24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4606:2913:3917:1920:3922:07
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | الوديي: الماركسية اكتسحت طلاب الستينيات .. والشباب ضحى للثورة

الوديي: الماركسية اكتسحت طلاب الستينيات .. والشباب ضحى للثورة

الوديي: الماركسية اكتسحت طلاب الستينيات .. والشباب ضحى للثورة

-2-

قال عبد العزيز الوديي، القيادي الطلابي نائب رئيس المؤتمر الخامس عشر للاتحاد الوطني لطلبة المغرب، إن الحركة الماركسية اللينينية اكتسحت الطلاب والتلاميذ في ظروف الستينيات، خاصة ابتداء من سنة 1968 إلى غاية سنة 1973. وهو تاريخ منع "أوطم" (24 يناير) الذي تزامن مع بداية مسلسل تقهقر الحركة وجزرها في ظل الحملات المتتالية للقمع الذي استهدفها بداية من أواخر سنة 1971، مشيرا إلى أن تاريخ نقابة الاتحاد الوطني لطلبة المغرب طبعته صراعات سياسية عديدة.

وأضاف الوديي، في الجزء الثاني من حواره، أن المؤتمر الخامس عشر شهد شدا وجذبا انتهى بانسحاب الطلبة الاتحاديين وطلبة التقدم والاشتراكية، بعد اكتساح طلبة الجبهة للانتخابات، خصوصا بعد الشعار التاريخي الذي رفعه المؤتمر "لكل معركة جماهيرية صداها في الجامعة.

إليكم نص الحوار:

كيف كانت موازين القوى السياسية داخل النقابة الطلابية قبل انعقاد المؤتمر الخامس عشر؟

بعد مرحلة الجزر التي تلت القمع الذي سلطه النظام على الحركة الطلابية -1965-1967- وانتعاش النضال الطلابي بعد ذلك من جهة، ونتيجة تأثير عدة عوامل داخلية، أساساً، وخارجية أيضاً، وكلها معروفة ولا داعي لسردها هنا، استطاعت "الحملم" اكتساح الساحة الطلابية والتلاميذية في ظرف وجيز. خاصة ابتداء من سنة 1968 إلى غاية سنة 1973. وهو تاريخ منع "أوطم" (24 يناير) الذي تزامن مع بداية مسلسل تقهقر الحركة وجزرها في ظل الحملات المتتالية للقمع الذي استهدفها بداية من أواخر سنة 1971.

كان الوضع داخل القطاع الطلابي، (حيث مجموع عدد الطلبة المغاربة في الداخل والخارج لم يكن يتجاوز، عندئذ، عشرين ألف طالب)، يتميّز بوجود عدة فئات مختلفة من الطلبة ذوي أصول اجتماعية متباينة، والوافدين من كافة أنحاء المغرب إلى الرباط وفاس، المدينتين الجامعيتين الوحيدتين آنذاك. كان البعض منهم ينتمي إلى مختلف الأحزاب المغربية، وخاصة منها: الاتحاد الوطني للقوات الشعبية (الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية لاحقا) وحزب التحرر والاشتراكية (الحزب الشيوعي سابقا وحزب التقدم والاشتراكية لاحقا) وحزب الاستقلال و"الجبهة"، ابتداء من مطلع السبعينيات.

وفي اعتقادي، لم يكن السواد الأعظم من الطلبة مُتحزِبا، إلا أن الطلبة المتحزِبين كانوا يشكلون أقلية فاعِلَة، دائبة النشاط. وقد كان جزءٌ كبير من الطلبة يميل إلى إثبات ذاته والتحرر من سلطة آبائه وأوليائه، وفك الارتباط مع روح المحافظة والتشبث بالتقاليد، في حين كان بعض مناضلي الاتحاد الوطني للقوات الشعبية وحزب التحرر والاشتراكية، يطمحون إلى الانعتاق من هيمنة قياداتهم الحزبية، التي كانت تٌنعت آنذاك بالانتهازية والانتظارية ومهادنة النظام، بل وحتى بخيانة قضية الجماهير الشعبية.

اختار هؤلاء الشباب التخلي عن تحقيق طموحاتهم الفردية والأنانية، وساروا في درب شائك محفوف بالمخاطر من أجل التغيير الجذري لواقع مجتمعهم المتردي، سعياً منهم إلى تحقيق ثورة شعبية. لم يكن القطاع الطلابي متجانساً، حيث كانت تتجاذبه عدة تيارات فكرية وسياسية؛ منها: الماركسية بكل تلاوينها - اللينينية والستالينية والتروتسكية والماوية والغيفارية -، والفوضوية والفوضوية النقابية، والشَعبوية (التي كان لها تأثير لا يُستهان به على فكر وممارسات بعض مناضلي الحركة، قواعدَ وقيادات على حد سواء)، والوجودية والليبرالية، وبعض البوادر الأولى للفكر الإسلاموي الحزبي، بل وحتى فئة محدودة، كانت تُناصر النظام الملكي (الشبيبة الملكية التي أسسها محمد زيان في مطلع سبعينيات القرن الماضي).

هذا بالإضافة إلى فئات كانت تُحاكي سلوك وممارسات، بل وحتى لباس، الهيبيHippie . وهي حركة ثقافة- مضادة ظهرت في الولايات المتحدة الأمريكية في ستينيات القرن الماضي وكانت تدعو إلى"الحب والسلم" وتناهض حرب الولايات المتحدة ضد الشعب الفيتنامي، قبل أن تنتشر في باقي أرجاء العالم الغربي وتصل إلى بلدنا، عبر فرنسا، في مطلع سبعينيات القرن الماضي.

كانت موازين القوى آنذاك تفرض على الطلبة الرجعيين، في تقديرنا - بمن فيهم أولئك المنتمين لـ "الاتحاد العام لطلبة المغرب"- الإحجام عن التعبير عن آرائهم في التجمعات العامة، حيث كنا نُصادر حقهم في التعبير عن آرائهم. في ذلك الوقت، كانت "الجبهة" تُسيطر، تقريبا، على مكاتب الأغلبية الساحقة من التعاضديات، سواء في الكليات أم في المدارس العليا. وجاء ذلك بُعَيْد مرحلة الجزر والجمود التي مرّت بها الحركة الطلابية، إثر حملة القمع الذي تعرضت له غداة انتفاضة 23 مارس 1965 المجيدة. وكانت القوى السياسية المتصارعة داخل القطاع الطلابي هي: الاتحاد الوطني للقوات الشعبية وحزب التحرر والاشتراكية والحركة الماركسية- اللينينية المغربية. أما القوى الأكثر تأثيرا في تلك المرحلة فهي الاتحاد والحلملم، في حين كان إشعاع التحرر جد محدود، لا سيما بعد تأسيس "الجبهة".

في ظل هذا الوضع، استطاعت "الجبهة" أن تفوز بالأغلبية المطلقة من عدد المؤتمرين المنتخبين للمؤتمر الخامس عشر "لأوطم"، وذلك على الرغم من الجهود الجبّارة التي بذلها الاتحاد والتحرر لكي لا يتحقق لها ذلك الفوز، مستعينين في ذلك بالتحالفات التي عقداها مع كل الجهات المناوئة للجبهة - بما فيها الأطراف الرجعية كما حدث ذلك بالمدرسة المحمدية للمهندسين بالرباط.

بعد الانتصار الساحق، الذي حققته "الجبهة" في الانتخابات، خرجت إلى العلنية مجموعة من مناضليها الذين كانوا يعيشون في السرية - لكونهم متابعين على خلفية قضية "أنيس بلفريج ومن معه"- وبدأ الإعداد المادي للمؤتمر. هكذا، اجتمعت لجنة مكونة من عبد الصمد بلكبير وعبد الواحد بلكبير والحبابي عبد الحفيظ - ممثلين للفصيل "ب"- وعبد العزيز المنبهي ومحمد العيادي (الذي كنا نجتمع بمنزله بالقرب من دار البريهي قبل أن ننتقل إلى منزل المناضلة الفقيدة سعيدة المنبهي) وعبد العزيز الوديي- ممثلين للفصيل "أ". وشرعنا إثر ذلك، في مفاوضات مع الطلبة الاتحاديين، بطلب منهم، وكان يمثلهم آنذاك كل من الطيب بناني والحبيب المالكي ومالك الجداوي.

ماذا كان موضوع مفاوضاتكم مع الطلبة الاتحاديين؟

كنا نتفاوض، عبد الواحد بلكبير وأنا شخصيا، مع ممثلي الطلبة الاتحاديين بشأن موضوع قيادة المنظمة الطلابية. وكان هدفنا، في "الجبهة"، هو الحفاظ على وحدة "أوطم". لهذا الغرض، اقترحنا اعتماد مبدأ النسبية حتى يتسنى تمثيل الاتحاديين في قيادة النقابة. كنا آنذاك مستعدين لمنحهم ثلاثة مقاعد من أصل سبعة في اللجنة التنفيذية، غير أنهم رفضوا اقتراحنا وطالبوا، في الأخير، بتولي عضو من حزب الاتحاد رئاسة المنظمة، وهو الأمر الذي رفضناه رفضا باتا. على مستوى لجنة "الجبهة" المسؤولة عن تحضير المؤتمر، بدأنا في إعداد مشاريع مختلف الأرضيات المتعلقة بكافة مقررات المؤتمر من جهة، وفي وضع المقترحات الأولية الخاصة بأعضاء اللجنتين التنفيذية والإدارية من جهة أخرى. واقترحنا على الرفيق عبد الصمد بلكبير، وهو أكثرنا تجربة، تحمل مسؤولية رئاسة المنظمة، إلاّ أنه عبر عن رفضه القاطع لسببين اثنين هما: أنه متابع وليس من المعقول أن تكون أغلبية أعضاء اللجنة التنفيذية (أربعة من أصل سبعة أعضاء) موضع متابعة أولا، ولكونه مُلتزِم بمهام تنظيمية في إطار منظمة "ب" ثانيا. عندئذ وقع الاختيار على الرفيق عبد العزيز المنبهي لتولي مسؤولية رئاسة أوطم.

ما الذي حصل بعد ذلك؟

انعقد المؤتمر الخامس عشر "لأوطم" بكلية العلوم التابعة لجامعة محمد الخامس بالرباط من 11 إلى 18 غشت 1972، تحت شعار: "لكل معركة جماهيرية صداها في الجامعة". وبعد تقديم التقريرين الأدبي والمالي، من طرف اللجنة التنفيذية المستقيلة، وانتخاب رئاسة المؤتمر (لا أتذكر من ترأس أشغال المؤتمر) والمقرر العام في شخص الشاعر محمد بنيس، أعلن الطيب بناني انسحاب الطلبة الاتحاديين، من دون تقديم أية مبررات. لكن سبب انسحابهم كان معروفا وواضحاً بالنسبة إلينا، ذلك إنهم كانوا على يقين من أن سيطرة "الجبهة" على قيادة "أوطم" كانت ستُؤدي لا محالة إلى تحويله إلى آلة جهنمية لمحاربة الاتحاد الوطني للقوات الشعبية. وقد تبعهم في الانسحاب طلبة التحرر والاشتراكية، فيما فضل الطلبة الذين كان يطلق عليهم اسم "المنونيين" - نسبة إلى عبد اللطيف المنوني وهو رئيس سابق "لأوطم"- ومن بينهم عبد الكبير البزاوي ومحمد الموساوي وآخرين... الاستمرار في متابعة أشغال المؤتمر.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (23)

1 - مغربي الأحد 12 ماي 2019 - 11:28
الحمد لله الذي حفظ المغرب والمغاربة من ويلات تامر هؤلاء المسلوبين الراديكاليين والذين لا يؤمنون حتى بالديمقراطية فيما بينهم ،أرادوا أن يفرضوا على المغرب افكارا جهنمية ،حفظ الله الإسلام ورحم الله الحسن الثاني
2 - lecteur الأحد 12 ماي 2019 - 11:42
Ce passé de notre cher UNEM jaillait après des années de dénigrement,de refoulement et de mensonge violant la mémoire d 'une génération dont son combat est dédié ā changer positivement un destion contesté. Merci si Aziz pour ces informations méconnues par toute une génération. Ton témoignage contribuera ā démystifier les versions fréquentes de notre histoire, particulièrement de L' UNEM ,version frontiste.
3 - Adam الأحد 12 ماي 2019 - 11:42
عندما ماتت الماركسية في موطنها الأصلي عاد الكثير من الماركسيين المغاربة إلى اصلهم ووجدوا أن دينهم الاسلام لا خيار عنه.
4 - رشيد المانيا الأحد 12 ماي 2019 - 11:53
الماركسية والستالينية واللينينية اكتسحت في الستينات جل شباب العالم الطائش والمغفل.
الحمد لله كان في تلك الحقبة بالمغرب ملك حكيم نجانا من نظام عسكري شيوعي قمعي دموي مستبد.
عكس جمهوريات الموز العربية الممانعة، ممانعة ضد التغيير والتاقلم مع المعطيات الجديدة في العالم. فمنها ما خربت ومنها مازالت ثكنات عسكرية داخلها مفقود وخارجها مولود، على سبيل المثال لا الحصر الجزائر، التي لازال جنرالتها المتحكمين في رقاب العباد بالكلاشنيكوف السوفياتي يعيشون في ستينيات القرن الماضي.
والحمد لله الذي قانا مما ابتلى غيرنا به
5 - Arbitraire الأحد 12 ماي 2019 - 12:03
أثبت التاريخ أن الماركسية هي أسوء أفيون للشعوب
6 - متتبع الأحد 12 ماي 2019 - 12:19
كل العالم تاثر بالماركسية على طريقته ووظف منها ما يناسب بيئته الثقافية والتاريخية الا دول العالم الثالث ومنها المغرب التي ارادتها نظاما جاهزا لحل مشاكلها الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وغيرها, وهذا غباء ما فوقه غباء. اتذكر سنوات الجامعة وتجنيد اوطم كل مرة لمقاطعة امتحانات السنة الدراسية والدوس على مستقبل ابناء المغاربة , وهي بذلك تتوافق قصدا او دون قصد مع الدولة المخزنية في تدجينهم وترهيبهم. ولا غرابة ان كوادر اوطم ينتهون بمناصب في الداخلية والامن.
7 - هشام كولميمة الأحد 12 ماي 2019 - 12:22
سؤال للسيد(adam ):يجب عليك معرفة الفرق بين الإسلام(دين) و بين الماركسية (نظرية)...
8 - سعيد المقدم-بلباو الأحد 12 ماي 2019 - 12:40
لا يجب ان نربط الماركسية بالالحاد او الكفر او الزندقة.الكثير لم يقرا كتابات ماركس،انجلز او لينين.فالربط الخاطئ يكون بشكل ميكانيكي و مختزل و مشوه.قراءة الفكر الماركسي مسالة ضرورية لقراءة الواقع و تفكيكه و فهمه.قراءة الماركسية لا يعني التتاقض مع الدين،بل هي بالفعل تساعدنا على امتلاك الادوات لقراءة التاريخ و تحليله تحليلا ماديا بعيد عن التحليل الطوباوي و الميتافيزيقي.لقد تعرض الفكر الماركسي لهجوم شرس من طرف الانظمة المستبدة خاصة مع نجاح الثورة.الايرانية و الاكتساح الرهيب للايديولوجية الوهابية المتزمتة.
9 - احمد الأحد 12 ماي 2019 - 12:54
الماركسيين لا يختلفون بشئ عن الدواعش، فهم يتبنون العنف كخيار واحد لمواجهة الدولة و باقي الفصائل الاخرى و عندما لا يجدون عدوا يتقاتلون في ما بينهم تحت اسماء مختلفة النهج القاعدي، ورقة 86، التروتسكيين...
10 - محمد الأحد 12 ماي 2019 - 12:59
هل تعلمون ان كبيركم الذي علمكم كان يقول ان افكاري لاتعنيني. هل تعلمون ان ماركسكم كان يبتز كل من حوله حتى اقرب الناس اليه؟
كان انسانا فظيعا مكروها منبوذا و كان يحب المال حبا جما. هذا نبيكم من انبيائكم الكذبة.
راجعوا اوراقكم
11 - مدردش الأحد 12 ماي 2019 - 13:23
وفي الاخير انتصر الراس المال على الفكر.انتصر مول الشكارة على القاري.انتصر الاغنياء على الفقراء.الماركسية ثورة العمال والكادحين ضد هيمنة المهيمنين الجشعين.صراع ابدي سرمدي موجود وجود الانسان.لا الماركسية حل جذري ولا الراسمالية حل ايضا.فلابد من اغنياء وفقراء .لكن ان تجمع بينهم المودة والرحمة لا الاستغلال والكره.وهذا الاعتدال اوجده الله سبحانه وتعالى في دينه المنزل على عبده محمد (ص) الاسلام.وشكرا.ورمضان كريم
12 - معارض الأحد 12 ماي 2019 - 13:33
الماركسية الليلينية سقطت في الإتحاد السوفياتي رغم حرسهم. و عملهم الدؤوب لخدمة الشعوب فعلا و ليس قولا. فكيف تنجح لدى طبقة طلابية لامسؤولة ترى في الأديولوجيات هذف أو مأرب من المآرب النرجسية المادية. رغم أن الماركسية اللينينية هذفها هو الشعوب. جاءت بفكر إنساني محدود. لذلك ففترة وجودها على الأرض ستكون محدودة و ذلك ما وقع. القوانين الإلاهية هي التي ستسود. خاصة الإسلام لأنه صالح لكل مكان وزمان.
13 - خالد الأحد 12 ماي 2019 - 13:54
لينين و ستالين تسببوا في قتل الملايين و البعض ما زال مع الشيوعية
14 - عبد الله الأحد 12 ماي 2019 - 13:54
اساءل اليوم بعد نصف قرن من الأحداث وتجارب بعض الدول التي ركبت السراب الثوري الذي حصدوا المآسي لشعوبهم واستحضر تجربة الكامبودج
الى أين كان سيذهب بنا هؤلاء المراهقون وان كنت ركبت معهم الموجة ولو متأخرا بداية التمانينات
صحيح لا أحد كان يملك نموذجا أثبت نجاعته للخروج من التخلف وتحقيق العدالة الاجتماعية
ويبقى هذا جزء من تاريخا الحديث تجب دراسته بكل موضوعية بعيدا عن الاصطفاف الديويوجي
كما لا ننسى أن التجربة كانت مدرسة سياسية لذلك الجيل لذا نجد منهم اليوم من يتحمل مسؤولية تدبير الشأن العام ونخب مثقفة
15 - قدور الأحد 12 ماي 2019 - 13:58
و هكذا بقيت مناهج وزارة التربية الوطنية في حيرة و ارتباك شديد ؛ درست الفلسفة فبرزت طواءىف ثاءىرة متطرفة ك 23 مارس و الى الامام و الماركسيين و و و. حذفت الفلسفة و عوضتها بالفكر الاسلامي فظهرت طواءىف اخوان المسلمين امران احلىهما مر .
16 - مواطن الأحد 12 ماي 2019 - 14:12
"اختار هؤلاء الشباب التخلي عن تحقيق طموحاتهم الفردية والأنانية، وساروا في درب شائك محفوف بالمخاطر من أجل التغيير الجذري لواقع مجتمعهم المتردي، سعياً منهم إلى تحقيق ثورة" هذا الكلام جدير بالتأمل ..كل المجد لهؤلاء الشباب ضد النسيان وضد مختلف أساليب التنقيص والأحكام السطحية كل المجد لهم رغم الآلام والمحن التي كابدوها في سبيل ذلك
17 - الوجدي الأحد 12 ماي 2019 - 15:05
وأغلبهم يحكم الان و اصبحوا من خدام الدولة ، المالكي، عبد اللطيف المانوني, اخشيشن و اخرون الذين بفكرهم المتطرف ، اعدموا عديد من الطلبة الذين ينتمون لاسر فقيرة و مغلوبة على امرها !
18 - Adam الأحد 12 ماي 2019 - 15:16
الى السيد كولميمة ربما لاتعرف أن الماركسيين لا يؤمنون بالله فهم ملحدون أما قضية الاديان فهناك دين واحد عند الله و هو الإسلام.
19 - الملاحظ الأحد 12 ماي 2019 - 16:44
تصوروا ٱمازيغي بين الجبال لا يعرف ٱية لغة عدا لسان ٱمه ينزل الى المدينة ٱو تٱتي اليه المدينة،سيجد الاسلام و الماركسية و اللينينية و اللبرالية و الاشتراكية و الشيوعية و اللا دينية و.....و......و.......هذا الامازيغي ٱحس بٱن كل هذا ليس من هنا،لغة ٱصحاب هذه البضاعة لا تشبه لغته،لغته،ؤتناحرون فيما بينهم الظفر بٱرضه،غرباء يتقاتلون على ٱرض غيرهم و ينشرون بالقوة ٱديانهم و لغاتهم. هكذا ٱنتم الآن كلكم،عربا و عجما،من هذا الكوكب ٱو من خارجه!!!؟؟؟ كلكم قتلة و استعمار يونس ليكمل كل واحد فيكم بضاعته(دينه) و يعود الى ٱرضه سواء في الشرق ٱو في الشمال و اتركوا هذه الارض ترتاح من كثرة الدماء التي ٱسلتموها و تسيل الان.ورحلوا ورحلوا ارحلوا
20 - مغربي فحسب الأحد 12 ماي 2019 - 20:49
للأسف تعليقات كثيرة تتحامل على تجربة شباب السبعينات. تجربة مرة لمنها حافلة بالقراءة والتثقيف الذاتي والجدالات الفكرية والثقافية الغنية. حتما سصعب أت تتكرر تلك التجربة التي أنتجت "حركة ماركسية-لينينية" وفرق غنائية من شبيه "ناس الغيوان وجيل جيلالة ولمشاهب" وسينما كان لها صدى في الأندية السينمائية التي شملت المغرب كله تقريبا، فضلا عن مسرح الهواة مجلات وحركة ثقافيتين هائلتين.... الذين لم يعايشوا هذه التجربة والذين في قلوبهم غل وحقد وجهل وفقر "نية" وتخلف قطعا لن يفهموا تجربة هؤلاء الشباب من عموم فئات الشعب الكادح بالمدن والبوادي، يانتصاراتها وفلاحها وبأخطائها وزلاتها، ولن يقدروها. فبئس فكر التأخر وبئس عقل التخلف وبئس ثقافة الكراهية وضيق الأفق.
21 - INGÉNIEUR D'ETAT الاثنين 13 ماي 2019 - 00:45
Indépendamment du fait si (avec le recul) les jeunes gauchistes des années 70 avaient raison ou non, ils constituaient la crème de la jeunesse de l'époque. Ils étaient animés de bonne volonté, n'hésitant pas à sacrifier leur avenir, leur liberté, voire leur vie pour leurs idéaux. N'oublions pas le contexte de l'époque: guerre froide, luttes contre le colonialisme, l'impérialisme et les régimes dictatoriaux, guerre de Vietnam, idées de Chee Guevara, Mao-Tsé-ong, Hô-Chi-Minh, Mehdi Ben Berka et autres "légendes" encore vivaces. De ces idées, ces jeunes se sont inspirés; et ce, dans leur quête d' avenir meilleur pour le "petit peuple". Ce dernier, au vu de l'archaïsme ambiant, n' était pas en mesure de comprendre leurs idéaux, encore moins les adopter. Brefs, il s' agit d'idéalistes, un peu trop naïfs. C' est pour cette raison que je ne peux que m' incliner et leur rendre un grand hommage.
22 - جليل نور الاثنين 13 ماي 2019 - 10:53
نهج حكم الحسن الثاني في تعامله مع بروز الحركة الماركسية-اللينينية ،سياسات قمعية أبرزها سياسة الترويض، أي "التْرابي" في المفهوم المخزني..عنف شرس من طرف نظام استشرت فيه كل مظاهر احتقار المواطن و المواطنة..اليسارالجذري جاء، كرد فعل ثوري ضد الإستبداد و الفساد و نهب الثروة العامة، من رحم الجماهير الكادحة عمالا و فلاحين و طلبة إضافة إلى مثقفين جاءوا من وسط بورجوازي و" انتحروا طبقيا" حسب تعبيرذلك الوقت، حلمهم جميعا تخليص المواطن من التسلط و الظلم الإجتماعي، ومن الجهل و الخوف.. وكان مصيرهم عقابا شديد القسوة : تعذيب وسنوات طوال ضاعت من العمر في المعتقلل..في أغلب الأحيان كانت أدلة الإدانة كتابا أوقصيدة شعر أوأغنية للشيخ إمام أولمرسيل خليفة، وفي أقصى الحالات مناشير سياسية تنتقد الأوضاع السائدة..نعم حملوا حلما مشروعا بالثورة و الإشتراكية و المجتمع اللاطبقي..كان هذا حلمهم الذي أفنوا زهرة عمرهم لأجله: حب هذا الوطن و هذا الشعب قبل أي شيء..إذا أراد أحد أن يحاسبهم اليوم على "جرم" إقترفوه فليحاسبهم على هذا الحلم و هذا الحب..لم يفعلوا غير ذلك.
23 - ASSOUKI LE MAURE الاثنين 13 ماي 2019 - 14:52
الى ......الملاحظ ، تصور كيف سيكون الMAURES السكان الاصليين للمغرب الذين استوطنتم ارض أجدادهمMAURTANIA العتيقة وتركتموهم هائمين بعدما جردتموهم من لغاتهم الافريقية وثقافاتهم الأصيلة وأدخلتم بونيقيتكم ورومانيتكم وفنداليتكم واستعبدتموهم ورميتم بهم إلى ماقبل جبال الاطلس حيث يعيشون الحرمان من الماء والخيرات والضايات والانهار التي تجري فوق ارض أجدادهم .تصور يا.. ملاحظ.. لو رحلت عن أرضهم وتركتهم ،كم سيكونون سعداء بدون كلامك الجاف ..
المجموع: 23 | عرض: 1 - 23

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.