24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3208:0113:1816:0218:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. اتهام لسيارات الدولة باستباحة المال العام في وزان (5.00)

  2. دراسة ترصد فوائد جديدة لزيت السمك و"فيتامين د" (5.00)

  3. عامل تنغير يوزع حافلات مدرسية على جماعات (5.00)

  4. القصيدة السوسية.. حينما يتلاقح اللسان العربي بنظيره الأمازيغي (5.00)

  5. مشاريع بـ 14.3 مليون درهم ترى النور في تنغير (5.00)

قيم هذا المقال

2.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | قبل 43 سنة .. هكذا لبى مغاربة نداء الوطن في المسيرة الخضراء

قبل 43 سنة .. هكذا لبى مغاربة نداء الوطن في المسيرة الخضراء

قبل 43 سنة .. هكذا لبى مغاربة نداء الوطن في المسيرة الخضراء

كلما حل شهر نونبر تذكَّرَ الحاج محمد تلك المسيرة التي دعا إليها الملك الراحل الحسن الثاني، وسميت بـ"المسيرة الخضراء" قبل 43 سنة.

يحكي هذا الرجل الثمانيني، وهو من سكان إحدى البوادي بسطات، كيف انخرط رفقة عدد من أبناء المنطقة في تلبية النداء الملكي دون اكتراث بما قد ينتج عن مواجهة المستعمر في سبعينيات القرن الماضي.

"عندما أخبرونا بالمسيرة، لم نتردد في الاستجابة، الوطن أولا، ونحن مستعدون لكل ما قد يحدث دفاعا عن الأرض"، يقول الحاج، ثم يضيف: "الواحْدْ يْموتْ عْلى وْلادُو وْلاَّ عْلى بْلادُو".

يتذكر الحاج، وهو يتحدث لجريدة هسبريس الإلكترونية، هذه المسيرة، التي شارك فيها الآلاف من المغاربة من مختلف ربوع الوطن، بكثير من الاعتزاز، ويقول: "مهما قلت عنها، فذلك الإحساس لا يتصور، كنا فرحين ونحن نقصد الأقاليم الصحراوية في شاحنات وحافلات مرددين قسم المسيرة".

ويضيف أن لا أحد من المشاركين في هذه المسيرة كان على علم بما سيحدث فيما بعد؛ فقد "مشينا في يد الله، غير مبالين بأي شيء، ولا نعرف ما إذا كنا سنعود إلى هذه الأرض أم سنظل هناك لو بقينا أحياء".

ويتابع الحاج محمد حديثه عن هذه التجربة قائلا: "كانت الطريق كلها تكبير وزغاريد والكل يردد الصحراء مغربية مغربية، في مشهد تقشعر له الأبدان، مشهد كنتَ سيغمى عليك لو عشته".

أشرف بنطاهرة، واحد من شباب بلدية سيدي بوعثمان بإقليم الرحامنة، كان والده كلما حلت مناسبة ذكرى المسيرة الخضراء يحكي له كثيرا عنها باعتباره واحدا من المشاركين فيها.

يقول أشرف في حديث لجريدة هسبريس الإلكترونية: "والدي رحمه الله حكى لي كثيرا عن المسيرة الخضراء، وعن تفاصيل مشاركته فيها رفقة عدد من ساكنة المنطقة".

ويضيف هذا الشاب الذي ما زال يتذكر كل ما حُكي له من طرف والده عن هذه المعركة السلمية التي خاضها المغاربة بقيادة الراحل الملك الحسن الثاني، قائلا: "والدي رحمه الله كان يتحدث عن مشاركته باعتزاز، وكان في كل مرة يخرج شارة مُنحت له للتذكير بكونه واحدا من الآلاف الذين لبوا نداء الوطن في تلك الفترة".

ولم يُخف هذا الشاب رغبته في خوض هذه التجربة الوطنية لو عاش تلك الحقبة، دفاعا عن الوطن، مهما كلّفه ذلك.

وبحسب شهادات وروايات العديد من المشاركين في المسيرة الخضراء، فإن هذه المناسبة تغذي الشعور الوطني وحس الانتماء إلى هذا الوطن.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (20)

1 - الاصيل الأربعاء 07 نونبر 2018 - 00:19
صحيح انا فقير ومقهور وضايع في بلادي ...كنتقاتل باش نصور طرف ديال الخبز بالحلال الطيب نخدم بذراعي ونعيش عزيز النفس ومرتاح البال ...كنشوف الظلم والحكرة الغش وتحراميات فكلش فالادارة والشعب ...نكشوف القهرة والحيف اللي عايشين فيه الاغلبية ديال الشعب فالبوادي والهوامش ديال المدن وكنشوف الثراء الفاحش عند الطبقة اللي عايشة الفوق والفقر المدقع اللي عند الطبقة اللي عايشة التحت .....لكن الوطن فوق كلش لكان استدعيني الوطن منقولش لا نمشي وعيني مغمضين ولو نقطع لبحر ....هد لبلاد اللي خلاوها لنا جدودنا لازم نحافظوا عليها رغم كل شي نداء الوطن عندي يساوي نداء الصلاة بالنسبة للمؤمن .....روحي فداك يابلادي
2 - ولكن الأربعاء 07 نونبر 2018 - 00:22
الوطن لم يلبي نداء الشعب في العيش الكريم وكرامة الإنسانية.
رحمة الله على المفقود الميت راع الغنم.
لا دوريات دركية للبحث عن المفقودين في ثلوج.
3 - سعيد الأربعاء 07 نونبر 2018 - 00:28
مند 43 سنة المغاربة بمجرد خطاب لبو نداء الوطن والان شعب بأكمله يطالب بالتوقيت الرسمي للمملكة ممصوقينش معادلة صعيب تلقالها حل
4 - Aziz Canada الأربعاء 07 نونبر 2018 - 00:36
مساكين سمعوا نداء الصحراء وهرولوا لاسترجاع الاراضي الصحراوي ظنا منهم ان امورهم ستتحسن وان خيراتها سيستفيد منها الشعب. لكن بعد عقود من الاستقلال وعودة الصحراء. فقط العفاريت والتماسيح من يستفدوون
5 - سعيد الأربعاء 07 نونبر 2018 - 00:38
تماما مثل المقاومة المسلحة ضد سلطات الحماية لم يلبي نداء المسيرة إلا للفقراء والشلوح( الامازيغ )وغدا لن يلبي نداء التجنيد إلا أبناء الطبقة الكادحة.
6 - المعقول الأربعاء 07 نونبر 2018 - 00:40
وماذا بعد حتى انا اجدادي من طرف الاب والام معا كانوا حاضرين بالمسيرة ومنهم من حارب المستعمر وحرر البلد وبعد زمن اكتشفوا انهم كانوا ضحايا وطنية زائدة أعطوا لوطنهم الشيئ الكثير ولم يحصلوا على اي شيء بالمقابل حتى قدماء الجنود المغاربة يعيشون ظروفا مزرية ومهددون بالتشرد مع عائلاتهم وفي المقابل من كانوا بعيدين عن البلد ويقارعون كؤوس الخمر جاؤوا بعد خروج الاستعماري العسكري لتقلد المناصب ونهب خيرات الوطن والزج بمن كافح وحمل السلاح ضد فرنسا واسبانيا داخل السجون وتستمر نفس القصة احفاذ الفاسدين ينعمون بالوطن وأحفاذ المقاومين ينعمون بالوطنية التي لاتسد جوعهم .رفعت الجلسة
7 - صابر عبد الصبور الأربعاء 07 نونبر 2018 - 00:42
ذكرى المسيرة الخضراء تذكرني بابي رحمة الله واخي البكر من امي يوم لبيا نداء الوطن فشارك المرحوم كساءق حافلة واخي كمساعد له ،مع 250000مواطنة ومواطن ،يومها شعرت بفخر لا مثيل له ولكن مع مرور الايام والشهور والسنين شعرت بالمرارة وانا ارى واعاين الانتهازيين يراكمون الثروات ويتبجحون بخدمة الوطن واخي والاف من أمثاله يراكمون الخيبات والفقر .تمنيت لو ان الوطن يستقصي حال من ضحوا حقيقة في سبيل الوحدة الترابية وينصفهم .
8 - وا اسفاه الأربعاء 07 نونبر 2018 - 01:54
لو ان المغرب العميق او الدولة العميقة او ما يسمى بالكوادر الكبار فيهم ولو ذرة من الوطنية التي كانت في الناس لي مشاو للمسيرة لاصبح المغرب جنة فوق الارض الطبقة الكادحة الفقيرة ماشي مفيهومش الوطنية ماشي حاقدين على الوطن ولكن كايشوفو حقوقهم مشات كما مشات ثروات البلاد هباءا غا لي مداتوش فرنسا اديوه المسؤولين
كل مغربي يقشعر بدنه عندما يسمع النشيد الوطني
9 - بلدي الأربعاء 07 نونبر 2018 - 02:39
إنسان مقيم بالعيون ساهم فى التحرير والتنمية كما أدى قسم المسيرة وكانا اصغر مشارك فى المسيرة الخضراء وبطل السابق بيضاوى الاصل واعطى الكثير اسمه عبدالمولى العيارى
10 - Zawa9 الأربعاء 07 نونبر 2018 - 04:00
منذ 43 سنة اوّاه و الوضعية غاديا للوراء سنة بعد سنة. ما هي الاستفادة ؟؟؟؟ زيرو.
هل تغير حالنا؟؟؟ زيرو أو ما تحت الزيرو.
و ما الجديد في الخطاب من 43 سنة؟؟؟ زيرو، والو.
وا البلاد كلها زيرويات في زيروتساوي زيرو.
11 - youssef الأربعاء 07 نونبر 2018 - 06:05
المغاربة لبوا نداء الوطن في أكثز من مناسبة في المسيرة الخضراء ،في بناء طريق الوحدة ،في بناء مسجد الحسن الثاني ... ولا زالوا يلبون النداء
فماذا لبى الوطن ؟ الزيادات في أبسط حقوق المواطن ،الاعتقلات ،التعسفات، لاتطببب ،لاتعليم ،لا عدالة ... تقاو الله فهاذ الشعب اناس ديال الرباط و رجعوا للحكمة والعقل وفرقوا عليكم بطانة السوء راه 2018 هاذي واش زعما مكاتصنتوش لنبض الشارع ،مكاتشفوش الامور غاديا اللور
12 - Kamal الأربعاء 07 نونبر 2018 - 06:59
أكبر خطأ اقترفه المغاربة. كانوا يظنون أن باسترجاع الأقاليم الصحراوية يستفيدون من موارد هذه المنطقة لكن هيهات.
13 - شقيف الحي المحمدي الأربعاء 07 نونبر 2018 - 07:28
هذه فقط مناسبة تؤرخ لحدث مرّ في حقبة زمنية في هذا العصر........لاغير.
أنتم درتوا فيها الليدين والرجلين !!!! باز !!
14 - روميو السوري الأربعاء 07 نونبر 2018 - 07:48
كيف كانت ستكون الاحوال الاقتصادية في المغرب اذا لم تكن هناك المسيرة و العبور الى الصحراء؟ ارجو من القراء الاجابة على هذا السؤال؟
15 - Proudly Imazighan الأربعاء 07 نونبر 2018 - 08:04
BEFORE 43 YEARS AGO ALL MOROCCAN WERE IMAZIGHEN !!!!!
16 - هشام التازي الأربعاء 07 نونبر 2018 - 08:27
هكدا لبى المغاربة نداء الوطن حين استحق الوطن شعبه فوجده مستعدا للتضحية بالغالي والنفيس فهناك من ترك ابناءه و وزجته ولبى نداء الوطن واتدكر كيف ودعنا ابي والدموع تمتلئ في جفنته وامي تحضننا وتدعو له بالسلامة والنصر ولكن الوطن لم يلبي نداء الشعب حينما سحقت الحكومة شعبها وقتلته وأفقرته ول ينصف الوطن والدي بتقاعد لا يتجاوز 1400 درهم بعد 35 سنة من الخدمة العسكرية، كيف اي ان احتفل بعيدك يا وطني وأنت من أفقرت أبي وأنت من أرغمته على الهجرة وانت من حكمت على أسر بالعيش بعيدا عن اولادهم طيلة حياتهم لتوفير ما لم توفره لهم ايها الوطن ،عدرا ايها الوطن لم تترك لي فرصة لاكرر ما فعله والدي من اجلك،عدرا ايها الوطن فانت لم تحاف على صلة الوصل التي تربطنا،عدرا ايها الوطن لبى ابائنا ندائك ولم تلبي ندائهم.
17 - مشاركة الملاليين... الأربعاء 07 نونبر 2018 - 08:56
لازلت أتذكر خروجنا صباحا من
lycée Hassan 2
حيث قصدنا ملعب رجاء بني ملال المكان المعد من طرف السلطات ليتجمع فيه المشاركون؛
ذهبنا تاركين حصص الدراسة وراء لنودع وبحماس المتطوعين للمسيرة بصفة عامة وبعض الأصدقاء من العاطلين المشاركين بصفة خاصة ....
صراحة كان يوما مشهودا فريدا لن ننساه أبدا.
ملاحظة: كان هدف هؤلاء الأصدقاء من المشاركة هو المساهمة في استرجاع الأقاليم الصحراوية أولا ثم كانوا يظنون أيضا أن ظروفهم المعيشية والمادية ستتحسن بعد ذلك ثانيا.
18 - Jbilo الأربعاء 07 نونبر 2018 - 09:16
لو طلب الان من ابناء هاد الجيل القيام بمسيرة ضد المستعمر .ما قاموا بها ليس جبنا او خوفا لاكن تعلمو الدرس من آبائهم و أجدادهم الدين ضحو بأنفسهم و لم يستفيدوا أي شيئ
19 - مصطفى الأربعاء 07 نونبر 2018 - 12:52
" نقصد الأقاليم الصحراوية في شاحنات وحافلات مرددين قسم المسيرة". هذه شهادة كاذبة. لم يسن قسم المسيرة من طرف الحسن الجاوج إلا في خطاب نونبر 1978. بركة من اختلاق الشهادات على المقاس
20 - ابراهيم الخميس 08 نونبر 2018 - 10:20
ذكرى المسيرة تذكرني بطفولتي وانا اتابع دراستي الثانوية ببومالن دادس, تذكرني باصدقاء لي , تذكرني بالبرد القارس . تذكرني بالجوع والبلبولة التي كنا نعيش عليها صباح مساء تذكرني بالاسد واللبوءة وما نتلقاه منهما عندما نأتي الى الثاونية في وقت متأخر , تذكرني بالألم الشديد الناتج عن ضربنا بواسطة مسطرة حديدة على الانامل من طرف الاستاذ , تذكرني بواد دادس عندما اتوجه اليه قصد تصبين الملابس بماء بارد انها الذكرى التي لن انساها وسأبقى اتذكر اغاني السيرة الخضراء : المسيرة الخضراء ياصحراء ياصحراء - صوت الحسن انادي لبيك ياصحراء - لعيون عيني والساقية الحمرة ليا كل هذا مرسوم في الذاكرة ومحفوظ فيها بالصوت والصورة فأنا اتذكر حتى اللباس التي كنت ارتديها ويرتديها الاصدقاء
المجموع: 20 | عرض: 1 - 20

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.