24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/05/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3405:1712:2916:0919:3221:02
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم للأعمال التلفزية الرمضانية المغربية؟

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | ذكرى مجزرة "دير ياسين" .. جرح نازف لم يندمل في خاصرة فلسطين

ذكرى مجزرة "دير ياسين" .. جرح نازف لم يندمل في خاصرة فلسطين

ذكرى مجزرة "دير ياسين" .. جرح نازف لم يندمل في خاصرة فلسطين

حلت يوم أمس الثلاثاء، الذكرى الـ 71 لمجزرة دير ياسين، التي نفذتها الجماعتان الصهيونيتان "إرغون" و"شتيرن" عام 1948، وأسفرت عن استشهاد 250 إلى 360 فلسطينيا.

في ذلك الوقت، ووفق شهادات الناجين، فإن الهجوم الإرهابي على قرية دير ياسين، الواقعة غرب مدينة القدس المحتلة، بدأ قرابة الساعة الثالثة فجرا، لكن الصهاينة في حينه تفاجأوا بنيران الأهالي التي لم تكن في الحسبان، وسقط من اليهود 4 قتلى، وما لا يقل عن 32 جريحا.

بعد ذلك طلبت العصابات المساعدة من قيادة "الهاغاناه" في القدس وجاءت التعزيزات، وتمكّنوا من استعادة جرحاهم وفتح الأعيرة النارية على الأهالي دون تمييز بين رجل أو طفل أو امرأة.

واستعان الإرهابيون بدعم من قوات "البالماخ" في أحد المعسكرات بالقرب من القدس، حيث قامت من جانبها بقصف دير ياسين بمدافع الهاون لتسهيل مهمة العصابات المهاجمة.

وقد استمرت المجزرة الوحشية الصهيونية حتى ساعات الظهر، وقبل الانسحاب من القرية جمع الإرهابيون اليهود كل من بقي حيا من المواطنين العرب داخل القرية وأطلقت عليهم النيران لإعدامهم أمام الجدران.

ومنعت الجماعات اليهودية، في ذلك الوقت، المؤسسات الدولية، بما فيها الصليب الأحمر، من الوصول إلى موقع الجريمة للوقوف على ما حدث على أرض الواقع.

مناحيم بيغن، كان رئيسا لعصابة "الهاغاناه"، وبعد تأسيس دولة الاحتلال أصبح رئيسا للوزراء، وقد تفاخر بهذه المذبحة في كتاب له فقال: "كان لهذه العملية نتائج كبيرة غير متوقعة، فقد أصيب العرب بعد أخبار دير ياسين بهلع قوي فأخذوا يفرون مذعورين.. فمن أصل 800 ألف عربي كانوا يعيشون على أرض “إسرائيل” الحالية – فلسطين المحتلة عام 1948 لم يتبق سوى 165 ألفا".

وتابع قائلا: "لقد خلقنا الرعب بين العرب وجميع القرى في الجوار. وبضربة واحدة، غيرنا الوضع الاستراتيجي".

وكانت مجزرة دير ياسين عاملاً مؤثراً في الهجرة الفلسطينية إلى مناطق أُخرى من فلسطين أو البلدان العربية المجاورة، لما سببته من حالة رعب عند المدنيين، ولعلّها الشَّعرة التي قصمت ظهر البعير في إشعال الحرب العربية الإسرائيلية في عام 1948.

وفي صيف عام 1949، استوطنت مئات العائلات من المهاجرين اليهود قرب قرية دير ياسين، وأطلق على المستعمرة الجديدة اسم "جفعات شاؤول بت" تيمنا بمستعمرة "جفعات شاؤول" القديمة التي أنشئت عام 1906، ولا تزال القرية إلى يومنا هذا قائمة في معظمها، وضُمت إلى مستشفى الأمراض العقلية الذي أنشئ في موقع القرية، وتستعمل بعض المنازل التي تقع خارج حدود أراضي المستشفى، لأغراض سكنية أو تجارية، وثمة خارج السياج أشجار الخروب واللوز، أما مقبرة القرية القديمة، الواقعة شرق الموقع، فقد اكتسحتها أنقاض الطريق الدائرية التي شُقّت حول القرية، وما زالت شجرة سرو باسقة وحيدة قائمة وسط المقبرة حتى اليوم.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - حيران الأربعاء 10 أبريل 2019 - 06:59
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لكم الله أهلنا في فلسطين لكم منا ألف تحية انتم المرابطون انتم الذين تقاتلون نيابة عنا ليس لنا ماتقدمه لكم سوى الدعاء المهم تبت أقدامهم وسدد رأيهم واجمع شملهم ودمر عدوهم وصل وسلم على نبينا محمد
2 - محمد سعيد KSA الأربعاء 10 أبريل 2019 - 07:34
السلام عليكم

كم مجازر أرتكبت بعد دير ياسين ؟
سواء في فلسطين أو خارج فلسطين كلبنان وسوريا والعراق وأفغانستان واليمن ومانيمار ... الخ

خلال السبع سنوات الماضية كانت قوات بشار الأسد المدعومة من الحرس الثوري الإيراني وميليشيات إيران المستوردة من لبنان والعراق وأفغانستان وباكستان تقتل يوميا من الشعب السوري على الأقل العدد الذي سقط في مجزرة دير ياسين وكذلك تفعل الغام ميليشيات إيران الحوثيين وقناصتهم بالشعب اليمني.

ولكن أم المجازر النفسية والأيدلوجيه والذي ذهب ضحية لها عشرات ملايين العرب هي التي يقوم بها من كنا نحسبهم منا وهمالذين يديرون قوة إعلامية ضخمه ويصطنعون انهم مع حقوق الإنسان بينما دورهم الأسود واضح في تمويل الإرهاب في العالم العربي والإسلامي فهم يدعون محاربة إسرائيل وهم الذين يطبعون معها ويتهمون السعودية بصفقة القرن وهم الذين يعقدونها ويحالفون إيران ضد السعودية ومن معها من الدول العربية ولا زالوا مستمرين في غيهم فما مجزرة دير ياسين غلا قطرة دم وسط أنهار الدماء في زمننا.
3 - الايام الأربعاء 10 أبريل 2019 - 07:35
لم يعد هناك دير ياسين ولا دير فلسطين. بنيت فوق اطلاله دولة قوية حديتة و من اقوى الديمقراطيات الحديتة. دولة إسرائيل حداتة و قوة اقتصادية و عسكرية رهيبة. وفي الجانب الاخر دول عربية مهلهلة. ديكتاتوريات مقيتة. وممالك رجعية متخلفة تابعة للغرب في كل شيئ. رغم التروات الهاءلة فإن الشعوب العربية تمتل في العالم النموذج الفاشل. الموبوءة بالجهل والإرهاب.طالما اننا نتباكى على الاطلال ونسحق و نتجاهل الإنسان. فليس هناك مستقبل
4 - Mogador الأربعاء 10 أبريل 2019 - 08:53
رسالة لدعاة السلام و الخنوع، و رحمة الله على شهداء الإسلام.
5 - Awal الأربعاء 10 أبريل 2019 - 09:52
Les palestiniens vie mieux que les marocains monsieur le journaliste fait ton rapport d’abord Sur les Amazighs de ce pays qui vie la misère avant de parlé des ces palestiniens qu’ont vendus leurs terres, vous nous gonfler avec cette propagande des arabes , ont est loin de 5900km de aux, c’est leurs problèmes c’est pas le nôtres
6 - ابن الامبراطورية المغربية الأربعاء 10 أبريل 2019 - 10:30
الجرح في نفوس كل الشعب العربي الإسلامي غائر...
كونوا على يقين ان فلسطين و شعبها المظلوم هي مقياس الانسانية و القيم العالمية.. فكل من يطالب بالديموقراطية و حقوق الإنسان ويدافع عنها لحاجة في نفسه.. يظهر كذبه بقبوله ظلم شعب اخرج عنوة من ارضه و استبدل بخليط اجناس من شتى اصقاع الدنيا...
يال الظلم...
ختاما.. الحق يعلوا ولا يعللى عليه..
فليطين في الوجدان والقلب.. بل رضعنا حب فلسطين مع حليب امهاتنا
7 - تحيا فلسطين الأربعاء 10 أبريل 2019 - 10:43
نيابة عن أهل المغرب أقدم أحر التعازي للشعب الفلسطيني و أشاركه ألمه و ألم ضحايا دير ياسين جعلهم الله من الشهداء و إنا لله وإنا إليه راجعون
8 - شريفة الأربعاء 10 أبريل 2019 - 11:23
نعم لكم ايها المرابطون في بيت المقدس وفلسطين انتم تنوبون عن مليار من المسلمين كلكم شهداء واقوياء بئيمانكم وقوة ارادتكم والنصر حليفكم في الدنيا والاخرة والخنازرة عبدة الطاغوت فماواهم جهنم وبئس المهاد.
9 - Sara الخميس 11 أبريل 2019 - 00:30
الى صاحب أو صاحبه التعليق رقم 5 "awal":
أول حاجه: الا مكتعرفش تتكلم بالفرنسيه فلا داعي تكتب بيها لأن التعليق ديالك عامر أغلاط.
تاني حاجه: باش عرفتي الفلسطينيين عايشين احسن منك الأمازيغ في المغرب واش انت بعقلك. وباش عرفتيهم باعوا الأرض ديالهم كنتي معاهم.
الفكره ديال باعوا الأرض الإعلام الصهيوني اللي كيقولها لا أساس لها من الصحه.
و احمد الله انك أحسن من غيرك.
10 - خليل الخميس 11 أبريل 2019 - 05:16
إلى صاحب التعليق رقم: 5 - awal
ليكن في علمك أيها البربري المتعصب بأن الفلسطينيين الذين تقول عنهم بأنم يبعدون عنا بآلاف الكيلومترات وبالتالي فلا شأن لنا بهم، فإننا نعدهم إخواننا وأقرب إلينا منك ومن أقرانك، فهم إخوتنا في العروبة والدين ومصيرنا واحد مشترك، فأنا مثلا عندما ألتقي فلسطينيا فإني أتفاهم وأنسجم معه بسرعة كبيرة بحكم وحدة لغتنا، أما أنت فإني لا أفهم لهجتك الغريبة وأَعُدُّك أجنبيا وثقافتك بعيدة عن ثقافتي، لذا فاعرف قدر نفسك قبل أن تتطاول على إخواننا ولا داعي ان تقحم نفسك في مواضيع تخصنا نحن العرب
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.