24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4307:0913:2716:5119:3420:49
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | التاريخ المحاصر ـ 11 ـ .. رؤية الخطابي لاستقلال ومستقبل المغرب

التاريخ المحاصر ـ 11 ـ .. رؤية الخطابي لاستقلال ومستقبل المغرب

التاريخ المحاصر ـ 11 ـ .. رؤية الخطابي لاستقلال ومستقبل المغرب

تقدم جريدة هسبريس لقرائها الأوفياء، داخل المغرب وخارجه، كتاب "عبد الكريم الخطابي، التاريخ المحاصر" لمؤلفه الدكتور علي الإدريسي، في حلقات، خلال شهر رمضان الكريم.

هذا الكتاب، الذي تنشره هسبريس بترخيص من مؤلفه الدكتور علي الإدريسي منجما على حلقات، لقي ترحابا واسعا من قبل القراء المغاربة ولا يزال، إلى درجة أن الطبعتين الأولى والثانية نفدتا من المكتبات والأكشاك؛ بالنظر إلى شجاعة المؤلف في عرض الأحداث، وجرأته في تحليل الوقائع بنزاهة وموضوعية.

الكتاب من أوله إلى آخره اعتمد الوثائق النادرة في التأريخ للزعيم محمد بن عبد الكريم الخطابي بأفق وطني يتسع لجميع المواطنين المغاربة، على عكس الطريقة التي "اعتاد عليها أولئك الذين حاولوا احتكار الوطنية وتأميم مستقبل المغرب، والتحكم في مصير أبنائه قرونا أخرى"، يضيف على الإدريسي في تقديم الكتاب.

الحلقة الحادية عشرة

ونظرا لتلك القدرات والإنجازات التي عكست وطنية المغاربة، وحقهم غير المتنازع فيه، في الدفاع عن كرامتهم ومقدساتهم يمكن القول: إن الاستعمار الذي استخدم التفوق في العدد والعتاد، واستعمل الأسلحة، المحرمة أخلاقيا وقانونيا، لكي ينتصر عسكريا نسي أن المجد كان للشعب المغربي وسيبقى، وأن انتصار أنوال وأخواتها كان بمثابة البذرة الخصبة للتحرر الشامل. فبعد مرور أقل من ربع قرن على التوقف الاضطراري لحرب التحرير، بقيادة الخطابي، عادت الكلمة من جديد للسلاح، بعد أن تمادى الاستعمار في غيه باعتدائه على ما تبقى للمغرب من رمزية لسيادته السياسية، ومن رابطة روحية؛ فانتفض الشعب في كل أنحاء المغرب، من خلال العمليات الفدائية في المدن، ومن خلال انطلاق جيش التحرير في الريف من جديد وفي الأطلس تم إفشال خطط الاستعمار. وكان من نتائج ذلك عودة محمد الخامس إلى عرشه، الذي فضل بدوره أن يضحي به في سبيل المثل التي آمن بها.

وبين تينك المرحلتين من الكفاح المسلح ظهرت حركة سياسية وطنية «لم تجعل للسلاح المقام الأول في عملها» على حد تعبير الزعيم علال الفاسي، ويمكن تلخيص مراحل عملها في:

ــ مطالبة سلطات الاحتلال بعدم تجاوزها في إدارتها للمغرب نصوص ما اصطلح عليه بمعاهدة الحماية، الموقعة بتاريخ 30 مارس 1912 بين السلطان مولاي عبد الحفيظ وبين السيد رينيو سفير فرنسا بالمغرب.

ــ مطالبة فرنسا بإحداث الإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية والإدارية والتربوية التي تذرعت بها لفرض حمايتها أو احتلالها للمغرب.

ــ المطالبة باستقلال المغرب عن فرنسا، وبدأت تلك المطالبة سنة 1943 بالنسبة للمنطقة الخليفية وسنة 1944 بالنسبة للمنطقة السلطانية، وهي مطالبة متأخرة كثيرا، في نظرنا، على ما كان تعمل من أجله الحركة التي قادها الخطابي بين 1921 و1926، مثلا، والتي كانت تطالب بتحرير كل المغرب وباستقلاله.

من الأمبراطورية الشريفية إلى المملكة المغربية

تطورت نضالات الشعوب، بعد الحرب العالمية الثانية وتداعياتها، وقبل مضي عقد من الزمن على نهاية تلك الحرب حتى انزاح الاستعمار عن مستعمرات إنجليزية وفرنسية كثيرة. وهكذا انتهى الاحتلال الفرنسي للمغرب قانونيا يوم 2 مارس 1956. وقليل جدا من المغاربة يتذكر هذا التاريخ، لأن المغرب لا يخلد ذكرى هذا اليوم، بل عوض بتاريخ 18 نونبر؛ وهو يصادف تاريخ تربع محمد الخامس على العرش. وبعد ذلك بحوالي شهر تخلت إسبانيا قانونيا عن المنطقة الخليفية في الشمال؛ بتاريخ 7 أبريل 1956، لكنها بقيت محتفظة بمدينتي سبتة ومليلة والجزر التابعة لهما؛ والبعض من هذه الجزر ملامس للبر المغربي. ويبدو من النصوص المتوافرة لدينا أن هذه المواقع لم تكن على مائدة المباحثات بين المتفاوضين المغاربة والإسبان، الذين احتفظوا بمناطق شاسعة جدا في الجنوب.

وأصبح المغرب، منذ ذلك الحين، مستقلا تحت اسم المملكة المغربية، وغير لقب السلطان محمد بن يوسف إلى الملك محمد الخامس؛ ملك المملكة المغربية، بصفة رسمية، بعد أن كانت الحركة الوطنية السياسية قد بدأت تطلق عليه هذه الصفة قبل ذلك. وما يتبادر إلى الأذهان هو: أن المغرب لم يستعد كل حدوده القديمة، ومن ثمة لم يمتد نفوذ المملكة المغربية إلى كل المناطق التي كانت تقدم الولاء للسلطان. ومما هو معلوم أن الأحزاب السياسية ركزت عملها السياسي، بعد خلع محمد الخامس ونفيه، على إرجاعه إلى عرشه، وعلى أن تعترف فرنسا برغبتهم في الاستقلال وليس في منحهم إياه فورا. وإذا كان هذا كل ما قدر عليه وطنيو إيكس ليبان، فإن موقف جيش التحرير كان مخالفا لذلك، حيث كان له مشروعه السياسي الرامي إلى استرجاع الاستقلال الوطني كاملا غير منقوص. وكان مشروع جيش التحرير، هذا، أقرب إلى موقف الخطابي الذي كان لا يرى بديلا عن الاستقلال الكامل والشامل للمغرب، كما أشرنا إلى ذلك في غير هذا الموضع.

وبدل أن يُفتح حوار وطني حول مختلف البرامج والمناهج المتعلقة باستعادة استقلال الوطن، انصب اهتمام وطنيي إيكس ليبان على التسابق من أجل وضع حد لجيش التحرير بإدماجه في الجيش الملكي؛ المؤسس حديثا من المجندين المغاربة في الجيش الفرنسي والإسباني.

ووفقا لرواية السيد الغالي العراقي، أحد قادة المقاومة وجيش التحرير، فإن الملك محمد الخامس وولي عهده مولاي الحسن (الحسن الثاني لاحقا) قررا إدماج جيش التحرير في الجيش الملكي بحجة وضع حد للفوضى، ومن أجل أن "يتيقن الرأي العام الخارجي أننا ملتزمون أمام الشرعية الدولية بالمحافظة على الأرواح والممتلكات لكافة سكان قطرنا المحرر، ونسجل بذلك وعينا بمسؤوليتنا الملقاة على عاتقنا، ونتفرغ لبناء الدولة الملكية المستقلة». هكذا إذن، كان مصير جيش التحرير، فماذا كان مصير رؤية عبد الكريم الخطابي لاستقلال المغرب ومستقبله؟

من" النضال" ضد الاستعمار إلى الكفاح ضد عبد الكريم الخطابي

لا بد أن نشير في البداية إلى أنه على الرغم من وجود عبد الكريم في القاهرة، وعلى الرغم من سنه آنذاك (73 سنة ) فإن الرجل كان بمثابة كابوس للفرنسيين ( أنظر محاضر الجمعية الوطنية الفرنسية لشهر يونيو 1955، ومذكرات إدجار فور رئيس الحكومة الفرنسية آنذاك على سبيل المثال،) أما بالنسبة لوطنيي إيكس ليبان فكان بمثابة المرآة العاكسة لمدى ضحالة أفكارهم الوطنية وأخلاقياتهم السياسية، وبمثابة المنظار الكاشف لحجم ووزنهم الحقيقي لقيادتهم العمل الوطني. والحال هذه، وبدل أن يصححوا أخطاءهم راحوا يضاعفونها، باختلاق خرافة ظهور محمد الخامس في القمر؛ تزلفا وكسبا لشرعية وطنية مفقودة. لكن، هل كان ذلك التزلف كافيا لتبرير تخليهم عن تحرير الوطن، كل الوطن؟ وبدل أن يسألوا أنفسهم عن مكمن خطئهم من أجل إصلاحه؛ راحوا يبحثون عن الخطر الذي يتهدد مظهرهم السياسي ومستقبله. ولم يكن ذلك الخطر في نظرهم سوى الخطابي، فحولوا "نضالهم" ضد الاستعمار إلى نضال حقيقي ضد الخطابي؛ فجعلوا من التأسيس المزعوم لـ"جمهورية الريف" في الماضي ؛ واتهامه بأنه لا يزال يسعى إلى إقامة الجمهورية في المغرب بدل المملكة، إضافة إلى أسطورة ظهور محمد الخامس في القمر، حصان طروادة، وكيمياء السعادة السياسية، التي تحقق لهم "نعيم" السلطة.

وتعبر شهادة الفقيه البصري، التي أشرنا إليها فيما تقدم، حول اتفاق يكون قد حصل بين الأحزاب والملك محمد الخامس، بعد عودته من منفاه، عن دونية القامة السياسية التي أسست للمغرب المستقل. أما الهم المركزي لدى الخطابي فلم يكن أبدا يتعلق بالشكل الخارجي لطبيعة النظام السياسي وإنما بمضمونه الذي كان يتلخص بالنسبة إليه في:

ــ عدم القبول باستقلال ناقص من أي جزء من التراب الوطني، لأنه كان يؤمن بأن" الشعب المغربي لا يزال يحمل من روح الثورة ما يكفيه لمواجهة رواسب بقايا الاستعمار في بلاده".

ــ إلغاء الامتيازات الممنوحة، والفوارق غير المبررة بين مختلف شرائح المجتمع المغربي بإقامة العدالة الاجتماعية.

ــ وضع مشروع مجتمعي لبناء المغرب المستقل قوامه دستور تعاقدي بين الحاكمين والمحكومين يضمن الفصل بين السلطات، نصا وممارسة؛ وكان يروم بذلك إلى تتمة المشروع المجتمعي الذي بدأت خطواته الأولى في الكيان السياسي الذي أحدثته حرب التحرير في العشرينيات من القرن الماضي.

ويتبين لنا مما سبق أن خلاف عبد الكريم مع وطنيي إيكس ليبان، وتداعيات تصريح سال سان كلو، واتفاقية 2 مارس 1956، لم يكن حول شكل النظام السياسي أبدا، وإنما حول مستقبل المغرب ومضمون نظامه السياسي، بالدرجة الأولى؛ لكن خصومه الذين كانوا يخططون لضمان مصالحهم بعيدا عن مصلحة الوطن، وجدوا في قميص "جمهورية الريف" والآراء التحررية والتقدمية لصاحبها الجواب السحري لتسويغ تقصيرهم في حق الوطن، ورأوا، في الوقت نفسه، أنه لابد من إسكات كل صوت مغربي حر بالاختطافات، وبمعتقلات سرية، في طول البلاد وعرضها، وبممارسة كل أنواع البطش والشنق على وطنيين أبرياء، لا ذنب لهم سوى عشقهم لوطن مغربي حر، يريد أن يرتقي سلم التطور والعزة تحت ظلال العدالة والديمقراطية، لصالح المغاربة، كل المغاربة، بعيدا عن كل ثقافة سياسية تقوم على قلب الحقائق الوطنية، وعلى ممارسة الفرقة وزرع بذور الحقد والكراهية والتطرف بين مكونات الأمة المغربية.

وبعد كل هذا وذاك، هل أصبح في وسعنا الآن أن نعرف ونكتشف سر تهمة "الخطابي الجمهوري" و"الخطابي الانفصالي"، وتهمة "تمرد اروافة" على المخزن، التي وظفت، ولا تزال توظف، بجميع أبعادها السفيانية والمكيافيلية.؟

من أراد أن يصل إلى النهاية لابد أن ينطلق من البداية، وعبثا يحاول بعض الناس الهروب من تبعية بداياتهم، ولو كان ذلك ممكنا لتخلص العود الأعوج من ظله.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (25)

1 - الشابونجي الأحد 27 ماي 2018 - 03:27
لماذا لم يعد امير الريف الى ارض الوطن من المنفى؟
2 - الخطابي الأحد 27 ماي 2018 - 04:35
كتاب رائع؛ وتلخيص رائع؛ وافكار رائعة؛ ونسق رائع. ومولاي موحند سيبقى الأروع
3 - مراكشي الأحد 27 ماي 2018 - 05:11
المخزن وظف أيضا الفقهاء للتطاول على الخطابي .عبر مدح السلطان يوسف والتستر على خياناته الواضحة وضوح الشمس بالدلائل عبر رسائله ومواقفه من بينها الكلمة التي ألقاها بباريس أثناء زياراته لفرنسا من أجل الإحتفال معها ومع الإسبان بنهاية الثورة الريفية بعد قصف الريف بالغازات السامة مخلفا آلاف القتلى وجريمة بيئية بمباركة السلطان.السلطان يوسف وأثناء مأدبة غذاء أقامها الفرنسيين ألقى كلمة ختمها ; أرفع كأسي لعزة فرنسا وازدهارها.
4 - فالقلوب الأحد 27 ماي 2018 - 05:18
عاش رجلا ومات رجلا لم ينحني لمخلوق جسمه فالقاهرة وقلبه فالمغرب ومخيلته بين جبال الريف قائد بمعنى الكلمة أراد مغربا قويا بقوة المرابطين تاريخيا لكن العملاء يريدون توسيخ صورته إلا أن التاريخ يأبى أن يهينه.رحمك الله يا أسد المغرب يا مصدر من مصادر العز والرجولة في تاريخ المغرب الحديث ورحم الله كل شهيد مات حبا في هذا الوطن والخزي والعار لمن خانه وباع شبرا منه وقبل بالذل والهوان.عبد الكريم الخطابي فالقلب.
5 - المغيبات في الطرح .... الأحد 27 ماي 2018 - 05:26
... الوارد في المقال.
- صراع القوى الدولية
في مرحلة الإستقلال كان الصراع قد تحول بين القوى الإستعمارية الأوروبية إلى صراع أيديولوجي بين الإشتراكيين والليبيراليين. أو الصراع بين التحالف الغربي والمعسكر السوفياتي. وهي القوى التي تقاسمت النفوذ في العالم والمتحكمة في مجلس الأمن الدولي الذي تمتلك فيه حق ( الفيتو) .
- صراع القوى الداحلية
أثناء فترة الحماية الفرنسية والإسبانية نشأت فئات اجتماعية جديدة لها مصالح تسعى للحفاظ عليها، منها فئة المعمرين الأجانب وأصحاب الإمتيازات المرتبطين بهم من المغاربة.
فئات السياسيين من الوطنيين وعلى رأسهم أعضاء حزب الإستقلال الذين يعتبرون أنفسهم أحق من غيرهم في قيادة مرحلة الإستقلال .
فئة قادة جيش التحرير الذين يعتبرون مقاومتهم المسلحة هي التي عجلت بالإستقلال.
الملك الذي يعتبر نفسه صاحب الشرعية التاريخية والشعبية والممثل الوحيد لإرادة الشعب والأمة
موازين القوى بين كل هذه الأطراف الدولية والوطنية هي التي تحكمت في نتائج الصراع المتمثلة في اتفاقية 2 مارس 1956 التي اشرف على تحضيرها عبد الرحيم بوعبيد والقاضية باستمرار التعاون الإقتصادي والأمني مع فرنسا.
6 - التصريح باستقلال المغرب الأحد 27 ماي 2018 - 06:22
Déclaration commune franco-marocaine du 2 mars 956.
Le Gouvernement de la République française et Sa Majesté Mohammed V, Sultan du Maroc, affirment leur volonté de donner son plein effet à la déclaration de La Celle-Saint-Cloud du 6 décembre 1955.
Ils constatent qu'à la suite de l'évolution réalisée par le Maroc sur la voie du progrès, le traité de Fès du 30 mars 1912 ne correspond plus désormais aux nécessités de la vie moderne et ne peut plus régir les rapports franco-marocains.
En conséquence, le Gouvernement de la République française confirme solennellement la reconnaissance de l'indépendance du Maroc, laquelle implique en particulier une diplomatie et une armée, ainsi que sa volonté de respecter et de faire respecter l'intégrité du territoire marocain, garantie par les traités internationaux.
7 - تتمة اتفاق 2 مارس 1956 الأحد 27 ماي 2018 - 06:43
Le Gouvernement de la République française et Sa Majesté Mohammed V, Sultan du Maroc, déclarent que les négociations qui viennent de s'ouvrir à Paris entre le Maroc et la France, États souverains et égaux, ont pour objet de conclure de nouveaux accords qui définiront l'interdépendance des deux pays dans les domaines où leurs intérêts sont communs, qui organiseront ainsi leur coopération sur la base de la liberté et de l'égalité, notamment en matière de défense, de relations extérieures, d'économie et de culture, et qui garantiront les droits et les libertés des Français établis au Maroc et des Marocains établis en France, dans le respect de la souveraineté des deux États.
Le Gouvernement de la République française et Sa Majesté Mohammed V, Sultan du Maroc, conviennent qu'en attendant l'entrée en vigueur de ces accords, les rapports nouveaux entre la France et le Maroc seront fondés sur les dispositions du protocole annexe à la présente déclaration.
Christian Pineau,
Si Bekkaï.
8 - النكوري الأحد 27 ماي 2018 - 07:03
الحركة الوطنية التي تحدث عنها الكاتب نضالها كان يكتسب الشرعية من النظام الفرنسي نفسه فهي لا تعدو ان تكون حزبا فرنسيا معارضا فهي كانت تحتكم في نضالها الى القانون الفرنسي و ثقافته بينما نضال المجاهدين أمثال مولاي موحند فكانوا يرومون الى تحرير بلادهم تحريرا حقيقيا كما هو متعارف عليه لدى الشعوب الحرة و كما فعلت فرنسا نفسها مع الألمان و كما فعل الإثيوبيون مع الطليان حيث حرروا بلادهم بالكفاح الحقيقي بدون وصاية احد حيث انعتقوا من النفوذ الخارجية
9 - جاء في المقال ... الأحد 27 ماي 2018 - 07:17
... (ومن ثمة لم يمتد نفوذ المملكة المغربية إلى كل المناطق التي كانت تقدم الولاء للسلطان)
وجاء في اتفاق 2 مارس 1956 ما يلي :
, ainsi que sa volonté de respecter et de faire respecter l'intégrité du territoire marocain, garantie par les traités internationaux.
النص واضح ، فحدود الأمبراطورية الشريفة المضمونة بالإتفاقات الدولية هي الحدود المعترف بها قبل معاهدة الحماية 1912.
كان من المفروض أن تنسحب فرنسا من موريتانيا وأسبانيا من الصحراء بعد انتهاء الفترة الإنتقالية احتراما لمقتضيات اتفاق الإستقلال ، ولكن خذلان الإستعمار بتواطؤ مع الأشقاء أدى إلى التقسيم.
بالنسبة لموريتانيا تحالف ولد دادة بمساندة بورقيبة مع الإستعمار لفصلها عن المغرب وذلك بسبب حرص فرنسا على الإنتقام من محمد الخامس الذي فتح حدود المملكة لجيش التحرير الجزائري.
بالنسبة للصحراء تحالف بوخروبة مع اسبانيا لخلق كيان مستقل عن المغرب وذلك بدعم البوليزاريو الذي حصل على السلاح من القذافي.
أما الصحراء الشرقية فرفض فلاقة الجزائر التعاون مع المغرب لتنمية المناطق الحدودية لصالح سكان البلدين ، كما عطلوا مسيرة الوحدة المغاربية.
10 - سمير دسلدورف الأحد 27 ماي 2018 - 09:30
السيد الدكتور علي الإدريسي وضع النقاط على الحروف، درس في الوطنية بعيدا عن التعصب العرقي يعري واقع ملموس عند السلطة والسياسيين مع الأسف ،تحية صادقة للدكتور الإدريسي
11 - سلام صبيح الأحد 27 ماي 2018 - 10:25
شكل النظام السياسي يعكس محتواه.
إن الذين آثروا التحالف مع المستعمر لارساء نظام معين،كانوا يضعون نصب اعينهم،السلطة والتحكم والاستحواذ على خيرات الوطن.وهم،كلهم باصنافهم، في الاخر بقوا اوفياء لما بدأوه حين توقيع وثيقة الحماية مرورا بالتهافت على التجنس الاجنبي الي وثيقة اكس ـ ليبان ،وثيقة الحماية الثانية
12 - Anir الأحد 27 ماي 2018 - 11:19
1
لم يعود الخطابي الى ارض الوطن لهذا السبب بالتحديد.
قبول البعض استقلال شكلي وعلى نصف الاراضي المغربيه اي بدون الصحراء الشرقيه التي بقيت تحت سيطره فرنسا والتي الان ضاعت الى الابد.
وبدون كل من طرفايه. سيدي افني والصحراء الجنوبيه والتي الآن لأ يعترف بمغربيتها رسميا أي دوله في العالم. اضافه الى سبته ومليليه والجزر المحاذيه لهما واللواتي ضاعت الى الابد
والسلام
13 - الى 12 Anir الأحد 27 ماي 2018 - 11:59
بين لنا من فضلك الفرق بين الاستقلال الشكلي و الاستقلال الجوهري.
اذا كان الاستقلال سيكلف مليون ونصف مليون شهيد مثل استقلال الجزائر فلا حاجة لنا به لان الذين اقصوا السياسيين في الجزائر وكانوا متطرفين في آرائهم هم نفسهم الذين قادوا الجزائر الى الحرب الاهلية 1992 فاضافوا 250 الف قتيل ومليون ارملة و يتيم.
لقد تحالف معهم الخطابي واراد ان يرفض المغرب الاستقلال الى ان تستقل الجزائر مهما كلف ذلك من ارواح.
الخطابي رفض دعوة محمد الخامس للعودة الى وطنه لانه ثائر متكبر لم يكن يرض البيعة لولي الامر ويعيش مواطن عادي.
14 - Zeineb الأحد 27 ماي 2018 - 12:08
إلى رقم3 لماذا تخلطون شعبان برمضان وماهو هدفكم !!! المأدبة الفرنسية التي حضرها محمد بن يوسف إلى جانب الجنيرال ديغول كانت للإحتفال بالنصر على النازية في الأربعينيات بحضور الحلفاء ولا علاقة للأمر بالكيماوي الإسباني على الريف. استقبال محمد بن يوسف جاء لأنه أمر بإرسال المغاربة لتحرير فرنسا من الألمان وكان محمد بن يوسف يرجو من سياسته تلك أن تساهم في استقلال المغرب
15 - ما هي حدود المغرب .... الأحد 27 ماي 2018 - 12:15
... الحقيفية ؟
اليست هي حدود الامبراطورية الموحدية ، من المحيط الى برقة في ليبيا ؟
اللوم على الذين تحالفوا مع الاستعمار وتمسكوا بالتقسيم الذي ارتضاه لهم ورفعوا شعار الحدود الموروثة عن الاستعمار الذين خانوا الوحدة المغاربية.
يشهد التاريخ ان ملوك المغرب وحدويون بدليل ان محمد الخامس تمسك بالوحدة مع موريتانيا ضد ولد دادة وبورقيبة،و الحسن الثاني تمسك بالوحدة مع الصحراء ضد بوخروبة والقذافي.
الامل بعد الاستقلال كان معقودا على وحدة البلاد المغاربية.
بالمقارنة ما هي اهمية الحدود بين الولايات المتحدة الامريكية ؟
وما هي اهمية الحدود بين فر نسا والمانيا وكل دول اوروبا ؟
16 - الدفاع عن اطروحة ... الأحد 27 ماي 2018 - 12:31
... الخطابي ، هو اقصاء السياسة والدفاع عن الحروب وويلاتها من الاف القتلى والمعطوبين وعن تعطيل لمصالح الناس بسبب انعدام الامن وتدمير البلاد وتشريد العباد.
مما يتناقض مع الاعراف العسكرية التي تفرض على القائد عدم المغامرة للحفاظ ما امكن على الارواح.
للنظر نتائج الحروب في المشرق حيث دمرت العراق وسوريا واليمن وليبيا بسبب جهالة القادة وتعنتهم وخاصة فقهاء الشيعة الذين اشعلوا الحروب الطائفية.
هكذا فعل قادة جيش التحرير الجزائري ومعهم الخطابي بالبلاد انذاك لانهم يدعون الثورية ويرفضون الحلول الوسطى.
17 - الى 3 مراكشي الأحد 27 ماي 2018 - 13:12
... ما انت الا النكوري.
اراك تتحامل على السلاطين وتحقد عليهم.
لا مقارنة بين سلطان مسؤول عن دولة وشعب وامة وعرش ، احترم المعاهدة التي تربط دولته مع دولة فرنسا ، مع واحد من الثوار مسؤول عن نفسه قاد قبيلته ومنطقته الى الهلاك في حرب مدمرة انتهت بالهزيمة والاستسلام.
الا تتعظ وقد سعى ابناء عمومتك انهاء حكم السلاطين ( المذبوح و امقران) فافشل الله خططهم وخيب مسعاهم ؟.
18 - الى النكوري 8 الأحد 27 ماي 2018 - 13:28
الا تعلم يا اخي ان المغرب لم يكن مستعمرا ، انما كان محميا بموجب معاهدة 1912.
ولهذا كان وضعه الدولي يختلف عن وضع البلدان المستعمرة مثل الجزائر .
فلم يكن من اللازم اللجوء الى المقاومة المسلحة لالغاء معاهدة الحماية.
لهذا السبب اختارت الحركة الوطنية اسلوب المقاومة السياسية السلمية حقنا للدماء.
فالعاقل يحققه اهدافه ويقضي اغراضه باقل التكاليف.
ماذا حقق الخطابي بثورته وحربه ضد تيار الاستعمار الذي اكتسح العالم في نهاية القرن 19 وبداية القرن 20؟
لم يجن الا التقتيل والدمار لانه الب عليه كل القوى الاستعمارية من اسبانيا وفرنسا .وهل كان باستطاعة قبائل الريف مواجهتها؟.
دعوة الخطابي في القاهرة الى ربط استقلال المغرب باستقلال الجزائر لم تكن في محلها لان الوضع الدولي للبلدين مختلف.
19 - Anir الأحد 27 ماي 2018 - 13:29
13
لبس بالضرورة أن بكون اي انسان ذكيا ليعرف ما هو الاستقلال الشكلي.
القبول بالاستقلال بدون الوحده الترابيه للبلاد هي احد علامته الأكثر وضوحا.
اذن حسب رأيك من الذكاء وتجنبا لأي اصطدام مسلح مع المستعمر كان علينا ان نقبل باي شيئ يعطى لنا.
لا تقحم الجزائر في هذآ الموضوع لأنها لا علاقة به.
اما المتكبرون عندنا فالكل يعرف من هم.
أعلم فانكم مهما حاولتم أن تنالو من شخصيه البطل المغربي الخطالي فلن تفلحو. فنحن مغاربه اليوم لسنا بمغاربه الامس الذي كام من السهوله احجاب المعلومه عنهم.والسلام
20 - bernoussi الأحد 27 ماي 2018 - 13:49
A la personne du commentaire 14
La confusion est de votre côté je pense !
le commentaire 3 parle de la visite de Youssef et non de Mohamed ben Youssef.
Deux faits historiques différents
C'est Youssef, sultan à l'époque de la fin de la bataille du Rif, qui félicite la France
ça n'a rien à voir avec la visite de Mohamed ben Youssef qui viendra bien plus tard
21 - الى الاستاذ المحترم ... الأحد 27 ماي 2018 - 14:18
الدكتور علي الادريسي ، لقد نسيت استاذي الفاضل ان تذكرنا بالمخطط الفرنسي الرامي الى فصل المنطقة الخليفية عن المملكة واحياء احلام جمهورية الريف .
لما تزعم محمد بن يوسف الحركة الوطنية ابتداء من اعلان وثيقة المطالبة بالاستقلال 1944 و ما تضمنه خطاب طنجة 1947 ، قررت فرنسا استقدام الخطابي من منفاه لاغراءه بتولية رئاسة جمهورية الريف انتقاما من السلطان المتمرد ، وتنفيذا للتقسيم الاستعماري السابق المؤجل، وذلك كما فعلت فيما بعد مع ولد دادة انتقاما من مساندة جيش التحرير الجزائري.
لقد فطنت الحركة الوطنية لهذا المخطط فنظمت عمل انزال الخطابي في القاهرة (ماي 1947) من الباخرة التي كانت تقله من جزيرة لارييونيون قاصدا فرنسا ليستقر فيها ويخضع للاغراءات الاستعمارية ، مما افشل المخطط الاستعماري.
22 - bernoussi الأحد 27 ماي 2018 - 15:18
Les intentions de la France n'ont jamais prouvé que Khattabi les savait ! les avait approuvées ou encore moins acceptées.
Nous regardons les faits et les déclarations consignées pas des intentions fruits d'un imaginaire orienté vers la culpabilisation basée sur des supputations accusatrices sans fondements.
L'imaginaire ou la volonté inconsciente de salir le parcours de quelqu'un se donne certes et souvent beaucoup de liberté avec la réalité.
Ou alors, sortez nous des document signés par Abdelkrim Khattabi allant dans le sens de vos soupçons ou affirmations !!!!!!!!!!!!!!!!
23 - مراكشي الأحد 27 ماي 2018 - 20:32
إلى zeineb 14 .يبدو أن الصيام أثر على قدراتك في قراءة وفهم تعليقي أنا قلت السلطان يوسف بن الحسن الأول أب محمد الخامس وليس هذا الأخير .وزيارة يوسف العلوي لفرنسا سنة 1926 .ولا علاقة لها بزيارة محمد الخامس.
24 - Mowaten الأحد 27 ماي 2018 - 21:05
الخطابي كان اهلا بحكم المغرب...كان ينادي بالديموقراطية الحقيقية..وانتهى الكلام..
25 - مراكشي الأحد 27 ماي 2018 - 21:15
إلى zeineb 14 كلمة السلطان يوسف خلال مأدبة غذاء وقت زيارته لفرنسا سنة 1926. “إنه لمن دواعي الامتنان العظيم أن نلبي دعوة حكومة الجمهورية الكريمة للقدوم إلى فرنسا. وبعد الانتصار السحيق للجيوش الفرنسية ولقواتنا، والتي وضعت حدا لتمرد هدد دولتينا، وإعادة الأمن والسلام إلى الأمبراطورية الشريفة، يسعدنا أن نعبر لسعادتكم عن عميق تأثرنا الذي أحسسناه هذا الصباح ونحن نتأمل أمام ضريح البطل المجهول موكب الجنود، إخوة الذين أنجزوا في إمبراطوريتنا جليل الأعمال وبرهنوا على الشجاعة وطاقة التحمل، ويسرنا كذلك أن نعبر لكم عن عظيم عرفاننا لفرنسا حامية المغرب، على ما قامت به من مجهود جبار لتحقيق مهمتها الحضارية في بلدينا (…) نحن ورعايانا لن ننسى أبدا مدى التضحيات العظمى المقدمة من طرف فرنسا، للتعبير عن حقيقة الحماية التي اعترفنا بها بكل صدق(…) أقدم لكم سيدي الرئيس كل تمنياتي لسعادتكم الشخصية، وأرفع كأسي لعزة فرنسا وازدهارها”).
المجموع: 25 | عرض: 1 - 25

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.