24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0906:4213:3017:0720:1021:31
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. "طعم الماء" يدفع إلى الاحتجاج في الفقيه بن صالح (5.00)

  2. صالون "فكرة" يجمع حاملي مشاريع بمهنيي المقاولات (5.00)

  3. طلبة الطب يقاطعون الامتحانات .. وشبح سنة بيضاء يلوح في الأفق (5.00)

  4. نقل المغربية ضحية هجمات سريلانكا إلى السعودية (5.00)

  5. حبس رجال أعمال جزائريين مقربين من بوتفليقة (5.00)

قيم هذا المقال

1.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | الخليفة: 11 يناير من أيام الله الخالدة .. وإرادة المغاربة تحقق المعجزات

الخليفة: 11 يناير من أيام الله الخالدة .. وإرادة المغاربة تحقق المعجزات

الخليفة: 11 يناير من أيام الله الخالدة .. وإرادة المغاربة تحقق المعجزات

قال امحمد الخليفة، القيادي السابق في حزب الاستقلال، إن ذكرى تقديم وثيقة الاستقلال، التي توافق 11 يناير من كل سنة، "تبقى أحد الأيام الخالدة في تاريخ المغرب الحديث"؛ لأنه فيها "قيلت الكلمة الفصل التي هي الاستقلال"، وهو ما جعلها "يوما من أيام الله الخالدة".

وتحدث الخليفة، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، عن أهمية الاستمرار في إحياء يوم 11 يناير من سنة 1944؛ لأن "كل الشعوب تخلّد أيام تحرّرها، ولا توجد أمة من الأمم لها تاريخ وحضارة ونضال إلا لها أيامها الخالدة"، مضيفا أن هذا اليوم "من الأيام العظيمة التي يجب أن نتذكرها ليس فقط من أجل أن نمجد من قاموا بها، وليس فقط لثقافة الاعتراف، بل من أجل جعلها رمزا لما تستطيعُ أن تحققه الشعوب عندما تكون عندها إرادات سياسية حقيقية".

ووضع المتحدث وثيقة المطالبة بالاستقلال في سياق سلسلة من الأعمال النضالية في تاريخ المغرب، متأسّفا من "عدم تدريسها، حتى أصبح الكثير من الشباب اليوم لا يعرفون ما معنى الاحتفال بـ11 يناير الذي هو يوم لإرادة ملك وشعب قرروا ألا يتراجعوا إلا إذا تحقّق الاستقلال".

وأشار امحمد الخليفة إلى أنه "عندما قرر الشعب المغربي المطالبة بالاحتفال بهذا اليوم، وقرر الملك الراحل الحسن الثاني، الذي كان يعرف تاريخ المغرب الحقيقي معرفة حقيقية، أن يكون 11 يناير يوم عيد، كانوا ينظرون بعيدا؛ من أجل أن تبقى في تاريخ هذا الشعب هذه الذكرى نصبا وعلامة يهتدي بها في مسارات العالم المتموج بالأفكار والمشاكل والأطروحات المتعددة".

واسترسل القيادي الاستقلالي متحدثا عن تاريخ المغرب "الذي عاش طيلة حياته دولة بل إمبراطورية عظيمة مستقرة لها إشعاعها الفكري والحضاري ووجودها في العهد المرابطي والعهد الموحدي وامتدادها من المحيط الأطلسي إلى حدود مصر، وفي الأندلس، وتعاقبت عليها 5 أو 7 دول في تاريخ الإسلام"، ثم زاد قائلا إن المغرب "عاش دولة محترمة؛ ولكن في بداية القرن العشرين سقط سقطته المريعة عندما تم توقيع وثيقة الحماية في 30 مارس 1912".

وذكّر الخليفة بأن "الحرب الشعبية في المغرب استمرت إلى حدود سنة 1934، بعد معركة الهري ومعركة بوغافر، مرورا بالثورة التحررية الكبرى للزعيم الخالد المجاهد محمد عبد الكريم الخطابي الذي بعدما وضعت ثورته أوزارها وسيق إلى المنفى بدأ العملُ السياسي من سنة 1927، وصولا إلى سنة 1944، وكان نضالا سياسيا من أجل الإصلاحات".

واستحضر المتحدّث التقاء إرادة نخبة من الوطنيين والملك محمد الخامس، والتخطيط ليكون هناك يوم فاصل في تاريخ النضال، ليس من أجل المطالب الوطنية، أو المطالب الشعبية، أو مطالب الأحزاب الوطنية آنذاك التي تجلّت في حزب الاستقلال، وحزب الشورى والاستقلال، وحزب الإصلاح الوطني في الشمال، وحزب الوحدة والاستقلال؛ بل أن يكون يوما فاصلا في النضالات التي خاضها المغاربة منذ فرض الحماية، ودخول الاستعمار؛ لأن المغاربة بحكم تاريخهم وحضارتهم وإسهامهم في تقدم الإنسانية جمعاء لم يكن من السهولة بما كان أن يخضعوا لأي مستعمر كيفما كان".

وذكّر القيادي السابق في حزب الاستقلال بالتقاء "إرادة الملك محمد الخامس وإرادة حزب الاستقلال بالذات لتقديم وثيقة الاستقلال يوم 11 يناير 1944"، مذكّرا بأن هذه الوثيقة قد وقعها "66 شخصية من أبناء المغرب البررة من شمال المغرب ومن جنوبه، من عربه وأمازيغه، ومن مثقفيه في مختلف التكوينات، من جامعة ابن يوسف والقرويين وثانوية مولاي إدريس بفاس، ومن الشخصيات العلمية والوطنية التي قرّرت المساهمة".

وخلص الخليفة إلى أن العبرة الأساسية من جعل هذا اليوم يَوْمَ عيد، هي: "أن نتذكر أن إرادة الشعب إذا كانت تريد أن تصل إلى مبتغاها، وإذا وجدت من يؤطّرها ويأخذ بيدها، فإنها تحقق المعجزات"، ثم ختم تصريحه قائلا: "يوم تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال في 11 يناير يوم للشعب المغربي بكامله؛ لأنه أعطى الانطلاقة الكبرى من أجل تحرر البلاد واستقلالها".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (35)

1 - مغربي و كفى الاثنين 14 يناير 2019 - 14:07
هي زعما لو لم نكن قدمنا وثيقة الإستقبال لكنا ما زلنا مستعمَرين..
الوثيقة محطة من المحطات التي أدت إلى الاستقلال.. و هي تمجد جماعة من المغاربة و الأولى أن بُمجَّد كل المغاربة بعيد وطني للاستقبال.. و كفى.
2 - ريفي أصيل الاثنين 14 يناير 2019 - 14:09
اليوم خلده الحزب حتى يستنزف ثروات البلاد بدعوى أنه من حرر البلاد.مع أن اللذين حرروا البلاد وأخرجوا المستعر أغلبهم ماتوا في المعارك و من بقي منهم أعطوه 500 درهم في الشهر .وتركوه يموت ببطء .
3 - أبو الهول الاثنين 14 يناير 2019 - 14:18
لأن هناك عيد الاستقلال و هو 18 نونبر! ما الحاجة إلى 11 يناير؟!
4 - Ziryab الاثنين 14 يناير 2019 - 14:22
طبيعي أن يدافع عنها كونه عضو فيي حزب الإستقلال مهندس هذه الثيقة، و كأنها قرآن منزل أو إيذانا باندلاع المقاومة المسلحة لطرد الإحتلال.
و الواقع أن مهندسوها الذين كانوا يدرسون في المدارس الفرنسية حاولوا التموقع في الصف الأمامي للإستفاذة من ثمار حرب التحرير التي فجرها المقاومون المغاربة في الريف و الأطلس. و بعد إنسحاب فرنسا تمكن نفس الأشخاص الموقعون من الإنفراد بالسلطة و ووسائل الإنتاج كما وقفوا في وجه دمقرطة الحياة السياسية بعد أن صفوا جميع رموز المقاومة المسلحة.
5 - متتبع الاثنين 14 يناير 2019 - 14:24
ترسخون الكدبة والخرافة تماما كما رسخ أسلافكم كدبة الظهير البربري ووظفوها للسيطرة على مقدرات المغرب وثرواته واستغلاله وتحويله هوياتيا .
11 يناير لا تمثل شيئا للمغرابة إن كان من مناسبة تحررية يمكن الإحتفال بها فهي معارك لهري وبوكافر ,ايت باعمران وأنوال وحاحا وغيرها والذين يجب أن يخلدون هم مجاهدو أيت عطا وأيت بعمران والريف والأطلس الصغير والكبير وسوس وو وليس من وقع على ورقة .
معركة الوعي واستعادة الهوية انطلقت ولن تتوقف أبدا .
6 - رفيق علال الاثنين 14 يناير 2019 - 14:31
وتيقة الاستقلال قام بها جميع الحرفين المغاربة وارسلت الى الامم المتحدة ومن كل المدن
7 - El facil الاثنين 14 يناير 2019 - 14:32
لا يمكن أن نختزل التاريخ في يوم واحد فقط يا سي خليفة و إلا ماذا عسانا أن نقول في أيام التاريخية السابقة من المرابطون والموحدون والوطاسيون و المرينيون و.السعديون ............. ووووووووو الإستقلال أتى على يد المجاهدين بالسلاح على الأرض الواقع وليس من طرف نخبة كانت تتعامل إقتصاديا مع الإستعمار واستفادت ماديا واقتصاديا وسياسيا بمعنى خَلف للإستعمار ياسي خليفة.
8 - الله يهديك آسي محمد الاثنين 14 يناير 2019 - 14:32
كل المغاربة شاركوا و ساهموا في استقلاله. كل واحد ساهم وفق قدراته و ظروفه. هناك من ساهم بالمال و من ساهم بالجهد و من ساهم بالروح و هناك من ساهم بالجوع.... و هناك من خان الوطن و اصطف إلى جانب المستعمر. المهم أن يخلد المغرب ذكرى استقلاله ب" عيد الاستقلال" و ليس بذكرى 11يناير. و أن تلغى بطاقة المقاوم لأنه من العار أن يستفيد البعض على حساب الكل.الدفاع عن الوطن واجب و ليس شرف و امتيازات...الفاهم يفهم.
9 - عابر سبيل الاثنين 14 يناير 2019 - 14:52
الوثيقة التي يتكلم عنها الخليفة هي خرافة حزب الاستقلال وليست وثيقة الشعب المغربي كما يدعي.
عندما كان رجال المقاومة المغاربة الأحرار يقاومون المحتلين الغزاة في الجبال من الريف إلى الجنوب يبعثون أبناءهم إلى ماماهم فرنسا للدراسة ويقرؤون اللطيف خلف الأبواب المغلقة استغلالا لاكذوبة الظهير البربري.
إن الاستقلال الذي يتكلم عنه الخليفة ليس إلا صفقة معاهدة إيكسليبان المشؤومة التي ساوم من خلالها حزب الاستقلال فرنسا الاستعمارية حيث حافظت على كل مصالحها واطماعها الاستعمارية على حساب المقاومة المغربية.
إن 11 يناير ليست بأية عيد وطني إنه عيد يمثل حزب الخليفة وحده.
10 - محمد عامر الاثنين 14 يناير 2019 - 14:58
لماذا لا نخلد معركة وادي المخازن لنعرف عظمة اجدادنا.ونخلد معركة وادي ايسلي حتى نعرف لماذا وكيف استعمرتنا فرنسا.
11 - الواقعي الاثنين 14 يناير 2019 - 15:07
كل الشعوب تخلد يوم الاستقلال فقط.الا المغرب يخلد يوم التفكير في المطالبة بالاستقلال عبر وثيقة حزبية . و سي لخليفة لماذا لا نحتفل بيوم طرحت الفكرة و يوم ولد صاحب الفكرة و بكاتب الوثيقة و ب و ب .ايلا بقينا تابعينك راه العام كله عطل. و لاش فارض علينا عطلة بسبب وثيقة حزبية. واش زعما كون ما دارتش هاذ الوثيقة م كانش غادي يكون الاستقلال.هي داك النضال و الدم و المقاومة كان غير كذوب .
12 - مجرد رأي (1) الاثنين 14 يناير 2019 - 15:10
هذا ما يحز في نفس المغاربة، أن يطّلع علينا السيد خليفة، ويدعي أن حزبه هو الذي "ناضل وكافح وجاهد" وطرد المستعمر ؟ ويغض الطرف عن ذكر الأبطال من الأمازيغ وغيرهم الذين قضوا نحبهم وضحوا بالغالي والنفيس من أجل الوطن. وللتذكير، فإن الوثيقة التي تتحدثون عنها، والتي صاغها المستعمر، صفقة بين الحزب المعلوم وفرنسا للحفاظ على مصالحها. وفي المقابل، نرى أثر هذه المعاهدة على تلك الفئة المحظوظة، والتي نزلت عليها من بيننا مائدة من السماء، في بحبوحة من العيش...والشعب المكافح المجاهد...في خبر كان !!
13 - 2 مارس الاثنين 14 يناير 2019 - 15:13
ان يوم 11 يناير لم يكن يوما تاريخا بل هو يوم كمثله من ايام الله ولا علاقة له باستقلال المغرب. يوم 11 يناير 1944 هو مجرد يوم قدمت فيه وثيقة المطالبة بالاستقلال وليس عيدا للاستقلال كما اوهمنا السيد الخليفة ومعه *حزب الاستقلال* الدي ما فتئ يزور تاريخ المغرب..ان يوم استقلال المغرب هو 2 مارس من كل سنة اما 11يناير فقد قدمت فيه وثيقة المطالبة بالاستقلال كما قدمت وثيقة اخرى يوم 13 يناير.فلمادا اعتمدت وثيقة 11 يناير ولم تعتمد وثيقة 13 منه..تم لمادا لم يعلن عز الدين العراقي -ومن ورائه حزب الاستقلال-عن هدا العيد الا سنة 1986لما كان وزيرا اولا..كانت هناك صفقة بين القصر وحزب الاستقلال..ان المغرب لم تحرره الوثيقة التي حررها الاستقلاليون لقطع الطريق على جيش التحرير..ادا كانت هده الوثيقة هي سبب استقلال المغرب فاين توقيعات اعضاء جيش التحرير فيها .هل هؤلاء كانوا ضد الاستقلال ام انها عرضت عليهم فرفضوا التوقيع..الموقعون فعلوا دلك بايعاز من سلطات الحماية بتواطئ مع الاستقلاليين لتحييد المقاومة المسلحة التي كانت تخيف الطرفين وحتى يتسنى للسياسيين التفاوض مستقبلا باسم الشعب والقصر وكدلك كان...
14 - امين المرسول الاثنين 14 يناير 2019 - 15:14
كل ايام الله ستفنى وليس هناك يوم خالد الا يوم القيامة؛اما تتبجح بيه يا سيد خليفة لانك و من مع استفاد كثيرا من خيرات البلاد من وراء هذا اليوم اما الذين قدموا الغالي في سبيل هذا الوطن فلم يستفيدوا الا الفقر و القهر؛لكن عند ربكم تختصمون
15 - منصف الاثنين 14 يناير 2019 - 15:24
هي وثيقة حزبية تخص حزبا واحدا فقط.. اين هي وثيقة مناضلي حزب الشورى والاستقلال بزعامة الأستاذ محمد حسن الوزاني
16 - كريستيانو العنيد ! الاثنين 14 يناير 2019 - 15:28
لقد إنتقل المغاربة من مرحلة الإستقلال الوهمي إلى مرحلة فقدان قيم الثقة بين المواطن والهيئات الوطنية ، ففي الوقت الذي يتصدر حكامنا قائمة أغنياء العالم ، يرمى بأهل الريف في غياهب السجون ، وكأن لسان النظام الحاكم يقول : اطمئني ياإسبانية لقد أطفئت في هذه الربوع كل جدوة للرجولة والوطنية ، فعيشي في هناء وسعادة ! ثقة المواطن فقدت حينما يتصدر قائمة الانتخابات بلطجية سموها نخبا لها علاقة بمافيات المخدرات ، أموال يشترون بها أصحاب الضمائر المنحطة ، وفقدت الثقة عندما توكل الحكومة لحزب منافق أصبح امينه العام يدافع عما يسد الذريعة عن الفسوق والفجور، كأنه يقول افعلوا الفواحش لكن الشرط هو ألا تجاهروا بها ، وفقدت الثقة عندما يسكت الإعلام عن البواخر التي تستنزف خيرات الصحراء ولا يستفيد منها المواطن ، ويكون هو أخر من يعلم عن مصير تلك البواخر بينما الكل في علم العدو ! الأستقلال ، صدقني سيدي المحترم ما هو سوى وهم لذيذ ننشغل به كما ينشغل الطفل ، لقد كانت الكرة دائما في جانب المخزن .
17 - مواطن الاثنين 14 يناير 2019 - 15:34
من حقك أن تفتخر بهذه الذكرى، لأنها جعلتك وأمثالك وأبناؤكم تعيشون في رغد العيش. أما اولائك المناضلين الحقيقيين، الذين ناضلوا بأموالهم وأجسامهم وعيشهم الكريم فلا يزالون هم وأناؤهم يتخبطون ويتعاركون في هذا البلد لضمان لقمة العيش.
18 - gmarok الاثنين 14 يناير 2019 - 15:42
الشعب المغربي عاق بكم عندما دخل الاستعمار إلى فاس أمرت النخبة بفاس بالترحيب ياافرنسيبن.و عندما كافح أجدادنا في الجبال و صبحت فرنسا على وشك الخروج مهزومة قامت نفس النخبة بالتوقيع.إكس لبان و انقضوا على كل شيء .... الشعب عايز بكم
19 - الصحراوي إبن تافيبلالت الاثنين 14 يناير 2019 - 15:43
ولماذا لايخلد الشعب المغربي من أقصاه إلى أقضاه ذكرى ثورة الملك والشعب 20 غشت 1955 بمدينتي خنيفرة ووادي زم الشهيدة ..هذه الثورة التي خخط لها المقاوم رئيس .منظمة ..اليد السوداء ..بمدينة خنيفرة والمعروف ءان ذاك باسم ..ولد مولاي عبد الله ..وهذه الثورة هي التي حققت عهودة محمد الخامس وأسرته من المنفى رحمهم الله واعتراف فرنسا لجلالته بلاستقلال المغرب من الاستعمار والحماية الفرنسية ..وللعلم ، فإن رئيس منظمة ..اليد السوداء ..بمدينة خنيفرة لاوال على قيد الحياة وهو يعاني من الشيخوخة والأأمراض المزمنة ، ولا أحد ينظر إليه ، بل أن جميع الأدارات تهمش كل طلبالته بالرغم من امندوبية الساتمية للمقاومين وجيش التحرير ، إعترفت له [انه هو من حقق الله على يديه وإخوانه المقاومين عودة الشرعية للعرش العلوي واستقلال المغرب ..نتمن من مسؤولي جويدة هسبريس الالتحاق به وجعل معه حورا صحافيا حتى يعلم الجميعت أن هناك تهميشا ضد المقاومينت وجيش التحرير من طرف أغلب الامسؤولين ..هذه هي الحقيقة .
20 - khalid الاثنين 14 يناير 2019 - 16:29
بالنسبة لي تلك الوثيقة و ذلك اليوم لا يمثل شيئا!
فتلك كانت بداية النهاية! نهاية الاستعمار الفرنسي الرسمي .. و بداية الاستعمار من بني جلدتنا متحالفين مع فرنسا !
21 - بواكناض الاثنين 14 يناير 2019 - 16:39
دكرى فئوية ...عمل قام به اعضاء من حزب الاستغلال....لتحقيق الاستغلال...

أما ان نحتفل بعيد السنة الأمازيغية عيد السكان الأصليين لهده البلاد فهدا ليس بيوم خالد عند *محمد الخليقة*
22 - taha sawab الاثنين 14 يناير 2019 - 16:57
من حرر المغرب.هم المغاربة.ليس الحزب.الوحيد. هل الوتيقة.وقعو عليها.شرفاء الدي ماتو وعتقلو.عن وطنهم.العزيز.ام من كانو مختبءون.في منازلهم.وفي الاخير.هم.من.أكلو أكعكة .وستفادو.من.المأدونيات..المغاربة....لاتستغفلوهم.
23 - elmakhmouf الاثنين 14 يناير 2019 - 17:14
عريضة حزب الاستقلال وليس الاستقلال.العدد الذي وقعها خير دليل.شردمة من المتواطئين.صيادي الفرص.المجاهدون الاجرار الذين ضحوا بارواحهم هم من دحروا الستعمار .ومن هذا المنبر أدعو لالغاء عطلة هذا اليوم.
24 - Aigle Marocain الاثنين 14 يناير 2019 - 17:16
قال الصحابي الجليل "محمد خليفة" ان 11 يناير من ايام الله الخالدة !!!! هذا حذيث من احاذيث الخليفية الاسقلالية البغيضة .
ربما حذيثك يا عزيزي يوافق الحذيث القومجي"العربية لغة اهل الجنة" هذان الحذيثان من صنع القومجية المفبركة في ارض المروك:!!!!!
الم تخجل من نفسك ان تقول ان 11 يان يير من ايام الله يا هذا???
25 - عند الله تخاصمون الاثنين 14 يناير 2019 - 17:22
وآخر القول.. عند الله تخاصمون إن شاء الله.. وعندها سوف يتبيّن الكاذب من الصادق هل السيد الخليفة الذي في غالب الظن كان شاهداً على الوثيقة أم هؤلاء المكذبون؟.
26 - محمود الاثنين 14 يناير 2019 - 17:40
ندمتوه على هذ الهدرة قولوا العام زين و هزو معاه فالبندير أراه الرجل خرف الا لقيتوه راكب فوق القصبة قولوا مبروك العود.
27 - Mohamed khouribga الاثنين 14 يناير 2019 - 17:51
هدا الخليفة يضن ان المغاربة لازلو يؤمنون بهده الخرفات و اكاديب التاريخ
...نحن نعرف الحقيقية ...ان الدين وقعو الوثيقة هم المتعاونين مع فرنسا و كانت فرنسا تدرس ابنائهم و تركت فرنسا لهم املاك في المغرب...و خلقو مسرحية توقيع الوثيقة ..وفي الاخير يجي هد الخليفة بلا مايحشم و بغا يتسطا علينا...ههه...
28 - بودواهي الاثنين 14 يناير 2019 - 17:55
ان من حقق استقلال المغرب فعلا و ممارسة و على الارض هم من حملوا السلاح و قاوموا في الجبال و الهضاب و السهول و الوديان في الأطلس و الريف و سوس و الجنوب الشرقي في إطار جيش التحرير و المقاومة و ليس من خانوا الوطن و استقبلوا المستعمر بالاحضان و درسوا ابناءهم في جامعات باريس في العشرينيات و الثلاثينيات من القرن الماضي ....
29 - الزغبي الاثنين 14 يناير 2019 - 18:30
11يناير مناسبة عظيمة ..لا ينكرها إلا كل متحول جنسي ..أمزوغي متطرف
30 - لاعروبي الاثنين 14 يناير 2019 - 18:32
أنا بعدا عروبي ما استفادت لا من وثيقة الاستقلال ولا من الإستقلال.
تخيلوا معايا إن كان المغرب أرضا تابعتا لفرنسا dom-tom (département outre mer - territoire outre mer)

أظن أن الوضع سيكون أحسن على الأقل بالنسبة لنا نحن العروبية وزد علينا الأمازيغ ... مارايكم؟
31 - Fouad الاثنين 14 يناير 2019 - 19:27
دعوا الخليفة يقول ما يشاء. نحن المغاربة الاحرار نعرف الحقيقة بالرغم من كل التحريفات التي لقنت لنا في المدرسة. حزب الاعيان و المنافقين الذين يسايرون دوما الجهة الرابحة
32 - ازول الاثنين 14 يناير 2019 - 19:51
اهم ما لاحظته في السنوات العشر الاواخر انه بمجرد بدأ الأمازيغ يحتفلون بكثرة بالسنة الأمازيغية خرج هؤلاء يحتفلون بايام كانت منسية بما فيهم وثيقة 11 يناير، قبل ما تحتفلوا بهذه الوثيقة قولو لي واش المغرب مستقل ولا مازال؟ ازول فلان
33 - متتبع متتبع الثلاثاء 15 يناير 2019 - 02:05
الأيام الخالدة هي ايام عبد الكريم الخطابي وأيام موح احمو وايام عسو اوبوسلام وموح اسعيد اما 11يناير فهو ايام الجبناء كيف تطالب من دولة غير موجودة ان تعطيك الاستقلال وهي محتلة من المانيا وانت تساعدها في موجهة مستعمرها بالغداء والرجال ام ان الغباء نعمة
34 - وثيقة الاستغلال الثلاثاء 15 يناير 2019 - 17:50
غريب امركم ايه الاستقلاليون تطلبون من الشعب المغربي تخليد وثيقة وقعها مجموعة من الانتهازيين الحزبيين الذين استفادوا من تركة الاستعمار الفرنسي
و اصبحوا من كبار اغنياء البلد .
35 - الصفار الأربعاء 16 يناير 2019 - 07:34
لو الطلعت على الوتيقة التي باع بها أحد الموقعين عقار محبس سنة1978 لغيرت رأيك في أصحاب الوتيقه بل و حتى في الوتيقه نفسها
فلمادا لم تكتب هده الوتيقه عام أو عامين قبل حين كانت فرنسا شبه ميته أو لا وجود لها فقد كانت مستعمرة هي كدلك من طرف الالمان
أين الحقيقه
المجموع: 35 | عرض: 1 - 35

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.