحشيس والبطش والاحتلال ملئ بالغدر والخيانة والعمالة لإسرائيل وفرنسا والجشع والطمع في دولة جارة.
وعاشت الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب والمجد والخلود للشهداء والخزى والعار والمذلة للأعداء وكل الوطن أو الشهادة وموتوا بغيظم يا أعداء الله
10 - Samir Ali Razik الجمعة 18 ماي 2018 - 10:38
في الصورة محمد الخامس ينحني لعبد الكريم الخطابي. انه بطل يستحق ذلك . الملوك تنحني له والغرب يهاب من امثاله.
11 - maghrabii الجمعة 18 ماي 2018 - 11:39
أي بلد يدخله الأعراب إلا أسرع اليه الخراب والهلاك ،لأن المشكل في الفكر والعقلية البدوية التي تعيش على الإستهلاك والجواري والعبيد و الصراعات القبلية والعشائرية،وآلأنانية المفرطة التى تجعل أي أحد منهم يصل إلي السلطة فيبدأ في تقوية نفسه بالعسكر والأموال والقصور...وتدمير كل منطقة قوية بشريا أو دينيا أوماديا حتى ولو دمر بلاد بأكملها ليستمر هو الوحيد اللذي بيده جميع السلط والأموال ...المشكل هو فكر بدوي أعرابي ذو نفسية عدوانية جاهلية، /عقلية زمن الجاهلية/ همهم الوحيد السيطرة... حتي وإن كان ضاهرهم الحضارة في القصور واللباس...والضاهر أن الجاهلية الأعرابية الأولى،الآن أصبحت مغلفة بالدين الإسلامي أي بلباس شرعي طاعة ولي الأمر وإن كان ضالما ...الطاعة بل العبودية العميائ
12 - Amazigh support Falastin الجمعة 18 ماي 2018 - 11:51
والحق الذي لا ينبغي التعويل على غيره في شأنهم أنهم من ولد كنعان بن حام بن نوح كما تقدم في أنساب الخليقة، وأن اسم أبيهم مازيغ وإخوتهم أركيش وفلسطين إخوانهم بنو كسلوحيم بن مصرايم بن حام، وملكهم جالوت سمة معروفة له. وكانت بين فلسطين هؤلاء وبين بني إسرائيل بالشام حروب مذكورة. وكان بنو كنعان واكريكيش شيعاً لفلسطين فلا يقعن في وهمك غير هذا، فهو الصحيح الذي لا يعدل عنه
13 - LA GRANDE TRAHISON DE 1912 الجمعة 18 ماي 2018 - 12:12
« كان المشهد السياسي ينم عن احتضار استقلال المغرب. وقد بدأ هذا الاحتضار منذ أن اكتشفت عورة المخزن في معركة إيسلي مع الفرنسيين سنة 1844، ومع الإسبان سنتي 1859/1860 في معركة احتلال تطوان وتداعياتها، واتفاقيتي طنجة في غشت 1844 وللامغنية الخاصة برسم الحدود مع المستعمرين للجزائر سنة 1845.»
Une Analyse profonde et objective que les esclaves ayachas n'aiment lire ni voir,ils sont aveuglés par les poudres de perlimpinpin qui exploitent les richesses du Maroc qui n'ont jamais été des " PATRIOTES " ni des " NATIONALISTES " comme ils ont toujours voulu faire croire

LES VRAIS PATRIOTES ET LES VRAIS NATIONALISTES AU MAROC SONT AU RIF + ATLAS + SOUSS + AYT BAAMRANE + AYT ATTA ...et les autres n’étaient que des serviteurs et des collaborateurs des envahisseurs Franco-Espagnol qui ont ponctionné le Maroc pour l'affaiblir ,les responsables ce sont ceux qui ont signé LA GRANDE TRAHISON ( protectorat ) DE 1912 et qui n'ont jamais tiré une seule balle en direction des OCCUPANTS du pays...etc
14 - isamine الجمعة 18 ماي 2018 - 12:35
إلى رقم 1 Youssef
تعليق رائع
حقا لو كان الحسن الثاني حيا لما تطاولت الرعات على الشعب المغربي. أتذكر غضبته على صحافي حين قال بفرحته ( مغرب اعويطة) البطل الذي فاز بمدالية ذهبية

المعرب اليوم بعد فقدانه مغرب المسثمرين على ظهور الفقراء
15 - Pour le 13 الجمعة 18 ماي 2018 - 13:18
Parlons aussi des autres trahision
La trahision des tribus d'algerie qui
n'ont pas defendu le psys en 1830.
La trahision des
Byes de tunisie en 1881.
La trahision des accords d'Evian qui ont cédé le pouvoir aux ignorants du FLN qui ont par la suite dilapidé
Les richasses du pays et ont tué plus de 250 mille algeriens pendant la sale guerre de 1992 -2002.
16 - مراكشي الجمعة 18 ماي 2018 - 14:34
تهنئة السلطان يوسف العلوي للجنرال ليوطي بانتصارالجيش الفرنسي على المقاومة المغربية في تازة


الرباط في 19 مايو، الساعة الحادية عشرة وأربعين دقيقة.
من صاحب الجلالة إلى المقيم العام.

أولا: تلقينا بكامل الغبطة والسرور نبأ دخولكم المظفر إلى تازة على رأس جيشكم، وبالمناسبة نبعث إليكم بتهانينا لنجاحكم في هذه العمليات العسكرية المتعاقبة التي هيئت ونفذت تحت قيادتكم الرشيدة كما نرجو منكم أن تبلغوا تهانينا الحارة لكل من الجنرال "كورو" والجنرال "بومكرتن" وإلى ضباطهم وكافة الجنود الذين أعرب لهم عن تقديري الكبير للشجاعة والحنكة التي أظهروها خلال عملياتهم الشاقة.

ثانيا: إننا نوصيكم بانتظار رسائلنا الشريفة التي تقدم التهاني باسمنا إلى كل من القائد أحمد ولد علي وهوارة لموقفهم العادل، كما نؤكد تأييدنا للقائد هاشم ولد الحاج المدني والحاج اجميعان ولد علي، وندعوهم باسم المخزن أن يستخدموا كل نفوذهم ونشاطهم للمحافظة على الهدوء وإخضاع السكان للفرنسيين).

من كتاب: ليوطي الإفريقي ص 173
17 - عجبيب الجمعة 18 ماي 2018 - 16:24
أعظم رجل عرفته البشرية
هو رسول الله صل الله عليه وسلم
وما ارسلناك إلا رحمة للعالمين
وما سواك يا رسول الله
ما هو سوى
؟؟؟؟؟

11/13

الرقم 2
اجابكم
18 - إلى التعليق 10 الجمعة 18 ماي 2018 - 16:30
لا مقارنة بين الرجلين .
محمد الخامس هو ولي الأمر الشرعي وهو مسؤول عن بلاد و شعب و أمة وعرش ، رجل سياسي حنكته التجارب ، قاد معركة سياسية سلمية ، انهى بها معاهدة الحماية وحقق الإستقلال بأقل التكاليف في أرواح المغاربة.
اما الخطابي فهو ثائر مزاجي متمرد تعامل في البداية بإحسان مع الإسبان واشتغل عندهم في الوظائف بمليلية ثم تمرد عليهم وحرض قبائل الريف ضدهم في حرب انتهت بالخسران والهزيمة والإستسلام بعد أن دمرت البلاد وشردت العباد وشتت شمل أهل قبائل الريف وتسببت في هجرتهم وضياعهم وفقرهم.
وبعد استقلال المغرب رفض الدخول إلى بلاده لجمع الشمل والمساعدة في البناء ،لأن الطبع الذي يسكن نفسه هو الرفض والعصيان والتمرد ، مفضلا وضع يده في يد المتطرفين في جبهة جيش التحرير الجزائري الذي تسبب في ضياع مليون ونصف مليون من أرواح الجزائريين للحصول على استقلال لم يفد الشعب الجزائري في شيء بسبب جهالة قادته.
أضف إلى ذلك أنه شجع خديمه محمد سلام موح أمزيان على التمرد في الريف سنة 1958 ، ضد حكومة الإستقلال، مما أدى بالجيش المغربي إلى التدخل بعنف وتسبب في إزهاق كثير من أرواح الأبرياء في الريف .
19 - Réponse au N13 السبت 19 ماي 2018 - 07:00
Dans vote commentaire , il n'y a que la haine !
Je vous rappelle que la haine fausse le jugement, aveugle le coeur et l'esprit et perturbe le raisonnement
Avec la haine , vous ne gagnerez jamais
20 - ماسين الريفي السبت 19 ماي 2018 - 10:09
الى عجبيب رقم 18 ومن على شاكلته.
هل نعيش في زمن رسول الله؟ هل اتبع العربان ما جاء به رسول الله؟ اليس العرب هم من يتامر بعضهم على البعض؟ من ساعد في تدمير العراق وسوريا واليمن من يتامر على ليبيا ومصر ؟
اليس هم من بعث فيهم رسول الله من يدمر البلدان الاسلامية ويسيء الى شعوبها.
ياغبي اليس المخزن واذنابه هم من روج لروية محمد ك الخامس في القمر لاستحمار الشعب واستعباد الحمير امثالك.
من قبل باستقلال ناقص؟ من وافق على وثيقة العار ؟ من تخلى عن اجزاء كبيرة من المغرب للجزائر وموريتانيا ؟
من ادخل الاستعمار للمغرب ومن تامر على شعبه من اجل قصوره ونزواته؟
انك وامثالك وأمثال صاحب التعليق رقم 2 هم سبب الداء الذي يعيشه المغرب في القرن الواحد والعشرين.
حنين الى الذل وحنين الى العبودية وحنين الى سوط الجلادين، بئس الناس امثالكم ايها الحمير.
المذلول سيبق مذلولا الى ان يموت مذلولا وكذلك انتم يأيها البطانة الفاسدة .
محمد عبد الكريم فخر المسلمين وبشهادة صناديد العالم اما امثالك والأقزام فإلى مزبلة التاريخ.
عاش الريف وعاش احرار المغرب وعاش الشعب المغربي والخزي والعار للعياشة الخونة الانذال.
21 - في نظر فقهاء ... السبت 19 ماي 2018 - 14:16
...الشريعة تعتبر الثورة ضد معاهدة الحماية مخالفة للشرع .
لان ولي الامر الشرعي السلطان تعاهد مع الاجانب للقيام بالاصلاحات الضرورية لالحاق المغرب بالركب الحضاري.
ومن العلوم في الشرع ان قتل المعاهد غير المسلم حرام يستوجب العقاب من ولي الامر الذي اعطاه الامان.
ولهذا السبب تعتبر كل الثورات ضد معاهدة الحماية مخالفة للشرع كانت تستدعى عقاب المخزن و السلطان ولي الامر الذي اقتضى نظره واجتهاده تكليف المعاهدين بالاصلاحات التي يحتاجها المسلمون.
المجموع: 21 | عرض: 1 - 21

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.