24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2607:5513:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. الوقوع في بئر ينهي حياة امرأة ضواحي برشيد (5.00)

  2. مادة سامة تنهي حياة موظف جماعي في الجديدة (5.00)

  3. الموارد المالية والبشرية تكتم بسمة أطفال في وضعيات إعاقة بوزان (5.00)

  4. تراث "هنتنغتون" .. هل تنهي الهوية أطروحة "صدام الحضارات"؟ (5.00)

  5. ترودو: مخابرات كندا توصلت بـ"تسجيلات خاشقجي" (5.00)

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | التاريخ المحاصر ـ 8 ـ .. هذه حقيقة إعلان الخطابي "جمهورية الريف"

التاريخ المحاصر ـ 8 ـ .. هذه حقيقة إعلان الخطابي "جمهورية الريف"

التاريخ المحاصر ـ 8 ـ .. هذه حقيقة إعلان الخطابي "جمهورية الريف"

تقدم جريدة هسبريس لقرائها الأوفياء، داخل المغرب وخارجه، كتاب "عبد الكريم الخطابي، التاريخ المحاصر" لمؤلفه الدكتور علي الإدريسي، في حلقات، خلال شهر رمضان الكريم.

هذا الكتاب، الذي تنشره هسبريس بترخيص من مؤلفه الدكتور علي الإدريسي منجما على حلقات، لقي ترحابا واسعا من قبل القراء المغاربة ولا يزال، إلى درجة أن الطبعتين الأولى والثانية نفدتا من المكتبات والأكشاك؛ بالنظر إلى شجاعة المؤلف في عرض الأحداث، وجرأته في تحليل الوقائع بنزاهة وموضوعية.

الكتاب من أوله إلى آخره اعتمد الوثائق النادرة في التأريخ للزعيم محمد بن عبد الكريم الخطابي بأفق وطني يتسع لجميع المواطنين المغاربة، على عكس الطريقة التي "اعتاد عليها أولئك الذين حاولوا احتكار الوطنية وتأميم مستقبل المغرب، والتحكم في مصير أبنائه قرونا أخرى"، يضيف على الإدريسي في تقديم الكتاب.

الحلقة الثامنة

جمهورية الريف

إذا كان بعض خصوم الأمير الخطابي وأعداؤه قد وظفوا مصطلح "جمهورية الريف "، التي قاد باسمها الحرب التحريرية، فزاعة للنظام الملكي على الدوام، فإن ذلك ليس أكثر من خسة أخلاقية وابتزاز سياسي مكيافيللي، لأن الكثير منهم على علم كامل بالمهام التي أسست من أجلها الجمهورية. فعبد الكريم «كان وطنيا، ولم تكن وطنيته بدائية، بل توشحت بمفاهيم حديثة بشكل يثير الدهشة، كمفهوم الوطن، وحرية التفكير، والديمقراطية، تلك المفاهيم التي يمكن أن يغبطه عليها أولئك الذين سموا أنفسهم، فيما بعد، بـ "وطنيين"» بتعبير جرمان عياش نفسه في كتاب " أصول حرب الريف".

كيان سياسي لقيادة حرب التحرير

عرف الكيان السياسي الذي أقيم أثناء الحرب التحريرية المغربية في الريف يبن سنتي 1921 و1926 في مختلف التقارير الصحافية والسياسية والكتابات التاريخية باسم "جمهورية الريف "، وأطلق على رئيس ذلك الكيان لقب" الأمير"، وليس لقب" رئيس الجمهورية،" كما هو متعارف عليه في أنظمة الحكم الجمهوري؛ وتلقب به محمد بن عبد الكريم الخطابي، رئيس جمهورية الريف، الذي أُشيع عنه أنه كان يرغب أن يحل محل سلطان المغرب. وكان في مقدمة الذين أشاعوا عنه ذلك، الفريق الاستعماري وتلامذته من المغاربة. فما حقيقة تلك الجمهورية؟ أو ما الهدف من الكيان السياسي الذي أُسّس أثناء حرب التحرير في شهر يناير 1922؟ خاصة أن ذلك حدث بعد ستة أشهر فقط من انتصارات مثلث" إغريبن ــ اضهار أوبران ــ أنوال"؟، وهل كان يجب على الخطابي ورفاقه أن يعلنوا انتصاراتهم باسم سلطان المغرب؟ أم كان على الخطابي أن يتصرف كشيخ قبيلة؟ أو زعيم طائفة على طريقة الريسوني مثلا؟ إلى غير ذلك من الأسئلة التي من الممكن أن تكون قد طرحت آنذاك؛ والتي لا يزال يطرحها البعض إلى اليوم لأسباب مختلفة، من قِبل من يتخذ شعار"جمهورية الريف" فزاعة للنظام الملكي المغربي، ووسيلة لتأليب المخزن، وبخاصة شخص الملك بالذات. ضد إنجازات الخطابي ورفاقه التاريخية، وضد رؤيته السياسية، بل ضد كل منطقة شمال المغرب، أو ما كان يعرف بالمنطقة الخليفية، التي عانى أبناؤها الأمرّين من دولة الاستقلال؛ فقد حرموا حتى من حفظ واستعادة ذاكرتهم وتناول تاريخهم الوطني بحرية. وكمثال على ذلك لم يستطع المغاربة في دولتهم "المستقلة" إقامة مؤتمر أو ملتقى للتباحث والتدارس في إحدى أكبر لحظات تاريخهم المعاصر. مما اضطر بعض المناضلين، وبمساندة من أهل العلم والمرؤة الفرنسيين، بعقد ملتقى دولي في باريس سنة 1973 لدراسة تجربة الخطابي التاريخية، وبخاصة رؤيته الخاصة بإنشاء وبناء مؤسسات جمهورية الريف. فهل نتمكن نحن اليوم، ونحن على مشارف الذكرى المئوية لانتصارات ىأنوال، أن نقوم بقراءة ما حدث، بعيدا عن الأحكام الجاهزة، الملفوفة في مآرب سياسوية، وبتوجيهات فئوية حزبية؛ ولا يكون رائدنا في ذلك إلا التزام الموضوعية في التناول، والنزاهة في التحليل، ذلك ما سنلتزم بهما.

من معلم وكاتب صحافي وقاض إلى قائد حرب تحريرية.

عرفنا فيما تقدم من هذه الحلقات أن عبد الكريم الخطابي قضى في مليلة ثلاثة عشر سنة صحافيا في جريدة " تلغراف الريف،" وأستاذا، ثم قاضيا للمسلمين. ويمكن تلخيص هذه المرحلة من حياة الخطابي بأنها تمحورت حول:

ــ العمل الصحفي الذي دام ثماني سنوات، من 1907 إلى 1915. ونعتقد أن ذلك قد ساعده، بلا شك، على تعميق وعيه بقضايا مجتمعه ووطنه بإدراك واقعه المتردي من جهة، والواجبات المطلوبة من أبنائه القيام بها نحوه من جهة ثانية؛ وهذا ما استخلصناه من مطالعاتنا لمقالاته في تلغراف الريف، والمتمثل في أن الرجل مكنته ممارسة العمل الصحافي من الاطلاع على الأحداث، وفهم الإستراتيجيات العالمية، والإستراتيجيات الاستعمارية المتعلقة بالمغرب بصفة خاصة.

ــ التدريس، ووفقا لما تخوله مهنة التدريس من الانفتاح العقلي؛ وقوة الملاحظة، نستنتج أن عمله في التدريس يكون قد ساعده على تكوين علاقات مع شخصيات إسبانية لها تأثير مباشر بمراكز التخطيط لمستقبل المغرب. ذلك المستقبل الذي تقررت كثير من فصوله الاستعمارية في مؤتمر الجزيرة الخضراء، سنة 1906. وليس من الستبعد أن يكون هو ووالده قد قررا أن يسبحا ضد تيار مؤتمر الجزيرة، بعد فشلهما في إقناع إسبانيا بالتعامل مع المنطقة تعاملا يقوم على التعاون الإيجابي، وتبادل المنافع والمصالح، بدل الاحتلال والاستعمار، المضادين لقيم الحرية والكرامة الإنسانية.

وقد بقي الأمير الخطابي مخلصا ومتشبثا بهذه الرؤية السياسية طول حياته، فبقدر ما كان يمقت الاستعمار ويبغضه بقدر ما كان يطالب ويسعى، في الوقت نفسه، من أجل إقامة تعاون مثمر وعلاقات متكافئة بين شعوب العالم قاطبة؛ دون تمييز عرقي، أو ديني، أو حضاري؛ ولطالما أشار إلى ذلك في كتاباته في جريدة "تلغرامة الريف"، وكرره على مسامع زائريه في الريف أثناء قيادته للحرب التحريرية، وإليك أحد أقواله في هذا المعنى: «أن مصالح العالم بأسره تخدم بتسوية سلمية بيننا...ولسوف نرحب بالمساعدة الأوروبية في تحديث أراضينا، ولسوف تتحسن أحوال جميع الناس إذا ما وقع السلم»

ــ الإنصاف من خلال وظيفة القاضي، ونعتقد أن هذه الوظيفة قد علمته التعمق في معاني العدل وأثره العظيم في حياة الأفراد والجماعات والأمم، وأن الظلم قيمة سالبة للجدارة الإنسانية. ومن ثمة يكون فقدُ العدل بين الأمم؛ كما بين الأفراد، سببا في إحداث مختلف القلاقل والاضطرابات والشرور، وعاملا قويا لثورات الشعوب، وبالتالي عدم الاست قرار في العلاقات بين الدول. ولذلك نرى الخطابي، حين اضطر اضطرارا؛ وليس اختيارا، إلى مواجهة الاستعمار الأسباني، وتحقق له النصر، يعارض اقتحام أبواب مدينة مليلة المفتوحة أمام المنتصرين، وكان بإمكانهم اقتحامها بسهولة تامة، لكنه لم يأمر بذلك، ولم يأذن لرفاقه بفتحها، رغم تشوقهم وإلحاحهم على الأمر؛ خوفا من حدوث مذبحة محتملة بين ساكنة المدينة؛ هذه المدينة التي لم يتبق من قيادتها العامة أي شيء،فــ«الجيش مهزوم، والمدينة مفتوحة وطائشة وحبيسة الرعب». لأن الخطابي عاش زمنا جميلا بين أهلها، ولم ينس أبدا أنه قاض؛ ولذلك لم يأسف أبدا على قراره عدم اقتحام المدينة مطلقا.

هذا القاضي الأستاذ الصحافي الذي نجح في الانتصار لقيم الأخلاق الحضارية حين جنب أصحابه إمكان قتل النفس البشرية التي حرم الله إلا بالحق، وعرف كيف يقود رفاقه للدفاع عن بلدهم ضد الغزو الاستعماري، وإلحاق أول هزيمة من هذا العيار بالاستعمار الغربي الحديث، [19000 قتيل وحوالي 1000 أسير حرب في معركة واحدة هي معركة أنوال بتاريخ 21 يوليوز 1921،] لا يشرفه أن يكون زعيم طائفة أو عصابة، أو يتصرف كشيخ قبيلة، أو يسلي نفسه بلعبة اسمها الحرب من أجل الحرب، بل إن قائدا في مثل هذه الأخلاق والمقام يدرك أن الحرب هي وسيلة أخيرة تضطر إليها الشعوب اضطرارا، لكي تعبر عن رفضها لإهانة الكرامة الإنسانية، ووسيلة، أيضا، للضغط على الطرف الآخر، من أجل التفاوض وإقامة السلام بين الشعوب بدل شريعة الغاب.

من دواعي الحرب التحريرية وأهدافها.

في تصورنا، وبناءا على استخلاصاتنا من مختلف المطالعات المتعلقة بالموضوع أن الحرب التحريرية التي قادها الخطابي يمكن أن ينظر إليها:

أولا، من خلال وضعية المغرب الرسمي، أي المخزن، الذي وقع معاهدة الاحتلال أو الحماية بتاريخ 30 مارس 1912، التي تنص من بين ما تنص عليه في فصلها الثاني أن «جلالة السلطان يساعد من الآن على الاحتلالات العسكرية بالأيالة المغربية، التي تراها الدولة واجبة لاستتباب الأمن... كما يساعد على أن الدولة الفرنسوية تقوم بعمل الحراسة برا وكذلك بحرا بالمياه المغربية.» وكانت المادة الأولى من المعاهدة المذكورة قد أحالت إلى الدولة الفرنسية حق التفاوض" مع الدولة الإصبنيولية في شأن المصالح الناشئة لهذه الدولة من حالتها الجغرافية ومستعمراتها الأرضية الكائنة بالساحل المغربي. وهذا يعني أن يدي المخزن المغربي أمسيتا مكبلتين، وأن فرنسا أصبحت صاحبة قرار الحرب والسلم في المغرب، كما تنص المادة السادسة على أن«جلالة السلطان يتعهد بعدم عقد أي وفق كان له معنى دولية من غير موافقة دولة الجمهورية الفرنسوية.»

ثانيا، من خلال شخصية الخطابي، بمقوماتها التكوينية وقناعاتها الوطنية، المشار إليها أعلاه، وبمرجعياتها الفكرية والتاريخية، وقدرتها على التجاوب مع نداءات المستقبل، كما عبر عنها في أكثر من مقال في جريدة "تلغرامة الريف"، نكتشف في الرجل شخصية وطنية بالمعنى الحديث لهذه الكلمة، مما أرغم جرمان عياش الذي حاول أن يقلل من شأن قيادته لحرب التحرير؛ في مؤلفه "أصول حرب الريف" حين اتهمه بالعمالة لإسبانيا ولألمانيا، على الاعتراف له بالصفة الوطنية، فقد خلص إلى توصيفه بأنه «كان وطنيا، ولم تكن وطنيته بدائية، بل توشحت بمفاهيم حديثة بشكل يثير الدهشة، كمفهوم الوطن، وحرية التفكير، والديمقراطية، تلك المفاهيم التي يمكن أن يغبطه عليها أولئك الذين سموا أنفسهم، فيما بعد، بـ "وطنيين"». أما بالنسبة لتحديد طبيعة الحرب، التي كانت منطقة الريف ميدانا لها بين 1921 و 1926، فلم يسَعِ عياش إلا أن يقول: «إن الحرب التي أقدم عليها الريفيون وحدهم لم تكن قضية محلية أو إقليمية، بل كانت حدثا وطنيا من مستوى عال،لأن أصولها ترجع في آخر الأمر إلى الإرادة الكامنة لشعب بكامله. »

وبالنظر إلى الظروف والأجواء التي كان فيها الخطابي ورفاقه يتهيؤون فيها للدفاع عن وطنهم، نجد أنهم ركزوا عملهم على ثلاثة أشياء أساسية، كشروط ضرورية لنجاح خطتهم ضد الغزو الإسباني، وهي:

ــ معاهدة الله على أن يدافعوا عن دينهم ووطنهم وشرفهم.

ــ الالتزام بتنفيذ الأحكام الشرعية في كل الظروف، ولو في أقرب المقربين.

ــ الالتزام بعدم إثارة الضغائن أو اللجوء إلى الثأر، كوسيلة لحل النزاعات البينية.

والخلاصة أن الوضع المغربي آنذاك كان متراوحا بين مخزن ضعيف إلى درجة تسليم قياده لدولة أخرى، وبين إرادة شعبية رافضة للاستعمار. والحال هذه، أصيب المخزن بالشلل، ووظف المستعمرون بنود معاهدة الاحتلال أو الحماية ليعلن أن المقاومة المسلحة التي أبان عليها الوطنيون المغاربة ضده، والتي كان ميدانها مختلف مناطق المغرب الجبلية، ليست إلا تمردا على السلطان، وإرهابا للسكان الآمنين بفضل الحماية. لكن زعيم الاستعماريين الماريشال ليوطي سيقول قولا آخر لرؤسائه في فرنسا، فهو عندما أصر على ضرورة دخول فرنسا الحرب ضد الخطابي علل إصراره بقوله: إن السماح «لعبد الكريم بتحقيق أي انتصار علينا [على فرنسا] إنما يعني قيام أمبراطورية عربية إسلامية على شاطئ البحر الأبيض المتوسط، وهذا يعني فتحا إسلاميا لأوروبا من جديد، وهو أمر لا يمكن التسليم به».

وفي المقابل هل يمكن القول: إن قيام حرب التحرير الوطني وإعلان جمهورية الريف كانا بمثابة رد فعل طبيعي على غياب السلطة المركزية، أو عجزها عن القيام بمهامها الخاصة بالدفاع عن سيادة المغرب، وصون الاستقلال الوطني؟

ثالثا، مواقف، ومواقف مضادة، من حرب التحرير الريفية من المعروف عن المغاربة، عبر تاريخهم النضالي الطويل، أنهم يبادرون إلى الذود عن أوطانهم، عندما تعجز حكومة دولتهم المركزية عن ذلك، أو يختل أمرها، لسبب من الأسباب؛ شأنهم في ذلك شأن جميع الشعوب الحرة، المعتزة بكرامتها. وقد قام الشعب الفرنسي نفسه بمبادرة مماثلة لما قام به المغاربة الأحرار، حين استسلمت حكومته للغزو النازي، وقيدته بأوفاق مماثلة لمعاهدة الاحتلال التي فرضت على المخزن المغربي في أربعينيات القرن الماضي، أي بعد مضي حوالي عشرين عاما على مقاومة الشعب المغربي في الريف للاحتلال الأجنبي واستسلام المخزن له.

فلماذا يستنكر البعض ما قام به المغاربة الريفيون في عشرينيات القرن الماضي ضد الاستعمار الإسباني والفرنسي، ولا يبدون الاستنكار نفسه إزاء مقاومة الفرنسيين للاحتلال النازي في الأربعينات من نفس القرن؟ ثم ألم يقم المغاربة بالواجب نفسه الذي قام به أسلافهم عبر التاريخ في حالات سابقة مشابهة، وقام به غيرهم من الأمم الحرة؟ لماذا كال المخزن المغربي تهم عدم الطاعة والولاء والتمرد إلى الخطابي وساكنة الريف، ألم يلب الريفيون بقيادة محمد بن عبد الكريم الخطابي نداء الدفاع عن الوطن والدين والشرف، في الوقت الذي تخلى فيه آخرون عن أقدس واجباتهم نحو الوطن وهو في خطر؟ صحيح أن قرار الحرب والسلام كان يجب أن يكون بيد السلطان، لكن ألم يفقد السلطان ذلك القرار يوم وقع ما سمي بمعاهدة الحماية، التي حرمته من اتخاذ القرار الوطني المناسب؟ وهل يجوز حينئذ عدم نجدة الوطن بدعوى أن السلطان لم يتخد القرار ولم يأمر بذلك؟

إن التحليل الذي تقودنا إليه هذه التساؤلات يمكن أن يوصلنا إلى الرأي القائل: إن الخطابي ورفاقه لم يكن بإمكانهم أن يقوموا بما قاموا به من دفاع عن وطنهم، ومقاومة المعتدين باسم السلطان، فهو لم يأمرهم بذلك، لأنه لم يكن في وسعه إصدار مثل ذلك الأمر. ومن ثمة لم يكن في ذهن الخطابي، أو في مقدوره من الناحية القانونية أن يتجرأ على إحراج السلطان بتوريط اسمه، بأي شكل من الأشكال، في عمليات المقاومة المسلحة، للأسباب التي سبقت الإشارة إليها. ولهذا لم يدع الخطابي أبدا أنه قاد الحرب باسم السلطان. غير أن الحرب تبقى بحاجة إلى كيان سياسي مهيأ للتفاوض والتعبير عن أهدافها ومطالب أصحابها لدى الخصم، ولدى الرأي العام الوطني والدولي أيضا، فما هو هذا الكيان.؟ بطبيعة الحال لم يكن سلطنة ولا مملكة، ولا ولاية دينية، فعبد الكريم الخطابي لم يكن خليفة للسلطان، أو صاحب طريقة صوفية، كما أنه لم يكن ممثلا لأي زاوية من الزوايا الدينية، كما كان الشأن بالنسبة للشيخ ماء العينين في الجنوب مثلا، أو الريسوني في الشمال؛ اللذين جمعا بين الصفة الدينية والقبلية والزعامة الشخصية التي تختصر مفهوم الوطن والوطنية في الشخص المتزعم، وفي المكاسب السلطوية ، القائمة على المزاج الشخصي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (32)

1 - ريفي حر الخميس 24 ماي 2018 - 06:25
ويأتي الآن من يسموا أنفسهم(بالوطنيين)بل هم في الحقيقة هم من اكبر الخائنين للشعب والوطن ويقولون على أسيادهم أنهم انفصاليين ودعاة الخارج ويصفوننا بالاوباش وأولاد إسبانيول وووو.... اااااه على أيام الزمان ولكن إذا الشعب اليوم أراد الحياة فلابد للقيد ان ينكسر
الحرية للمعتقلين السياسيين
الحرية لناصر ورفاقه
عاش الريف عاش الوطن
2 - نص معاهدة الحماية 1912 الخميس 24 ماي 2018 - 06:29
بناء على اهتمام حكومة الجمهورية الفرنسية وحكومة جلالته الشريفة بإقامة حكم منظم في المغرب قائم على الاستقرار الداخلي والأمن العام ومساعدة على ادخال الإصلاحات وضمان نمو البلاد. اتفقت الحكومتان على المواد الآتية:
الفصل الأول
اتفقت حكومة الجمهورية الفرنسية مع جلالة السلطان على إنشاء نظام جديد في المغرب يسمح بالإصلاحات الإدارية والقضائية والتعليمية والاقتصادية والمالية والعسكرية، التي ترى الحكومة الفرنسية فائدة في إدخالها للمغرب.
وهذا النظام الجديد سيحافظ على الوضعية الدينية وعلى حرمة السلطان ومكانته المعتادة وتطبيق الدين الإسلامي، وسيصون المؤسسات الإسلامية، خصوصا مؤسسات الأوقاف، كما أنه سيتضمن تنظيم حكومة شريفية على أساس إصلاحي.
وحكومة الجمهورية ستتفاوض مع الحكومة الإسبانية في موضوع المصالح التي لها بالمغرب من أجل موقعها الجغرافي وممتلكاتها الأرضية على الشاطئ المغربي، كما أن مدينة طنجة ستحفظ الطابع الخاص الذي اعترف لها به والذي سيحدد نظامها البلدي.
3 - نص معاهدة الحماية 1912 تابع الخميس 24 ماي 2018 - 07:01
.الفصل 2
يقبل جلالة السلطان منذ الآن أن تشرع الحكومة الفرنسية، بعد إعلان حكومته، في الاحتلالات التي تراها ضرورية لاستتباب السكينة وتأمين المعاملات التجارية في المغرب، كما أنه يقبل أن تزاول الحكومة الفرنسية كل عمل من أعمال الحراسة برا وبحرا في المياه المغربية.
الفصل 3
تتعهد الحكومة الفرنسية بأن تبذل المساعدات لجلالته دائما ضد كل خطر سيهدد شخصه أو عرشه أو سيقلق راحة ولايته، وسيلقي من جانبها نفس التأييد لوارث العرش ولتابعيه من بعده.
الفصل 4
سيصدر الأمر من جلالته أو من السلطات التي ينيبها جلالته بالتدابير التي يقضيها نظام الحماية الجديد طبقا لاقتراح الحكومة الفرنسية، وكذلك سيجري الأمر في الضوابط الجديدة وتنقيحات الضوابط الموجودة من قبل.
الفصل 5
ستمثل الحكومة الفرنسي عند جلالة السلطان بواسطة مندوب مقيم عام حاصل على كل تفويضات الجمهورية في المغرب، وساهر على تنفيذ هذا الاتفاق الحاضر.
وسيكون المندوب المقيم العام هو الوسيط الوحيد بين السلطان وبين الممثلين الأجانب، وبينهم وبين الحكومة المغربية في العلاقات التي لهم، وسيكلف خصوصا بكل القضايا التي تهم الأجانب في المملكة الشريفة.
4 - نص معاهدة الحماية 1912 خاتمة الخميس 24 ماي 2018 - 07:31
وباسم الحكومة الشريفة سيصادق على تلبية الأوامر الصادرة من جلالته ويأذن بنشرها
.
الفصل السادس
سيكلف ممثلو فرنسا, الدبلوماسيون والقنصليون بتمثيل المغرب وحماية الرعايا المغاربة والمصالح المغربية في الخارج.
ويتعهد السلطان بألا يعقد أي عقد ذي صفة دولية دون رضى سابق من حكومة الجمهورية الفرنسية.
الفصل السابع
حكومة الجمهورية الفرنسية وحكومة جلالته الشريفة ستحددان (باتفاق مشترك) أول تنظيم مالي يسمح بضمان التزامات الخزينة الشريفة وجباية مداخيل المملكة بانتظام مع رعاية الحقوق لحاملي سندات الديون العمومية.
الفصل الثامن
يمتنع جلالة السلطان عن أن يعقد في المستقبل رأسا أو بواسطة أي قرض عمومي أو خصوصي, أو يمنح أي امتياز على أي شكل كان دون ترخيص من الحكومة الفرنسية.
الفصل التاسع
سيقدم هذا الاتفاق الحاضر لمصادقة حكومة الحمهورية الفرنسية. ووثيقة هذه المصادقة سترفع إلى جلالة السلطان في أقرب أجل ممكن
5 - KEBDANI-NADOR الخميس 24 ماي 2018 - 07:56
الخطابي سيبقى البطل الاول و الذي دخل التاريخ في اوسع ابوابه ...رغم ان المغرب لم يدرس عليه الكثير في المقررات الدراسية ...و لم نفهم لماذا ...بينما في دول كفرنسا و يدرسون اساليبه في المدارس الحربية
6 - ما حكم الفقهاء ... الخميس 24 ماي 2018 - 08:00
في الموضوع ؟ ....
بناء على معاهدة الحماية ، يعتبر كل الأجانب الذين دخلوا المغرب بموجبها من المعاهدين.
والمُعاهد في الشريعة هوالكافر الذي يكون بينه وبين المسلمين عهد، سواء كان في دار الإسلام أم في بلاده، فهو معصوم الدم والمال لا يجوز الاعتداء عليه في نفسه ولا ماله.هذا أولا.
ثانيا ، إن إعلان الجهاد من اختصاص ولي الأمر أي السلطان الذي كان نفوذه يشمل منطقة الريف.
لقد سبق لفقهاء الجزائر لما أعلن محيي الدين والد الأمير عبد القادر الجهاد ضد قوات الإحتلال الفرنسي 1830 ، أن أفتوا بوجوب مبايعة سلطان المغرب ليصح جهادهم شرعا ، وفي ظل تلك البيعة ، جاهد الأمير عبد القادرإلى أن انهزم الجميع في معركة إسلي1844 .
جهاد الشريف أمزيان كان صحيحا لأنه قام سنة 1909 قبل المعاهدة
أما جهاد الخطابي القائم سنة 1921 بعد المعاهدة ففيه نظر؟
لقد اجتهد السلطان عبد الحفيظ ، فأصاب لأن قبوله توقيع معاهدة الحماية جنب المملكة الشريفة التقسيم ، وأنقذ إمارة المؤمنين من الزوال.
أما الخطابي الذي لم يستطع مع السلطان صبرا ، فلقد اجتهد فأخطأ لأن جمهوريته ماتت في المهد وحربه دمرت البلاد وشردت العباد بدون فائدة.
7 - amaghrabi الخميس 24 ماي 2018 - 08:46
بسم الله الرحمان الرحيم.قراءة موضوعية ومقنعة للثورة الريفية التي تزعمها البطل المغربي محمد بن عبد الكريم الخطابي رضي الله عنه واسكنه فسيح جنانه.وشكرا جزيلا لدكتورنا العظيم علي الادريسي على هذا البحث الرائع الموضوعي والذي يجمع ولا يفرق ويوحد ولا يشتت.وطننا المغرب الحبيب محتاج جدا لمثل دكتورنا العظيم علي الادريسي الوطني الموضوعي الذي يقرأ تاريخ امتنا بايجابة وموضوعية من اجل مصلحة الوطن والمغاربة بحيث يشير الى الأخطاء واسبابنا ويبين إيجابيات الثورة الريفية التي هي ثورة وطنية وان كان انطلاقها ومسرح وقوعها في المنطقة الريفية التي هي جزء ازلي لا يتجزء من المغرب الكبير ابدا.والحمد لله بلدنا العظيم يلد مؤرخين اكفاء عادلين موضوعيين مثل دكتورنا العظيم على الادريسي رضي الله عنه وارضاه
8 - المحجوب الخميس 24 ماي 2018 - 09:03
شكرا للكاتب ولهسبريس الذين انورونا بهذه الحقائق التاريخية التي طالما حجبت عنا في المغرب، رحم الله المجاهد وادخله فسيح جناته.
9 - Nihilus الخميس 24 ماي 2018 - 10:04
D'abord, la legitimité de Roi n'a Pas de sense, s'il a vendu ver son pays a l'ennemie, IL EST UN TRAITRE, il y a des precedents historiques, sur la IMARA, de Maroc, et al Andalous, qui ce sont independisé de KHILAFA de l'orient, ajouter, que sultan avait envoyé quatre cent mil soldar marocains pour batailler contre Abdelkrim, et a la fin, apres la chute de Rif, la celebración a París, de la victoria, donc Abdelkrim, jouait la cartera de l'independence contre un regyme pourri
10 - Tarik Rifi الخميس 24 ماي 2018 - 11:50
الريف لم يخضع في تاريخه لاي سلطة مركزية و كانت هناك امارات مستقلة مثل امارة النكور و امارة اعارصن
11 - amohamed azogh الخميس 24 ماي 2018 - 11:59
لماذا نُتعب انفسنا في البحث عن تبريرات لاظهار عبد الكريم على انه كان متعلقا بالسلطان في وقت لم يكن هناك سلطان!!؟
السلطان من اجل مصلحته ومصلحة عائلته وقع صفقة مع فرنسا سلمها الوطن كله،
وعبد الكريم قاوم هذه الصفقة ودافع عن حرية الوطن ولم يعترف لا بالحماية ولا بمؤتمر الجزيرة الخضراء.
الجمهورية واقع فرضه المقاومون بالسلاح ولا يحتاج الى تعليل
12 - Anir الخميس 24 ماي 2018 - 12:42
6
صحح معلوماتك.
فالخطابي البطل لم يبدأ الكفاح ضد المستعمر في 1921بل قبل ذالك بكثير. وكفاحه جاء مكملا وتتمه لكفاح البطل الشريف امزيان رحمه الله
السنه تلك التي ذكرتها كان فيها الاستعمار الإسباني على وشك الاندحار الكامل من شمال المغرب. على ايدي الخطابي ورجاله المغاربه الأحرار.
نحن نعرف من هي الجهة التي تحاول جاهدا للتقليل من شأن الخطالي ولكن ذالك لأ يجدي نفعا.لان التاريخ لأ يرحم.
فالمأرخون الاسبان انفسهم يعترفون بشجاعة هذا الرجل ومدى ذكاءه على تسيير المعارك بالرغم انه لن تطأ قدماه اكاديميه عسكريه قط.يطلقون عليه abdelkarim el rebelde refiño اي عبد الكريم المتمرد الريفي.وهناك كتب اصدرت بالاسبانيه تتحدث بكل نزاهه عن الرجل.
واضح من كان يقاتل الاستعمار ومن كان نائم والسلام
13 - bernoussi الخميس 24 ماي 2018 - 13:17
Après la disparition de Hassan 1er, le Maroc avait plongé dans une période d'instabilité interne du pouvoir. Manigances de Ba Hmed et complots internes avaient mené le pays à une situation catastrophique aboutissant à l'accord d'Algérisas entre autres et à la déliquescence de l'état en tant qu'entité indépendante du fait même de la faiblesse des souverains qui s'étaient succédé.
Un souverain qui renonce par la signature d'un accord de protectorat n'a plus le droit de représenter le peuple et du coup ce dernier se retrouve libre de s'organiser pour défendre tout ou une partie de son territoire ce que Abdelkrim avait fait
Essayer de minimiser l'apport de ce personnage exceptionnel à notre histoire du 20ème et notre histoire tout court c'est continuer dans l'aveuglement de ceux qui ne voient la grandeur de ce pays que dans les actes de faiblesse ou de trahison.
14 - Pastos الخميس 24 ماي 2018 - 13:41
اكبر بطل و زعيم فيي تاريخ المغرب المعاصر ليس مدفون خارج الوطن، والله عيب
15 - النكوري الخميس 24 ماي 2018 - 14:16
الى 'ما حكم الفقهاء '
ليكن في علمك ان التيار الجامي الذي ظهر ابان استعمار العراق و أفتى بجواز ولاية الكافر لم يكن موجودا في المغرب و الريف . من المعروف ان مجلس الثورة في الريف كان يتكون من فقهاء درسوا في القرويين منهم الفقيه بولحية الذي يعتبر المهندس للمحاكم الشرعية التي أنشئت في الريف بل حتى حتى عم محمد عبد الكريم الخطابي كان يدرِّس و أستاذا في القرويين بمعنى كانوا علماء شرع كبار
السؤال الذي يجب ان تجيب عنه ما حكم الاسلام في وضع ينتج عن اسر السلطان من قبل العدو او الحجز عليه حيث لا حول له و لا قوة له ؟ ارجع الى ما قاله فقهاء المالكية
16 - الى النكوري 15 الخميس 24 ماي 2018 - 14:36
اراك ثوريا اكثر من الخطابي.
لقد اعلن المخزن الجهاد في معركتي اسلي 1844 وتطوان 1859 فانهزم.
السلطان عبد الحفيظ كان كذلك فقيها كما كان الخطابي فقيها.
بيعة عبد الحفيظ كانت مشروطة بالجهاد ولكن لما اطلع على الوضع واستشار العارفين من اصدقائه الدبلوماسيين الاجانب تبين ان الحماية اهون الضررين.
وضع اليوم في المشرق اشبه بوضع الامس في المغرب.
من يستطيع اعلان الجهاد ضد إسرائيل ؟
ها هي إسرائيل تحتل القدس فمن هي الدولة الاسلامية التي تستطيع اخراجها من القدس ؟
حتى ايران الثورية لا تستطيع واذا حاولت ستنتحر
كما انتحر الخطابي في حربه ضد الاستعمار.
17 - عندي أسئلة حول الخطابي الخميس 24 ماي 2018 - 14:40
عندي سؤال :
لماذا استقر محمد الخطابي في مصر حتى وفاته ؟
لماذا لم يشارك ابدا في بناء المملكة المغربية بعد حصولها على الاستقلال ؟
هل صحيح كل ما جاء في إعلانه لجمهورية الريف ؟
ألم يصرح في هذا الإعلان [[ ..فنحن الريفيين لسنا مغاربة البثة...]]
في انتظار الجواب ، تحاتي الأخوية للجميع
18 - ازداحماض الخميس 24 ماي 2018 - 15:42
 الانفصال كان قبل ذلك فبوحمارة الذي سعى للانفصال ناصره في ذلك ريافة وسلم مناجم الحديد للاسبان وأخرى للفرانسيس وبعد محاربة المستعمر سعى الخطابي إلى الانفصال أيضا أن تزعم أمور الناس في بعض الامور يولد دائما الرغبة في الحكم ورغبة الخطابي في الانفصال كانت مبنية على العرقية والراية التي ترفع ببن الفينة والاخرى في الريف هي راية بوحمارة اذا كان أجداد ريافة ارتكبوا الأخطاء فلابد من تصحيح الأمر اليوم بدل الإشادة بالخطابي فتناقضات توجهاته متعددة مايدل على رغبته في الحكم فقط.
19 - محمد دوار الحاجة الخميس 24 ماي 2018 - 15:57
جوابا على صاحب تعليق: 17 - عندي أسئلة حول الخطابي.
- لم يستقر الخطابي في مصر عن سبق تخطيط.. اذ انه كان منفيا الى جزيرة لارينيون بمدغشقر لمدة عشرين سنة (1927-1947)... وقررت السلطات الفرنسية الاتيان به من مدغشقر الى فرنسا، واثناء عبور السفينة التي نقلته عبر مصر.. عرف عدد من المغاربة ورجال التحرير بوجوده على تلك السفينة فأنزلوه ورحب به الملك فؤاد آن ذاك...
- بعد استقراره في مصر أسس لجنة تحرير المغرب العربي.. وساهم في تأسيس جيش التحرير المغربي وساهم في ارسال ضباط الجيش للتدريب في مصر وسوريا والعراق الخ...
- لم يعد الى المغرب لثلاثة اسباب، السبب الاول هو انه كان ضد اي استقلال منقوص .... قبلوا باستقلال المغرب بدون طنجة وبدون سبتة وبدون مليلية وبدون سيدي افني وبدون الصحراء وبدون جزر المغرب (20 جزيرة).. ولم تستقل باقي المناطق الا بعد 20 عاما من الاستقلال الاولي، في حين بقيت سبتة ومليلية والجزر الى الان مستعمرة... لذلك كان استقلالا منقوصا، على عكس استقلال الجزائر مثلا.
- السبب الثاني والثالث في تعليق آخر.
20 - pour le 9 et le 13 الخميس 24 ماي 2018 - 16:16
c'est dans le Maroc inutile que se sont passées les guerres inutiles contre le protectorat.
c'est dans les montagnes du Rif et de l'Atlas.
à cause de ces guerres ces regions ont été
privées de développement dans le grand Atlas l'ecole moderne n'a été généralisé qu'apres
1934
apres la guerre de saghro.
cela à empêché les jeunes de ces regions de devenir des ingenieurs des medecins comme dans les autres regions.
21 - احمد الخميس 24 ماي 2018 - 16:22
السؤال المطروح هو هل الحرب التي خاضها الخطابي رحمه الله ادت الى طرد المستعمر سنة 1926؟ الجواب لا بل استمر حتى الخمسينات من القرن الماضي. المغرب نظرا لتخلفه وظعف السلطة المركزية عاش لسنين طويلة في السيبة حيث القوي ياكل الضعيف .لذلك ظهر في عدة مناطق زعماء يتزعمون القابل وشكلوا عصابات تحارب وتسلب القباءل. لذا فتلك امة قد خلت لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ،وما يهمنا الان هو الحاضر والمستقبل اما الماضي فقد دفن ولا قيمة له مادمنا قد راكمنا خلاله سوى التخلف.
22 - مغربي مسلم . الخميس 24 ماي 2018 - 16:33
تكلمتم كثيرا عن الرجل وكدتم تقدسونه .ان كان مجاهدا حقا فالله يجازيه وان كان دون ذلك فالله يتجاوز عنه .ونسأل من الله أن يتجاوز عن أمثاله موحا أو حمو الزياني وموحا أوسعيد وعسو بسلام والحنصالي والزرقطوني وغيرهم لا يعلمهم الا الله .ولكل زمان رجالاته فمادا قدمنا نحن لهذا الوطن غير الكلام ثم الكلام وصدق الله حين قال " تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسالون عن ما كانوا يعملون "
23 - الى التعليق 19 الخميس 24 ماي 2018 - 16:43
الخطابي لم يكن رجل سياسة ، كان فقيها ثوريا.
ولهذا تحالف مع الثوريين الجزائريين الذين كانوا يرغبون ان تستمر الحرب الى غاية تحرير كل البلاد المغاربية.
كان بورقيبة اول من عارض هذا الطرح وقبل الحكم الذاتي.
سلطان المغرب محمد بن يوسف عرض عليه الاستقلال والرجوع من المنفى فقبل وكان شعاره خذ و طالب.
واذا كانت الامور تقاس بخواتمها فماذا استفاد الشعب الجزائري من الاستقلال التام ؟.
الم تدمر جهالة قادة جيش التحرير البلاد وشردت العباد ؟
24 - Mbark الخميس 24 ماي 2018 - 18:41
في الحاضر كما الماضى يستغلون اشياء بسيطة لتشوه الريف وتهمشه والدليل حراك الريف ،فقد تم اعتقال ابناء الريف ظلما وعدوانا
25 - النكوري الخميس 24 ماي 2018 - 19:21
الى صاحب التعليق ' الى النكوي '
انت لم تجب عن السؤال و حدت عنه
و هاك نصا للإمام الحرمين قال ( إذا أسر الإمام وحبس في المطامير[اي حجز عنه مثل عقد الحماية ]، وبَعُد توقع خلاصه، وخلت ديار الإسلام عن الإمام، فلا سبيل إلى ترك الخطط شاغرة، ووجود الإمام المأسور في المطامير لا يغني، ولا يسد مسدا، فلا نجد-والحالة هذه-من نصب إمام)
اما انك تدعي انه يجب طاعة ليوطي
الفرنسي الكافر فإن فيه مصلحة الوطن فهذا لا يقوله مجنون فضلا عن مسلم
يقول شيخ المالكية في زمانه القاضي عياض السبتي (نسبة الى سبتة المحتلة )
:(لا خلافَ بين المسلمين أنه لا تَنعقِدُ الإمامةُ للكافر، ولا تَستَدِيمُ له إذا طَرَأ عليه، وكذلكَ إذا تركَ إقامة الصلوات والدعاءَ إليها ...، فإذا طَرَأ مثلُ هذا على والٍ: من كفرٍ، أو تغيير شرعٍ، أو تأويل بدعةٍ - خَرَج عن حكم الولاية، وسَقَطت طاعتُه، ووجَب على الناس القيامُ عليه وخلْعه، ونصبُ إمامٍ عادلٍ، أو والٍ مكانَه)
26 - الى النكوري25 الخميس 24 ماي 2018 - 20:28
يبدو انك لم تتمعن في بنود معاهدة الحماية.
لو تحققت من معانيها لعلمت انها تضع اليوطي في خدمة السلطان وان الاصلاحات لا تتم الا بموافقة السلطان الذي يوقع ظهاءير التنفيذ والماسك بطابع السيادة.
الدولة المخزنية المغربية بقيت محافظة على سيادتها الداخلية لها وزراءها اما ادارة الحماية فكان يسيرها وزراء.
27 - عذرا تصحيح الخميس 24 ماي 2018 - 21:13
ما جاء في اخر التعليق 26.
اما ادارة الحماية فكان يسيرها مدراء فرنسيبن.
اما وزراء حكومة المخزن فكانوا مغاربة.
ولتقريب الصورة الى ذهنك فان اليوطي بالنسبة لمولاي يوسف مثل الوزير ادريس البصري بالنسبة للحسن الثاني.
اليوطي ومن جاءوا بعده كانوا مكلفين بتحديث وعصرنة ادارة الدولة المغربية و ادماجها في محيطها الدولي تحت اشراف السلطان صاحب السيادة.
هذا من الناحية النظرية صحيح انه في الواقع تجاوزت سلطة الحماية حدودها بسبب عجرفة المعمرين والعسكر الفرنسي والاجهزة الامنية .
وهذا ما اغضب السلطان محمد بن يوسف فطلب انهاء معاهدة الحماية وتزعم الحركة الوطنية.
28 - الحقيقة بدون تزييف الخميس 24 ماي 2018 - 22:44
السؤال الذي طالما حيرني هو لماذا مات آلاف ريفيين و تعرضوا للقصف والتشوه بالكيماوي بينما لم يتعرض الخطابي لأي سوء هو و عائلته وأكمل بقية حياته يعيش في رغد معززا مكرما ؟
المغرب كان مقسم تحت إحتلال دولتين فرنسا واسبانيا وهذه الأخيرة لم تحتل المغرب رغبة في الربح المادي مثلما تفعل فرنسا وانجلترا بل إن هدفها هو تدمير واضعاف الإمبراطورية المغربية وان لا تقوم له قائمة ابدا لذلك جاء استقلاله على عدة مراحل وحاولت ما أماكنها أن تؤذي المغرب قبل الرحيل وتركت قضايا عالقة مثل قضية صحراءنا الغربية
أما في ما يخص الجزائر فلا يجب تسمية خروج فرنسا منها ب استقلال بل هو تكوين أو نشأة لأن 90 % من الأراضي لم تكن يوما جزائرية وانما نزعتها فرنسا من المغرب والطواق و ضمتها ل مقاطعتها قبل أن ترحل وتتركها لما يسمى جزائريين
كان إحتلال جميع الدول المحيطة بنا قبلنا بزمن بعيد ولم يوقع سلطان معاهدة الحماية إلا متضطرا كآخر حل لتجنيب البلاد ويلات الموت والدمار وانسلاخ الهوية
والدليل على أن قرار السلطان أعقل و أحق من الخطابي هو انظر كيف كانت نهاية حرب الريف مقابل المناطق التي اتبعت أوامر الحكمة و التعقل الملكية
29 - Rifimohajjar الجمعة 25 ماي 2018 - 00:40
أنت لم تطلع بما فيه الكفاية عن تمرد بوحمارة،وأين سحق،بوحمارة تم القضاء عليه في الريف على أيدي الريفيين،وبالضبط في سهل النكور بعد أن استدرجوه رجال بني ورياغل وفق خطة محكمة ومرغوا جنوده في الوحل،أنهكوا قواته بعد ذلك تم تصفيتهم جميعا مما اضطر هو الهروب نحو مناطق إخواننا جبالة هناك تم إلقاء القبض عليه وتسليمه إلى السلطان
30 - عبد الباري حسون الجمعة 25 ماي 2018 - 10:47
الى رقم 10
استنتاج أن الريف منطقة لم تخضع يوما لاي سلطة وكونها متمردة على الدوام، فقد كان هذا حال جميع المغاربة وكان هم السلطة الرمزية هو استثباب الأمن وضمان الولاء للشرعية ااساطانية وهو الشيء الذي كان يؤرق جفن السلاطين ما جعل المغرب بلدا متمردا فهنا ايالة باحسون بتارودانت الدلاء بازرو وفاس وجمهرية سلا بيد القراصنة الخ. اما اعتبار الريف كحالة خاصة وأهلها قوم مصطافون فهذا من باب تفخيم الانا وهو ما خلق متاعب لشباب هذه الجهة العزيزة على قلوبنا. يجب القطع مع خرافة الارض المقدسة والاحرار والحرائر فهي مرجعيات تؤذي أكثر ما تخدم مصالح ابناء المنطقه. والله ولي التوفيق
31 - مجرد راي السبت 26 ماي 2018 - 09:05
العنجهية لاتبني دولة ولاكن يمكن ان تحكم على اصحبها بدوام اسم الحركة ويمكن لهذه الحركة ان تدخل التاريخ كما هو حال حركة مضوعكم هذا .
المخزن لم يستسلم ولاكنه وقع في عدة من الامور التي اربكته وحاولت تشتيته وبعثرت خططه والدليل هو انه عاد بالقوة وسيطر على اكثر مما كان يسيطر عليه قبل الاستعمار وحينه عندما تكونوا في صدد الكتابة او الحديث على امور كهاذه يجب على المتحدث او الكاتب ان يكون موضوعى وملما بالحقاءق وله قدر من الانحياد.
32 - أبو معتز الأحد 27 ماي 2018 - 19:19
لدي بضع معطيات للتأمل:
- معركة التحرير شارك فيها القائد أحمد اخريرو الحزمري الذي لم يستسلم بل استشهد بعد استسلام الأمير الخطابي؛
- أسرة الأمير الخطابي كانت من "حزب إسبانيا"؛
- الكتابات الإسبانية المغمورة- في مليلية وسبتة تؤكد صداقة الأمير الخطابي للإسبان، وخدمته لمصالحهم في المنطقة؛
- بيت الأمير الخطابي أحرق مرتين في بني ورياغل مما اضطر عائلة الخطابي للنزوح إلى تطوان؛
- لكي يكون التاريخ موضع اعتبار، لا بد من نزع هالة القداسة عنه.
المجموع: 32 | عرض: 1 - 32

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.