24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1406:4813:3617:1220:1521:36
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | المواجهة المغربية الجزائرية .. الهدنة العسكرية وحرب الاستنزاف

المواجهة المغربية الجزائرية .. الهدنة العسكرية وحرب الاستنزاف

المواجهة المغربية الجزائرية .. الهدنة العسكرية وحرب الاستنزاف

3/3

ساهمت الظروف الداخلية في الجزائر في نهاية ثمانينيات القرن 20 التي عرفت انتفاضات 1988، والحرب الأهلية التي اندلعت في بداية تسعينيات القرن الماضي بعد توقيف العملية الانتخابية التي كانت ستسمح لجبهة الإنقاذ الإسلامية بالوصول إلى السلطة، في تجميد الصراع مؤقتا مع المغرب والبحث عن فترة لالتقاط الأنفاس لإعادة تحكم المؤسسة العسكرية في مجالها السياسي والقضاء على معارضتها الأصولية. وبالتالي، فقد كان الإعلان عن تأسيس اتحاد المغرب العربي وعقد قممه ولجانه وفتح الحدود بين البلدين ومحاولة حل القضايا العالقة بين الدولتين تجسيدا لهذا الوضع. في حين كان التهييئ لتنظيم استفتاء بالأقاليم الصحراوية إنهاء لحرب الوكالة التي كانت تشرف عليها السلطات الجزائرية.

غير أن هذه الفترة لم تدم طويلا، إذ أدى الاعتداء على فندق أطلس آسني بمراكش إلى عودة التوتر السياسي بين الدولتين، حيث تم إقفال الحدود بينهما، وتجميد عمل مؤسسات الاتحاد، خاصة على مستوى القمة، وتعثر عملية إحصاء الساكنة الصحراوية المخولة بالتصويت في الاستفتاء. وهكذا دخلت الدولتان من جديد في حرب غير مباشرة اتخذت بالإضافة إلى مظهرها الإعلامي والدبلوماسي، شكل حرب عسكرية استعراضية. فاستعراض القوة العسكرية من خلال العروض العسكرية، والقيام بالمناورات والتدريبات العسكرية يعتبر شكلا آخر للحرب بين الدولتين الجارتين نظرا لمجموعة من العوامل التي من أهمها:

طبيعة التركيبة الاجتماعية لكلا البلدين (التاريخ المشترك، التداخل العائلي...) يجعل من الصعب تبرير حرب مدمرة وشاملة بين الدولتين.

التوازن وتقارب القدرات العسكرية بين الدولتين يجعل من الصعب تحقيق انتصارات عسكرية حاسمة، الشيء الذي عبر عنه الملك الراحل الحسن الثاني عندما شبه الحرب بين إيران والعراق كالحرب بين المغرب والجزائر حيث من الصعب على أحدهما تحقيق انتصار عسكري حاسم ودائم.

تأثير البيئة الخارجية، سواء الإقليمية أو الدولية، على مجريات أي حرب عسكرية بين الدولتين، ففرنسا لا ترغب في حرب بينهما حفاظا على مصالحها لتخوفها من أي تدخل أجنبي في منطقة نفوذها، في حين تسعى الولايات المتحدة للحفاظ على مصالحها البترولية مع الجزائر والموقع الجيو استراتيجي للمغرب، وبالتالي، فأي حرب طويلة ومدمرة بين الدولتين ستقوض التوازن في شمال إفريقيا وستفسح المجال أمام تسرب عوامل عدم الاستقرار في المنطقة من تطرف وإرهاب وتهريب وغيره.

وبالتالي، فبالنظر إلى مختلف هذه العوامل تواصلت المواجهة بين الدولتين لتتخذ شكل حرب عسكرية استعراضية طويلة المدى انعكست من خلال المظهرين العسكريين التالين: التسابق نحو التسلح والمناورات العسكرية

حرب الاستنزاف والتنافس على الإنفاق العسكري

في إطار الصراع الثنائي بين أكبر قوتين عسكريتين حول الهيمنة في المنطقة، دخلت سلطات الدولتين في سباق محموم على امتلاك السلاح وتقوية ترسانتها العسكرية الذي تصاعد في بداية الألفية الثالثة على الخصوص. فعلى الرغم من أن هذا التسابق نحو التسلح يرتبط ببيئة الصراعات الإقليمية والتهديدات الإرهابية التي تعرفها القارة الإفريقية على العموم، والمنطقة المغاربية على الخصوص، إلا أن حجم الإنفاق العسكري ونوعية العتاد المقتنى يكشف أن هناك إرادة سياسة من الطرفين لخوض غمار تخزين الأسلحة والتنافس حول اقتناء أحدث العتاد العسكري والتكنولوجيا العسكرية المتطورة.

فعلى الرغم من التكتم السياسي الشديد الذي يخيم على صفقات السلاح التي يبرمها البلدان، والتي لا تخضع عادة لأي نقاش عمومي في المؤسسات التشريعية للدولتين، يخوض المغرب والجزائر حرب استنزاف ثنائي لقدراتهما وإمكانياتهما التمويلية من خلال تزايد حجم النفقات العسكرية السنوية. وهكذا أشارت التقارير الدولية المتخصصة إلى تزايد حجم صفقات السلاح، والميزانيات التي تخصص لها.

فقد كشف تقرير معهد ستوكهولم الذي صدر في سنة 2016، والذي توقف عند سباق التسلح المغربي الجزائري، أن الجزائر تعد أول مستورد للسلاح في إفريقيا بـ30 في المائة، متبوعة بالمغرب بـ26 في المائة. وعلى سبيل المقارنة بين المغرب والجزائر من حيث الارتفاع الصاروخي لنفقات السلاح، فإنه ما بين 2005 و2009 ثم 2010 و2014، عرفت واردات الجزائر من السلاح ارتفاعا بـ3 في المائة مقارنة بواردات المغرب، رغم أن المغرب ضاعف وارداته من الأسلحة بـ11 مرة خلال تلك الفترة.

وفي التقرير الأخير لمعهد «غلوبال فاير باور» الأمريكي، فإن ميزانية الجزائر الموجهة لاقتناء الأسلحة وصلت إلى أزيد من 10.5 ملايير دولار، في حين وصلت ميزانية المغرب إلى أزيد من 3.5 ملايير دولار.

كما أنه وفق أحدث تقرير لمعهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام الصادر في سنة 2016، احتل المغرب المرتبة الثانية في لائحة مستوردي السلاح بين عامي 2012 و2016، حيث حازت الرباط على 15% من إجمالي مشتريات إفريقيا، موضحا أن الرباط أنفقت، عام 2015، نحو 3.7 مليارات دولار لشراء أسلحة، ما يمثل 3.5% من الناتج الداخلي، فيما أنفقت الجزائر 11.3 مليار دولار بين عامي 2014 و2015. وأضاف التقرير أن المغرب والجزائر اشتريتا أكثر من نصف واردات إفريقيا من السلاح.

وأفادت وكالة "الاستخبارات الدفاعية الاستراتيجية" في فبراير 2018، بأن الرباط تخطط لزيادة ميزانيتها للدفاع من 3.4 مليارات دولار عام 2017، إلى 3.9 مليارات دولار في 2022.

وهذا ما أكده التقرير الصادر عن وكالة "استراتيجيك ديفنس انتليجنس" الذي أورد أن المغرب سيواصل مجهوده المالي في مجال التسلح في السنوات الأربع القادمة، حيث إن مقتنياته من السلاح ستتجاوز 18 مليار دولار حتى سنة 2022، موضحا أن هذا الخط التصاعدي الذي يسير فيه المغرب مخصص أساسا لمواجهة ما وصفها بـ"التهديدات" التي تمثلها الجارة الجزائر.

حرب الاستنزاف والحفاظ على توازن الردع العسكري

شملت حرب الاستنزاف بين الجارين الخصمين اهتمام كل واحد منهما بتتبع والتجسس على نوعية العتاد العسكري الذي يحصل عليه الطرف الآخر في تسابق محموم حول الحصول على أحدث التكنولوجية العسكرية، خاصة تلك التي تتماثل مع طبيعة الطبوغرافيا العسكرية لكل منهما ومدى فعاليتها في ضرب العمق العسكري لكلا الجانبين، بالإضافة إلى صلاحياتها في أي حرب برية مستقبلية قد تندلع بين البلدين.

من هنا تركز حرص السلطات العسكرية في كلا البلدين على اقتناء ما يهم العتاد الجوي، بالإضافة إلى الأنظمة الصاروخية المتطورة، وأحدث الدبابات الملائمة لمسرح حرب بري ذي خصوصية صحراوية. وبالتالي، فبعدما حصل المغرب على مقاتلات "F16" الأمريكية، سرعان ما طلبت الجزائر مقاتلات "سوخوي30" الروسية، ثم "سوخوي34"، التي تتفوق على "F16" في بعض المجالات، وهذا ما يمكن أن يعرض بعض المناطق الداخلية بالمغرب لتهديد القصف الجوي؛ ما جعل المغرب يتفاوض مع روسيا للحصول على "سوخوي34".

كما أن اقتناء الجيش المغربي لقمرين تجسسين من فرنسا في السنتين الأخيرتين حرك القيادة السياسية بالجزائر للبحث على مصدر للحصول على نوع مشابه من هذه التكنولوجيا العسكرية المتطورة. في حين عزّزت القوات المسلحة الملكية ترسانتها من المدفعية الصاروخية بإدخال أربع بطاريات من راجمات الصواريخ الموجهة WS-2D الصينية إلى الخدمة بمدفعية الجيش المغربي. بالإضافة إلى إبرام المغرب لصفقة سلاح مع الولايات المتحدة حصل فيها على دبابات متطورة من نوع برامز.

المناورات واستعراض القوة العسكرية

من المعروف أن الحرب لا تتم فقط من خلال المواجهة المسلحة المباشرة، بل تتم أيضا بمحاولة استعراض القوة العسكرية لتخويف الخصم والتأثير النفسي على قيادته السياسية في استحضار حجم هذه القوة العسكرية وفعالية الرد في حالة اتخاذ أي قرار حرب مسلحة. وبالتالي، عادة ما توظف الاستعراضات العسكرية وعروض مختلف أنواع الأسلحة والقيام بالمناورات العسكرية لبلوغ هذا الهدف، والمناورات العسكرية بمختلف أشكالها، البرية والجوية والبحرية، التي تشارك فيها قوات البلدين، خاصة في ظرفية التوتر والتنافس بينهما، عادة ما تتضمن أبعادا سياسية، خفية تارة ومعلنة تارة أخرى.

المناورات المغربية وتنبيه الخصم السياسي

منذ تولي ابراهيم غالي رئاسة جبهة البوليساريو، صعدت هذه الأخيرة من لهجتها العدائية تجاه المغرب، حيث لمح غالي إلى إمكانية عودة الجبهة إلى حمل السلاح. ويمكن تفسير هذا الموقف من خلال عوامل عدة من أهمها:

- موجة الاحتجاجات التي عرفتها المخيمات بتندوف ومطالبة بعض الفصائل داخل البوليساريو بالعودة إلى الحرب استنادا إلى قناعة سياسية بفشل الجهود الأممية، بعد مرور أكثر من تسعة وثلاثين سنة من تبني النهج الدبلوماسي والسياسي.

- دفع سلطات الجزائر جبهة البوليساريو إلى حرب مع المغرب، خاصة في ظل الصراع الداخلي على خلافة الرئيس بوتفليقة الذي يعاني من أعطاب صحية عدة.

- تحقيق الدبلوماسية المغربية لبعض الخطوات الإيجابية التي توجت بزيارات ملكية إلى دول إفريقية عدة، سواء بشرق أو جنوب القارة الإفريقية، قبل أن يتوج ذلك بانضمام المغرب إلى الاتحاد الإفريقي.

ولتجسيد هذا الخيار العسكري، أجرت ميليشيات جبهة البوليساريو مناورات عسكرية بآغوينيت، قرب الحدود مع المغرب، في خطوة لاستعراض عتادها العسكري الذي ضم مجموعة من الأسلحة المختلفة، حيث تم استعراض عشرة وحدات من المشاة، وثلاثة فرق حاملة لسلاح "بي إم بي"، وكتائب أخرى مدربة على حمل سلاح "أورج ستالين". كما استخدمت الميلشيات في هذه المناورات آليات ومعدات عسكرية من بينها مدافع ثقيلة ودبابات، إضافة إلى قذائف وأسلحة رشاشة. وخلال هذه المناورات، استعرض قائد عسكري أمام قادة الجبهة مخططا عسكريا بشأن "التمرين التكتيكي" لتجاوز الجدار الرملي الذي ترابط خلفه القوات المسلحة الملكية المغربية.

ولم تكتف الجبهة بهذه المناورات على الجهة الشمالية من الجدار الرملي في المنطقة العازلة، بل قررت إحياء الذكرى الـ45 لتأسيسها التي أسمتها "باندلاع الكفاح"، بمنطقة تيفاريتي، التي تعتبرها "محررة"، في تحدّ صارخ للمغرب الذي أكد أن "تحركات التنظيم الانفصالي في المنطقة العازلة تغير الوضع الفعلي والتاريخي والقانوني لها، ويمكن أن تدفع المنطقة إلى المجهول". وقد تضمن برنامج الاحتفالات تنظيم استعراضات ومناورات عسكرية ضخمة بتيفاريتي تنفيذاً لتعليمات صادرة عن ما تسمى وزارة الدفاع الصحراوية، التي أعطت أوامرها بضرورة ضمان جاهزية الجيش الصحراوي واستعداده الدائم لكل الاحتمالات، وكذا من أجل جس نبض مدى استعداد كتائبها لخوض الحرب.

وبالعزم على خوض هذه المناورات العسكرية بالمنطقة العازلة، تيفاريتي، في تجاهل لتحذيرات السلطات العليا بالمغرب، قام وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي بتسليم رسالة خطية إلى الأمين العام للأمم المتحدة، تحذر من التطورات الخطيرة للغاية التي تشهدها المنطقة الواقعة شرق الجدار الأمني الدفاعي للصحراء المغربية. كما تباحث مع أنطونيو غوتيريس حول "الخشية من تدهور الوضع في بئر لحلو وتيفاريتي، أو ألا تتم تسويته كما كان الحال بالنسبة للكركرات"، مشيرا إلى أن الملك محمدا السادس "حرص على التعبير باسم كافة القوى الوطنية الحية بمختلف توجهاتها عن رفض المغرب الصارم والحازم لهذه الاستفزازات والتوغلات غير المقبولة"، مبلغا الأمين العام الأممي حرص الملك على توضيح أن "هذه الأعمال تشكل تهديدا لوقف إطلاق النار، وتنتهك القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، وتقوض بشكل جدي العملية السياسية".

ولاحتواء هذا الوضع، أبلغ الجنرال دوكور درامي عبد الفتاح الوراق، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية المغربية، الجنرال دو ديفيزيون فاروق بلخير، قائد المنطقة الجنوبية، بأن تشرع الوحدات العسكرية في التحرك وبداية المناورات قرب المراكز الحدودية، في حين أعطيت تعليمات للوحدات العسكرية بكل من شبه القطاع العسكري بئر كندوز وشبه القطاع تشلا وشبه القطاع أوسرد بالرد الحازم على أي استفزاز ينم عن التحرش بالقوات المسلحة الملكية أو بالبنيات العسكرية على طول الحدود مع موريتانيا.

المناورات الجزائرية وتخويف الخصم السياسي

بموجب اتفاقيات عسكرية أبرمت بين المغرب والولايات المتحدة، جرت العادة بأن يشارك الجيش المغربي في مناورات عسكرية مشتركة بين مختلف الأسلحة العسكرية، سواء البحرية أو الجوية أو البرية، مع دول حليفة. وهكذا ففي إطار المناورات البحرية المشتركة حلت بالمياه الإقليمية لأكادير، طرّادة عسكرية من طراز Vella Gulf CG72 المنتمية لأسطول البحرية الأمريكية التي سبق لها أن شاركت في العديد من المناورات البحرية، سواء في مياه الخليج العربي أو مياه البحر الأبيض المتوسط أو المحيط الأطلسي أو البحر الأسود والكاريبي. وقد استمرت هذه المناورات لمدة 3 أيام بمشاركة أزيد من 350 ضابطا وجنديا أمريكيا، وتضمنت تمارين عسكرية في مجالات مختلفة، وضمان السلامة البحرية. أما على الصعيد البري فقد شهدت منطقة الجنوب بالمغرب مناورات سميت "الأسد الأفريقي 2018"، شاركت فيها وحدات عسكرية من 15 دولة من أوروبا وإفريقيا إلى جانب القوات الأمريكية وقوات من الجيش المغربي.

وعلى الرغم من أن هذه المناورات التي يقوم بها المغرب إلى جانب دول أخرى ترمي إلى الاستعداد لكل المخاطر الخارجية المتمثلة خاصة في محاربة الإرهاب الدولي والإقليمي، فإن السلطات الجزائرية نظرت إلى هذه المناورات التي شارك فيها المغرب على أنها تستهدفها بشكل غير مباشر بسبب التنافس الإقليمي بين الدولتين والعداء المستحكم بين نظامي البلدين، الذي يشكل نزاع الصحراء الذي ما زال مستمرا لأكثر من أربعة عقود، وإقفال الحدود البرية لأكثر من عقدين، تجسيدا له.

وبالتالي، قامت الجزائر بالرد على هذه المناورات العسكرية بمناورات عسكرية مضادة، بدعوى "التأهب لـ"تهديدات إرهابية داخلية وخارجية"، وإرسال رسائل مفادها أن الجيش "جاهز للتصدي لأي تهديد".

وهكذا، يرى الدكتور خير الدين عسري، أستاذ العلاقات الدولية في جامعة "سيدي بلعباس" غربي الجزائر، أن "زيادة حجم التهديدات ليس هو المبرر الوحيد للتمارين والمناورات العسكرية الجزائرية المتكررة، فهي تحمل أيضا رسائل سياسية إلى الخارج والداخل؛ فهي رسالة سياسية إلى الأعداء من منظمات إرهابية ودول، مفادها أن الجيش في جاهزية تامة للتصدي لأي تهديد، كما أن لها أهمية قصوى تتعلق برفع الروح المعنوية للجنود والضباط". ولعل ما يؤكد منحى هذه المناورات ومضمونها الردعي والتخويفي مؤشرات عدة من أهمها:

- التسميات التي أطلقتها القيادة الجزائرية على هذه المناورات العسكرية مثل (طوفان)، بما تحمله هذه التسمية من حمولة سياسية وتخويفية. وهكذا اختارت قيادة الجيش الجزائري اسم "طوفان 2018" لأضخم مناورات عسكرية شاركت فيها وحدات بحرية من غواصات، وسفن القيادة، وفرقاطات متعددة المهام، وسفن قاذفة للصواريخ، وقاطرات أعالي البحار، وكاسحات الألغام، وزوارق حرس السواحل، وزوارق ومروحيات الإنقاذ، إضافة إلى وحدات الرماة البحريين ووحدات الدفاع الجوي عن الإقليم.

كما أن اختيار (اكتساح 2018) لتسمية المناورة العسكرية الضخمة التي أجريت في محافظة بشار غرب الجزائر قرب الحدود المغربية كانت تحمل دلالات سياسية عدة؛ إذ أشار مكاوي بهذا الصدد إلى أن هذه "العمليات فيها أيضا رسائل مبطنة إلى المغرب؛ فمصطلح "اكتساح" المستخدم سبق أن استعمله الرئيس الجزائري أحمد بن بلة إبان حرب الرمال سنة 1963، كما استخدمه الهواري بومدين في كثير من العمليات العسكرية".

- إجراء هذه المناورات قرب الحدود مع المغرب، كالمناورة العسكرية التي جرت بمنطقة شمال تيندوف (2600 كلم جنوب غرب العاصمة الجزائر)، على بعد أقل من 50 كلم عن الحدود المغربية، والتي شارك فيها آلاف الجنود والضباط، إضافة إلى مقاتلات ومروحيات، بإشراف من رئيس الأركان، أو المناورة العسكرية الأخيرة (اكتساح 2018) الضخمة التي أجريت في محافظة بشار غرب الجزائر التي كانت بدورها قرب الحدود المغربية، خاصة وأن استخدام صواريخ طويلة المدى، من طراز "صاك 8"، وطائرات مسيرة وأحادية من طراز "ميغ 29"، خلال هذه المناورة العسكرية الأخيرة على الحدود المغربية، يبطن رسائل إلى المملكة بإمكانية وصول السلاح الجزائري إلى العمق المغربي في حالة أي حرب محتملة بين الطرفين.

- توقيت هذه المناورات؛ إذ جرت كرد مباشر أو غير مباشر على مناورات عسكرية شاركت فيها وحدات من الجيش المغربي. وبهذا الصدد، أكد الخبير العسكري الجزائري أكرم خريف، رئيس تحرير موقع "مينا ديفونس" المتخصص في الشؤون العسكرية، أن "مناورة اكتساح 2018" تأتي رداً على مناورة الأسد الأفريقي التي أجرتها الجيوش الأمريكية والبريطانية في المغرب في الآونة الأخيرة. كما أن قيام الجيش الجزائري بمناورة (طوفان 2018) على الساحل الشمالي الغربي للبلاد، التي تعد الأكبر من نوعها خلال السنوات الأخيرة، اعتبرها مراقبون عسكريون بمثابة رد غير مباشر على المغرب، بعد المناورات العسكرية التي شاركت فيها قوات عسكرية مغربية إلى جانب البحرية الأمريكية.

- حجم هذه المناورات وضخامة لوجستيكها العسكري؛ فمناورة (طوفان) التي تعد من أكبر المناورات البحرية للجيش الجزائري شاركت فيها وحدات بحرية مختلفة من غواصات وسفن القيادة ونشر القوات وفرقاطات متعددة المهام، وسفن قاذفة للصواريخ وسفن الإنزال وقاطرات أعالي البحار وكاسحات الألغام وزوارق حراس السواحل وزوارق الإنقاذ ومروحيات الإنقاذ، فضلاً عن وحدات الرماة البحريين ووحدات الغطس والأعمال تحت المائية، كانت الغاية منها هي إظهار القوة البحرية الجزائرية كقوة إقليمية في منطقة البحر المتوسط.

ولعل هذا ما عكسه بيان صادر عن وزارة الدفاع الجزائرية، من خلال إشارته إلى أن تمرين الإنزال البحري (طوفان 2018) يهدف إلى "تقييم مستوى التحضير القتالي للقوات البحرية، على غرار بقية القوات الأخرى". كما يهدف الإنزال أيضاً إلى تأهيل مختلف الوحدات لتنفيذ المهام القتالية الخاصة، فضلاً عن تقييم مستوى التعاون والتنسيق ما بين مختلف القوات، وأن "كل هذه الوحدات البحرية مسنَدة بوحدات دفاع جوية، قامت بتأمين وتنفيذ عملية إنزال مشتركة بين القوات البحرية والبرية بكامل أفرادها وعتادها وتجهيزاتها".

في حين نقل عن قائد أركان الجيش، الفريق قايد صالح الذي أشرف على هذه المناورة، قوله: "مهما تعاظمت مشاكل محيطنا الجغرافي وتعقدت أزماته، تيقنوا أن محور جهودنا سيبقى حول حماية ربوع الجزائر بحدودها الوطنية ومشارفها البحرية كافة". وأضاف أن الجيش الجزائري "اعتمد على تركيبة بشرية مؤهلة علمياً وتقنياً ومتكيفة مع طبيعة المهام الموكلة، ومصممة على تمكين قواتنا المسلحة من كسب رهان الجاهزية الدائمة والقدرة العملياتية العالية، بما يكفـل أداء المهام المخولة بالفعالية المطلوبة، ويسمح، بالخصوص لأسطول قواتنا البحرية بأن يثبت حضوره الدائم والناجع في حوض البحر الأبيض المتوسط، ويؤكد بالتالي المكانة الإقليمية المستحقة التي ينبغي أن تتمتع بها بلادنا في هذه المنطقة الاستراتيجية".

من خلال ما سبق، يتبين أنه رغم كل النزاعات بين البلدين التي اتخذت شكل حروب مسلحة خاطفة (حرب الرمال ومعركتي أمغالا)، أو حرب بالوكالة استمرت من سنة 1976 إلى سنة 1991 وانتهت بتوقيع الهدنة، أو حرب استنزاف امتدت من سنة 1992 وما زالت متواصلة إلى الآن من خلال التسابق المحموم على اقتناء أحدث العتاد العسكري البري والجوي والبحري والتجسسي، (يتبين) أن ذلك لن يؤدي سواء في المدى المتوسط أو الطويل إلى أي تغلب عسكري لطرف على طرف آخر لعوامل عدة من أهمها: التقارب بين الدولتين في الموارد البشرية والقرب الجغرافي والتاريخ الاجتماعي، كما أن القوى الإقليمية والدولية، خاصة الولايات المتحدة، لن تسمح بأي اختلال قد يقوض التوازن في منطقة شمال إفريقيا لقرب هذه الأخيرة من خاصرة أوروبا وكذا لقربها من مجال الحلف الأطلسي وإشرافها الجيوستراتيجي على بوابة البحر المتوسط من خلال جبل طارق والانفتاح على المحيط الأطلسي مجال نفوذ الولايات المتحدة التي ما زالت القوة العظمى إلى حد الآن.

وبالتالي، من المنطقي سياسيا أن تتوصل السلطات العليا في البلدين إلى حل يرضي الطرفين على المستويات التالية:

- على المستوى الإقليمي لا بد من اعتراف كلا الدولتين بأنهما تمثلان القوتين الإقليميتين في المنطقة على غرار كل من فرنسا وألمانيا في منطقة غرب أوروبا، وأن أي مشروع إقليمي لا يمكن أن ينجح بدون اتفاق إرادتهما ومراعاة مصالحهما الحيوية، بما في ذلك مشروع الاتحاد المغاربي.

- على المستوى الثنائي لا بد من الإسراع في فتح الحدود البرية، وإيقاف الحرب الإعلامية والدبلوماسية بين البلدين.

- على مستوى النزاع بين جبهة البوليساريو، المدعمة من الجزائر لوجستيكيا وإعلاميا ودبلوماسيا وعسكريا، وبين المغرب، الذي يخوض حرب استنزاف منذ منتصف تسعينيات القرن الماضي، يمكن التفكير في حل وسط بين الحكم الذاتي الذي يقترحه المغرب وحق تقرير المصير الذي تدافع عنه الجزائر وقيادة البوليساريو؛ وذلك من خلال إنشاء إمارة منزوعة السلاح يمكن أن تضم تندوف والمناطق المحاذية لها يمكن أن تستفيد من إمكانيات كل من الجزائر والمغرب ومساعداتهما شريطة ألا تتمتع بأي مظهر من مظاهر السيادة الخارجية، وذلك على غرار إمارة أندورا ولشتتاين وموناكو المتواجدة بين الحدود الفرنسية والإسبانية.

- إعادة التفكير في خلق إطار اقتصادي مشترك يهم التعاون في استغلال أي ثروات تتوفر لدى البلدين على غرار أنبوب الغاز الذي تم إنشاؤه بين الطرفين لتزويد أوروبا بهذه المادة، أو فيما يتعلق بحل المشاكل الاجتماعية التي تتخبط فيها الساكنة في كلا البلدين من بطالة الشباب، والأمن الغذائي...

- التنسيق على المستوى الدبلوماسي فيما يتعلق بالتعامل مع قوى اقتصادية إقليمية أو دولية كالاتحاد الأوروبي، خاصة فيما يتعلق بالهجرة، والصين وتركيا والهند واليابان وروسيا... أو فيما يتعلق بالاستثمارات الصناعية والمالية والسياحية والبنيات التحتية المنجزة على ضوء التحولات الكبرى التي يعرفها النظام الرأسمالي العالمي الذي تشكل فيه القارة الإفريقية رهانا رئيسيا وحيويا خلال العقود القادمة.

****

1/3- المغرب والجزائر .. من الحرب العسكرية إلى المعركة الاستعراضية

2/3- مواجهة المغرب والجزائر .. نزاع الصحراء وبداية "الحرب بالوكالة"


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (38)

1 - مهاجر الأربعاء 17 أكتوبر 2018 - 03:17
الجزائريين و المغاربة إخوة في الدين و الثقافة و الحمد الله هنا في أوروبا إخوة و عندي زملاء جزائريين في العمل ضاحكين و ناشطين و ما عندنا مشكيل و باغيين الحدود تفتح النهم غلق الخدود بين الإخوة يخدم مصالح فرنسا و اسبانيا هم اجتمعو و أمة محمد صلى الله عليه و سلم تفرقت شوهتم بدين الإسلام حتى كورية تصالحو و أنتم يا من في السلطة دايرين بحال الأطفال
2 - amin sidi الأربعاء 17 أكتوبر 2018 - 03:32
شكرا دكتور على هد المقال الجبار .
وتقرير فالمستوى فدكير فاءين الدكرى تنفع المؤمنين
3 - منطق العقل الأربعاء 17 أكتوبر 2018 - 03:58
الجزائر لها عقدة وحيدة سيطرت ولازالت تسيطر على حكوماتها سيطرة عمياء، هذه العقدة هي المغرب، يرجع هذا العذاء الى حقبة ما قبل الاستعمار الفرنسي وزادت حدة خلال تعاقب حكام بعد الاستعمار يحملون في قلوبهم للمغاربة حقدا وكراهية من روايات وأساطير ما قبل التأريخ. الجزائر تستعمل البولزاريو كمسمار جحا لتحويل فشل الحكومة والاوضاع الاجتماعية تجاه أزمة مصطنعة مفبركة لتخدير شعبها.
4 - عماد بن هيون الأربعاء 17 أكتوبر 2018 - 04:00
نحن كجزائريين لسنا اعداءا للمغاربة , اعداؤنا هم من يريدوننا ان نتقاتل لكي يستمروا في الحكم , نحن لا نريد حربا , نحن نتشابه في كل شيء , نحن شعب واحد , افتحوا عقولكم و فكروا ...
5 - Amine dz الأربعاء 17 أكتوبر 2018 - 04:16
صرا المغربي يدكر الجزائر اكثر من دكره لله //// و ادا اتتك مدمتى من ناقص هي الشهادة لي باني كامل ....عظيمة ياجزائر ......انشر من فضلك اخى
6 - MOUL FOUL الأربعاء 17 أكتوبر 2018 - 04:26
L ESPRIT EXPANSIONISTE AU NOM DE LA LIGIMITE HISTORIQUE DU MAKHZEN EST DERIERE TOUT LE MAL DE LAFRIQUE DU NORD.
DEPUIS QUE ALLAL AL FASSI A DEVOILE LA CARTE GEOGRAPHIQUE DU GRAND MAROC HISTORIQUE TOUT LE MAL EST TOMBE SUR LA REGION.
MERCI
7 - Madrilaine الأربعاء 17 أكتوبر 2018 - 04:45
و اخيرا اصبح البعض يتكلم على التاريخ الذي يشمل البلدين و منها حرب الرمال و امغالة الاولى و الثانية و نسيتم بان بفضل الشبكة العنكبوتية اكتشفا الشعبين كثير من الحقائق التي تعكس ما تعلمناهوا في مدارسنا. و حتى نكون صارحين مع انفسنا بان فرنسا هي من تسيطر على الوضع في المغرب داخل و خارج البلد و بفضل الجهل الذي عمى البلد سهل عليها الامور. اذا, لا نلوم جيراننا بالتسلح و التزام بالصمت لانهم يعلمون كيف تفكر فرنسا و اخواتها و يعلمون جيدا كيف تسطيع ان تحرك الاشياء و بسرعة داخل البلد.
8 - chouf الأربعاء 17 أكتوبر 2018 - 05:48
راه كلشي باين منذ1975والجزائر تحفر للمغرب ولم تتعظ بعد .وتترك المغرب.المغرب في صحرائه والمعتدي هم عسكر الحاكم في الجزائر.فيقوا يا مافيا حكام الجزائر المغرب لا يتعدى ولكن ردوا البال هاذا شي اللي راكم اديروا من حرب باسم كيان خلقتموه ولا ارهاب الا الدولة الجزائرة رحنا عقنا بكم من زمان.
9 - مغربية جزائرية الأربعاء 17 أكتوبر 2018 - 06:00
لغة الدم تكفي في رؤية العراق مدمر وسوريا مشردة وليبيا مقسمة الى عسكر وملشيات واطماع وووو المهم الساحة تكفي شعوبكما هموم والالام ومن يسعى لقلم يحمل ضغينة ويزرع فتيل الحرب يشعى لنهاية سلام في كرة الارضية فكروا جيدا اي زعزعة للمغرب او جزائر انتشار الارهاب في العالم واروبا اجمع ونهاية مراقبة الحدود ونهاية منع الجريمة عابرة للحدود واشياء كثيرة لن تبقى حرب اهلية بل تنتقل الى انتقامات كبيرة قي العالم انداك يستفيد منها صناع السلاح وليس من مصلحتهم ان تنتقل فوضى عندهم انذاك مهم احلل بصورة حقيقية لما تمر به ساحة اليوم المغرب الجزائر رغم اختلاف بينهما قوة امنية دفاعية على اروبا ومنطقة جمعاء وخاصة المغرب لما عرف عليه مند قرون التعايش سلمي مع جيرانه المهم المغرب والجزائر تجمع بينهما النسوبية اي القرابة اي صلة الرحم مهما سعت السياسة لزعزعة استقرار تنتفظ الشعوب لتوقيفه وتغلب على مخطط تفرقة بينهما مهما كان ثمن غالي انذاك فمن يسعى لدفع بالحرب لن يحصد الا الريح
10 - يا حلمنا طول عمرنا الأربعاء 17 أكتوبر 2018 - 06:05
الدول الغربية وقعت فيهم حروب دامية وهروشيما وتصلحوا وحنا شرمدة فرقت اخوة وشتت الامة وفرقت صلة الرحم سوف نقتص منهم امام الله لكل قطيعة رحم ولكل تفرقة ولكل منع لاخوة ولحسن جوار سوف نقتص منهم في عدالة الالهية امام الله على قطع الحدود وعلى منع جدودنا واعمامنا من معرفتهم رغم سياسة الفرقة الشعبين تناسبا وتجمع بينهم الدم وصلة القرابة والعمومة مهما كان نصف الشعب مغربي في الجزائر وبالمثل تجد الاسر لكل دولة فيها مغربي او جزائري وولدنا من ارحام مسلمة مختلفة الهوية والجنسية بين اب مغربي وام جزائرية او العكس ولد جيل اليوم وشريحة كبيرة تجمع بينهما العروبة والاخوة والنسوبية فمهما فرقت السياسة الرحم العربي والنطفة عربية والامة موحدة باذن الله
11 - SLIMANE الأربعاء 17 أكتوبر 2018 - 06:07
ومن الحب ما قتل !؟
بلدكم ينهار في كل المجالات، ويحتل اسفل السافلين في جميع المؤشرات الدوليه للتنميه الاقتصاديه والبشريه والتعليم والصحه والشغل والحقوق، ويحتل المراتب الاولى عالميا في الفساد بكل انواعه وفي جميع المجالات، وكل ما يهمكم الاحوال الجويه اليوميه في الجزائر !؟ كل يوم مقال عن الجزائر !؟ ومن الحب ما قتل !
عن اي حرب، وعن اي انتصارات تتكلمون !؟ من ينتصر على الاقل يحقق نتائج ملموسه على ارض الواقع، والارقام تقول ان في جميع المواجهات العسكريه التي تتكلمون عنها، لم تحققوا اهدافكم...حدود الجزائر مازالت كما هي وبل قد توسعت ب70 كلم مربع على حسابكم، واكثر من 7000 جندي مغربي تم اسره في جميع المواجهات، وحسب المعايير العالميه في الحروب هذا ما يسمى بالهزيمه، لكن نظامكم ولتخدير عقول العياشه وعشاق "سيدي سيدي"، يكرر الكذبه الف مره لتصبح حقيقه.
وصراحه، لن تكون هناك اي حرب بين البلدين، فلا من مصلحه اي من النظامين دخول نفق الحرب، فالحرب نعرف كيف تبدأ ولا نعلم كيف تنتهي، والخاسر هما الشعبين، لان الاثرياء ورجال السلطه وحاشيتهم ستجدهم في اوروبا للاستجمام، وابناء الشعب هم من سيكونون حطبا لهاته الحرب.
12 - حداش الأربعاء 17 أكتوبر 2018 - 06:48
يقول المثل المغربي (( كبرها تصغار)) كم من سنة والمشكل قائم في مكانه ولا بوادر انفراج. قضية الصحراء في مصلحة النظامين و شر على الشعبين .متى سيأتي فرج الله.
13 - عمي موح الأربعاء 17 أكتوبر 2018 - 07:32
من يريد الحرب سواء أكان مغربيا أم جزائريا نعلته الملائكة إلى يوم الدين أيها الحكام من كلا الطرفين عليكم الدخول الى حلبت المصارعة وفكوا مشاكلكم أتركونا نعيش شعبا واحدا فلا حدود ولا جواز سفر بين الإخوة أقسم بالله أنا مغربي ولدي عائلات في الجزائر بنات عمي لم أراهم مدة 40 سنة اللهم أحرم الجنة والنعيم على من منعنا من زيارة أهلنا عمي مات ولَم أراه نصف عائلتي إنتقلت إلى دار البقاء ولَم نحضر أي جنازة اللهم يامالك الملك أن تنتقم من من كان سببا في حرماننا من أهلنا عاشت الشعوب حرة أبية المغرب والجزائر ومن يقول غير هذا فعليه بترك البلدين
14 - الشاوي الأربعاء 17 أكتوبر 2018 - 07:47
اني ارى الكاتب قد اختلطت عليه الأفكار فمرة يقرر بانتصارات المغرب ضد الجزائر واسترجاع اراضي تاريخية مزعومة ويسيطر الجزائر ثم يطلب بإسم المغرب كدولة منتصرة من الجزائر المنهزمة التفاوض في ملف الصحراء وعلى ماذا ستتفاوض الجزائر وماذا تنتضرون ان تقدمه الجزائر لكم فموقف الجزائر معروف من قديم الزمان ولم يتغير ليس كمن اختلطت عليه الامور فمرة الصحراء مغربية ولا نقاش في ذلك ومرة نقر بإجراء إستفتاء تقرير المصير ثم نلغيه ونتقدم بنقترح الحكم الذاتي فمرة نفاوض البوليزاريو ثم نرفض ثم نحاول إقحام الجزائر المنهزمة شر هزيمة كطرف رئيسي في المفاوضات ومؤخرا نقبل التفاوض مع البوليزاريو مطرف رئيسي بإشراك الجزائر وموريتانيا الشقيقة كعضوان مراقبان وهو ما كانت تناشده الجزائر دوما.ثم كيف للقوي المنتصر ان يفاوض على أراضيه المنهزم.اما إقتراحك جعل فدرالية مشتركة وعاصمتها تندوف فهذا من بعض الحلول لكن اذا طبقته الجزائر فسيكون كالعادة فوق اراضيكم وستكون عاصمته وجدة.فمبروك لكم الانتصار ولنا شر الهزيمة.شكرا لهسبريس الرائدة التي منحتنا حق الرد والتحاور وتبادل الأفكار..
15 - محمد الأربعاء 17 أكتوبر 2018 - 08:12
حرب الرمال إبتدأت حين قام الجيش الجزائري بهجوم غادر ومباغت على المغرب وقام بإحتلال ٥٠ كلم من أراضيه في الوقت الذي كان المغرب منشغلا بتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، ولكن الجيش المغربي قام بعد ذلك بصد الهجوم وإسترجع أراضيه وإكتسح الأراضي الجزائرية حتى وصلت قواته إلى حدود وهران وإستنجد رئيسهم أنذاك بقولة الهزيمة المشهورة لمراركة حكرونا٠٠لمراركة حكرونا، ولا ننسى أيضا أن هناك جملة مشهورة تتداول بين جزائري الحدود جملة عطاونا طريحة في ٦٣ وهذا ما يجهله الكثير من الجزائريين حيث تم غسل دماغهم من طرف النظام على أن المغرب هو من إبتدأ الغدر مثلما يعتقد معظم الشباب الجزائري لحد هذا اليوم أن المغرب هو من بادر بإغلاق الحدود سنة ١٩٩٤ وليس العكس بل حتى قضية فرض التأشيرة على الجزائريين كان مجرد إقتراح موضوع على طاولة النقاش ولم ينفذ على أرض الواقع قبل أن يبادر الأنف الجزائري بفرض التأشيرة أولا على المغاربة ثم غلق الحدود
16 - ستوتي الأربعاء 17 أكتوبر 2018 - 08:14
المصالح الاقتصادية بين البلدين مفتوحة على غرار انبوب الغاز الجزائري العابر الى اسبانيا فوق الاراضي المغربية امه على المستوى السياسي فهي سياسة النفاق المتبادل العشقين المتخاصمين امه المستو الشعبوي الحدود مغلقه والعداء والكراهية تغذيها السلطة الصفراء
17 - طارق بن علال النتيفي الأربعاء 17 أكتوبر 2018 - 08:27
يا أيها الجزائريون إتقوا الله وأجنحوا للسلم وكفوا أيديكم وألسنتكم عن السوء ضد جاركم وكفوا عن تسليح وإيواء وإرسال مليشيات مسلحة بجوازات سفركم ضد جاركم .
18 - Samir r الأربعاء 17 أكتوبر 2018 - 09:00
يجب محاكمه ومحاسبه كل من تورط وساهم في زرع الفتنه بين الشعبين الشقيقين المغربي والجزائري واشهار السلاح في وجوههما وأساء اليهما وقطع الأرحام والارزاق بينهما وما زال سواء كان من الطرف المغربي او الجزائري.
19 - بنحريزى مهدى الأربعاء 17 أكتوبر 2018 - 09:05
الدول العظمى و التى تعيش على افقار الشعوب العربية هى من تحرك العداوة بين الشعبين الاخوة فالجزائرى يشبه المغربى الى حد كبير.... العداوة تستغلها و تستفيد منها روسيا لبيع السلاح الى الجزائر و تستغلها فرنسا و امريكا لبيع السلاح الى المملكة المغربية و طبعا على حساب لقمة العيش للشعبين .......... و هكدا نحن الخاسرين ..........لمادا توحدت المانيا الجنوبية و المانيا الشمالية و لمادا ستتوحد كوريا الجنوبية و كوريا الشمالية ناس لهم عقول يفكرون بها لمصلحة شعوبهم و ليس التفكير فقط للبقاء فى السلطة مهما كلف الامر خسائر فادحة للشعوب فقر بطالة توتر اجتماعى الى اخره .. يا مغاربيين .كنتم اسياد العالم و حكمتم اسبانيا و نصف فرنسا حتى نهر السينيغال و اليوم الغرب يلعب بكم كما يشاء الى ان ياتى الفرج من عند الله... اللهم الف بين قلوبنا نحن المغاربة و اخواننا الجزائريين و ابعد عنا المتربصين من الحكومات الغربية و التى تتاجر بماسى الشعوب
20 - عادل بوموجة الأربعاء 17 أكتوبر 2018 - 09:07
الجزائر ليست لديها القوة لمواجهة المغرب الجزائر بالون ممتلىء بغاز اللوبيا حكام الجزائر رغم شحنهم للشعب الجزائري إلا أنهم يعلمون علم اليقين إن تجرأو على التفكير في الإقتراب من الصحراء أو ماشابه ذلك ستكون نهايتهم وتحرير الشعب الجزائري من عبودية الجينيرالات هل تعلموا أن لاقدر الله ونشبت حرب بين المغرب والجزائر الشعب الجزائري هو الأول الذي سيحارب حكامه نظرا لقتل واغتصاب وتهجير وتجويع النظام الجزائري لملايين الجزائريين
21 - محمد الأربعاء 17 أكتوبر 2018 - 09:20
سلاح الدول الفقيرة هو المقاومة ضد الغزاة ، اما السلاح المتطور فهو لتشغيل اليد العاملة ومصدرا للدخل لدى الدول المصنعة ، ( تذكروا ما وقع في العراق حيث طُبقت مقولة : الفرار لمن يستطيعsauve qui peut بمجرد دخول قوات التحالف ) لذلك يُستحسن ان تقوم الدول الفقيرة بتحويل اموال السلاح الى الاقتصاد المنتج والتحلي بروح التفاهم مع الجيران .
22 - اليس هدا بدليل الأربعاء 17 أكتوبر 2018 - 09:22
رغم إنهزام وأسر عسكر دزاير في عملية أمغالة سنة 1976 وتدخل الرئيس حسني مبارك قصد الإفراج عنهم ، لا يعني أن عسكر دزاير ضعيف وقليل الخبرة بل هو قوي ومدرب أحسن تدريب وخير دليل إنتصاره على أطفال ونِساء ومُسنين قرية بن طلحة سنة 1997
23 - مجرد راي الأربعاء 17 أكتوبر 2018 - 10:01
في الوقت الحالي لا يمكن المقارنة بين الجيشين علما انا واحدة دولة بترولية و بتالي فهناك فارق واضح لكن قضية الصحراء حقيقتا كلفت المنطقة غاليا و من المؤكد انها لن تحل ابدا و سوف تبقى منطقتنا المغاربية في ذيل الترتيب العالمي في كل المجالات واقول لدول الاستعمارية مبروك عليكم النجاح في مخططاتكم
24 - ارواح شهداء بن طلحة تلاحقهم الأربعاء 17 أكتوبر 2018 - 13:17
رغم تفوقه في العدد وأنواع الأسلحة لكنه كغثاء السيل ، لايتقن سوى قتل الأبرياء كما حصل في قرية بن طلحة سنة 1997 حيث هشم رؤوس الاطفال بالمعاول ، ودبح النساء بالمناجل ، وبتر أطراف المسنين بالشواقر، وأحرق المنازل ، والغريب أن هده المجزرة إستمرت 4 ساعات ولا مغيت رغم أن ثكنة العسكر على بعد 600 متر مما يدل ويتبت أن الفاعل هم كبرنات المرادية البارعين في المكر والتنكر
25 - الإدريسي الأربعاء 17 أكتوبر 2018 - 13:51
الشعب المغربي و الجزائري هو من سيعلن الحرب على دعاة التفرقة
26 - omarDZ canada الأربعاء 17 أكتوبر 2018 - 13:54
aucune chance , l'algerie n'a rien de positif avec vous , l'algerie a changer le camp depuis 1963 , que chacun pour soit .on n'a pas besoin de votre el khizo et la tomate
N.B / wallahi 10000 fois que les frontières ne s'ouvrent jamais et inchallah la rupture totale . quel intérêt avec ce Maroc? rien . encore une fois aucune chance
27 - elamiri elmamoun الأربعاء 17 أكتوبر 2018 - 13:55
الحرب الطاحنة بين المغرب والجزائر هي نقمة على الشعب الواحد في البلدين الجارين ونعمة على صناع الأسلحة والحروب. إستمرار هذه الحرب، ليس فقط هزيمة للدولتين بنظاميهما وشعبهما الواحد وحضارتهما المشتركة ولكنها خيانة لدينهما وأخوتهما وتاريخهما المشترك وكفاحهما المشترك ضد الإستعمار الدولي وليس فقط الفرنسي. الكل يكره الحرب وويلاتها، والكل يؤمن بحق، أن لا قبول للإعتداء من أي كان ولا قبول للإهانة والتحقير من أي كان. فتعقلوا يا من يروجون الأكاذيب وصححوا معلوماتكم ومواقفكم وإنسوا أحقادكم وإعملوا على تطبيع علاقاتكم مع جيرانكم خدمة لمصالحكم وسلامكم ومستقبل أوطانكم وأبنائكم. لا المغرب ولا الجزائر يمكن لأحدهما إذلال وهزيمة الآخر، ولكنهما يضعفان معا ويغرقان معا ويتخلفان معا بسياساتهما العدائية وحربهما التي طالت أكثر من اللازم. مهما كانت المؤامرات الإستعمارية مؤثرة ومهما كانت تبريرات النظامين في البلدين فإن هذه الحرب ستبقى من مسؤولية النظامين، وهما الوحيدان القادران على وضع حد لنهايتها أو إستمرارها.
28 - رستمي من غردايه الأربعاء 17 أكتوبر 2018 - 14:54
اسم المعبر الحدودي بين البلدين يلخص كل الحكايه

تحياتي
29 - جزائري بسيط الأربعاء 17 أكتوبر 2018 - 16:06
بسم الله السلام عليكم,
- دكتورنا محمد شقير, بارك الله لك و بارك فيك, القارئ منا لمقالات كالمُبحر على خشبة في محيط التاريخ لا نكاد نشبع و نعتبر من أحداث و وقائع طالما ظننا أنها إنجلت بحكم ما وصل اليه العلم الحديث, يكفيك أن تدخل أي موقع فرنسي, إسباني أو بريطاني لتعرف صحيح الحديث من زوره, تكلمت أستادنا عن (حروب) ما جاء بها إنس ولا جان من قبلك, أولا, استادي الفاضل مهزلة الرمال, أنت الخبير, بعيدا عن دواعي تلك الحادثة, هل تصنف تلك المهزلة حربا, بأي معيار؟ طبقا و فقا لكل المعاهد و الجامعات لم تصنف حربا, المغرب لم تدخل حربا بالمعنى الحقيقي يا أستادنا الفاضل, أشرت كدلك يا استاد الى أن المغرب إنتصر في مهزلة الرمال سنة 1963 لكنه خسر 50 كلم مربع من أراضي إيش و الفجيج, عشرات الفيديو على اليوتوب تحقق بنفسك, كيف يعقل لجيش يربح حربا و يخسر أرضه؟ أكيد ليست حربا يا أستاذ, ربما مقابلة في كرة القدم الفريق المسيطر يمكن أن ينهزم شيئ مقبول لكن ليس في الحروب,.. يتبع أستادي لأشرح لك عن المهازل الثنائية و إقتراحاتك التي أتشاطرها معك .
30 - التطابق الأربعاء 17 أكتوبر 2018 - 16:19
يقول الكاتب: جبهة البوليساريو المدعمة من الجزائر لوجستيكيا وإعلاميا ودبلوماسيا وعسكريا وهذا ينطبق تماما على المغرب المدعم من فرنسا لوجستيكيا وإعلاميا ودبلوماسيا وعسكريا. فالأجدر إذن أن تكون المفاوضات بين الجزائر وفرنسا مباشرة لاختصار الوقت والجهود.
31 - IBN JAZAIER الأربعاء 17 أكتوبر 2018 - 16:30
ا لى رقم 23
اراك انت وامثالك تتفاخرون بالهزائم التي زورت لانتصرات يا عزيزي لو تعلم ما حدث بعد المعركة الاولة التي تتفاخر بها والتي اسر فيها 101 قتل كل من هو صحراوي نعم الهجوم المضاد التي قامت به القواة الخاصة هواري اعطى ااوامر لللانتقام فابدت ثكنة عن اخرها وهربت القيادة تاركتا الجرحى يموتون والموتى بالمياءت واسر تقريب 2000 جندي مغربي وسيدك لم يعترف وتركهم لازيد من عقدين في سجون الجزائر ولولا تدخل المنضمات الدولية لقضو ما تبقى من حياتهم فالسجون على الاقل السجين الجزائري كانت له كرامته ودافعت عنه بلده حتى اطلق صراحهم ولديا شهادة من قريبي قضى 12 سنة بسجن القنيطرة واطلق صراحه في ليلة القدر من سنة 1988 والفضل يرجع لمك السعودية وهذه الحقيقة التي تصيبك انشريها يا جريدتنا وكرا
32 - عبد الله الأربعاء 17 أكتوبر 2018 - 16:37
الله يخد الحق في النظام الجزائري الذي لا يراعي لا إلا ولا ذمة اللهم ارزقههم فضيحة تفظحهم مع العالم باسره اللهم ذكره تدميرا واجعلهم عبرة لمن اعتبر اللهم حاربهم
33 - خير دين الأربعاء 17 أكتوبر 2018 - 16:55
في حرب رمال جارة شرقية هي رابحة
وخاسر اكبر مغرب تم استرجاع نصف أراضي تندوف وبشار وبعد هجوم مضاد بدون طاءىرات ولا مدافع اءلا عن حرب عصبات وكماءىن خسر مغرب عدد كبير من جنود ورجوع الى وراء وخلا وراءه عدد كبير من موتى وجرحى
مباشرة حل جيش مصري وسوري وسوداني لوقف إطلاق النار ورجوع الى خريطة استعمار فرنسي ثم إلى حدود عثمانية .
لهذا سبب خسرنا حرب بدون تخطيط .
34 - الأخوة المغربية الجزائرية الأربعاء 17 أكتوبر 2018 - 17:55
والله ليحز في النفس أن ترى قوى العالم تتفرج على مآسي الدول العرب حروب هنا توتر هناك حرب استنزاف لمقدرات الشعوب ومواردها....ثم تقرأ لبعض المعلقين وهم يفتخرون بالانجازات والانتصارات....وهم في التخلف سواء....المغرب والجزائر بإمكانياتهما السياسية والاقتصادية والبشرية يمكن أن يقودا شمال افريقيا إضافة إلى تونس ومصر...في انتظار أن تتعافى ليبيا من جراحها....هل يعقل أن يتقاتل المغربي والجزائري؟والله لا يمكن أن يقبل العقل ذلك؟ إلى أين أنتم ذاهبون؟يلزم أن نأخذ العبرة من الدول التي تتحد وتتكامل ونحن نبحت عن تقزيم بعضنا بعض...أتمنى أن يتغلب صوت العقل على صوت الزناد
35 - الملاحظ الأربعاء 17 أكتوبر 2018 - 19:05
للاسف الشديد الجزائر هي من تخوض حرب استنزاف ضد نفسها و شعبها و ثرواتها ’ المغرب لم يخلق البوليزاريو ’ الجزائر هي من مولت و سلحت و احتضنت البوليزاريو ’ و تدعمها و تقيم الدعايات الكاذبة لها ’ و تناصرها في المحافل الدولية و ارشت دول للاعتراف بها و منظمات وووو ’ المهم انها استنزفت خزينة دولتها من اجل معاكسة المغرب فقط ’ اين ذهبت اموال الشعب الجزائري ’ انها لا تظهر على واقع البنية التحتية للبلد و لا على المواطن ’ اذن الجزائر هي الخاسر الاكبر ’ اما المغرب فجل الاموال التي خسرها اما في شراء بعض الاسلحة ’ او تنمية اقاليميه المسترجعة ’ و الدليل واضح ’ و الدول الغربية الكبرى تسعى ان يبقى هذا النزاع قائما الى الابد لتستفيد من خيرات المنطقة و تحكم سيطرتها على المنطقة ’ اذن من يعمل على اطالة هذا المشكل و يضع العصى في العجلة هو من يخدم مصالح الغرب ’ و هي الجزائر بالتاكيد ’ لان بعض حكامها مرضى بالعظمة ’ و لو ادى بهم الامر الى بيع كل الجزائر من اجل تحقيق هدف تقسيم المغرب ’ لكن سينقلب السحر على الساحر ’ و قد بدات علامات ذلك تظهر ’ و ان غدا لناظره لقريب
36 - Amine dz الخميس 18 أكتوبر 2018 - 04:44
الحروب تحسم في الميدان فوق الخرائط و ليس بلا بلا بلا /// اشفق على الاخوة المغاربة الخرافة و الخيال الوسع ههههههه /// السلام
37 - بامو بليد الخميس 18 أكتوبر 2018 - 09:00
لا حول ولا قوة الا بالله
نحن قوم اعزنا الله بالاسلام وحين ابتغينا العزة من غير الاسلام ادلنا الله
انظروا الى حولكم يا مسلمون قد دهب ريحكم واصبحتم اضحوكة العالم
38 - abdellah 44 الخميس 18 أكتوبر 2018 - 18:35
اقتراحاتك يمكن أن يسمعها ويعيها الحكماء
المشكلة أين الحكماء في الجزائر
لم نعرف من سياسيها الا المكر والخداع والهرطقة السياسية أنهم أبعد ما يكونون عن رجال الدولة
المجموع: 38 | عرض: 1 - 38

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.