24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/05/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3405:1712:2916:0919:3221:02
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم للأعمال التلفزية الرمضانية المغربية؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | السنوات تنفخ "رماد الحرب الأهلية" في ذاكرة السياسيين الإسبان

السنوات تنفخ "رماد الحرب الأهلية" في ذاكرة السياسيين الإسبان

السنوات تنفخ "رماد الحرب الأهلية" في ذاكرة السياسيين الإسبان

بعد مرور ثمانين عاما على انتهاء الحرب الأهلية الإسبانية (1936-1939)، ما يزال الصراع وتبعاته ـ مثل ديكتاتورية فرانسيسكو فرانكو (1939-1975) ـ حيا في ذاكرة العديد من المواطنين وفي النقاش السياسي والاجتماعي الذي غالبا ما يكون مثيرا للجدل.

وقال البيان الشهير الذي تم توقيعه في الأول من أبريل عام 1939 من قبل فرانكو: "اليوم بلغت القوات الوطنية أهدافها العسكرية الأخيرة. لقد انتهت الحرب".

فقد قام فرانكو وبعض الجنرالات الآخرين بالتمرد ضد حكومة الجمهورية الثانية في يوليوز عام 1936. وخلّفت الحرب آلاف القتلى على جبهة المعركة، بينما شهدت فترة الحكم العسكري اللاحقة عمليات اغتيال ونفي وقمع واختفاء.

واعتمد المتمردون على المساعدات العسكرية من ألمانيا النازية وإيطاليا الفاشية، في حين إن الحكومة الجمهورية كانت مدعومة من قبل دول مثل الاتحاد السوفيتي والمتطوعين الأجانب الذين انضموا لدعوات "الألوية الدولية".

وقال الكاتب والصحافي الإسباني خابيير ريفيرتي لـ"إفي": "الحرب الأهلية ما زالت مستمرة، ففي الواقع هي انتهت ولكن ما زال يتحدث عنها الكثير من السياسيين لأسباب خاصة بهم".

ويعتقد ريفيرتي، الذي ألف ثلاثية عن الحرب الأهلية، أنه كان يجب رسم خط وقول "لقد وصلنا إلى هذا الحد".

وأشار إلى أن السياسيين يجب أن يتوقفوا عن التذكير بالحرب الأهلية كـ"ذريعة لاقتراح سياسة أو إعطاء صورة تناسبهم أمام ناخبيهم".

الجدل المثار مؤخرا المتعلق بديكتاتورية فرانكو، يدور حول استخراج ونقل رفاته خارج وادي الشهداء، وهو المكان الذي دفن به عام 1975 بجانب آلاف المقاتلين من كلا الجانبين.

اليوم تكون قد مرت 60 عاما على إنشاء هذا النصب التذكاري، الذي أمر فرانكو ببنائه على بعد 50 كلم من مدريد، وعمل على تشييده سجناء وسجناء سياسيون جمهوريون كانوا قد هُزموا في الحرب.

وقررت الحكومة الإسبانية برئاسة الاشتراكي بدرو سانشيز نقل رفات فرانكو خارج وادي الشهداء في 10 يونيو المقبل إذا ما أمرت المحكمة العليا قبل هذا الموعد بالتعليق الوقائي بناء على طلب أقارب الديكتاتور.

وقد وافق البرلمان على قانون "الذاكرة التاريخية" في عام 2007 -وسط معارضة الحزب الشعبي المحافظ-كتعويض أخلاقي للمضطهدين والمتضررين من هذا الحكم الاستبدادي.

وقبل عام 2006، كانت جمعية استعادة الذاكرة التاريخية قد طالبت بالتحقيق قضائيا في اختفاء 30 ألف جمهوري.

وجرى اليوم دفن رفات 46 من ضحايا التمرد العسكري في عام 1936 في مقبرة بامبلونا التابعة للجمهوريين بعد انتشاله من قبور عدة.

وقال الإسباني الأيرلندي يان جيبسون إنه لن تُطوى صفحة هذا الموضوع إلا قبل التحقق من الموضوع المعلق بخصوص 100 ألف إسباني-وفقا لمنظمة العفو الدولية-تم دفن رفاتهم في خنادق ومقابر جماعية.

ويرى أيضا أنه من الضروري حل "مشكلة أخلاقية" مثل مسألة نقل رفات فرانكو لأن هذا الأمر سيسعد البلاد بأكملها، وليس اليسار فقط، بل اليمين أيضا.

من جانبه، أكد رئيس جمعية الدفاع عن وادي الشهداء، بابلو ليناريس، أن هذا النصب التذكاري لم يتم بناؤه لدفن جثة رئيس البلاد حينها به، بل لدفن جثث المتقاتلين من كلا الجانبين.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - المؤرخ الثلاثاء 02 أبريل 2019 - 08:18
لو ناقش المغاربة الاضرار و القمع الذي تعرضوا له من طرف السلطة سواء كان ذلك من طرف اعوان المخزن او القوات الفرنسية او القوات الإسبانية لوحدنا عشرات الآلاف من ضحايا التعذيب و القتل و التهجير و التجويع و الاذلال، و اكثر من عانى هم الأمازيغ الذين رفضوا الاستغلال الذي تعرضت له ثروات ارضهم و محاولة الاستعباد التي تصدوا لها بالبندقية و الخيل و السيف.
2 - babacool الثلاثاء 02 أبريل 2019 - 17:38
دفع رجال الاعمال واغنياء اسبانيا مبلغ مالي كبير كرشوة لفرانسيسكو فراندو وحولو المبلغ لحساب بنكي في سويسرا وارسلو له طاءرة يقودها طيار انجليزي الى جزر الكناري حيث كان يعمل بعد تنقيله من شمال المغرب كباقي الضباط الدين نقلو عند فشل الانقلاب الدي قاده الجينرال سان خورخو والدي فر الى البرتغال عند الديكتاتور سلازار ..صعد فرانكو الطاءرة التي حطت به هو وزوجته بالدار البيضاء حيث ترك زوجته وبنته الوحيدة عند اقاربه ودهب بنفس الطاءرة الى شمال المغرب لتكنة تطوان ومن تم بدء الحرب بتجنيد المغاربة مع باقي الجنود الاسبان وانتقل الى اشبيليا ليبدء مجزرته بريافة وهو يطحن كل من يقف امامه ..كانت حربا قدرة تعرف الاعدامات من الطرفين وبدون محاكمة قتل جماعي بدء من مليلية وانتقل الى باقي التراب الاسباني وعرفت الحرب هجرة الالاف من الجمهوريين واقاربهم الى فرنسا وامريكا الجنوبية ..
3 - babacool الثلاثاء 02 أبريل 2019 - 19:24
حكم الجمهوريين في اسبانيا لم يدم طويلا ولكن الخبراء الاقتصاديين يشهدون انه رغم الاخفاقات التي عرفوها في البداية وصلوا الى تحسين الفلاحة بعد اعادة توزيع الاراضي على الفلاحين الفقراء لان اسبانيا كانت من افقر دول اوروبا واعطوا الحرية للمراة التي شاركت في الانتخابات كناخبة ومنتخبة وكانت حكومتهم حكومة شرعية منتخبة لدلك فحكم فرانكو لم يكن حكم شرعي بل وصل اليه بقوة السلاح ولو لم يساعده هتلر وبينيتو موسوليني لما نجح في مهمته في الجانب الاخر عند الجمهوريين لم يجدوا سندا من الضباط الكبار فقط في برشلونة بقي معهم بعض الضباط والباقي التحق بالوطنيين اضف الى دلك ان الحكومة في مدريد لم ترد مد العمال بالاسلحة في بداية الحرب ولم يكن عندهم جيش نظامي بل ميليشيات بدون قيادة على الاقل في بداية الحرب وتداركوا دلك مع استمرارها اضف اللى دلك ان كومسيرات الحزب الشيوعي الروسي كانوا هم الدين يسيرون الحرب ويراقبون كل شيء -مثل ما يحدث الان في الحرب السورية -وعندما عرفوا بقرب هزيمة الجمهوريين حملوا كل دهب البنك الاسباني في سفينة ودهبوا به الى الاتحاد السوفياتي ...
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.