24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0607:3213:1816:2418:5420:09
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. الاتحاد الأوروبي يعلن التوصل إلى "اتفاق بريكست" (5.00)

  2. الحكومة الإسبانية تحشد القوات العمومية في كتالونيا (5.00)

  3. "بنك المغرب" يرصد ارتفاع أسعار الخدمات المصرفية في المملكة (5.00)

  4. الشركة الملكية لتشجيع الفرس (5.00)

  5. الناطق الجديد باسم الحكومة "يصدم" صحافيين وينتظر هطول "الشتا" (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | إصدار يُعرّف بالحركة العلمية لمنطقة الريف في عهد الدولة العلوية

إصدار يُعرّف بالحركة العلمية لمنطقة الريف في عهد الدولة العلوية

إصدار يُعرّف بالحركة العلمية لمنطقة الريف في عهد الدولة العلوية

"الحركة العلمية ببلاد الريف خلال العصر الثاني من الدولة العلوية الشريفة خلال القرنين 19 - 20 الميلاديين" منشور للمجلس العلمي المحلي لإقليم الدريوش، يأتي في سياق سلسلة تأمل رصد التاريخ العلمي والفكري والثقافي للإقليم منذ الفتح الإسلامي إلى اليوم، حَسَبَ مقدّمة الكتاب التي خطَّها بنعيسى بويوزان، رئيس المجلس العلمي المحلي لإقليم الدريوش.

وفي هذا العمل، وفق المقدّمة نفسها، تنفيذ للتعليمات الملكية التي تريد أن تكون المجالس العلمية في صلب المجتمع بحثا ودراسة وعناية وتوجيها ووَعظا وإرشادا، وبحثا في تاريخها العلمي والفكري والحضاري عموما.. وتنزيلا لإرادة الملك الذي يريد من هذا الأمر "ألا يكون المجلس العلمي معزولا عن محلِّه ومجتمعه".

واختار هذا الكتاب غلافا لهُ صورةَ رسالة السلطان عبد الحفيظ إلى قبيلة بني ورياغل وقبائل الريف والقاضي الفقيه عبد الكريم بن محمد سنة 1326 هجرية، ويضمّ أشغال ندوة علمية وطنية نظّمها المجلس العلمي المحلي لإقليم الدريوش، بعد تشذيبها ومراجعتها.

هذا الإصدار الرابع، حَسَبَ بويوزان، تتويجٌ للإصدارات الثلاثة السابقة، وتعزيز للنسق الموحَّد والموحِّدِ بين منطقة الريف وسائر مناطق المغرب، رغم ما لوحظَ من مستجدات العصر الحديث في أواسط القرن الثامن عشر وخلال القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، في سائر بلاد العالم الإسلامي، من ظهور الحركة الاستعمارية الأوروبية بكل تبعاتها وأوزارها، وما خلفته الحرب العالمية الأولى من ويلات ومصائب في البلدان المستعمَرَة والمستعمِرَة على حد سواء، وما تبعها من حركات تنشد التحرّر والانعتاق من سطوة الدول الاستعمارية، دون إغفال ما اصطُلِح عليه بعصر النهضة وما حمله من تبعات مختلفة كان لها صداها في الغرب الإسلامي وفي المغرب الأقصى خاصة.

ورأى رئيس المجلس العلمي المحلي لإقليم الدريوش في هذه البحوث تتويجا للسياق العام الذي صدر عن علماء الريف في حقب تاريخية مختلفة، بما هي إنتاج وإبداع ينبثق من رحم الإبداع المغربي العام، وسياقه الفكري والعلمي الذي بنى به الحضارة المغربية الشامخة بثوابتها الدينية والوطنية التي وحّدت الأمة المغربية..

ويتضمّن الإصدار أيضا رؤى أجنبية حاولت تشخيص الوضع الثقافي والعلمي والفكري في منطقة الريف خلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر، أملا في أن نرى صورتنا في مرآة غيرنا، وكيف فكّر في هذه المنطقة التي برزت، رغم كل شيء، رقعة متكاملة ومتوحِّدة مع الجسد المغربي بكل ثقافته وعلمه وحضارته؛ لأن الوحدة الفكرية والعلمية والحضارية المغربية التي يشكّل الريف أحد خيوطها المتينة وحدةٌ ضاربة بجذورها في عمق التاريخ المغربي، أسَّسَ قواعدَها علماء عرفوا أنه من الأمانة الشرعية والمسؤولية الدينية، العمل من أجل الوحدة المغربية بل والأمة الإسلامية جمعاء بتآزر أفرادها ومجتمعاتها وتكامل مختلف مكوِّناتها وأطيافها؛ لأنهم أدركوا بعمق أن متغيِّرات التاريخ لا تؤثّر على جوهر الوحدة المغربية الإسلامية العقدية والمذهبية والوطنية.

ويتضمّن كتاب "الحركة العلمية ببلاد الريف خلال العصر الثاني من الدولة العلوية الشريفة خلال القرنين 19 - 20 م" ترجمة قدّمها المؤرّخ حسن الفكيكي لأحد أبرز رجالات المؤسسة الدينية بخمس بني شكر من قبيلة قلعية، وهو القاضي امحمد - حمو - القادري، فيما كتب الأكاديمي حميد الفاتحي عن المجتمع والثقافة ببلاد الريف انطلاقا من موسوعة "معلمة المغرب".

وبحث سعيد بنحمادة في التصوف ببلاد الريف في القرن الـ19، وكتب حسن أدجوز عن الريف من خلال وثائق الحاكم الفرنسي بالجزائر جول كامبون، فيما كتب عثمان سال عن أصداء حرب الريف في الكتابات الأجنبية والمحلية، وكتب وسام شهير ويوسف ماحي عن أعلام الريف خلال القرنين الثاني عشر والثالث عشر الهجريين، واختار رشيد بوشيوع البحث في قضايا من تاريخ العلاقات المغربية المشرقية من خلال شعر محمد بن محمد بن علي الوكيلي.

وبحثت مجموعة من أعمال هذا الكتاب في الفكر الوحدوي عند محمد بن عبد الكريم الخطابي، وهو ما كتبه لحسن أوري، بينما كتب عن صورة الخطابي في الشعر المغربي محمد بنحمادة، وتتبّع المصادر الفكرية والمعرفية عند الخطابي عبد الوهاب برومي، ثم عن مشروعه العلمي كما في مقال علال أوديع، وبحث يوسف سعيدي في الجذور الوطنية والثقافية لفكر الخطابي، واختار عبد الله كموني الكتابة عن تعدّد المهام الفكرية والعلمية لدى هذا العلَم.

وبحث عبد الهادي البياض عن علاقة الفقه بالواقع في بلاد الريف، وتحدّث عن تَبيِئة الأعراف والعادات السليمة مع أصول الفقه المالكي، وإسهامات علماء الريف في تثبيت إحدى قواعده المسماة بـ"ما جرى به العمل"، ويعرّفها الكاتب بقول إنها العدول في بعض القضايا عن القول المشهور إلى القول الضعيف، تبعا لأوضاع الأمصار بحسب تنوّع أعراف وأحوال أهلها.. وهو ما تعدَّد الأخذ به في المغرب من مدينة إلى أخرى في قضايا ونوازل متعدّدة فتذكر المصادر عمل فاس، وعمل مراكش، وعمل سوس، وعمل سبتة، وعمل سجلماسة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (22)

1 - محمود الأحد 09 يونيو 2019 - 04:11
منطقة الريف تحتاج الى بنيات تحتية لا الى الرقية الشرعية للمجلس العلمي.
2 - ghomari الأحد 09 يونيو 2019 - 09:23
لو حرص علماء الدين على معالجة ما يدخل في اختصاصاهم لكان ذلك أفضل، و لاستحقوا ما يتقاضونه من تعويضات سخية. أما تاريخ الريف فشيء لا نعتقد أنهم مخولون لاقتحامه، و لا حول و لا قوة إلا بالله...
3 - sidiyahya الأحد 09 يونيو 2019 - 10:10
مثل هذه الإنتاجات الفكرية هي التي تسدُّ الفراغ الذي تنفذ منه بعض معاول التفرقة بين الشعب الواحد.
تحية تقدير لكل من ساهم في هذه المبادرة الفذة.
4 - مول الكرافاطة الأحد 09 يونيو 2019 - 11:38
نعم إنه الريف جزء لا يتجزأ من الأمة المغربية فالريف لا يمكن أن يكون إلا مغربيا و لا وجود لمغرب دون الريف... و القبائل الريفية هي نفسها قبائل جبالة و بني يزناسن و صنهاجة حيث اختلاط الدم و النسب....... الدعوة الآن لحاملي أعلام الانفصال أن يقرأوا التاريخ فماهم إلا ضحايا الجهل.......أما اسبانيا فلم و لن تكون للريفيين أرحم من إخوانهم في بقية بلاد المغرب..........
5 - جبيلو الأحد 09 يونيو 2019 - 12:16
لماذا منطقه الريف توجد مابين منطقه جبالا العربيه و منطقه وجده وهران العربية؟ ولماذا لا نجدفي تلك المتطقة اي تاريخ معماري او مخطوطات إثريه تدل على ان امازيغ الحسيمه و الناضور كانو عناك؟ بالفعل لا يوجد اي بنياني معماري او اثر على ان شمال مملكة سكنه الامازيغ..توجد فقط اثار اندلسية عربية او بعض الاثار المعمارية الرومانيه و الفينيقية
6 - سعيد الأحد 09 يونيو 2019 - 12:50
إلى صاحبي التعليقين الأوليين:
إن لكل جهة اختصاصاتها و مهمة المجالس العلمية هي الاهتمام بالشأن العلمي الديني في أقاليم المملكة و لومها على عدم إصلاح البنية التحتية أمر مضحك.
اما اعتقاد صاحب التعليق الثاني أن الخوض تاريخ الريف لا يدخل في اختصاصات الأساتذة الكرام الذي شاركوا في تأليف الكتاب يعتبر اقتحاما فهو هذر لأن مثل تلك المواضيع هي من صلب اختصاصاتهم و الدكتور حسن الفكيكي غني عن التعريف في هذا الميدان .
و أخيرا أقول إن هذا الإصدار يبين بالأدلة القاطعة أن الريف لم يكن يوما بلاد سيبة و لا منطقة متمردة بل كان و لت يزال جزء من المغرب الموحد .و سيجد القارئ الكريم أن علماء الريف درسوا في فاس و درسوا فيها و أن رجالات الريف تبوؤوا مناصب عليا في الدولة المغربية في مختلف المجالات .
إن الكشف عن هذا الأمر يخز البعض الذين يصنع الحدود الوهمية بين الريف و سائر أرجاء البلد الحبيب.
7 - سعيد الأحد 09 يونيو 2019 - 13:12
إلى صاحبي التعليقين الأوليين:
إن لكل جهة اختصاصاتها و مهمة المجالس العلمية هي الاهتمام بالشأن العلمي الديني في أقاليم المملكة و لومها على عدم إصلاح البنية التحتية أمر مضحك.
اما اعتقاد صاحب التعليق الثاني أن الخوض تاريخ الريف لا يدخل في اختصاصات الأساتذة الكرام الذي شاركوا في تأليف الكتاب يعتبر اقتحاما فهو هذر لأن مثل تلك المواضيع هي من صلب اختصاصاتهم و الدكتور حسن الفكيكي غني عن التعريف في هذا الميدان .
و أخيرا أقول إن هذا الإصدار يبين بالأدلة القاطعة أن الريف لم يكن يوما بلاد سيبة و لا منطقة متمردة بل كان و لا يزال جزء من المغرب الموحد .و سيجد القارئ الكريم أن علماء الريف درسوا في فاس و درسوا فيها و أن رجالات الريف تبوؤوا مناصب عليا في الدولة المغربية في مختلف المجالات .
إن الكشف عن هذا الأمر يخز البعض الذين يصنع الحدود الوهمية بين الريف و سائر أرجاء البلد الحبيب.)
شكرا جزيلا للدكتور بنعيسى بويوزان على هذا العمل القيم و لكل الأساتذة المساهمين فيه.
8 - الملاحظ الأحد 09 يونيو 2019 - 13:17
الى رقم 5 جبيلو،وهل ترك ٱجدادك ما يدل على الماضي.انت غير مطلع على التاريخ،ٱنت مبرمج منذ قرون مثل الكومبيوتر. فقط يهمنا فهم هذا الكره المجاني لمغاربة يدافعون عن ٱصولهم و ثقافتهم و ٱمثالك يحاربونهم. لماذا ؟؟ الله ٱعلم ما في قلوبكم من حقد اتجاه للامازيغ!!!!! و مع ذلك تنسبون ٱنفسكم للاسلام الذي لا يسمح لكم بمعاملة الناس بالقوة و الحقد و نزع الاراضي و محاربة اللغة التي خلق الله الانسان. كل هذا ضدكم،قولوا ماشءتم.الحق ظاهر و لن تستطيعوا نحوه مهما تجبرتم.
9 - ريفي مهتم بالتاربخ الأحد 09 يونيو 2019 - 13:20
السلام عليكم ...صراحة كانت ندوة متميزة، تمكنا بفضل مداخلات الاساتذة الكرام التعرف على تاريخ الريف،وعلى بعض أعلامه البارزين....انا ابن مدينة الدريوش،ولم اسمع قط بمحمد بن محمد بن علي الوكيلي،وجهوده في الفكر الاصلاحي في فترة الاستعمار..ةعو ما جعلني افتخر بمنطقتي واحس باننا جزء لا يتجزأ من المغرب،ومن التحولات التي عرفها عبر التاريخ.تحية للمجلس العلمي،وللدكتور بنعيسى بويوزان على مجهوداته العلمية والدينية.
10 - الموساوي لاهاي الأحد 09 يونيو 2019 - 13:25
إلى المعلق رقم 5.المشكلة مشكلتك فقط،
فيكفي أن تعرف ان عباس بن فرناس امازيغي من الحسيمة، وأن مدينة النكور التي لجأ إليها بنو صالح قبل مجئ إدريس الأول إلى ناحية وليلي او مكناس بنحو قرن من الزمن، تقع اليوم تحت بحيرة سد محمد بن عبد الكريم الخطابي.ولا تزال هناك منحوتات أثرية بجوار هذه العاصمة التاريخية لإمارة بنو صالح.
إبحث في تاريخ أعلام الريف قبل مجئ الإسلام لتتضح لك الصورة.
11 - ملاحظ الأحد 09 يونيو 2019 - 13:25
سلام.اريد فقط ان اعلق على تسمية (المجالس العلمية)بالمجلس العلمي الحقيقي يوجد في الدول التي تخترع مايفيد البشرية من ادوية ومواصلات وصواريخ وغيرها مما له صلة بالعلم.اما عندنا فيستحسن ان تسمى المجالس الدينية فاحاديث ابو هريرة الضعيفة الإسناد او الصحيحة لاعلاقة لها بالعلوم الحديثة حتى تسمى بالمجالس العلمية.ولكم واسع النظر
12 - عاش الريف الأحد 09 يونيو 2019 - 13:44
فقهاء الشريعة الاسلامية هم سبب في ما يحدث في الريف إلا من رحم ربي ما دام لدينا وزير الأحباس لا يفقه شيئا في الاسلام فلا حول ولا قوة إلا بالله
13 - جبيلو الأحد 09 يونيو 2019 - 14:48
الى صاحب التعليق المسمى بالملاحظ: انتم من تزورون التاريخ و اصبحتم تبحتون عن تاريخ لكم الذي يوجد فقط في مخيلتكم. هاكدا انتم ترددون اكاذيب فقط. اعطيني دليل عمراني. امازيغي واحد في منطقه الريف دليل على تاريخكم؟؟؟ او مخطوطه امازيغيه؟ لن تجد ابدا...انتم كنتم تتجولون في الاراضي و تعلمتم يعض الكللم من الرومان و بعضه من الافارقه و لهجتكم خليط من لغات مختلفه و حتى الاتكم الموسيقيه لا تاريخ لها..انتم تعيشون في الوهم و تحقدون عن كل شي عربي ...كنت غجر لا لون لككم ...مثل الزجاج السفاف الذي يتلون بكل الالوان على حسب الخلفية الموضوعة ورائه. هاتو برهانكم ...
14 - كمال الأحد 09 يونيو 2019 - 15:25
واضح من خلال الصوره أعلاها التي ترافق المقال مدى التقدم والازدهار الذي كنا عليه ابان الحضاره العربيه الاسلاميه.
15 - مهاجر الأحد 09 يونيو 2019 - 16:26
باسم الله الرحمان اللرحيم
التاريخ كذاب. كل واحد يمكن له ان يؤرخ ما يريد.
كما ان التاريخ داءما منقوص ولا يحتوي الا على ما تريد السلطة
16 - almahdi الأحد 09 يونيو 2019 - 16:35
المغرب بكل ابناءه ،من طنجة الى الكويرة .وبكل قباءله وبكل اقاليمه وبكل جهاته.
17 - محمود الأحد 09 يونيو 2019 - 17:57
أسي سعيد صاحب التعليق 6:هل يضحكك ان واحد من أربعة المصابين بسرطان الحنجرة بالمغرب إما انه من الحسيمة او الناظور في حين من طالب بإحداث مستشفى إكولوجي للسرطان بالمنطقة هم الآن في السجون ،هل أستاذك الفيگيگي هو الذي يعلمني كيف أكون مغاربيا ،تاريخنا في دمنا ،في لغتنا ،في تقاليدنا و في عاداتنا .الله يهديك.
18 - الدريوشي الأحد 09 يونيو 2019 - 19:05
السلام عليكم.هذه الصورة في الاعلى إنما هي صورة تاريخية اواءل القرن 19 والقبيلة هي التي انتمي إليها.هذا اليوم في الصورة هو يوم تاريخي بين الجيش الاسباني والقبيلة....هذه القبيلة ليست ريفية بل عربية.هذا المكان اسمه،(القصبة) وهذا اليوم فيه تم تعيين أول قاءد تحت الحكم الاسباني.القاءد اعرفه واجدادي بريئين منه.
19 - الدريوشي الأحد 09 يونيو 2019 - 19:45
تتمة.الصورة في الاعلى بداية القرن 19.القبيلة عربية مهاجرة اصلها........ الأدارسة...؟ ؟؟. هم من الشرفاء النسب ما زالو ليومنا هذا يتكلمون العربية الدارجة والريفية.مكان الصورة قريب من قرية تافرسيت وهذا المكان اسمه.( قصبة ) اسألوا أهل تافرسيت وقبيلة لعبابدة هم يعرفون المكان.والصورة مأخوذة من الحاكم الاسباني.في هذا الوقت بالذات كأن الإستعمار الإسباني يتهيء لبسط نفوذه على المنطقة.انضروغ الى الجبل وراء الصورة.انه جبل امام مدينة ميضار.ارجو أن لا أكون قد أسأت لأحد.وكان هذا الموضوع مهم
20 - غيورة الاثنين 10 يونيو 2019 - 02:10
يا أمة ضحكت من جهلها الأمم يامعلقين يا باحثين عن الفتن الدول تتقدم وانتم ما زلتم تبحثون عن اصلكم وفصلكم تبحثون من أين اتيتم وكيف نشاتم تبحثون عن بني جلدتكم وحبة رملكم تشمون رائحة لحمكم وتمقتون ريح جاركم انت لست منا وانت بعيد عنا وانت لاتقترب منا وانت كيف وصلت إلينا مقتتم الإنسانية وقتلتم الوطنية ورميتم الأحكام السماوية وصرتم تحسبون بني جلدتكم من أين اتيتم ومن ادخلكم في أرضنا ومن اسكنكم في جبالنا ومن رماكم في ريفنا حتى العلماء والفقهاء لم يسلموا من مقتكم يا أمة ضحكت من جهلها الأمم
21 - الدريوشي الاثنين 10 يونيو 2019 - 12:19
السلام عليكم،الى الغيورة من قال اننا نحن منك !!! نحن بعيدين عن جهلك.لاتصبي غضب جهالتك على المسلمين (إنها الساعة 02....00. صباحا وتهاجمين الناس عوض أن تركعي لله أو تستغفريه.اضن عندك خلل دماغي وحقد على الأبرياء لو كنت مكانك هذا الوقت لكنت ناءما مرتاح البال.الريف بريء منك وما تقولين.ابحثي لك عن زوج يطفء غضبك،لكن مشكلتك ليست عاطفية.الم ترضين بالواقع انها الصراحة.نحن ارياف المنطقة والله كتب لنا هذا المكان.
22 - زكرياء الثلاثاء 11 يونيو 2019 - 19:08
تاريخ شيء ما عبارة عن معلومات نجمعها مما دُوّن والمرويات والآثار ومن اللغة (الحكايات والقصص والأمثال ووو)، ثم يوضع الجمع تحت مجهر التحقيق بالمنهج التاريخي وليس بالغرض السياسي أو الشخصي أو غير ذلك، إذاً التاريخ شيء والتأريخ .. والقراءة شيء ثالث. إن القراءة - في تاريخ الريف - التي الريف في أمس الحاجة إليها ليست تلك القراءة التي تذكّره بالوحدة لأن "الوحدة" حقيقة واقعة شاهدها جلالة الملك بأم عينه أثناء زياراته للريف ولأمستردام ولغيرها من مدن أوروبية عامرة بأهل الريف المهجرين، كما أن "الخصوصيّة الريفية" حقيقة كذلك، رغم وجود نزعات رافضية فالريف كغيره من المغرب فيه الوطني والانفصالي والملكي والجمهوري والاتحادي الذي يؤمن بتامازغا والمغاربي ووو، لكن نزعة الرفض سببها واقع معلوم للقاصي والداني فها التهميش والتهجير والعسكرة والتشويه إلى جانب الفساد الاداري والعقاري والصحي والتعليمي وهلم جرّاً. القراءة المرغوبة هي ما يسهم في تجاوز المحنة وتتجاوب مع المشاكل الواقعية الفعلية، وتعمل على إبراز النماذج الريفية الناجحة في الإعمار والتضامن والاستثمار والابداع والنضال في شتى المجالات.
المجموع: 22 | عرض: 1 - 22

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.