24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/12/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5108:2313:2816:0218:2419:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | "هسبريس تمودا" تطرق الجبهة المنسية للمغاربة في الحرب العالمية

"هسبريس تمودا" تطرق الجبهة المنسية للمغاربة في الحرب العالمية

"هسبريس تمودا" تطرق الجبهة المنسية للمغاربة في الحرب العالمية

عنونت مجلة كلية الآداب والعلوم الإنسانية التابعة لجامعة محمد الخامس بالرباط "هسبريس ـ تمودا" المجلّد الأول من عددها الخاص الثالث والخمسين بـ"المغارب.. جبهة منسية للحرب العالمية الأولى؟".

وتقول أوديل مورو، مؤرخة فرنسية، إنه في زمن التاريخ الكوني، أو التاريخ العالمي، أو التاريخ المتّصل، لا يمكن فهم التاريخ فهما أفضل إلا بمضاعفة الدراسات على مساحات متعدّدة مع أخذ تمثيل المتحاربين المتعدّدين بعين الاعتبار، من أجل مقاربة تعقيد الموضوع؛ وهو حال الحرب العالمية الأولى التي تحتاج قراءات متعدّدة عبر جبهاتها المتعدّدة، الأمامية والخلفية.

وتستحضر المؤرخة الاحتفاء بمئوية الحرب العالمية الأولى التي انطلقت منذ سنة 1914، والسياق الراهن الذي عرف انتهاء عهد الشاهدين على هذه الحرب، وامتلاك الأجيال الجديدة نظرة أكثر نأيا عنها، إلى جانب ظهور طرق جديدة عابرة للأوطان من أجل كتابة تاريخ الحرب العالمية الأولى، تركّز أكثر على مقاربات اجتماعية وثقافية للحرب، وتسعى إلى تفسير تاريخ الناس العاديين والتاريخ المنسي، سواء كانوا مقاتلين في الصفوف الأمامية أو في الصفوف الخلفية؛ بمعنى "الجبهة الداخلية".

وشدّدت المؤرّخة الفرنسية على أن مشاركة الجنود المقاتلين الذين ترجع أصولهم إلى المستعمرات مهمة جدا وطالما تمّ إهمالها، موضّحة أن عددهم يقترب من 600.000 جندي، وهو ما يشكّل 7 في المائة من القوى التي حُشِدت، وتسبّب هذا في أولى الهجرات الكبرى إلى القارّة الأوروبية؛ التي شكّل فيها المغاربيون عددا يبلغ 300.000، والجنود من إفريقيا جنوب الصحراء 200.000 رجل.

ويوضّح النص نفسه أن اندلاع بعض التمرّدات بالمغرب حال دون جمع جنود محليين جدد من أجل إرسالهم إلى جبهات أخرى مثل جاليبولي، الحملة التي هدفت إلى احتلال العاصمة العثمانية إسطنبول، وأدت إلى قيام القوات الفرنسية بعمليات صيانة للنّظام على أراضي الحماية الفرنسية بالمغرب.

محمد حاتمي، أستاذ التاريخ بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، استشهد في مساهمته بمجلة "هسبريس - تمودا" بـ"تيلغرام" تمّ التوصل به في 27 يوليوز من سنة 1914 وكان "واضحا للغاية"، ويقول إنه "في حالة الحرب بين القارات يجب أن تميل كل الجهود في أن يحافظ بالمغرب على الحد الأدنى من القوة التي لا غنى عنها، مع تقليص احتلال المغرب إلى موانئ الساحل الرئيسية، وإن أمكن الحفاظ على خط الاتصالات القنيطرة- فاس- وجدة مع التخلي على كل الموانئ والأسواق المتقدّمة، وأن الرعاية الأولى ستولى لإعادة الأجانب والفرنسيين إلى موانئ الساحل من الداخل لضمان سلامتهم".

ووضّح حاتمي أن السلطات العسكرية الفرنسية بالمغرب اعتقدت أن المغاربة، مثلهم مثل سكان شمال إفريقيا، كانوا مترددين في الميل نحو ألمانيا، وأن نخبة حضرية معينة، العلماء أساسا، بعد أن صدقت دعم ألمانيا، رأت في تغييرها رأيها خيانة خالصة. كما كانت تعتقد الحماية أن هذه الفئة ستكون غير حساسة لدعوات الانتفاضة التي يمكن أن يطلقها الخليفة في إسطنبول، ففي الذاكرة، لم تؤثر هذه الشخصية بأي شكل من الأشكال على الولاءات السارية في البلاد.

وفي الأيام الأولى للحرب العالمية، كانت الحماية الفرنسية تشك في قدراتها، حسب المؤرخ، وتشك في ولاء القبائل الخاضعة، وكان حشد النخب الحضرية ورجال الجنوب العظماء معتمدا على الحفاظ على اليد الحديدية المفروضة بقوة الإكراه. وتحدّث حاتمي أيضا عن أن الآلاف من الجنود المغاربة الذين تمّ تجنيدهم طواعية أُلقي بهم في وضعية خطرة لم يفهموا فيها شيئا على الإطلاق.

وحسب ويلفريد رولمان، المؤرخ المتخصّص في شمال إفريقيا، فإنه عندما اندلعت الحرب بأوروبا طرحت أسئلة الحياد والعداء على الحكومة المغربية، أي المخزن، التي كانت لا تزال في وضع غير طبيعي لأنها من الناحية القانونية والتقنية لا تزال دولة ذات سيادة يحكمها سلطان علوي لم يعلن الحرب على ألمانيا، أو النمسا- المجر، ولكن مواردها البشرية والطبيعية كان جزء منها تحت سيطرة بلد محايد هو إسبانيا، وجزء أيضا تحت سيطرة إحدى الدول الرئيسية المحاربة في الحرب العالمية الأولى وهي فرنسا.

وتناول عدد هسبريس - تمودا الخاص، في بحوث تمتد لعشرات الصفحات باللغتين الفرنسية والإنجليزية، مواضيع مثل المغاربة والحرب العالمية ما بين 1914 - 1919، وضمّ بيبليوغرافيا اختيارية للحرب العظمى بالمغرب والمتوسط ما بين 2000 و2018، كما تحدّث عن الحرب الكبرى بالمتوسط، ودور الزاوية التيجانية في تحرك المحاربين في الحرب العالمية الأولى، على سبيل المثال لا الحصر.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - خريبكة الاثنين 26 نونبر 2018 - 01:45
الأمية ومصائبها
المستعمر كان يقتل إخوانهم وأباءهم ....والمجرم الإرهابي المستعمر كان يقطع رؤوس الثوار ويحرق الأخضر واليابس ومع كل هذا كانوا هؤلاء الأميين يذهبون لقتل أحرار وثوار الدول الأخرى لأجل هذا المستعمر
وبعد نهاء الحرب بدأ المستعمر يتلكئ لإعطاءهم حقوقم ......ولم تحكم محكة المستعمر لصالحهم إلا في السنوات الأخيرة حتى توفى جميعم تقريبا
لكن هناك مغاربة أحرار إلتحقوا بثوار الفيتنام وأسرهم الآن في الغرب
2 - شنوي الاثنين 26 نونبر 2018 - 01:54
زوج عمتي رحمة الله عليهما ,حكى لي ان سبب ذهابه والكثير الى الحرب هو الفقر والجوع والبؤس الذي كان سائدا في ذلك الزمان
3 - أمجاد الماضي الاثنين 26 نونبر 2018 - 01:57
كان أجدادنا أقوياء جدا، جميع المعارك التي خاضها المغاربة كانوا بأعداد أقل من العدو و لكنهم كانوا يدكون الخصم الذي يهونهم و يأمن هدوءهم، لكن اليوم هل لدينا فعلا جنود بمستوى الأجداد، هل إذا هاجمتنا دولة من الجوار ستعيد مثل معركة واد المخازن او معركة أنوال أو معركة الهري، أسبعد ذلك لأننا صرنا أجيال انت باغا واحد دمو بارد
4 - سمير الاثنين 26 نونبر 2018 - 02:30
أبان الجنود المغاربة عن شدة مراسهم في ميادين الحربين العالميتين الاولى و الثانية وأشاد بذلك العدو و الصديق
5 - Peace الاثنين 26 نونبر 2018 - 13:57
هذا بحث مهم جدا و ليس فقط بالنسبة للحرب العالمية الاولى و لكن بلنسبة للحرب العالمية الثانية, باعتبار ان الاولى كانت تمهيدا للثانية, او عدم التوافق الكلي على اسباب هذه الحرب ادى الى تازيم لوضع اكثر و ظهور النازية و الفاشية بشكل جد متطرف. لذلك يجب ان نكون واقعيين جدا و السماع الى الشعب لمعرفة الحقائق, لان السياسيين مخادعين. على اي الاستعمار و نهب الثروات و توظيفها او ظهور بورصات و ابناك عالمية, خصوصا في نيويورك و لندنو احتكار الراساميل و التنازع على المستعمرات و الحدود, هي التي كانت السبب في اندلاع الحرب, يقول لشعب لاوروبي.

المهم حاليا بالنسبة لنا نحن المستعمرات السابقة, هو اولا تصفية الاستعمار و اخماد فتيل لنزاعات على الحدود و ثانيا انصاف من شاركوا, خصوصا المغاربة, مع الحلفاء و خصوصا فرنسا لتحريرها من المد النازي و احتلال باريس من طرف ادولف هيتلر, و تخليص اليهود منهم, هؤلاء المغاربة المجاهدين, الذين بقوا في ذاكرة الشعب الالماني, و بانهم استعملوا في الصفوف الامامية لمواجهة العدو النازي في فوهة بركان, و الان يعانون من التهميش و الفقر في نواحي باريس مهملين و حيدين و اسرهم ايضا.
6 - Laila الاثنين 26 نونبر 2018 - 14:06
صورة مخزية وغير مشرفة بالمرة, يقتلون ويغتصبون أولادهم وهم يحاربون من أجلهم ياللجهل وقلة الكرامة.
7 - معلق متنور الاثنين 26 نونبر 2018 - 16:27
الحق أننا كمغاربة ومغاربيين ومسلمين، كان يجب علينا إما أن نتحد ونقاتل فرنسا إلى جانب ألمانيا والدولة العثمانية أو الحياد ، أو محاربة الإستعمار وقتاله فحسب دون الإنخراط في الحرب العالمية ، ولكن مع الأسف كل الذين شاركوا في تلك الحرب كانوا جهالا وأميين قاتلوا إلى جانب فرنسا التي تحتل أرضهم وقتلت الكثير من إخوانهم ....ولمن لا يعرف أو يتغاضى عن تاريخ فرنسا الأسود ، يجب عليه أن ينبش فيه جيدا ويقرأه حتى يعرف ويكتشف فرنسا البشاعة
8 - صالح الصالح الأحد 02 دجنبر 2018 - 10:52
السبب كان هو الأمية والجهل اغلبة الجنود المغاربة الدين دهبوا ضحية تجنيدهم للحرب هم من البادية ومن الجبال وكانوا أميون فالعديد منهم دهبوا من اجل المأكول والمشروب ومنهم من دهب ليرتدي لباس الجنود لانه كانوا يسمونه بالكوستيم لن تكن لها المتطوعين تقافة ما نوا أميون جهال .
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.