24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/03/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5607:2213:3817:0319:4621:02
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. وداعا حكومة ولاية الفقيه العثماني.. (5.00)

  2. مؤتمر إفريقي يدعم القرار الأممي بملف الصحراء (5.00)

  3. "أكاديمية المملكة" تلامس مكافحة الفقر في الصين (5.00)

  4. الدار البيضاء تستعين بالمصارف لتمويل مشاريع البنية التحتية الكبرى (5.00)

  5. مناظرة جهوية بزاكورة تدعو لتحيين مدونة التجارة (3.00)

قيم هذا المقال

3.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | عندما أشاد "إنجلز" بقتالية الريفيين .. وانتقد انبطاح "محمد الرابع"

عندما أشاد "إنجلز" بقتالية الريفيين .. وانتقد انبطاح "محمد الرابع"

عندما أشاد "إنجلز" بقتالية الريفيين .. وانتقد انبطاح "محمد الرابع"

لكل حاضر متأزم أو مجيد ماض يسترعي التحليل، وعلى اختلاف أنماطها، تبقى الكتابات الماركسية علامة فاصلة في تاريخ المغرب الراهن، فالباحث في الماضي القريب للمملكة يجد آثار وأفكار ماركس أو فريديريك إنجلز أو روزا لوكسمبورغ، وغيرهم من المؤسسين للمادية التاريخية والجدلية، حاضرة بقوة على مستوى منهج التحليل والبناء لدى العديد من المثقفين المغاربة، الذين استهوتهم أحلام "المطرقة والمنجل" في سياقات معينة.

هسبريس تنقل إليكم المغرب كما رآه ماركس وإنجلز وروزا وستالين وغيرهم من المثقفين الماركسيين، على شاكلة سلسلة تتوقف في كل حلقة لتروي أوضاعا استقوها من خلال مراسلات صحافية لجرائد بورجوازية أو عمالية، أو اشتغلوا عليها في إطار البحث عن توحيد بلدان العالم الثالث في أفق تأسيس أممية اشتراكية تدك تناقض الطبقات الرأسمالية، وتنقل العالم إلى "أنوارهم الشيوعية".


الجزء 2: فريديريك إنجلز

اسْترعى الوضع في المملكة المغربية أواسط القرن 19 باهتمام الفيلسوف الألماني فريديريك إنجلز، خصوصا أثناء اشتغاله صحافيا بجريدتي "نيويورك ديلي تريبين" و"نوردن ستار"، حيث اشتغل بشكل مكثف على تغطية حرب تطوان 1859-1860، لصالح الصحيفتين، من خلال افتتاحيتين لجريدة "نيويورك"، تحت عنوان "ذي موريش وور"، الأولى في 19 يناير 1860، والثانية في مارس 1860.

ويحكي إنجلز بالتفاصيل الدقيقة أطوار التوغل الإسباني في الثغور المغربية سنة 1860، حيث أشاد بالاستبسال الكبير الذي أبان عنه المقاتلون المغاربة، الذين كان يسميهم "الفلول الاستعمارية"، أو "محاربي القبائل المغربية"، مقارنا بين القدرة الكبيرة للقوات المسلحة الإسبانية، والمقاومة المغربية. وقد استبعد حتى قبل انطلاق الحرب أن ينتصر المغاربة على الجيش الإسباني.

عوامل جد دقيقة كانت فاصلة على المستوى العسكري في نظر إنجلز، أولها حجم الانضباط والنظام والتدريب العسكري، الذي خضع له الإسبان مقارنة بالمغاربة المشتتين وغير المنسجمين. لكن مع بدء الحرب، وخلال الأيام الأولى من المواجهات، فوجئ إنجلز بالروح القتالية لدى الجيش المغربي، رغم غياب العتاد، حيث تمكن المغاربة من فرض طريقتهم في القتال بالاستنزاف ونصب الكمائن.

وأشار إنجلز في مقالتيه إلى أن الريفيين معروفون بالخطورة البالغة في الوديان وغابات الأشواك، وأنهم عوضوا ضعف الوسائل المادية بالتكتيك والاستبسال، خصوصا خلال عمليات المقاومة الحربية الأولى، حيث صمدوا أمام الجيش الإسباني الأكثر عدة وعددا. وأوضح أن طبيعة الميدان القريب من البحر والوديان ساعد المغاربة كثيرا في إضعاف تحركات الإسبان، الذين كانوا مثقلين بكثرة العتاد والأسلحة الحربية.

وقد تردد الإسبان كثيرا، حسب إنجلز، قبل أن يبادروا بدخول التراب المغربي، حيث وصف البطء، الذي اعترى تحركات الجيش الإسباني، بأنه لا مثيل له في الحرب الحديثة. وأضاف، في مقال نشرته "نيويورك ديلي تريبين" في 19 يناير 1860، أن "الإسبان عليهم أن يتخلوا عن أفكارهم البالية، وأن يتعلموا الكثير بخصوص فنون الحرب قبل أن يستطيعوا إرغام المغرب على الانصياع".

وسيفسر الفيلسوف الألماني الفشل الذي تكبدته القبائل الريفية لاحقا في مواجهة الجيش الإسباني، بتخليها عن أسلوب حرب العصابات، ولجوئها إلى المواجهة المخططة مع من يفوقها قوة، حيث سيتمكن الإسبان بعد رسوّهم بالمغرب من دخول تطوان بسهولة دون أن يبدي المغاربة حيال الأمر أي مقاومة تذكر، وهو ما جعل الإسبان يتمكنون من تطوان وطنجة وسبتة والعرائش، في أفق دخول فاس ومكناس لاحقا.

وسيسير فريدريك إنجلز على خطى رفيق دربه، كارل ماركس، في تفسير الدخول الإسباني إلى المغرب، إذ سيوضح في مقالة له خصصت للأمير عبد القادر الجزائري أن "ملك المغرب سلك طريق الحضارة بعد قبوله دخول الاستعمار الإسباني".

سلامٌ هشٌّ وترقبٌ حذر

في القرن التاسع عشر أدَّى ضُعف السلطان المغربي إلى جذْبِ أطماع الدول الغربية، التي ستفرضُ وصايتها بشكلٍ تدريجي على البلاد، خاصة من قبل الإسبان، تحت ذريعة الرَّد على الهجوم الذي شنّتهُ قبائل أنجرة المُتاخمة للحدود مع سبتة. وكنتيجة لهذا التصعيد، تم التوقيع على معاهدة السلام والصداقة بين إسبانيا والمغرب سنة 1860. يقول إنجلز "بعد هذه المعاهدة كانت العلاقات بين إسبانيا والمغرب تترنَّح بين سلامٍ "هشٍّ" تارةً، وترقب حذر تارة أخرى، بهدف الحفاظ على الوضع الراهن".

واستمرَّ اهتمامُ إنجلز بالحرب الإسبانية المغربية حتى بعد انتهاء سنوات الصراع. وقد شبَّه دخول الجيش الإسباني إلى تطوان، التي تقعُ على بعد عشرين ميلاً من سبتة، بغَزْوِ الفرنسيين للجزائر، حيثُ واجه الصعوبات نفسها، وتغلَّب عليها بالطريقة نفسها، وإن كان ذلك بمزيد من الطاقة والعتاد العسكري. كما حاولَ إنجلز مقاربةَ تدخل الإسبان في تطوان باستْحِضارِ التجربة البريطانية، التي واجهت هي الأخرى صعوبات وعراقيل في الهند وأفغانستان، بسبب بسالة الجيوش المحلية، التي تردُّ بالقوة المفرطة حتى على حساب "خسارة مزيد من الأرواح والمساحات على الأرض".

الكوليرا تقتلُ الضباط

ويشير إنجلز بالتفصيل في مقاله الموسوم بـ "Morish war" إلى أن "وضع الجيش الإسباني لم يكن مشجعاً لخوض معارك إضافية في إفريقيا، كما أن العتاد المتوفر كان قديماً وغير متطور". وتوقف رفيق ماركس عند الأسطول البحري، الذي كان يمتازُ به الإسبان، وكيف كان جاهزاً لأي معركة حتى ضدَّ الأوربيين أنفسهم، إلا أن الكوليرا التي اجتاحت البلاد أواسط القرن التاسع عشر "جعلت مدريد تخسر عددا كبيرا من ضباطها الأكفَّاء".

مُشكل الجيش الإسباني، حسب إنجلز، كان يكمنُ في ضعف التأطير وشبح الجوع، الذي كان يهدد حتى القيادات المرابطة في الجبال الريفية، إذ كان من الصعب ضبط حركية أزيد من ألفي جندي كانوا مستعدين لخوض حرب تطوان، رغم أنهم قضوا أكثر من عشرين يوماً بين الوديان والتضاريس الصعبة. ويشرحُ إنجلز بأن "الإسبان كانوا يعرفون بأن المغاربة يفْتَقِرون إلى الهجوم الدفاعي الأمامي، مما دفعهم إلى صُعود الجبال من أجل إنهاك القوات الإسبانية".

وأمام اجتياح الإسبان للشمال أدرك السلطان المغربي أن تداعيات الخسارة أصبحتْ تقتربُ أكثر من أيٍّ وقتٍ مضى إلى مربع حكمه، ولم يعد، حسبِ إنجلز، شديد التعنّت، فالحرب ستنتهي بفوز الإسبان، رغم الشراسة التي أبان عنها الريفيون والجيش غير النظامي، الذي لم يكن ليرضَى بالهزيمة لولاَ تقهقر وضعف التنسيق بين الوحدات العسكرية المتفرقة في الجبال، والتي لم تكن معبأة بشكل جيد لهزم جيش بقوة الإسبان.

اكتساح طنجة

وهكذا، استمرَّ تحرش الإسبان بالمغرب غداة حرب تطوان، وكان الهدف التالي هو بلوغُ طنجة، عبر ممر جبلي انطلاقاً من تطوان، حيث تقدّر المسافة بين المدينتين بـ 26 ميلاً، وكان السؤال آنذاك: كيف يمكن الوصول إلى طنجة؟ وكم من الوقت سيحتاجُ الجنرال أودونل لتغطية تلك المسافة؟ وكم من الجنود يجبُ تركهم في تطوان؟. ويقدّر الجنرال الإسباني العدد في 20 ألف جندي سيشكّلون فيلقاً متكاملاً لتحصين تطوان من أيّ هجوم مباغت من طرف المتمردين المغاربة، "لكن من الواضح أن العدد مبالغ فيه للغاية"، يكتب إنجلز في مقاله المنشور في 17 مارس 1860، مضيفاً أن "الجنرال كان بحاجة إلى 10 آلاف جندي فقط حتى يتمَّ فرض السيطرة الكاملة على تطوان".

الوصول إلى طنجة شكّل محور تفكير إنجلز في تفكيكه للتكتيكات الحربية التي يعتمدها الجيش الإسباني في الشمال المغربي، هل سيكون هذا الاكتساح عن طريق البحر، أم سيتم الاعتماد على القوات البرية لربح مزيد من المساحات؟. ويتساءل إنجلز "إذا كان الإسبان سيعملون على هذا النحو، فلماذا هذا البطء في تطوان؟"، قبل أن يضيف "هناك شيء واحد مؤكد: إذا أبدى المغاربة مقاومة جديدة، سيتعين على الإسبان أن يتعلموا تكتيكات حربية جديدة لإجبار المقاومين على الاستسلام".

سلام صغير لحربٍ كبيرة

وتبعاً لذلك، وصفت الصحافة الأوروبية السَّلام بين المغرب وإسبانيا بأنه "سلام صغير لحرب كبيرة"، مشيرة إلى أن الجنرال الإسباني أودونيل، الذي قاد الحربَ، كان له طموح كبير بغزو كل التراب المغربي، على الرغم من أن الأوروبيين لم يكونوا على اطلاع بالحالة الرهيبة التي كانَ عليها الجيش الإسباني بعد معركة واد راس. وهكذا تعهدت الحكومة الإسبانية لبريطانيا بعدم احتلال مدينة طنجة أو أي إقليم يهدد الحكم البريطاني لمضيق جبل طارق.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - بلال_ حجار العروسة الأحد 21 أكتوبر 2018 - 07:51
الخونة مكنوا المستعمر دخول تطوان بلا مقاومة تذكر الذين تحولوا الى اعيان , اقوى جنرالات الاسبان اقر امكانية شق الجبال لمعرفة محتواها عدا رؤوس المغاربة مستحيل التكهن بما يدور فيها . و تبقى مشكلتنا في الماضي و الحاضر هم الخونة
2 - كريم الأحد 21 أكتوبر 2018 - 07:58
كل مرة يزيد يقيني أن الريف لم يسمى العز عبثا نعما الرجال يقاتلون عندما يحتاج الوطن للقتال يثورون عندما يفتقد الوطن إلى الكرامة لهم من الجرأة و الشجاعة أن يسمون أشياء بأسمائها بدون لف ولا دوران و الأن أعرف 6 شهور من المسيرات و لم يتجرأ أي مسؤول حكومي أن يعطي رأيه فيما يحدث في الريف ﻷنهم كانو على علم أن تلك المنطقة تجاوزتهم حتى أن الخطاب الحراك كان صريحا إتجاه النظام مباشرة و الريف ليست منطقة جغرافية أو شعب بل هي أمة و المغرب بدون الريف كا فارس بدون جواد
3 - المختار الأحد 21 أكتوبر 2018 - 08:48
الله عليها من صورة تلك التي يظهر فيها رجال الريف الاشاوس مجتمعين اظن داخل مغارة الله عليها من نظرات يتطاير الشرر منها ترعب العدو وتزلزل قلبه وترتعد منها فصائله نظرات مكث طويلا احذق فيها تقول للمعتدي الموت و لا المذلة نظرات اقوى من عتاده و عدته واثقة من ايمان راسخ بعدم الاستسلام ليبقى البلد طاهرا حرا ابيا .رحم الله هؤلاء الشجعان وألحقهم بالنبي العدنان ولنا جميعا الفخر اننا من ابناء هذا الوطن ومن اصلابهم .
4 - مـيــمـــــــــــون 1 الأحد 21 أكتوبر 2018 - 09:46
السلام عليكم

لكل مقام مقال ولكل زمان رجال ...

الريف شرس في القتال للدفاع عن وطنه وعرضه .. شرب للأسبان مرارة العديد من الهزائم لا تنسى ابدا.. واعطى للأسبان دروس وعبر.
5 - Abdoul الأحد 21 أكتوبر 2018 - 10:37
من اسباب هزيمة الشعوب هي هزيمة الحكام
الى يومنا هاذا لا تستطيع الشعوب العربية اختيار حكامها عن جدارة و استحقاق
و يوم يأتى اليوم الذي نختار فيه من يحكمنا و نحاسبه على ما يفعل فستتغير أمور كثيرة الى الاحسن.
6 - مغربي قح الأحد 21 أكتوبر 2018 - 10:47
خنوع وضعف السلاطين خلال القرن 18و 19 خوفا على كرسي الحكم لا على الرعايا هو من أوصل البلاد إلى حافة الضياع و سبب الأزمات ... التي إستمرت إلى يومنا هذا ... فإرث الأجداد الحكام هو ما نتجرع مرارته إلى أن يجعل الله في ذلك أمرا . ربما معجزة و لو أن زمن المعجزات قد ولى
7 - youssef الأحد 21 أكتوبر 2018 - 11:29
افنى الريف وجوده في الحروب و المقاومة من روما الى الوندال الى البزنطيين الى العرب الى العثمانيين الى البرتغال الاسبان الى فرنسا و الآن المخزن... و لا يزالون يقاومون. متى سيسثمر المغرب في هدا السد المنيع، حقوقيا و اقتصاديا
8 - الفكر الفاشل ... الأحد 21 أكتوبر 2018 - 12:18
.. لا يستشهد به.
لقد فشل مذهب انجلز وماركس في العالم بعذ ان تسبب في الماسي لكثير من الشعوب منذ ثورة لينين في روسيا 1917 الى سقوط جدار برلين 1989.
وتصحيحا لما جاء في بعض التعاليق فان قبائل انجرة ليست ريفية امازيغية وانما هي جبلية موريسكية.
اما عن انبطاح محمد الرابع فكلام مغرض لان الحاكم الذي يراعي موازين القوى وينحني للعاصفة يعتبر حكيما عاقلا يجنب بلاده الدمار وشعبه التشرد.
لقد انبطح امبراطور اليابان بعد القاء القنابل النووية على بلاده في الحرب العالمية الثانية
الم ينبطح و استسلم الامير عبد القادر سنة 1847 ؟
الم ينبطح ويستسلم الامير بن عبد الكريم الخطابي سنة 1926؟
فما اكثر المنبطحين.
9 - Hooollandddddddssss الأحد 21 أكتوبر 2018 - 12:57
كذب وتزييف
اجبالة ليسوا ه اريافة
اريافة لم يكونوا يسكنون المنطقة
1900 لم يكن بالمنطقق اجبالة ولا واحد 100% من المعروفين بايافة
معركة واد المخازن لم يشاركوا فبها اطلاقا من العلم ان اهل مراكش وارحامنة وافظاة هم من ظحوا بارواحهم رحمهم الله اما الزفازفة هم هم لن يتغيروا من اجل المغرب ولاكن ظدا فيييه
10 - ASSOUKI LE MAURE الأحد 21 أكتوبر 2018 - 13:10
الى __سي المختار __ أعد النظر بتمعن في كل الصور المرافقة للمقال ودقق جيدا في لون وملاحم أولائك المغاربة الاقوياء لتقف على حقيقة جذور السكان الأصليين للمغرب لولا الحروب والأوبئة والخصي لكان لون MAURES يكسو كل الجبال والبحار .
11 - المروس محمد الأحد 21 أكتوبر 2018 - 13:10
مقال مهم جدا شكرا جريدة هسبريس
12 - La3jeb الأحد 21 أكتوبر 2018 - 13:27
الاسبان دايما كان السلاطين المغاربة يسحقونها ليس فقط الريف.
و من ايام الموحدين و المرابطين مرورا بالسعديين..حرب الريف و سيدي افني
13 - المغرب المجهول الأحد 21 أكتوبر 2018 - 13:32
أولا، لا وجه للمقارنة بين الجيش الاسباني والقوات العسكرية المغربية، فالاسبان خبروا أجواء الحرب منذ 1820 مع الانجليز والفرنسيين وكانت هناك محاولات لتطوير العتاد العسكري في المركز لكنه لم يفلح في ذلك..
14 - ayoub الأحد 21 أكتوبر 2018 - 14:32
أجل أن الجنود الريفيون بارعون في الحروب. هذا ما جعل الجنرال افرونكا يدفع بالألاف منهم للمشاركة في الحرب الأهلية الأسبانية سنة 1936.
إذ نجحت سياسته في تجييش أهل الريف للمشاركة في حرب طاحنة دهب ضحيتها الألاف ، ووفقاً لإحصائيات المؤرخين الإسبان فإن عدد المشاركين من الريف في الحرب الأهلية الإسبانية يقدر بـ 62271 ريفي ، من بينهم 10 آلاف طفل تقل أعمارهم عن 12 سنة .
15 - Abdellah France الأحد 21 أكتوبر 2018 - 15:51
في القرن التاسع عشر أدَّى ضُعف السلطان المغربي إلى جذْبِ أطماع الدول الغربية،

C'est précisément la leçon que les marocains doivent retenir de ces événements: L'affaiblissement du pouvoir central, c'est à dire du roi, aiguise les appétits des puissances étrangères. En ce 19 ème siècle, beaucoup de tribus se sont rebellées et se sont dispersées et le Maroc s'est trouvé comme une proie facile pour les espagnols et autres français. Que pouvait faire un roi dans ces conditions? Le maximum est d'essayer de sauvegarder un minimum d'état marocain. Aujourd'hui, nous ne sommes pas à l'abri du danger extérieur et le mieux qu'on puisse faire et de ne pas essayer, comme le font certains, d'affaiblir l'état en diffusant des fausses informations contre celui-ci
16 - ستيتو حمو الأحد 21 أكتوبر 2018 - 15:52
الحكام انبطحوا وتواطؤا والمواطنون ادرا الفاتورة وبعد ما يسمى الاستقلال ابناء اذناب الاستعمار استفادوا من خيرات البلد وبقي احفاد المواطنين يؤدون الفاتورة .فاتورة الفقر والبطالة والاقصاء والاحباط
17 - مواطن غيور الأحد 21 أكتوبر 2018 - 19:52
في الحقيقة كانوا الرجال وما زالوا في هاته رغم الترويد الذي يخضعون له .هم من كانوا سبجلبون لنا الا ستقلال وليس الاتفاقيات التي كانت لصالح اسبانيا وفرنسا واللذين ما زالوا يحكموننا الى حد الان.الاستعمار لم يخرج .بل نصب من يدافع عن مصالحه .
18 - salim الاثنين 22 أكتوبر 2018 - 09:16
L article ne parle à aucun moment de guerriers rifains mais de guerriers maures et il ne peut s agir que de Jebala et non de Riafa qui sont installés à 200 km de Tétouan et qui n étaient même pas capables de défendre leur propre région des incursions espagnoles . Baraka ma tnefkhou flbaara !
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.