24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1906:5013:3217:0620:0521:24
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | الوديي يستحضر زمن الماركسيين المغاربة .. "الثورة على الأبواب"

الوديي يستحضر زمن الماركسيين المغاربة .. "الثورة على الأبواب"

الوديي يستحضر زمن الماركسيين المغاربة .. "الثورة على الأبواب"

قال عبد العزيز الوديي، القيادي الطلابي نائب رئيس المؤتمر الخامس عشر للاتحاد الوطني لطلبة المغرب، إن "المناخ السياسي للمؤتمر اتسم بالثورية والفوران وبتصاعد النضالات ـ المطلبية منها على وجه الخصوص- في الكثير من القطاعات الاجتماعية، مباشرة بعد الانقلاب العسكري الأول ضد الملك الحسن الثاني (10 يوليوز 1971)، بل وحتى قبله".

وأضاف الوديي، في الجزء الأول من حواره، أن "الماركسيين عاشوا في حركة إلى الأمام حالة من "الحماس الثوري"، وواكبوا فورة وثورة الشباب محليا وعالميا، وهي من العوامل التي حالت دون إدراكهم لواقع موازين القوى الفعلية داخل المجتمع. كانوا مقتنعين؛ بل كانوا يؤمنون إيمان العجائز، بأن الثورة على الأبواب، وكانوا يرددون على الدوام المقولة الشهيرة للزعيم ماو تسي تونغ "رُبَّ شرارة أحرقت سهلا".

إليكم نص الحوار:

بأية صفة وفي أي إطار شاركت في المؤتمر الخامس عشر للاتحاد الوطني لطلبة المغرب؟

شاركت في هذا المؤتمر، بصفتي مُؤتمرا منتخبا عن كلية الآداب بالرباط. وكنت آنذاك مناضلا في تنظيم "أ"، الذي سيتحوَّل فيما بعد إلى منظمة "إلى الأمام". كما كنت أيضا عضوا مسؤولاً عن بعض خلايا "الجبهة المُوحَدة للطلبة التقدميين" (Front Uni des Etudiants Progressistes- FUEP)- ومنها خلية كلية الطب - التي كان من بين مناضليها محمد الناجي وعبد العالي بنشقرون. وهي "الجبهة" التي تأسست عشية انعقاد انتخابات المؤتمر الرابع عشر للاتحاد الوطني لطلبة المغرب. وكانت تنظيما سريا مشتركا بين تنظيمي "أ" (إلى الأمام لاحقا)، و"ب" (23 مارس لاحقا). وكان دورها يتمثل في "غربلة" المناضلين، حيثُ كان بعضُهم، من يُعتبرُ الأجدر نضالياً وأخلاقياً وسلوكياً في نظر مناضلي أحد الفصيلين، يُستقطب للانضمام إلى أحدهما. وقد شكّل هذان الفصيلان؛ بالإضافة إلى فصيل "ج"، المكوّن من بعض قدماء جيش التحرير اللاجئين بفرنسا (والذي انضم إلى تنظيم "ب"، قبل أن يُشكلا معا "منظمة العمل الديمقراطي الشعبي" فيما بعد)، وأيضاً تنظيم "لنخدم الشعب"، الذي انشق عن تنظيم "ب"؛ "الفصائل الأربعة" التي كوّنت الحركة الماركسية- اللينينية المغربية "الحملم"، أو ما يُسميه البعض اليسار المغربي الجديد.

قبل ذلك قضيت سنتين بداخلية ثانوية محمد الخامس بمراكش، حيث أُتيحت لي فرصة اللقاء ببعض المناضلين الاتحاديين والشيوعيين وكذلك بعض الأساتذة الذين كان لهم دور بالغ الأهمية في تكويني، أذكر منهم على الخصوص الأستاذ السي مبارك المتوكل الذي نقلنا من عصور امرئ القيس وعنترة بن شداد إلى عصر محمود درويش وسميح القاسم، وبذلك جعلنا نعشق اللغة العربية ونتشوق لدروسه. بعد ذلك انتقلت إلى ثانوية ابن الخطيب بطنجة، حيث حصلت على الباكالوريا، ثم التحقت بكلية الآداب بالرباط، وكنت عندئذ طالبا بالقسم الفرنسي من شعبة الفلسفة. وقد حظيت بالتلْمَذَة على يد أساتذة متميزين أذكر من بينهم عبد الكبير الخطيبي، رولان بارث، محمد جسوس، رشدي فكار، وجوزيف ڱابيل، وكذلك بول باسكون بمعهد السوسيولوجيا، قبل أن يتم إغلاقه من طرف النظام غداة مناظرة إفران.

كيف كانت الأجواء العامة والسياق السياسي في البلاد قبيل انعقاد المؤتمر الخامس عشر لأوطم؟

كان المناخ السياسي العام في البلاد يبدو لنا، آنذاك، مناخا ثوريا، إذ كان متسما بالفوران وبتصاعد النضالات - المطلبية منها على وجه الخصوص- في الكثير من القطاعات الاجتماعية، مباشرة بعد الانقلاب العسكري الأول ضد الملك الحسن الثاني (10 يوليوز 1971)، بل وحتى قبله. وتميّزت تلك الظرفية بتأسيس "الكتلة الوطنية" من طرف حزبي الاستقلال والاتحاد الوطني للقوات الشعبية، ورفضهما لمقترحات القصر، الذي حاول تمرير دستوره الجديد وتزكيّته من طرف الكتلة؛ غير أن هذه الأخيرة قررت "عدم المشاركة" في الاستفتاء، بينما كان شعار "الحملم" هو: "المقاطعة بوضوح للدستور الممنوح"!

كيف كانت الأوضاع وسط الحركة الطلابية آنذاك؟

كان القطاع الطلابي يعيش حالة مدّ جارف من النضالات، وكذلك الشأن بالنسبة إلى قطاع التلاميذ. وشهدت تلك المرحلة تأسيس "النقابة الوطنية للتلاميذ" (ن.و.ت)، بمبادرة أحادية الجانب من طرف التنظيم "أ"، بينما كان التنظيم "ب" يُعارض تأسيسها، إلا أن مناضلي "ب" التحقوا بالنقابة، فيما بعد، واضطلعوا فيها بدور أساسي. وكان حضورهم وازنا، أذكُر من بينهم محمد تِريدَا وعبد اللطيف زريكم ومحمد بلوط وغيرهم كُثر. وأشير إلى أن حركة التلاميذ كانت قد فرضت على النظام الاعتراف بحق التلاميذ في التنظيم في إطار الوداديات بعد أن سبق له منعها سنة 1964؛ وهو الاعتراف الرسمي الذي لم تكترث له منظمة "أ". ولذلك، لم تتمكّن حركتنا من استغلال فرصة تنقيب التلاميذ في الإطار الشرعي للوداديات.

لماذا كان التنظيم "ب" يعارض تأسيس (ن. و. ت)؟

كنت، شخصيا متحمسا، أسْوَة برفاقي في تنظيم "أ"، لفكرة تنقيب التلاميذ في إطار سري. وشاركت بمعية الشهيد عبد اللطيف زروال وبلعباس المشتري ومناضلين آخرين من الجبهة، أذكر منهم عبد الله العيواني ومناضلين من تيفلت، في توزيع منشور تأسيس "ن.و.ت". ويبدو لي، الآن، أن تقييم الرفاق في "ب" كان أكثر واقعية وسدادا آنذاك؛ ذلك أنه، إذ يتبيّن لي اليوم، أنه كان من اللامعقول الزجّ بيافعين وتعبئتهم في إطار تنظيم سري. وهو الأمر الذي استغله النظام لاعتقال مناضلين وهم في سن السادسة عشرة من عمرهم (جمال الشيشاوي والفقيد عبد العزيز الوديع...). ولئن كان الفصل السياسي والتنظيمي بين "ن.و.ت" وفصائل "الحملم" واضحا من الناحية النظرية، فإن التداخل بين الطرفين كان جليا من الناحية العملية. وكان التلامذة هم الذين يُكلَفون أحيانا بتوزيع جرائد الحركة (يروي جمال الشيشاوي بافتخار، أنه كان من بين التلاميذ الذين يوزعون جريدة "إلى الأمام" وهو مناضل في إطار "ن.و.ت").

الحقيقة هي أن "ن.و.ت" لم تكن لها أية استقلالية، وكانت هيمنة فصائل "الحملم" عليها مطلقة: إيديولوجيا وسياسيا وتنظيميا. وقد نعتبر اليوم أنها كانت، إلى حد ما، مجرد أداة لتصريف مواقف وتكتيكات فصائل "الحملم"، حسب الظرفية التي تجتازها هذه الأخيرة، كما كان شأن الاتحاد الوطني للقوات الشعبية مع "أوطم" قبل المؤتمر الخامس عشر. كانت حركتنا الفتية تُوَظِّف، صراحة، كلا من "ن.و.ت" و"أوطم" في محاولة لإخراجنا من عزلتنا القاتلة عن الجماهير الشعبية التي كنا نعتقد صادقين تمثيل مصلحتها في الثورة، وهي المصالح التي لم تكن تلك الجماهير لتدركها تلقائياً.

وفي اعتقادنا، كان دور الأداة الثورية يتمثل أولا في نشر الوعي الطبقي وغرسه في صفوف تلك الجماهير. كنّا نعيش في الحركة حالة من "الحماس الثوري"، وواكبنا فورة وثورة الشباب محليا وعالميا، وهو من العوامل التي حالت دون إدراكنا لواقع موازين القوى الفعلية داخل مجتمعنا. كنا مقتنعين؛ بل كنا نؤمن إيمان العجائز بأن الثورة على الأبواب، وكنا نُردِّد على الدوام المقولة الشهيرة للزعيم ماو تسي تونغ "رُبَّ شرارة أحرقت سهلا".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (21)

1 - Merjaoui الجمعة 12 أبريل 2019 - 07:28
Ce mouvement soit disant marxiste à causé des maux irréparables à bon nombre personnes innocents et à des familles et même à l'avancée et progrès de pays tout entier. Les séquelles physiques et psychologiques demeurent jusqu'au aujourd'hui.
Je me rappelle en 1975 comment les agents des renseignements généraux se sont introduits dans un réfectoire alors que nous étions en train de prendre le dîner et ont enlevé un étudiant encore en 2ème cycle du secondaire.........
Ce mouvement doit demander pardon
2 - Maroc الجمعة 12 أبريل 2019 - 08:35
شباب اليوم ربما لا يعرف بأن عدد هائل من شباب السبعينات ضحى بنفسه نضالا من اجل مجتمع عادل، سواء كانوا على صواب او على خطأ... النظام استطاع ان يقضي على النضال بإدخال الاسلاميين كسوسة تنخر كل ما هو جميل في هذا المجتمع و على رأسها الثقافة و التعليم
3 - رضوان الجمعة 12 أبريل 2019 - 08:48
تؤمن بالماركسية؟ رشح نفسك لرئاسة أي بلدية في الصين أو في الروس فهم ماركسيون مثلك لا يؤمنون إلا برأي واحد و يقتلون كل من يخالفهم. إن كنت ماركسي تؤمن بأن الدين أفيون الشعوب فلا مكان لك بيننا نحن دولة مسلمة ديننا قائد الشعوب محرر الشعوب.
4 - .,,à distance الجمعة 12 أبريل 2019 - 09:01
À l´époque quand on était au sein des facultés pendant les assemblées ou les manifestations certains avaient la sensation que le moment revolutionnaire était là mais une fois dans la rue le Maroc réel s´imposait.Cela me rapelle à Waterburry quand il avait commenté dans son livre comment il avait cru que les cris des supprters du Fath Ribati etaient ceux des manifestants après l´assasinat de feu Ben Barka
5 - مهتم الجمعة 12 أبريل 2019 - 09:14
ستكون شهادة الأستاذ عبد العزيز الوديي ولا شك متميزة. المسافة القائمة بين راهن اليوم ومرحلة السبعينات من ق.20 كافية لتقديم تقييم "موضوعي" للتجربة بما يؤرخ وبما يؤدي خلاصات مفيدة للأجيال الحالية والقادمة. أرى في الشهادة ليس بوحا فحسب وليس وجهة نظر فقط ، وإنما إلى ذلك وثيقة من مشارك في الحدث. وهذا مهم في تقديري. ملاحظة: مجموعة الجزائر من مقاومين وأعضاء جيش التحرير وقدماء الاتحاد الوطني للقوات الشعبية لم تنظم إلى م ع د ش، بل التحقت ب23 مارس أولاً، ومنها من استمر مع م ع د ش ومنها من انكفأ. تحياتي
6 - مهتم الجمعة 12 أبريل 2019 - 09:43
عاد بنا هذا المقال الى الستينيات و السبعينيات،زمن الثورات اليسارية،كان العالم يغلي باليسار،في ٱوروبا و ٱمريكا الجنوبية وآسيا دون ٱن ننسى بعض الافارقة،ٱعرف الكثير منهم و كنا نقرٱ بعض الجراءد و المنشورات التي يزعونها.في المقابل ،كان النظام لهم بالمرصاد بالانتقال لاتفه الاسباب.اليوم و في غمرة ما نعيشه،ؤتضح ٱن كلا من هؤلاء اليساريين و النظام ليسوا في خدمة الشعب كما يدعيان.الكل يريد خدمة مصالحه.
7 - خالد F الجمعة 12 أبريل 2019 - 09:52
لكن الشرارة أحرقتكم عوض السهل، كل من سار على دربكم لديه انفصام في الشخصية، فبين الواقع والأحلام تتكسر العزائم وتنتهي بفك الكلمات المتقاطعة عند أرصفة المقاهي، وانفصام في الأفكار فمن جهة تتبنون عقيدة ومذهب ماركس الألماني اليهودي ومن جهة أخرى العروبة والقومية والموت لإسرائيل،
الحمد لله أن الدولة ألزمتكم حدودكم.
8 - Lecteur الجمعة 12 أبريل 2019 - 10:24
C est la mémoire collective d 'une génération que si loudiy met en détaille afin que les générations actuelles prennent conscience de notre passé.la qualité de l 'enseignement via des profs renommés pascon ,khatibi..le projet de cette jeunesse ā relever pour changer les choses.qui est responsable de l 'echec?un peuple pas mûr a embrasser le projet?la répression?la précocite du projet ?f
9 - مواطن2 الجمعة 12 أبريل 2019 - 10:39
قوم آمنوا بشيء في يوم من الايام ...وحلموا كثيرا بامور كانت تجري في بلدان اخرى ...ولما انتهت فترة الحلم وجدوا انفسهم في مكاتب فارهة على ارائك وتيرة يقررون الحلال والحرام في البلاد...وسكتوا الى الابد...لا اقول هذا من باب الحقد او الكراهية...لكن هذا هو الواقع...لا اقول وصلوا الى ما وصلوا اليه بدون ثقافة او مجهود...انهم تعلموا...ونالوا شواهد عليا مهمة اوصلتهم الى مناصب رفيعة...باستحقاق...الا ان حلمهم وهم شباب تبخر مع واقع الامر...البلدان الثورية فشلت انظمتها....وعاشت ولا زالت تعيش جوا لا هو بديموقراطي ولا هو غير ذلك...يعيشون الرعب المزمن...طبيعىة المغاربة العيش في سلام مهما كانت حالتهم المادية...يدبرون شؤونهم بعيدا عن البحث عن حياة الاضطراب واللااستقرار...للاسف النخبة المثقفة انسحبت من الميدان واستقالت وتركت الامور تسير دون عناء البحث عن بديل مبني على العلم ومسايرة العصر...حتى الهدف غير مرسوم الى حد الآن ....نتمنى ان تتغير الامور الى الافضل....في ظل ملكية دستورية...وبدون اي بديل.
10 - skitiwi الجمعة 12 أبريل 2019 - 11:06
، لا يوجد شيئ اسمه الماركسية
بل الذين اعتبرو نفسهم ماركسيين اكثر من كارل ماركس نفسهم شعرو في آخر المطاف بالقالب الخازوق و هم يرون انهم كانو فئران تجارب لنظام كان الهذف منه صنع قطب مبرمج كالانعام يوازي القطب الراسمالي الليبيرالي و الكل يلعب مسرحية توم و جيىري لمواجهة قوة القطب الديني ....
11 - مهتم الجمعة 12 أبريل 2019 - 11:09
اليسار و اليسار الراديكالي ٱو المتطرف، هكذا كانت التسميات في الماضي.هذا اليسار لو نجح في ذلك الزمان لعاش المغاربة في الجوع و البؤس،ليس كرها في ٱهل اليسار،بل لان فلسفة ذاك الزمان كانت تنتج الانحطاط فقط.وهذا لا يعني ٱننا نعيش اليوم رفاهية الحقوق و العيش الكريم،لا و ٱلف لا. فلا النظام و لا اليسار مستعدان للحكم لصالح المواطن. الدولة توزع علينا الهراوات و السجون و التجييش عبر الوطنية التي يكثرون منها عند حاجتهم. الكل يريدنا عبيدا،انظروا لحياة المغاربة،من العار ٱن نقول نحن في دولة المؤسسات.....و......و........
12 - مواطن الجمعة 12 أبريل 2019 - 11:35
هناك فرق شاسع بين جيل الأمس الذي يؤمن بالثورات و جيل اليوم الذي يؤمن بالخزعبلات.
13 - hassia الجمعة 12 أبريل 2019 - 11:35
com1
je partage a la lettre,j,ai participé aux démos de 65et68,arrété puis relaché,mais mon seconde frére a payé de sa vie,que des opportunistes
14 - Intizam الجمعة 12 أبريل 2019 - 12:33
ليس هناك ماركسي و لا اسلامي و لا يميني و لا يساري و لا اشتراكي و لا ليبرالي
بل هناك انتهازيون مافقون لا يوءمنون الا بالدولار المقدس
كل الانضمة تحت سيطرة الغرب مند 1900 حتى اليوم
لو اختير اي حاكم عربي بين الشعب و الكرسي سيختار الكرسي لا محالة
الم نخلط الادان بالصليب و خمرنا و قرقبنا الشعب لنبقى في السلطة رغبة و رهبة من بني مسون
15 - عبد الله الجمعة 12 أبريل 2019 - 14:47
امثالك ضيعوا اجيالا وحرفوهم عن الصواب ، ضحكوا عليكم وعشتم مستلبين ، ولما اتيحت لكم الفرصة تهافتم على المناصب واستفدتم من التعويضات من طرف هيأة الإنصاف والمصالحة. مضى زمانكم.
16 - مواطن الجمعة 12 أبريل 2019 - 14:53
لحظة الحياة تعاش مرة واحدة لذا يصعب تقييمها ..أظن أن الحكم على الماضي بمقياس الحاضر غير سليم ...فظروف الستينات والسبعينات ليست هي الظروف الحالية..رغم كل ماقيل عن تجربة اليسار السبعيني فإن هؤلاء الشباب آمنوا بغد مشرق لهذا البلد وكانوا من خيرة الناس فتحية إكبار لهم و كل المجد لهم رغم التضحيات الجسام ..إن نصيب الحقيقة من الوهم هو نفس نصيب الوهم من الحقيقة لذا كل تقييم يرى الجوانب السلبية ويهمل الجوانب الإيجابية لن يكون موضوعيا..
17 - ملاحظ الجمعة 12 أبريل 2019 - 15:24
جيل الأمس جيل الثقافة الواسعة والقدرة على الإستماع ، أما جيل الإيباد فهو جيل السندويتشات الثقافية يريد أن يكون نفسه من خلال ثقافة الكوكوت مينوت
18 - التقدمي الجمعة 12 أبريل 2019 - 15:32
لقد كان مناضلوا الحملم يؤمنون كذلك بأن كل انتقاص من دور وعي الاشتراكية الديموقراطية سواء اراد المنتقص ام لا يريد ليس لذاك أقل أهمية سوى تقوية نفوذ الايديولوجية البرجوازية.
فاعتمدوا في الثورة على فئة الطلبة والتلاميذ باعتبارها الفئة المثقة في المجتمع وكطليعة تكتيكية .
فلولا الانتهازية والتحريفية ومن لف لفها لكانت ضريبة الانتماء الى خط العمال والفلاحين أقل.
19 - abdellatif الجمعة 12 أبريل 2019 - 16:03
la plupart des marxistes d hier ont retourne leurs vestes
20 - مغربي الجمعة 12 أبريل 2019 - 18:40
تحية اجلال وتقدير لهؤلاء المناضلين الشجعان ايام الزمن الجميل زمن نورالدين جرير والبدوي وايت الجيد والحديوي بجامعة فاس
21 - كان يا ما كان الأحد 14 أبريل 2019 - 01:28
ان قراءة الماضي واستخلاص العبرة منه لايجاد حل واقعي يلامس احلام شباب المغرب منذ الستينات بغض النظر عن توجهاتهم الفكرية والحزبية يحثم علينا اليوم ان نحسن الظن بالجميع والمقصود بالجميع النظام و المعارضة الحقيقية بكل اطيافها والوانها. فمن جهة جيل الستينات والسبعينات كان يطمح لغد مشرق ويصبوا لوطن ديمقراطي لكنه كان للاسف يحبذ المواجهة والثورية ومن جهة اخرى كان النظام يبحث عن اسهل الطرق وهي استمرار الحال كما هو دون تغيير اي الستاتيكو او بعبارة اخرى استلال الشوكة بدون دم يراق و مواجهة عنيفة فربح فعلا النظام الرهان عبر سياسة كسر العظام لقيادات هذا الشباب فهناك من هجر ومن ثم اقباره او اسكاته عبر شراءه وفعلا استثب الامر للنظام عبر هذا الحل اليسير لكن تبخرت احلام المعارضة امام هذا الحل الواقعي. لكن مجتمعنا الى اليوم لم يستطيع مقاربة الرؤيتين معا للخروج بمجتمع ديمقراطي تسود به الحقوق دون مواجهات فالنظام يصم اذانه عن هذه التطلعات. ويبدوا جليا ان تاثير القوى الخارجية هو السد المنيع لبلوغ هذا التوافق فكلا الطرفين لاياخذه ماخذ الجد وحتى ان اخذاه بالحسبان ظل الشك والتخوين البعض للبعض هو سيد الموقف.
المجموع: 21 | عرض: 1 - 21

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.