24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5713:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. الوالي السيد .. "تحرري" خانه حماسه فوجه فوهة بندقيته إلى وطنه (5.00)

  2. أستاذة تحوّل قاعة دراسية إلى لوحة فنية بمكناس (5.00)

  3. شقير يرصد نجاح الدولة في التوقيت الديني وفشل "الزمن الدنيوي" (5.00)

  4. هيئات حقوقية تنتقد "تصْفية الأصوات المُعارضة‬" (5.00)

  5. احتجاج موظفي التعاضدية (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | التاريخ المحاصر ـ 9 ـ .. الخطابي وفرنسا والسلطان مولاي يوسف

التاريخ المحاصر ـ 9 ـ .. الخطابي وفرنسا والسلطان مولاي يوسف

التاريخ المحاصر ـ 9 ـ .. الخطابي وفرنسا والسلطان مولاي يوسف

تقدم جريدة هسبريس لقرائها الأوفياء، داخل المغرب وخارجه، كتاب "عبد الكريم الخطابي، التاريخ المحاصر" لمؤلفه الدكتور علي الإدريسي، في حلقات، خلال شهر رمضان الكريم.

هذا الكتاب، الذي تنشره هسبريس بترخيص من مؤلفه الدكتور علي الإدريسي منجما على حلقات، لقي ترحابا واسعا من قبل القراء المغاربة ولا يزال، إلى درجة أن الطبعتين الأولى والثانية نفدتا من المكتبات والأكشاك؛ بالنظر إلى شجاعة المؤلف في عرض الأحداث، وجرأته في تحليل الوقائع بنزاهة وموضوعية.

الكتاب من أوله إلى آخره اعتمد الوثائق النادرة في التأريخ للزعيم محمد بن عبد الكريم الخطابي بأفق وطني يتسع لجميع المواطنين المغاربة، على عكس الطريقة التي "اعتاد عليها أولئك الذين حاولوا احتكار الوطنية وتأميم مستقبل المغرب، والتحكم في مصير أبنائه قرونا أخرى"، يضيف على الإدريسي في تقديم الكتاب.

الحلقة التاسعة

عبد الكريم، والفرنسيون، والسلطان مولاي يوسف

أشارت الحلقة السابقة إلى أن المشهد السياسي المغربي في تلك المرحلة كان يتأهب للتجاوب مع نداء الوطن للعودة إلى صناعة التاريخ، محاولا أن يتجاوز "أخلاق" انحناء الظهر، وأن كل من يعارض فهو متمرد على السلطان وروغي.

الخطابي، حسب الاستعمار وأعوانه، متمزد طامع في الحكم

في هذا التوجه حاولت الكتابات الاستعمارية أن تجعل الخطابي جزءا من مشهد التمرد على شرعية السلطان، وتهديد الوحدة الوطنية . فاليوطي وفريقه الاستعماري، في الإقامة العامة في الرباط أو في باريس، حاولوا إقناع السلطان مولاي يوسف بأن عبد الكريم الخطابي ثائر أو روغي، مثله كمثل بوحمارة، يسعى إلى أن يحل محله. ويبدوا أن بعض مواقف السلطان مولاي يوسف تدل على أنه وقع في فخ الفرنسيين، فقد صدرت عنه رسائل، إلى بعض قواده، تصف العمل الذي يقوم به المجاهدون الوطنيون بقيادة الخطابي بالفتنة، وإيقاظ نار الثورة والفساد، وقد جاء في رسالة بعث بها إلى بعض قواد شمال شرق المغرب قوله: «قصدنا العاصمة الفاسية للاحتفال بعيد الأضحى ... ومن الأسباب التي دعتنا إلى سفرنا هذا، ما حدث من الفتنة ببعض القبائل الجبلية اللاحقة بالثائر، الذي جاء من الجبهة الريفية ليوقظ نار الثورة والفساد بين سكان ناحية ورغة... وعما قريب تسمعون إن شاء الله بأن النصر توج أعمالنا، وأن الثائر فشل سعيه ووهن حبله، ولقي جزاءه من سوء عاقبة المفسدين». وتوجه السلطان مولاي يوسف إلى فرنسا ، عقب انتهاء الحرب باستسلام الخطابي للقوات الفرنسية يوم 26 مايو 1926، ليلقي خطابا أمام الرئيس الفرنسي بباريس يوم 14 يوليوز 1926 جاء فيه قوله: «قدمنا إلى هذه الديار عقب الانتصار الباهر الذي أحرزه الجنود الفرنساوية والمغاربة، الذين يرجع إليهم الفضل في قطع جرثومة العصيان من ولايتنا، وتدعيم النظام والسلام،... وإننا لنجد نوعا من الارتياح في الإعراب لفخامتكم عن التأثر الذي خامر نفسنا لحظتما شاهدنا مرور الآليات المتآخية التي تمثل أولئك الشجعان الأشداء الذين أظهروا في ميادين أيالتنا آيات ومعجزات من البطولة والصبر والثبات، فلشخصكم يافخامة الرئيس نرجو خير الرجاء وكامل السعادة، ونرفع كأسنا لنشربها نخب عظمة فرنسا ورفاهيتها». وللغاية نفسها توجه ملك وملكة إسبانيا إلى باريس، حيث لقيا استقبالا فخما قل نظيره في علاقات الجمهورية الفرنسية بالمملكة الإسبانية. «وحين سار الجنود الفرنسيون والإسبان في استعراض نُظّم يوم 14 يوليو أمام كل من غاستون دوميرغ، رئيس الجمهورية الفرنسية، وبريموا دي ريبيرا، والسلطان مولاي يوسف، تحت هتافات الفضوليين السذّج وبعض صيحات السخرية الصادرة خصوصا عن العمال المهاجرين. ذلك أن الشعور بالمرارة كان كبيرا لدى معارضي الحرب».

موقف مولاي يوسف في مواجهة الذاكرة الجماعية للمغاربة

مما لا شك فيه أن موقف السلطان مولاي يوسف سيبقى يطرح أكثر من سؤال على الباحثين والمؤرخين، وعلى الذاكرة الجماعية للأجيال المغربية المتعاقبة، بتداعياته وانعكاساته على سياسة المخزن وحاشيته نحو الخطابي ومنطقة الشمال بكاملها .

أما بالنسبة لرأي المغاربة وموقفهم، من خارج الدائرة المخزية وحاشيتها، فقد تراوح بين تأييد الأمير الخطابي والتعاطف معه، ولو بأضعف الإيمان، لأن عبد الكريم الخطابي كان، بالنسبة إلى هؤلاء الشمعة التي أضاءت ليل المغرب الحالك، وأعادت إليه نوره الذي غاب عنه منذ معركة وادي المخازن سنة 1578. وفي هذا الشأن ذكر الزعيم علال الفاسي في كتاب "الحركات الاستقلالية في المغرب العربي" مظاهر هامة من صور التعاطف لمغاربة منطقة الحماية الفرنسية، ربما كان أبلغ تلك الصور ما عبر عنه المؤرخ الشاعر محمد بن الاعرج السليماني بقوله:

دع الفتيات تمرح في القصور ويمم مسعفا وادي النكور

وعلى عكس موقف السلطان مولاي يوسف يؤكد علال الفاسي وعيه بالدعاية الفرنسية ذات الأبعاد الاستعمارية، فقد أشار في كتاب "الحركات الاستقلالية"، الذي أُلّف سنة 1948 في القاهرة بعد أن وصل إليها الخطابي في 31 مايو 1947، إلى أن الفرنسيين حاولوا «في دعايتهم أن يجعلوا من زعيم الريف مجرد ثائر؛ راغب في الملك؛ أو ناقم يطالب بالسلطان، لكن الأمير لم يتأخر عن التصريح في الوقت المناسب بأنه لا يرغب إلا في تحرير البلاد، وأنه لم يثر ولن يثور أبدا على العرش المغربي.» ويؤكد علال الفاسي أن الأمير أكد بمجرد وصوله إلى بور سعيد «أنه دائم الولاء لجلالة ملك المغرب».

الخطابي وحدوي ديمقراطي

وفي الاتجاه نفسه يؤكد أعضاء من أسرة محمد بن عبد الكريم الخطابي، ومن بينهم نجله المرحوم السيد عبد المنعم؛ الشهير بـ" عبده "، ونجله المرحوم السيد سعيد، وكريمته السيدة عائشة، أطال الله عمرها، أن والدهم جاهد وكافح من أجل الحرية، والكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية، وتحرير المغرب تحريرا كاملا واسترجاع كل أجزائه المسلوبة منه، وإقامة دولة ديمقراطية لا يعلو أحد فيها على القانون؛ ويؤكدون مضمون تصريحاته، التي أدلى بها أثناء قيادته للحرب التحريرية؛ أو تلك التي أدلى بها في منفيه (لارينيون والقاهرة) بعد ذلك، النافية لكل ما قيل في شأن معاداته النظام الملكي، أو عزمه على تأييد خطط مزعومة لفصل منطقة الريف عن باقي المغرب. ويتساءل أنجاله، وكثير من الذين عرفوه عن قرب، أمثال القائد الكولنيل الهاشمي الطود، بمرارة وسخرية أيضا، كيف يمكن للأمير الخطابي أن يرأس " لجنة تحرير المغرب العربي ،" ويؤسس "جيش تحرير المغرب العربي،" ويوظف كل طاقته وخبرته في سبيل دحر الاستعمار عن أقطار شمال إفريقيا كلها، بل أنه خاصم سلطات بلاده وكثيرا من زعمائه السياسيين؛ وزعماء تونس ،بسبب قبولهم الاستقلال الانفرادي، وتركهم الشعب الجزائري يواجه إحدى أعتا الدول الاستعمارية آنذاك وحده في الميدان. فكيف بالذي يدعو إلى التحام شعوب شمال إفريقيا من خلال الكفاح المشترك يسعى إلى فصل جزء من المجزئ أصلا؟ وهل الذي يعرف قيمة نور الشمس يستعيض عنه بنور القمر؟ وهل نسي هؤلاء وأولئك أن عبد الكريم الخطابي رفض العرض الفرنسي ـ الإسباني الخاص بمنح الريفيين «حريتهم التامة في شؤنهم الزراعية والاقتصادية والإدارية تحت سيادة سلطان المغرب الاسمية ... ولا يطلب منه تسليم كل معداته الحربية». على حد تعبير الزعيم علال الفاسي الذي علق على رفض الأمير هذا العرض الاستعماري قائلا: «لكن هذه المطالب لم تتفق مع ما يريده الأمير من حرية تامة لسائر مناطق المغرب».

ويتضح من شهادة الزعيم علال الفاسي، أو من بين ما يتضح منها، مدى فساد أطروحة انفصالية الخطابي. لكن المفارقة تكمن في أن الذين نشروا مثل تلك الأراجيف ينتسب الكثير منهم إلى حزب الزعيم الفاسي القديم، بشقيه التقليدي والغربي. وقد عانى من جراء ذلك، ولا يزال، المتعاطفون مع آراء الخطابي السياسية معاناة قاسية، وشملت هذه المعاناة المواطنون أو الرعايا المنحدرون من أقاليم الشمال؛ ومن الريف بصفة خاصة. والغريب في الموضوع أن سلوك المخزن نحو سكان الشمال والريف، بما في ذلك أسرة الخطابي،عكس في مجمله مضمون تلك الأراجيف.

واليوم أذا كان لنا أن نتواضع؛ من أجل المستقبل الآمن والأفضل لكل المغاربة بلا استثناء، فإنه من الواجب القول: إن مثل تلك الادعاءات يمكن أن تدرج ضمن منظور تقديم شهادة زور على التاريخ؛ من أجل الحصول على الحظوة لدى المخزن الذي يكون قد وقع اسيرا للأطروحات الاستعمارية، وعلى الامتيازات السياسية والمالية بتسفيه آراء الخطابي الوطنية في العدالة الاجتماعية والديموقراطية، وبإلصاق تهم مزيفة عليه جديدة قديمة، بعد أن أسقط التاريخ تهمة طلب السلطنة. وقد نجم عن ذلك سلوك وتصرف لا يمت بصلة لا إلى السياسية ولا إلى الوطنية، لأنه من المؤكد أن ممارسة السياسة لا تحتاج إلى المكيافيلية فقط، بل تحتاج إلى الحكمة، التي هي ضالة المؤمن، وإلى فهم مقاصد التاريخ، وإلى تقوية بنية الأمة بالاحتكام إلى القانون فقط، وترسيخ أركان الدولة بالديمقراطية، والعدالة الاجتماعية.

وخلاصة القول إن المعطيات التي أصبحت متداولة اليوم تفيد أن عبد الكريم الخطابي لم تكن لديه لا أطماع انفصالية ولا نوايا إزاحة سلطان المغرب عن الحكم؛ لكي يحل محله. وبينت، تلك المعطيات أيضا، أن الرجل كان وطنيا متقدما عن جيله؛ سلوكا، وفكرا، ومواقف سياسية. ومن هنا يمكن الوصول إلى نتيجة مفادها: أن ذلك الزعم لم يروج له إلا فريق ليوطي من الفرنسيين وتوابعهم من المغاربة؛ ثم سار على نهجهم، لاحقا، بعض خصوم الخطابي السياسيين الذين قبلوا استقلال المغرب ناقصا من أطرافه، وفضلوا السكوت عن المشروع المجتمعي والسياسي للمغرب المستقل، في مقابل الاستفادة من السلطة والحصول على امتيازاتها. ، وبالتالي فإن ما اتهم به الخطابي ليس إلا اختلاقات من اختلاقات جماعة إيكس ليبان وحاشيتهم؛ الذين لم يجدوا ما يسوغون به الصفقة التي أمضوها مع الاستعمار، المتمثلة في قبول الاستقلال المبتور من الوحدة الترابية للمغرب، باسم الوطنية، والوطنية منهم براء. وكان الخطابي قد رفضها في حينها، ونبه إلى مخاطرها على مستقبل المغرب والمغاربة، تلك المخاطر التي لا نزال نحن المغاربة ندفع ثمنها إلى اليوم، والتي جعلت المغرب البلد الإ فريقي الوحيد الذي بقيت أجزاء هامة منه محتلة.؟

السبب الحقيقي وراء معاداة الخطابي

والواقع أن عبد الكريم الخطابي لم يكن ينادي بالاستقلال الشامل والكامل فقط، بل كان يلح على ضرورة إعداد مشروع مجتمعي للمغرب المستقل حتى لا يقع في براثين التخلف السياسي مرة أخرى، ويكون ذلك حجة لعودة الاستعمار من الأبواب الخلفية، فالاستقلال، بالنسبة إليه، لم ولن يكون غاية في حد ذاته.

وفي هذا الصدد يؤكد أحد قادة حزب الاستقلال، قبل انشقاقه في أوائل سنة 1959، توافق وجهة نظر حزب الاستقلال مع الملك حول الاستقلال الذي ناله المغرب، واعتبار مطلب الدستور أمرا ثانويا، كون كل رأي في الموضوع كان يعد "نوعا من التآمر على الدولة." وحتى ذلك الصوت الخافت لحزب الشورى والاستقلال، الذي كان يهمس به حول المؤسسات السياسية للمغرب المقبل على الاستقلال، نظر إليه كموالاة للخطابي وها هو موضوع بناء الدولة المغربية الديمقراطية أصبح اليوم من الأولويات السياسية للطروحات والمطارحات السياسية في المغرب. لكن الخوف، كل الخوف، أن يتكرر السيناريو نفسه، ما لم تتغير الخريطة السياسية تغيرا جذريا بانسحاب خلفاء الاستعمار الذين قسموا المغرب إلى مغرب منتفِع، ومغرب منتفَع به، من المشهد االسياسي وإلى الأبد.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - ilyas الجمعة 25 ماي 2018 - 05:40
رحمة الله عليك ، واحد من اعضم ابطال المغرب و شمال افريقيا و أيقونة حول العالم بأكمله ، إنه لامر مؤسف ان الخطابي يدرس في الجامعات حول العالم ، و نحن المغاربة الأولى به ، لا ندرس عنه سوى القليل .
2 - منصور٠ الجمعة 25 ماي 2018 - 05:45
قالَ عليهِ الصّــلاةُ والسَّــــــلاَمُ.. مَنْ قَرأ حَرْفًا مِن كِتابِ اللهِ فَلهُ حَسنةٌ والحَسَنةُ بِعَشْرِ أَمْثالِها لاَ أقُولُ أَلَـــــمْ حَرفٌ ولكنْ ألِـفٌ حَرفٌ ولاَمٌ حَرفٌ ومِيــــمٌ حَرفٌ...
اللهَ تعــــالَ أسألُ أنْ يَرْحَمَ جَمِــــــــيعَ المُسْلِمِــــــــينَ...آمـــــــــينْ.
3 - Abousalem الجمعة 25 ماي 2018 - 05:48
Dommage que nous Marocains n avons pas etudie ces realites de notre region aux ecoles et universites
4 - بين الثورة والدولة الجمعة 25 ماي 2018 - 07:22
..."الثورة" فورة وهيجان وتهور ومغامرة ، و"الدولة" رصانة وهدوء وعقل وحكمة وحسابات الربح والخسارة.
على سبيل المثال دامت الثورات الماركسية ضد الأمبريالية في روسيا 1917 والصين 1949 وغيرها من البلدان التي اختارت النظام الإشتراكي ، عقودا وسنوات ، لكنها فشلت في النهاية وسقطت بسقوط جدار برلين 1989.
وكم أطلق المتكلمون والخطباء من الإشتراكيين ألسنتهم وكم أسال الكتاب منهم مداد أقلامهم لنعت الليبيراليين بعملاء الأمبريالية ، واتهام الحكام المتحالفين مع الغرب بالخيانة لشعوبهم.
بعد كل هذا الصخب وبعد فشل أيديولوجية الثورة ضد الأمبريالية هدأت النفوس وصار الكل ليبيراليا طالبا استثمارات الرأسماليين راغبا في صحبة أرباب المال والأعمال.
وها نحن في الوقت الراهن نعاين في المشرق ثورة ولي الفقيه الشيعي في إيران ، تدعي معاداة الصهيونية وتتهم دول الخليج بالخيانة والعمالة لأمريكا وإسرائيل ، فأشعلت حربا طائفية في المنطقة دمرت كل القوى العربية المعادية لإسرائيل ، فغيرت سياق التحالفات بارتماء أهل السنة في أحضان الصهيونية.
وكذلك ثورة الخطابي تسببت في توطيد التحالف بين دولة المخزن ودولة الحماية.
5 - صنطيحة السياسة الجمعة 25 ماي 2018 - 07:43
التاريخ يعيد نفسه

عبد الكريم يتصرف بعفوية لطرد طغيان الاستعمار

المستعمر يقلب الحقائق ويسمى ثورة المجاهدين فتنة مع أن فيها خير للوطن

السنة الماضية شرفاء يقومون بحراك كاحتجاج على فساد المسؤولين و السياسيين الدين تسبب في تعطيل مشاريع ...
السياسيين في البرلمان يتهمون المحتجين بالفتنة ...

تدخل الملك ... وجد فعلا فساد بمرتبة وزراء

ادا ليس كل ما يقوله السياسيون صحيح بل يمكن أن يكون عكسه هو الصحيح
6 - amohamed azogh الجمعة 25 ماي 2018 - 13:01
لم يكن يوسف ضحية اراجيف محيطه الحامي،بل كان يتصرف بوعي واقتناع على هدى وخطى عائلته التي وقعت وثيقة الحماية،فعبد الكريم راسله مرارا ليشرح له الوضع،حتى انه ارسل رسلا الى فاس لملاقاته،لكنه رفض استقبالهم مكلفا حاجبه للرد عليهم قائلا لهم"إن السلطان يطلب منكم انتم الريفيون ان تجلبوا له العسل واللوز،لا ان تحملوا البنادق ضد حلفائنا".هذا الموقف السلطاني المتخاذل لا يترك لنا حيزا للتخمين والتبرير،فهو واضح في تموقعه.
7 - ااسلطان مولاي يوسف... الجمعة 25 ماي 2018 - 13:44
...وقيود معاهدة الحماية.
لقد سبق ان وقعت دولة المخزن معاهدة الحماية وكان لا بد من احترامها الى ان تحقق اهدافها في الاصلاح وتحديث المملكة.
فليس من الغريب ان يساند السلطان الدولة الحامية التي تعاهدت معها دولة المخزن.
الا ترى يا استاذ ان الرئيس القومي التقدمي الثائر ضد الامبريالية بشار الاسد يتحالف مع روسيا ويستغيث طائراتها لضرب قوات المعارضة و ثوار تنظيم داعش وذلك بمباركة فقهاء الشيعة في ايران.
هكذا تكون التحالفات هل يعقل ان يتحالف فقهاء الاسلام الشيعة مع كفار وملحدي روسيا لقتل المسلمين من اهل السنة؟.
8 - جزائري حر الجمعة 25 ماي 2018 - 14:28
بل أنه خاصم سلطات بلاده وكثيرا من زعمائه السياسيين؛ وزعماء تونس ،بسبب قبولهم الاستقلال الانفرادي،
وتركهم الشعب الجزائري يواجه إحدى أعتا الدول الاستعمارية آنذاك وحده في الميدان.

فكيف بالذي يدعو إلى التحام شعوب شمال إفريقيا من خلال الكفاح المشترك يسعى إلى فصل جزء من المجزئ أصلا؟
وهل الذي يعرف قيمة نور الشمس يستعيض عنه بنور القمر؟
وهل نسي هؤلاء و أولئك أن عبد الكريم الخطابي رفض العرض الفرنسي ـ الإسباني الخاص بمنح الريفيين «حريتهم التامة في شؤنهم الزراعية والاقتصادية والإدارية تحت سيادة سلطان المغرب الاسمية

لماذا رفض الخطابي التجزئة وكان لديه طموح بتوحيد النضال ضد القوى الاستعمارية بكل شمال افريقيا
ولم يجد دعم من سلطان المغرب ضد فرنسا واسبانيا ؟؟

من جهة اخرى سلاطين المغرب قبلوا بالاستقلال الانفرادي المجزء

ونفس الوقت اليوم يتهجمون على الجزائر انها اخذت ارضهم ؟؟

اليس من اخذ الارض هي فرنسا واسبانيا وانتم قبلتم بما منح لكم
عكس الخطابي الذي رفض

لنفترض ان الخطابي مخطئ لماذا لم تكملوا النضال بدل القبول باستقلال جزئي وبدل ان تطالبوا المستعمر تتهجمون على من قاوم الاستعمار ؟؟

انشر .
9 - عن موقف مولاي يوسف ؟ الجمعة 25 ماي 2018 - 18:07
غالبا ما لا يميز كثير من الكتاب بين مراتب الناس ومسؤولياتهم ، لا يمكن مقارنة السلطان المسؤول عن دولة وشعب وعرش ، مع الخطابي المسؤول عن نفسه فقط.
يستشف من المقال وكأن الخطابي أكثر إيمانا وصدقا ووطنية من مولاي يوسف.
كل من يظن ذلك فهو مخطيء بدليل أن القرآن الكريم في قصة النبي موسى وعبد الله (الخضر) يبين لنا بأن موسى لم يكن أكثر إيمانا من الخضر الذي قام بأفعال ظهرت له خاطئة لأنه لم يستطع معه صبرا.
وهل نعتبر بأن الأمير عبد القادر كان أكثر حرصا على الجهاد من السلطان مولاي عبد الرحمان بعد هزيمة أسلي ومعاهدة للا مغنية ، أم نعتبر بأن الأول كان متهورا بدليل أنه انهزم واستسلم والثاني كان عاقلا؟
وهل نعتبر بأن الشيخ بن العربي الدرقاوي المدغري الذي كان يحرض القبائل في الجنوب الشرقي على الجهاد كان محقا ، وقد تسبب ذلك في احتلال فرنسا اراضي مغربية شاسعة ، والسلطان الحسن الأول الذي كان حريصا على احترام المعاهدات الدولية كان مخطئا ؟
وهل نعتبر بأن الإتحادي عبد الرحيم بوعبيد الذي عارض قبول الإستفتاء كان أكثر وطنية من الحسن الثاني الذي قبله لأسباب سياسية ؟
الأمور تقاس بعواقبها وخواتمها.
10 - بنادم الجمعة 25 ماي 2018 - 19:04
يجب تحري الموضوعيه عندما نخوذ في التاريخ فالسلطان مولى يوسف والامير عبد الكريم كلاهما اجتهدا لصالح المغرب وكل واحد منهم كانت له نظره مختلفه لما يصلح له فالسلطان احترم معاهدة الحمايه واراد استغلالها لتحديث المغرب واشتغل على ذلك وكان يقوم بدوره وفي نفس الوقت كان يهئ ابنه ادريس ولي العهد وقتها لمرحلة الحسم مع الاستعمار ولقد فطنت فرنسا لذلك بمساعدة عملائها من المغاربه فعزلت الامير ادريس الثوري وعوضته بالامير محمد اي محمد الخامس الذي كان رجعي وذو طابع مهادن
11 - الى التعليق 10 الجمعة 25 ماي 2018 - 22:55
... الله اهديك يا بنادم
محمد بن يوسف اختاروه صغير باش التربا على اديهم ولكن لما اكبر و فهم ولى هو زعيم الحركة الوطنية.
زد على ذلك ان الاوضاع في العالم تغيرت وانتهى عهد الاستعمار بسبب الحرب العالمية وجاء عهد جديد عهد التحرر والاستقلال.
ولهذا حرب الريف كانت حربا خطاء في زمن خطاء.
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.