24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2507:5413:1716:0518:3019:47
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. العثماني يرفع سن اجتياز مباريات التدريس بـ"التعاقد" (5.00)

  2. نشاط "مافيا الرمال" بسواحل البيضاء يُخرج مطالب بشرطة المقالع (5.00)

  3. "فيدرالية اليسار" تقترح تغيير ألوان النقود لمحاربة التهرب الضريبي (5.00)

  4. المغرب يتمسّك بدعم الاستقرار الأمني والتنمية الاقتصادية في ليبيا (5.00)

  5. ربيع القاطي يجد قبر والده بعد 39 سنة من رحيله (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | سكان المغرب في العصر الوسيط .. معطيات المكان ومحددات الزمان

سكان المغرب في العصر الوسيط .. معطيات المكان ومحددات الزمان

سكان المغرب في العصر الوسيط .. معطيات المكان ومحددات الزمان

يرسم حميد اجميلي في كتاب "المسألة الديموغرافية بالمغرب الأقصى.. مؤشرات إحصائية حول الاقتصاد والتمدين خلال العصر الوسيط في القرون 12-14م"، الذي صدر عن "سلسلة شرفات" التي تصدرها منشورات الزمن، "صورة موجزة" عن ديموغرافية المغرب الأقصى في القرون الميلادية 12 و13 و14، ومساهمتها في تمركز السكان ومعرفة المناطق الريفية والحضرية التي استقطبت السكان من أجل الاستقرار.

ويوضّح اجميلي أن "دراسة المسألة الديموغرافية بالمغرب الأقصى خلال العصر الوسيط تكتسي أهمية بالغة لتسليطها الضوء على حقل معرفي تاريخي ديموغرافي لم ينل حظّه من العناية والاهتمام في الدراسات التاريخية بالمغرب أو العالم العربي عموما".

ويركّز هذا الكتاب على "العوامل المساعدة في التطور الديموغرافي من خلال رصد بعض المعطيات الإحصائية الاقتصادية في مجال الفلاحة والصناعة والتجارة والضرائب، وكيفية تفسير حجم الكثافة السكانية وتَوفُّر معطيات الاستقرار وظاهرة التمدين من خلالها؛ ثم تناول المرافق العمرانية من قبيل عدد أبواب المدن والحمّامات والطاقة الاستيعابية للمسجد الجامع..رغم صعوبة اقتحام هذا الحقل المعرفي نظرا لقلّة الأرقام وشحّ المصادر وغياب الآليات المنهجية الجاهزة"، وفق المصدر ذاته.

واستنتج الكاتب، حسب خلاصة كتابه، أن "مدينة فاس عرفت تطورا كبيرا على كافة الأصعدة عبر مسارها التاريخي، خصوصا في عهد الدولة المرابطية والموحّدية والمرينية، وهو ما انعكس على ارتفاع عدد سكّانها في مرحلة أوج وقوّة هذه الدول"؛ كما خَلُص إلى كون "مدينة مراكش شهدت تحوّلا ديموغرافيا وعمرانيا بعد إنشائها من طرف المرابطين، وأن ازدهارها استمر إلى حدود بداية تراجع الدولة الموحدية وانهيارها وانتقال العاصمة إلى فاس في عهد المرينيين".

ومن بين خلاصات الكتاب أيضا أنه "رغم ما عرفته مدينة مكناس من تطور تدريجي عبر تاريخها، خصوصا في مراحل قوة الدولة المرابطية والموحدية والمرينية، فإنها عرفت انتكاسات ديموغرافية خلال الاجتياح الموحدي لها وعند ضعف الدولة المرينية". كما يرد في المصدر نفسه حديث عن "استفادة مدينة سبتة من موقعها الإستراتيجي الذي انعكس على الوضع السكاني رغم عدم وصولها، من حيث الكثافة السكانية، إلى حجم المدن الأخرى".

ويتحدّث كتاب "المسألة الديموغرافية بالمغرب الأقصى" عن مدن مغاربية مثل تلمسان، التي "تتوفر على مؤهّلات اقتصادية هامة مكنتها من التوفر على نسبة ديموغرافية هامة خلال مرحلة قوة الدول التي حكمتها، رغم معرفتها نزيفا ديموغرافيا بفعل الحصار الذي فرض عليها، خاصة مع الدولة المرينية في بداية القرن الثامن الهجري، ما أثّر في وضعها الديموغرافي، رغم محاولتها استعادة مكانتها الديموغرافية بعد ضعف المرينيين".

ويوضّح حميد اجميلي في كتابه "المسألة الديموغرافية بالمغرب الأقصى" أنه "رغم وقوفه على المؤشرات الديموغرافية في المدن التي قدّمت كنماذج إلا أن نتائجها لم تكن كافية من أجل بناء نظرة متكاملة عن حجم التطور الديموغرافي والمسألة السكانية، وهو ما لم يكن معه بد من توسيع مجال المعالجة ليشمل المرافق الاجتماعية والدينية للمدن باعتماد المقاربة الإحصائية، و-من هنا- تمّ الوقوف على معطيات، مثل: عدد أبواب المدن، وعلى ضوئها تم تقسيم المدن إلى كبيرة وصغيرة ومتوسّطة، رغم تحفظات الكاتب على ذلك؛ كما تمّت الاستفادة من معطيات عدد الحمّامات..التي تُبيّن أن المدن العريقة والكبيرة في حجم مساحتها تتوفّرُ على أكبر عدد منها؛ ما يشير إلى ارتفاع عدد سكانها..".

ويهدف الكتاب، حسب خلاصته، إلى "رسم صورة موجزة عن المسألة الديموغرافية من خلال رسم ملامح خطاطة اقتصادية للمغرب الأقصى، تمكّن من التعرّف على المؤهّلات الفلاحية والصناعية والتجارية وحجم الضرائب من أجل الوقوف على مساهمة هذه المؤهّلات في تمركز السكان، ومعرفة المناطق الريفية والحضرية التي استقطبتهم للاستقرار".

ومكّنت "المعطيات الإحصائية المتنوعة" التي انطلق منها الكتاب من "بلورة تصوّر إجرائي حول أهم الإمكانات التي تتوفّر عليها مناطق المغرب الأقصى، إضافة إلى التطوّر التقني والصناعي الذي يوحي بالتطور الحضاري". ويضيف المصدر نفسه أن "أهمية المغرب تتجلى في قوّته التجارية، وما يوفّره من مواد غذائية وحرفية لتحقيق الاكتفاء الذاتي، وضمان استمرار العنصر البشري في الاستقرار والتزايد الطبيعي".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - الاطلس 2018 الخميس 03 يناير 2019 - 00:04
مازال الى يومنا هذا عندنا الناس في المغرب عايشين في القرون الوسطى وفي الكهوف
2 - اقرأو التاريخ جيدا!!! الخميس 03 يناير 2019 - 00:26
لقد عرف المغرب إبان ظهور الموحدين في عهد ابن تومرت اول اقتتال طائفي مغربي بين المرابطين في أواخر حكمهم والموحدين باسم الدين. فقد تم ذبح ملوك واتباع وشيوخ المرابطين من الوريد إلى الوريد بسبب العقيدة لان ابن تومرت كان يدعو إلى تاسيس إمارة إسلامية خالصة لله و ان مذهب المرابطين على باطل.
والى ما ذلك من احداث تقشعر لها الابدان بحصار وحرق المدن والقرى وقطع الرؤوس وسفك الدماء.
3 - محمد الزموري الخميس 03 يناير 2019 - 00:49
صورة جد معبرة يعجز اللسان عن الوصف لكن من عايش هذه اللحظة يمكن أن يستوعب حديث الصورة.
4 - نوسطالجيا الخميس 03 يناير 2019 - 01:09
شوفو النساء في الخلف : كتعرف بلّي مغربيات و منينا منطقة من المغرب ، لا حجاب لا برقع ، الوجه باين ...
شوفو صورة الرجال : كتعرف بلّي مغاربة و منينا منطقة من المغرب ، لا قميص أفغاني لا لحية إخوانية لا سبرديلة ...

ما كاينش شي حاجة اللي كتخلع ... !

إيوا شوفو دابا كمّارة أبو النعيم و شي برلمانيات (بلا ما نذكرو سميتهم !) باش تعرفو بلّي المغرب راجع للور ... و اللي عندو تصاور ديال القسم في السبعينات يشوف بنات بالطابلية و الصاية و الشعر مقاد حدا الدراري و الدنيا هانيا ما كانش اللي مصدعنا بالثوابت و العفة المصطنعة و مكانش التحرش : كان عيب و عار ولد يعاكس بنت فالشارع ...
المستوى ديال الشهادة الإبتدائية سواء فرنسية أو عربية ما تلقاهش دابا حتى فبعض الجامعات ...
و دابا الݣراجات رجعو جوامع و ضو المدينة جايب البخوش اللي ما هاجرش للمزارع الإسبانية أو الإيطالية و العيطة والزديح و الرديح رجعو فن ... و من بعد العفاريت و التماسيح ،البرلمان باغي يلاهينا بالبيكيني و حنا ما عمرنا ما دّينها فيه !
5 - رد على 2 الخميس 03 يناير 2019 - 04:07
رد على 2
* يا أخي لا تستغرب ، لأننا نعيش زماناً و مكاناً بعيدين عن ظهور الإسلام .
ربما قد وقعت مؤثرات و تأويلات و تفاسير من طرف أناس مهتمين
بالشأن الديني ، وبذلك نكون إبتعدنا نوعاً ما عن جوهر الإسلام ،
مجبرين لا مخيرين ، وعن دراية أم لا ، و قد يختلط علينا الخطأ من الصواب .
* العجيب و الغريب هو ما إستغربت منه وقع في عهد الخلفاء الراشدين
رضوان الله عليهم ( عايشوا الرسول ، أنظر ما وقع لهم ).
* أما ما وقع في الصراع على السلطة بين الأمويين و العباسيين ،
فحدث و لا حرج .
* ما دام الأمر كذلك فلا غرابة فيما تقوله ، لأننا بعيدين عن زمن
و مكان ظهور الإسلام .
6 - محب للتاريخ الخميس 03 يناير 2019 - 05:06
مقولة أن بعض الناس لازالوا يعيشون مثل القرون الوسطى خاطئة عندنا نحن المسلمون، فهي مقولة مستوردة من أوروبا التي كانت تعيش في ظلام دامس على كل الأصعدة السياسية و الإقتصادية و المعرفية، المسلمون في القرون الوسطى كانوا متعلمين و متطورين عسكريا و سياسيا و اقتصاديا و علميا، المكان الذي كان بيمارستانا بمراكش عصر الموحدين هو قصر البديع حاليا، لما جاء المنصور السعدي هدمه بعد أن صار خرابا و بنى مكانه قصرا فخما، فكانت فترة السعديين قد عرفت انحطاطا خطيرا على كل الأصعدة، جعل الوباء يفني أغلب سكان المدينة حتى أصيب المنصور بنفسه بالوباء، و صارت الجثت تتكدس بساحة جامع الهناء الذي كان يود المنصور تسميته به تحول بفعل الضحايا إلى جامع الفنا و لم يجدو مارستانا يعزل المصابين، المصدر كتاب الإستقصا.
7 - 88952634 الخميس 03 يناير 2019 - 05:14
88952634'`"(
8 - بائع الملح الخميس 03 يناير 2019 - 05:23
لعل الصورة خلّدت مشهداً لبائع الملح في ثلاثينات القرن الماضي بسوق من ضواحي مراكش...وهذا بعيد عن القرون الوسطى في التاريخ الاوروبي..لكن تبقى الصورة جد معبرة عن نمط العيش بعر قرابة عقدين من الاستعمار الفرسي للمغرب... استعمار كان همّه الوحيد هو نهب خيرات الأرض واستعباد أهلها.../ أسأل الله التوفيق لصاحب الكتاب ولئن أتيحت لي الفرصة لأقرأه لأقرأنّه...وشكرا لكاتب المقال.
9 - مولاي حمد الخميس 03 يناير 2019 - 06:48
ياريث لو أن زمان عاد للوراء كي نعيش تلك اللحظات السلم و القناعة و البركة و الصدق و التقاليد و الخياء و العفة و الوئام و التضامن

اليوم انعدام كل شيء النفاق الكفر الظلم التشتت الفساد الانحلال عدم البركة
10 - عمر الخميس 03 يناير 2019 - 07:55
عاش من عرف قدره.المغرب كان دولة متخلفة جدا جدا ولا زال متخلفا. ان جيل الخمسينيات و والستينيات شاهد على ذلك اما في القرون والوسطى نعم الله كيفاش كانو المغاربة. الهمجية و التخلف. يجب على المغاربة أن يشتغلو بجدية للخروج من التخلف و يخليو عليهم أساطير الأولين التي لا تغني و لا تسمن.
11 - Abdel الخميس 03 يناير 2019 - 08:27
on voit de l urbanisme et de modernité dans les grandes villes ce pendant dans les zones rurales on n a pas encore coupé le cordon ombilical avec le moyen age ,on trouve l âne toujours le moyen de transport pour les gens et la marchandise
12 - ابن الجنوب الخميس 03 يناير 2019 - 14:40
الى بائع الملح مع كل التحية ، سكان مراكش (الجنوب عامة ) وخاصة نسائه لايرتدون تارازا هذه من ستينيات أو سبعينيات القرن الماضي وقد تكون من شمال المغرب (جبالا بالظبط ) .
13 - وليد موحن الخميس 03 يناير 2019 - 16:19
ان الانفتاح على التاريخ الديمغرافي ،والنظر الى الماضي بأعين فاحصة معتمدة على اختراق المادة المصدرية ،وقراءة ثناياها ،ومعرفة خباياها ،واستخراج الارقام من بطونها ،هو عمل اكاديمي جاد ورصين ومتميز على نهج هذا الكتاب الذي ابتعد عن المعطى السياسي ،ونهل من مشتل التاريخ الاقتصادي والاجتماعي منهجا .
14 - فاطمة فاطمة الخميس 03 يناير 2019 - 19:41
هذا هو التاريخ الجديد الذي ينبغي ان ننفتح عنه:ندرسه وندرسه .
الاستاذ الجميلي قدم اضافات للبحث التاريخي في المغرب ونتمنى له المزيد من العطاء والتألق
15 - محمد أمين اعريبات السبت 05 يناير 2019 - 14:31
دراسة جد متميزة عن مغرب العصر الوسيط. كما تعتبر دراسة علمية جديدة تقدم معطيات مضبوطة بالارقام لم يتعرض لها أي باحث من قبل. بحث تاريخي يضاف إلى حقل الخزينة المغربية نشكرك أستاذ على هذه الدراسة المتميزة ونتمنى لك مزيدا من العطاء يا مؤرخ الديموغرافيا.
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.