24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/12/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5008:2213:2716:0218:2419:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | عندما دعت "روزا" المغاربة إلى طرد جوقة "الفرنسيين الانتهازيين"

عندما دعت "روزا" المغاربة إلى طرد جوقة "الفرنسيين الانتهازيين"

عندما دعت "روزا" المغاربة إلى طرد جوقة "الفرنسيين الانتهازيين"

لكل حاضر متأزم أو مجيد ماض يسترعي التحليل، وعلى اختلاف أنماطها، تبقى الكتابات الماركسية علامة فاصلة في تاريخ المغرب الراهن، فالباحث في الماضي القريب للمملكة يجد آثار وأفكار ماركس أو فريديريك إنجلز أو روزا لوكسمبورغ، وغيرهم من المؤسسين للمادية التاريخية والجدلية، حاضرة بقوة على مستوى منهج التحليل والبناء لدى العديد من المثقفين المغاربة، الذين استهوتهم أحلام "المطرقة والمنجل" في سياقات معينة.

هسبريس تنقل إليكم المغرب كما رآه ماركس وإنجلز وروزا وستالين وغيرهم من المثقفين الماركسيين، على شاكلة سلسلة تتوقف في كل حلقة لتروي أوضاعا استقوها من خلال مراسلات صحافية لجرائد بورجوازية أو عمالية، أو اشتغلوا عليها في إطار البحث عن توحيد بلدان العالم الثالث في أفق تأسيس أممية اشتراكية تدك تناقض الطبقات الرأسمالية، وتنقل العالم إلى "أنوارهم الشيوعية".

الجزء 3: روزا لكسمبورغ

استرعى المغرب انتباه المفكرة الألمانية روزا لكسمبورغ طوال فترة بروز الصراعات الإمبريالية بين الدول الرأسمالية، حيث تناولت أوضاعه وأطماع فرنسا وألمانيا لاستعماره سنة 1911 في عدة مقالات، عنونتها بـ"آن موروكو" و"دي ماروكوكريز"، و"ان دير بارتفرستانا"، و"انسر موروكو فلكبات"، وسجلت فيها تورط أربعة دول في استعمار المغرب، ويتعلق الأمر ببريطانيا وفرنسا وألمانيا وإسبانيا.

وأشارت روزا إلى أن المغرب شكل محط صراع حقيقي بين هذه البلدان، ومن أجل تجاوز الخلافات التي نشبت حوله طرح السفير الفرنسي كامبون على كاتب الدولة الألماني كليدرلن وشتر، تسليمه دولتي الطوغو وتاهيتي، مقابل السماح بدخول المغرب، خصوصا في ظل تعقد الأمور وإرسال الألمان لبارجة حربية في يوليوز 1911 صوب ميناء أكادير، للتأكيد على استحالة التنازل عن المغرب دون حرب أو مقابل.

تلبد سماء العالم الرأسمالي سيدفع الدميتين كامبون ووتشر، كما وصفتهما روزا، إلى جعل مصير الشعوب مثل المساومة حول البصل واللحم في الأسواق، وهو ما سيدفعها إلى التنبيه إلى كون الاهتمام الألماني بالمغرب مغامرة غير محسوبة العواقب، وذلك بعد ميول التنظيمات الليبرالية الألمانية لتبرير الأمر والدفاع عن دخول المغرب واستخدام السلاح في ذلك، مطالبة باعتبار قرار الاستعمار يهم 64 مليون ألماني، وليس قرار حاكم واحد.

ولم تخف روزا أن ألمانيا ستسقط ضحية السياسة العالمية التي ستزج بها في حرب دموية، محملة الملكية في ألمانيا كامل المسؤولية عن المغامرة المغربية، بعد تذرعها بحماية مصالح الشعب في حين إنها ليست سوى حام لمصالح الرأسمالية الكبرى، كما تتحمل كل القوى الليبرالية والقوات العسكرية والبحرية مسؤولية ما سيقع بعد مراكمتها لكمية سلاح غير معقول.

وأشارت لكسمبورغ إلى أن النزاع في ذلك الوقت حول المغرب لا يمكن تفسيره سوى بمحاولة للاستحواذ على الرأس الشمالي الغربي للقارة الافريقية وابتلاع الرأسمالية له، متنبئة بأن إدخال نمط اقتصادي جديد إلى قبائل الرعاة وقرى الصيادين المغاربة المعزولين عن العالم، سيكون منذرا بانهيار الرأسمالية، حيث ستلتهب الثورة كما حصل في بلاد فارس وتركيا والمكسيك وتاهيتي، وكذا في البرتغال وإسبانيا.

ووصفت روزا مساعي الرأسماليين لاستعمار المغرب بالتمظهر الجزئي للاستعمار، ناصحة الألمان بالابتعاد عن سياسة السفير الفرنسي بسمارك، فقبل التداول معه في الأمور الجيو-استراتيجية لم تكن الدولة الألمانية مهتمة بالمغرب إلا قليلا مقارنة مع العديد من المناطق الأخرى، مشددة على أن تواصل الأمر بهذا الشكل سيؤدي إلى صدام مع الفرنسيين، بعد أن كانت العلاقات متينة في بدايات القرن 20.

وجرت الأطماع الألمانية احتياط الجارة البريطانية كذلك، حيث تخوف الإنجليز من دخول الألمان للمغرب وتفكيرهم مستقبلا في احتلال جبل طارق، بحكم أنه ملتقى بحري عالمي، لكن روزا تعود لتوضح أن الصراع يكتنز جوانب خفية مرتبطة بما هو اقتصادي، فقد عبرت شركتا "كانتا مانيسمان" و"كراب شنيادر"، وهما خليطان من المقاولين الإسبان والفرنسين والألمان، لدخول المغرب بعد تردد السلطان في رد قرض مالي منحتاه إياه مقابل امتيازات معدنية.

وستنتهي الأزمة، حسب روزا، بقبول ألمانيا بالكونغو عوض المغرب، وذلك ما يوضح أن الأمر طمع وشراهة لا غير، خصوصا في ظل التخوف الكبير الذي أبان عنه الفرنسيون من دخول الألمان إلى المغرب، وبالتالي تحول الصراع إلى ألماني مغربي ضد فرنسا.

سحابة من العواصف الإمبريالية تنتهي بالمغرب

مع بداية القرن العشرين، ارتفعت سحابة كبيرة مُحملة بالعواصف الإمبريالية في العالم الرأسمالي، التي اختلقتها أربع قوى أوروبية تقليدية كبرى هي فرنسا وألمانيا وانجلترا وإسبانيا، وكان الهدف آنذاك البحث عن منافذ جديدة في إفريقيا والتوسع أكثر صوبَ الجنوب الذي كان دائم الحضور في مِخيال الأوروبيين.

ازدادت المخاوف أكثر بعدما استرعى المغرب اهتمام هذه القوى التقليدية التي رأت فيه بنية "متخبطة في التقليدانية والعشوائية" يسهلُ اختراقها، وبالتالي احتواؤها من الداخل، وقد تساءلت روزا مع بداية هذا الاهتمام المتزايد بالمغرب ما إذا كانت هذه السحابة العاصفة ستخلقُ وميضاً لحرب قاتلة أم إنها ستتلاشى وستأخذ شكل "مساومة" سلمية.

وتسردُ روزا في مقالها الموسوم بـ"المغرب"، الصَّادر في 11 غشت 1911، أن "اختراق المغرب كان يثيرُ قلق الآلاف من الناس؛ إذ لم يكن جلياً كيف سيكون شكلُ هذا الاختراق وما إذا كان سيُلاقي مقاومة شرسة من طرف السكان المحليين"، ولإيجاد إجابة على هذا السؤال، تقول روزا في مذكراتها: "كانت الأنظار المليئة بالقلق تتجه إلى الباب المغلق لغرفة يجتمع فيها رجلان سويا: السفير الفرنسي كامبون، ووزير الخارجية الألماني كيلديرلين ووتشر".

ومع ذلك، تعترفُ الكاتبة الماركسية بأن "اثنين من رجال الدولة (الفرنسي والألماني) لا يملكان قوة خاصة بهما، وإنما الأمر يتعلق بدُمى ورقية رديئة تتحكم فيها زمرة صغيرة من الرأسماليين الكبار الذين يخيطون مفاصلَ الحرب والسلام، وهذا ما كان، المغرب في مقابل الكونغو أو توغو، كانت هذه من بين الأسئلة التي تعترضُ ذهنَ الآلاف من الناس، الذين ينتظرون بفارغ الصبر القرار مثل قطعان الأغنام التي توقدُ صوبَ المسالخ".

وتصف روزا الوضع بأنه شبيه بصورة "وحشية مقززة وقاسية تمثلها هذه الحركة الرأسمالية الامبريالية الدنيئة، وأن السخط الأخلاقي كان بمثابة القاعدة والسلاح الذي كان يمكن للمرء أن يأخذ به تقلبات السياسة الرأسمالية العالمية.

وتعودُ روزا إلى "التجاذبات السياسية التي كانت تعرفها انجلترا وفرنسا وألمانيا قُبيل اختراق المغرب، فقد أعرب رجالات الدولة والبرلمانيون الفرنسيون على ضرورة خفض النفقات المُخصصة للجيش والسلطة العسكرية، وفي ألمانيا انضمت الجوقة الليبرالية بحماس إلى الأصوات الداعية إلى إقرار السلام في العالم، لكن اليوم يقوم رجالات الدولة والبرلمانيون أنفسهم بالتسخين لمغامرة سياسية استعمارية تقود الشعوب إلى شفا حرب عالمية".

الجوقة الليبيرالية

كانت الجوقة الليبرالية في ألمانيا أيضاً متحمسة لهذه المغامرة العظيمة كما كانت تدفعُ بخيار الحرب إلى الواجهة، وتقفُ روزا عند هذا التغيير المفاجئ في المشهد مرة أخرى موردة أن "المقترحات الخاصة بنزع السلاح ومظاهرات السلام في العالم الرأسمالي ليست شيئًا ولا يمكن أن تكون أي شيء آخر غير الإعداد الجيد للكوميديا السياسية"، مشيرة إلى أن الأمل في أي شيء يميل إلى السلام في المجتمع الرأسمالي هو أن تكون البروليتاريا ماسكة للسلطة.

وتسترسلُ المؤلفة الماركسية الألمانية قائلة إن "المسألة المغربية تعبر بوضوح عن العلاقة الحميمة بين السياسة العالمية والوضع المحلي في البلاد، حيث إنها كانت كافية لتدفع ألمانيا إلى الدخول في حرب دموية حفاظاً على مصالحها الحيوية، في المقابل، يصرُّ "العدو" الرأسمالي على التهام كل أجزاء العالم واختراق العلاقات البدائية بين القبائل الرعوية والقرى المعزولة في المغرب"، مقرة بأنَّ "المغامرة المغربية في نهاية المطاف، ستكونُ مثل كل حلقة من السياسة العالمية، خطوة نحو الانهيار الرأسمالي الشامل".

وتختمُ روزا مقالها قائلة إن "الدرس المتوخى من المسألة المغربية هو أنه لا يتم استدعاء البروليتاريا، بوعيها الطبقي، للنظر بشكل موضوعي في انهيار نظام المجتمع البرجوازي، حيث إن الإدراك الواعي للمعنى الخفي للسياسة الدولية وعواقبه ليس فلسفة مجردة للطبقة العاملة، بل هو الأساس الفكري لسياسة ديناميكية.

سخط أخلاقي

من المؤكد أن السخط الأخلاقي ليس في حد ذاته سلاحًا ضد الاقتصاد الإجرامي للرأسمالية، تضيفُ روزا، ولكنه، كما يقول إنجلز، يمثل عرضًا حقيقيًا يعكس التناقض بين المجتمع الحاكم، ومشاعر العدالة ومصالح الجماهير، مضيفة أن "مهمة وواجب الديمقراطية الاجتماعية هي التعبير الآن بأكبر قدر ممكن من الوضوح عن هذا التناقض. ليس فقط عبر الطليعة المنظمة البروليتاريا، بل يجب أن تنبثق الطبقات العريضة للشعب العامل في سيل من الاحتجاج ضد الغارة الجديدة للسياسة الدولية الرأسمالية".

والطريقة الوحيدة الفعالة التي تقترحها روزا لمكافحة جرائم الحرب والسياسة الاستعمارية هي النضج الفكري والإرادة الحازمة للطبقة العاملة، التي من خلال تمردها على جميع المستغلين والمسيطرين، ستغير موازين القوى العالمية وستصبُّ في مصلحتها، عوض مصلحة الرأسمال، من أجل سلام عالمي والتآخي الاشتراكي بين الشعوب.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - عكا الأربعاء 05 دجنبر 2018 - 09:27
على كل من قرأ هاذا التقرير أن يقرءه ويعيده حتى يحفظه عن ضهر فلب لأنه يوضح لنا من اين جاء ما نعانيه اليوم في المغرب . إنه مخطط طويل الأمد نفد وينفد علينا حتى أصبح واقعا معاش لا وسيلة لنا ضده . والشكر كل الشكر لهسبريس .
2 - ايت واعش الأربعاء 05 دجنبر 2018 - 09:30
هذه الجمل صالحة الان .ء محملة الملكية في ألمانيا كامل المسؤولية عن المغامرة المغربية، بعد تذرعها بحماية مصالح الشعب في حين إنها ليست سوى حام لمصالح الرأسمالية الكبرى،
3 - تاوريرتي الأربعاء 05 دجنبر 2018 - 09:42
ما أثار إنتباهي في هذا المقال هي الصورة الاخيرة للجنود الفرنسيين المغاربة بتاوريرت سنة 1912 . ما أود الإشارة إليه أنه و بعد مرور ازيد من قرن فإن تلك المنطقة التي تم تصويرها لا تزال على حالها إلى يومنا هذا. لا طريق معبدة و لا بنيات تحتية. بإستثناء تغيير إسم الحي من دوار المخزن الى حي البساتين. المرجو الاهتمام بمدينة تاوريرت الشرقية.
4 - محب للمغرب الأربعاء 05 دجنبر 2018 - 09:44
مقالة جد مهممة لكل متلهف في معرفة حقيقة الرأسمالية وماجرته من ويلات على العالم وعلى المغرب قديما وحديثا
واعتقدأنه ورد عن طريق الخطأ اسم بيسمارك كسفير فرنسي والحال أنه مؤسس وموحد ألمانيا سنة 1870 بعد سحقه للفرنسيين في معركة سيدان
((ووصفت روزا مساعي الرأسماليين لاستعمار المغرب بالتمظهر الجزئي للاستعمار، ناصحة الألمان بالابتعاد عن سياسة السفير الفرنسي بسمارك))
5 - Saad الأربعاء 05 دجنبر 2018 - 11:37
عدد قليل من المعلقين على هذا المقال. يبين ذلك المستوى الهزيل لعموم القراء في المغرب. من يعرف روزا ليكسمبورغ. ؟ عدد قليل جدا.
6 - وصف النظام الراسمالي ... الأربعاء 05 دجنبر 2018 - 13:06
... في الفكر الماركسي علمي دقيق ولكن البديل المقترح ظني وهمي.
من معضلات المجتمعات البشرية انها لم تنجح الى اليوم في ايجاد البديل لسلطة رأس المال.
كان امل الماركسيين بعد نجاح ثورة 1917 في روسيا واقامة نظام الحزب الواحد وتحكم الدولة في الاقتصاد ان تؤدي دكتاتورية البروليتاريا الى المجتمع الشيوعي الخالي من الاستغلال.
وبعد 72 سنة من التجربة في الاتحاد السوفياتي وعدة سنوات في الصين و غيرها من البلدان فشلت الانظمة الإشتراكية بسقوط جدار برلين سنة 1989 وتفكك المعسكر السوفياتي سنة 1990.
وها نحن نشاهد اليوم تهافت حكومات بلدان العالم على استقطاب الاستثمارات الراسمالية العالمية الكبرى لخلق مناصب الشغل للشباب العاطل.
وهكذا تبين ان سلطة المال هي الاقوى.
7 - amine الأربعاء 05 دجنبر 2018 - 13:34
والطريقة الوحيدة الفعالة التي تقترحها روزا لمكافحة جرائم الحرب والسياسة الاستعمارية هي النضج الفكري والإرادة الحازمة للطبقة العاملة، التي من خلال تمردها على جميع المستغلين والمسيطرين، ستغير موازين القوى العالمية وستصبُّ في مصلحتها، عوض مصلحة الرأسمال، من أجل سلام عالمي والتآخي الاشتراكي بين الشعوب.
8 - الى الاخ saad 5 الأربعاء 05 دجنبر 2018 - 14:01
... قلة المعلقين لا تعني قلة العارفين ، وانما مرجعها الى كون الموضوع معرفي ( اكاديمي) صلب ليس فيه ما يعجن لانه غير مطاطي .
مواضيع الفتنة والتفرقة كموضوع الصراع المغربي الجزائري والموضوع العرقي المتعلق بالصراع التيفيناغي العروبي و الموضوع العقائدي بين الاخوان المسلمين والملحدين .
وبصفة عامة كل المواضيع التي تاججها اجهزة المخابرات بما تجيش لها من المليشيات الالكترونية.
9 - محمد الأربعاء 05 دجنبر 2018 - 14:02
لتاريخ محطات و نحن لا نراوح محطتنا، مازلنا نعتمد عليهم في كل شيء، لازلنا نيام، لازلنا ضعفاء، نكون مهندسين وأطباء سنوات من أموالنا معا، و هناك من بني جلدتنا و سياسيين من يخلق الأزمات بتواطء مع هذه الدول لجلب هذه الأطر بأقل تكلفة، الخونة هم سبب استعمارية إلى حد الساعة.
10 - الحـــــ عبد الله ــــاج الأربعاء 05 دجنبر 2018 - 15:08
ما جاء في هذا المقال يفند ويكذب كل الذين يسوقون لفكرة أن السلطان مولاي عبد الحفض وبعده مولاي يوسف سلموا المغرب لفرنسا أو "باعوه لفرنسا"
والواقع أن قرارهم كان صائب حينما قبلوا بمعاهدة الحماية التي وقعوا عليها، لأن معاهد (الحماية) لم تمس بجوه وكينونة الدولة المغربية ولأنها أيضا كانت اهون من شر الغزو والاستعمار بالقوة من قبل القوى الغربية التي كانت متربصة بالمغرب.
كما أن معاهدة الحماية لم تمس بتاريخ وعادات ولغات المغاربة كما كان الحال في الجزائر التي "فرنستها" فرنسا عن بكرة أبيها ومحت كل ماضيها واختزلتها في مقاطعة تابعة لها، وحينما خرجت منها وجوديا تركتها بدون هوية ولا تاريخ ولا مستقبل ونصبت فيها بقايا الحركيين المرتبطين دائما بها الى اليوم وهم من يحكمها وينهب ثرواتها.
11 - Ali الأربعاء 05 دجنبر 2018 - 15:33
الحمد لله على الاستعمار على الأقل كانت ديموقراطية اما الاستقلال جاب غير الحكرة و التخلف
12 - ماركسي الأربعاء 05 دجنبر 2018 - 15:58
اولا، الفكر الماركسي اللينيني لم يكن موجها للمجتمع الغربي ذلك ان المقصود من كتابات روزا ولنين وانجلز هو البحث عن طريقة لتحرير جزئي وبنيوي للمجتمع، وهذا ما نجده في هذه المقالة البحثية المهمة الموجهة الى المغرب نخبة وشعبا
13 - الكامبو الأربعاء 05 دجنبر 2018 - 17:07
ليتنا كنا مستعمرة المانية ،من سوء حظنا استعمرتنا فرنسا واسبانيا ...اقبح الشعوب الكولونيالية على وجه الارض ....تبا ..وسحقا ...للحظ الذي وقع في رسم خريطة الواقع المعاش اليوم في المغرب ...خيانات بيع المغرب بحجره وشجره و بشره بابخس الاثمان .للفرنسين بتزكية السلطان ...تاريخ البؤس والعار المغربي لعنة الوطن تطارد اي مغربي لخنوعه و استسلامه ...النتيجة نحصدها اليوم مااقترفه اجدادنا نحن جلينا نؤدي عليه الثمن غاليا ...الحل...لااحد مستعد للتضحية ...اوا. بقاو هكا ...لا تلوموا التاريخ ايها المغاربة لاانه بريء ..نحن من يصنع التاريخ و ليس العكس ....انتهى .
14 - جليل نور الأربعاء 05 دجنبر 2018 - 18:12
Rosa Luxembourg
روزا لوكسمبورغ (بولونية الأصل) تميزت بشخصيتها القوية و روحها الثورية في زمن كانت المرأة في ألمانيا تعاني من دونية مجحفة سواء كانت بورجوازية أو عاملة..كانت، إلى جانب كلارا زتكن و الكسندرا كولنتاي، تناضل من اجل عالم اشتراكي ينتفي فيه المجتمع الطبقي إثر تحرر العمل كجهد بشري مُنتِج من الإستيلاب الرأسمالي و تتحقق المساواة الكاملة بين الرجل و المرأة..تميزت كذلك بالاستقلالية في النظر و العمل الثوري ما جعلها لا تتردد في معارضة النهج اللينيني أو إصلاحية القيادة الإشتراكية-الديمقراطية آنذاك بعد أن سارت في ذيل البورجوازية و أيدت قيام حروب استعمارية/عالمية وحشية راح ضحيتها ملايين الأرواح البشرية..روزا لوكسمبورغ عارضت كل ذلك ووقفت ضده بكل شجاعة و كانت نتيجة خيانة القيادة "الإشتراكية" لقضية الطبقة العاملة أن جعلتها تؤسس إلى جانب رفيقها كارل ليبكنخت "رابطة سبارتاكوس الشيوعية"..لم تمهلها الرجعية مدة كافية حتى وقع اغتيالها هي و رفيقها و تُخلِّص من الجثيين في مكان مجهول..كتابها "ثورة أم إصلاح" يبرز روزا كمنظرة شيوعية ذات منهجية شيوعية على خطى ماركس و انجلس.
15 - الزغبي الأربعاء 05 دجنبر 2018 - 18:44
الاستعمار جرح عميق أصاب المغرب...وكاد أن يزيله من الوجود..
هذا الجرح ترك ندوبا لن تزول مدى التاريخ...
لا مناص من أخذ الثأر من الدول الاستعمارية...وحتما ستأتي أجيال تثأر من الاستعمار ولو بعد عقود او قرون ...
16 - amine الأربعاء 05 دجنبر 2018 - 19:41
كنت من الولوعين بروزا لكسومبورك وكتاباتها ونظرياتها إلا انني لم اكن اضن انها حاولت تجنيبنا البؤس الذي نعيشه اليوم الذي خطط له زعماء قبل اكثر من قرن وللأسف لم يستطع زعماؤنا الخروج والتحرر من شباكه ونحن في الألفية الثانية ...
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.