24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1506:4913:3617:1220:1421:35
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

المسّاري وروح التسامح

مدى الإصلاح..

ثورة جديدة للملك والشعب

المنجرة والذلقراطية

المجلس الوطني للصحافة

15 نقطة للإصلاح

طريق الانبعاث

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | شذرات من أكبر تجمع في تاريخ الثقافة العربية المعاصرة بأكادير

شذرات من أكبر تجمع في تاريخ الثقافة العربية المعاصرة بأكادير

شذرات من أكبر تجمع في تاريخ الثقافة العربية المعاصرة بأكادير

احتضنت مدينة أكادير في الفترة ما بين 21 و25 أكتوبر 1988 بتعاون بين "المجلس القومي للثقافة العربية" و"المجلس البلدي لأكادير"، الملتقى العربي الأول للإبداع الأدبي والفني تحت شعار "قضايا الإبداع والهوية القومية"؛ ما جعل كثيرين يقطعون وبدون مبالغة بأن الحدث هو أكبر تجمع في تاريخ الثقافة العربية المعاصرة، إذ لم يحدث لا قبله ولا بعده أن اجتمع لفيف من أكبر المبدعين العرب في كل مجالات الإبداع الأدبي والفني في زمن ومكان واحد لتدارس إشكالية ناظمة هي هنا الهوية القومية كعمق للإبداع.

يعترف البيان الختامي للملتقى بأن المشاركين أجمعوا بأن الملتقى كان فعلا أول ملتقى يجتمع فيه المبدعون العرب في مختلف المجالات الأدبية والفنية، يتحاورون ويصغي بعضهم إلى بعض، ويتعرف كل مجال على خصوصيات وصعوبات وآفاق تطور المجال الآخر. وفي موضع آخر من البيان ورد أن المشاركين في هذا الملتقى يحيون مبادرة المجلس القومي بجمع مختلف حقول الإبداع لأول مرة من أجل تفاعلهم.

والحقيقة أن الملتقى تدارس ما يفوق عشرة محاور إبداعية همت: الفكر والفلسفة، الشعر، القصة والرواية، النقد الأدبي، المسرح، السينما، الموسيقى والفنون الشعبية، الفنون التشكيلية والعمارة، ثم الإعلام؛ ما شكل سابقة لم تتكرر حتى تاريخه.

للتدليل على حجم الحدث وقيمة الحضور لا بأس من سرد قائمة بأبرز من حضروا؛ رُفعت بعض أسمائهم من الأعمال المنشورة للملتقى، واستمد البعض الآخر من الذاكرة المحكومة بآفة النسيان، وليعذرنا من لم نتذكر، علما أن الأرقام تحدثت حينها عن حضور مائتي (200) مٌؤتمر:

الفكر والفلسفة: محمود أمين العالم (مصر)؛ جورج طرابيشي (سوريا)؛ مراد وهبة (مصر)؛ برهان غليون (سوريا)؛ محمد سبيلا (المغرب)؛ محمد عزيز لحبابي (المغرب) ؛ محمد ياسين عريبي (ليبيا) ...

النقد الأدبي: محي الدين صبحي (سوريا)؛ محمد برادة (المغرب)؛ يمنى العيد(لبنان)؛ الطاهر لبيب (تونس)؛ أحمد اليابوري (المغرب)؛ إبراهيم الخطيب (سوريا)؛ باقر جاسم محمد ( العراق)؛ إدريس الناقوري (المغرب)، عباس الجراري (المغرب)؛ عبد الصمد بلكبير(المغرب)؛ بشير القمري (المغرب)؛ فاطمة الجامعي (المغرب) ...

الرواية والقصة: سهيل إدريس (لبنان)؛ اعتدال عثمان (مصر)؛ واسيني الأعرج (الجزائر)؛ إلياس خوري (لبنان)؛ أحمد إبراهيم الفقيه (ليبيا)؛ حيدر حيدر (سوريا)؛ إدريس الخوري (المغرب)؛ عبد الله أبوهيف (سوريا)؛ ليلى العثمان (الكويت)؛ سميرة المانع (العراق)؛ خناتة بنونة (المغرب)، هاني الراهب (سوريا)؛ أحمد بهجت (مصر)؛ ليانة بدر (فلسطين)...

الشعر: أحلام مستغانمي (الجزائر)؛ طراد الكبيسي (العراق)؛ خالد أبو خالد (فلسطين)؛ ناجي علوش (فلسطين)؛ صلاح نيازي (العراق)؛ محمد بنيس (المغرب)؛ محي الدين صابر (السودان)؛ ناجي محمد الإمام (موريتانيا)؛ أحمد المعداوي (المغرب)؛ علي الصقلي (المغرب)؛ أحمد فرحات (لبنان)؛ أحمد دحبور (فلسطين)؛ علي الشرفي (اليمن)...

المسرح: سمير العصفوري (مصر)؛ وجيه مطر (فلسطين)؛ علي سالم (مصر)؛ حسن المنيعي (المغرب)؛ عبد الكريم برشيد (المغرب)؛ نبيل حجازي (مصر)؛ مصطفى القباج (المغرب) ؛ عبد الصادق المجراب (ليبيا)؛ أبو العلاء السلاموني (مصر)؛ عبد الحق الزروالي (المغرب)؛ عبد القادر عبابو (المغرب)...

السينما: صلاح أبوسيف (مصر)؛ علي بدرخان (مصر)؛ محمد فاضل (مصر)؛ منى واصف (سوريا)؛ عزت العلايلي (مصر)؛ فردوس عبد الحميد (مصر)؛ إبراهيم العريس (لبنان)؛ هاشم النحاس (مصر)؛ محمد الركاب (المغرب)؛ محمد نورالدين أفاية (المغرب)؛ رمضان سليم (ليبيا) الموسيقى: منير بشير (العراق)؛ توفيق الباشا (لبنان)؛ أحمد قعبور (لبنان)؛ محمد بحر (تونس)؛ محمود الإدريسي (المغرب)؛ محمد قطاط (تونس)؛ محمد الرايسي (المغرب)...

الفنون التشكيلية: أنجي أفلاطون (مصر)؛ علي فرزات (سوريا)؛ جورج بهجوري (مصر)؛ محمد شعبة (المغرب)؛ عفيف البهنسي (سوريا)...

الإعلام والصحافة: فريد النقاش (مصر)؛ محمد الأشعري (المغرب)؛ فؤاد بلاط (سوريا)؛ مبارك ربيع (المغرب)؛ فاطمة التواتي (المغرب)...

في كلمته خلال جلسة الافتتاح الرسمي أكد وزير الثقافة حينها السيد محمد بنعيسى أنه لا يمكن لمشروع هادف للإبداع العربي أن يقوم في غياب الحرية وممارسة العمل الديمقراطي. من جانبه شدد السيد إبراهيم راضي، رئيس المجلس البلدي لأكادير، على أن "العمل الثقافي والإبداعي والفكري عامة يجب أن يسير بتواز كامل مع العمل الاجتماعي والسياسي لتنمية الإنسان وتكوين النشء". كلمتان تركتا انطباعا إيجابيا عن المغرب في أذهان الضيوف العرب الذين عبر كثير منهم عن أن خطاب ربط الإبداع بالحرية غير مألوف ويندر أن يصدر من مسؤولين سياسيين في الوطن العربي.

وكان احتضان قاعة العروض بقصر البلدية (قاعة إبراهيم راضي حاليا) أشغال الملتقى تقريبا محمودا للأشغال من الساكنة، وساهم حضور بعض نجوم السينما و الدراما التلفزيونية أمثال عزت العلايلي وفردوس عبد الحميد من مصر ومنى واصف من سوريا في الدعاية للحدث، إذ تزاحم الجمهور في بهو قصر بلدية أكادير لأخذ الأوتوغرافات والتقاط الصور مع نجوم ألفوا إطلالتهم على شاشاتهم الصغيرة؛ على أن الجمهور الحقيقي للملتقى تشكل من التلاميذ والطلبة ومثقفي المدينة الذين أبدوا تفاعلا منقطع النظير، فبين الاستراحات، بل وأثناء العروض، انتظمت في ساحة البريد المُقابلة حلقات جمعت المبدعين مع أبناء المدينة.

وتفاجأ كثير من المبدعين العرب بوجود من يعرفهم ويعرف أعمالهم عن ظهر قلب في أكادير، وهي التي خالوها الحاضرة البعيدة في أقاصي بلاد الأمازيغ. ولم يكن غريبا أن تجد تلميذا أو طالبا يذكر أحدهم بموقف نقدي أو بقصيدة أو رواية أو فيلم أو يحمل كتابا يناقش صاحبه في أفكاره ومواقفه. وقد ولد هذا التفاعل أثرا طيبا في نفسية المبدعين العرب، إلى درجة أن الناقد اللبناني إبراهيم العريس كتب في تغطيته للحدث بمجلة اليوم السابع الباريسية: "في أكادير الكل أحس بنجوميته، من نجوم السينما إلى غلاة النقاد البنيويين".

وقامت منهجية الملتقى على تخصيص كل مجال إبداعي بجلسة تبتدئ بقراءة ورقة العمل المعدة من المجلس القومي للثقافة العربية كأرضية للنقاش، تعقبها بحوث وشهادات من طرف الممارسين والمختصين في المجال، لتختتم بنقاش عام ومفتوح.

وشكلت الجلسة الأولى مفتاح الملتقى وأحد أرقى محاوره. وأثارت مداخلة المفكر الماركسي المصري الكبير محمود أمين العالم حول الخصوصية في الإبداع نقاشا حادا وردود فعل متباينة، جعلت الجلسة تمتد إلى حدود التاسعة مساء، واضطرت المنظمين إلى استعجال إنهائها لارتباطهم بموعد تقديم وجبة العشاء.

والواقع أن العالم كان جريئا في طرحه وفيا لقناعاته، حين عاكس التوجيه القومي المؤطر للملتقى، مركزا على هوية الإبداع. وقد كشفت ردود الفعل الحادة التي أعقبت ورقته كم كان هذا الملتقى مؤدلجا بما يخالف الكنه الحقيقي للإبداع الأدبي والفني.

في باقي الجلسات، اقتصر النقاش على ذوي اختصاص كل محور دون غيرهم، إلا ما ندر، ما جعل الملتقى رغم وحدة قاعة العروض عبارة عن ورشات كان بالإمكان أن تعقد مستقلة عن بعضها، وفشل بالتالي في تحقيق ما رسمه الأمين العام للمجلس القومي للثقافة العربية عمر الحامدي في كلمته الافتتاحية من أن الملتقى يستهدف "القضاء على حالة الفصام التي تفصل بين أنواع ومجالات العمل الإبداعي، ويتوخى إنجاز التواصل الضروري بين مختلف الأنشطة الأدبية والفنية...".

ومن أكثر ما انتقد في المحاور ما أسماه المنظمون شهادات المبدعين، إذ دعي كثير ممن لم يشاركوا في المحاور بمداخلات علمية لتقديم تجاربهم الشخصية في شكل شهادات، ما فتح المجال للنرجسية وتضخيم الذات. وتسابق كثير من المتدخلين في كتابة الخطب العصماء عن مساهمات أعمالهم في إذكاء الحس القومي واستنهاض الهمم لتحقيق الوحدة العربية.

وتصادف الملتقى مع حصول نجيب محفوظ على جائزة نوبل للآداب في سابقة في تاريخ الأدب العربي، فكان الروائي الكبير بمثابة الحاضر الغائب. ودارت نقاشات في أروقة الملتقى وفي الكواليس عن أحقيته بالجائزة، وذهب قسم كبير إلى تسييس جائزته، معتبرين أنها جاءت مكافأة لمساندته لاتفاقيات كامب ديفيد؛ بل طرحت مسألة تضمين البيان الختامي تنديدا به وبجائزته، لولا غلبة المتنورين الذين رأوا أن محفوظ قامة أدبية كبيرة لا تضيف إليها نوبل ولا تنتقص منها.

ولعل أجمل محاور الملتقى السهرات الموازية، فقد استمتع الجمهور بسهرة مسرحية ألقى خلالها علي سالم، مؤلف مسرحية مدرسة المشاغبين، إحدى مسرحياته السياسية. كما استطاع رائد المسرح الفردي بالمغرب عبد الحق الزروالي أن يأسر الجمهور بإلقائه المبدع لمسرحيته "سرحان المنسي". وفي سهرة الغناء والطرب، تمرد الجمهور الأكاديري على الغناء السائد، ليتفاعل مع الغناء الملتزم في شخص محمد بحر من تونس وأحمد قعبور من لبنان.

في الملتقى لحظات ظلت عالقة بالذاكرة، فقد اكتشف جمهور أكادير قبل غيره أحلام مستغانمي سنوات قبل "لغة الجسد" و"فوضى الحواس"، ولن ينسى من حضر كلمتها المنثورة التي ألقتها بنفس شعري بديع انتزعت بها الاستحسان والتصفيق الحار، ولن ينسى من حضر مداخلة عازف العود العالمي منير بشير وهو يقدم على عوده شواهد لأفكاره رابطا المفيد بالممتع، أو الممثلة فردوس عبد الحميد التي تحدثت بعفوية كيف أدمنت على قراءة الكتب دون أن تتمكن من أن تصير مثقفة، أو صرخة المخرج السينمائي المغربي محمد الركاب وهو يتحدث عن الصعوبات التي يواجهها لتمويل فيلمه "مذكرات منفى" فتحققت نبوءته "لأنجزن مذكرات منفى أو لأموتن دونه"، أو المطرب المعروف الذي تلفظ بكلام فهم الجمهور أنه انتقاص من تجهيز القاعة ومقدرة الفرقة الموسيقية المصاحبة، فما كان من هذا الجمهور إلا أن أصر على إنزاله من المنصة، ولم تشفع وساطات محمد عزيز الحبابي وعمر الحامدي في إعادته للمنصة مرة أخرى.

الشاعر الفلسطيني خالد أبو خالد قال في شهادته إنه كان رابع الثلاثة في رواية "رجال في الشمس"، وأنه تراجع عن الركوب في آخر لحظة ليترك الثلاثة الذين لم يدقوا الجدران لمصيرهم، فاتحا المجال للتلاميذ والطلبة لربط الحقيقة بالخيال في رواية كانت حينها أشهر الروايات المقررة في دراسة المؤلفات بالمدارس الثانوية المغربية.

حبل الملتقى بطرائف كانت كالملح في الطعام؛ عبد الحق الزروالي يقطع إلقاءه المسرحي ليطلب من أحد الجمهور سيجارة من النوع الأمريكي الفاخر قاصدا وضع المتلقي في قلب مسرحيته؛ علي سالم في جلسة المسرح يقمع ناقدا مغربيا شابا طلب نقطة نظام بعبارة "أقعد يا تلميذ"، ظانا أنه من التلاميذ أو الطلبة المتنطعين؛ المخرج صلاح أبوسيف، رئيس جلسة الرواية، ينادي على السيدة هاني الراهب للالتحاق بالمنصة، ليفاجأ وسط ضحكات الجمهور بأن هاني رجل وقور بلحية...

كانت إحدى أكثر اللحظات حميمية حفل العشاء الختامي على الرمال الذهبية لشاطئ أكادير، حين نصبت الطاولات على الرمل بمحاذاة مركب تافوكت، حينها تخلى كثير من المبدعين عن تحفظهم وانخرطوا في الغناء والتصفيق والرقص على أنغام أحواش.

على روعة جمهور أكادير ومساهمته في إنجاح الحدث، فقد كان الملتقى أول عهده بالملتقيات الكبرى، لذا سجلت عليه بعض المظاهر السلبية، ومنها المبالغة في التصفيق في قاعة العروض بمناسبة أو بدونها. غير ذلك، شكل الملتقى وعي كثير من مثقفي المدينة اليوم، وساهم في تكوين شغفهم الأدبي والفني عندما مكنهم من الاحتكاك بكبار نساء ورجال الثقافة العربية بمختلف مشاربهم الإبداعية.

في بيانه الختامي، بعث الملتقى رسالة تحية وتضامن مع المقاومة الوطنية اللبنانية وكفاح الشعب العربي اللبناني، وحيا انتفاضة أطفال الحجارة في فلسطين التي اقتربت يومها من نهاية عامها الأول، وأصدر توصية في شأن الجاليات العربية في المهاجر الأوربية وما تتعرض له هويتها القومية من محاولات الاستلاب والتغريب على حد تعبير البيان. الطريف أنه من كل محاور الملتقى، لم يتقدم محور بتوصيات عملية مستقلة عن توصيات البيان الختامي إلا ندوة الموسيقى.

ولعل ما لخص الفائدة من الملتقى فقرة في بيانه الختامي تحدثت عن أن "الملتقى حقق الغرض الأول من عقده، وهو تحقيق التعارف وتبادل الخبرات والتجربة بين المجالات المتباينة من الإبداع الأدبي والفني العربي".

طيلة خمسة أيام، كانت أكادير عاصمة حقيقية للثقافة العربية، وليست كالعواصم الحولية التي تسمى كل سنة بالاسم دون أن تحقق أي إضافة للثقافة العربية. بعد كل هذه السنوات لم يتحقق حدث في مثل حجم الملتقى العربي الأول للإبداع الأدبي والفني ويعسر أن يتحقق. كان من مشاريع المجلس القومي للثقافة العربية تكرار مثل الحدث في أكثر من بلد عربي وبحجم أكبر، لكن تعثر الحلم القومي حال دون ذلك.

في سنة 1990 سيجتاح العراق أحد الأقطار الدافعة بالمشروع القومي العروبي الكويت ليدق مسمارا ثالثا في نعش الحلم القومي بعد مسمار نكسة 1967 ومسمار كامب ديفيد 1978، لتظل أكادير المدينة الوحيدة التي حققت حلم جمع مبدعين من ألوان الطيف يصعب اليوم حتى التفكير في جمعهم في زمان ومكان واحد. كانت أكادير يومها بحق عروس الثقافة العربية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (24)

1 - الفيزازي الاثنين 22 أكتوبر 2018 - 07:48
أتذكر جيدا هذا الملتقى،لم أكن أتجاوز ذلك الوقت السادسة و العشرين من عمري لقد تشرفت حينها بالكلام مع نخبة من الكتاب وأخذت صورة لازالت أحتفظ بها،كما أحتفظ بإمضاء علي فرزات فنان ورسام كاريكاتور سوري.شكرا للتذكير بهاذا الملتقى الرائع.
2 - ابادي الراشيدية الاثنين 22 أكتوبر 2018 - 07:52
يوم كان الأمازيغ في غفلة.اما اليوم هيهات منا الذلة.كما يقال.اكادير الأمازيغية ستبقى امازيغية إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها،بفضل أبنائها الشرفاء
3 - مـيــمـــــــــــون 1 الاثنين 22 أكتوبر 2018 - 08:02
السلام عليكم
الثقافة العربية المعاصرة في ظل انعدام الحرية والديمقراطية مشلولة ...
4 - Zipto الاثنين 22 أكتوبر 2018 - 08:02
ترى ماذا نستفيد من هوءلاء القوميين العرب ؟ الاولى ان نعطي قيمة للغتنا و تاريخنا الامازيغي فملايين المغاربة تعيش في اوربا معززة مكرمة و لا احد يتمنى ان يعيش في عبودية العرب لانهم لا ينفعون الانسانية بشيء و ما ينتجون الا الحروب و سفك الدماء و الكراهية حتى فيما بينهم.
5 - عثمان السباعي الاثنين 22 أكتوبر 2018 - 08:44
باسم التقافة والمهرجانات تسرف اموال الشعب في اشياء لا تترك أثرا اجابيا، مانراه في الشارع يؤكد كلامي، لا احترام ولا نظافة، انتشار المخدرات والسرقة والدعارة ووووو يحق ان نكون اول بلد امي بين الدول العربية،
6 - م فتوكي الاثنين 22 أكتوبر 2018 - 08:51
السلام عليكم:
اما بعد فيشرفني ان أخط لكم هذه الكلمات
شكرًا على رجوعكم خطوة الى الوراء
لكي نتذكر جميعا كيف كانت تنظم الملتقيات
الثقافية في بلادنا وكيف اثت عمالقة الفن والشعراء
والمثقفون
7 - عزيز الاثنين 22 أكتوبر 2018 - 08:56
اختيار عاصمة سوس لاحتضان مثل هذه الملتقيات لا ينم عن نية حسنة، لا سيما إذا استحضرنا الطرف الداعم للملتقى الذي هو المجلس البلدي، ونعلم طبعا من في المجلس. مثل هذه الحركات البليدة لن تزيد المغاربة الاحرار سوى الاسرار والمواجهة من أجل الحفاظ على الهوية المغربية الاصيلة، أما مشروعكم الداعشي الوهابي فلا مكان له في بلاد المغاربة الاحرار. وبالمناسبة كانت لهذا المجلس خلال الاشهر القليلة السابقة محاولة بئيسة لتسمية أحياء بأسماء لا علاقة لنا بها وكأننا لا نمتكلك هويتنا التاريخية التي تختزن قوائم لا تعد ولا تحصى من الاسماء.
8 - متتبعة الاثنين 22 أكتوبر 2018 - 09:11
بماذا استفدنا نحن الشعب بكل هذا سابقا وحاليا؟؟؟ بالصورة النمطية للمغربية انها داعرة و مشعودة في ثقافتهم المشرقية و العربية عموما؟؟؟؟ وتبقى المغربية لالاهم و المغربي سيدهم.
9 - رضى الاثنين 22 أكتوبر 2018 - 09:44
السؤال هو بما ان العلم والمعرفة والفكر تطوروا بسرعة فائقة لم يسبق لها نضير في تاريخ البشرية خصوصا بعد اجتياح Internet و نظام المعلوميات...هل بقيت هناك ولو فكرة واحدة من هدا المؤتمر تساير عصرنا هدا...؟ لا اضن....يمكن التعايش!!! الكل تبلور والكل تقدم والكل ضهر عن حقيقته...ولهدا ضهر من بعد مايسمى الإسلام السياسي الدي يريد التحكم الآن في مصيرنا ليخفي الحقيقة باننا أصبحنا خارج التاريخ ...لاننا لم نعمل بجد و نجتهد لنتطور.
10 - Me again الاثنين 22 أكتوبر 2018 - 09:51
اتذكر جيدا ذلك الملتقى و أنا شاب في قسم الباكالوريا، في أوج عهد القومجية العروبية. و النزهة في المدينة مع امين العالم و النقاشات مع الحبابي و الزروالي الذي ترافقه لطيفة احرار أينما كان! اتساءل هل ما زالا يرافقان بعضهما...؟
منذ ذلك الحين شيءا فشيءا، بداءت االكاباريهات الخاصة بالشرق أوسطيين تفتح و تنتشر كالفطريات مع الشيشة و جحافل من العاهرات يأتين من مدن الشمال لاستقبال الزبناء العرب! في نفس الوقت بدات حفرات خاصة بالبحارة الكوريين و عاهرات اميات من وسط المغرب! لكن، قبلها كانت الديسكوات biblos و tantan الذي ينشطه Vigon حيث الشباب الاكاديري يعيش قصص الحب مع السائحات الاوربيات و اخرون مع Hyppies و لا احد يعرف معنى الدعارة، سوى أماكن خاصة بها بورديلات في 44 هوارة او انزكان حيث وجود مهاجرين من اليد العاملة في الفلاحة و الجنود في الثكنات العسكرية!
انشري الرأي الاخر يا هسبريس مشكورة!
11 - خليل الاثنين 22 أكتوبر 2018 - 10:02
كلما تعلق الأمر بموضوع يخصنا نحن العرب كلما ثارت ثائرة المتأمزغين الجدد رفقة ذبابهم الإلكتروني المجند دوما لإرسال أقبح وأذم التعليقات لسب العرب ولغتهم، دون أن يدركوا أننا لا نكترث أبدا لكلامهم التافه ولا نعيرهم أدنى اهتمام، والمضحك في الأمر أنهم يسبون العرب ولغتهم العربية باللغة العربية!!
فالأجدر بهم أن يتحدثوا بلغة أبو بريص والحشرات المصطنعة لسب العرب، فكيف يقبلون على أنفسهم الحديث بلغة يمقتونها ويسبونها جهارا؟؟ لو كانوا يمتلكون عزة نفس لتخلوا عن اللغة العربية، ولكنهم لا يستطيعون إلى ذلك سبيلا، وإلا صاروا خرسانا عديمي اللسان ويتحاورون بلغة الإشارات
12 - ملاحظ الاثنين 22 أكتوبر 2018 - 10:16
الشعوب والامم تسعى الى التعارف والتعاون والاندماج والمتخلفون العنصريون من ابناء البربر يحلمون بالانعزال والتشردم والتنافر كفى غلا وكراهية نحن شعوبا واحدة
13 - omario الاثنين 22 أكتوبر 2018 - 10:21
...............من جانبه شدد السيد إبراهيم راضي، رئيس المجلس البلدي لأكادير

عند قراءتي لهذا المقال أثارتني هذه الجملة، هل حقا رئيس المجلس البلدي هو إبراهيم راضي أم صالح المالوكي هههههههههههههههههههه

سؤال في ظل الثقافة العربية المعاصرة ههههههههه
14 - ASSOUKI LE MAURE الاثنين 22 أكتوبر 2018 - 10:36
الى .. أبادي الراشيدية .. الى عهد قريب كانت قصر السوق مدينة السود والملونين بامتياز أما أكادير فهي كلمة فنيقية كنعانية مر من هنا + حنا بعل +في اتجاه جزر أكناري (Les figues de barbarie ) . والامزيغية قد تكون مولودة في عمق جبال شرق شرق ماقبل نهر ملوية .
15 - عثمان الاثنين 22 أكتوبر 2018 - 11:13
كاتب المقال رجل قانوني معروف بتواضعه وولعه بالثقافة والعلم ،ما احوجنا الى مثل هذه المقالات التي تذكرنا بان للثقافة دور هام في ترسيخ مبادئ الديمقراطية وثقافة حقوق الانسان
16 - حسونة السوسي الاثنين 22 أكتوبر 2018 - 11:49
منذ أيام تساءلت في هذا المنتدى عن حرمان أكادير من تنظيم ملتقيات ومؤتمرات دولية ... لكن عندما قرأت ردود الإخوان على المقال الجاري .. فهمت سبب تخلف مدينة أكادير عن مراكش .. وأقول للعنصريين من الأمازيغ. . نحن أيضا امازيغ و عرب ولن نكون عنصريين .. أما أنتم فانتظروا تنظيم ملتقيات في هذا الحجم للمثقفين والفنانين والشعراء الأمازيغ من مختلف دول العالم !!!! كي تزدهر مدينتكم وتنمو .. أما الأخ الذي تحدث عن الجانب الأخلاقي فأقول له أن العربية هي من جاء بالإسلام والقرآن. . اللذان ينهيان عن الفحشاء والمنكر ... !! فكيف تتجرأ عليهما وتربطهما بنشر الفساد ؟ ! .
17 - Said الاثنين 22 أكتوبر 2018 - 12:19
العجب العجاب هم هؤلاء القوميون الامازيغ تراهم لايتقبلون شيئا متناسين ان العربية لغة مغربية عالمية ولو كره الكارهون ثم ان العرب لاينكرون عليكم امازيغيتكم لانها لغة كل المغاربة فمن منعكم نظموا الندواة والملتقياة الامازيغية وادعوا لها من شئتم وكفاكم هرطقة فلا شيء يؤكد انكم اقدم شعب في المغرب فلاتتشدقوا بنفس الرواية كل يوم حتى العرب لما اتوا الى المغرب لم يجدوا ناطحات السحاب او المعامل او فلاحة منطورة فاسكتوا احسن
18 - حمق الاثنين 22 أكتوبر 2018 - 13:26
حقيقة أوجزت و لكن أصبت. لذلك أحببت إعادة نشر تعليقك الرائع مع العلم مسبقا أنه على الأرجح لن ينشر:
كلما تعلق الأمر بموضوع يخصنا نحن العرب كلما ثارت ثائرة المتأمزغين الجدد رفقة ذبابهم الإلكتروني المجند دوما لإرسال أقبح وأذم التعليقات لسب العرب ولغتهم، دون أن يدركوا أننا لا نكترث أبدا لكلامهم التافه ولا نعيرهم أدنى اهتمام، والمضحك في الأمر أنهم يسبون العرب ولغتهم العربية باللغة العربية!!
فالأجدر بهم أن يتحدثوا بلغة أبو بريص والحشرات المصطنعة لسب العرب، فكيف يقبلون على أنفسهم الحديث بلغة يمقتونها ويسبونها جهارا؟؟ لو كانوا يمتلكون عزة نفس لتخلوا عن اللغة العربية، ولكنهم لا يستطيعون إلى ذلك سبيلا، وإلا صاروا خرسانا عديمي اللسان ويتحاورون بلغة الإشارات
19 - الإنسان والحدود الاثنين 22 أكتوبر 2018 - 13:57
أتمنى من المجلس الجهوي لمدينة أكادير أن يبرمج في المستقبل القريب نشاطا ثقافيا حول أرض وتاريخ ولغة الثقافة الامزيغية المعاصرة بدول شمال وجنوب ساحل إفريقيا على غرار ملتقى الثقافة العربية المعاصرة حتى تتضح صورة الألسن والعقول معا .
20 - انا عربي الاثنين 22 أكتوبر 2018 - 15:17
سبحان الله هاذ خوتنا الامازيغ داءما حاقدين على العرب والعرب كاع مامسوقين ليهم ايوا اسيدي ها العرب عايشين في المغرب ايوا من يستطيع اخراجهم منه؟؟!!!
21 - العرايشي الاثنين 22 أكتوبر 2018 - 15:36
الى خليل وحمق المغاربة كانوا ومازالوا يمتلكون عزة نفس وهم ليس عرب ولا يتكلمون العربية. المغاربة كايهضروا بالدارجة على حساب الجهات ديالهم المرجو النشر وشكرا
22 - سني لا وهابي الاثنين 22 أكتوبر 2018 - 16:23
الله يهديك ا السي عزيز: اش قرب داعش و الوهابية للثقافة والفنون !؟!؟ من جهة اخرى: الأمازيغ و الأكراد و غيرهم هم جزء لا يتجزأ من الأمة العربية والإسلامية
23 - امزيغ الاثنين 22 أكتوبر 2018 - 16:27
نحن لا نكره كل العرب إنما نكره من يريد أن يفرض علينا قوميتهووووو في أرضنا.
انتم عرب بصاحتكم القومية ديالكم و اللغة العربية ديالكم , اتجمعوا هذا القوميون في أرضنا و يعلنون قوميتهم و ينكرون قوميتنا
هذا ما نرفضه . و يبدو الأمر غريب لكم! لماذا؟
لانكم لا تستطيعوا أن تستوعبوا و هذا يحتاج إلى مخ.
الى عربي رقم 20
انت في وطن ليس لك و ستطرد مذعورا مدحورا و الأيام ستثبت لك ذالك ,
ألم تستوعب ان قلاع العروبة تتهاوى؟
24 - عبدالله طواف الاثنين 22 أكتوبر 2018 - 21:42
كانت لحظة جميلة جدا. حضرت و أصدقائي من الطلبة أنذاك و أخذنا صورا تذكارية مع محمود أمين العالم و منى ناصيف و مجموعة أخرى من مثقفي ذلك الزمن.و كان من ناقش و دخل في سجال مع مثقفين آخرين.
اذكر كيف كان الشاعر العزيز و الصديق المرحوم عبدالقادر الحاوفي يتنقل بين بين الشعراء و المفكرين. يناقشهم في أعمالهم.
أذكر أيضا أنه في ذلك الملتقى تعرف على شعراء صاروا من أصدقائه : عدنان ياسين و طه ياسين و حرز الله بوزيد و الشاعر الكبير خالد أبو خالد. الشاعر عبدالله الحاوفي كان ضمن كوكبة الشعراء الذين انخرطوا في نقاشات أدبية رائعة مع ثلة من شعراء من الجزائر و فلسطين و لبنان. حضرت ايضا ندوة للمخرج المغرب الركاب تحدث خلالها عن سيناريو فيلم لم يكتب له أن ينجز.
المجموع: 24 | عرض: 1 - 24

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.