24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/06/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2406:1313:3317:1420:4522:19
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تتويج المنتخب المغربي بكأس الأمم الإفريقية مصر 2019؟

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | تقطير "ماء الزهر" في المغرب .. تقليد أندلسي بعبق التاريخ والطيب

تقطير "ماء الزهر" في المغرب .. تقليد أندلسي بعبق التاريخ والطيب

تقطير "ماء الزهر" في المغرب .. تقليد أندلسي بعبق التاريخ والطيب

قديم هو تفاعل المغاربة بالنبات وأمر أصيل تداويهم بمستخلصاته، كطب تقليدي تحفظه ذاكرة المجتمع وفق تجارب وخبرات تراكمت مع الزمن هنا وهناك من جهات البلاد. والى جانب ما كان عليه نبات المجال المغربي ولا يزال كمصدر مواد عطرية عدة، شكل أيضاً أداة تجميل للجسم ونوعاً من الأريحية فيما هو احتفال ديني كان أم أسري. وكانت مشتقات النبات العطري دوماً عبارة عن سوائل برائحة طيبة، مفيدة لِما هو نفسي ومؤثرة إيجابا على كل توتر وقلق عصبي..

وما من شك في أن ما تزخر به البيئة المغربية من غنى وتباين وتنوع، يجعل من نباتها العطري الطبي مجالا واعداً في ما هو صيدلي طبي وتجميلي، وبقدر تنوع واتساع نبات المجال المغربي بقدر ما هو غير مستغل طبياً ويحتاج إلى دراسات علمية ومبادرات وأوراش استثمار. وكان لطبيعة المجال الجبلي المغربي ونوعية المناخ السائد، أثر على الغنى النباتي من الأعشاب الطبية والعطرية، كذا على تباين نوع وقيمة المكون النباتي وعلى قيمته في الطب والتداوي التقليدي.

وعبر قرون من الزمن كانت الحضارة المغربية بطابع تنوع في التراث والثقافة والعادات ونمط العيش، باعتباره إرثاً لا مادياً ضارباً في عمق تاريخ البلاد. بحيث كثيرة هي مظاهر ما يعكس غنى الثقافة المغربية واحتفالياتها ومواسمها التي منها ما هو بعلاقة مع الطبيعة عموماً والنبات منها تحديداً، كما شأن ما لا يزال يحفظه المجتمع المغربي من أشكال تفاعل مع البيئة خلال ربيع كل سنة حيث العطر والزهور والورود وتقاليد تقطير وأشكال تعبير ونزهات وشدو وغيرها. ومعلوم أن عطر النبات ارتبط بحياة المغاربة منذ القدم، فكان بموقع رمزي في حياتهم من خلال حضوره واستحضاره في مواعد حياة وممات، وقد نجد مادة العطر أكثر ارتباطاً بما هو ديني من عبادات وتعبير عن حب وعلاقة وتقدير واحتفاء..

وإذا كانت لفظة عطر تعني كل ما هو طيب فهي ترتبط في الثقافة المغربية الأصيلة وفي ذاكرة المغاربة عموماً بالعطار ذلك الحرفي الناعم الذي يحيلنا على جوانب من عبق تفاعل ورمزية تقاطع دروب وأزقة المدن المغربية العتيقة وأسواقها كفاس ومراكش وتطوان وسلا والرباط وغيرها، وعليه يتداول المغاربة وينعتون منذ زمان بقولهم هذا رجل عطر وهذه امرأة عطرة إذا كان فيهما ما يميز من طيب وطيبوبة، والعطر عند اللغويين إسم عام لِما هو طيب والطيب إسم شامل لجميع ما هو روائح طيبة. وللإشارة فالطيب والعطر النباتي الأصيل هما أقرب المواد للإنسان ولحواسه وتفاعلاته وأحلامه وآفاق حياته، بل لكل من الطيب والعطر علاقة بالجمال وطلب الزينة. وتاريخ علاقة المغاربة بالعطر الطبيعي النباتي جزء من عبق بلادٍ وذاكرتها وثقافتها وحضارتها، كيف لا وجل مدن المغرب العتيقة التاريخية لا تزال تحفظ كثيراً من شواهد ما يثبت ذلك منذ زمن بعيد.

وتذكر المصادر التاريخية الوسيطية المغربية والعربية ما هو بعلاقة ببيع العطور في أماكن خاصة ببعض مدن المغرب العتيقة، ومن هنا ما نجده من حديث حول زنقة العطارين ببلاد الأندلس ثم بالمغرب لهذا العهد. ففي فاس مثلا بنيت مدرسة العطارين قرب سوق العطارين غير بعيد عن جامع القرويين في أواسط القرن الرابع عشر الميلادي زمن بني مرين 723ه، بل ويذكر بعض المؤرخين أن فاس تحديداً كانت أكثر مدن المغرب والغرب الإسلامي استيراداً للعطور خلال العصر الوسيط قائلا :" ومدينة فاس هذه هي حاضرة المغرب في وقتنا هذا.. لا أعلم بالمغرب مدينة لا تحتاج إلى شيء يجلب إليها من غيرها، إلا ما كان من العطر الهندي سوى مدينة فاس". وهو ما يعني كون المغاربة من خلال فاس كانوا على صلة بالعطر وحرف وحرفي العطور، التي هي في الأصل نباتات بمنظر جميل وجاذب وريح طيب وشكل زهي ما نجده غالباً في مناطق ذات طبيعة رطبة.

وبقدر ما هناك من علاقة بين الاحتفال والعطر والطيب بقدر ما يدخل هذا الأخير ضمن عادات وتقاليد ضاربة في القدم، كالأعياد والأفراح والزواج والجنائز والدفن وغيرها من أشكال تفاعل حياة الأنسان منذ قرون. فكثيراً ما نجد الطيب يحضر في طلب المغفرة والمحبة وجلب الحظ والفأل الحسن وطمأنينة النفس، هذا لطبيعة ما هناك من علاقة خفية روحية بين الأزهار والورود والأنسان. وعليه فالنفوس تشعر دوماً بنوع من الراحة والروحانية عند رؤية الزهور والحدائق والنبات..، ومن هنا إقدام الناس منذ القدم على غرس أشجار زاهرة تنتج الزهور وسط البيوت. وبما أن الموت حالة برعب خاص في حياة الأنسان، حاول هذا الأخير منذ زمان التخفيف من أثرها وتقديم الدعاء والتوسل عند حدوثها بواسطة العطر وكل ما هو طيب.

وكان لموقع المغرب وأعاليه من الجبال أثره في تنوع موارده النباتية العشبية الطبيعية، بحيث تحتوي البيئة المغربية وتحتضن منذ قرون تنوعاً شجرياً مثيراً للاهتمام لِما تسمح به هذه الثروة من قيمة عطرية أصيلة ومنها شجرة النارنج. وقد تعامل المغاربة منذ القدم مع جميع أنواع النبات العطري باعتباره إرثاً ثقافياً، وعليه نجد النبات وما يستخلص منه لهذا الغرض أو ذاك، يحضر في تجليات عدة تجمع بين الديني والاجتماعي كما الطبخ والعلاج والتزيين والزيارة والاستقبال والترحيب...ويصنف النبات العطري إلى أشكال ذات تميزات ومواصفات بحسب الدراسات العلمية الخاصة، منها التصنيف المورفولوجي الذي يقوم على الجزء المستعمل الذي يحتوي المادة العطرية الفاعلة، وفي هذا الاطار من النبات من يستعمل بكامله ومنه من تستعمل فقط أوراقه.

وتعني شجرة النارنج التي ارتبطت بالبيئة المغربية منذ القدم وبالمغاربة في المدن العتيقة التاريخية الأصيلة وأريافها، الشيء الكثير لِما تضفيه من قيمة مجالية بيئية على البلاد بأكملها، ومن رمزية في الذاكرة المشتركة خلال ربيع كل سنة كما تشير لذلك نصوص التاريخ في هذا الباب، حيث تميز البيئة بأزهار بيضاء ذات رائحة طيبة هي مصدر عطر طبيعي. ومعلوم أن شجرة النارنج تجود خلال ربيع كل سنة بأزهار يتم تقطيرها بشكل تقليدي، لاستخلاص ما يعرف بماء الزهر وهي تسمية مغربية قد تكون عرفت لأول مرة بفاس ومراكش وسلا. وتعود شجرة النارنج أصل هذه المادة المعطرة (ماء الزهر) على أساس ما تذكره المصادر التاريخية، إلى بلاد الصين قبل أن تنتقل إلى جهات أخرى منها المطلة على البحر الأبيض المتوسط، وتصنف شجرة النارنج ضمن الحمضيات بحيث هي شبيهة بشجر البرتقال. وقد ورد عند بعض المؤرخين المشارقة خلال القرن السادس الهجري، أن المجال الأول من العالم يبدأ من جهة المغرب حيث البحر الغربي المسمى بحر الظلمات(الأطلسي) إلى البحر الهندي، وأنه بجزر هذا الأخير أنواع من الأشجار منها النارنج التي تتوفر على زهر يتفتح ويسقط، وأن منه من يتم جنيه وتجميعه وتجفيفه وبيعه لتجار واردين على المنطقة يتجهون به إلى جميع الأقطار لعل منها المغرب وفاس تحديداً خلال هذه الفترة.

وقد انتقلت شجرة النارنج أصل عطر "ماء الزهر" الشهير بالمغرب والغرب الإسلامي إلى المغرب من بلاد الأندلس، وخاصة إلى المناطق المناسبة من الناحية المناخية تحديداً شمال البلاد وغربها، ومن هنا كان الأندلسيون المهاجرون بفضل في هذه العملية وفي نقل ما ارتبط بها من تقاليد وسبل استغلال خلال القرن الخامس عشر الميلادي، وبخاصة طرق تقطير أزهار هذه الشجرة واستخراج منها ما يعرف بـ "ماء الزهر". هكذا انتقل هذا التقليد الأندلسي إلى مدن مغربية أصيلة وهكذا انتقلت شجرة النارنج التي كانت البيوت العتيقة تزين بها فضاءها الداخلي، الإقبال الذي كان أكثر انتشاراً لِما تضفيه هذه الشجرة من جمال على البيت ومن رائحة طيبة خلال فترة إزهارها، فضلا عما تحاط به أزهار هذه الشجرة من قدسية وقيمة جمالية وتجميلية. يبقى من خلال ما حصل من بحث علمي ودراسة حول الهندسة الزراعية عند العرب، من المفيد الإشارة إلى أن شجرة النارنج انتقلت من الأندلس إلى المغرب ومنها أيضاً إلى أروبا شمالا، إلى جانب أشجار مثمرة أخرى لا تزال تحضر في اللغات الأوربية وتنطق بأصلها العربي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - تطواني الأحد 05 ماي 2019 - 01:31
مند ولدت مند 37 سنة و الزهر يقطر في منزلنا سنة بعد سنة يتناوب عليه نساء العائلة و رجالها في آنية نحاسية موروثة عن الاجداد...جودة المنتوج تحدد بمعايير تقليدية كالنظافة مثلا...
لا تعتمد على معايير علمية دقيقة كتحديد درجة حرارة المكان التي تؤثر في العملية و لا درجة حرارة الماء الساخن و لا البارد.الدي يستعمل في العملية...
ادا ما ساعد العلم و التطور التقاليد على تحسين منتوجها اظن اننا يمكن ان نحصل على منتوجات بصنع منزلي بدرجة عالية من الجودة...
معايير تقنية بسيطة تنتج مردودية اكبر..
.قس على دلك زيت الزيتون و جودته التي تحدد بمعايير بعيدة كل البعد عن معايير الجودة العلمية و العالمية و التي تحدد درجة الحموضة كأحد معايير الجودة و هو ما يتم اغفاله محليا
2 - Khaoua الأحد 05 ماي 2019 - 09:06
بالإضافة إلى ما تجود به هذه الشجرة المباركة من عطر فواح فإن عصير ثمارها يستعمل كمادة حافضةللزيتون الأخضر كبديل للمواد الكيميائية الخضرة.
3 - average joe الأحد 05 ماي 2019 - 12:44
مادة مهمة في الطبخ المغربي تستهلك بكميات كبيرة في المناسبات تصنع غالبا في الكاراجات بدون ترخيص او مراقبة اونصا. انا شخصيا استغنيت عنها حفاضا على سلامة عائلتي. واتمنى ان تبادر الشركات الغدائية الموتوقة للإستتمار في صناعة ماء الزهر خدمة للصحة العامة و التقافةوالطبخ المغربي جوهر التنمية السياحية في بلدنا الجميل
4 - باحث نباتي الأحد 05 ماي 2019 - 16:53
من اولى المدن المغربية التي عرفت تقطير ماء الزهر هناك تطوان بعدها فاس وهي المدينة التي تركز بها هذا التقليد القادم من الاندلس بحم ان فاس كانت مدينة علم وعلماء وسلاطين وصلحاء وكانت مدينة تجارة ايضا تربط بين بلاد الاندلس ةافريقيا وبين المغرب والاندلس والمشرق، ولهذا ففي فاس كانت صناعة اواني تقطير ماء الزهر وهي المدينة الوحيدة التي لاتزال تحفظ هذه الحرفة، ومن المدن التي كان فيها تقطير ماء الزهر في الماضي هناك سلا التي هاجر اليها الاندلسيون وسكنها العلماء مثل لسان الدين بن الخطيب ، وكذلك الاخيار والتجار والاثرياء وغيرهم. وانتقل تطير ماء الزهر الى مكناس ومراكش وشفشاون، لكن الاآن تقطير ماء الزهر لا يوجد تقريبا سوى في فاس ومراكش وتطوان وسلا لنها تتوفر على قليا مما تبقى من شجرة النارنج، وشجرة النارنج في المغرب كانت قديما كثيرة اما الآن فقد قلت كثيرا وربما انقرضت لأنها كانت في الشوارع وفي البيوت العتيقة. وربما بانقراض شجر النارنج انقرض تقطير زهرها بعدة مدن
5 - شمالية الاثنين 06 ماي 2019 - 07:58
تذكرت طفولتي عندما كنت أزور جدتي بمدينة تطوان حيث كانت طقوس خاصة لتقطير ماء الزهر. ..وكيف أن روائح الزهر تفوح في أزقة المدينة القديمة . وجدتي كانت رحمها الله تتباهى بالقطارة التي ورثتها عن أجدادها المصنوعة من النحاس الخالص...
6 - فاس الاثنين 06 ماي 2019 - 14:06
شكرا لجريدة هسبرس الاكثر مقروئية في المغرب على هذا المقال القيم الذي يخص عادة جليلة موروثة عن الاجداد كانت في المغرب قديما وفاس اولا بالدرجة الولى لانها كانت عاصمة البلاد الاولى منذ عهد الادارسة، كنت ارى وانا صغير بساتين في وادي فاس وكذلك جنانات الفواكه في محيط فاس الاخضر وكنت في فصل الربيع ارى الفلاحين من ضواحي فاس ياتون بقفات الورد والزهر لبيعها في الطالعة الكبيرة وقرب القرويين واتذكر بعض الدكاكين التي كانت متخصصة في بيع الزهر البلدي القادم من محيط فاس، وكان هناك حرفيون يصنعون الاواني الخاصة بتقطير الزهر والورد ولم يبقى منهم الا واحد الان، اما الآن فالزهر قل كثيرا لان الاشجار التي تنتجه تقريبا انقرضت لم نعد نر سوى بضع شجرات مهترئة في شوارع فاس للاسف، وهذا جعل عادة تقطير الزهر التي اتهرت بها الاسر الفاسية بدات تتراجع للاسف، وفي عهد الحماية كان الناس يحتفلون بتقطير الورد والزهر برشه في ضريح مولاي ادريس ورش طلبة القرويين به تبركا بالزهر وطلبا للوفرة والبركة.
7 - سلاوي الاثنين 06 ماي 2019 - 15:01
في اول الكلام عن الزهور والورد وعادة التتطير في مدينتي منذ ان كنت صغيرا أود ان اشكر هسبرس التي تفيدما بترات بلدنا المغرب الامين رعاه الله، ان من المدن المغربية الضاربة في القدم التي تتميز بترات كبير في الفن والثقافة والعلم والمأثر هناك مدينة سلا قبل الرباط، وسلا المطلة على ابي رقراق كانت اراضيها خارج الاسوار في الماضي مليءة بغابات شجرة النارنج التي يحكي لنا اجدادنا انها قدمت من الشرق في عهد قديم جدا، وهذه الشجرة المباركة كنا نراها في الاضرحة والمساجد والزوايا المشهورة في سلا القديمة وكنا نراها في رياضات السلاويين الاصليين، وحتى الان توجد شجرة نارج المعروفة عندنا بالرنجة بكثرة في سلا وضواحيها حتى القنيطرة، وهذه الشجرة فيها منافع كبيرة يحكيها لنا اجدادنا وفيها بركة في المنازل، ويحق لمدينتنا القديمة سلا ان تنظم اكبر مهرجان لتقطير الزهر في المغرب وشمال افريقية، لانها الاولى التي لا تزال تتوفر على اكبر عدد من شجر تقطير ماء الزهر في الماضي كنا نسمع فاس وتطاوين أما الآن فالمدينة الاولى في هذه الشجرة هي سلا
8 - زجالحرفي الاثنين 06 ماي 2019 - 15:23
بعد شكر صاحب المقال واضن انه ملم بالبحث في الثرلت لانه ذكر ان في موضوعه عن تقطير الزهر في المغرب أن مدينة فاس كانت مدينة لتجارة العطور في العصر الوسيط وقال انه اعتمد على الكتب التاريخية ومصادرها وهذا جيد حتى تكون المعلومات جيدة واصيلة ومقنعة ، ولهذا التمس من صاحب هذا المقال مشكورا ان يحيلني على بعض الكنب التاريخية التي اشارت لتجارة العطر والعطور في تاريخ المغرب، وهو ما يعني ان فاس كان فيها تقطير الزهر في الماضي مع الدول القديمة التي كانت في المغرب، وانا اعرف في المدن القديمة بالمغرب مثل فاس ومراكش فيها صناعة القطارات وصناعة بعض العطر حتى اليوم ولكن هذا قليل لان هذه الصناعة التقليدية تحتاج الى تشجيع الشباب لمزاولها حتى لا تضيع، وبما انني حرفي في مدينة قديمة وحاصل على الاجازة احلم ان اكتب عن مدينتي وعن حرفة العطار والعطور بها في التاريخ/ شكر لكم جميعا
9 - سمحولي الاثنين 06 ماي 2019 - 19:11
هذا يا اخواني موضوع مهم للاقتصاد الوطني فبما ان هناك التقطير وهناك ترات في هذا الجال وهناك الارض صالحة لغرس اشجار الرنج التي تعطي مازهر، فما على المقاولا والتعاونيات الا ان تتنبه للموضوع وتستتمر في هذا الموضوع لانه لا زال بكر وحتى لا تدخل اليه شي شركة اجنبية وتسيطر على الرنج في المغرب وتصنع منه الشيئ الكثير وتبيعه لنا بثمن كبير. ان هذا التقطير لا يحتاج الى الكلام والقيل والقادم وكان يمكان بل هذا الموضوع يحتاج الى المقاولات لتوفير الشغل للعاطلين من الشباب وخاصة في البوادي، واقول ماذ يعني الغناء على مازهر والورد والمدح عليه والقيام بالفلكلور والتهريج، هذا لا ينفع بل الدي ينفع البلاد هو تشجيع غرس شجر مازهر اي الرنج وتشجيع الفلاحيين لغرسه مثل الزيتون واذاك سيكون المنوج كبير والتقطير كثير، والشغل كثير هذا هو المعقول، ولا فيدة في الغناء والطبل والغيطة على التقطير هذا هو نظري والسلام انا ما قاريش بزاف سمحولي.
10 - بوفايدة الثلاثاء 07 ماي 2019 - 00:22
أرادت جهات مشبوهة معينة أن تسطو على مناسبات الربيع بتازة رغم أن زهر النارنج نفسه في طريق الاندثار بالمنطقة وحتى تلك الأشجار المعدودة التي تمت زراعتها تتعرض لخطر الاجتثاث بفعل الزحف البشري والعمراني وما موسم الزهر بتازة الأبية إلا تهريجا ومسلكا للتسلق وربح بعض المواقع و....وما يمكن أن تضيف في مثل تلك المهرجانات لقد تم تمييع كل شيء باسم مهرجان تقطير الزهر فهل تازة في حاجة إلى مهرجان تنفق فيه الملايين المملينة من المال العام وهي المدينة المهمشة التي يعاني أبناؤها الأمرين على مستوى سوق الشغل وتعطل التنمية والمشاريع الحقيقية وغياب اختصاصات طبية يضطر معها السكان أن يتنقلوا إلى فاس او الرباط ناهيك عن الفراغ الفعلي في مجال المدارس العليا حيث تعاني الأسر التازية بشكل رهيب فضلا عن نسبة العطالة المرتفعة عن المستوى الوطني ونزيف الساكنة فعن أي مهرجان يتحدثون ؟ الله يعطينا وجوهكم
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.