24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/06/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2406:1313:3417:1420:4622:19
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تتويج المنتخب المغربي بكأس الأمم الإفريقية مصر 2019؟
  1. جمعية "ثافرا" تنتقد الوضع الصّحي لمعتقلي الريف‬ (5.00)

  2. بنعبد القادر يترأس تقديم "تقرير الخدمة العمومية" (5.00)

  3. الداخلية و"أونسا" تواجهان الحشرة القرمزية لإنقاذ صبار البيضاء (5.00)

  4. أسبوع ثقافي يميط اللثام عن أسرار وتقاليد المطبخين الأمريكي والمغربي (5.00)

  5. ركود الاقتصاد يؤزم وضعية قطاع بيع المجوهرات التقليدية بالبيضاء (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | سيرة "والآن أتحدث" -17- مواصلة الكفاح ومرحلة عباس لمساعدي

سيرة "والآن أتحدث" -17- مواصلة الكفاح ومرحلة عباس لمساعدي

سيرة "والآن أتحدث" -17- مواصلة الكفاح ومرحلة عباس لمساعدي

من مصادفات القدر أن محمدا الناصري، الذي سيعرف فيما بعد باسم عباس لمساعدي، مسقط رأسه "الزاوية الناصرية بمنطقة تامكروت بالجنوب؛ نزح والده إلى منطقة مولاي بوعزة واستقر بها وتزوج منها ورزق بولد سماه محمد وبنت، أي أن أم عباس تنحدر من هناك..

ترعرع الابن محمد بهذه المنطقة، ولنجابته وذكائه حفظ القرآن الكريم منذ صغره، واشتغل ككاتب لقائد تلك المنطقة الذي كان يعزه ويحترمه كثيرا لحفظة القرآن الكريم صغيرا، ولمكانة والديه لديه زوجه ابنته. وبسبب شكوكه في تصرفاتها قتلها، وسلم نفسه واعترف بما اقترفت يداه. وبسبب شهادة صهره أب زوجته في المحكمة على صحة أقواله وخيانة ابنته له. راعت المحكمة ظروفه، وحكمت عليه بخمس سنوات سجنا نافذة فقط. رحل من سجن مدينة مكناس إلى سجن العاذر، لقب في السجن بالفقيه وكلف بالأذان وإمامة السجناء في الصلوات الخمس.

ولحسن سلوكه ولحصوله على الشهادة الابتدائية في اللغة الفرنسية، أطلق سراحه بعد ثلاث سنوات.

بعد خروجه من السجن في أواخر سنة 1950، وجد في انتظاره أحد أصدقائه الذي تعرف عليه بواسطة ابن تاشفين الميلودي، فرحل معه إلي مدينة الدار البيضاء، فوفر له السكن وعرفه بإبراهيم الروداني الذي شغله عنده في معمله.. واستقر عباس لمساعدي بمدينة الدار البيضاء، وانخرط في حزب الاستقلال، واستطاع بفضل ثقافته وثوريته ومثابرته على العمل الوطني أن يصبح من أبرز مسيري الحزب، وتم اعتقاله في نهاية سنة 1952 بسبب نشاطه السياسي.

خرج من السجن مباشرة بعد استشهاد محمد الزرقطوني، والتحق بعمله الذي كان يشتغل فيه قبل اعتقاله منصب مدير.. التقيت به أنا والمدني "الأعور" لأول مرة، فتذكرت وصية الشهيد محمد الزرقطوني في حقه، وكنت مشتاقا لرؤيته والتعرف عليه.

عباس لمساعدي يلتحق بقيادة المقاومة

بدأنا أنا والمدني "لاعور" نجلس مع محمد الناصري أو عباس لمساعدي في مكتبه لمناقشة مشاكل العمل، بحكم أنه مدير المعمل والمسؤول عن تسييره في غياب إبراهيم الروداني، فانسجمنا معه بسرعة..

ورويدا رويدا، بدأت مناقشتنا تنتقل إلى المواضيع السياسية والوسائل الكفيلة بمحاربة المستعمر الفرنسي، وبدأنا نتأخر في مكتبه بعد انتهاء العمل ليلا وانصراف العمال، وبدأت أكتشف ثوريته واشتياقه لممارسة العمل الفدائي، لأنه كان يهيئ نفسه لهذا قبل إلقاء القبض عليه، وعدم ارتياحه لعمله ويريد أن يتصل بالمقاومة..

لم أخبره بحقيقة علاقتي بمحمد الزرقطوني أو شهادته في حقه، لأنني كنت أنتظر فقط الظرف المناسب، بعدما علمت بأنه تربطه صداقة قوية بمحمد بالحسين الطالعي.

وتفيد بعض المصادر بأن حسن "الأعرج" اتصل بالمدني "لاعور" وحذره من عباس لمساعدي، بكونه إنسانا سبق اعتقاله، ومراقبا من طرف البوليس الفرنسي، وأنه عصبي المزاج، وغير مؤتمن، ونصحه بالابتعاد عنه؛ تأثر المدني "لاعور" بهذا الكلام، فأصبح يتجنب لقاء عباس المساعدي.

أما بالنسبة لي فقد كانت شهادة محمد الزرقطوني عندي أقوى من كل الشكوك، وتوطدت علاقتي بعباس لمساعدي، فوضعت فيه ثقتي.

بعد أن سافر حسن "الأعرج" في 18 شتنبر 1954 إلى المنطقة الشمالية، انضم الفقيه محمد البصري إلى الجماعة الثالثة التي كانت تشرف على تسيير وتوجيه المنظمة السرية.

وفي بداية شهر أكتوبر 1954، ألقى البوليس الفرنسي القبض علي الفقيه محمد البصري وعبد السلام الجبلي وامبارك الورداني والحسين الصغير ولد الخضار والمرضي الهبطي، بعد أن داهمهم البوليس في دار امبارك الورداني بدرب اليهودي، والسبب في افتضاح أمرهم هو أن البوليس الفرنسي ضبط في الحدود أحد المقاومين قادما من المنطقة الشمالية يحمل بعض الأسلحة فأرشدهم إليهم، وفي الغد ذهبوا بالفقيه البصري إلى "سوق القريعة" ليدلهم على عبد الرحمان الصحراوي، الذي كان يزاول مهنة بيع الملابس المستعملة لاعتقاله، وبعد أن دلهم عليه اعتقلوه، وانطلقوا في أزقة درب القريعة قاصدين منزل أحد المقاومين لإلقاء القبض عليه، وعند توقفهم أمام باب منزله ونزولهم قفز عبد الرحمان الصحراوي من سيارة الشرطة، وفر هاربا وهو مكبل اليدين بالأصفاد، وبقي الفقيه محمد البصري جالسا في مكانه مذهولا.

قصد عبد الرحمان الصحراوي مسجد فقيه يعرفه، فطلب منه أن يبحث له على من يهربه إلى المنطقة الشمالية، لأنه بعد الذي حدث لم يبق له أمان في الذهاب إلى منزله أو الاتصال برفقائه.

ومن حسن الحظ أنه بعد مرور يومين اتصل الفقيه بعباس لمساعدي ملتمسا مساعدته، وأخبره بوجود عبد الرحمان الصحراوي في منزله، ويبحث له عن من يهربه إلى المنطقة الشمالية أو إلى سيدي إفني.

بمجرد ما علم عباس لمساعدي بالخبر، اتصل بأخ إبراهيم الروداني، وسأله عن محل سكني فأجابه أنه لا يعرفه، وقال له: "ولكن يجوز أن يكون مساعده يعرف منزله"، فطلب منه عباس لمساعدي أن يذهب معه ليدله على بيت المساعد، وفعلا التقيا به ولكنه أكد لهما أنه لا يعرف منزلي، وقال لهما: "لم يحدث يوما أن رافقته إلى باب داره، فدائما ينزل قرب معمل الكارتون فيدخل بين الدروب ويختفي، ولكنني في أحد الأيام تأخر عني، فذهبت أبحث عنه حتى وصلت إلى "العوينة " هناك وجدته يحمل قفة في سوق درب الشرفاء".

قال له عباس لمساعدي: "خذني إلى ذلك السوق".

ولما وصلا إلى المكان ودعه، وبقي عباس لمساعدي يسأل وحده عني حتى وصل إلى محل نجار، فأخبره صاحبه بأنني أسكن في الشقة التي فوقه.

فوجئت بعباس لمساعدي يدق باب منزلي في وقت وجبة الغذاء، وكان اليوم يوم الجمعة ومعي محمد بولحية نتناول الكسكس، فتحت الباب استضفته ولكنه اعتذر، وطلب مني أن أرافقه في الحال لأنه في حاجة إلي..

خرجنا معا وتوجهنا إلى شارع "مودي بوكيتا" وكان ما زال طريقا زراعيا لم تشيد عليه المباني بعد، فقال لي: "هرب أحد الفدائيين من البوليس الفرنسي من درب القريعة وقصد صديقا لي، فاتصل بي من أجل تهريبه إلى المنطقة الشمالية".

فقلت له: "ألا تخاف أن يشي بك صديقك للبوليس الفرنسي؟ ويشيع عنك بأنك فدائيا وسيعرضك هذا للاعتقال من جديد"، فأجابني: "لقد احتطت للأمر، وقلت له أنني سأبحث عن صديق لي يعرف أحد مروجي "الكيف" أي القنب الهندي لتهريبه"، فقلت له: "سأساعدك على ذلك، وسأبحث عن الشخص الذي سيقوم بهذه المهمة؟".

وبعد افتراقنا، قصدت المدني "لاعور" وطلبت منه أن نتعاون مع عباس لمساعدي لتمكين عبد الرحمان الصحراوي بالالتحاق بالمنطقة الشمالية، ولكن المدني "لاعور" لم يكن متحمسا لطلبي، فقلت له: "هذا واجب علينا وفاء لوصية المرحوم محمد الزرقطوني، الذي نصحنا بالتشبث بعباس لمساعدي والالتفاف حوله لأنه رجل وطني وله تجربة كبيرة، ويستحق أن يكون مسؤولا عن تسيير المنظمة السرية، ونحن مطوقين بتنفيذ وصية الشهيد محمد الزرقطوني".

وهنا باغتني بكلام غريب، فقال لي: "لن أتعامل مع عباس لمساعدي، فقد حذرني أحد الإخوان منه قبل التحاقه بالمنطقة الشمالية، بعد خروجه مباشرة من السجن وأوصاني بأن أتجنب لقاءه لأنه لا يثق فيه". وأبدى اعتراضه على مساعدة عبد الرحمان الصحراوي بدعوى أنه معروف عند البوليس الفرنسي ويجري البحث عنه، فأبديت دهشتي، وسألته لماذا؟ وقلت له "سنعمل معا على مساعدة عباس لمساعدي، فقال لي: "أنا لن أتعامل معه لأنه افتضح أمره کسجين وكمسير حزبي، ثم هو رجل عصبي". ولم أتركه يكمل كلامه وقاطعته موضحا: "إنك تصدق كلام الشائعات والغيرة والحسد"، وزدت قائلا: "أنا أعرف من قال لك هذا الكلام وحذرك منه على الرغم من أنني لم أكن حاضرا معكما".

فسألني: "ومن يكن؟".

أجبته: "أنا أعرف أنه يحقد على عباس لمساعدي ويكرهه إنه حسن "الأعرج".

استغرب المدني لهذه الحقيقة، ولأبرهن له على صدق كلامي ذكرت له شهادة الشهيد محمد الزرقطوني في حق عباس لمساعدي عندما أوصانا بالاعتماد عليه والالتفاف حوله، ليوجهنا ويتحمل مسؤولية تسيير المقاومة، فكيف تصدق كلام "حسن الأعرج " على الرغم من أنه كان حاضرا معنا، وتكذب كلام الشهيد محمد الزرقطوني، فإن كنت تشكك في وطنية عباس لمساعدي، فأنت في الحقيقة تشك في إخلاص ووطنية الشهيد محمد الزرقطوني، وتشك كذلك في وطنيتي وإخلاصي أنا أيضا، ومن هذه اللحظة أقترح إما أن نكمل الطريق معا رفقة عباس لمساعدي، أو كل واحد منا يختار الطريق الذي سيسلكه، فاقتنع المدني "لاعور" بكلامي وتغير حكمه على عباس لمساعدي.

تألمت يومها كثيرا من الكلام الذي سمعته من المدني لاعور، في حق عباس لمساعدي وتخوفت عليه من مؤامرات "حسن الأعرج" ومن سوء الظن الذي قد يتعرض له، ومن التجريح الذي قد يشوه سمعته.

وساعدنا عبد الرحمان الصحراوي على الالتحاق بالمنطقة الشمالية، ولكنه في الطريق إليها رفقة دليله طاردهم البوليس الفرنسي فابتلع قرصا مسموما واستشهد.

وفي المساء، اجتمعنا ببعض الإخوان في جماعة التسيير والتوجيه، وطرحنا عليهم فكرة انضمام عباس لمساعدي إلى الجماعة.

وبعد العديد من المناقشات والاستفسارات والتمحيص، وافقوا على ذلك.

ومما سهل مهمتنا أن أغلبية الإخوان الحاضرين كانوا يعرفون محمد الناصري أو عباس لمساعدي، أو يسمعون به كأحد أبرز المسيرين لخلايا حزب الاستقلال ويعرفون تضحياته.

في الغد، توجهت أنا والمدني "لاعور" عند عباس لمساعدي في معمل "لافاسك" وأخبرته بشهادة المرحوم محمد الزرقطوني في حقه، وبإعجابه الشديد بقوة عزيمته وحنكته وصموده وشجاعته ووطنيته.

وقلت له: "إن الإخوان كلهم في حاجة إليك وإلى تجربتك لتحمل معنا مشعل القيادة، فهل أنت على استعداد لتحمل المسؤولية ومواصلة الكفاح؟".

فلما أبدى موافقته وأدى اليمين على نسخة من المصحف الشريف، وبدأنا بعد ذلك نحدد له مواعيد فردية للاجتماع بأعضاء جماعة التسيير والتوجيه، وأصبح اسمه الحركي هو "اليمني".

استعرضنا معه الحالة التي توجد عليها خلايا المقاومة وطريقة تسيريها، والكيفية التي نحصل بها على ميزانية تمويل شؤون المقاومين ومساعدتهم، فقال: "إن الطرق التي تتوصلون بها إلى التمويل غير كافية ولا بد من تطويرها؛ لأن أية حركة تحررية في العالم، إن لم تعتمد على ميزانية قارة، لا يمكن لها أن تستمر وتبقى في الوجود"، فاتفقنا معه على أن يقوم بما لديه من تجربة وخبرة بدراسة الموضوع واقتراح أنجع السبل لتطويره.

فقال: "سأتصل ببعض الرفقاء الذين كانوا معي في السجن، وبالأخص محمد العمراني صاحب كراج العمراني، لأنه له اتصال وثيق بكبار التجار المغاربة، لدعوتهم إلى مساعدة حركة المقاومة.

والحقيقة أنني اكتشفت بعد ذلك أن الشهيد محمدا الزرقطوني كان يتمتع بفراسة المؤمن الذي يرى بنور الله، كما جاء في الحديث الشريف، فقد صدقت رؤية محمد الزرقطوني، وتجلت لنا شخصية عباس لمسعدي بقوة شخصيته وحنكته وذكاءه وشجاعته وبعد نظره وصبره على المحن.

*صحافي، باحث في تاريخ المقاومة المغربية، شاعر وزجال

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - محمد عمراوي الخميس 23 ماي 2019 - 07:53
من قتل عباس المساعدي؟ وما هي الأسباب الكامنة وراء مقتله؟
2 - الملاحظ الخميس 23 ماي 2019 - 08:03
يظهر من هذا المقال ٱن تفوق عباس لمساعدي على البعض في العمل السياسي و ذكاءه و تكوينه خلق له ٱعداء منذ ٱيامه الاولى في النضال ضد جيش الحماية. المتحدثون عن ماضي المغرب إبان وجود الحماية لا يقولون الحقيقة،كل يحكي ما يناسبه حتى يبلغ مراده الشخصي. و يتٱكد هذا مقتل عباس لمساعدي من طرف رفاقه فقط من ٱجل إقصاءه من الزعامة فقد ٱحسوا بتفوقه عليهم و حاولوا تهميشه و لم يتمكنوا فقرروا تصفيته. كل التاريخ المحكي عن تلك الفترة مزور و لا يحمل ٱية حقيقة سوى الكذب. لهذا ٱقول داءما ٱن من يدعون الدفاع عن المغرب ذكور فقط وليسوا رجالا نظرا لعدم استمرارهم في العمل الى ٱن يستقل المغرب كله. الحقيقة غاءبة!!!!!!؟؟؟؟؟؟
3 - ماسين الريفي الخميس 23 ماي 2019 - 11:12
عباس المساعدي طارده الخونة في كل المناطق لانه كان وطنيا ولم يجد مكانا امنا مطمئنا وأناس اجلاء وطنيين الا عندما التحق باهل الريف الذين أووه وأكرموه وجعلوها قاءدا على جيش التحرير الذي تم إنشاؤه في قبيلة جزناية الريفية وبعدها التحق بمقر القيادة بالناظور .
ابي رحمه الله عمل تحت امرته وحكى لنا الكثير عن الرجل الذي اصبح واحدا من اهل الريف بل ريفيا اكثر من اهل الريف انفسهم لهذا يجهل الكثير من اهل الريف ان عباس لمساعدي من امازيغ الجنوب.
رحمه الله ورحم الله جميع المسلمين.
4 - محمد توفيق الخميس 23 ماي 2019 - 11:31
يتضح من خلال المقال أن هناك أحداث بالنسبة لرجال المقاومة لم تدون وستبقى الرواية الشفهية تحكى الى أن يرحل الذين يحملونها ويندثر جزء كبير من تاريخ الكفاح ضد المستعمر وتاريخ تشكل الحركة الوطنية والدولة المغربية ، تصحيح بسيط بخصوص مسقط رأس المجاهد عباس لمساعدي هو منطقة تزارين بإقليم زاكورة بزاوية سيدي امساعد الزاوية التي كانت تربطها اواصر وطيدة مع الزاوية الناصرية بتمكروت
5 - ملاحظة الخميس 23 ماي 2019 - 13:21
من مصادفات القدر أن محمدا الناصري، الذي سيعرف فيما بعد باسم عباس لمساعدي، مسقط رأسه "الزاوية الناصرية بمنطقة تامكروت بالجنوب؛ نزح والده إلى منطقة مولاي بوعزة واستقر بها وتزوج منها ورزق بولد سماه محمد وبنت، أي أن أم عباس تنحدر من هناك..
6 - ملاحظة الخميس 23 ماي 2019 - 13:51
من مصادفات القدر أن محمدا الناصري، الذي سيعرف فيما بعد باسم عباس لمساعدي، مسقط رأسه "الزاوية الناصرية بمنطقة تامكروت بالجنوب؛ نزح والده إلى منطقة مولاي بوعزة واستقر بها وتزوج منها ورزق بولد سماه محمد وبنت، أي أن أم عباس تنحدر من هناك..

اين ولد عباس لمساعدي ??????????!!!!!!!!!!!!!!!!!
7 - ابن المغرب الخميس 23 ماي 2019 - 14:39
من يروي هذه المذكرات بضمير المتكلم؟
هذا سؤال اساسي قبل الخوض في أي نقاش حول المحتويات والأحداث فالسيد التهامي نجار مذيل في التعريف بأنه صحافي باحث في تاريخ المقاومة المغربية إلا إذا اعتبرنا المادة المنشورة رواية أدبية وهذا شيء آخر، ويظهر تماما أنه من جيل ما بعد الاستقلال ونحن نعلم أن مسافة زمنية ليست بالهينة تفصلنا عن تلك المقاومة وأحداثها ورجالاتها تزيد عن 64 سنة وأغلب الفاعلين فيها انتقلوا إلى جوار ربهم ومن بقي على قيد الحياة ( أطال الله عمره ) يعاني من تبعات السنين كالمرض والاعتلال الصحي وضعف الذاكرة وهي سنة الله في خلقه فكيف يمكن تفسير هذا الالتباس الذي لا يخفى على كل مبحر او قارئ لبيب ؟ ليس هناك إذن حتى الإسم الأصل ل" المقاوم" الذي يحكي كل تلك التفاصيل المهمة والخطيرة في تاريخ المقاومة والمغرب المستقل ومجمل المذكرات التي صدرت في الموضوع لحد الآن هي معدودة ومعروف أصحابها ليس لدينا أي خلفية في هذا الصدد ولا نتهم أحدا لكن الأمر يكتنفه غموض والتباس كبيرين وهذا لا يجوز طبعا في أحداث خطيرة عرفها مغرب نهاية الحماية وذات حساسية خاصة ولذا نرجوالتوضيح قبل أي نقاش تحياتي هسبريس الغراء
8 - massinssa الخميس 23 ماي 2019 - 15:29
الدي قتل عباس المساعدي هو حجاج الدي سيصبح رئيسا للرجاء فيما بعد و هو نفسه من حاول اغتيال الحسن التاني
قتل عباس المساعدي جاء بطلب من قادة حزب الاستقلال بعد استقلال المغرب لانه رفض وضع السلاح والاندماج مع الجيش المغربي بل اصر علا استكمال تحرير باقي المناطق بما فيها الجزائر مما اغضب قادة حزب الاستقلال كما انه كان علا خلاف دائم مع المهدي بن بركة
9 - احمد الحنصالي الخميس 23 ماي 2019 - 16:57
المدعو لمساعدي لا تربطه بالمقاومة الا الخير والاحسان, وإنما اندس وسط حركة المقاومة كعميل لجهات لا تريد للمغرب ان يستقيل. ولما انكشف أمره وقع تصفيته. ولما تأسس حزب الأعيان والقبلية والجهوية، الحركة الشعبية، ارادت استغلال تصفيته كورقة ضغط لانه من منطقة الاطلس المتوسط.
رحم الله شهداءنا الأحرار الذين ضحوا بارواحهم، والخزي والذل والعار للذين استغلوا المقاومة لأغراض شخصية.
10 - محمد بن العربي الخميس 23 ماي 2019 - 17:33
مسقط رأس عباس المساعيد او محمد بن عبد الله هو زاوية سيدي مساعد ببلدة تازارين إقليم زاكورة.
للتنبيه فقط
11 - سامي منير الخميس 23 ماي 2019 - 18:04
الى ابن المغرب صاحب التعليق 7
لو كنت متتبع للحلقات السابقة لعرفت ان الذي يروي هو المقاوم المرحوم حسن بلمودن
12 - ابن المغرب الخميس 23 ماي 2019 - 22:39
إلى سامي منير المعلق رقم 11 العذر أكبرمن الزلة في مثل هكذا قضايا حساسة جدا يجب على المعني بالأمر أن يتحدث هو نفسه لا غيره نيابة عنه وإذا تعذر الأمر فهناك تجارب المذكرات التي يكتبها الصحافيون بمحضر أصحابها أما وأن السيد حسن بلودن رحل إلى جوار ربه والسيد الصحفي المحترم يكتب على لسانه بضمير المتكلم عبرجل الحلقات فيما أتصوروكأنه هو نفسه المقاوم حسن بلمودن فهذا إشكال كبير يطرح سؤال المصداقية وأنا أطرح السؤال لماذا لا تعاد الديباجة الأولى التعريفية بحسن بلمودن هذا حتى يكون القراء على بينة من الأمر خاصة وان رواية الأحداث هي لحسن بلمودن على لسان صحفي مختص في المقاومة بشكل واضح ودقيق تعليقك أخي لا يصحح الشيء الكثير ما دام الإشكال قائما وهو التفريق بوضوح بين المقاوم صاحب المذكرات إن شئت والصحفي الذي ترجع له مسؤولية الكتابة تحياتي هسبريس
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.