24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3007:5913:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | التاريخ المحاصر ـ 7 ـ .. حرب التحرير تطرد ليوطي من المغرب

التاريخ المحاصر ـ 7 ـ .. حرب التحرير تطرد ليوطي من المغرب

التاريخ المحاصر ـ 7 ـ .. حرب التحرير تطرد ليوطي من المغرب

تقدم جريدة هسبريس لقرائها الأوفياء، داخل المغرب وخارجه، كتاب "عبد الكريم الخطابي، التاريخ المحاصر" لمؤلفه الدكتور علي الإدريسي، في حلقات، خلال شهر رمضان الكريم.

هذا الكتاب، الذي تنشره هسبريس بترخيص من مؤلفه الدكتور علي الإدريسي منجما على حلقات، لقي ترحابا واسعا من قبل القراء المغاربة ولا يزال، إلى درجة أن الطبعتين الأولى والثانية نفدتا من المكتبات والأكشاك؛ بالنظر إلى شجاعة المؤلف في عرض الأحداث، وجرأته في تحليل الوقائع بنزاهة وموضوعية.

الكتاب من أوله إلى آخره اعتمد الوثائق النادرة في التأريخ للزعيم محمد بن عبد الكريم الخطابي بأفق وطني يتسع لجميع المواطنين المغاربة، على عكس الطريقة التي "اعتاد عليها أولئك الذين حاولوا احتكار الوطنية وتأميم مستقبل المغرب، والتحكم في مصير أبنائه قرونا أخرى"، يضيف على الإدريسي في تقديم الكتاب.

الحلقة السابعة

حرب التحرير تطرد ليوطي من المغرب

حل كل من ستيكَ وبيتان في مكان ليوطي عقب هزيمة البيبان وحد كورت. ومرة أخرى سيصدر الخطابي تعليماته بعدم دخول مدينتي تازة وفاس، ربما لاعتبارات نفسها التي لم يوافق على دخول مدينة مليلة قبل ذلك.

اعتبر رحيل المارشال ليوطي عن المغرب بمثابة قرار أصدره عبد الكريم الخطابي بطرده من المغرب، على حد تعبير الكاتبة زكية داود في حلقة من حلقات برنامج " مغرب القرن العشرين" الذي عرضه التلفزيون المغربي خلال سنة 2004. ومن جهة أخرى استجابت الحكومة الفرنسية لطلب الماريشال بيتان برفع عدد القوات المسلحة الفرنسية في المغرب، العاملة في الجبهة الريفية. وقد كشف عن ذلك أنطوان بيني " A. Piney"، وزير خارجية فرنسا في تصريحاته أمام برلمان بلاده سنة 1955، أثناء أزمة خلع محمد الخامس ونفيه، مخاطبا نواب الجمعية الوطنية الفرنسية قائلا لهم: «لقد كلفتنا حرب الريف سنة 1926 استنفار 325000 جندي، بينما لم يكن يتوفر لعبد الكريم سوى 20000 رجل مسلح، وقد كان لدينا على خط النار: 32 فرقة عسكرية و44 سربا على رأسها 60 جنرالا بقيادة الماريشال بيتان، مع العلم أن هذا الجيش هو الذي خرج منتصرا من الحرب العظمى 1914- 1918، إضافة إلى دعمه من قبل أربعة أخماس من السكان المغاربة الذين قدموا 400000 جندي إضافي.»

وهكذا أصبح عدد القوات الاستعمارية (الإسبانية والفرنسية) يتجاوز عدد سكان المنطقة التي كانت تجري فيها الحرب. فالسكان كانوا يتراوحون بين 725000 و760000، كما أشرنا إلى ذلك أعلاه. في الوقت الذي كانت فيه القوات العسكرية الفرنسية المحاربة في المغرب قد بلغ تعدادها 725000 جندي وفقا لتصريح الوزير بيني، سالف الذكر. ووصل تعداد القوات الإسبانية إلى 360000 جندي ( 220000 على الجبهة الشرقية 140000 على الجبهة الغربية) . وهذا يعني أن المجموع الكلي للقوات المسخرة للحرب الريفية يتجاوز عدد السكان بحوالي 230000 جندي. ويكفي أن نشير إلى أن الإنزال في ساحل الحسيمة تطلب «136 طـائرة معززة بـ 6 قاذفات فرنسية وإمدادات أخرى بلغت 160 طـائرة» ،أما المجاهدون فعددهم حسب التقديرات الفرنسية لم يكن يتجاوز 20000 مجاهد، وتقول تقديرات الماريشال بيتان أنهم كانوا يتراوحون بين 30000 و40000. وهو رقم مضخم من قبل الدوائر الاستعمارية لأغراض سياسية ودعائية، لأن الأرقام التي أدلى بها الخطابي أثناء مقامه في القاهرة لا تتجاوز 14000 مقاتل، نصف هذا العدد من المتطوعين. ورغم تفوق الجيش الاستعماري في عدده على السكان، وهو الشيء الذي لم يحدث في الحروب الاستعمارية المعروفة، فإن إرادة المجاهدين والتزامهم بعهدهم على حماية الدين والوطن والشرف، كانا أقوى وأصلب من الآلة الحربية الاستعمارية.

" استنجاد " الاستعمار بأسلحة الدمار الشامل

عند هذا الوضع لجأت القوتان الاستعماريتان إلى استعمال سلاح الغازات السامة المحرمة دوليا، منذ معاهدة فرساي لسنة 1918. وأنواع الغازات التي استعملت في الريف هي:

ـ غاز اللوست أو الخردل.

ـ الفوسفور الأصفر.

ـ الإلكترون وهو مزيج من المغنيزيوم والألومنيوم، وهي غازات محرقة مثلها مثل الفسفور الأصفر.

وقد وصف المهندس الألماني شتولتسبرغ "Stolzberg" سنة 1924، وكان قد أسهم بقسط كبير ومركزي في تطوير سلاح الغازات السامة الإسباني في كل من مصنعي مدريد ومليلة، خطورة وفداحة غاز اللوست بقوله: «إن واحدا على خمسمائة ( 1 / 500) من نقطة غاز اللوست تكفي لتوفير شروط تعفن اللسان الذي يؤدي إلى الموت.»

وإن كان للإسبان اهتمام سابق بسلاح الغازات السامة إلا أن شغفهم الشديد بالحصول على هذا السلاح ظهر بقوة بعد هزيمة أنوال سنة 1921، على الرغم من توقيعها وفرنسا على معاهدة فرساي المشار إليها أعلاه. واتجهت إسبانيا نحو الألمان الذين كان لهم باع طويل في صناعة هذا السلاح الفتاك،«لكن الألمان كانوا يجدون صعوبة كبيرة في تلبية طـلبهم، فمنشآت الغازات الحربية كانت مشلولة آنذاك، بل تم تفكيكها في الغالب من الأحيان»، بعد هزيمتهم في الحرب العالمية الأولى. ولذلك يعتقد مؤلفا كتاب "حرب الغازات السامة بالمغرب" «أن فرنسا كانت هي التي زودت إسبانيا بالغاز» قبل هزيمة أنوال.

أما بعد هذه الهزيمة، وعلى الرغم من وضعية الألمان، فإن إسبانيا سعت بكل ما أوتيت من حيلة إلى الاستفادة من خبرة مهندسيهم ومنشآتهم في موضوع الغازات السامة. وقد سجل شتولتسبرغ الذي أصبح المشرف الرئيس على تطوير سلاح الغازات الإسباني الملاحظة التالية في شهر يونيو 1923: «كان الإسبان يتوفرون على قنابل كبيرة من الكلوربكرين، وقد أكد الجنرال مارتنيس بأن تأثيرها على المورسكيين ( رجال القبائل الريفية) سيكون فعالا، وأنها ستلاحقهم في مخابئهم بالشعاب والمغارات حينما تشن الطائرات هجومها.»

وبالفعل فقد سجل التاريخ العسكري الحديث أن إسبانيا وفرنسا، الموقعتين على معاهدة تحريم استعمال الغازات السامة في الحروب، أصبحتا أول دولتين في العالم تدشنان الحرب بالغازات الكيميائية عن طريق الجو بالطائرات، وبشكل ممنهج يرمي إلى «تلويث المنطقة تلويثا شاملا بالغازات» ، خاصة وأن المختصين في آثار هذه الغازات وتأثيرها أقنعوا القيادة الإسبانية أولا، ثم القيادة الفرنسية ثانيا، بأن «منطقة الريف ذات التضاريس الوعرة، [هي] أكثر ملاءمة لإستراتيجية التلويث، لأن مفعول الغازات السامة بالوهاد والوديان يدوم مدة أطـول من تلك التي يستغرقها بقاءه بالأرض المنبسطة التي تبعدها الرياح عنها بسرعة.» وتتمثل نتائج استعمال الغازات الكيميائية بصفة خاصة في انخراط «المرضى المصابين بغاز اللوست في كآبة قاتلة وخمول تام، كما لو أن الأمر كان يتعلق بمرض تعفني خطير.»

كلفة الحرب الاستعمارية

ومن جملة هذه الأمراض التعفنية الخطيرة، التي نجمت عن استعمال الغازات السامة، مرض السرطان الذي ينتشر بكثرة في منطقة الريف مقارنة مع المناطق المغربية الأخرى، وفقا للإحصائيات المنجزة حديثا والمتداولة حول الموضوع بين الأطباء في المراكز الاستشفائية ومعاهد الأنكولوجيا.

وما تجدر الإشارة إليه في هذا الصدد هو أن الدولتين الاستعماريتين لا تزالان ترفضان الاعتراف باستعمالهما سلاح الغازات السامة (الدمار الشامل) المحرم قانونا، والممقوت أخلاقا، إلا أن تقارير الطيارين الألمان، المنشورة بعض فقراتها في كتاب " حرب الغازات السامة في المغرب"، وكذا الوثائق الأخرى التي تم الحصول عليها، لا تدع أي مجال للشك في أن الدولتين، استعملتا هذا السلاح. لكن إسبانيا استعملته بكثافة أكثر. وظهر في السنوات الأخيرة دراسة أكاديمية للمحامي الباحث مصطفى بنشريف كشف فيها عن الحيل الاستعمارية واستعمال الشفرات السرية في المراسلات بين الدول الاستعمارية كي لا تعرف خروقهم لمعاهدة فيرساي، وارتكابهم للجرائم ضد الإنسانية في شمال المغرب. وما يثير الاستغراب أكثر هو أن الدولة المغربية وأحزابها الممثلة في البرلمان لم تتجرأ إلى الآن من مطالبة الدول الاستعمارية على تقديم مجرد اعتذار على جرائمها في الريف والشمال. وهل يسمح لنا بطرح السؤال المتعلق بمعرفة أسباب ذلك؟

وبقي عدد القتلى، بسبب استعمال الغازات، سرا من أسرار الحرب الريفية كذلك. ولم تستطع الكتابات الأوروبية الكشف عنه، ولهذا تلتجئ إلى المقارنة مع حرب الحبشة، مثلا، التي استعملت فيها إيطاليا نفس السلاح، إلا أن باحثا مغربيا، عاش بجانب عبد الكريم في القاهرة، ذكر أن عدد الذين سقطوا شهداء بالغازات السامة في القرى والأسواق والوهاد وصل إلى 3000 قتيل.

مما لاشك فيه أن هذه الحرب كلفت الدولتين الاستعماريتين ميزانية ضخمة. لكن إذا كانت مراجعنا عن ميزانية فرنسا الخاصة بحرب الريف لا تفيد بالشيء الكثير، زيادة على كون الخزينة الفرنسية كانت تتمول بخيرات مستعمراتها المنتشرة في مختلف القارات آنذاك، وفي مقدمتها خيرات" المغرب النافع" على حد تعبير ليوطي، فإن إسبانيا كانت على عكس ذلك تماما، بعد فقدها لآخر مستعمراتها في أمريكا اللاتينية وآسيا؛ بخروجها من كوبا سنة 1898، ومن الفلبين سنة 1899، ثم إن الجزء المغربي الذي منحته إياها المعاهدات الاستعمارية، لم يكن من الأجزاء الغنية مقارنة مع المغرب النافع. ومن ثم كانت نفقات إسبانيا على عسكرها بدون المقابل الذي كانت تنتظره، كما أشار إلى ذلك ديكتاتور إسبانيا بريمو دي ريفيرا في تصريحه الذي أوردنا بعض فقراته فيما تقدم. وينقل لنا المؤرخ الإسباني ميكل مارتين، عن الدليل العسكري الإسباني لسنة 1921، «أن الميزانية العسكرية تلتهم 51% من اعتمادات الدولة، وأن باب النفقات المخصصة للمغرب تضاعف ثلاث مرات ونصف المرة ما بين 1913 و1921، إذ ارتفع من 63.500.000 إلى أكثر من 211.000.000 بسيطة.» وتشير مصادر إسبانية إلى «أن ميزانية إسبانيا العسكرية تكلف الأمة 46.000.000 جنيه إسترليني كل عام.»

وكانت تلك الخسارة في الأموال هينة أمام الخسارة في الأرواح التي تشير إليها الأرقام التالية بالنسبة للجانب الإسباني:

- 65950 قتيل من الجنود الإسبانيين.

- 157580 قتيل من المرتزقة والمجندين المحليين واللفيف الأجنبي.

أما الجيش الفرنسي، فتشير الأرقام إلى أن خسارته كانت كالتالي:

- 25360 قتيل من الجنود الفرنسيين.

- 42870 قتيل من المرتزقة واللفيف الأجنبي ومجندي المستعمرات.

ومن جهة أخرى حددت خسائر المجاهدين كالتالي:

- 10250 شهيدا في ميادين المعارك.

- 850 شهيدا في ميادين المعارك بالغازات السامة.

- 2250 شهيدا بسبب القصف الجوي والبحري للأسواق والقرى.

-2150 شهيدا بسبب القصف الجوي بالغازات السامة للأسواق والقرى.

هذه هي الحصيلة المحتملة للخسائر في الأرواح والأموال، إلى أن تظهر أرقام أخرى، إن وجدت، التي نجمت عن هذه الحرب غير المسبوقة في تاريخ الاستعمار الأوروبي الحديث؛ الأمر الذي أدى بهذا الاستعمار، وبصفة خاصة إسبانيا، إلى الاستعانة بالغازات السامة من أجل أن ينتصر الاستعمار. «لكن المجد يبقى للريف» على حد تعبير أحد الصحافيين الأمريكيين.

وفعلا فقد استلمت «إسبانيا 110 طـن من غاز الإبيريت( اللوست) لاستعمالها في حرب الريف، فتم لها بذلك القضاء على التمرد الريفي.» ولا يزال موضوع استعمال الغازات السامة ضد المغاربة في حرب 1921- 1926 مسكوتا عنه، من قبل المنظمات الحقوقية والإنسانية، ولا نظن أن إسبانيا تفكر في تقديم الاعتذار للشعب المغربي عن تلويث البيئة وقصف القرى والأسواق بالغازات السامة المحرمة دوليا والممقوتة أخلاقيا والمرفوضة إنسانيا في كل زمان ومكان، مهما تتعدد مسوغات مجرمي الحرب.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (30)

1 - محمد طنجة الأربعاء 23 ماي 2018 - 05:22
مع احتراماتي للخطاي رجل المقاومة لازال سؤال يحيرني دون أي جواب شاف وهو :لماذا كان يعترض القوات الفرنسية والإسبانية ويخوض معها حروب استنزاف لقوته وهي متجهة إلى الجزائر بينما لم يطلق رصاصة واحدة على الثغربن المحتلين سبتة و مليلة وهما على مرمى حجر. ..!!!؟
2 - مصطفى الأربعاء 23 ماي 2018 - 05:26
لست من دعاة السباق نحو التسلح ولكن ألا ترون أن الجزائر تفرض علينا واقعا جديدا؟ ؟؟ إنها لا تتواني في شراء كل أنواع الأسلحة خاصة من روسيا ، إنها تفعل ذلك ليل نهار و أكاد أجزم أن المستهدف هو المغرب و أقسم على ذلك. ... كل القرائن تؤكد ذلك
1-دعمها للمرتزقة على أراضيها و تحريضهم على الانفصال و الدفع بهم نحو الأراضي العازلة في محاولة لاستفزاز المغرب.
2- عقدة حرب الرمال و جراحها لم تندمل بعد لدى عسكر الجزائر.
3-رفض الجزائر فتح الحدود مع المغرب.
4- تجميد إقامة اتحاد مغاربي.
5_التملص من مسؤوليتها التاريخية في افتعال مشكل الصحراء و عدم إبداء رغبتها في تقديم حل جدي لتسوية المشكل نهائيا. .....
3 - الخفاش الأربعاء 23 ماي 2018 - 05:45
سبب انسحاب فرنسا من المغرب و الجزاءر و جميع مستعمراتها هو سحب جنودها من هاته المستعمرات لمقاومة امتداد هتلر لفرنسا في الحرب العالمية التانية فقط هاذا هو السبب لا غير
4 - dybala الأربعاء 23 ماي 2018 - 06:14
الخفاش : احسنت. Bravo هذا صحيح
5 - Rifland الأربعاء 23 ماي 2018 - 06:20
A Mohamed de Tanger N1 Sebta et Melililla avait un autre statut ne fesait pas parti du Maroc Abdekrim a éviter d'envahir ces deux villes pour ne pas attirer d'autre force internationale notamment les alliées de l'Espagne et de la france dans cette article on a omis de citer l'intervention notamment des Anglais ,des Américains et d'autre pays de crainte de perdre TANGER qui avait un statut internationale et donc pas Marocaine mais mondial Abdekrim n'avait pas les moyens de faire la guerre au monde entier na était rattachée au Maroc qu'à la date du 29 octobre 1959
6 - Baroussi الأربعاء 23 ماي 2018 - 06:24
اظن ان هناك سبب آخر لمغادرة ليوطي للمغرب وهو علاقته المتشنجة مع اللائكيين والجمهوريين بفرنسا .
أما عن عدم دخول جيش الخطابي لتازة فهاذا مردود به .فالذاكرة الجماعية لقبائل تازة لا زالت حية وتتحدث عن ما يُعرف بعام الهَربة والخسائر التي تكبدتها هذه القبائل من خلال غارات الطيران الحربي الفرنسي الذي لم يكن يفرق بين الإنسان والحيوان ... و لا داعي أن نكمل الحديث.

البرنوصي التازي
7 - كريم الأربعاء 23 ماي 2018 - 06:30
400000 مغربي اضافة ألاف بين الاسبان و الفرنسيين كلهم يحاربون المجاهدين و المقاومة في الريف قليلة العدد و لم ينجحو حتى بي اختراقه حتى استعملو أسلحة الخبيثة و المضحك في الأمر هو العدد المهول من المشاركين المغاربة الى جانب المستعمر لم يحدث في أي بلد و لا في أي تاربخ أهل البلد يحاربون بجانب الغزاة ضد بلدهم و المفارقة أن أحفاد المجاهدين يوصفون اليوم بالخونة فقط لاءنهم يريدون ان يعيشون في كرامة قبل الخبز الأن أعرف أن الريف مستعصي على حاكمين البلاد نعمة الرجال و يستحقون كل التحية صنعتم التاريخ بفضلكم استرجع المغاربة كرامتهم للذين يقولون أن المغرب لم يحارب الاستعمار بل تواضعكم و عزة النفس ليس كالذين لم يطلقو رصاصة واحدة و يوصفون بكل الأوصاف المديح الذي لا يستحقه كمثل السنبلة الممتلئة تنحني تواضعا و الفرغات رؤوسهن شوامخ و لكن التاريخ لا يضلم أحدا أخوكم صحراوي أبا عن جد أنشري يا هسبريس تحياتي
8 - Tarik الأربعاء 23 ماي 2018 - 06:41
Au N3 vous raconter n'importe quoi la première guerre venait a peine de finir 14/18 est la seconde n'était pas du tout au programme a cette époque là puis'qu'elle a eu lieu en 39/ 45 bien plus tard ,rien avoir avec le sujet
9 - hmida la feraille الأربعاء 23 ماي 2018 - 06:52
فرنسا واسبانيا خلقتا الارهاب و قتلتا نصف سكان شمال افريقيا. ظلما و عدوانا بدون حسيب و لا رقيب. فلا تظنون ان الاستعمار انتهى. بل لا زال موجود. فرنسا و اسبانيا رسمتا حدود و هميه و كونت دولا لم نكن من قبل بل و تركت وراءها انظمه تابعة لها تديرها من بعيد. وتركت فتنه كبرى بين شعوب المنطقه حيت المستقبل ينبئ بالمزيد من الحروب الطاحنة في شمال افريقيا بين شعب كان واحدا قبل مجيء الارهاب الفرنسي الى المنطقه. يا للاسف أنظمة باليه بعطر مختلف لا يهمها التاريخ بل هي تشارك في دمار شعىها و عقيدته. اللهم ارحم الشهداء كلهم في شمال افريقيا. ووحد صفوف المسلمين و عليك بكل ظالم ينكل بالمسلمين في بلاد المغرب كله ادناه الى اقصاه. راكم فهمتو
10 - كمال الأربعاء 23 ماي 2018 - 07:28
شخصيا لا أظن ان فرنسا واسبانيا طردتا من المغرب بقوه السلاح. كل ما في الامر هو حدث هناك انسحاب وبشروط منها ما هو معروف ومنها ما زال مجهول ولكن ليس من الصعب تخيل ما هي تلك البنود الغير معلنه عنها .
المنطقه الوحيده التي تم طرد منها المستعمر بقوه السلاح هى منطقه الشمال ولفتره سبعه ستين من طرف عبد الكريم الخطابي ورجاله والسلام
11 - شمسو الأربعاء 23 ماي 2018 - 07:29
القوات الملكية شاركت مع القوات الإسبانية والفرنسية لهزم مقاومة الريف- هذا هو التاريخ
12 - morocco morocco الأربعاء 23 ماي 2018 - 08:07
ودابا خاسنا نديرو اليد في اليد ونمشيو نحررو الكركرات وتيفاريتي
13 - fouad dz الأربعاء 23 ماي 2018 - 09:00
اليس ليوطي هذا هو من صمم راية المغرب و لحن النشيد الوطني ايضا
14 - Hitch الأربعاء 23 ماي 2018 - 09:26
نحن مازلنا مستعمرين بواسطة ادوات فرنسا من بني جلدتنا
15 - lila الأربعاء 23 ماي 2018 - 09:44
Au n° 2 de quelle " عقدة " tu parles mdr
1963,juste après l’indépendance de l’Algérie,elle a ete attaquée en traitre par les forces armées marocaines qui ont voulu s'accaparer de Tindouf,Bechar. les signes PHYSIQUES de la victoire de "la guerre des sables" se lisent sur le terrain Tindouf,Bechar sont toujours Algériens. Des territoires sont confisques par l’armée Algérienne en territoire marocain(une partie de figuig,le Ich marocain et Beni ouenif) et ils le sont a ce jour! Victoire totale des militaires Algériens.
16 - النكوري الأربعاء 23 ماي 2018 - 10:06
ما ذكره المؤرخ الإنكليزي Penell انه عندما كانت قوات الاستعمار تضرب الاسواق اضطر الريفيون ان ينقلوا الاسواق الى اماكن اخرى و ان تفتح ليلا بدلا من النهار
محمد طنجة
الكاتب أجاب عن عدم دخول المجاهدين للمدن و قارن قرار الخطابي بقرار هنيبال الذي لم يدخل روما حتى لا يكتب عنه انه همجي قتل العزل و الأبرياء لان المدن فيها بشر كثير و خاصة الأجانب و لابد ان تحدث قتلى في صفوف المدنيين في حرب الشوارع و هذا سينعكس سلبا عن التعاطف العالمي الذي كانت تحضى به المقاومة و قد اشتهرت مقولة مهريبال لهنيبال vincere scis hanibalvictotlria uti nesci و معناها انت تعلم كيف تنتصر في المعارك لكن لا تعرف كيف تحول ذلك الى انتصار حربي و مجد
فالخطابي لم يدخل الا مدينة الشاون في ما قرأته رغم انه حرر مناطق تطوان و طنجة و وزان و تازة و فاس و كان في اتجاه سيدي قاسم في حد كورت كما ذكر الكاتب أعلاه
17 - Tarik Aziz الأربعاء 23 ماي 2018 - 10:38
كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله
18 - اسحاق الأربعاء 23 ماي 2018 - 11:03
رمضان كريم لكل شغيلة و أطر جريدة هسبريس صراحة اريد مشاركة الجريدة فكرة ربما يتفق معي صاحب المقال فيها وهو المعني في الاصل بها عنوان المقال و المؤكد 100% انه خطأ مطبعي الا انه ربما جسد الواقع الحقيقي لتاريخنا التليد فالكاتب يريد "التاريخ المعاصر " الا ان المحرر كتب "التاريخ المحاصر " و ربما صح قوله بما تحمله الكلمة من معنى و شكرا .
19 - مول الفول الأربعاء 23 ماي 2018 - 11:43
قرابة نصف مليون جندي مخزني حاربوا بجانب اسبانيا وفرنسا ضد شرفاء الريف هذه كارثة ونفس الأمر تم في ثورة الجزائر حيث أرسل المخزن ودول غرب أفريقيا قوات تحارب بجانب فرنسا لإبادة للجزائريين هذه معلومات مؤكدة
20 - اسحاق الأربعاء 23 ماي 2018 - 13:08
صراحة تعاملت بتلقائية مع عنوان المقال الا انني بعد التيقن وجدت نفسي مع صاحب الكتاب في خندق واحد عدا انه حصر تاريخ الريف كونه محاصر لكني ارى ان التاريخ المغربي جله محاصر
21 - boujam3a الأربعاء 23 ماي 2018 - 14:03
أولا قبل التعليق على هد المقال أرحب بالإخوان الجزائريين و كذالك الإخوان التندوفيين مادامو يناقشون المواضيع المغربية بدون سب و لا شتم لكي نستطيع نحن المغاربة تصحيح الخزعبلات و الأكاذيب التي تم افراغها من طرف الهواري بومديان و زبانية سواء التي دفنها التاريخ أو التي يقترب أجل دفنها يوماً بيوم لأن الكل يعرف أن التاريخ محكوم بالدليل و البرهان و ليس بالكلام و تضييع الوقت
22 - مالو الأربعاء 23 ماي 2018 - 14:23
جميل ان نقرأ مرة أخرى ساطعة كالشمس وهي ان عبد الكريم والريفيين دافعوا عن شرف المغرب وأظهروا أن المغاربة رقم صعب ولولا خيانة ابناء جلدتنا المخزي لما استسلم عبد الكريم رأفة بسكان الريف جراء الغازات السامة ولم تكن هناك مقاومة سوى في الريف وجبال الأطلس.
سؤالي أين هو مايسمى جيش التحرير وأين هو حزب الإستقلال المزيف من صفحات التاريخ الحقيقي.
23 - rif dr rif الأربعاء 23 ماي 2018 - 15:04
اعتبر رحيل المارشال ليوطي عن المغرب بمثابة قرار أصدره عبد الكريم الخطابي بطرده من المغرب، على حد تعبير الكاتبة زكية داود في حلقة من حلقات برنامج " مغرب القرن العشرين" الذي عرضه التلفزيون المغربي خلال سنة 2004
24 - قارئ الأربعاء 23 ماي 2018 - 15:04
إلى مول الفول. أنت جاهل، فالمغاربة حكومة وشعبا لم يشاركوا في الحرب ضد المجاهدين في الجزائر. وكان لجيش التحرير الجزائري ثكنات في المغرب. وكانت علاقات المغرب بفرنسا سيئة للغاية، لنه كان يدعم استقلال الجزائر. وفي المقابل استعملت فرنسا الجزائريين ضد المغرب في احتلال وجدة والدار البيضاء. كما شارك الجزائريون في حرب الريف ضد عبد الكريم، ومن بينهم حفيد الأمير عبد القادر. لقد فوت على نفسك فرصة للسكوت. إلا إذا كنت من الطابور الخامس للمخابرات. مع تحيتي للشعب الجزائري والله يرحم الشهداء
25 - Mina الأربعاء 23 ماي 2018 - 15:21
لا يا أخي إسحاق، لم يخطئ الكاتب، وليس هناك خطأ مطبعي، العنوان هو فعلا " التاريخ المُحاصَر" والمقصود منه التاريخ الذي حوصر ويحاصر لحد الآن من طرف المخزن حتى لا تطلع عله الأجيال ولا شك أنك لاحظت أنه لا يُذكر هذا التاريخ لا في المقررات الرسمية ولا في أية مناسبة بينما تدرس تقنيات الحرب الريفية حتى في جامعات أمريكا العسكرية، وهذا لأسباب كثيرة ذكر منها الكاتب بعضها ولكن أهمها محاولة طمس الحقيقة و هي تواطؤ الدولة المخزنية مع المستعمر للقضاء على عبد الكريم الخطابي ..عبد الكريم لم ينو يوما الإنفصال ولا تأسيس جمهورية، ، كان همه طرد المستعمر من جميع منا طق المغرب بل وحتى من شمال إفريقيا كلها لذلك راسل سلطان البلاد لطلب المساعدة مؤكدا على بيعته له، ولكن السلطان أجابه بالتوجه إلى الإسبان طالبا منهم تأديب "الثائر"..فكان أن استغنى عبد الكريم عن انتظار المساعدة ونظم رجاله واعتمد على نفسه ليخوض أول حرب تحريرية في العالم.بعدئذ فقط اظطر إلى تأسيس جمهوريته والكلام طويل.
26 - سؤال محير ! الأربعاء 23 ماي 2018 - 16:31
عندي سؤال
جاء في المقال أن : الخسارة في الأموال هينة أمام الخسارة في الأرواح:
- 157580 قتيل من المرتزقة والمجندين المحليين واللفيف الأجنبي.
هل هذا يعني أن أجدادنا المجاهدين كانوا يقاتلون goumiers البربر المحلين الذين ساعدوا فرنسا على غزوا المغرب ؟
المرجوا التوضيح

شكرا


سؤال محير!
27 - النكوري الأربعاء 23 ماي 2018 - 19:40
الشعب الافريقي الوحيد الذي لم يتم استعماره هو الشعب الإثيوبي و الذي داس أنوف الطليان في التراب و أخرجهم مخذولين الا انهم أعادوا الكرة للانتقام سنة 1936 لكن أخرجوهم مرة ثانية سنة 1940 صاغرين هذا لنذكر بعض المعلقين المدافعين عن المنبطحين و الخونة ممن استنجدوا بالفرنسيين و ادخلوهم عاصمة المغرب التاريخية فاس بالزغاريد و اللاطيف ليعرفوا كيف تدافع الشعوب على شرفها
و مع ذلك لم ينل احد من قياد الإثيوبيين شهرة مثل محمد عبد الكريم الخطابي الأسطورة الذي لا يقل عن الأسطورة القرطاجي هنيبال قاهر الرومان
28 - عزيز الأربعاء 23 ماي 2018 - 22:29
يبد أن حرب الريف كانت حرب شرف وكرامة ومجد بمتيار لا مولاي محمد بن عبد الكريم رصي أن تحتل أرض أجداده وتدس كرامة الاهالي ولا الاسبان والفرنسيين والمنظومة الاستعمارية الاوربيين قاطبة رضوا أن يتلقوا هزيمة نكراء أمام الابطال البواسل من المغاربة، لذا ذهب بهم الامر الى القفز على القوانين الدولية واستعمال المحرم من الاسلحة لكسب الانتصار المزيف خدمة "للشرف الاستعماري".
29 - ابن الثوار الأربعاء 23 ماي 2018 - 23:25
متى حارب النضام المغربي فرنسا حتى يطردها!!!!!!
الم يحاربون المغاربة مع فرنسا ضد الخطابي وابادوا سكان الريف!!!
كان الخطابي مع بعض الاحرار يكونون شبكة نضالية تحريرية وكانوا مدعمين من جبهة التحرير الجزائرية...وكانوا يحاربون في الريف ويتسللون للجزائر كانوا جزاهم الله خيرا يمررون السلاح والاكل للمجاهدين في الجزائر وكان هدفهم هو طرد المستعمر إلا ان المخزن تحالف مع العدو ضدهم ومات من مات ونفي من نفي والباقي هرب الى الجزائر والتحق بالثورة التحريرية..بعدما عقد اتفاق مع فرنسا ضد الجزائر.....فرنسا خرجت من المغرب على حساب الجزائر بعدما خان المخزن الثورة الجزائرية والثوار المغاربة من الجهة الشرقية ووقعوا في1954على ان يتركوا الجزائر لفرنسا على طبق من ذهب بعدما تيقنوا أن الجزائر وقعت في يد فرنسا وانه لا مساومة مع فرنسا لاجل الجزائر...ولكن الله احدث امره وبفضله وبفضل مليون ونصف شهيد تحررت شبر شبر. التاربخ يبقى على الجبين لا تمسحه اليدين.
30 - صنهاجي الأربعاء 23 ماي 2018 - 23:44
لو كان كل المقاومون المغاربة على نفس تفكير ومنهج الخطابي وأعلنوا جمهوريات كل من موقعه وقبيلته . لما استطاع المخزن أن فعل شئء . ولأصبح المغرب 70 جمهورية حرة مستقلة . كل جمهورية بجيش وعلم و رئيس . وحدود تقاتل عليها . لكن للأسف . الخونة ...
المجموع: 30 | عرض: 1 - 30

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.