24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/06/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2506:1413:3517:1520:4722:20
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تتويج المنتخب المغربي بكأس الأمم الإفريقية مصر 2019؟
  1. الاقتصاد في فاتورة الكهرباء يرفع مبيعات أنظمة اللوحات الشمسية (5.00)

  2. أمزازي: معدل 14,40 لدخول كليات الطبّ الخاصّة (5.00)

  3. هيئة تربط "اختفاء الأدوية" بمسؤوليّة وزير الصحة (5.00)

  4. المرأة ذات الخمار الأسود (5.00)

  5. "زيرو جائع" .. مبادرة تُشبع بطون المتشرّدين بمحاربة هدر الطعام (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | الوديي: الصحراء عند "الحملم" جزء من المغرب .. والوالي كان وحدويا

الوديي: الصحراء عند "الحملم" جزء من المغرب .. والوالي كان وحدويا

الوديي: الصحراء عند "الحملم" جزء من المغرب .. والوالي كان وحدويا

-3-

قال عبد العزيز الوديي، القيادي الطلابي نائب رئيس الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، إن "المؤتمر الخامس عشر لنقابة الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، اتجه نحو عودة الصحراء إلى "الوطن الأم"، المغرب. وذاك كان هو المعنى الذي كان يعطى عندئذ لمبدأ "حق تقرير المصير"، لا أقل ولا أكثر، مشددا على أن فكرة الانفصال لم تكن تدور بخلد أولئك المناضلين الصحراويين، والأكيد هو أنهم لم يكونوا يعبرون عنها جهاراً، كما أن الأطروحة الانفصالية لم تكن متداولة".

وأضاف الوديي، في الجزء الثالث من حواره، أن الحركة الماركسية- اللينينية المغربية "الحملم" تعتبر أن الصحراء جزء لا يتجزأ من المغرب، وذلك على غرار باقي الأحزاب الوطنية المغربية. بل كانت تتصور إمكانية تحويل الصحراء إلى قاعدة ثورية لانطلاق تحرير كل أرجاء المغرب، وبالتالي جعلها "فلسطين جديدة على أرض الصحراء" من أجل دحر الإمبريالية وعملائها بالمنطقة".

إليكم نص الحوار:

ما الذي كان يُميّز الطلبة "المنونيين" عن بقية الطلبة الاتحاديين؟

حسب ما كان رائجاً في الساحة الطلابية آنذاك، كان الطلبة المنونيون يعتبرون أنفسهم بمثابة ماركسيي الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، وكانت مواقفهم أكثر ديمقراطية وأقل عداء "للجبهة" من بقية الطلبة الاتحاديين الذين يناصبونها العداء. هذا فضلا عن أنهم كانوا يَدْعُون إلى اعتماد مبدأ النسبية في انتخاب كل أجهزة "أوطم"، حفاظا على وحدة الحركة الطلابية وعدم إقصاء التيارات غير الاتحادية منها. إضافة إلى بعض الأخبار، أو الإشاعات، الرائجة حول الصراعات من أجل زعامة الطلبة الاتحاديين، والتي كانت تدور رحاها بين التيارات المتساكنة والمتصارعة في إطار الاتحاد الوطني للقوات الشعبية آنذاك.

رغم ذلك، كنتم ترغبون في انضمام الطلبة الاتحاديين إلى تشكيلة اللجنة التنفيذية لأوطم؟

كنا مستعدين، كما قلت، لمنحهم ثلاثة مقاعد من أصل السبعة المكوّنة للجنة التنفيذية. وكنا نُقدِّر أن ذلك في مصلحة الحركة الطلابية ووحدة "أوطم"، وبالتالي فإشراك الاتحاديين في قيادة المنظمة كان، في آخر المطاف، في صالح "الجبهة" و"الحملم".

ولم نكن نفكر إطلاقاً في تغطية سياسية، للقيادة الجديدة لـ "أوطم"، من طرف الاتحاد الوطني للقوات الشعبية! في الواقع، ورغم كل الخلافات -الحقيقية منها والوهمية- كان الطلبة الاتحاديون هم أقرب الفصائل المناضلة إلى "الجبهة" في القطاع الطلابي.

ولم يكن الطرفان يترددان في خوض معارك مشتركة، نقابية وسياسية ضد النظام، - مثلا التضامن المطلق واللامشروط مع معتقلي محاكمة مراكش الكبرى التي جرت أطوارها سنة 1971 (سعيد بونعيلات، محمد الحبيب الفرقاني، محمد اليازغي، أحمد بنجلون...). إلا أننا كنا نعاملهم، معاملة خصوم سياسيين، بل وحتى أعداء، في الكثير من الأحايين. لكننا لم نكن نبادر، أبدا، إلى استعمال العنف ضدهم، إلا دفاعا عن الذات، كلما أقدموا على الاعتداء على رفاقنا في "الجبهة".

هل كان الطلبة الاتحاديون يعاملونكم بالمثل؟

كان الكثير من الطلبة الاتحاديين يناصبوننا العداء، ولا يترددون في استعمال العنف اللفظي والمادي ضد مناضلي "الجبهة". هكذا، من بين أمثلة أخرى عديدة، تعرّض الرفيق عبد الواحد بلكبير، عشية انعقاد المؤتمر الخامس عشر، لاعتداء داخل مقر "أوطم" بشارع لافوازيي بحضور ومشاركة بعض الأعضاء من اللجنة التنفيذية. وقد ذهبت إذاعة "التيار البصري" - وهي "صوت التحرير" التي كانت تَبُثُّ من ليبيا-إلى حد اتهام بعض مناضلي "الحملم" -مع ذكر أسمائهم- بالعمالة للجنرال السفاك أوفقير!

اعتبر البعض أن البيان الصادر عن المؤتمر الخامس عشر كان بمثابة بيان سياسي صادر عن "حزب ثوري"، ولا علاقة له ببيان صادر عن نقابة طلابية؟

لا بد من التوضيح أن كل البيانات السياسية الصادرة عن مؤتمرات "أوطم" - خاصة منذ إعفاء الحكومة الوطنية لمولاي عبد الله إبراهيم، التي كانت أوطم تساند فيها "السياسة الرشيدة للحكومة"- كانت على الدوام شديدة اللهجة، لاذعة في نقدها للنظام القائم. إنّها كانت في الواقع تتبنى دائما أطروحات التيار الراديكالي في صفوف الاتحاد الوطني للقوات الشعبية ومواقفه. وبالتالي، فإن البيان السياسي للمؤتمر الخامس عشر لم يَحِد عن القاعدة العامة للبيانات السابقة، وإنما استنسخ مواقف التيار السائد آنذاك داخل الحركة الطلابية المغربية، ألا وهي "الجبهة"، أي "الحملم".

ما يمكننا أن نُعيبه، اليوم، على ذاك البيان هو الإفراط في انتقاد أحزاب ما اصطلح على تسميته بالأحزاب الوطنية (والمعني بها في البيان هما طبعا الاتحاد الوطني للقوات الشعبية وحزب التحرر والاشتراكية باعتبار أن حزب الاستقلال كان يُصنّف في خانة الرجعية ليس إلا). وإثر إعادة قراءة البيان، بعد مرور عقود عن صدوره، فإنني لا أتنصل من مسؤولية رئاستي للجنة البيان السياسي التي طالت مناقشاتها قرابة يومين كاملين، وطبعها جدلٌ حاد أحيانا. في مثل تلك الظرفية، انحاز الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، في سنة 1972 خلال مؤتمره الخامس عشر، إلى جانب "الجبهة" أي "الحملم". كما سبق له، منذ مطلع الاستقلال، أن ناصر الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، الحديث العهد بالانشقاق عن حزب الاستقلال، وخاصة منه جناحه الراديكالي!

نتيجة لكل هذا، فإن البيان السياسي كان وليد الظروف السياسية والإيديولوجية لصياغته، إنه كان "ابن بيئته"، كما يُقال. وينبغي ألا ننسى أن أحد بيانات "أوطم" قد ذهب إلى حد انتقاد القوات المسلحة الملكية، مطالبا بـ "تطهير الجيش والأمن من الخونة"، في مؤتمره الثالث المنعقد بمدينة تطوان سنة 1958، وهو المؤتمر الذي انتخب إدريس السغروشني رئيسا للمنظمة الطلابية.

أعتقد اليوم أن البيان السياسي كان مُسْرِفاً في نقده للأحزاب الوطنية؛ غير أن ذلك لا يُبرر إطلاقا التحامل على البيان، ومن ثم على "الجبهة" و"الحملم"، ونعته بنعوت أقل ما يمكن أن يُقال عنها إنها لا أخلاقية، بل وحتى سافلة. وبإيجاز، جاء البيان في سياق تاريخي معيّن من تاريخ بلادنا عامة، ومن تاريخ الحركة الطلابية المتميّز آنذاك بنهوض نضالي عارم خاصة.

يُقال إن البيان الصادر عن لجنة حركات التحرير في المؤتمر الخامس عشر ساند الأطروحة الانفصالية ومبدأ تقرير المصير. ما رأيك في هذا التقييم؟

كنت أنتظر منكم طرح هذا السؤال المهم. ولا بد لي من الإدلاء بعدة توضيحات من أجل وضع موقف المؤتمر الخامس عشر من قضية الصحراء في سياقه التاريخي الحقيقي آنذاك.

الجميع يعلم أن "الحملم" عموما، وتنظيم "ب" خصوصا، كانت متشبعة بالفكر الوحدوي القومي العربي، ومتأثرة بمقولات حركة المقاومة الفلسطينية، خاصة يسارها الذي خرج، تاريخيا، من صلب "حركة القوميين العرب".

على مستوى المغرب، تميّزت المرحلة ببداية تحركات المواطنين المنحدرين من الصحراء وجلهم من الطلبة، وكان الكثيرون منهم يتابعون دراستهم معنا في الجامعة، ومن بينهم الوالي مصطفى السيد الذي كان يدرس بكلية الحقوق. وكانت تلك النضالات تطالب بجلاء الاستعمار الإسباني وبتحرير الصحراء. وحسب ما أتذكره، لم تكن فكرة الانفصال تدور بخلد أولئك المناضلين، والأكيد هو أنهم لم يكونوا يعبرون عنها جهاراً، كما أن الأطروحة الانفصالية لم تكن متداولة آنذاك في صفوف مناضلي "الحملم".

كانت "الحملم" تعتبر أن الصحراء جزء لا يتجزأ من المغرب، وذلك على غرار باقي الأحزاب الوطنية المغربية. بل كانت تتصور إمكانية تحويل الصحراء إلى قاعدة ثورية لانطلاق تحرير كل أرجاء المغرب، وبالتالي جعلها "فلسطين جديدة على أرض الصحراء" من أجل دحر الإمبريالية وعملائها بالمنطقة - كما جاء في المقال الذي نشرته مجلة "أنفاس" في عددها المزدوج 7-8 دجنبر 71، يناير 72- والذي هو حصيلة لنقاش مُطوّل دار بين محمد الحبيب طالب ومحمد البردوزي والوالي مصطفى السيد.

لكن ماذا حدث خلال أشغال المؤتمر الخامس عشر لأوطم؟

في الواقع، لم يطرح المؤتمر قضية الصحراء للمناقشة على الإطلاق، ولم تُشكل الصحراء موضوع مداولات من لدن المؤتمرين. اكتفينا عندئذ، في إطار إحدى لجن المؤتمر، "لجنة حركات التحرر"، بتبني المؤتمر لصيغة البيان الذي قدمه لنا الوالي مصطفى السيد وكان مكتوبا بخط يده من دون أن يحمل أي توقيع. وقد اعتمد المؤتمر ذلك البيان دون أي تغيير في صيغته الأولى.

كان الموقف واضحاً ولم نكلف أنفسنا، ونحن في غمرة أشغال المؤتمر، عناء التدقيق في قراءة مضمونه، وتمت تلاوة البيان، مع البيانات الأخرى الصادرة عن لجنة حركات التحرر، ثم المصادقة عليه من طرف المؤتمرين. والسر في عدم إيلاء اهتمام خاص بأمر ذلك البيان، يكمن في أن موقف الجميع من تحرير الصحراء، كان لا يعني صراحة إلاّ شيئا واحدا، وهو عودة الصحراء إلى "الوطن الأم"، المغرب. وذاك كان هو المعنى الذي كنا نعطيه عندئذ لمبدأ "حق تقرير المصير"، لا أقل ولا أكثر.

أشير هنا إلى أن إدوار موحى، مؤسس حركة الرجال الزرق (MOREHOB)، اتصل ببعض الرفاق، وقدّم لهم بيانا يَدْعَم حركته لكي يعتمده المؤتمر ضمن مقرراته؛ لكننا رفضنا ذلك، لكوننا اعتبرنا آنذاك أن تلك المنظمة هي مجرد صنيعة للمخابرات الإسبانية وأنّ تأسيسها كان يستهدف أساساً مواجهة كفاح المناضلين الوطنيين الصحراويين.

لهذا، فإن الادعاء أن المؤتمر الخامس عشر لـ"أوطم" قد ساند انفصال الصحراء عن المغرب مُجانب للصواب. ودون الخوض في تفاصيل الجدل والاختلافات التي عاشتها حركتنا بشأن هذه القضية لاحقاً، لا بد لي أن أعترف بأننا لم نكن على اطلاع واسع بخبايا وخلفيات وأبعاد قضية الصحراء. كل ما كان يعرفه الكثير منا هو ما جاء في المقال الذي نشرته مجلة "أنفاس".

وبالكاد، كان البعض منا على علم بعملية "إيكوفيون" (Ecouvillon)، التي استهدفت القضاء على جيش التحرير بالجنوب المغربي. وبحكم قناعاتنا القومية/الوحدوية آنذاك، فإنني أتذكرُ أن موضوع انفصال الصحراء عن المغرب لم يكن واردا في وعينا وفي لا وعينا خلال انعقاد أشغال المؤتمر الخامس عشر للاتحاد الوطني لطلبة المغرب.

لقراءة الأجزاء السابقة:

الوديي: العزلة عن الشعب أفشلت الماركسيين .. والشباب عُمق الحركة

الوديي يستحضر زمن الماركسيين المغاربة .. "الثورة على الأبواب" (1)

الوديي: الماركسية اكتسحت طلاب الستينيات .. والشباب ضحى للثورة (2)


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - doc important السبت 18 ماي 2019 - 07:53
يسجل في الملف الخاص بقضية الصحراء المغربية
2 - مزاب السبت 18 ماي 2019 - 08:24
لا خير في من يخون الوطن والكثير من اليساريين وللأسف خانوا الوطن في عز الأزمة، فضلوا الاورو وحتى الدينار الجزائري وبدلوا جهدا جهيدا من أجل فصل الصحراء عن مغربها ،رحم الله الحسن الثاني الذي خبر نواياهم ،تبا للخيانة،
3 - hamid السبت 18 ماي 2019 - 09:12
الان تتبرا...من فعلك السيئ....انظر الى ما يقعله البراهمة عدو الوحدة الوطنية....ورافع شعار البربرية...انتم تبحثون على ما يفرق الناس فقط...انتم يجب ان تحاكموا على ما فعلتم بهذا الوطن من محن وازمات...انتم من زرع البوليزاريو في سبعينيات القرن الماضي...وعندما فشلتم ...زرعتم كيانا اخر وهذه المرة من الداخل...كيان البربرية في تسعينيات القرن الماضي ..برفع شعار..كسيلة يا رفيق مازلنا على الطريق...وحتى هذه ستتنصلون منها...انتم كذبة ووحوش ادمية..لاتستقوي الا بتبني ما يفرق الناس...وليس ما يوحدهم...لكم الله يا اعداء الوطن...اما ادعاتكم وكذبكم بالدفاع عن الجماهير..فاننا نتبول عليها احتقارا لكم...وحتى لا تخرج تلك الكلمات مرة اخرى من افواهكم...وذاك المسمى البراهمة يجب ان يحاكم وامام الملا....
4 - lecteur السبت 18 ماي 2019 - 09:20
Les ittihadis n ont pas toléré l 'émergence
d' un mouvement porté par toute une jeunesse , fatigué par l 'opportunisme et le laxisme régnant ā l' époque.les frontistes lors du 14 et surtout au 15 congrés de l 'UNEM ont tendu la main aux ittihadis sans résutats vu ce complexe psychologique que L UNEM ne peut leur échaper.Cette position des frontistes lors du 15 congré ,considérant que la cause palestinienne est une cause nationale,reste dans les annales.Joignant acte et parole sans tambour ni trompette ..pour un soutien maximaliste ,total ā la dite cause.Chose inédite dans l' histoire de
L 'UNEN.
5 - ولد لعيون السبت 18 ماي 2019 - 09:24
يجب نقل الحقائق وليس فقط مايحب ان يسمعه القارئ فكلمة انفصال لم تنتشر الا في عهد محمد السادس وقضية الصحراء لم تصنف كتصفية استعمار عن جهل حبذا لو تطرقت في مقالة على هجوم الجيش على الساكنة الصحراوية في 1975 وكيفية ابادتهم ولجوء الناجيين إلى الجنوب الجزائري رغم ان الضحايا لم يكونوا مقاتلون بل فقط نساء واطفال وشيوخ فتم الاغتصاب والقتل الجماعي لان المغرب كان يريد ارض بدون ساكنة لماذا لم يتكلم اي كاتب عن كيفية بداية نشوء مخيمات تيندوف والأسباب انشرواااااا
6 - محمود السبت 18 ماي 2019 - 11:03
الشهيد الوالي مصطفى السيد فطن رحمه الله للنوايا الحقيقة للنظام الجزائري ونظام القذافي ولما تحسست المخابرات الجزائرية بميولاته للوحدة الترابية المغربية تمت تصفيته بعيدا عن الأنظار
7 - الملاحظ السبت 18 ماي 2019 - 11:55
هؤلاء انتوما الماركسية اللينينية في وقت ما و قبلهم انتمى آخرون القومية العربية و اليوم ينتمي المسيطرون الى اللبرالية و الثقافة الفرنسية و الاشرس فءة هي التي تتاجر في الضعاف تكوينا فكريا. الخلاصة ٱنكم لا تولون للثقافة المحلية و الارث المحلي اي اهتمام،مما يدل على انسلاخكم الداخلي عن هذه الارض،فقط تتقاسمونها بينكم و كازها غنيمة،الصحراء لنا و يقول آخرون تقرير مصير الشعب الصحراوي لتٱسيس الدولة العربية الصحراوية.اذن انتم لستم من هنا،ولاؤكم لجهات ٱخرى ما دمتم تعلمون عن ذلك علانية. لهذا السبب الكل يسرق لانه يعتبر نفسه في دواخله عابر فقط.هو احساس دفين فيكم،هذه هي الحقيقة ارحلوا بعربيتكم و استراكيتكم و لبرالبتكم و دياناتكم،ارحلوا فهذه ليست ارضكم،كلكم دخلاء و غزات،فارحلوا فارحلوا.....
8 - رد على ولد لعيون السبت 18 ماي 2019 - 14:24
رمضان كريم بالله عليك يا أخي العزيز في العروبة والإسلام لا تكتب أشياء ليس لديك دليل عليها بذلك الحجم والتهويل الدي وصفته في هذه الأيام المباركة وأنت صائم.. صف ما وقع من الجهات الأخرى مند البداية إن كنت على علم وصادق.. واكتب عن الإقصاء لدوي الخقوق في مرحلة من المراحل عندما أراد المغرب بحسن نية إرضاء بعض الأصدقاء وبعض أبنائه المغرر بهم.. تقبل الله صيامكم
9 - مواطن حر السبت 18 ماي 2019 - 15:43
لكل أعداء الوطن في الداخل و الخارج أقول كيف يكون لكل الدول المغاربية إمتداد صحراوي و يكون المغرب هو الإستثناء الوحيد؟. المغرب الذي كان إمبراطورية تحكم ثلث إفريقيا و جنوب أوروبا و لم يخضع للحكم العثماني تريدون أن تبتروه....فحتى موريتانيا كانت كل قبائلها تدين بالبيعة لسلاطين المغرب و لكن فصلتها فرنسا قسرا عن المغرب...و قامت فرنسا اللعينة بضم الشريط الشرقي للمغرب تندوف و بشار و حاسي بيضا و غيرهم إلى الأرضي الجزائرية ظلما و عدوانا. و قبل أن تغادر الجزائر أرادت أن تصلح بعض جرائمها و طلبت من المغرب إعادة ترسيم الحدود و استرجاع أراضيه ولكن المغرب رفض أن يغدر بل اتفق مع المقاومة الجزائرية على أن يتم استرجاع الأرضي بعد استقلال الجزائر و لكنهم نكثوا العهود كعادتهم بل الأدهى من ذلك جروا المغرب للحرب معهم سنة 63 باقتحامهم للأراضي المغربية و كذبوا على الشعب الجزائري بالقول أن المروك حكرونا كذبا وبهتانا... اللهم رد كيد الظالمين في نحورهم...
10 - وناغ السبت 18 ماي 2019 - 15:54
الى رقم 8
نحن الصبيان لا نصوم رمضان
على من ترد
الا يبدو لك انه مايزال صبي
11 - معتز بمغربيته السبت 18 ماي 2019 - 16:58
إلى رقم 5 الذي يدعي أنه ولد العيون و لكن الواضح أنه من جيران السوء. أقول كفى كذبا هاته هي الترهات التي يروج لها كابرانات فرنسا. المغرب استرجع أرضه و إسبانيا سلمته له طوعا و ما كانت لتفعل لولا يقينها بأنها أرض مغربية و لم تكن لتخضعها المسيرة الخضراء و لو اضطرت للحرب مع المغرب. كما أن الصحراويين استقبلوا الجيش بلادهم المغرب بالترحاب و قام كل زعماء القبائل الصحراوية بتجديد البيعة لملك المغرب... ولكن قبل أن يحكم المغرب انتشاره الكامل في الصحراء و كذا عدم إحاطة الجيش آنذاك بجغرافية المنطقة قام كابرانات فرنسا بإرسال المرتزقة الذين يعرفون تضاريس المنطقة لإختطاف مئات العائلات و جرها قسرا لمخيمات العار لتندوف...و من قال العكس فليعطي للمحتجزين حرية التنقل حينها اقسم بالله فلن يبقى أحد في تنذوف حتى سكانها الجزائريون و حتى رئيس المرتزقة الرخيص... أما مواطنونا في الصحراء المغربية فيتمتعون بكل الحرية للتنقل و السفر للخارج... إذا لم تستحيي....
12 - عبد الحميد السبت 18 ماي 2019 - 17:09
ردا على ولد العيون.لماذا الكذب و التدليس!
مشكل المغرب كان في تعدد القوى الاستعمارية و سعيهم لتشتيت المغرب على غرار تركيا لاضعافهما. فهل استردت تركيا كامل ترابها الذي حكمته قبل الاستعمار؟
يجب التاكيد ان المغرب هو من سجل الصحراء قضية تصفية استعمار ضد اسبانيا في الوقت الذي لم يكن فيها لا انفصال و لا بولزاريو ولا هم يحزنون. فالمغرب رفض مخططات اسبانيا وهو من انزل علمها في العيون.
اما ما ادعيته عن الابادة والاغتصاب و هذا الكلام الفارغ فالواقع والتاريخ يكذبك فبطون القبائل الصحراوية ماتزال في الصحراء فلو صح زعمك لما وجدوا تحت حكم المغرب!!وكل المغاربة يعرفون "الجماني" فهو اشهر مغربي يعرفه كل الناس ومن جميع الطبقات الاجتماعية.
طيب لماذا لا تقول ان فرانكوا و ضباع البولزبال و ليبيا والجزاير لتقارب اديولوجياتهم هم من خوف الناس من المغرب فدخلوا الجزاير فاستعملتهم كبيادق تخوض بهم الحرب بالوكالة ضد الملكية من جهة واطالة امد الصحراء الشرقية من جهة اخرى كما استعملتهم شنقيط لابتزاز المغرب ايضا؟؟؟ المغرب كتركيا ضحية استعمار. لسنا صنيعة استعمار باستفتاء دوغول او وعد بلفور ولا نقدس حدود الاستعمار
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.