24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/06/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2506:1413:3517:1520:4622:20
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تتويج المنتخب المغربي بكأس الأمم الإفريقية مصر 2019؟
  1. ارتفاع ضغط الدم ونقص المغنيسيوم .. هذه أسباب رعشة الجفن (5.00)

  2. بوكوس: تأخر قانون الأمازيغية غير مبرر .. والترسيم "مشروط" (5.00)

  3. ‪أزمة اختفاء أدوية حيوية من الصيدليات تثير مخاوف صحية مقلقة (5.00)

  4. أعلى معدل في الباكالوريا (5.00)

  5. متصدرة "باك درعة" تتمنى ولوج "مؤسسة التميز" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | مرجعيات الفلسفة الغربية - 1 - .. مسؤولية رفع المشعل الحضاري

مرجعيات الفلسفة الغربية - 1 - .. مسؤولية رفع المشعل الحضاري

مرجعيات الفلسفة الغربية - 1 - .. مسؤولية رفع المشعل الحضاري

نتطرق من خلال هذه السلسلة (28 مقالا) لاستعراض محطات فكرية وأطروحات فلسفية أنارت طريق الحضارة الغربية في تعاملها مع مسألة حقوق الإنسان التي برزت بشكل يزداد ثقلا وعمقا منذ الربع الأخير من القرن العشرين، والتي تحمل في ثناياها إيديولوجية القرن الواحد والعشرين المفتوحة على كل الاحتمالات.

إن الاعتبارات النقدية الواردة في هذه المقالات ليست من باب التسرع في إصدار أحكام القيمة، ولا من باب التحامل المبني على الآراء الجاهزة والاندفاعات العشوائية المتطرفة، وإنما هي قراءة موضوعية في بعض مرجعيات الفكر الفلسفي الغربي الذي تتغذى عليه منظومة حقوق الإنسان المعاصرة.

28/1 - مسؤولية رفع المشعل الحضاري

اكتسحت الحضارة الغربية بآلياتها الفكرية، ومعاييرها الثقافية وقيمها الأخلاقية، وأساليبها المادية، مختلف المجتمعات البشرية المعاصرة. فلقد أصبحت نظرتها إلى العالم أساسا لمنهجية التعامل والتواصل على المستوى الدولي بدون منازع، وجدير بالإشارة إلى أنه لم يسبق لأي حضارة في تاريخ الإنسانية على الإطلاق أن حققت هذا الانتشار المجالي الواسع النطاق، إذ لا يوجد حاليا متر مربع واحد على وجه الكرة الأرضية إلا وفيه أثر معين لإفرازات هذه الحضارة، حتى وإن كان هذا الأثر متجسدا في تلوث الماء والهواء والتربة فحسب. ولم يسلم الغلاف الجوي الخارجي من ذلك الأثر، حيث أضحى يعج بالأقمار الصناعية المتزاحمة في مدارات متعددة، ناهيك عما تفرزه هذه الأقمار نفسها من شظايا متناثرة تسبح بسرعة هائلة في اتجاهات فضائية لا متناهية. لا بل إن البصمات المادية للحضارة الغربية طالت كواكب "بعيدة" مثل القمر والمريخ.. وأما تحكمها في العنصر الزماني واختزالها للمسافات الفيزيائية، فإن حضارات الإنس السابقة لم تسجل قطعا ما يضاهي هذا الإنجاز.

ترى ما هي المسافات أو الأزمنة التي قطعتها هذه الحضارة الغربية في عوالم الفكر الإنساني وإدراكاته؟ سؤال عريض وعويص لا يسع المرء إلا أن يطرحه مع الإحساس المسبق بحسرة عدم الوصول إلى جواب شاف وشفاف.

الإرث الحضاري

تعتبر الحضارة الغربية الوريث الشرعي لكل من الحضارة اليونانية والحضارة الرومانية، وقد حظي أقطاب الفكر الفلسفي اليوناني وجهابذة القانون الروماني بكل تقدير واعتزاز على مدى مراحل تطور العالم الغربي إلى يومنا هذا، ومعلوم أن المسيحية اندمجت عمليا في النظام القانوني الروماني منذ اعتناق الإمبراطور قسطنطين الدين المسيحي عام 313م. وهذه هي المشارب الرئيسية للحضارة الغربية التي نتحدث عنها.

وإذا كان التركيز هنا على الفكر الفلسفي الغربي وعلاقاته ببلورة وإنضاج مفهوم حقوق الإنسان، فإن ذلك لا يعني أن الغرب يحتكر ملكة التفكير وكفاءة التعبير في هذا المجال، وكل ما هنالك هو أن الزمن اليوم زمن غربي في شتى أبعاده المادية والرمزية، وبالتالي فالمسألة تكمن في تداول الحضارات الذي يعنى ضمنا وصراحة التواصل بين الثقافات منذ فجر التاريخ الإنساني. فمن البديهي أن الفكر الغربي لم ينطلق من فراغ، ولم يتطور بكل تأكيد بناء على نظرة ذاتية انطوائية، وإنما تغذي من موارد فكرية وتأثيرات غير تلك التي ميزت معطياته المركزية. وهذه بدون شك من العوامل التي جعلت إشعاع الحضارة الغربية يصل إلى مختلف أصقاع المعمورة ويتكيف مع ظرفيات وإشكالات محلية صرفه. فالتغيير من سمات التداول الحضاري، وعنه تترتب المسؤوليات تحديدا. إن التواصل الإنساني عموما يبقى حتمية ثابتة على مدى تتابع حقب التاريخ البشري، وأما القطيعة المطلقة التي تعني عدم التواصل فإنها مستحيلة لكونها تتناقض مع مبدأ الحياة.

وعلى أي حال، من ذا الذي يمكنه الاستخفاف وعدم الاكتراث بمقولة "لا يحق للقوي أن يؤدي الضعيف"، وهو الشعار الذي رفعه حمو رابي، حوالي 1800 سنة قبل الميلاد، ليكون عنوانا للتشريعات التي وضعها لمملكة بابل بأرض العراق؟ ومن ذا الذي لا يتوقف ولو لحظة سريعة عند تجربة فرعون في الحكم متأملا "أنا ربكم الأعلى"؟ ومن ذا الذي يجحد تأثير الأفكار البوذية النيرفانية، وأراء كونفوشيوس الاجتماعية، وتعاليم الديانات السماوية الرامية إلى التسامح والتعايش السلمي، ناهيك عن البصمات التي تركتها تلك التأثيرات في مسيرة الفكر عند أبناء البشر عامة؟ فهذا السيد المسيح عليه السلام يتساءل "ماذا يفيد الإنسان لو أنه ربح العالم كله وخسر نفسه". وهذا خاتم الأنبياء والمرسلين عليه الصلاة والسلام يدعو إلى المساواة بين الناس: "لا فضل لعربي على عجمي ولا لعجمي على عربي (…) إلا بالتقوى".

وكيف لا يثار التساؤل الملح حول مدى التشابه إلى حد النقل الحرفي، بين مقولة الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا"، والمادة الأولى من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان: "يولد جميع الناس أحرارا متساوين في الكرامة والحقوق، وقد وهبوا عقلا وضميرا، وعليهم أن يعامل بعضهم بعضا بروح الإخاء"؟

هذه مجرد تساؤلات تطغى عليها المقاربة الديداكتيكية، وهي فعلا ترمي إلى تبيان مدى أهمية تلاقح الأفكار والنظريات بغض النظر عن التموقع الحضاري أكان شرقا أم غربا... ولكن رغم كل ذلك، هناك من يتخندق وراء تيارات فكرية عنصرية تدعى تفوق وأحقية هذا الصنف من الجنس البشري على الأصناف الأخرى، وتعتبر تبعا لذلك أن الشرق شرق والغرب غرب، وهي مقولة رددها كيبلين، صاحب جائزة نوبل لسنة 1907، والمعروف بتمجيده الأعمى للإمبريالية الأنكلوسكسونية. وكان أرسطو قبل ذلك بقرون عديدة قد اعتبر أن الأسيويين عبيد بطبيعتهم، وأن ذلك ما جعلهم يخضعون من تلقاء أنفسهم وبكل استسلام وخنوع لحكامهم المستبدين. كما أن مونتيسكيو لا يرى غضاضة في اعتبار الاستبداد نظاما طبيعيا بالنسبة للشرق، ولكنه غير صالح وخطير على الغرب...

عن أي إنسان نتحدث؟

وغنى عن البيان أن أصداء هذه الأفكار بل وامتداداتها الفاعلة مازالت حية إلى الآن، وما أكثر من يعملون على إغنائها وتحيينها، إذ ليست الأنظمة الفاشية والنازية والتوتاليتارية إلا من بنات تفريعاتها ومجرد تطبيقات لنظرة غلاتها المتطرفين، علما بأن هؤلاء كانوا يدعون وبكل جدية أنهم من المدافعين عن "حقوق الإنسان" بمفهومهم الخاص لتلك الحقوق. ألم يقم الاستعمار الغربي على مبدأ نشر "الرسالة الحضارية"؟ أليس مبدأ احترام حقوق الإنسان اليوم أسلوبا "حضاريا" ذا مصداقيته؟ ولكن عن أي إنسان يتحدثون؟ سؤال في الحقيقة لم تجب عنه حتى أكثر المواثيق الدولية-الغربية وضوحا في هذا المجال، إذ أنها لا تكشف عن النوايا والخلفيات الاستراتيجية التي كانت الدافع الحقيقي وراء ظهورها، ويكفي للدليل على ذلك مدى قابلية التبني المطلق أو التنفيذ الفعلي لبنود تلك المواثيق. وإذا كان فقهاء القانون عموما يجدون دائما مخرجا تكتيكيا أو منطقيا لهذه الحالة أو تلك، متسلحين في ذلك بمناهج الفكر القانوني الحصيف وثمرات الاجتهادات القضائية المتراكمة، فإن الأمر هنا يتعدى بكثير الدراسات الحقوقية الوضعية والامتثال للإشكاليات المسطرية. إنه يتعلق بمفهوم شمولي للدلالات والأبعاد التي تؤطر منظومة حقوق الإنسان، تماما كما بلورها وطورها النظام الحضاري الغربي الذي فرض نفسه كمرجعية أحادية ووحيدة لحرية وكرامة الإنسان. إن واقع الأمر يوحي بأن الخيار الراهن هو خيار لا ثاني له، فإما مواكبة الركب الحضاري الغربي بإملاءاته الصارمة وإما مغادرة التاريخ. وهذا يعني أن تعريف الإنسان بات محصورا على التصورات الغربية التي تحدد كيف يجب على العالم بأسره الإقرار النهائي والفعلي بسيادة قيم معينة. وأما الذي تسول له نفسه عدم الإقرار بها فقد يرمي بنفسه إلى التهلكة!

إن مسؤولية رفع المشعل الحضاري التي تقع اليوم بكل ثقلها على عاتق الغرب، جعلت هذا الأخير يوظف تطلعاته لمستقبل البشرية بناء على أسسه الحضارية، وينتهزها فرصة سانحة ليضع نصب عينيه إضعاف وإقصاء الروافد الحضارية الأخرى غير الغربية التي كان إلى أمد قريب يتغذى على إمداداتها الفكرية. وهو في ذلك يعلن الوفاء عمليا لينابيعه ومرجعياته التأسيسية، ويتفادى الوقوف عند نواقصها الصارخة -ربما- مخافة أن تحيله تلك النواقص على الضرورة الملحة لمراجعة ذاته الحضارية في عز نشوتها الانتصارية... فإذا كانت مثلا إصلاحات صولون للنظم القانونية والسياسية لفائدة المجتمع الأثيني في القرن السادس قبل الميلاد تشكل محطة بارزة في إرساء دعائم الحكم الديمقراطي التي اعتمدها الغرب كإرث حضاري مرجعي، فإنه وجب علينا التذكير بأن ثلث سكان أثينا آنذاك كان من المستعبدين الذين لا يحق لهم التمتع بالحقوق المقررة لصالح "المواطنين" الأثينيين. وإذا كان الرومان قد أفلحوا بالفعل في صياغة القوانين انطلاقا من قواعد علمية متينة واعتبارات عملية وجيهة، فإنه طبقا للقانون الروماني كان بإمكان "المواطنين" الرومان وحدهم حق إبرام العقود والمقاضاة للحصول على التعويضات وتملك الأموال، وهم في ذلك يخضعون للقانون المدني بينما كانت المستعمرات الرومانية تخضع لما سمي حينها بقانون الشعوب. وواضح من هذه الأمثلة أن الإنسان "المواطن" ابن الحضارة السائدة ليس هو الإنسان بالمفهوم المطلق، وهو نفس المشهد الذي تكرر إبان فترة الاستعمار الغربي المعاصر. والسؤال المطروح الآن هو: هل نحن بصدد إعادة اكتشاف العجلة أم أننا أمام بداية لقفزة نوعية في فضاء مجهول؟

والاتجاه الذي يمكن ترجيحه بكل وضوح هو أن السياق التاريخي الذي اندرجت فيه مسألة حقوق الإنسان، تحت ردائها الفلسفي-القانوني-السياسي هو ببساطة مجرد إفراز للهيمنة الشمولية للغرب الذي استطاع فعلا أن يفرض عولمة هذه الحقوق بمفاهيم إرادية تعسفية تحت ستار من الدعاية الخادعة. ولا يعنيه في ذلك وجود أو عدم وجود معايير مزدوجة على المستوين النظري والتطبيقي، وكل من لم يقتنع برجحان هذا الاتجاه، لسبب من الأسباب، فما عليه إلا أن يراجع تطورات وتفاعلات مجمل القضايا الراهنة التي للغرب فيها مصالح حيوية هامة وذات أهداف استراتيجية وازنة ليتبين له مدى هشاشة المسوغات، وضعف الحجج، واستفحال أساليب الغطرسة، وصمت عموم النخب الغربية المثقفة. ولينظر مثلا بعين فاحصة وبكل موضوعية إلى الإشكاليات التي تطرحها القضية الفلسطينية بموازاة مع جوهر ثقافة حقوق الإنسان المعبر عنها في المحافل الدولية وفي المراكز الغربية للقرار السياسي.

عندها يتضح بدون التباس الغياب التام لحماية دولية عادلة وشاملة لحقوق الإنسان في بعدها الكوني، أي تلك الحقوق التي توفر ضمانات لحريات الإنسان وتحفظ كرامته، بغض النظر عن هويته العرقية، والدينية، والثقافية، وغير ذلك من مميزاته الذاتية والاجتماعية، وبدون التدخل السافر في الإطار السياسي والنظام الاقتصادي الذي يختاره بمحض إرادته، وفقا لتصوراته للعالم من حوله، وليس بناء على تصنيفات غربية إلزامية للحقوق والحريات.

ومهما يكن من أمر، فإن الاهتمام هنا سينصب أساسا على تطور الفكر الفلسفي الغربي في مساره التاريخي ومدى انعكاس ذلك على منظومة حقوق الإنسان المتعارف عليها عالميا. هذا مع العلم أن هناك دائما مسافة تفصل بين حيثيات وملابسات الفعل السياسي والمنحى الإيديولوجي بصفة عامة وتمظهرات الفكر الفلسفي على وجه الخصوص. حتى وإن كانت عمليات التفاعل القائمة بين هذه العناصر تأتي متأخرة أو بشكل مغاير في الزمان والمكان. وما الإشارات الواردة آنفا إلا على سبيل التذكير بصدد هذا التفاعل ذي الأبعاد المختلفة والمتشعبة.

إن موضوع حقوق الإنسان كان في الواقع وسيظل مهما طال الزمن موضوعا فلسفيا بامتياز، وكل من يعتبر الفكر الفلسفي من قبيل تأملات من فوق أبراج عاجية لا شك أنه سقط ضحية لدياجير ظلام الجهل وعمى البصيرة.

*أستاذ التاريخ المعاصر وعلوم الإعلام والاتصال بمدرسة الملك فهد العليا للترجمة- طنجة

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - حميد الثلاثاء 07 ماي 2019 - 03:39
ستيفين هوكينغ قال أن الفلسفة ماتت لأن الفلسفة لا يقوم بها سوى العلماء أمثاله هو، لهذا فإن هؤلاء الملاحدة العرب الذين يسمون أنفسهم فلاسفة عملة مضروبة، هم يدرسون تاريخ الفلسفة فقط لا الفلسفة نفسها..
2 - Homme الثلاثاء 07 ماي 2019 - 04:59
Philosopher c'est vivre avec un grain de folie Des philosophes ont dit que la terre tourne et ils ont été assassiné
Il vaut mieux ëtre ignorant en ces temps que de voir le mal qui est autour de soi
Sartre avait dit que l'enfer c'est l'autre
Il faut dire maintenant l'enfer c'est la connaissance qui ne sert plus à rien
3 - النكوري الثلاثاء 07 ماي 2019 - 06:55
الغرب فرص لغته و منظومته الأخلاقية عن طريق الغزو العسكري للشعوب
و التاريخ يحدثنا ان الشعوب التي يتم غزوها تأخذ ثقافة الغازي و لهذا شرع الاسلام الجهاد لإعلاء كلمة الله
فالمغاربة مثلا لم يفتتنوا بثقافة و لغة الفرنسيين حتى تم استعمارهم مباشرة فقبل الاستعمار في نهاية القرن التاسع عشر و بداية القرن العشرين كان المغاربة يحتقرون الفرنسيين و الغربيين عموما و كان الغربيون يعرضون على المغاربة الجنسية و الامتيازات مقابل العمل معهم الا ان الأغلبية الساحقة من المغاربة كانوا يحتقرون الغربي لكن بعد الاستعمار تبدلت الامور فأصبح المغاربة يتهافتون على اللغة الفرنسية و ثقافتها و يغامرون بحياتهم للوصول الى الجهة الاخرى من البحر
و الغرب حاليا لازال مركز القوة و المؤسسات التي أنشأها على مقاسه كهيئات حقوق الانسان و الامم المتحدة و بنك النقد الدولي ووو هي التي تتحكم في كثير من سياسات الدول المستعمرة
4 - cae الثلاثاء 07 ماي 2019 - 07:10
كلّما أوقد المستضعفون شعلةً لحقوقهم أطفأها «الأقوياء»! ذلك أنّه ما من شُغلٍ يُحسنه «الضعفاء» إلا المطالبة بـ «حقوقٍ» يصنعُ موادّها «الأقوياء» على نحوٍ سياسيٍّ ماكر خالٍ من كلّ فضيلة.
وكلّما نضجب جلود «الضعفاء» أبدلهم «الأقوياء» جلوداً غيرها ليذوقوا وبالَ هضم «حقوقهم» من قِبلِ «دولٍ عُظمى» ما برحت تتخذُ شعارَ «حقوق الإنسان» ذريعةً لكثيرٍ من تصرفاتها ومواقفها الظالمة – بحقٍ وبغير حق – يبتغون بذلك نيل مآربهم بغطاء «نفاقيٍّ» مبتذلٍ من حقوقٍ زائفةٍ يدوّنونها شخبطةً على أوراق فاخرةٍ ثم لا يلبثون أن يتقوّتوا بها تحت أقبية «المؤتمرات» مادةً للاستهلاك العالمي!! وآية ذلك أنّ الحكومات التي ما فتئت ترفع شعار «حقوق الإنسان» هي مَن تأتي وقد تبوأت المرتبة الأولى في عدم الاحترام لذات «الحقوق» فضلا عن أن تتصرّف بموجبها.
طغاة قد عثوا في كل أرض وراحوا في الضلالة سادرينا
كأنهم من العلياء جاءوا وجاء الناس طراً راكعينا
كأنهم الناس قد خلقوا عبيداً لهم يتلون أي العابدينا
كأن الأرض ملكهم فهبوا بأرض الله ظلماً حاصدينا
كـــأن الطيبات بكل أرضٍ لهم خلقت فراحوا آكلينا
5 - متتبع الثلاثاء 07 ماي 2019 - 07:42
نعم يا سيدي؛ نحن محتاجون لعمل يستحق القراءة خلال هذا الشهر..
وليس هناك أفضل من عمل يعرض تطور الفكر الحديث؛ عمل ينسينا الوعظ السطحي...
6 - أستاذ الثلاثاء 07 ماي 2019 - 08:25
لا يوجد ملاحدة
الناس ينقسمون إلى نوعين: مؤمنين وأذكياء فقط
فإما أن يكون المرء مؤمنا، وإما أن يكون ذكيا، وله أن يختار بين الطائفتين
7 - مدردش الثلاثاء 07 ماي 2019 - 08:40
كلامك فيه نوع من التناقض جهة تقول ان عدم مواكبة الحضارة الغربية خروج عن التاريخ .وظمن النص تنتقدها وتنتقد روافدها .
8 - mohasimo الثلاثاء 07 ماي 2019 - 08:44
الغزالي ينتقد الفلاسفة اليونانيين في كتاب تهافت الفلاسفة, وابن رشد يرد عليه مدافعا عن الفلاسفة اليونانيين في كتاب تهافت التهافت, أرى من الصعب أن نفهم هؤلاء الناس كلهم له حجته, وأرى أن الفلسفة هي تساؤلات مثل أفلاطون الذي قال أنا أفكر إذن أنا موجود.
9 - Ayoub Bruxelles الثلاثاء 07 ماي 2019 - 09:56
"وقيمها الأخلاقية" عن أي أخلاق تتكلم و اللتي وجدتها في الحضارة الغربية؟ هل كل ما أفرزته اللللحرية الشخصية من...! اللهم إني صائم٠
10 - المهدي الثلاثاء 07 ماي 2019 - 10:12
السلام عليكم،
أود أن أشكركم على هذه المبادرة، نحن بحاجة إلى مثل هذه السلسلة الثقافية لتثقيف أنفسنا.
11 - ابن سينا الثلاثاء 07 ماي 2019 - 10:16
بعض المعلقين هنا "غير تايخربقو", مع احترامي لهم.

فرع الفلسفة المسمى فلسفة الدين, هو الذي يدرس وجود الإله. الموضوع مجرد حجج فلسفية منطقية مع أو ضد وجود الإله.

لماذا الإله كائن ممكن (حسب الفلاسفة الإلوهيين), ولماذا الإله كائن مستحيل (حسب الفلاسفة اللاإلوهيين).

الفيلسوف اللاإلوهي, الملحد, في الغالب يبدأ من مسلمات استقرائية, ثم يبني بها منطقا استنباطيا, للوصول الى فكرة أن الإله على الارجح غير موجود.

مثلا : هناك قاعدة استقرائية, تقول بأن "كل كائن ذكي له دماغ", بالتجربة الاستقرائية, لم يسبق لنا أن قابلنا كائنا بسيطا بدون دماغ, وهذا يعني أن الذكاء يتطلب, بالاستقراء, منظومة معقدة كالدماغ. ولايمكن اسقاط هذه القاعدة الاستقرائية, الا باعطاء مثال عن شيء ذكي بدون دماغ معقد.

الإله كائن ذكي حكيم عليم, هذا يعني أن الاستقراء يفرض عليه ان يقول بأن الاله الذكي له منظومة معقدة كالدماغ, بالضبط كما ان الاستقراء يفرض عليك بأن القط ليس له اجنحة.

من هنا, يرى الملحد بأن كائنا كالإله, لابد أن يكون اعقد بكثير من الكون لأنه يعلم كل شيء, والمعلومة رياضيا معقدة. أي أن تفسير الكون بالاله كقطع ورقة بمنشار.
12 - Alfarji الثلاثاء 07 ماي 2019 - 10:52
الأمم المتحدة، حقوق الإنسان:

الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية

الحق في العمل في ظروف عادلة ومرضية
الحق في الحماية الاجتماعية
الحق في التعليم


الحقوق المدنية والسياسية

حرية التنقل
و المساواة أمام القانون
و الحق في محاكمة عادلة وافتراض البراءة
و حرية الفكر والوجدان والدين
و حرية الرأي والتعبير
و التجمع السلمي
و حرية المشاركة
و المشاركة في الشؤون العامة والانتخابات
و حماية حقوق الأقليات.

ويحظر
الحرمان التعسفي من الحياة
و التعذيب والمعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة
و العبودية والسخرة
و الإعتقال التعسفي أو الاحتجاز
و التدخل التعسفي في الحياة الخاصة
و الدعاية الحربية
و التمييز
و الدعوة إلى الكراهية العنصرية أو الدينية.

اتفاقيات حقوق الإنسان

منع ومعاقبة جريمة الإبادة الجماعية
و القضاء على التمييز العنصري
و القضاء على التمييز ضد المرأة
و حقوق الطفل
و حقوق الأشخاص ذوي الاعاقة

أسئلة:

هل الغرب الوحيد الذي وصل لهذه الحقوق؟
أين حق من يلقى حذفه بطائرة بدون طيار؟ اين براءته حتى يحاكم؟
اين حق الأبرياء الذين قتلهم الغرب في حروبه؟ (فلسطين العراق سوريا ...أفغانستان .. )
13 - الفيزيائية الثلاثاء 07 ماي 2019 - 13:28
الى استاذ رقم 6 :
اذا حسب تصنيفك فكل غير مؤمن هو ذكي هههه هذا يعني انك انت و ريشارد عزوز حاصلين على نوبل في الفيزياء.
يا سيدي راجع التاريخ ف80% من الحاصلين على نوبل في المواد العلمية هم مؤمنون (يهود،مسيحيون و مسلمون) و من بينهم العظيم ماكس بلانك و الذي بدونه لما كانت الفيزياء الكمية كما نعرفها الان.و لا تنسى اذكى فيلسوف و رياضي اوروبي ديكارت ، و ويليامسون و نيوتن و تيسلا و رييمان و كيندول و مريم ميرزخني و عبدول السلام...
حتا الرياضيات لازالت باسمها العربي algebra الجبر دليل على الحضارة الاسلامية التي كانت مهد العلوم،
بالقرن التاسع حسب العالم المسلم البايروني قطر الارض بينما استاذ في 2019 لا يزال يقسم العالم حسب ذكائه الى مؤمن و ذكي(مستوى وعي انسان الكهف)
اعتقاداتنا الروحية ليست معيار للذكاء او الغباء .ستيفن هاوكنز نفسه بكل ما لديه من تقدير وعلم و وسائل فشل في إقناع زوجته باعتناق الالحاد و في اخر المطاف تركته و تزوجت كاثوليكيا،
الاعتقاد هو مسئلة شخصية،
لا يوجد فرق بين الملحدين الحاليين و داعش فكلاهما يريد بناء دولة و كلاهما يرى نفسه على حق مطلق و الاخر مغسول الدماغ ههه
14 - mossa الثلاثاء 07 ماي 2019 - 14:54
ان الرأسمالية الغربية هي من يأخذ بزمام الامور في قيادة هذا العالم بكل مظاهره وان لها شديد المعرفة بالأشياء التي يمكن ان تعاكسها في ذلك فهي بالمرصاد لتحويل كل العالم على شاكلتها حتى لا ينزلق الى الفلسفة التي اتى بها صاحب الديالكتيك المادي والتاريخي حين أكد وفق شمولية الطبيعة والانسان ان كل شيء يتطور فهي تحاول بشتى الوسائل اما ان تؤخر هذا المسار او تدفع به الى منطلقات شكلية تكثر فيها العديد من المنطلقات لكي تضفي على المسالة ان ما قيل في الديالكتيك قد تجاوزه الزمن بيد ان ما تقم به هي ايضا من اجل تعطيل المسار يدخل كذلك في هذا الانعتاق بشكل اخر قد تكثر فيه الاعطاب والسلبيات لكنه سيصل الى عكس ما كانت تتوقعه لقد كان في الماضي القريب الغرب لوحده هو من ينتج التكنولوجية واصبحت اليوم الصين والهند والتمور السبع والبرازيل وتركيا واليونان وغدا ستصبح دول اخرى تنتج ولم يبقى للراسمالية اي احتكار للاسواق بالفسحة التي كانت فيها فمادا ستعمل ان القانون والحقوق يتبعان الاقتصاد
15 - Al Faylassouf al moufliss الثلاثاء 07 ماي 2019 - 15:48
يقال ان اصل الفلسفة هو اليونان لكن هناك من يقول ان الفلسفة توجد في مجتمعات سابقة للشعب اليوناني الذي اخترع العبودية , في الهند و الفرس و مصر الفرعونية و غيرها

لكن في اليونان البيض الاحرار دونو الفلسفة و غيرها من العلوم لانهم لا شغل لهم الا ذلك لانهم لا يعملون في الحقول او رعي الماشية بل يامرون العبيد بذلك

لكن السوؤال ما محل اليونان من الاعراب?
لا شيء المجاعة و الرشوة و التخلف في كل الميادين حتى Romania احسن منها ناهيك عن توركيا
كون الخوخ اداوي كملو عندكم
Galik lfalsafa tarr
16 - ZOOM الثلاثاء 07 ماي 2019 - 16:32
13 - الفيزيائية
"حتا الرياضيات لازالت باسمها العربي algebra الجبر دليل على الحضارة الاسلامية التي كانت مهد العلوم..."
ما هذا الهراء؟ الجبر فرع من فروع الرياضيات وليس الرياضيات نفسها كما أن الخوارزمي نفسه نسب كل معاريفه للهند والذن كانوا متقدمين جدا في الجبر وأضاف إليه أسلوب "المقابلة" وهذا في حقيقته هو المستجد في أعماله بالإضافة إلى تسمية مجموع العمليات باعتبارها جبرا.
أما المساهمات الأولى في الجبر فكانت منذ ق.3 ق.م في الاسكندرية وقبلها في بابل نظرا لهوس البابليين باستنتاج نظام معين وسريع لاستنتاج ما إذا كان الرقم أوليا أم لا.

14 - mossa

وهذه الصين والهند والنمور السبع والبرازيل وتركيا واليونان أضف قبلها اليابان على أي نظام اقتصادي تعتمد يا فالح؟ أليست الرأسمالية يا ذكي؟
17 - mohasimo الأربعاء 08 ماي 2019 - 19:10
أكبر شيء يكرهه الذين يظنون أنفسهم متدينون هي الفسلفة, وتراهم ينعتون الفلاسفة بشتى الأسماء كالكافر, الملحد, الخارج عن الملة وزيد وزيد..., صحيح كل شيء يزيد يهوي بصاحبه إلى متاهات لا تحمد عقباها ولكن لنرى الأمور من وجهة أخرى, سيدنا إبراهيم ألم يتسائل عن الإله وكيف يحيي الموتى ليطمئن قلبه, الفسلسفة مجرد تساؤلات ومن حق الإنسان أن يتسائل.
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.