24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/06/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2506:1413:3517:1520:4722:20
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تتويج المنتخب المغربي بكأس الأمم الإفريقية مصر 2019؟
  1. الاقتصاد في فاتورة الكهرباء يرفع مبيعات أنظمة اللوحات الشمسية (5.00)

  2. أمزازي: معدل 14,40 لدخول كليات الطبّ الخاصّة (5.00)

  3. هيئة تربط "اختفاء الأدوية" بمسؤوليّة وزير الصحة (5.00)

  4. المرأة ذات الخمار الأسود (5.00)

  5. "زيرو جائع" .. مبادرة تُشبع بطون المتشرّدين بمحاربة هدر الطعام (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | الجنرال أوفقير.. العلبة السوداء للحسن الثاني يساند "رفاق الصخيرات"

الجنرال أوفقير.. العلبة السوداء للحسن الثاني يساند "رفاق الصخيرات"

الجنرال أوفقير.. العلبة السوداء للحسن الثاني يساند "رفاق الصخيرات"

شخصيات خريجة المؤسسة العسكرية تمرّدت على الحسن الثاني في عزّ سنوات الرصاص، حمّالة أوجه بعقليتها التي كانت مثار جدل دائم، لا تنكسر ولا تلين حتى الرمق الأخير، انتصاراً أو انكساراً، لا فرق، المهم حتى الرمق الأخير.

تولّى أقربون كما أبعدُون تزيين وصولهم إلى السلطة، أتت باسم الحل وخلطت الأوراق لدى الكل؛ لكنها شخص في شخصيات كثيرة، لم يَسعها القبول بالواقع لأنها لا تَرْعَوي عن المُنازلة ولا ترتوي من الدماء في المعركة، إلا أنها أدت في النهاية ثمن طموحها الزائد، ورغم ذلك استمرت تردداتها إلى حدود اليوم.

نُبحر بالقراء الكِرام في هذه الفُسْحَة الرمضانية ضمن سلسلة بورتريهات حول شخصيات عسكرية انقلابية كادت أن تغيّر مجرى التاريخ.

-3-

رجل الغموض والتكهنات والتوقعات. منذ أن دخل المشهد المغربي، وهو رجل الملفات السرية والدموية المغرقة بالقسوة والعنف. شخصية مثيرة للجدل، لديه هوس بحب السيطرة والتحكم وتوزيع الأوامر، تتميز شخصيته بالفوقية والقسوة وحب التسلط. كان يعتبر من أقوى الشخصيات العسكرية المحيطة بالحسن الثاني، والحائزة على ثقته واليد الضاربة له ضد التمردات الداخلية.

نبض ثورة "آل الفقير"

كان أكثر فظاظة وقسوة، لكنه أجاد فن الإرضاء والمسايرة، طبيعته حذرة، لكن تنتابه نوبات غضب بين الفينة والأخرى، منغلق على نفسه، متقلب المزاج، سريع البديهة، غامض للغاية ومفرط الحياء. كان يخون زوجته مرارا، ما دفعها إلى طلب الطلاق، ليعود ويتزوجها مرة أخرى، أحب السهرات الليلية وهوى الأغاني العاطفية، ولم يكن كثير التدقيق في الأطعمة التي يتناولها.

إنه الجنرال محمد أوفقير، الرجل الصحراوي الذي يتحدر من قرية "عين شعير" الواقعة في جهة درعة تافيلالت، الذي تحوّل إلى ضابط مخضرم محنّك ومتمرس. اشتهرت عائلته باسم "آل الفقير"، لأنها كانت ملاذا للفقراء في فترة تاريخية معينة، حيث كانت تعطف على الفقراء والمحتاجين في المناطق الصحراوية القاحلة.

توفي أبوه، أحمد أوفقير، حينما بلغ السادسة من عمره، الذي كان زعيما للقبيلة وباشا لمنطقة بوذنيب. درس في إعدادية أزرو، ليلتحق بعدها بالمدرسة العسكرية في مكناس وفاءً للتقليد العائلي، حيث تخرج منها برتبة ملازم أول، وهو الذي لم يتجاوز عمره الـ21، ثم انخرط بعدها في جيش الاحتياط الفرنسي.

جُرح في إيطاليا، ليُنقل مباشرة إلى فرنسا للاستشفاء، قبل أن يُرقى إلى رتبة "كابتن" خلال الحرب الهند-الصينية، كما نال وسام جوقة الشرف في ميادين القتال، إلى جانب نيله لصليب الحرب ووسام النجم الفضي الأمريكي والقلادة الاستعمارية، وكذلك وسام "فرسان مالطا" ووسام الاستحقاق الأمريكي الشريفي المغربي وأوسمة أخرى، فضلا عن تعيينه "جنرال دوفال" قائد للقوات الفرنسية بالمغرب.

يرفع دائما درجة حرارة التوقعات والملفات الداخلية في المغرب، يقطع ويوصل علاقاته مع الحلفاء والخصوم بناء على مزاجه المتقلب مثل عقرب ساعة. احتل بلا منازع قمة الضبابية العسكرية، وأصبح ملكا متوجا عليها، وتأرجحت مواقفه بين الاقتراب إلى حد التحالف والابتعاد إلى أقصى درجات العداء، وهو ما يفسر دوافع الانقلاب العسكري المفاجئ؛ إذ لم يدر بخلد الحسن الثاني أن ينقلب عليه ساعده الأيمن أبداً.

سر صندوق المغرب الأسود

كان الجنرال يتبع نمطا قاسيا في العيش منذ صغره، ما جعله منشغلا بمستقبله المهني على حساب حياته الشخصية، لا سيما بعد زواجه من فاطمة الشنّا سنة 1952، إذ تروي أنه كان يعود إلى المنزل في ساعات متأخرة من الليل طوال حياته. هكذا، إذن، ترك العقيد الجيش الفرنسي سنة 1955، تارك وراءه إرثا مجيدا دام 17 سنة من الخدمة العسكرية.

أصبح أوفقير مرافقا عسكريا للسلطان محمد الخامس، حيث أنشأ مكتب المرافقين العسكريين، وشكّل الحرس الملكي من ضباط مغاربة سبق أن خدموا في الجيش الفرنسي؛ ما يفسر العلاقات الوطيدة التي جمعته بالعائلة الملكية، لأنه تمكن من كسب ثقة محمد الخامس، ليُعين بعدها مدير للأمن بعد الاستقلال، وهو الضابط الأنوف الذي أسندت له مهمة توطيد الأمن ومحاربة ما سُمي بـ "الشغب".

حصل أوفقير على سلطة أكثر نفوذا في عهد الحسن الثاني أكثر من تلك التي حظي بها في عهد محمد الخامس، ليتم ترقيته إلى رتبة جنرال، حيث أعاد هيكلة المخابرات السرية، ليُعين بعدها وزيرا للداخلية. تبعا لذلك، كان التقلب المتكرر لشخصيته علنيا على الأقل جعل من الصعب رسم بورتريه دقيق لشخصيته آنذاك، لأن اكتمال الشخصية واتضاح معالمها النهائية يحتاج إلى انتظار النسخة الجديدة من الرجل.

اعتبر في تلك الفترة من أكثر الجنرالات وحشية في المغرب، وهو يُصنف من حيث الوحشية في قائمة الأطر العسكرية الذين تدفعهم ساديتهم إلى ممارسة التعذيب بأيديهم مباشرة؛ بل إنه ابتكر وسائل تعذيب لم تستعمل من قبل في مراكز اعتقال أخرى، وحينما اندلعت التمردات الداخلية دخل اسمه بقوة إلى قائمة الأكثر بطشا ودموية لأي صوت معارض.

مرارة فقدان "إخوة السلاح"

حليف الأمس يمكن أن يكون ألد خصوم اليوم، والعكس معه صحيح، إذ لطالما كان مدافعا شديدا عن الملكية، وهو ما دفعه إلى تعذيب المعارضين بشكل شرس، لكنه عاد لينتقد النظام القائم آنذاك بكثرة، لا سيما بعد المأساة الشكسبيرية التي وقعت في الصخيرات، حيث فقد "إخوة السلاح" على تعبير زوجته، في كتابها الشهير المعنون بـ "حدائق الملك".

وتمضي فاطمة أوفقير مسترسلة، في سرد دوافع حالته النفسية المتوترة بعد محاولة الانقلاب الفاشلة سنة 1971، "لقد درس مع بعضهم (الضباط المعدمون أمامه) في إعدادية أزرو، ومن تخرج معهم في الأكاديمية العسكرية لمكناس، ومن ساهموا معه في الحرب الهند الصينية.. شهد تعذيب رفاقه وإعدامهم". كان الانقلاب، بذلك، نقطة الفصل بينه والحسن الثاني؛ وهي النقطة التي سلّط عليها الصحافي الفرنسي جيل بيرو الضوء، في كتابه "صديقنا الملك"، بالقول إنه "كان ضالا لفترة من الوقت، فعاد واهتدى إلى الحقيقة".

وما زالت صرخة الجنرال بوغرين، رفيق طفولته، ترن في أذنيه بعد تنفيذ مجزرة الإعدام، "أنا أعلم أنك شريك لنا في الفكر"، يورد الصحافي بيرو، مشددا على أنه "عذّب كثيرا وقتل كثيرا، لكنه تعب من دوره جزارا في خدمة النظام، حيث بقيت الإعدامات العشرة التي تمت في معسكر مولاي إسماعيل عالقة في ذاكرته غير قابلة للنسيان".

ولمعرفة المزيد من تفاصيل حالته النفسية بعد إعدام رفاقه، تقربنا ابنته مليكة أوفقير من شخصيته، في كتابها الشهير "السجينة"، "بعد إعدامهم عاد أوفقير إلى المنزل بوجه شاحب وعينين حمراوين وتقاطيع متشنّجة، بدا متهجما ومنكسرا، لم تعد البسمة تعرف طريقها إلى وجهه، كان لا يزال حزينا على طريقة الموت المفجعة لأصدقائه.. بكى طويلا وحزنا لفقدان أصدقائه، لأنه لم ينجح في إقناع الملك بمحاكمتهم طبقا للقانون".

حيثيات انقلاب لم يكتمل

بخصوص شخصيته العسكرية الفذة التي لا تقبل الإهانة، تتحدث زوجته فاطمة، التي أنجب معها ستة أبناء، عن حيثيات الانقلاب الفاشل الذي قاده كل من الجنرال المذبوح والكولونيل اعبابو، معتبرة أنه خجل لاضطراره إلى الاختباء خلال ساعات في مغاسل القصر، مرتديا سروال بحر قصير، مؤكدة أنه كان يردد عبارة "إذا وجب أن أموت فلأمت على الأقل في موقف مشرف لا عاريا إلا من سروال".

بعد محاولة الانقلاب الأولى، التي هزّت علاقة القصر الملكي بالنظام العسكري لأول مرة، نودي على الجنرال أوفقير ليتولى مهمة وزير الدفاع، ففي كل مرة تنفتح ثغرة في النظام يتم اللجوء إليه. في هذا الصدد، يقول الصحافي الفرنسي بيرو: "كان يؤمن بالنظام، لكنه فقد إيمانه به كليا"، لأن كل شيء كان يتغير من أجل ألا يتغير أي شيء في نهاية المطاف.

إلى ذلك، قاد الجنرال أوفقير محاولة الانقلاب الثانية سنة 1972، حيث خطط للهجوم على الطائرة الملكية "بوينغ 727" القادمة من باريس، ليتم مطاردتها في الجو من قبل سرب من طائرات سلاح الجو المغربي F5، تحت قيادة الكولونيل أمقران، بغية إجبارها على الهبوط في القنيطرة، حيث كان ينتظرها الجنرال رفقة أركان الحرب المتمردين، لكن الطيار توجه بأقصى سرعة صوب مطار الرباط-سلا، ما دفعهم إلى إطلاق رصاص الرشاشات على الطائرة، لكن حنكة الطيّار القباج أنقذت الحسن الثاني من خطر موت محقق.

فشل المحاولة سيدفع العقيد أمقران إلى إعطاء أوامر طارئة للطيارين بوخالف وزياد، من أجل تنفيذ ضربات جوية استهدفت الموكب الملكي، الذي كان خاليا من الملك الراحل، بعدما علم أن الضباط الانقلابيين سيعاودون الكرّة من جديد، حيث سلك طريقا آخر صوب قصر الصخيرات، مستعينا بسيارة أحد المدنيين التي استوقفها في الطريق.

نهاية أوفقير ستكون مأساوية بعد إجهاض الانقلاب، حيث توجه صوب القصر الملكي نحو منتصف الليل، وفق ما ترويه زوجته، ليواجه خصومه بـ "كبرياء" و"جرأة"، إذ وجد العقيد الدليمي، الذي تولى وزارة الداخلية في وقت لاحق، ثم عبد الحفيظ العلوي، الحاجب الملكي، ليتم رميه بخمس رصاصات على جسده. وقالت: "لقد أطلقوا عليه الرصاصة الأولى في الكبد، الثانية في الرئتين، الثالثة في البطن، الرابعة في الظهر، الخامسة في العنق، وهي الضربة القاضية".

في المقابل، يؤكد الصحافي الفرنسي جيل بيرو أن الجنرال أوفقير قد انتحر بنفسه حينما حضر للقصر الملكي، حيث نقل في كتابه ما أسماه بالعبارة الأخيرة التي تفوه بها الجنرال، وهي "أعرف ما ينتظرني"، ليخرج بعدها المسدس ويطلق على نفسه ثلاث رصاصات.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (29)

1 - مواطن الثلاثاء 21 ماي 2019 - 11:54
كما تدين تدان..هذه سنة الحياة...افقير كان طاغيا متجبرا سفاحا فكانت نهايته ماساوية
2 - Moh ammed الثلاثاء 21 ماي 2019 - 12:01
الشخصيات العسكرية التي بصمت التاريخ في عز سنوات الرصاص
3 - ضالمون الثلاثاء 21 ماي 2019 - 12:03
طغات كلكم في جهنم خالدين فيها .الله ياخد فيكم حق .هناك من يموت ويترك ناس تترحم عليه باعماله صالحة.وهناك من يموت ويتركة ناس تنعل فيه ويتمنى له عداب وخدلان وبءس مصير .ياضالمين
4 - مغربية الثلاثاء 21 ماي 2019 - 12:43
الملك الحسن الثاني رجل سياسي محنك نجاه الله من غدر الغادرين لأن البلاد كانت في حاجة إلى أمثاله.فقد عشنا حياة العز التي ذهبت بذهابه ونفتقد أيامه فقد كان يعرف جيدا العقلية المغربية. أما الآن الفوضى والتسيب ..بفضل سياسة حقوق الإنسان التي شجعت على ارتكاب الجرائم بشتى أنواعها ومنها كذلك انعدام التربية بالطرق الناجعة واللائقة بالإنسان العربي والمغربي
5 - عبدالله الثلاثاء 21 ماي 2019 - 12:53
الحياة الدنيوية لا تهم تمر كيف ما كان نوعها لكن الآخرة كيف سيواجه الله وكيف سيواجه من اعتدى عليهم احترق في الدنيا وسيحترق غدا في جهنم اللهم الطف بنا يارب ولا تجعلنا من الظالمين
6 - خارج من المغرب الثلاثاء 21 ماي 2019 - 13:30
لو لا رحمة الله والعناية الربانية بالمغرب والمغاربة لكنا أسوا دولة في شمال غرب إفريقيا . جمهورية المقبور اعبابوا دامت سويعات معدودة .. لكن المقبور اوفقير نال مايستحق وهذه نهاية كل طاغية وظالم
7 - عبدالله الثلاثاء 21 ماي 2019 - 13:40
الحمدلله الذي حفظ بلدنا من المحاولات الانقلابية و من الانزلاقات التي كان من الممكن ان تودي اليها .اللهم احفظ بلدنا و عاهلنا محمد السادس والاسرة الملكية و الشعب المغربي من كل مكروه بما حفظت به ذكرك الحكيم آمين يارب العالمين
8 - مجرد رأي الثلاثاء 21 ماي 2019 - 13:51
تصحيح بعض ما جاء في المقال :
" إنه الجنرال محمد أوفقير، الرجل الصحراوي الذي يتحدر من قرية "عين شعير" الواقعة في جهة درعة تافيلالت، الذي تحوّل إلى ضابط مخضرم محنّك ومتمرس. اشتهرت عائلته باسم "آل الفقير"، لأنها كانت ملاذا للفقراء في فترة تاريخية معينة، حيث كانت تعطف على الفقراء والمحتاجين في المناطق الصحراوية القاحلة."
مسقط رأس "أوفقير" قرية عين الشعير وهي ليست تابعة لجهة درعة تافيلالت بل إلى الجهة الشرقية و هي جماعة قروية تابعة لإقليم فجيج على بعد 68 كلم عن مدينة بوعرفة و هي عبارة عن واحة خلابة جميلة..
أما عن الاسم الذي اشتهرت به العائلة فهو نسبة إلى جد العائلة "أفقير " التي تعني الرجل المتدين الورع الزاهد في الدنيا. ...و ليس لأن العائلة كانت تكرم المحتاجين والفقراء، لا أعتقد ذلك إطلاقا.
أما مإذا تم سرده من أحداث فهي تعود لسنوات الجمر والرصاص، والمغرب يسعى إلى المصالحة مع الماضي رغم أن تضميد بعض الجراح صعب للغاية.
9 - عبد الله الثلاثاء 21 ماي 2019 - 14:00
كيف يمكن أن يطلق على نفسه 3 رصاصات؟ ما هذا الغباء؟ كنا نعتقد أن الحكومة فقط هي التي تريد أن "تستحمرنا" فإذا الكل قد صار طامعاً فينا.
10 - ahmed الثلاثاء 21 ماي 2019 - 14:04
امثال هذا الرجل هم الذين ارادوا تغيير مجرى التاريخ في المغرب ... وحاولوا تحرير البشر فيه من اظهارهم مظاهرالعبودية الا الله ...
لكنهم فشلوا في اهدافهم وخططهم و لم يحققوا مبتغاهم لانهم لم يهيئوا اجواء المرحلة .. لبداءوا بتحرير العقول قبل تحرير الاجساد .
وهذا اهم تحرير يحقق الطموحين به اهدافهم .
11 - تناول هذا النوع من ... الثلاثاء 21 ماي 2019 - 14:08
... المواضيع يحتاج الى كثير من التدقيق والتقصي.
ان الامر يتعلق بالتطاول على مؤسسة تاريخية تجمع كلمة وصف المغاربية بما تمثله من رمزية ساطعة.
انه التطاول ليس فقط على شخص الملك وانما على مؤسسة امارة المؤمنين التي عمرت 13 قرنا والتي انفرد بها النظام المغربي في العالم الاسلامي.
العبث برمزية المؤسسة الملكية من قبل بعض جهال الضباط العسكريين غير المثقفين ولا يفهمون في السياسة ليس عملا عاديا يمكن قبوله بسهولة.
اضف الى ذلك ان هؤلاء الضباط لهم ارتباطات مع اجهزة المخابرات الاجنبية.
وان الانقلاب مدان و ليس عملا شرعيا لان فيه خيانة للحاكم الشرعي والشعب كذلك وسرقة مفضوحة ومرفوضة لكرسي الحكم.
12 - فاهم الثلاثاء 21 ماي 2019 - 14:27
لأن كل شيء كان يتغير من أجل ألا يتغير أي شيء في نهاية المطاف...
13 - من الخميسات الثلاثاء 21 ماي 2019 - 14:38
يقول الصحافي الفرنسي بيرو: "كان يؤمن بالنظام، لكنه فقد إيمانه به كليا"، لأن كل شيء كان يتغير من أجل ألا يتغير أي شيء في نهاية المطاف.
14 - saleh الثلاثاء 21 ماي 2019 - 14:52
لايعقل ان يستطيع المرء ان يطلق على نفسه اكثر من رصاصة هذه مغالطة
فرضية القتل اكثر اقناعا واغلب الظن انه اُستُدعي للمجيء للقصر وقتل فورا
15 - حكم العسكر الثلاثاء 21 ماي 2019 - 14:52
امثال هذا الرجل هم العسكر الذين أستولوا على الحكم في مصر وسوريا وليبيا والعراق والسودان والجزائر.. فخربوا البلاد وقهروا العباد حكم الاستبداد والظلم وآثارها وعواقبها مازلت إلى اليوم لذا لا ينتظر منه خير إلا الشر.
16 - العسكريون الانقلابيون ... الثلاثاء 21 ماي 2019 - 15:04
... المتامرون على الشعوب المتواطنون مع الاجنبي ، يجب اعتبارهم في التاريخ من المنبوذين الممقوتين لكونهم يستولون على السلطة بالقوة ويسرقون كرسيها ليلا في الظلام.
ولا يجوز الحديث عن افعالهم بالحياد والبحث لهم عن الاعذار.
فلا مقارنة بينهم وبين المعارضين السياسيين الذين يعتمدون على الاساليب المدنية السلمية الديمقراطية للوصول الى الحكم للقيام بالاصلاحات الضرورية.
17 - متابعة الثلاثاء 21 ماي 2019 - 15:15
لم اصدق ما حدث لعائلة اوفقير الصغيرة بعدها فلا ذنب لهم حتى و لكنهم ابطال ملهمين حقا
18 - ملاحظ عابر الثلاثاء 21 ماي 2019 - 15:52
لو نجح انقلاب أوفقير سيكون هناك نظام غير بعيد عن النظام العسكري الجزااري ,السوري او المصري ومع كون المغرب لا يتوفر عَلا ال مصادر الطبيعية كالبترول والغاز متل الجزاار فاتصور اننا سنتنقل في جل مدن المملكة عَل ظهور الحمير والبغال والدراجات الهوائية وسنعيش في حروب بالوكالة لاتنتهي متل أفغانستان لان الانظمة العسكرية لايمكن ان تعيش بدون حروب
19 - ملاحظ الثلاثاء 21 ماي 2019 - 15:57
لا ثقة فى عتيقة احدروا العسكر فارواحهم ترنوا للسيطرة والتسلط وخاصة عندما يكون قادما من الجبل
20 - محمد المانيا الثلاثاء 21 ماي 2019 - 17:38
الحمد لله الذي نجانا من حكم العسكر. اوفقير كان طاغية.لقد قرءت عنه في رواية أخرى أن الحسن الثاني استدعاه للقصر. لكنه جاء في ساعات مؤخرة. ولم يطول الحوار بينه وبين الملك و الأمير عبد الله. ويدكر أن الأمير هو من أطلق الرصاص عليه.
21 - حدى الثلاثاء 21 ماي 2019 - 18:01
اذا قلنا ان افقير قام بانقلاب في تلك الوقت بدأ الريفيون بمطالب حقهم فأمر الحسن الثاني الجنرال الفقير بضربة عسكرية لهم لذلك رفض افقير ذالك فقال كيف لي أن استعمل الرصاص ضد اخوتي ولكن من سبب انقلابه على الملك والان ها نحن في دولة ملكية وأين حقوق هذا المواطن ومن اللذي ينهب ثروات البلاد بشتى انواعها واموالها بالملايير ومن هو اللذي اغتال عباس المسعدي وبن بركة وما سبب قتل عبد الله بها والمغني امبارك و العربي والى غير ذالك ومن هو اللذي استدعى فرنسا للحرب ضد شعبه او ليس البلاد الان تحت سيطرة الاجانب ماذا استفاد الشعب من هذا الذل والعبودية لماذا نحن فقراء اذا حكمتم هذه البلاد نحن كشعب ضحية بين أيديكم ان لم تكن مذلولا تكن مسجونا لازلنا تحت الاستعمار الاجانب لاعنفيا ولاكن اقتصاديا وسياسيا
22 - دير الخير تلقاه الثلاثاء 21 ماي 2019 - 18:08
الحمد لله على سْلَمتنا ، والله إرحم منقد الامة موحد البلاد من طنجة لكويرة البطل المجاهد المرحوم الحسن الثاني،
23 - ابن المغرب الثلاثاء 21 ماي 2019 - 18:47
...وخاب كل جبار عنيد أوفقير كان كذلك ودماء الشهداء والناضلين الشرفاء شاهدة على ذلك كان كل ذنبهم السعي لمغرب يسع الجميع تشير كل أصابع الاتهام إلى اقترافه جريمة اختطاف واغتيال الشهيد المهدي بن بركة وتعذيب عدد من الوطنيين والمناضلين جبار عنيد دموي سفاح وكما تدين تدان فقد هلك بيد نفس صانعه ولله في خلقه شؤون وبهذا يعرف البرهان الرباني تحياتي هسبريس
24 - ahmed الثلاثاء 21 ماي 2019 - 19:15
اود ان ادلي برايي في كلمة الشهيد بن بركة .لاليس شهيدا لانه كان يطمع في الحكم.
25 - OBSERVATEUR الثلاثاء 21 ماي 2019 - 20:13
إلى صاحب التعليق رقم 10 ahmed : هل فعلا تتكلم عن أوفقير ؟ لو حكمك هدا الدموي لما عرفت معنى العبودية و معنى التحرير !
26 - ريفي الثلاثاء 21 ماي 2019 - 20:30
الله ارحم شيخنا وابونا الحسن الثاني لولا فضل الله وحكمة ملكنا لاصبحنا مثل افغانستان والصومالو.....
اللهم ارحم جميع اموات المسلمين
27 - Khalid الثلاثاء 21 ماي 2019 - 22:51
اوفقير تدرب واشتغل جندي ضابط في الجيش الفرنسي وخاض أقوى الحروب العالمية مرورا بالحرب الهند الصينية ، وانتهى عميلا لفرنسا ، اكتسب خبرة كاريزمية فرنسية عنصرية بالدرجة الاولى وكذالك خبرة إمبريالية انقلابية ، وبما انه حاء من بلدة يغلب عليها الطابع أمازيغي بربري ، مما زاد من عنصريته حتى تمرد على من منحه الثقة والسلطة اعلى مستوى ، قتل أصدقاءه واعدمهم بدم بارد ، اقل ما يمكن ان نصفه ب كانيبال او حنيبعل ، ونفس العنصرية والقبلية قبله اعبابو والمذبوح ،
إذن كل الانقلابيين كانوا أبناء الجبل أمازيغ بربر .
الحمد لله على الدمقراطية وبنسبة اخف ضرر من حكم العسكر والفكر الانقلابي والتسلط والعميل والتمرد والفوضى .
28 - كيلة الأربعاء 22 ماي 2019 - 13:41
الحمد لله الدي نجانا من حكم العسكر
29 - متأفف الأربعاء 22 ماي 2019 - 14:06
بعد ذلك توجه الى القصر الملكي ليواجه خصومه بكل جرأة ، والحقيقة أنه لا توجد لا جرأة ولا شجاعة بل ذهب ليحاول التملص من الانقلاب ويكسب ود الملك ويتخلص من شركائه في الجريمة كما فعل سابقا، ولكن أمره انكشف ونال الجزاء الذي يستحقه.
المجموع: 29 | عرض: 1 - 29

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.