24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0313:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. تجار بني ملال ينددون بـ"احتلال" شوارع المدينة (5.00)

  2. "جريمة شمهروش" تُقهقر المغرب 40 درجة بمؤشر الإرهاب العالمي (5.00)

  3. تقرير رسمي يكشف تورط محامييْن و"كازينو" في جرائم غسل الأموال (5.00)

  4. رابطة استقلالية ترمي مشروع قانون المالية بمخالفة توجيهات الملك (5.00)

  5. إهمال مهاجرة مغربية يسبب معاقبة أمني إسباني (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | هكذا كان التساكن يؤاخي مسلمين ومسيحيين عبر قرون بالمملكة

هكذا كان التساكن يؤاخي مسلمين ومسيحيين عبر قرون بالمملكة

هكذا كان التساكن يؤاخي مسلمين ومسيحيين عبر قرون بالمملكة

في خضم ما يشهده العالم من تنامي موجات العنصرية والكراهية، تعكس وثائق نادرة تُعرض في معرض "الحضور المسيحي بالمغرب: العيش المشترك"، الذي تنظمه مؤسسة أرشيف المغرب بشراكة مع مجلس الجالية المغربية بالخارج، صورة حضارية راقية للتعايش السائد بين المسيحيين والمغاربة منذ قرون من الزمن، ولازال ساريا إلى اليوم.

وتُبرز الوثائق المعروضة في المعرض الذي تحتضنه مؤسسة أرشيف المغرب بمدينة الرباط أنّ التعايش بين المغاربة والمسيحيين كان يرعاه السلاطين، ويظهر ذلك من خلال عدد من الرسائل المتبادلة بينهم وبين مسؤولي الكنائس المسيحية، ومنها رسالة يعود تاريخها إلى سنة 1250 ميلادية، بعثها الخليفة الموحدي أبو حفص المرتضى إلى البابا إنوسانت الرابع عشر، بشأن تعيين راهب يهتم بأمور النصارى المقيمين بالمغرب.

وتُظهر الوثائق المعروضة في معرض "الحضور المسيحي بالمغرب: العيش المشترك" العلاقات الطيبة والتوقير والاحترام الذي كان سائدا بين المغاربة والمسيحيين. ومن الوثائق الدالة على ذلك ظهير محمد الشيخ الصغير السعدي بخصوص توقير القس نكلاس القشتالي، الذي يعود تاريخه إلى سنة 1637 ميلادية.

ومما جاء في ظهير الشيخ الصغير السعدي أنّه حمل على القس نكلاس القشتالي "الحُرمة والمهابة والأمان التام في وروده وصدوره، فلا سبيل لأحد عليه من رياس المسلمين المسافرين في البحر وغيرهم من القراسيل، ولا يقربون ساحته بسوء ولا مكروه، والواقف على هذا الأمر الكريم يعمل بمقتضاه".

وثمّة ظهائر أخرى في المعرض تعكس الأمان والوقار الذي يحظى به المسيحيون في المغرب، ومنها ظهير للسلطان مولاي عبد الملك، يأمر فيه شيوخ القبائل وكافة الرعية بالإحسان إلى النصارى الفرايلية، سنة 1728، وظهير آخر للسلطان مولاي علي، صدر بتاريخ 1734 ميلادية، بخصوص الإذن للفرايلية النصارى بالمقام بحضرة فاس بأمن وأمان.

وتمّ تقسيم الوثائق المعروضة في معرض "الحضور المسيحي بالمغرب: العيش المشترك" إلى أربعة أقسام؛ وهي "أمان وتوقير واحترام"، و"حقوق وحريات"، و"الحياة الاجتماعية"، و"المغرب والفاتيكان: روابط متينة متجددة".

ويضم القسم المتعلق بالحقوق والحريات وثائق تبرز مدى احترام حقوق المسيحيين في المغرب، ومنها ظهير السلطان أحمد بن مولاي إسماعيل في شأن حرية السفر والتنقل لفائدة التجار النصارى، ويعود تاريخه إلى سنة 1727، وظهير السلطان سيدي محمد بن مولاي إسماعيل، إلى كافة شيوخ القبائل، بتاريخ 1736، في شأن توقير رجال الدين المسيحيين وحمايتهم ومساعدتهم.

"الوثائق التاريخية التي تُعرض هنا تعكس أنّ حضور المسيحية في المغرب ممتدّ في الزمان"، يقول بتأثر كريستوبال روميرو لوبيز، أُسقف كنيسة الرباط، خلال الكلمة التي ألقاها بمناسبة افتتاح معرض "الحضور المسيحي بالمغرب: العيش المشترك". وفي السياق نفسه قال عبد الله بوصوف، الأمين العام لمجلس الجالية المغربية المقيمة بالخارج، إنّ المعرض يعكس أنّ المغاربة والمسيحيين عاشوا في ودّ وسلام وإخاء منذ قرون من الزمن.

وأبرز بوصوف أنّ الوثائق المعروضة تؤكد أنّ المسيحيين في المغرب ظلوا يتمتعون بكل حقوقهم، ومنها حق ممارسة الشعائر الدينية بحرية، وحرية التنقل، والحق في أن يكونوا فاعلين في المجتمع.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - عبدالحق الجمعة 22 مارس 2019 - 06:22
الى ماذا تلمحون. وما هو مرادكم ؟
2 - FLAGSTAFF ARIZONA الجمعة 22 مارس 2019 - 06:24
لاتااخي في الاسلام بعد نزول سورة التوبة..
دفع الجزية عن يد وهم صاغرون يعني بحال الكلاب..
سورة التوبة الاية29
قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ..
قراو الوثيقة العمرية..
تشوفوا الذل الحقيقي لغير المسلم اما الاسلام او الجزية او القتل.
بلا ميصدعني شي جاهل بالناسخ والمنسوخ ويستدل بايات منسوخة بحال هذي..
وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (190 البقرة..
بحال هاد الايات تنسخوا اولا راه المسلمين كون بقاو غير الشرق الاوسخ لحقاش المغاربة راهوم ناس مسالمين مهجموا هلى حد..
العكس لحصل هو جهاد الطلب والغزو والسبي..
3 - محمد بلحسن الجمعة 22 مارس 2019 - 06:42
شكرا على مقال جاء لقوية حبي لهذا البلد الأمين ببركة سلاطيننا و ملوكنا الشرفاء.
أتساءل: هل بالقسم المتعلق بالحقوق والحريات وثائق تحث على حماية المسيحيين اللذين أقاموا بالمغرب من حيف مضاربين عقاريين خصوصا بعد وفاة بعضهم ؟
لابد من مساعدة أُسقف كنيسة الرباط على إعداد شهادات في حق مسيحيين أعطوا الكثير في مجالات متعددة كالقطاع الهندسي و ها هو عدد من القناطر و الطرق شاهدة على ذلك.
كما يجب مساعدة الأمين العام لمجلس الجالية المغربية المقيمة بالخارج من إعداد مؤلف يتطرق لشهادات أناس بسطاء مغاربة من ديانات مختلفة حول يهود و مسيحيين اشتغلوا في الأوراش التنموية يختلفون عن غيرهم المحليين بالنزاهة و المهنية العالية و الإنسانية.
أتمنى النجاح للزيارة التي سيقوم بها رئيس الفاتكان البابا فرانسيس للمغرب يومي السبت و الأحد 30 و 31 مارس 2019 الجاري و أن تتوج ببروز إعلان الرباط يركز على قرب ميلاد مشاريع ثقافية و اقتصادية تحض بدعم يهودي و مسيحيي العالم من بينها:
تمويل أشغال بناء نفق أو قنطرة على مضيق جبل طارق بين المغرب و اسبانيا
تشييد دور للشباب فوق عقارات متخلى عنها من طرف مسيحيين يظهر أنهم لم يتركوا ورثة.
4 - سعيد فرنكو الجمعة 22 مارس 2019 - 07:17
عمري شفت شي لحية أو دولة عربية ختارعو شي حاجة استافد منها البشر...داكشي علاش الدول الإسلامية عايشة على ضهر (الكفار) كيفما كي سميوهوم. والله كون الفتوحات الإسلامية دخلات لاوروبا كاملة كون مالقينا فين نهربو...
المهب الوهابي سبب تخلف المسلمين
5 - ميمي الجمعة 22 مارس 2019 - 07:26
أريد أن أفهم: لماذا نستقبل البابا و نحن لسنا بلدا مسيحيا؟ و لماذا نحتفي به في بلد لا نسمح لمواطنيه باعتناق المسيحية وهم مجبرون على اخفاء ديانتهم حتى لا يتعرضون للمتابعة!
6 - essadki الجمعة 22 مارس 2019 - 07:28
مصطلح التٱخي بين الديانات غير موجود إطلاقا هو مصطلح يغطي من ورائه أهداف سيئة إتجاه الوطن لأنه أصلا لم يكن بين مسلمي ووأبناء هذا الوطن منذ عصور خلت أي ود مع المسيحيين لأننا بحك قربنا من أروبا المسيحية و صراعنا معهم لم تكن هناك ثقة متبادلة بيننا حتى تكون هناك مودة نحن من كنا نقبل بهم بحكم تقبلنا بالغريب كضيف دون الإلتفاف لملته لكن هم لم يردوا عملنا إلا بالغذر و الأطماع
7 - علمي الجمعة 22 مارس 2019 - 09:01
كيف يكون ذلك والبرتغال واسبانيا كانت دائما تحتل مدن الشاطئ المغربية وجنودها يخرجون كل يوم في غزوات لتوفير الطعام لمواطنيهم المتواجدين فيها. اعطي مثالا بالجديدة حيث كان البرتغاليون يحتلونها ويقتلون باستمرار المغاربة ويسرقونهم ويختطفونهم للعمل عندهم. لا اظن ان علاقة المغاربة بالمسيحيين كانت يوما على ما يرام.
8 - لنا تاريخ عريق الجمعة 22 مارس 2019 - 09:05
أين هي الدول التي لم تكن داك الوقت وبعدها بتطاولها على شعب عريق وبلاده داتو التاريخ القديم ولها تقافتها وحضارتها وإنفتاحها وتسامحها وتعايشها السلمي مع كل الأديان السماوية.
أرجو منهم إحترام ديني الإسلامي وتقاليدي العريقة فهما نجاح ماضيه ومستقبله بين كل البشر.
9 - صفريوي في باريس الجمعة 22 مارس 2019 - 10:37
لن ترضى عنك اليهود و النصارى حتى تتبع ملتهم اللهم صلي و سلم وبارك على الحبيب المصطفى
10 - VAN GOGH الجمعة 22 مارس 2019 - 13:53
المغاربة واليهود عاشوا بتآخي لكن مع المسيحيين لا.
11 - Yassine الجمعة 22 مارس 2019 - 21:00
les français ont ouvert les portes du paradis pour des milliers de personnes entre 1908 et 1910 dans la region de la chaouia, ont les remercie énormément pour leur conquête
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.