24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/05/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3805:2012:2916:0919:2920:58
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

بعد 5 سنوات .. ما تقييمكم لأداء فوزي لقجع على رأس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم؟
  1. مبادرة التنمية توزع كراسٍ متحركة بسيدي سليمان (5.00)

  2. عصير المزاح -13-: ممنوع رمي الأطفال .. عاش البرلمانيون الصغار (5.00)

  3. منيب: الدولة تُضعف مستوى التلاميذ وتزرع "الخوف" في المدارس (5.00)

  4. إسرائيل تتوقع معاقبة فرقة إيسلندية لرفع علم فلسطين (5.00)

  5. اعتداء على نقابيّ يُسبب إضرابا عمّاليا بتطوان (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | سيرة "والآن أتحدث" ـ9ـ .. بلمودن يتذكر انطلاقة "الكفاح المسلح"

سيرة "والآن أتحدث" ـ9ـ .. بلمودن يتذكر انطلاقة "الكفاح المسلح"

سيرة "والآن أتحدث" ـ9ـ .. بلمودن يتذكر انطلاقة "الكفاح المسلح"

في كل أنحاء المغرب شرع المواطنون في تكوين خلايا مسلحة للمقاومة، وتضامنوا وتعاونوا على البحث عن السلاح وجمعه وعلى تمويل العمليات الفدائية، كل المواطنين دون استثناء ساهموا في المقاومة، وكان لكل مواطن دوره.

"تأسيس الخلايا"

بعد نفي السلطان محمد بن يوسف لم يبق إلا التضحية بالأرواح فداء للوطن، فبدأ الناس يفكرون في الطريقة التي يحررون بها المغرب من نير الاستعمار الفرنسي، ويرجعون رمز السيادة إلى عرشه، وهكذا شرعوا في البحث عن السلاح وإعلان بداية المقاومة المسلحة.

وهنا تجلت عبقرية البطل محمد الزرقطوني في قيادة المقاومة، وبدأ في تنظيم الخلايا في العديد من الأحياء، مع التشديد على السرية التامة، وكانت كل خلية تتكون من ثلاثة أو أربعة إلى خمسة وستة أفراد على أكثر تقدير.

واجتمعنا في شقة حسن العرائشي بدار عمر الباعمراني، الملقب "أبا عمر" أو "مول الحليب"، وقررنا أن نقوم بأعمال فدائية في مدينة الدار البيضاء يفهم منها المستعمر أن المغاربة متشبثون بملكهم الشرعي محمد بن يوسف، وكان حاضرا في هذا الاجتماع:

محمد الزرقطوني

حسن العرائشي

حسن بالمودن

محمد السرغيني كوفية

محمد السكوري التريسيان

محمد بن إبراهيم الباعمراني

سليمان العرائشي

محمد الرحموني

كما عقدنا في المساء اجتماعا آخر في منزلي لتأسيس خليتنا، التي كانت توجه من طرف محمد الزرقطوني مباشرة وتضم كلا من:

سليمان العرائشي

عرشي بوعزة

حسن بلمودن

محمد الرحموني

وكنا نملك مسدسا من عيار 7،65 ملم زودنا به محمد الزرقطوني وضعنا أيدينا على نسخة من المصحف وعلى المسدس وأقسمنا على الكفاح.

وأطلقت أول رصاصة على الخونة يوم 4 سبتمبر 1953، معلنة عن بداية الكفاح المسلح لتحرير المغرب من الاستعمار.

شرعنا بعد ذلك في البحث عن السلاح، والتدريب على استعماله، بعدما طلب منا محمد الزرقطوني أن نكون مستعدين للقيام باغتيال خائنيْن بعد أن يزودنا بمعلومات عنهما وعن تحركاتهما، وبعد مدة طلب منا عدم اغتيالهما، وقال يجب أن نتكفل بما هو أهم من الاغتيال وهو التأطير والتسيير، لأن المغاربة كلهم يريدون تحرير وطنهم من الاستعمار، لذا يجب علينا أن نوفر لهم من يؤطرهم، ونوفر لهم الدعم المادي والمعنوي والسلاح، وتنظيمهم في إطار خلايا وإيصال صوتهم إلى العالم، وكلف شجاعدين البشير بكتابة عدة صيغ للمناشير التي سيقوم كل من سليمان العرائشي ومحمد كوفية السرغني بطبعها، لتوجه إلى الشعب المغربي، لنعلن للاستعمار وللعالم أجمع أن المغاربة شرعوا في المقاومة من أجل تحرير وطنهم، وكلفني أنا بمهمة الاتصال والبحث عن السلاح، وكلف عرشي بوعزة بالبحث عن الأنابيب التي تصلح لصنع القنابل، وأن يهيئ الأدوات الكافية للقيام بعملية تفكيك أنابيب للنفط.

في كل أنحاء المغرب شرع المواطنون في تكوين خلايا مسلحة للمقاومة، وتضامنوا وتعاونوا على البحث عن السلاح وجمعه وعلى تمويل العمليات الفدائية، كل المواطنين دون استثناء ساهموا في المقاومة، وكان لكل مواطن دوره.

لم يكن العمل الفدائي في البداية منظما، ولم يكن هناك تنسيق ولا حتى تعارف بين قادة الجماعات والخلايا، فقد كانت الانتفاضة عفوية، وبالنسبة للجماعة الأولى فقد كانت تضم كلا من:

محمد الزرقطوني

ابراهيم الروداني

عبد الله الصنهاجي

حسن العرائشي

محمد منصور

حسن بلمودن الملقب بـ "حسن السائق"

محمد آجار الملقب بـ "سعيد بونعيلات"

حسن صفي الدين الملقب بـ "الأعرج"

المدني المغراني الملقب بـ "لأعور"

محمد السموني

سليمان العرائشي

محمد بنحمو الشباني الملقب بـ "بابا علي "

مولاي العربي الماسي الشتوکي

أحمد الخصاصي "شنطر"

محمد إيفقيرن الملقب بـ "بولحية"

مولاي الطيب الأمراني

سفيان عبد الله خربوش

النكريمي حسن الملقب بـ "حسن الصغير"

محمد بن موسى

سعيد المانوزي

عمر الجعيدي

محمد جمالي

بلعيد البركوكي

لحسن الشيظمي

حسن السكوري

عبد الله الزناكي الملقب بـ "الميكانسيان "

سعيد ولد الحاج عبد الله

محمد الرحموني

وكانت أول رصاصة أطلقتها المقاومة استهدفت مدير جريدة "العزيمة" التونسي بشارع بني مكليد.

وقد بذل محمد الزرقطوني مجهودا جبارا في التنسيق بين قادة جماعات وخلايا المقاومة، إذ كان رحمه الله كلما سمع بعميلة فدائية يستشف أخبار الجماعة التي نفذتها، فيسعى إلى التعرف عليهم وعلى المنفذين فيضمهم إلى المنظمة السرية من أجل التنسيق معهم وإمدادهم بالأسلحة والذخيرة، دون أن يفرض عليهم سلطته ولكن بهدف أن لا يصبح العمل الفدائي عشوائيا، كما كان هناك تنسيق مع عدة جماعات وخلايا من داخل مدينة الدار البيضاء وخارجها لإمدادها بالسلاح وتبادل المعلومات.

وفي يوم الجمعة 11 شتنبر سنة 1953 بينما كان "محمد بن عرفة" في موكبه ممتطيا حصانه قاصدا مسجد "أهل فاس" بالرباط لأداء أول صلاة للجمعة له بعد تنصيبه مكان السلطان الشرعي، قام الشهيد علال بن عبد الله بعملية استشهادية لاغتياله، لكنه نجا من الموت وأصيب فقط بجروح، فرجع الى القصر يجر أذيال الخيبة، وسقط علال بن عبد الله شهيدا.

الشهيد علال بن عبد الله ينفذ العملية الاستشهادية ضد صنيعة الاستعمار محمد بنعرفة

"البحث عن السلاح"

من هذين المسدسين كانت البداية

بعد تأسيس المنظمة السرية، فكر محمد الزرقطوني وعبد الله الصنهاجي في توفير وتأمين الأسلحة لها، فوقع اختيارهما على مكان يسمي عرصة بناني، توجد في "الأرميطاج"، وجعلا منها مركزا لإخفاء الأسلحة التي كان يتم تجميعها في مركز قسارية المنجرة.

ومن أجل توفير السلاح، سافر حسن العرائشي إلى المنطقة الشمالية للمغرب للاتصال بالإخوان هناك، وذلك في أواسط شهر شتنبر سنة 1953، وتوصلنا بعد مدة بأول شحنة من السلاح، وكانت تتكون من مسدسين عيار 9 ملم لم يسبق استعمالهما و260 رصاصة، وقد أحضرها المطرب عبد النبي الذي كان يعمل مساعد سائق على متن حافلات "ستيام"، بعد أن خبأها في هيكل الحافلة الرابطة بين مدينتي الدار البيضاء وطنجة، وأوصلها في منتصف الليل إلى منزلي بدرب "بوشنتوف".

وفي الصباح حوالي الساعة الثامنة والنصف، وضعتها في قفة وغطيتها بحزم كبيرة من القزبر والمعدنوس والطماطم، كأن القفة مملوءة بالخضر، وحملتها رفقة محمد الرحموني قاصدين متجرا للسلع بحي المنجرة، الذي يبدو من الخارج کدکان عادٍ لكنه يتوفر على خلفية فسيحة استغلت في عقد الاجتماعات وتجميع الأسلحة بجميع أنواعها.

والجدير بالذكر أن المتجر كان تحت إشراف بلعيد البركوكي، ويعد أول مركز للاتصال بين أعضاء المنظمة السرية، وسلمنا له الأمانة ليقوم بدوره بتسليمها إلى من ينقلها إلى المستودع الخاص بالأسلحة الموجود بضيعة "عرصة الأرميطاج"، وكانت تسمى "عرصة بنائي"، وكان يشرف عليها ويقطن بها لحراسة الأسلحة كل من:

محمد بولحية

حسن السكوري

مولاي الطيب الآمراني

وكانت كل الأسلحة من مسدسات ورصاص وقبصون وبارود، تسلم إلى المتجر الموجود بحي المنجرة، ليتم نقلها بعد ذلك من هناك إلى عرصة الأرميطاج ليقوم الإخوان المشرفون عليها بتجريبها وتخزينها إلى أن توزع على الجماعات والخلايا، وتم الاستغناء عن منزل أبا عمر، وبعد افتضاح أمر المركز "وعرصة الأرميطاج" أصبحت الأسلحة تشحن إلى مراكز أخرى بأحياء مختلفة بدرب السلطان وحي اسباتة ودرب اليهودي وعين الذئاب وغيرها، ومنها على سبيل المثال فقط سكن عائلة محمد جمالي بعين الذئاب، الذي نقل إليه 86 مسدسا والعديد من القنابل والقوادس والقبصون والميش من ضيعة الأرميطاج.

وبعد أسبوع آخر جلب المطرب عبد النبي شحنة جديدة تتكون من مسدسين من العيار نفسه وعدد مهم من الرصاص يقدر بـ 400 رصاصة، عبارة عن علبة، سلمناها بالطريقة نفسها أنا ومحمد الرحموني إلى بلعيد البركوكي بمركز المنجرة، وبعد مرور أكثر من خمسة عشر يوما جلب المطرب عبد النبي 7 مسدسات، ثلاثة من عيار 7،65 ملم وأربعة من عيار 6،35 ملم، وكمية كبيرة من الرصاص.

غيّر المطرب عبد النبي المكان الذي كان يخبئ فيه السلاح، وبدأ يخبئ المسدسات والرصاص في "الكالات" (سند خشبي يوضع تحت العجلات الأمامية أو الخلفية) لمنع الحافلة من التقهقر أثناء التوقف، وكان يضعها خلف عجلات الحافلة عند توقفها في كل عمليات التفتيش التي كان البوليس الفرنسي أو الإسباني يجريها على كل السيارات والشاحنات والحافلات القادمة من المنطقة الشمالية، فكانوا يفتشون الحافلة رأسا على عقب باستثناء "الكالات" التي كان المطرب عبد النبي يضعها خلف العجلات، وقد كانت هذه "الكالات" مفرغة من الداخل وقام بصنعها كل من عبد السلام رزوق وحسن السكوري في شارع الفداء.

*صحافي باحث في تاريخ المقاومة المغربية شاعر وزجال

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - وكم الأربعاء 15 ماي 2019 - 07:49
ا ي كفاح او سلاح..مادامت سبتة ومليلة تحت الاحتلال..وصحراء في صراع..والاستقلال المبهر كما تخترعون لم تسقط فيه قطرة دم..كان معاهدة ..فقط.ولكم في الاستقلال الحقيقي..في فيتنام..وجزائر..اما نحن فثرترة والخوف حتي من نهيق الحمير..
2 - simo الأربعاء 15 ماي 2019 - 09:30
و يبقى السؤال مطروحا:هل كان استقلالا حقيقيا ام ممنوحا؟
3 - بوعو الأربعاء 15 ماي 2019 - 10:09
ما زلنا مستعمرين بالوكالة. لنتحرر من تبعيتنا لفرنسا حتى نشعر بأننا أحرار.
4 - متتبع الأربعاء 15 ماي 2019 - 10:15
شكرا جزيلا التهامي النجار على تنويرك و مجهودك
5 - الحقيقة الأربعاء 15 ماي 2019 - 11:11
شكرا للأخ التهامي النجار الذي أعاد ذاكرتنا إلى ايام المقاومة الفعلية للمغاربة ايام الوحدة والوئام لازلت اتذكر حيث كنا نسكن في حي العكاري بالرباط وكان في منزلنا بئر كانت تخبا فيه الاسلحه وصور الملك عندما تقوم دوريات الجيش الفرنسي بتفتيش المنازل وكنا نرتجف من الخوف واتذكر كذلك عندما منع التجوال في ليلة صعد الجيران الى السطوح حيث جمعوا بعض الحجارة كبيرة الحجم وكانوا يرمونها على رأس الجندي الواقف أمام المنزل فيسقط صريعا ومما زاد يقيني من هذه الواقعة عندما نصح المغفور له الحسن الثاني المرحوم ياسر عرفات بأن يقاوم الاستعمار بالحجارة
6 - قنيطري الأربعاء 15 ماي 2019 - 11:56
اي استقلال او كفاح .....كون غير خليتوا فرنسا تبقا كون را المغاربة كاع ما يحتاجوا اركبوا لفلايك و اغمروا بحياتهم باش امشوا عند فرنسا نيت .
7 - حلاوة بيه العنتبلي الأربعاء 15 ماي 2019 - 12:16
رجال كانو بحسن نية يقومون بعمليات فدائية. باقل الوسائل. . لكن مجهودهم ضاع سدى بعد الاستقلال تبين ان الاستقلال كان ناقصا وان مغرب كدول غرب افريقيا التابعة الاستعمار الفرنسي مازالة الى يومنا هدا حضائر فرنسا و فرنسا تعتاش على شعوبها رحم الله الشهداء .
8 - عبد الحميد الأربعاء 15 ماي 2019 - 14:30
ردا على من كتب المنكر في التعليق الاول! طيب على هذا واي استقلال و القدس محتل و اي استقلال و ثغور المسلمين في الاسرسواء في الهند والصين و اليونان!! هذه بتلك!
ثم عن اي استقلال باستفتاء ينظمه اجنبي؟ عن اي استقلال ونحن اليوم نسمع عن شحنات للغاز و البنزين تصدر لفرنسا بالمجان؟ كيف تفسر ان فرنسا بقيت في مرسى الكبير حتى 68 و مارست تجاربها النووية حتى السبعينات؟؟؟
اما ان تقول بدون قطرة دم فهذا لا يقوله مغربي، فلتكن لك ولامثالك الشجاعة للبوح بهوياتكم. فالمغاربة حاربوا فرنسا وقدموا الشهداء في المغرب وفي الجزاير وان بحثت وجدت فكفى من الجهل.
9 - Homme الأربعاء 15 ماي 2019 - 20:32
أكبر خطأ إرتكبه أجدادنا هو محاربة فرنسا وإخراجها من المغرب لأن الحقيقةأننا إنتقلنا من الإستعمار الأسغر إلى الإستعمار الأكبر وأكبر ذليل هو قتل المهدي بن بركة الذي كان من معارضي الحسن 2 الإستقلال كان أكبر ضحية فيه هو الشعب المغربي الأمي وهذه أبرز نقطة يرتكز عليها المخزن الحاكم من أجل فرض سياسته ونهب ترواته كما أن سياسة التهميش التي ينهجها النظام بدل الجلوس إلى طاولة الحوار ومناقشة الأوضاع الإجتماعية التي يتخبط فيها المغاربة الفقراء . لماذا هذا التكبر والتعجرف . حتى أصبح الشباب المغربي يموت في البحار
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.