24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5813:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. أحمد الدغرني: الأمازيغية اخترقت القصر .. والزفزافي "مهدي منتظر" (5.00)

  2. خبراء مغاربة يناقشون تطوير الذكاء الاقتصادي‎ (5.00)

  3. فرنسا تُساندُ المغرب في مكافحة التطرف الديني وتدفق المهاجرين (5.00)

  4. أول غينية تُناقش "الدكتوراه الإسلامية" بالمغرب‎ (5.00)

  5. القضاء الأمريكي ينصف "سي إن إن" أمام ترامب (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | التاريخ المحاصر ـ 13 ـ .. ستار النسيان على إنجازات الخطابي

التاريخ المحاصر ـ 13 ـ .. ستار النسيان على إنجازات الخطابي

التاريخ المحاصر ـ 13 ـ .. ستار النسيان على إنجازات الخطابي

تقدم جريدة هسبريس لقرائها الأوفياء، داخل المغرب وخارجه، كتاب "عبد الكريم الخطابي، التاريخ المحاصر" لمؤلفه الدكتور علي الإدريسي، في حلقات، خلال شهر رمضان الكريم.

هذا الكتاب، الذي تنشره هسبريس بترخيص من مؤلفه الدكتور علي الإدريسي منجما على حلقات، لقي ترحابا واسعا من قبل القراء المغاربة ولا يزال، إلى درجة أن الطبعتين الأولى والثانية نفدتا من المكتبات والأكشاك؛ بالنظر إلى شجاعة المؤلف في عرض الأحداث، وجرأته في تحليل الوقائع بنزاهة وموضوعية.

الكتاب من أوله إلى آخره اعتمد الوثائق النادرة في التأريخ للزعيم محمد بن عبد الكريم الخطابي بأفق وطني يتسع لجميع المواطنين المغاربة، على عكس الطريقة التي "اعتاد عليها أولئك الذين حاولوا احتكار الوطنية وتأميم مستقبل المغرب، والتحكم في مصير أبنائه قرونا أخرى"، يضيف على الإدريسي في تقديم الكتاب.

الحلقة 13

لحظات من تاريخنا بين الحصار والنسيان

إن الناظر في تاريخ المغرب، قديمه وحديثه، سيتكون لديه انطباع عام، قد يرقى أحيانا إلى درجة اليقين الإيديولوجي؛ يفيد أن تاريخ المغرب لا يبدأ إلاّ مع المرحلة الإسلامية. وكأن المرحلة السابقة عن الحقبة الإسلامية لم يكن لها أي وجود يذكر ، أو حضور ثقافي. ويؤسس تاريخ المغرب في الغالب مع عقبة بن نافع الفهري، وموسى بن نصير، ثم إدريس بن عبد الله الكامل، الذي استقل سياسيا بالمغرب عن الخلافة العباسية سنة 172ھ. وحتى إمارة النكور الإسلامية في الريف، التي قامت قبل اذلك بحوالي 100 عام لا يعتد بها، ولا تذكر في المراجع المدرسية. دون ذكر الأسباب الكامنة وراء ذلك.

يتم التركيز على إدريس بن إدريس بن عبد الله الكامل، بوصفه المؤسس الأول للدولة المغربية. وقد أقيمت احتفالات كبرى سنة 2008 بمناسبة مرور 12 قرنا على تأسيس مدينة فاس العاصمة الإدريسية، بصفتها مبتدأ الدولة المغربية. ويتم تداول عبارة "الدولة المغربية ذات ألـ 12 قرنا"؛ على عكس التونسيين الذين يكرس خطابهم الرسمي أطروحة ثلاثة آلاف سنة من تاريخ تونس السياسي والحضارة. ويكرس الخطاب الجزائري وجود دولة الجزائر منذ الحقبة النوميدية، أي منذ 2000سنة. أما في المغرب فقل ما يشار، وباحتشام كبير، إلى المرحلة السابقة عن وصول العرب إليه إلا عرضا.

من هنا تبدأ ما يمكن تسميتها بثقافة النسيان. فإذا كان خطاب ما قبل الاستعمار الحديث لا يقيم وزنا لمرحلة ما قبل وصول العرب إلى المغرب، فإن غالبية الكتابات التي ظهرت عقب الاحتلال الفرنسي جنحت إلى اعتبار المارشال ليوطي (المقيم العام الأول لفرنسا في المغرب بعد احتلاله) المؤسس للدولة المغربية الحديثة، أو كما يقول الفرنسيون ومن والاهم «Fondateur du Maroc». أما ما كان قبل ذلك فهو مجرد أمبراطورية شريفية بنظامها الثنائي: المخزن/السيبة، أو إيالة سلطان فاس. والسلطان مولاي يوسف أقر بنفسه في خطابه الباريسي في 14 يوليوز 1926 بأن المغرب مجرد أيالة

مظاهر من ثقافة النسيان

وهكذا أصبحت المحددات اليوطية للمغرب الحديث بمثابة مشروع سياسي للتحديث، ومقولات حان جوريس بمثابة منهاج للطبقة السياسية العصرية. أما الذين منحوا لأنفسهم صفة "قادة الحركة الوطنية السياسية" فقد اعتبروا أنفسهم الورثة الشرعيين لغنائم حرب لم يخوضوها؛ وكان أقوى سلاحهم في ذلك، العمل على نشر ثقافة النسيان: نسيان دور المغاربة الأحرار في الدفاع عن الوطن ومقدساته وصيانة استقلاله، ونسيان حق كل المغاربة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لكل مناطق المغرب، ونسيان كثير من مقومات ومكونات الشخصية الثقافية المغربية، ونسيان حق المغاربة السياسي بالمشاركة في القرار السياسي.

فهل نجحت إيديولوجية ثقافة النسيان في إقصاء وإبعاد ما لا يلائم توجهات أصحابها؟ وهل أدركنا ما مدى التخريب الذي ألحقته بالذاكرة الجماعية للمغاربة؟ وما الأثر الذي تركته على انسجام المجتمع المغربي في مسيرته السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية؟ وهل من مصلحة المغرب والمغاربة أن يتم التنكر لأعمال وطنية ولقيم ثقافية، لا لشيء إلا لأنها لا تتماشى ورغبات الزعامات المهيمنة والفئات المستفيدة وورثة ليوطي؟

نعتقد جازمين بأن المغاربة قادرون على اختيار الانحياز للوطن ولقيم المواطنة التي يسعى المغرب الجديد إلى إشاعتها، والاعتزاز بما حققه أجدادهم لوطنهم من ريادة تحررية في العالم. فالشعوب التواقة إلى التحرر من نير الاستعمار رأت مثلا في حرب التحرير في الريف بقيادة محمد بن عبد الكريم الخطابي الشمعة التي أنارت لهم الطريق إلى الحرية، حين كشفت عورة الاستعمار، وأن تلك الحرب برهنت على أسبقية الانطولوجيا الإنسانية على الإيديولوجية الاستعمارية بكل محمولاتها.

حاول البعض في المغرب إسدال ستار النسيان على إنجازات عبد الكريم المادية والمعنوية؟ إن الرجل، عند كثير من المؤرخين والدارسين غير المغاربة، يعد «أول إفريقي شمالي نادى بتطبيق مبدأ تقرير المصير على ضحايا الامبريالية.» ويثمن روبيرت فورنو مكانة الخطابي عند الذين عرفوه بقوله: «إنه شخص مبجل في العالم العربي، فأولئك الذين عرفوا عبد الكريم يتحدثون عنه كما لو كانوا يتحدثون عن النبي، كما نتحدث نحن البريطانيين عن شرتشل، وكما يفكر الهنود في غاندي.» وأكد علال الفاسي من جانبه أنه لاحظ أثناء إقامته في القاهرة «أن جميع القادة الوطنيين القادمين من الشرق الأوسط، وبخاصة السوريين والعراقيين، كانوا يعترفون علنا بما يدينون به ثقافيا وسياسيا لعبد الكريم»؛ والرؤية نفسها عبر عنها المفكر السوري قدري قلعجي بطريقته الخاصة في كتابه " ثمانية من أبطال العرب" الذي ذكر فيه، إنه عندما قرر زيارة مصر أوصاه أحد أصحابه بأن لا ينسى زيارة الأهرام فأجابه: «كلا.. إن هناك ما هو أهم وأكبر من الأهرام... هناك عبد الكريم الخطابي»؛ ثم يخرج قلعجي، بعد مقابلات مع الخطابي، بخلاصة عبر عنها بقوله: «إني لقيت رجلا كأحد صحابة الرسول تقيا وورعاً وإخلاصا وطهراً؛ فهما وبعد نظر.»

أما جريدة التايمز اللندنية فقد اعتبرت «عبد الكريم بطلا قوميا نجح في طرد الاسبان عسكريا من المناطق التي كانوا قد احتلوها، وصَمد بوسائل بسيطة أمام أكبر جيش شهدته بلاد البربر منذ زمن القرطاجيين.» ويبقى بعض المؤرخين الفرنسيين، وبخاصة أولئك الموالين للنزعة الاستعمارية والممجدين للكبرياء الفرنسي، يصرون على أن عبد الكريم الخطابي مجرد زعيم قبلي، إذ وصفه أحدهم «بآخر اختلاجات النظام القبلي القديم.» أما جاك بيرك فيخفف من النزعة الاستعمارية عند بعض المؤرخين، كما يخفف في آن واحد، من تلك الآثار التي أصابت الكبرياء الفرنسي على يدي عبد الكريم، ويسجل أن ظاهرة الحرب الريفية، بقدر ما كانت تمثل الشرف القبلي والنزعة المعادية للأجانب والحرب المقدسة؛ كانت تمثل ظهور قائد سياسي تخطى كثيرا الزمن الذي ظهر فيه. «فلسنا هذه المرة أمام ولي محلي يقود الجهاد ضد الكفار ويبشر بالجنة للمؤمنين، بل إننا أمام قائد سياسي يطال طموحه الفكرة الوطنية، وحتى اللعبة الدولية. إن الدعم الذي تلقاه من "الكومنتيرن" وكذلك من الحزب الشيوعي الفرنسي، والعلاقات التي نسجها مع العالم الإسلامي في زمن شهد غليان الثورة الثانية في دمشق تجعل منه نموذجا، وأما انسحاقه الأخير أمام قوى تفوقه حجما فلن يزيده إلا بروزا.»

والسؤال الذي يتبادر إلى أذهاننا، ونحن نورد أمثلة وصورا عن مكانة هذا البطل في العالم، هو: كيف تعامل معه أهل وطنه، وبخاصة زعماء الحركة الوطنية؟ هل اعتبروا الخطابي مرجعا لنضالهم؟ وهل تم الاستئناس بآرائه في منهجية استرجاع المغرب لاستقلاله؟ إلى غير ذلك من الأسئلة التي يجب أن تطرح من قبل المهتمين بتاريخ المغرب المعاصر ومستقبله، فـ «قيمة البطل التاريخي لا تكمن في ما فعله فقط بل في ما تركه ليفعل» ، على حد تعبير جاك بيرك.

تجب الإشارة في البداية إلى أن أدبيات كتلة العمل الوطني؛ ثم بعد ذلك الحركتين الوطنيتين، تكاد تكون خالية من كل تصريح أو تلميح إلى أهمية ما أنجزته حرب التحرير الوطنية بقيادة عبد الكريم الخطابي ما بين 1921 و1926. وقد أشرنا إلى هذا الموضوع في فصل آخر من هذا الكتاب. لكن من الواجب العلمي والوطني أيضا أن يعاد طرح السؤال الآتي: هل الكفاح المسلح في مغرب الخمسينيات كان من صنع الحركة الوطنية فعلا؟ إن طرح مثل هذا السؤال يحيلنا إلى استفتاء قادة جيش التحرير في الموضوع. فهؤلاء القادة، على الرغم من اختلافاتهم الثقافية والإيديولوجية، اتفقوا على الأقل بأن قادة الحزبين الوطنيين، باستثناء أقوال لعلال الفاسي، كانوا ضد انطلاق الكفاح المسلح، بل اعتبروه عملا إرهابيا ، ويسجل ذلك أيضا بعض الساسة الفرنسيين الذين أشرفوا وقادوا محادثات إيكس ليبان في مذكراتهم.

أما إذا عدنا إلى علاقة الحركة الوطنية بعبد الكريم، وتحديدا إلى مستوى التأريخ للحركة الوطنية، فإننا نجد كتاب عبد الكريم غلاب مثلا يؤرخ لمنطلق الحركة الوطنية "من نهاية الحرب الريفية". ويستفاد من إشارات المؤلف إلى أن تلك الحرب لم تكن حربا وطنية بقدر ما كانت مجرد رافدا للحركة الوطنية التي تنطلق بعد ذلك «كبلورة لجميع الأحاسيس والمشاعر الشعبية التي كانت تبرز هنا وهناك كتعبير واضح عن جميع ما كان يتحدث به الشعب إلى نفسه، وهو يبحث عن الطريقة التي ينبغي أن يعبر بها بعد أن عبر عنها بالسلاح في الصحراء والأطلس والريف.»

يبدو أن هذا الرأي يحاول أن يوحي بأن الحركة الوطنية، كحالة ذهنية واجتماعية، أسمى من مرحلة الحرب الريفية، التي تبقى وفقا لهذا المنظور، حربا محلية! على الرغم من أن كتاب "الحركات الاستقلالية في المغرب العربي" للزعيم علال الفاسي، الذي كتب قبل كتاب "تاريخ الحركة الوطنية" بثلاثة عقود، كان له رأي آخر في الحرب التي قادها عبد الكريم؛ فهو يؤكد أن عبد الكريم رفض شروط الصلح الإسبانية الفرنسية التي «تضمن لأهل الريف حريتهم التامة في شؤونهم الزراعية والاقتصادية والإدارية ... (لأن) هذه المطالب لم تتفق مع ما يريده الأمير من حرية تامة لسائر مناطق المغرب.» ثم يوضح أن دستور جمهورية الريف لم يعترف بأي معاهدة تمس بحقوق المغرب وبخاصة "معاهدة 1912"، ثم يخلص إلى القول: «...وإذن فالحرب الريفية كانت مع تمسكها بوحدة التراب المغربي في ظل العرش العلوي ترمي إلى أمرين: استقلال البلاد وتمتيعها بالحكم الدستوري.»

والواقع أن الذين اختلفوا مع عبد الكريم وجهوا جهودهم غداة الاستقلال إلى تصفية خصومهم والمخالفين لهم في الرأي، فكل من لم يعلن ولاءه للحزب العتيد عد خائنا؛ وكان في مقدمتهم عبد الكريم نفسه الذي أصبح اسمه لا يذكر إلا كما كان يذكر اسم نابليون من قبل الملكيين الفرنسيين؛ أو اسم علي بن أبي طالب من على منابر الأمويين، وحصدت الاختطافات والتصفيات الجسدية كل من يشتم فيه رائحة ما من آراء عبد الكريم. ولا تزال قصص من نوع ردهات جنان بريشة وأحداث 1958 لم ينفض عنها كل الغبار، فالمرحلة التاريخية التي يمثلها عبد الكريم لا تزال معتقلة من قبل أباطرة نشر ثقافة النسيان، كما لا يزال هو نفسه منفيا حيا وميتا، على الرغم من الإشارات القوية التي حملها خطاب محمد الخامس في مدينة الحسيمة سنة 1957 عند زيارته إقليم الحسيمة حيث قال:«... ولما جاءت الدولة العلوية اعتمد المولى إسماعيل، قدس الله روحه، على أبطال الريف وإخوانهم الجبليين في تحرير طنجة والعرائش وأصيلة، فأبلوا البلاء الحسن. ومنذ تلك الساعة وأهل الريف يوالون خدمتهم للبلاد وإخلاصهم للعرش العلوي وتمسكهم بملوكه.

وقد كان للشريف سيدي محمد أمزيان فضل القيادة الأولى لمقاومة الاستعمار...، تلك المقاومة التي واصلها من بعده القائد عبد الكريم الخطابي ثم ولده محمد وأخوه، والكثيرون من أبطالكم... وتنويها بما قام به أولئك المجاهدون، وإرجاعا للحق إلى نصابه، فقد قررنا أن نرد على السيد محمد بن عبد الكريم وأخيه وعلى أولئك الذين امتحنوا وقاسوا النفي في سبيل الوطن والملك أملاكهم الثابتة لهم شرعا، والتي حجزها المسؤولون إذ ذاك.»

وها قد مر أكثر من ستة عقود من الزمن على عودة محمد الخامس، وعلى تجاوز معاهدة الاحتلال، فإن مروجي ثقافة النسيان ما زالوا يعتقدون أنهم تمكنوا من إحداث ثقب في ذاكرة الوطن، لكي يدحرجوا من خلاله كل ما لا يلائم مصالحهم الفئوية، كعادتهم طوال قرون. لكن ضمير الشعب والأمة بقي حيا يقاوم احتكار التاريخ الوطني، كما قاوم منذ قرون كل أشكال التشويه في حق يوغرطة وتكفريناس وماسينيسا والكاهنه وكسيله، وميسرة المطغري وموسى بن أبي العافية والدلائي وغيرهم.

فالمغرب المستقل، الذي لم تلتئم جراحه، وتكتمل وحدة ترابه بعد، وتتحقق نفس الفرص لكل أبنائه، شهد عواصف سياسية، واحتجاجات اجتماعية وانتفاضات شعبية، لأن المغاربة الذين كانوا ينتظرون التغيير الإيجابي لأوضاعهم في دولتهم المستقلة أدركوا أن مشروع التغيير قد أجهض، وأن الذين عملوا تحت الشرعية الاستعمارية والحماية الأجنبية هم الذين استفادوا من الاستقلال دون غيرهم، «وأن المنجل الاستعماري الذي كان مسلطا على رقاب الشعب زمني الاحتـلال والتسلط لم يتغير، وكل ما تغير فيه هو لون قبضته الذي أصبح مغربيا» ، على حد تعبير زميلنا زكي مبارك. وتوالت الأحداث متسارعة، وكان أخطرها محاولتي الانقلاب في سنة 1971 و1972، وأحداث 3 مارس 1973 المسلحة في منطقة مولاي بوعزة، إضافة إلى شظايا الحرب الباردة التي اختارت الأقاليم الصحراوية، هذه الأقاليم التي قرر المغرب أخيرا استرجاعها إلى حضن الوطن. وهكذا بدأ المغرب يدفع ثمن أخطائه؛ ثمن تصفية جيش التحرير وقطع الطريق على مشروع الخطابي الرامي إلى التحرير الشامل لكل المغرب، لأن الجميع، أي القصر والوطنيين، حسب تعبير أحد قادة جيش التحرير، «كان منغمسا في نشوة النصر، يتذوق طـعـم ما تحقق، ويخطط لمستقـبل غامض ولمصالح ضيقـة.»


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (28)

1 - الشهيد الزرقطوني الثلاثاء 29 ماي 2018 - 05:23
من إنجازات محمد الخطابي زرع بذور الفتنة في جزء من شمال المملكة المغربية.
لم يشارك ابدا في بناء المملكة المغربية بعد حصولها على الاستقلال.
عاش سعيدا في مصر يتمتع بايامه في هذاا البلد العربي الشقيق.
2 - naser mouani Montréal الثلاثاء 29 ماي 2018 - 05:40
نحن نريد الحاضر أما الماضى دهب بتاريخه رحمة الله على من أحسن عمله . و لاكن الحاضر و المستقبل هزيل .
3 - " باحث" الثلاثاء 29 ماي 2018 - 06:53
هذه لكل متمزغ دوغما

الصحفي الفرنسي روجيه ماتيو على لسان محمد بن عبد الكريم قوله
"... ننتسب إلى السي محمد بن عبد الكريم الريفي .الحجازي الأصل وقد نشأ أجدادي في بلدة ينبع من أعمال الحجاز، غادرت عائلتي موطنها الحجاز وجاءت لتستوطن مراكش في القرن الثالث للهجرة، وأقامت بين أفراد قبيلة بني ورياغل وبذلك تكون البلاد الواقعة بين البحر وتارجيست هي موطننا منذ ألف عام"

طبعا كباقي الأمازيغ فهم من جزيرة العرب و أصلهم عرب
4 - عبد الصمد المغربي الثلاثاء 29 ماي 2018 - 07:33
لا حاضر و لا مستقبل لامة تنسى ماضيها.
عبد الكريم الخطابي بطل من ابطال المسلمين الذي اخلص عمله لله ثم لوطنه و أبناء جلدته.
واحد من رجالات المغرب و العالم الاسلامي.
رحمك الله و شهداء المغرب الحبيب.
5 - bensaid الثلاثاء 29 ماي 2018 - 07:39
إلى الرقم 2:المستقبل يبنى على الحاضر و على الماضي الحقيقي و ليس المزور.و ما بني على باطل فلن يكون إلا باطلا.لو كان محمد بن ع الكريم الخطابي الدي اعترف به كبار ثوار العالم من جميع القارات يريد المناصب و الأموال لكان له دلك قبل المتملقين و المنتحلين صفات المقاومين اللاهثين وراء بطونهم ورثة المستعمرين.يجب الاعتراف بهدا المقاوم الحقيقي و تكريمه بما يليق به و إعادة رفاته إلى بلده.واعادة كتابة التاريخ المغربي الحقيقي.
6 - جاء في المقال ... الثلاثاء 29 ماي 2018 - 08:07
... أن التوانسة يعودون بتاريخهم إلى قرطاج 3000 سنة , والدزايريين إلى نوميديا 2000 سنة ، بينما في المغرب يتم التركيز على دولة الأدارسة.
هذا التفاخر والحرص على الإنفراد بالمجد ، ناتج عن شعور بالنقص لأن اشعاع قرطاج عم كل البلاد المغاربية وصراعها مع روما شمل كل شعوب وقبائل وممالك المنطقة المغاربية.
بعد التاريخ الطويل الذي اشتغل فيه الأمازيغ كمرتزقة في جيوش قرطاج وروما ، جاء الفتح الإسلامي فحررهم من البزنطيين وحولهم إلى فاتحين ومكنهم من تأسيس أمبراطورية عظيمة على ضفتي البحر المتوسط ، كان مركزها هو المغرب الأقصى.
وقبل ذلك فإن الفضل يرجع إلى أمازيغ قبائل أوربة في تأسيس أول إمارة للمؤمنين بقيادة أهل البيت في كل البلاد الإسلامية محبة فيهم ، بعد أن اضطهدهم عرب بني أمية وبني العباس في المشرق.
القيمة المعنوية الدينية لهذه المبادرة الأمازيغية هي التي جعلت من سنة 172 هجرية تاريخا فاصلا في البلاد المغاربية حيث تم الإنتقال من انقسامات الإمارات الخوارجية إلى جمع كلمة الأمازيغ حول المذهب السني خاصة وأن المولى إدريس الأول كان معاصرا للإمام مالك الذي بايع أخاه النفس الزكية في المدينة.
7 - Anir الثلاثاء 29 ماي 2018 - 08:34
من لبس له ماضي لا حاضر ولا مستقبل له.
الخطابي اسد الاسود سببقى حيا في ذاكره احرار المغرب الشرفاء والى الابد.
مهما حاول الحاقدون من متخاذلي الامس واحفادهم اليوم من التقليل من شأنه او النيل من سمعته فلن يفلحو .لان الرجل ونظرا لبطولاته التي اعترف بها العدو قبل الصديق كافيه لكبح جماحهم.
Azul
8 - النكوري الثلاثاء 29 ماي 2018 - 08:40
يتبين من خلال المقال ان حزب ليوطي المعارض الفرنسي المسمى بالحركة الوطنية بشقيها الفرنكفوني و العروبي قد استطاع ان ينوم الشعب المغربي قصد الاستحواذ على خيراته و تفقيره
هؤلاء قد زرعوا الفتنة بين الشعب المغربي العريق الذي حارب الغزاة كالرومان و البزنطيين الخ لكن هيهات هيهات فإن الشعوب لا تموت مهما تم تنوينها و لابد للظلام ان ينجلي
9 - تابع جاء في المقال الثلاثاء 29 ماي 2018 - 08:59
والدليل على أن تاريخ 172 هج تاريخ مغاربي عظيم كذلك وليس مغربيا فقط ،هو أن كل المحبين لأهل البيت النبوي من جميع البلاد المغاربية والأندلس قصدوا فاس وعمروها فكانت بها عدوة القيروانيين من تونس ، ومنهم عائلة فاطمة الفهرية مؤسسة جامع القرويين. وعدوة الأندلس.
فتحقق دعاء المولى إدريس عند بناء مدينة قاس :
"اللهم إنك تعلم أني ما أردت ببناء هذه المدينة مباهاة ولا مفاخرة، ولا رياء، ولا سمعة، ولا مكابرة، وإنما أردت أن تعبد بها، ويتلى بها كتابك، وتقام بها حدودك، وشرائع دينك، وسنة نبيك ما بقيت الدنيا. اللهم وفق سكانها للخير، وأعنهم عليه، واكفهم مؤونة أعدائهم، وأدرر عليهم الأرزاق، واغمد عنهم سيف الفتنة والشقاق. إنك على كل شيء قدير".
أليس التاريخ عظيما وفاصلا وقد بقي الإشعاع الثقافي لمدينة فاس مستمرا إلى اليوم خاصة بعد خفوت القيروان واضمحلال قرطبة.
10 - Mina الثلاثاء 29 ماي 2018 - 09:15
من خلال المعلقين الأولين، نرى مدى نجاح مخطط"ثقافة النسيان" لدى بعض المغاربة الذين ليسو حتى من ورثة المستفيدين من الإستعمار والإستقلال المزيف، لا هذه شريحة من المغاربة يجب على علماء الإجتماع الإنكباب على دراستها كي نفهم لم هذا الإنبطاح والإستسلام للوضع القائم رغم حياتهم الذليلة، فهم فقراء، ولا يتمتعون بتعليم عال بدليل لغة تعاليقهم الركيكة،ولا بعمل كريم، كل همهم أن لا تقوم ما يسمونه" فتنة"،أي المطالبة بالعيش الكريم، لم هم خائفون على حياة هي أشبه بالموت؟ لم لا يطمحون إلى المواطنة الكاملة بدل العبودية؟ لم كل هذا الجبن؟ من هم بالله عليكم ولم يرضون بكونهم مرتزقة لا يرقون أبدا إلى درجة المواطن الكريم؟؟؟؟
11 - كشكول الأبطال الثلاثاء 29 ماي 2018 - 09:41
وضع (يوغرطة وتكفريناس وماسينيسا والكاهنه وكسيله، وميسرة المطغري وموسى بن أبي العافية والدلائيين) في مرتبة واحدة ، أمر فيه نظر.
يوغرطة وتكفاريناس قائد قبائل المزاملة ، فإنهما تربيا في أحضان الرومان فانقلبا عليهم و تنافسا مع أبناء عمومتهما على الحكم وخان بعضهم بعضا.
ماسينيسا محارب ، حارب مع قرطاج ثم تحول للمحاربة مع الرومان.
الكاهنة تخلى عنها قومها ونفروا منها لما أحرقت زرعهم مما عجل بهزيمتها.
كسيلة أسلم وارتد وغدر بعفبة فقتله ومعه 300 من التابعين، والغدر من خسائس الأشرار وليس من شيم الأحرار.
ميسرة المطغري خوارجي متنطع متعسف قتله أتباعه بسبب عجرفته.
موسى بن أبي العافية جهول متقلب كان عميلا للعبيديين وحكم السيف في أشراف الأمازيغ الأدارسة وكاد يستأصلهم ، ثم تحالف مع أمويي الأندلس مقابل المال، ثم أضحى شريدا حتى مقتله.
الدلائيون طمحوا إلى حكم المغرب ولم يحظوا باجماع قبائله، فتطاولوا على الأشراف العلويين فنكبهم المولى رشيد.
12 - النكوري الثلاثاء 29 ماي 2018 - 10:43
الكل يعرف ان المجاهدين بقيادة المنصور الخطابي كبد الغزاة خسائر كبيرة في الأرواح و أخرجهم من ارض المغرب صاغرين لكن بالمقابل ماذا فعل حزب ليوطي ؟
نعم هم حاربوا و قاوموا لكن مع فرنسا و الحلفاء و ساهموا في تحرير فرنسا من النازيين و كثيراً ما تجدهم يفتخرون امام الفرنسيس ان جيشهم قاوم عن فرنسا ببسالة و يذكرون معاركهم في إطاليا و الصين الهندية الخ
13 - ماسين الثلاثاء 29 ماي 2018 - 11:01
مات القذافي وترك بيننا يتامى احفاد له يرددون نضريته البهلاونيه بان الامازيغ قدمو الى شمال افريقيا تاره من اليمن وتاره من الحجاز وبانهم عرب اقحاح والى ذالك من الكلام الساذج الذي تعودنا عليه طيله حكمه.
الرجل كان يكرر ذالك كلما طالبوه امازيغ ليبيا بحقوقهم فوف ارضهم كامازيغ سكان شمال افريقيا الاصليون.
واضح ان الدخلاء الذين قدموا الينا من وراء البحار الاحمر في يوم من الايام من القرن السابع الميلادي لم يكون ابدا هدفهم نشر عقيدتهم بل الهدف الحقيقي هو التوسع والسيطره على ممتلكات وعقول الاخرين وطمس هويتهم.
اماالخطابي فماذا نقول عنه. رجل من الكبار رفع رؤوس المغاربه عاليا بهزيمته المدويه للستعمار بعدما كانو اخرون يفتحون له الابواب الخلفيه للدخول علينا.بدون ان بطلقو عليه ولو رصاصه واحده.
Azul
14 - مواطنة الثلاثاء 29 ماي 2018 - 11:29
اللي فات مات كتجبدوا غير العقود الراشية. مللي تعتقلوا خونة الربف وانتما ما جبرتوا في سلكم ما يذلكم كتخباوا على افعالكم في جلباب خطابكم. باركا خليوا الراجل يرتاح في قبرة داكشي للي دار واجب وطني ألوف المغاربة وطنيين ودافعوا على بلادهم وتعتقلوا وتعدبوا وللي مات واللي تقتل والي مازالين على قيد الحياة ابطال ضحاوا بحياتهم وهذا واجبهم... ماكيفتخروش به كل مرة ويكتبوا على بطولتهم.... للي فات مات. شوفو انتما اش درتورا ...والدليل هو الخونة المعتقلين...واحقرهم زفزافكم والباقي راكم عارفينو ا
15 - روح المواطنة الثلاثاء 29 ماي 2018 - 11:44
سأرفع قبعتي لكل الريفيين لأكن لهم بالبطولة والإفتخار .
16 - Mimoun الثلاثاء 29 ماي 2018 - 11:46
سبحان الله فقاش متكتب شي مقال على عبد الكريم الخطابي الا ويردون تشويه صورت هاذ الرجل ولكن كان مقاوم ورجل بمعنى الكلمة يرحمك الله يا أسد الريف.
17 - ابوهاجوج الجاهلي الثلاثاء 29 ماي 2018 - 13:14
انه زمن تبول الكلاب على الأسود. انه زمن الردة والوعي المزور الذي اصاب البعض منا. انه زمن الهمبورجر والسراويل المتدلية والتاء الغير المغربية التي احتلت تلفزتنا. لا تاريخ ولا جغرافيا ولا رغيف. نم في قبرك ولا تأبه للجاهلين.
18 - J. Roger-Mathieu الثلاثاء 29 ماي 2018 - 13:30
إبحث عن هاذا الإسم في عنوان التعليق .. صحفي فرنسي له كتاب بعنوان Mémoires d'Abd-el-Krim صدر في 1927 عايش الخطابي وأسرته وإلتقى بهم وحاورهم وهم من قالو له أن أصولهم عربية
19 - الى روح المواطنة الثلاثاء 29 ماي 2018 - 13:44
ارفع قبعتك اذن لإلياس العمري و بشماش و بنعزوز و مول الدلاحة و المنصوري ديال الأحرار و.و.و... فهم ريفيون أيضا .
الناس طوب و حجر ، عاشرنا منهم ناس الله يخليها سلعة و ناس آخرين الله يعمرها دار ؛ هذا حال البشر و سنة الله .
على أي #مقاطعون
20 - رد على رقم 13 ماسين الثلاثاء 29 ماي 2018 - 14:22
يقول أحد الفلاسفة : إذا سكت الذي لا يعلم ، يقل الخلاف.
ادرس اولا تاريخ المملكة المغربية الشريفة ، والجو السياسي العالمي في تلك الحقبة ثم اكتب ما تشاء.
عاشت المملكة المغربية ، من طنجة إلى لكويرة ، ولا عاش من خانها.
21 - ismaillasri الثلاثاء 29 ماي 2018 - 16:00
كل البلدان المتخلفة تاريخها مزور ، ابحثوا عن الحقيقة أولا ثم نكمل التاريخ ...
22 - ماسين الثلاثاء 29 ماي 2018 - 16:27
20
مادام انت مطلع بشكل جيد كما يبدو عن تاريخ بلادنا وانا اجهله.كان عليك ان تختم كلامك بعاشت المملكه المغربيه الشريفه من طنجه الى نهر السنيغال جنوبا وتومبوكطو وتمنراست غربا.
حاول ان تجتهد اكثر وابحث عن المعلومات من جهات مستقله ولا تعتمد أساسا على الروايات المزيفه والمسمومه.وشكرا
23 - إلى المتبجحين بالتحرير ... الثلاثاء 29 ماي 2018 - 16:54
.... و الإستقلال ، بالله عليكم متى كانت البلاد المغاربية مستقلة ؟
ألم تخضع للنفوذ الفينيقي في قرطاج ما يزيد على 7 قرون ثم الرومان ، والوندال والبزنطيين 7 قرون أخرى ، ثم نفوذ بني أمية في المشرق والأندلس ثم بني العباس ؟
الفترة التاريخية الوحيدة التي كانت فيها الشعوب والقبائل المغاربية سيدة نفسها فاعلة في محيطها الدولي هي عهد المرابطين والموحدين ، و هي الفترة ما بين الإنتصار في معركة الزلاقة ( 479 هج 1086 م) ، والإنهزام في معركة العقاب ( 609 هج 1212 م) .فمنذ ذلك التاريخ بدأ الإنحدار وصار المغاربيون في حالة الدفاع عن النفس إلى أن غلبتهم القوى الأوروبية وأخرجتهم من الأندلس 1492م ، ثم بدأت تحتل سواحل بلادهم ، فاستنجدوا بالأتراك سنة 1514م إلى أن دب الوهن في جسد الأوطان الإسلامية وصارت فريسة لأوبئة الجهل والفقر والتخلف، فدخل الإستعمار من أضعف حلقة في المنطقة المغاربية وهي الجزائر 1830م ، وبدأ يزحف شرقا وغربا إلى أن تغلب على كل المنطقة بعد حماية تونس 1881 وحماية المغرب 1912.
ولهذا نلاحظ حسابيا أن زمن المجد والقدرة في هذا التاريخ الطويل لم يتجاوز 130 سنة. فانتفاضة الخطابي قطرة في بحر.
24 - الحرب الخطأ ... الثلاثاء 29 ماي 2018 - 17:49
.. في الزمن الحطأ
كان الزمن زمن المد الإستعماري وتكالب الأقوياء الأعنياء بمعارفهم المتقدمة وعلومهم المستحدثة ومصنوعاتهم المبتكرة على الضعفاء الجهال الفقراء ، فكانت الحكمة تقتضي الإنحناء للعاصفة حقنا للدماء وصونا للمتلكات.
والدليل أن حرب الخطابي عجزت عن تحرير ثغري مليلية وسبتة كما عجزعن ذلك من قبله سلاطين المغرب بسبب انعدام القدرة العسكرية والقوة النارية لهزم العدو المحتل.
أضف إلى ذلك أن تلك الحرب أدخلت منطقة الريف في الصراع المحتدم بين القوى الإستعمارية ( اسبانيا ، فرنسا، ألمانيا ، أنجلترا ) ، كان سكان الريف حطبا لنيرانها وأول المتضررين منها، حيث بلغت همجية الإستعمار الذي لم يكن ليرضى بالهزيمة إلى حد رشهم بالغازات السامة ,
بينما حكومة المخزن تعاملت بذكاء مع الأوضاع الدولية فانحنت للعاصفة واستأجرت وحشا واحدا لحمايتها من الوحوش الإستعمارية الأخرى ، واستخدمته في تحديث البلاد والقيام بالإصلاحات الضرورية لربطها بمحيطها الدولي
وها هي إنجازات الخادم الفرنسي لدى المخزن شاهدة على ذلك ، فهي مدونة في الجريدة الرسمية وماثلة أمام الأعين في الأحياء الراقية المبنية بعد 1912 في المدن.
25 - Anir الثلاثاء 29 ماي 2018 - 19:40
٢٤
أرواح المغاربه كان مهم الحفاض عنها فقط عندما بتعلق الامر بالتصدي للمستعمر وطرده من بلادنا
لكن تصبح غير مهمه عندما ترسل إلى الهند الصينيه والى مناطق اخرى في العالم دفاعا على فرنسا في حروبها العدوانية الاستعماريه.
الاستهزاء بعقولنا غير اخلاقي سيدي الفاضل. والسلام
26 - marocain d'origiin الثلاثاء 29 ماي 2018 - 20:36
مات القذافي وترك بيننا يتامى احفاد له يرددون نضريته البهلاونيه بان الامازيغ قدمو الى شمال افريقيا تاره من اليمن وتاره من الحجاز وبانهم عرب اقحاح والى ذالك من الكلام الساذج الذي تعودنا عليه طيله حكمه.
الرجل كان يكرر ذالك كلما طالبوه امازيغ ليبيا بحقوقهم فوف ارضهم كامازيغ سكان شمال افريقيا الاصليون.
واضح ان الدخلاء الذين قدموا الينا من وراء البحار الاحمر في يوم من الايام من القرن السابع الميلادي لم يكون ابدا هدفهم نشر عقيدتهم بل الهدف الحقيقي هو التوسع والسيطره على ممتلكات وعقول الاخرين وطمس هويتهم.
اماالخطابي فماذا نقول عنه. رجل من الكبار رفع رؤوس المغاربه عاليا بهزيمته المدويه للستعمار بعدما كانو اخرون يفتحون له الابواب الخلفيه للدخول علينا.بدون ان بطلقو عليه ولو رصاصه واحده.
Azul
27 - ماسين الثلاثاء 29 ماي 2018 - 21:11
26
لا أفهم ماذا تقصد بنقل النص الكامل لتعليقي ونشره. . مع العلم لبس المره الاؤولى الذي تفعل ذااك والسلام.
28 - فرانك فورت الأربعاء 30 ماي 2018 - 02:48
أكبر مجاهد عرفه التاريخ المعاصر للمغرب هو الشهيد الذي لم يبع ولم يستسلم مات وهو يقاتل بعدما قاد المقاومين لقتل الآلاف من الإسبان في عشرات المعارك إنه بلا منازع " محــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــمد امزيان "
ولم يرد ذكره ولو لمرة واحد في هسبريس حسب علمي
المجموع: 28 | عرض: 1 - 28

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.