24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0313:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. تجار بني ملال ينددون بـ"احتلال" شوارع المدينة (5.00)

  2. "جريمة شمهروش" تُقهقر المغرب 40 درجة بمؤشر الإرهاب العالمي (5.00)

  3. تقرير رسمي يكشف تورط محامييْن و"كازينو" في جرائم غسل الأموال (5.00)

  4. رابطة استقلالية ترمي مشروع قانون المالية بمخالفة توجيهات الملك (5.00)

  5. إهمال مهاجرة مغربية يسبب معاقبة أمني إسباني (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | المرزوقي: هكذا تجاوزَ "اعبابو" الجنرالات وقادَ انقلاب الصخيرات

المرزوقي: هكذا تجاوزَ "اعبابو" الجنرالات وقادَ انقلاب الصخيرات

المرزوقي: هكذا تجاوزَ "اعبابو" الجنرالات وقادَ انقلاب الصخيرات

قال أحمد المرزوقي، المعتقل السابق بسجن تازمامارت الرّهيب، إنّ كتابه الشّهير "الزنزانة رقم 10" كان "دُونَ الحقيقة بسنوات ضوئية مما عشناهُ في السّجن"، مشيرا إلى أنّ الأمر كان "محاولة لتسليط الضوء على قطعة من تازمامارت". وأضاف "المغرب لا ينْبغي أن يخجلَ من تاريخه لأن الدول الديمقراطية لها أيضاً تاريخ فيه الكثير من العتمة".

وأحمد المرزوقي ضابط مغربي سابق، من مواليد سنة 1947 بقرية بوعجول القريبة من تاونات، التحق بالأكاديمية العسكرية، وتخرج منها عام 1969 برتبة ملازم ثان.

وقال المرزوقي، في أمسية رمضانية نظّمتها الهيئة المغربية لحقوق الانسان، "عشنا الموت خلال 18 سنة دقيقة بدقيقة ويوماً بيوم. لقد كان الموت يخبطُ خبط عشواء، وكل واحد منا كان ينتظرُ دوره في ظروف قاسية، وكان آملنا أن يخرج واحد منا حياً لكي يشهد، لكن أراد الله أن يخرج 28 سجيناً".

وأضاف الضابط العسكري، الذي شاركَ في انقلاب الصخيرات ضدّ الملك الراحل الحسن الثاني في عيد ميلاده، متحدثاً عن طفولته "تابعتُ دراستي في مدرسة غفساي، وانتقلت في مراحل دراسية لاحقة إلى قرية بّا محمد المجاورة للبلدة، ونظرا لانعدام الأساتذة اضطر والدي إلى أن يذهب بي إلى فاس حيث ولجت ثانوية مولاي رشيد، التي قضيت فيها سنتين، ثم انتقلت إلى ثانوية مولاي يوسف بالرباط، ومنها إلى مكناس حيث دخلت الأكاديمية العسكرية، التي تخرجت منها سنة 1969".

وعن علاقته بالكولونيل امحمد اعبابو، قائد الانقلاب، قال المرزوقي: "ما زلت أذكر أني كنت في مراكش - وكنت آنذاك في بداية مشواري، حيث كنت طالبا في أكاديمية مكناس - وكان هناك استعراض عسكري، إذ كنا ننتظر مجيء الملك، ومعروف أن الحسن الثاني كان يتركُ الناس ينتظرونه ساعات طوالا؛ وقد كانت محنة بالنسبة إلينا وإلى الجنرالات لأنهم متقدمين في السن، وكانوا يُعانون الأمرَّيْن. وعلى حين غرة ظهرَ الملك، وفاجأ الضباط بتلك الطريقة. الكلُّ ظلَّ مشدوهاً، إلا أنّ اعبابو، وكان برتبة رائد Commandant، تحدى جميع الجنرالات وأخذ زمام الأمور، وقدم الجيش المغربي للحسن الثاني، قافزاً على الجنرالات والرّتب".

وأضاف المرزوقي "أكيد هذا لا يمكن أن يصدر إلا عن إنسان شجاع وصارم جداً"، واصفا اعبابو بـ"نابليون الصغير". وقال إنه "كان مثالاً للضّابط من حيث الصّرامة والتّكوين والعطاء. هذا العقيد كان الكل يرشحه ليكون وزيراً للدفاع أو ماجور في القوات المسلحة الملكية، إذ كان يتمتع بشخصية قوية ولا يهابُ أحداً".

وعن تفاصيل ليلة انقلاب 10 يوليوز 1971، يحكي المرزوقي "استدعانا الكولونيل إلى قاعة الشرف، وقال لنا بالحرف: أنا أدعوكم اليوم، وحرصت أن يبقى معي أحسن الضباط، ولهذا كان من المفروض غدا أن تقوم بالعلمية، التي سنقومُ بها نحن، وحدة من أعلى طراز في الجيش، إلا أنني، بعد الكثير من الإصْرار، أقنعتُ الجنرالات بأن يرْجع شرف تنفيذ هذه المهمة إلينا، لذلك أرجوكم أن تكونوا في أعلى مستوياتكم. غدا سيكون لكم لقاء مع التاريخ".

ويتابع المرزوقي "الجملة الأخيرة لخطاب الكولونيل فجرت فينا الكثير من الأسئلة، لأنّ المهمة العسكرية يجب أن تكون في غاية الوضوح، إلا أن هذه المهمة كان يلفها الكثير من الغموض؛ هنا وقف طالب عسكري، وهو المرحوم أحمد الرايس، وسأل الكولونيل قائلاً: سيدي العقيد ما هي بالضبط مهمتنا غدا؟، فكان جوابه غارقاً في الإبهام، حيثُ قال لنا: "أنا أيضاً مثلكم لا أعلم. المهم هي مسألة جنرالات، وغدا سنجد في طريقنا قيادة متقدمة ستكشفُ لنا تفاصيل المهمة".

ويروي المرزوقي أنه "في ليلة الانقلاب انقسم طلبة أهرمومو إلى قسمين: قسم شكّك في كلام اعبابو، وقسم آخر كان يؤمن بأنّ النظام الحسني كان يقوم على الجيش، والكل كان يستبعدُ فكرة الانقلاب، إلا أنّ طبيباً عسكريا فرنسيا كان يدعى فرطاس توجه إلينا قائلاً: إلى أين أنتم متوجهون غدا؟، فأجبته: سنذهب في مهمة عسكرية، فرد علينا: غدا ستقومون بانقلاب عسكري ضد الحسن الثاني".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (36)

1 - علي الأحد 19 ماي 2019 - 09:53
وفي الاخير أعترفت انك داهب الى النقلاب رغم أنك تنفي دالك من قبل.
2 - abdou الأحد 19 ماي 2019 - 09:53
الحمد لله الذي أنقذ الله المغرب الحبيب من بطش العسكر الرهيب.
و لعل الامثلة كثيرة عند إخواننا العرب،و عند أشقائنا الجرائريين خصوصا،فرج الله ما هم عليه.
3 - محمد أحمد المختار الأحد 19 ماي 2019 - 10:34
قول الكاتب:( المغرب يجب أن لا يخجل من تاربخه؛وقوله:( غدا سيكون لكم موعد مع الناريخ)فعلا يجب على الانقلابيين أن لا يخجلوا من جربمتهم النكراء في حق شعبهم حيث جلبوا القلاقل وعدم الثقة وبدل أن يركز فكر النظام على خدمة الشعب ورقيه؛ركز على ما يحفظ وجوده ويقيه تلك النكسات الغير مبررة؛ومع ذلك كان النظام رحيما بأعدائه والدليل وجود بعضكم حيا بيننا؛فلو كنتم في بلد آخر مهما كانت ديمقراطيته ومهما كانت استقلالية قضائه لكنتم في حكم الموتى المقتولين بسبب الخيانة العظمى؛ولكن الأقدار اخطأتكم وتسامح النظام معكم؛وتصالحتم معه وتم تعويضكم ماديا؛إلا أنكم لم تقوموا بمصالحة مع شعبكم الذي تسببتم له في سنوات من الجمر والتخلف ؛...........
4 - fattah rif الأحد 19 ماي 2019 - 11:06
المثير للانتباه في هاذا التصريح لأحمد المرزوقي هو مستجد جديد لم يعترف به من قبل سواء في كتابه المثير للجدل زنزانة رقم 10 أو حلقاته المثيرة على برنامج (شاهد على العصر) في قناة الجزيرة المستجد الأهم هو في نصيحة هاذا الطبيب الفرنسي للجنود وطلبة مدرسة( اهرمومو) بأن المهمة التي تنتضرهم هي الانقلاب على حكم الحسن الثاني ونصيحته لهم ربما كانت كشفقة وتانيب الضمير لكون هاذا الطبيب كان على علم بالعملية بايحاء من المخابرات الفرنسية التي تسترت على عملية الإطاحة بالملك الراحل رغبتا منها في نصب جنرالات على صدر المغاربة كما فعلت بعد جلاءها من الجزائر.
5 - anamar الأحد 19 ماي 2019 - 11:23
je pense pas que les cadres n'ont pas conclu a un coup d'État. je pense qu'il étaient entre 2 feux moi en tant que ex cadet j'ai compris qu'il s'agissait bien d'un complot contre Hassan. Ababou et consorts ont voulu sûrement éviter le bain de sang ils auraient utiliser la célèbre formule de Tarik IbnZaid. la bahr amamakoum wa Bahr waraakoum. et la surtout les cadets dont la majorité est issue du rural avait pris conscience des injustices sociales qui sévissait au pays .le chant patriotique a été déformé lors des marches ou défilés pour exprimer leur colère. hamdoulah.un carnage systématique a été éviter .signe un ex cadet ayant été entraîne a son insu
6 - ح.ع.الله الأحد 19 ماي 2019 - 11:45
لا يجب أن نحرف التاريخ والتستر على سلوكيات أشخاص لم يكونوا سوى مجرمين في عباءة الضباط والدليل هو ضراوة القتال (l'acharnement) الذي اتسم به انقلابه وكأنه كان يواجه جيش الروم بينما هو كان يواجه أناس مدنيين عزل، أمر بإطلاق النيران على كل من يتحرك منهم سواءا كانوا أطفال أو نساء أو مدنيين أو عسكريين بل قتل حتى شريكه في الانقلاب الجنرال أمقران. بل استمر في قتل المدنيين رغم انه علمه بفشل انقلابه ومعرفته التامة بأنه لن ينال من الحسن الثاني.

عبابو كان لا تهمه لا رفاهية الشعب ولا مستقبل الوطن كان مجرد مجرم فاسد يسرق ميزانية المدرسة العسكرية التي كان مدير عليها ويبني بها فيلات والقصور الخاصة به، وشفار كوّن عصابة مجرمة من بعض الضباط الصغار كا يخرج بالليل من الثكنة وكا يكّريسيو الناس ويسرقو الماشية ومواد البناء من الأوراش والخرفان (للشواء) باش يحزر للضباط الكبار ويتقرب منهوم وخاصة من أفقير حيث كان ينظم لهم سهرات مجون وخرفان مشوية مسروقة ويجب ليهوم الشيخات والعاهرات. هذا كان يقع في مدرسة هرمامو التي كان مدير عليها.
ولو نجح لهم الانقلاب لما اصبح المغرب في عداد الدولة المنقسمة إلى دويلات فاشلة.
7 - السكرتير الأحد 19 ماي 2019 - 12:19
انقلاب العسكر لا يأتي إلا بالكوارث للبلدان التي يحكمها العسكر لن تجد بلدا يحكمه العسكر متقدم وشعبه مرتاح ومطمئن يعيش رفاهية ابدا العسكر تسيطر عليه عقيدة الحرب والقتل والتدمير والقمع لا يصلح ابدا للحكم المدني حتى ولو لبس الزي المدني ابدا والأمثلة ترونها غربا وشرقا في بلدان يحكمها العسكر ادمغته فيها الكَُرناد والرصاص والقنابل و المتفجرات ليس له من صلة قرابة بالسياسة ولا المدنية إلاّ صلت قرابة واد ملوية بدكالة .
8 - انور الأحد 19 ماي 2019 - 12:46
هدا الشخص كان من مناصري اعبابو ؛واظن انه يعرف ان هناك انقىلاب ،لانه منبهر بشخصية اعبابو فرغم ماسبب له من الام مرحلية الا انه مازال يدين له بالولاء .
9 - abouama الأحد 19 ماي 2019 - 12:48
حفض الله بلدنا و شعبنا من هؤلاء المجرمين.
10 - ATLAS EAGLE الأحد 19 ماي 2019 - 12:57
عدم كشف اعبابو لحقيقة مهمته هي : انه لو كشف حقيقة مهمته للعسكريين الذين كانوا معه ، لن يكونوا متفقين مع مهمته ، او لقتلوه للتو. لان العسكر الذين مع اعبابو يعرفون اكثر منه ولن يجرءوا بعملية انقلابية لن تنجح مسبقا. ولانه يريد ان ينفرد وحده " بالحكم" ولا احد غيره.
11 - سوسي الأحد 19 ماي 2019 - 13:14
ينفي التهمة عن نفسه لحاجة في نفس يعقوب لحسن الحظ لم يتمكن العسكر من إنجاح الإنقلاب وإلا كنا سنعيش قمعا وظلما أكثر مما نعيشه اليوم
12 - رشيد طنجة الأحد 19 ماي 2019 - 13:40
إلى الأخ .ح.ع.الله. رفيق العقيد عبابو و الذي قام بالاجهاز عليه ليس الجنرال امقران بالمناسبة امقران ليس برتبة جنيرال بل الجنرال مدبوح
13 - هشام عبيد الأحد 19 ماي 2019 - 14:03
أود أن ألفت انتباه صاحب التعليق رقم 7، ح.ع.الله،أن الجنرال المتآمر مع امحمد اعبابو والذي قتله هذا الأخير هو محمد المذبوح مرافق الحسن الثاني.الكولونيل محمد أمقران كان قائدا للإنقلاب الآخر المعروف بانقلاب الطائره الملكيه والذي حدث يوم 16 غشت 1972 تحت إشراف الجنرال محمد أوفقير.
14 - ?????? الأحد 19 ماي 2019 - 14:07
سير حمد الله ملي باقي عايش ؤماطحنوك بحال الاخرين.
15 - الخميس الأحد 19 ماي 2019 - 14:09
يا اخي يجب أن تعترف أن النظام بعد الانقلاب كان متساهلا معكم وزاد وزودكم بالمال وانا أرى أن الذي يستحق هذه الأموال هم الضحايا الذين أصيب برصاصكم وقنابلكم.
16 - مغربية الأحد 19 ماي 2019 - 14:56
حفظ الله ملكنا الهمام رافع راية المغرب والساهر على راحة شعبه وعلى أمن واستقرار وطننا الغالي فلولاه لكان مصيرنا مثل سوريا وليبيا واليمن خصوصا وأن هناك أعداء يتربصون بنا اللهم احفظ بلادنا من كل شر ومن كيد الكائدين
17 - تازي الأحد 19 ماي 2019 - 15:03
مادام الفرنسي كشف لك عن نيتكم في الانقلاب فالمنطق يؤكد غباء من تولاه فلم التضخيم على انه كان نابليون من المؤكد و النظام العالمي الجديد كان يزرع الفتن ان جهاتا خارجيا كانت تنفه في النار و من اوصل القدافي وزذ وزذ هو من اراد لهم
18 - Nadori horrr الأحد 19 ماي 2019 - 15:47
بما أن هذا الفرنسي على علم بالإنقلاب فأكيد بأن الدولة الفرنسية كانت على علم لكي لا نقول متورطة
لكن الله أقوى من المرتزقة و الخداعين
19 - ملاحظ عابر الأحد 19 ماي 2019 - 16:56
سؤال عريض لماذا كل الانقلابين يحاولون السيطرة عَل مبنا الإذاعة والتلفزة ان تم دالك نجح الانقلاب والعكس صحيح كما وقع في تركيا وفي المحاولات الفاشلة كما وقع في المغرب إذن الاعلام هو السلطة
20 - حسن من الري________ش الأحد 19 ماي 2019 - 17:40
هل للخونة تاريخ!!?كل ما اعلمه ان مصيرهم ونتيجة خيانتهم مصيرها يكون مزبلة التاريخ!!! المغرب سبحان الله العظيم فيه اشياء غريبة وعجيبة _قواد وخونة للاستعمار اصبحوا بين عشية وضحاها بعد الاستقلال _مقاومين وابطال ...حرروا البلاد والعباد;ومصوا الصنادق....!والمقاومين الحقيقيين قدموا انفسهم وامولاهم فداءا لوطنهم ,همشت عائلاتهم .....!وها هو خائن من الخونة اللذين شاركوا في الانقلاب بلا حشمة بلا حياء يطلب من المغاربة الا يخجلوا من تاريخهم المظلم...!فرق بين من خان ملكه ووطنه ,وخان الله بالحنث بالقسم الذي اداه وبين تاريخنا كمغاربة,لا نبحث في مزبلة التاريخ بل نقراء ما كتب في صفحاته من كلمات من ذهب وفخر واعتزاز.................!
21 - khalid tatawi الأحد 19 ماي 2019 - 17:57
إذا هذا انقلاب بتوافق وتستر وغطاء فرنسي هذه خيانة وطعنة من الظهرلأمن الوطن والشعب والملك ولكن الله لكم بالمرصاد؛؛ ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين؛؛
22 - Anamar الأحد 19 ماي 2019 - 18:03
au numéro 20
Malheureusement la presse est le 4ieme pouvoir mais voue au régime dominant. voir l’Algérie. la parole du général Gaid est celle qui commande le
pays..les médias sont au service du puissant
23 - بومهدي الأحد 19 ماي 2019 - 18:13
إلى المعلق قم 8 لا أعتقد أن هناك حكما مدنيا في الدول العربية سواء كانت هذه الدول جمهوريات أو ملكيات فالحكم فيها ذو طابع عسكري بامتياز عكس الدول الأوروبية مثلا التي تجد فيها حكما مدنيا حقيقيا سواء كان نظامها جمهوريا أو ملكيا
24 - zaki الأحد 19 ماي 2019 - 18:23
السلام عليكم
الحمدلله لم ينجح الإنقلاب العسكري . والله أراد خيرا بنا . لو كان قد نجح لعشنا الويلات والقمع والديكتاتورية . انظروا إلى أميركا اللتينية التي عاشت قسوة الحكم العسكري .انظروا الى جارتنا الجزائر التي نهبت الجينيرالات خيرات البلاد . الحمدلله أنها فشلت الإنقلابات و لأصبح المغرب عبارة عن دويلات .
entre deux maux il faut chosir le moindre يعني بين الضررين اختر ما هو أقل .
25 - سعيد الأحد 19 ماي 2019 - 18:23
عقليه متخلفه. نحكم بالشجاعه والقوه على كل متهور لا يضرب حسابا للنتائج الوخيمه التي يمكن ان يجنيها. اتخيل انها نفس عقليه صدام حسين.
26 - احمد الحنصالي الأحد 19 ماي 2019 - 18:41
الشيء الذي لايعرفه الكثيرون هو ان الراحل اعبابو رحمه الله ورضي عنه، سافر الى الولايات المتحدة للعلاج، وهناك سمع عن الفساد المستشري وسط الحكومة المغربية. ولما عاد الى المغرب ابلغ الحسن الثاني بالموضوع الا ان هذا الأخير لم يحرك ساكنا,وهناك تكونت لديه فكرة : ان الفساد يجب ان يجثت من جذوره، لان المشكلة مشكلة وضع.
27 - ميلود الأحد 19 ماي 2019 - 18:55
تصوروا لو ان هدا الانقلاب حدث في دولة أخري مثلا : العراق سوريا مصر السعودية ليبيا او في الكامبودج الصين الفيتنام او في إحدى دول أمريكا اللاتينية او أوربا الشرقية في فترة السبعينات؟
هل كنت يا مرزوقي ستبقى حيا ترزق الى اليوم
وهل كنت ستحصل على تعويض 100 مليون وما أدراك ما 100 في سنوات التسعينات
شكرا على النشر
28 - Nour tadlaoui الأحد 19 ماي 2019 - 19:16
كان اعبابو رجلا و كفؤا و مات رجلا و لم يتبقى إلا أشباه رجال يراكمون الثروة و والضيعات و الاقامات و يكدسون الأموال في البنوك مستفيدين من ريع المخزن و امتيازاته .
29 - ابو عدنان الأحد 19 ماي 2019 - 19:27
ما يجب معرفته هو كره الجينيرالات المقربين من الملك واقصد المذبوح وافقير لعبابو نظرا لتعاطف الملك معه وحبه له خاصة عندما يحضر للاستعراضات التي يشرف عليها ومدى الجدية والصرامة التي يتمتع بهما وكذا لصغر سنه واقحموه في العملية الانقلابية وخيانته ي اللحظات الاخيرة الشيء الذي كلفه حياته وتدمير نخبة من الضباط الذين لو عاشوا لما تجرأت الجزائر علينا
30 - moha tout court الأحد 19 ماي 2019 - 22:14
إلى 5 - fattah rif
أحمد المرزوقي أشار في كتابه "الزنزانة 10" إلى إخبار الطبيب الفرنسي للجنود بذهابهم للقيام بانقلاب ضد الحسن الثاني، وهم على مائدة العشاء (الصفحة 31و32)، الطبيب هو le lieutenant Fortas ..... وزاد مؤكدا أنه يعرف بالأمر من مجلة "Jeune Afrique " !! من خلال متابعته للانقلابات التي وقعت بإفريقيا وأن جميع الدلائل تؤكد أنه محق فيما يقول...
فرد عليه أحد الجنود: "لا تقلق Mon Lieutenant ، لا تقلق ، فإن بلدنا بعيد عن أن تحدث به القلائل التي تعاني منها البلدان الأفريقية...
31 - رياض الأحد 19 ماي 2019 - 22:52
سءلت يوما الممثلة المصرية شويكار الفرق بين حكم ملك فاروق وحكم العسكر فأجابت بذكاء حينما كان يحكم الملك فاروق كان يحكم وحده إذ كان فاروق واحد ولكن للاسف في حكم العسكر كان هناك فاروقات إذن النتيجة هي الاتي العسكر مكانهم الطبيعي هو الميدان أي الحروب أما الكراسي فهي خاصة للمدانيين انتهى الكلام
32 - ابراهيم الأحد 19 ماي 2019 - 23:05
هذه الشهادة الجديدة و المتعلقة خصوصا بالطبيب الفرنسي تنم عن ان المخابرات الفرنسية كان لها دخلا في العملية
33 - ملاحظ الاثنين 20 ماي 2019 - 00:15
لو نجح الانقلاب لكان المغرب مقسم الى دويلات ولكانت وضعيته اسوا بكثير مما هو الان فالتاريخ يشهد بان المغرب لم يعرف الاستقرار الا في عصر الحسن الثاني فقبل دخول الاستعمار الفرنسي كان المغرب يعيش عصر السيبة فاجدادنا كانوا يحكون لنا عن هذه الفترة العصيبة وكيف كانت القباءل تهجم على بعضها كما كان الحال في العصر الجاهلي وكيف كان الناس يعيشون في رعب ليلا ونهارا وكيف كانت الطرقات تعج بقطاع الطرق حتى ان الرجل يذهب للسوق ويحمد الله ان رجع لاطفاله سالما واليوم لولا وجود الدولة لعشنا نفس الحقبة ونفس الاوضاع ذلك لان مجتمعنا تجري في عروقه دماء السيبة ومن شبه اجداده فما ظلم
34 - واحد من المغاربة الاثنين 20 ماي 2019 - 05:45
سيدي أحمد المرزوقي،أحبكم في اللّٰه.
35 - la démocratie ,le salut الاثنين 20 ماي 2019 - 07:24
le makhzen qui impose l'obéissance aveugle a laissé faire plusieurs autorités qui se sont senties être capables d'être eux mêmes à sa place,l'assassinat aveugle des dizaines de civils au palais de skhirat montre bien la férocité des renégats ,les chefs comploteurs se sont retrouvés ennemis entre eux lors de ces assassinats,les uns ont liquidé les autres et c'est l'échec du complot,
les comploteurs allaient prendre tous les pouvoirs du makhzen car ils agissaient comme des maîtres en face d'un peuple écrasé,
seule la construction d'une démocratie convenable permet de consolider la stabilité bénéfique au maroc,oui il faut lutter d'une façon pacifique pour aboutir à cette démocratie pour faire face aux défis
36 - Juba 2 Paris الاثنين 20 ماي 2019 - 08:52
قبح الله حكم العسكر اينما حل وارتحل ما عدا بعض الاستثناءات القليلة كتولي مهمة رءاسة الدولة بعد حرب استقلال كل الدول العريقة لا تسمح بحكم العسكر

هذا الانقلابي ما يزال حيا تمعنوا معي جيدا كم الاف من المعارضين قتلهم القذافي وبومدين دون ان يدبروا اتقلابا عليه

اتذكر جيدا عندما حاول عسكري الانقلاب على الرءيس دوغول وقبض عليه طلب العفو فاجابه الريءس دوغول انا المواطن دوغول اعفو عنك ثم قلب طلب العفو وكتب على وراء الورقة ولكني انا الرءيس دوغول اءوكد حكم الاعدام ولا اطلب لك العفو الرءاسي..
المجموع: 36 | عرض: 1 - 36

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.