24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/05/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3405:1712:2916:0919:3221:02
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم للأعمال التلفزية الرمضانية المغربية؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | الوديي: العزلة عن الشعب أفشلت الماركسيين .. والشباب عُمق الحركة

الوديي: العزلة عن الشعب أفشلت الماركسيين .. والشباب عُمق الحركة

الوديي: العزلة عن الشعب أفشلت الماركسيين .. والشباب عُمق الحركة

قال عبد العزيز الوديي، القيادي الطلابي نائب رئيس المؤتمر الخامس عشر للاتحاد الوطني لطلبة المغرب (أوطم)، إن المؤتمر الذي كان نائبا لرئيسه تحول إلى ما يشبه "عام الفيل" في تاريخ الحركة الماركسية-اللينينية (الحملم)، ويذكره بـ"قنبلة المارشي سنترال" بالدار البيضاء في تاريخ المقاومة المغربية، التي يدّعي المئات من المقاومين "أبُوَتَهُم" لتلك العملية الفدائية، وقد "أصبح ذلك المؤتمر، التاريخي والهام في مسيرة الحركة، موضوع الكثير من القيل والقال، بل وحتى العديد من الأساطير".

وأضاف الوديي، في تقديم حوار ينشر في خمسة أجزاء، أن شهادته حول تاريخ الحركة الماركسية اللينينية المغربية و"أوطم" تنطلق من تجربته المحدودة في الزمان والمكان داخل تلك الإطارات النضالية.

وبديهي أنه لم يعتمد في هذه الشهادة على ذاكرته الشخصية وعلى بعض الوثائق النادرة فقط، بل عمد إلى الاستعانة أيضاً بذاكرة مجموعة من الرفاق الذين عاشوا تلك "الوقائع" و"الأحداث" من أجل تصحيح بعض المعلومات أو تأكيدها أو نفيها، مشيرا إلى أن "الاستشارات الرفاقية كانت مفيدة للغاية بالنسبة لما أضعه بين يدي القارئ اليوم، والذي يبقى مع ذلك مجرد شهادة وليس تاريخاً أو تأريخاً بالمعنى العلمي للمصطلح".

وأوضح القيادي الماركسي أنه لن يتناول التكتيكات التي بلورتها "الحملم" من أجل إنجاز المهام الثورية الجسيمة التي أعلنتها وسعت، بكل قواها، إلى تحقيقها. كما أنه لن يتعرض إلى أسباب عدم قدرة "الحملم" على التجذر في صفوف أصحاب المصلحة الأساسية في الثورة (العمال والفلاحون الفقراء) وبقائها معزولة عن تلك الجماهير. غير أنه لا مندوحة من طرح تساؤلات فيما يخص محاولات تفسير انكسار "الحملم" بعامل القمع الجهنمي الذي سلطه النظام على الحركة الناشئة منذ مطلع سبعينات القرن الماضي، "بمعنى هل يكفي العامل القمعي لتفسير أو تبرير فشل حركتنا في إنجاز مهامها التاريخية؟".

وأشار الوديي إلى أن "الشبيبة بشقيها الطلابي والتلاميذي كانت هي القاعدة الاجتماعية/الطبقية الرئيسية للحملم. وهي البيئة التي نشأت فيها الحركة وترعرعت، كما أنها اكتسبت السمات الأساسية التي طبعتها من ذاك الوسط الاجتماعي الشاب، المتحمس والمتعطش إلى فك الارتباط مع الآباء-الذين يمثلون روح المحافظة والتشبث بالتقاليد-والطامح إلى تغيير جذري لواقعه ولواقع المجتمع برمته".

وأورد الوديي أن "عمق الحركة هو فئة من الشباب الذي لا يُشكل طبقة اجتماعية بطبيعة الحال-ينتمي سوادها الأعظم للبرجوازية الصغرى المدينية، كما ينحدر بعضه من الطبقات الشعبية الفقيرة، بل وحتى المعدمة في المدن والبوادي، بالإضافة إلى نزر قليل من المناضلين من ذوي الأصول البرجوازية الكبرى أو "الأرستوقراطية"، إلا أن الفئة الاجتماعية السائدة في صفوف الحركة كانت، بكل تأكيد، هي البرجوازية الصغرى المدينية".

وزاد موضحا: "لإثبات ذلك تكفي العودة إلى صكوك الاتهام وإلى منطوقات الأحكام المتعلقة بكل المحاكمات، الكبيرة منها والصغرى، التي تمت فيها متابعة مناضلي ومناضلات "الحملم" وصدرت خلالها آلاف السنين في حقهم؛ وذلك خلافا للمناضلين الاتحاديين الذين كانت حركتنا تصفهم بوصمة خطأ بـ"البلانكيين".

ولفت الوديي إلى الدور الحيوي الذي اضطلعت به خديجة المنبهي، زوجته، في مجمل مسيرته النضالية؛ إذ "بفضل نضالها وجرأتها، التي عزّ نظيرها، تمكنت من البقاء على اتصال بالعالم الخارجي وبرفاقي لما كنت معتقلا، كما أنّها كانت بارعة ومُبدعة في فن إتلاف الهوية الفعلية للكتب أو تمويهها، وفي تسريب ما كان ممنوعاً إدخاله إلى السجن".

وأكمل بأنها كانت المناضلة الوحيدة الملتزمة سياسيا في إطار "الحملم"، تنظيم "ب" ضمن عائلات معتقلي "مجموعة أنيس بلافريج"، فضلا عن كونها تعرضت باستمرار للاعتقال والاستنطاق كلما حدث طارئ داخل السجن أو خارجه. وهي التي ساعدته على تجنب العديد من الانزلاقات والهفوات الشخصية والسياسية بعد إطلاق سراحه. وللإشارة، فإن جلّ العائلات (الأمهات، الآباء بل وحتى الزوجات) لم تكن على علم بنشاط ذويها، ولم تتفهم سبب اعتقالهم! غير أن ذلك لم يحُل دون تحوّل تلك العائلات إلى تشكيل السند الرئيسي الذي دعم المعتقلين السياسيين بالمغرب طيلة كل مدة اعتقالهم.

ورحب الوديي بـشكل مسبق بكل انتقاد مادام يأتي من حسن نية ويروم تصحيح الأخطاء التي قد يرتكبها عند سرده للوقائع والأحداث، واعتبر أن "المهم هو التقرب أكثر ما يُمكن مما جرى في الماضي وصولاً إلى حقائق تاريخية تُفيد ذاكرة المُضطَهدين حاضراً وعلى الأخص مستقبلاً. والغاية من هذا النشر ليست هي تمجيد ماضينا والبكاء على أطلاله، بقدر ما هي الاستفادة من الأخطاء من أجل المساهمة في بناء مستقبل أفضل، ليس إلا!".

************************

تصويبات:

ـ يقول ماوتسي تونغ إن المناضلين الثوريين هم على غرار «السمكة في الماء» وسط الپروليتاريا والفلاحين الفقراء. ذلك أن الدرع الذي يحمي الثوريين هي بالضبط الجماهير الشعبية التي تحتضنهم ويعيشون تحت كنفها. وبالتالي، ليست التوجيهات ولا النصائح «كيف نواجه القمع»، ولا حتى الصمود البطولي لبعض الرفاق هو الذي من شأنه أن يحمي الحركات الثورية من القمع والاستئصال كما حدث لحركتنا.

ـ القمع الرجعي عامل ملازم لكل عمل أو فعل ثوري. ولا وجود لحركة ثورية في العالم لم تتعرض لأبشع أشكال القمع والتنكيل والتقتيل. واعتقاد العكس مُجانِب للصواب وخطأ قاتل.

ـ أعتقد أنه لا يسوغ تبرير أو تفسير فشل حركتنا في تحقيق أهدافها الثورية النبيلة بعامل القمع - إننا كنا نطمح إلى القيام بثورة و«الإطاحة بالنظام الملكي وإقامة نظام جمهوري محله»- حسب ما جاء في صك الاتهام الخاص «بمجموعة بلافريج ومن معه». ولذلك، هل كنا ننتظر أن «يضربنا النظام بالسْفَنْج»!

ـ إن الدفع بالقمع لتفسير - وبالأحرى تبرير- فشل حركتنا هو في اعتقادي محض تملص - واعٍ أو لا واعٍ لا يهم- من مسؤوليتنا الثابتة في كل ما جرى... طبعاً القمع بشع وهو فعل منافٍ للأعراف الإنسانية وينبغي فضحه والتنديد به. غير أنه لا ينبغي اللجوء إلى عامل القمع من أجل طمس وإخفاء الأخطاء السياسية والتنظيمية التي ارتكبتها حركتنا على كافة المستويات الاستراتيجية منها والتكتيكية.

ـ والحقيقة الأكيدة التي لا غبار عنها هي أن العزلة القاتلة لحركتنا عن الجماهير الشعبية - التي كنا ندعي تمثيل مصالحها- هي السبب في نجاح القمع في اجتثاث جذور حركتنا بين عشية وضحاها! نعم لم يكن لنا أي سند شعبي يحمي مناضلينا من بطش النظام ولذلك سقطت القيادات والقواعد تساقط أوراق الشجر.

كلمة أخيرة: كيف نُفسر كون المقاومة المغربية المسلحة للاستعمار استطاعت الاستمرار وانتزاع الاستقلال رغم آلية القمع الجهنمي الذي سلطه عليها الاستعمار.. بكل بساطة لأنها كانت تنعم بدفء احتضانها من طرف الشعب المغربي.

ثم كيف يمكن تفسير استمرارية «الاتحاد الوطني للقوات الشعبية» - دون الخوض في ما آل إليه بعد مؤتمره الاستثنائي وتحوله إلى «الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية»- رغم القمع الرهيب والتقتيل والاغتيالات التي تعرض لها مناضلوه منذ مطلع ستينيات القرن الماضي (وهو قمع لا يُقارن بالقمع الذي تعرضت له حركتنا)... إن «الاتحاد» كان حقاً حزب الشعب المتجذر في صفوف الجماهير الشعبية المغربية في كل أرجاء الوطن.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (19)

1 - ابغجدامي السبت 30 مارس 2019 - 04:11
لو نجح الماركسيون. لمات المغاربه جوعا. ولهدمت صوامع وبيع يعمد فيها الله. لو نجخ العسكر. لكنا كمصر او للجزاير.يحكمنا جنرال يسرق كل شي ويترك المغاربه جياعا.
2 - lecteur السبت 30 مارس 2019 - 06:47
Beaucoup d 'admiration ā votre parcours miliant et homme libre et celle de khadija.
Merci si Aziz
3 - شاهد السبت 30 مارس 2019 - 07:15
الحمد لله الذي انجى المغرب من حكم اليسار ،رحم الله الحسن الثاني
4 - مول الحانوت السبت 30 مارس 2019 - 07:22
رغم كرهي الشديد للنيوليبرالية إلا أن كرهي للشيوعية والاشتراكية وكل تلاوينهما أكبر لأنهما فاشلتان في صناعة حضارة تتقبل الآخر وكانت الفترة الشيوعية الأكثر دموية من ناحية المجازر لذلك فالمواطن الشيوعي منافق لأنه يظل يهتف بحياة الزعيم وإن سنحت له الفرصة للهجرة إلى دولة رأسمالية لن يدعها تمر... وإليكم فنزويلا كدليل..
5 - الشمالي السبت 30 مارس 2019 - 07:25
عن أي ماركس ولنيين تتحدثون. لق سقط جدار برلين .أسقطه شعب مل وكره هذا الحزب الشيوعي .بل أكثر من ذالك مات هذا الحزب في البلد الذى عرف انشائه وهي روسيا.
ءما عن أوطم ماهي سوى تمثيلية وقت الدراسة. سرعان ما تندثر بعد اكتمال الدراسة اذى منخرطيها
6 - schrodinger السبت 30 مارس 2019 - 09:22
الماركسية هي مرادف الشر المطلق.
لم تقتل اي ديانة او توجه ايديولوجي اكثر مما قتلت الماركسية في ظرف قصير من الزمن.
لا تدعوا هذا الطاعون ينتشر
من يتعمق في فلسفة كارل ماكس يكتشف انه لم يكن يكافح حبا في الطبقة العاملة و لكنه فعل ذلك عداء و ضدا في النخبة الحاكمة آن ذاك
وكما تنبأ نيتشه فإن المجتمع سيسوده الفراغ و العدمية و تصبح الاخلاق نسبية و الدين موضوع سخرية و سيتمتع بالشهرة و المال الناس التافهون و سيعاني المثقفون و الفنانون الحقيقيون و تنتشر الجريمة و الامراض النفسية و الانتحار ...
نيتشه و شوبنهاور لم يكونا متشائمين ،لكنهم كانوا واقعيين اكثر من اللازم،لكن افكارهم اخدها العالم الغربي كفلسفة السوبرمان بكتابه will to power التي كان يقتبص منها هتلر بفخر.
7 - ماذا ماركس لينين؟ السبت 30 مارس 2019 - 10:25
السي عبد العزيز لقد انتهى عهد الماركسية االينينية في 80 القرن الماضي عندما صاح الشعب الروسي بكلمة perestroika في عهد رئاسة كورباتشوف. .وحتى روسيا بلد ميلاد النظام الماركسي اللينيني أصبحت كلمة شيوعي عندهم مثل مرض خطير يجب اخد الوقاية لكي لا يصلهم.
8 - كونيتو والزمن الصعب السبت 30 مارس 2019 - 11:13
لو كان لينين وماركس في زماننا الحاضر لضربوا الغيطة والبندير في سوق ساعة. من اجل طرف دلخبز
9 - Ali السبت 30 مارس 2019 - 11:48
le marxisme est coupable dans le masscre de 80
millions de chinois et 50 millions de russes qui étaient probabmement innocents.
10 - سعيد السبت 30 مارس 2019 - 12:36
أموال الخليج التي وفرتها امريكا و حلفائها ...تحت كدبة ان البترول نادر وسينقرض... هي التي أسقطت الديماغوجية الشيوعية لتعويضها بالديماغوجية الوهابية لخوانجية الاسلاموية. أما العلم والمعرفة الحقة والجدية التي سننقد البشرية ليسوا في متناول ايادي بيضاء... مما يبقي لتجار الفكر و الحروب و الأمراض والادوية والثلوت مجال للعبث بالإنسانية ...!
11 - إلى المعلقين السبت 30 مارس 2019 - 13:36
ربما يعود فشل الحركة في آخر المطاف إلى تلك البرجوازية الصغيرة المدنية الكسولة بطبعها والثاءرة شكلا والمحافظة عمقا ومضمونا. ثم هناك المثقفون السلفيون الذين يعمدون إلى طمس الوعي بأسباب التقدم و بالتالي إلى استمرار التخلف وأغلب المعارضين للماركسية يعارضونها من أجل موقفها من الدين!! ( ولا داعي للتذكير بأن السماء لا تمطر كتبا)
وهناك أخيرا المرددون لمفاهيم الأسواق الحرة و التنافسية وسوق الشغل والمقاولات....متناسين أن هاته المفاهيم لا تخدم سوى طبقة من الأثرياء المحليين ثم الأجانب، يستولي الواحد منهم على منجم في الطبيعة أو على أرض فلاحية كبيرة ثم في الأخير لا يؤدون حتى ضريبة بسيطة على الأرباح الخيالية التي يحققونها، هؤلاء لايهمهم سوى مصالحهم وليذهب الآخرون من جحافل الفقراء والفلاحين و الطلبة إلى الجحيم!!
12 - محمود السبت 30 مارس 2019 - 13:50
لولا الشيوعية لبقيت الصين و روسيا التان تمثلان تقريبا نصف سكان العالم عملاقان نائمان في براثين التخلف بجميع اوجهه ،الصين لم تنفتح على العالم الراسمالي الا بعد ان تمكنت من اقتصادها :اكبر اقتصاد في العالم لو انتظرت شركة كوكاكولا لتنمي اقتصادها لبقيت قراها و مدنها الى يومنا هذا تعرف بسحابات الذباب ،منتقدي الاشتراكية لا يقفون الا عند "الدين أفيون الشعوب"و لا يذكرون قولة الزعيم الصيني ماوتسيتونغ "الاءنسان يولد بفم واحد و لكن له يدين".لم نسمع اي صيني او روسي مات جوعا في حين السومال سكانه لا يتعدى خمس ملايين و في كل جفاف تموت الملايين و الصين الان تتوغل في افريقيا لإنقاذ ما يمكن انقاذه.انا لست شيوعيا و لست ضد اي مذهب اقتصادي او ايديولوجي لكن الواقع هو هذا.
13 - ABDERAHMAN السبت 30 مارس 2019 - 13:54
لم تتعرضوا للإعتقال إلا بسبب خيانة القضية الوطنية الأولى في نفس الوقت الذي قدم الشعب المغربي الغالي والنفيس دفاعا عن الوحدة الترابية وأنتم اصففتم الى جانب أعداء الوحدة الترابية التي قدم من أجلها هذا الشعب خيرة شبابه رحمهم الله وأسكنهم فسيح جنانه....
14 - تقدمي السبت 30 مارس 2019 - 14:48
يجب استحضار وبكل أمانة للتاريخ أهمية المؤثمر 15 للاتحاد الوطني للطلبة المغرب والذي انعقد سنة 1972 كقفزة نوعية في تاريخ اوطم . واستحضار الشعارات السياسية التي خرج بها.
فرغم الحظر العملي و"القانوني" الذي مورس على المناضلين الماركسيين وعلى المنظمة لم يستطيع النظام الى حدود الساعة من القضاء على هذا الفكر الثوري الذي يقدم للعالم فلسفة ومفهوم جديد حول الطبيعة والمجتمع ..
15 - جليل نور السبت 30 مارس 2019 - 14:54
الإشتراكية حلم بشري بدأ منذ انقسام المجتمع إلى طبقات مالكة و أخرى لا تملك شيئا إلا قوة عملها  التي استغلها الرأسمال لاحقا، لمصلحة أقلية مالكة، داخل بلدانه وخارجها..حلمنا في السبعينات بالثورة الإشتراكية العالمية في نومنا و يقظتنا..ثم جاء انهيار الإتحاد السوفياتي صدمة قوية إذ رغم كل مآخذنا عليه كنظام شمولي اعتبرناه حاجزا في وجه الهيمنة الرأسمالية الأمبريالية على شعوب العالم الثالث..و استنتج الكثيرون أن هذا السقوط هو سقوط للإشتراكية و التفتوا صوب اللبيرالية أو الإسلاموية..أخطأوا لسبب واحد و هو أن حلم الإنسان بمجتمع عادل حر كريم - و سمه إشتراكية أو ما شئت - لم و لن ينتهي لأنه هو ما يعطي معنى لإستمرار وجوده ككائن إجتماعي.. الرأسمالية تسير في الإتجاه المعاكس و يبذل مفكروها و إديولوجيوها و سياسيوها كل الجهد لتيئيس الشعوب و إقناعها أنها هي "نهاية التاريخ" و عبثا تحلم بمجتمع أعدل..لكن يتضح يوما بعد يوم أن الرأسمالية أو العولمة الرأسمالية ليست أزلية (لا أزلي إلا الله) وهي حتما تحمل في رحمها مجتمعا أكثر إنسانية سيخلفها غدا بفضل نضال المستغَلين و المظلومين اليوم.
16 - الموضوعية اذاة منهجية. السبت 30 مارس 2019 - 15:21
الذين ينتقدون عن جهل ليست مواقفهم ذات قيمة علمية وأكاديمية هم يبدون رأيا ليس بالضرورة صحيحا هذا أولا .أما ثانيا : لانتقاد فكر أو فلسفة من حجم الفلسفة والفكر الماركسيبن يجب دراسة الفلسفة وتاريخ الفلسفة وهذا يتطلب عدة سنوات دراسية جامعية حقيقية لا إصدار أحكام مجانية مغرضة أو عن جهل ليستفيد أمر الانتقاد وإبداء الرأي ، ولهذا التوجه رجاله في المغرب كما في العالم.وهذا الحيز لا يتسع للتفصيل في الأمر.
17 - أبو سعد السبت 30 مارس 2019 - 15:26
شكرا عزيز. من لم يعش تلك الظروف لا يمكنه أن يفهم بسهولة مسارات الوضع: استبداد الدولة بأجهزتها الأمنية ( الاعتقالات العشوائية والاغتيالات والظلم والتعذيب ) ومع ذلك خاض الطلبة نضالات تاريخية رائعة. لكن لم يكن القمع وحده مسؤولا عن مآل الحركة اليسارية الماركسية؛ بل يجب أن نشير إلى إيديولوجية الحركة نفسها واستحالة تطورها في المجتمع المغربي ناهيك عن كونها أحلام صبيانية. هنالك أيضا انتهازية كثير من أعضاء الحركة بالإضافة إلى المندفعين دون تفكير والذين وجدوا أنفسهم في المعمعة بسبب التهور. ويبقى أن بعض المناضلين كانوا متخلقين ونزهاء ومنهم السيد عزيز الوديي الذي تحدى المحاكمة عندما دعا إلى الوقوف دقيقة صمت ترحما على البوشيخي الذي قتلته الموساد الإسرائيلية بالخطإ في سنة 1973.
18 - مهتم السبت 30 مارس 2019 - 20:28
لقد عشنا مرحلة كان فيها هذا اليسار نشطا و ٱعرف العديد منهم،كان حينا يعج بالمنتمين لحركة -الى الامام- و -23 مارس-كانوا نشطين جدا في استقطاب الشباب ،بل كانوا يحاولون ضم حتى الموظفين من جميع القطاعات.ٱعرف شخصيا العديد منهم،مرة كنت في باريس،التقيت هناك مع إثنين من حركة الى الامام،كانوا لاجءين،قدمني ٱحدهم لمجموعة من المتعاطفين الفرنسيين على ٱني ٱحمل ٱخبارا طرية،هنا إنتفضت وٱبلغته ٱني في عطلة و ليس لي علاقة بنشاطك،اندهش الفرنسيون و تركت لديهم انطباع بان هؤلاء غشاشون،يكذبون عليكم بان المغاربة يتعاطفون معهم،مع العلم و الله العظيم انهم من ٱخبث الناس لا خير فيهم،احتككت بهم لعشرات السنين،فما وجدت فيهم سوى غلظة النفس و التكبر و الانسانية و كلهم ويخون.
19 - حسن السبت 30 مارس 2019 - 23:24
هناك من يرد على الرجل باستخفاف وربما عن جهل ولا يعلم ان القدرة على ابداء الراي ثمرة من ثمار هذا الجيل فلولا تضحياته لبقيت تحت رحمة المقدم ادنى سلم السلطة
المجموع: 19 | عرض: 1 - 19

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.