24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1706:5013:3617:1120:1221:32
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟
  1. مؤتمر الروبوتات يفتح أبوابه أمام الزوار في بكين (5.00)

  2. حارس مرمى يطلب المساعدة لاسترجاع بصره (5.00)

  3. تاريخ آنفا .. فك الحصار عن المسلمين وسِر تسمية "الدار البيضاء" (5.00)

  4. جدل غرينلاند يدفع ترامب إلى عدم زيارة الدنمارك (5.00)

  5. حملة "فيسبوكية" تحشد للاحتجاج ضد الخدمات الصحية بوادي زم (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | هكذا عاش اليهود في اندماج وتساكن مع المسلمين بالقصر الكبير

هكذا عاش اليهود في اندماج وتساكن مع المسلمين بالقصر الكبير

هكذا عاش اليهود في اندماج وتساكن مع المسلمين بالقصر الكبير

في العقد الخمسيني من القرن الماضي كان عدد اليهود المغاربة المقيمين بمدينة القصر الكبير يقدر بـ1700 يهودي، وكان عدد سكان مدينة القصر الكبير حينها حوالي 30.000 نسمة. أما اليوم، فلمْ يتبقَّ في مدينة القصر الكبير أي يهودي، بينما يُقدّر عدد اليهود في المغرب ككل بنحو 4000 يهودي.

بهذا التقديم المقتبس من كتاب "القصر الكبير نموذج للتعدد الثقافي"، للكاتب الإسباني Antonio Gea Barbera، افتتح المؤرخ المغربي كتابه "يهود القصر الكبير، صفحات من تاريخ منسي، مقاربات متقاطعة"، الصادر هذه السنة عن جمعية "البحث التاريخي والاجتماعي بالقصر الكبير".

اندماج مع المسلمين

في تصدير الكتاب يقف القارئ على المكانة التي كانت لليهود في مدينة القصر الكبير، إذ جاء في تصدير الكتاب أن الطائفة اليهودية شكّلت على الدوام، ومنذ القدم، مكوِّنا ثابتا في النسيج المجتمعي لهذه المدينة لا يمكن تجاهله أو التنكّر له، بالرغم من بعض فترات التصادم التي كانت تقع بين الحين والآخر، ولكنها فترات قليلة واستثنائية. وهذا أمر طبيعي حتى مع أبناء الطائفة الواحدة.

ويرصد محمد أخريف في المحور الثاني من كتابه جوانبَ من الحياة الاجتماعية عند يهود القصر الكبير، انطلاقا من المعطيات التي سجّلها المستشرق الفرنسي ميشو بلير، الذي أقام في القصر الكبير ما بين سنتي 9381 و1903، إذ سجّل أنّ اليهود كانوا مندمجين مع المسلمين، وكان عدد من الدور التي كانوا يقطنونها في ملكية الأحباس الإسلامية.

وبالرغم من أنّ يهود مدينة القصر الكبير كانوا يقطنون بـ"الملاح"، فإنّ هذا لا يعني، حسب الكاتب، أنهم أرغموا على العيش في حارة خاصة بهم بمعزل عن بقية ساكنة المدينة، بل إن "الملاح" كان يقع في أهم شريان تجاري بالمدينة العتيقة، ويعج بالحركة وفيه يتساكن التجار والحرفيون، والقاطنون من اليهود والمسلمين يعيشون جنبا إلى جنب.

ويضيف المؤلّف في كتابه أنّ يهود القصر الكبير مارسوا حياتهم اليومية، سواء في حي "الملاح" أو باقي الأحياء الأخرى، التي ضمّت عائلات يهودية كثيرة، "لا يعكّر صفوهم معكّر، وهو لا يدخرون وُسعا في التمسك بتقاليدهم وبخاصة منها ما كان قائما على تعاليم دينية، وفي الوقت ذاته يُحسنون التعايش مع باقي مكوّنات المجتمع المغربي".

ويضرب أخريف مثلا للتساكن والتعايش بين اليهود والمسلمين في تلك الحقبة الزمنية، كما سجّل ذلك المستشرق الفرنسي ميشو بلير، بالسماح لليهود بتعاطي مهنة "الدلالة"، التي كانت تحتاج إلى الضمانة والثقة، وكذا جمع التبرعات والصدقات من طرف مريدي زاوية عيساوة بالقصر الكبير، قبل إقامة موسمهم بمناسبة عيد المولد النبوي، من اليهود والمسيحيين.

علاقات إنسانية رغم اختلاف الديانة

وتُعد طقوس الاحتفال بيوم السبت مثالا آخر للتساكن والتعايش بين اليهود والمسلمين بمدينة القصر الكبير، ذلك أنّ اليهود كانوا يصحبون زوجاتهم وأولادهم، ويقومون بجولة طويلة في مختلف أرجاء المدينة، قبل أن يعودوا إلى منازلهم للاستمتاع بأكلة "اضافينا"، أو "السخينة"، وهي طعام يتم تناوُله يوم السبت، باعتباره طقسا دينيا لا بد من ممارسته.

ولأن اليهود يَحرُم عليهم أن يُوقدوا النار يوم السبت، كما تنص على ذلك تعاليمهم الدينية، فقد كان مألوفا في مدينة القصر الكبير، حسب المعطيات التي استقاها مؤلف الكتاب من رجل اشتغل مساعدا في فران بحي الديوان خلال تلك الحقبة الزمنية، رؤية اليهوديات المسنّات أو الخادمات صباح أيام السبت، يحملْن وعاء قاصدات إحدى المقاهي الشعبية المملوكة للمسلمين في حي الديوان، من أجل ملئه بالماء الساخن لإعداد الشاي، الذي كان شرابا مفضلا عند يهود القصر الكبير كمادة أساسية في الفطور.

ويُورد المؤلف، استنادا إلى ما سجّله إيلي مالكا، في كتابه "العوائد العتيقة اليهودية بالمغرب من المهد إلى اللحد"، أن يهود القصر الكبير كانوا يتقاسمون مع جيرانهم المسلمين ممارسات وعادات تعود إلى معتقدات قديمة ورثوها من ديانات سكان شواطئ البحر المتوسط، وكان الكثير من المغاربة مُداومين على شرب شراب "الماحيا"، الذي كان اليهود مختصين في صناعته.

صور من التسامح بين اليهود والمسلمين

وإذا كان يهود القصر الكبير منفتحين على المسلمين، فإنّ المسلمين أيضا كانت علاقتهم طيبة مع اليهود. ويروي محمد أخريف، نقلا عن محمد الجباري في كتابه "رحيل الظل"، أنّ المسلمين كانوا يُحسنون إلى اليهود، حيث إنّ الفقيه المسلم والد الجباري، الذي كان بيته يجاور بيت أسرة يهودية، كان يوصي زوجته وأولاده بضرورة الإحسان إلى الجيران ولو كانوا من غير المسلمين.

ويضيف أنّ "عائلة اليهودي كانت لها علاقة وطيدة ببيت الفقيه، إذ كانت زوجة الفقيه قد تشرّبت روح سماحة زوجها، وتشرح ذلك فتقول: لقد تعلمنا منذ الصغر أن نحسن إلى جيراننا ولو كانوا من غير المسلمين. إن اليهود أوْلى بحُسن العشرة وبحث الجيرة ليعرفوا سماحة الإسلام. لذلك فهي لا تتوانى في حسن معاملتهم والإغداق عليهم بما هو متوفر في بيتها".

مثال آخر للتساكن والتعايش بين الطائفتين اليهودية والمسلمة في مدينة القصر الكبير، أورده أخريف في كتابه، ويتعلق بحق اليهود في تمليك الأراضي الفلاحية، حيث ضمّ كتابه وثيقة عدلية مؤرّخة بتاريخ 1923، تخص ثلاثة شركاء من القصر الكبير يملكون عرصة بالمدينة نفسها، بعض حدودها يجاور مزرعة في ملْك يهودييْن، ليخْلُص إلى أن هذا يعني أن اليهود من أهالي القصر الكبير كان لهم الحق في تملك الأراضي والعقار وما شابه ذلك.

ويضيف أنه فضلا عما كان يتمتع به يهود القصر الكبير من حق في شراء أو كراء الأراضي الفلاحية، فقد كانوا يتمتعون بكراء أملاك الأحباس من دُور ودكاكين، شأنهم في ذلك شأن الساكنة القصرية، مستدلا بمجموعة من الوثائق الحبسية والرسوم العدلية، التي تثبت جوَّ التعايش والتساكن، الذي كان سائدا بين اليهود والمسلمين في القصر الكبير.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (26)

1 - hakim السبت 20 أكتوبر 2018 - 10:25
أول الدراسة الأستراتيجية في الأعوام السابقة عن حكاية اليهود الذين عاشوا مع المسلمين في شمال المغرب خصوص منطقة الريف 1948 من بعد ذالك بدأو الترحال إلى الدول المجاورة أوروبا وبعض منهم إتجهوا الدول الأمريكية كل ذالك كانوا في المنطقة المغرب في إطمئنان العيش بدون إنحياد عن المجتمع المغربي
2 - أيمن الرباطي السبت 20 أكتوبر 2018 - 10:40
السلام عليكم
نعم كان اليهود والمسلمين المغاربة يعيشون في إندماج وتعايش ولاكن ذالك قبل إحتلال فلسطين .أما بعد إحتلال لفلسطين والقدس ظهرو على حقيقتهم أنهم كانوا يتمسكنون حتى يتمكنون أنظرو مذا فعلوا بإخواننا المسلمين في صبرا وشتيلة ومذا يفعلون إلى يمنا هذا فمن سيحبهم أو يتعايش هعهم بعد غدرهم ؟
3 - non à la confusion السبت 20 أكتوبر 2018 - 10:48
il est plus juste de dire des marocains de confession juive,au lieu de juifs marocains,
les marocains de confession juive ,ils sont amazighs ,les juifs venus de la palestine au maroc ont disparu il y a des centaines d'années,seuls les marocains amazighis de confession juive restent,donc de souche marocaine,mais le complot sioniste a permis à ces marocains juifs de quitter d'une façon clandestine leur pays pour aller renforcer l'occupation sioniste de la palestine,
libre,sap
4 - موحا السبت 20 أكتوبر 2018 - 10:48
تحياتي الحارة للاخوان المغاربة اليهود اينما كانوا مرحبا بكم وأطفالكم وأحفادكم في بلدكم المغرب وقت ماتشاؤون ولاتنسوا الدفاع دائما عن وطنكم المغرب أينما كنتم ...
5 - rifi السبت 20 أكتوبر 2018 - 11:20
ا لعروبية الهمجية هي التي اودت برحيل مئات الالاف اليهود المغاربة الى اوروبا وفلسطين تاركتا ورائها الما ما زال اليهود الاحياء يتذكرونها!تذكروا حين ساهم الحسن الثاني بترحيل الالاف من اليهود عن ايادي مخباراتية اسرائلية وطلب مبلغ 1000درهم لكل شخص يهودي مغربي !وهكذا تمت العملية ,رجعوا فيديوهات على اليوتوب فسترون العجب العجاب .اقول ياله من غباء !!!الان تبكون على الاطلال ,ضاعت حضارة وتقافة وراسمال للمغرب وتريدون عودة احفاد هؤلاء الى المغرب وذلك من اجل الدفاع عن المغرب وصحرائه ,,,لن يعودوا الى ابناء المنشار !!!!
6 - الخميس السبت 20 أكتوبر 2018 - 11:35
اليهود المغاربة طرف من المجتمع المغربي وأظن أن اغلبهم كانوا في المغرب قبل الإسلام بقرون وكانوا يعيشون في تناغم مع الشراءح الإجتماعية كلها لكن قبح الله الفقر والجهل الذي هجر المسلمين واليهود على السواء من بلادهم، ونتمنى أن يتحسن الوضع الإقتصادي في المغرب حتى يعود كل المغاربة إلى بلادهم يهودا كانوا أم مسلمين.
7 - وفي بني ملال أيضا... السبت 20 أكتوبر 2018 - 12:00
الأمر لا يقتصر فقط على مدينة القصر الكبير فالطائفة اليهودية كانت تعيش أيضا ببني ملال في انسجام وأمان معنا إلى حدود سنة 1967 إبان اندلاع الحرب بين إسرائيل و الدول العربية حيث وقعت بعض التصادمات المنعزلة بين أطفال ومراهقي وشباب المدينة مع بعض اليهود.لكن باستثناء هذا الحدث كنا نعيش معهم في تناغم واحترام متبادل.
للإشارة وإلى حدود الساعة عائلة يهودية فضلت البقاء معنا وهي الآن تعيش بالمدينة أما الآخرون هاجروا المدينة في اتجاه إسرائيل سنة 1967.
8 - الرحالة السبت 20 أكتوبر 2018 - 12:11
المغرب في الأصل بلد متنوع الأجناس و الثقافات و الأديان على مر الازمان. و لكن للاسف مع مجيء الإسلام و استغلاله من طرف العرب لاستغلال الشعوب الأخرى و احتلالهم، على عكس رسالته الكونية اللتي لا تميز بين العرب و غيرهم، تدمر كل شيء بما في ذلك الكثير من الحضارات الراقية و ها نحن اليوم في الحضيض لاهوية لنا و حتى الدين ذهب. اللهم اصلح أحوالنا.
9 - ع طبية السبت 20 أكتوبر 2018 - 12:32
نتعايش معا ليهود ان كانو يحترمون الفلسطينيون ويعترفون انهم احتلو فلسطين اما اصحاب فكرات من نيل الي الفرات فانهم من الدين تمسكنو حتا تمكنو لكنهم وهمن لا يصح الا صحيح
10 - حسين عمري السبت 20 أكتوبر 2018 - 12:58
المسلمون احسنوا جوار اليهود...وببالمغرب.عرف البهودازهى عصورهم ىم يتعرضوا اطلاقا لاضطهاد ولا لارهاب..ما اهتم المغاربة لدينهم بل كانوا شركاء...هم وابناؤهم.الغريب ان هؤلاء الابناء المنحدرين مم المغرب هم الاشد تطرفا وعنفا وعنصرية بين المجندين اليهود.ضد الفلسطيين..مثال واحد لمجرم الحرب *عامر بيرتس*كواحد من الارهابين المتطرفين. نحن احسنا الجوار فهل اعترفوا..بالجميل. ؟؟؟؟
11 - sofia السبت 20 أكتوبر 2018 - 14:54
التطور و الازدهار بالإضافة الى الديمقراطية هي التي جعلت دولة إسرائيل في مصاق الدول المتقدمة اما بالنسبة الى المغرب فما زال يعاني من احلام اليقظة ... هل يعقل ان يرجع اليهود المغاربة الى زريبة
12 - سناء الإدريسي السبت 20 أكتوبر 2018 - 15:10
سبحان الله عندما يريد ان يهلك قوما يسلط عليه الجهل. هناك مجازر ترتكب في حق المسلمين من كل الجوانب هناك تصفية لكلل ماله صلة بالاسلام وكله من وراء اليهود هناك اجندة تعمل في كل بقاع الارض ضد المسلمين. وانت تكتب عن حسن الجوار. الم تجد موضوعا اخر . اللهم سلط اليهود على من يفكر ان يجاورهم وسلطهم على من يفكر فيهم اللهم قينا الجهل وابعدنا عنا الجهلاء. قد شل العقل وغاب الفكر فقد فقدت الذاكرة ام تعرضت لغسيل مخ من ماء سد وادي المخازن. وهؤلاء المعلقين النبلاء مثل حالك ثماما. سبحان الله على المدافعين عن الحقوق.
13 - مغربي السبت 20 أكتوبر 2018 - 15:21
من وجهة نظري الوطن يتسع للجميع ، المزايدات فقط مختلقة ، يهودي مغربي فهو مغربي و انتهى ، وينبغي أن نحترمه و يحترمنا
14 - الرحالة السبت 20 أكتوبر 2018 - 15:27
الاخت سناء. المشكل ليس في اليهود او غيرهم من الأقوام. المشكل للاسف فينا نحن المسلمين او بالاحرى المتأسلمين. باي حق ندافع على انفسنا و نحن الظالمين. ظلمنا أنفسنا و ظلمنا غيرنا. نستحق ما الت إليه اوضاعنا. ما هذا الا نتيجة عادلة للوسخ الساكن في عقولنا. سافرت إلى كل بقاع العالم و ام أجد أسوأ من العرب المسلمين. اقصد المتأسلمين. فالفرق شاسع بين الاسلام و ما نراه اليوم. كفى كذبا على انفسنا. هذا هو الواقع.
15 - Hooollandddddddssss السبت 20 أكتوبر 2018 - 15:53
اليهود والعرب هم سكان المغرب الصليين ام غيهم فهم مرتزقة ومن يقل غير ما اقول فاليبحث في الكلمات الغير عربة او عبرية عنده فيقينا سيجد اصلها من الصين او الهند ونفس الكلمة لزالت متداوة ومستعملة.
ستجد نفسك يامغرور من اصل الباشتو pastho
16 - المحتار السبت 20 أكتوبر 2018 - 16:12
عشت في طفولتي بالقصر الكبير بجوار فيلا لليهود في حي سيدي الكامل. و كانت لوالدتي علاقة صداقة مع يهود تلك الفيلا. كانت تقضي أوقات ما قبل المساء معهم على طاولة حلويات و شاي و بعض فواكه حديقة الفيلا. و كانت والدتي كثيرا ما تتركني مع السيدة "فرتونا" داخل فيلتها و حديقتها الجميلة حيث كنت أقضي أوقاتا جميلة و أنا أنظر لجمال زوجين من طائر الطاووس. و ما بقي في ذاكرتي لحد الآن هو أنني كنت أحب تلك اليهودية الحنونة التي كانت تعتني بي كأني ابنها. رحمها الله...
17 - marocain arabophone السبت 20 أكتوبر 2018 - 17:13
via ton commentaire tu veux dire que les juifs amazir sont plus noble que ceux venus de la Palestine ... la preuve c'est que ces derniers ont quitté le Maroc
depuis for longtemps.(quel traîtres)
svp. cessez de nourrir de sentiment de haine entre marocains.. les amazirs n'ont aucune spécifité distingtif. sinon qu'ils sont des pauvres gens comme tous le monde au Maroc.
18 - سناء الإدريسي السبت 20 أكتوبر 2018 - 17:19
الى الرحالة!!!!! ان كنت على دين محمد صلى الله عليه وسلم فاعد النظر وارجع الى التاريخ. وان كنت على دينهم فالذي خلق كفيل بك. اما وقد ذكرت زيارتك للعالم اخبرك انني عشت في الغرب اكثر مما عشت في المغرب ودرست معهم واشتغلت معهم فلم ارى اكثر جهلا مما هو عليه في وطني ولم ارى اكثر كرها وحقدا وخبثا من اليهود والمجوس. ان كنت مسلما خسارة اما ان كنت على دينهم فقد اخذت جوابي.
19 - tangerois السبت 20 أكتوبر 2018 - 18:15
الدستور الإسرئلي يقول أن إسرائيل دولة لليهود فقط وكثير من المغاربة يطبلون ويزمرون حبا وحنانا لليهود والمسيحيين !!! أين هي كرامة المستعبدين النصارا واليهود ؟؟؟
20 - شفيق السبت 20 أكتوبر 2018 - 18:25
السلام خير مثال بالتعايش بين اليهود و المغاربة أن المرأة اليهودية كانت ترضع الطفل المغربي بينما أمه منشغلة في الفلاحة و العكس صحيح و هذا المثال كان موجودا في تروان إقليم وزان .
21 - Sam usa السبت 20 أكتوبر 2018 - 18:26
I was born in ksar kebir, and I remember that our neighbors were Moroccan Jews, very friendly, my favorite teacher was Jewish too, Mme Mimi, I’ll never forget, she was different from all other teachers, friendly, caring and serious about her job. The city was also beautiful, safe and clean. Moroccan jews here in US especially New York are still very attached to their roots and Moroccan culture, when you step into their houses you feel you’re in Morocco.
22 - sidi mohamed السبت 20 أكتوبر 2018 - 19:44
التاريخ يؤكد أن مغربنا وطن للجميع بغض النظر عن دياناتهم ! خسرنا جزءا هاما من ثقافتنا عندما تم تهجير اليهود ..وبالمناسبة لم يكن أحفاد اسحق يسكنون فقط في القصر الكبير، بل في كل ربوع بلادنا، حتى في الصحراء جاورونا وساكنونا وقاسمونا التاريخ والجغرافيا. يحكي شيوخ عشيرتي عن صداقة جدنا الأكبر ببعض تجار فاس اليهود الذين كان يسافر اليهم من نواحي طانطان في نهايات القرن 19 فيزودونه بالبضائع التي تعدمها سوق كلميم (كالبارود، الشاي والسكر...).وقد جمعته صداقة قوية بتاجر من يهود كلميم، هذا الرجل غامر بحياته وترك الأمان في مدينة كلميم زمن السيبة وسافر جنوبا نحو وادي درعة حيث ديار جدنا الأكبر لينقل إليه على ظهور الدواب بضائع مدفوعة الثمن مسبقا ..خاطر بسلامته ليوصل الأمانة ! !
23 - يجور أصيل السبت 20 أكتوبر 2018 - 20:24
الى سي RIFI الديانة اليهودية لم تظهر على أرض المغرب وهي بدورها ديانة هاجرة من الشرق وقد عايش أهلها المشارقة والفراعنة والفرس قبل الأفارقة فهم كغيرهم من المهاجرين المشارقة منهم من حط الرحال بواحات درعة وأخرون بالريف قادمين من الأندلس .
24 - sidi mohamed الأحد 21 أكتوبر 2018 - 01:02
في مدينة طانطان وبأحد البساتين المتواضعة التي أقيمت على ضفاف وادي بن خليل، عاش مواطن يهودي حتى بداية الثمانينات.كان ضخم الجثة ويطلق شعرا كثيفا ينسدل على كتفيه.ذات يوم كنت ألعب مع ابن عم لي أمام غرفته المفتوحة على المغروسات البسيطة ولأنه صار شيخا كبير السن ويصعب عليه المشي فقد كان يطلب من أبناء جيرانه شراء لوازمه. ضحى ذاك اليوم كان قد أعد طاجينا كبيرا وقد سأله قريبي ان كان قد دعى أحدا إلى مأدبته فأخبره أنه قد دعى نفسه فقط.ضحكنا من الأمر وواصلنا شغبنا. ثم رأينا جارة مسلمة حاملا تأتي لتسأله عن أمر ما فيجيبها،فتذهب..لتعود بعد هنيهة لتسأله عن شيء آخر..بعد ذلك نادانا ذلك الرجل وطلب منا أن نذهب لنقتني له ..علبتي سردين وأن نخفيهما ! فعلنا ما أمرنا به وعند عودتنا طلب منا أن نأخذ الطاجين إلى تلك المرأة المسلمة الحامل ! ! كنا صغارا ولم ننتبه لسبب ترددها عليه ! !
25 - مغربي الأحد 21 أكتوبر 2018 - 01:17
عجبا لهؤلاء "الباحثين" يتحدثون عن اليهود في المغرب كأقلية مهاجرة ارغمت على التقوقع داخل الغيتوهات .اليهود كانوا أقلية مغربية هي من اختارت العيش في عزلة .لأن اليهود مجتمع ديني مغلق .هدفه من عزلته هو الحفاظ على خصوصيته الدقيقة والهشة.شأنه في ذلك شأن كل جماعة دينية متعصبة لموروث عمره آلاف السنين...وما المظلومية التاريخية إلا وسيلة دفاع تطورت حتى أصبحت فعلا وجوديا خالصا....ببساطة :اليهودي يبكي ويتظلم ويشتكي لأنه بذلك يعيش ويحافظ على وجود يراه مهددا دائما! !!! لقد حكى لي عمي رحمة الله عليه أن يهوديا اسمه David كان يأتي من تطوان إلى قريتنا في الثلاثينيات من القرن العشرين كان يصنع البرادع .وكان يجلس في غرفة ملحقة ببيت جدي رحمة الله عليه. ..فيها يشتغل وفيها يبيت.... يتواصل مع الناس بشكل طبيعي من دون ادنى مشكل حتى يتم شغله ثم ينتقل الى قرية أخرى. .....!!!!
26 - , عبدالمجيد الأحد 21 أكتوبر 2018 - 09:51
الما والشطبة حتى قاع البحر وا مة ضحكة من جهلها الامم عاشوا بينكم ونهبوا ترواتكم وادخلوا الاستعمار الفرنسي والاسباني الى البلاد وراكموا الترواة من خيرات بلادنا العزيز ومولوا بها الحرب ضد الفلسطينيين واخدوا الارض والقدس وانتم تتحصرون على فراقهم والله ضحكة الدنيا من جهلكم و الأمم اتضنون انهم يحنون لتلك الأيام كما تحنون انتم إليها والله انتم واهمون فهم لا يهمهم في بلد الا مصلحة يقضونها واكتر من هدا تتباهون انهم عاشوا بينكم و سخروا منكم واخدوا البلاد و العباد والله ضحكة من جهلكم الأمم
المجموع: 26 | عرض: 1 - 26

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.