24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:2206:5413:3417:0820:0521:24
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

2.75

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | سيرة "والآن أتحدث" - الحلقة الأخيرة - أول اغتيال سياسيٍّ مغربي

سيرة "والآن أتحدث" - الحلقة الأخيرة - أول اغتيال سياسيٍّ مغربي

سيرة "والآن أتحدث" - الحلقة الأخيرة - أول اغتيال سياسيٍّ مغربي

الأستاذ مصطفى العلوي يكتب في الحقيقة الضائعة بجريدته "الأسبوع الصحفي" عدد 495/932 الصادرة في 02 ماي 2008 عن كتاب "والآن أتحدث"

غداة الاستقلال مباشرة، حدث اغتيال، كما يمكن اليوم أن يقع اغتيال (...) كان له أثره المصيري في تاريخ الانقسام السياسي بالمغرب، وهو اغتيال رئيس جيش التحرير عباس لمساعدي. وكان اغتيالا من الخطورة بمكان لدرجة أن ولي العهد الأمير مولاي الحسن وصل إلى فاس مباشرة، للتأكد (...) من خلفيات الحادث، الذي جعل مجموعة من المقاومين وأقطاب جيش التحرير يعلنون التمرد المسلح شمال فاس، وفي الخميسات (ابن الميلودي) وفي الريف (أمزيان).

حتى عامل الإقليم الذي كان حاضرا، الاستقلالي الغالي العراقي، كتب مؤخرا (سنة 2002) في كتاب "ذاكرة نضال"، أن "مسؤولية الحركة الشعبية ثابتة في هذه العملية المفتعلة (اغتيال عباس لمساعدي)".

وبقيت قضية اغتيال عباس لمساعدي الشرارة التي أوقدت نار الانشقاق السياسي في المغرب، تمرد أقطاب ما يسمى بالحركة الشعبية، انشقاق المقاومة وتشتتها، انقسام حزب الاستقلال، انفصال الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، ثم انقسام هذا الحزب بإعلان الاتحاد الاشتراكي، دخول الحركة الشعبية بعد تأسيسها في صراع مع حزب الاستقلال، دخول الجيش الملكي في صراع مع قوات المعارضة الريفية وما حصل في الريف من تجاوزات، اختطاف المهدي بنبركة، واغتياله، وأخيرا انقسام الحركة الشعبية بين الدكتور الخطيب وأحرضان.

وقد بقي واحد من شهود الحدث الأصلي (اغتيال عباس لمساعدي) متمترسا خلف الصمت نصف قرن تقريبا، قبل أن يدفعه الصحفي التهامي نجار إلى الخروج عن صمته، والكشف عن حقيقة أول اغتيال سياسي في المغرب، اغتيال عباس لمساعدي، الذي لا يزال الحركيون إلى الآن يطالبون بالكشف عن مرتكبيه، ويقول أحرضان دائما: "إذا كنتم تسألون عن قاتل بنبركة، فأظهروا لنا أولا من قتل عباس لمساعدي".

غداة الاستقلال - تكشف مذكرات حسن بلمودن- تشكلت قوتان متواجهتان للتصفية، والهيمنة على قيادة جيش التحرير، للاستيلاء على الحكم، في وقت كان الملك محمد الخامس جد معتدل، وكان مدير الأمن الوطني محمد الغزاوي، ووزير الداخلية إدريس المحمدي، مبتدئين في مجال العنف السياسي، وكان ولي العهد مشغولا بتأسيس الجيش وبالمفاوضات السرية مع فرنسا، وكان المهدي بنبركة يريد فرض الحزب الوحيد ليهيمن على الحكم، هذه هي الصورة الخارجية لأوضاع المغرب آنذاك.

وقد شكل المهدي بنبركة فريقا قويا من أعوانه الذين كانوا يرغبون في الهيمنة على جيش التحرير، وإقناع رئيسه عباس لمساعدي بالتنازل نظرا لضعف تكوينه السياسي، فكان لا بد من تنظيم انقلاب ضده، وتكلف بهذه المهمة أحمد الطويل، المدني لاعور، محمد بن سعيد آیت يدر، محمد السكوري، الحاج العتابي، التهامي نعمان، عبد السلام بن المجهد وأحمد سميكا.

وقد فشل هؤلاء في استدراج عباس لمساعدي إلى اجتماع يوم 20 جوان 1956 في كراج العمراني بالدار البيضاء، وكان لا بد من اللجوء إلى القوة الضاربة (...) (صورة الكوكبة في الصفحة الأولى) لاستدراج عباس لمساعدي عبر صديقه حجاج لمزابي (حامل الرشاش في صورة الصفحة الأولى وهو الثالث على اليسار) الذي كلف باستدراج لمساعدي إلى فاس، ثم علموا أن الأمر سهل لأن لمساعدي مريض وسيزور طبيبه هناك.

وكان الاجتماع المصيري في البيضاء، يوم 23 جوان 1956، بين حجاج، والمهدي بنبركة، والفقيه البصري، الذين كلفوا الكومندو بتجريد عباس لمساعدي من سلاحه بعد اعتقاله، كما أصدرت - وهذا هو الخطير- عناصر نافذة في إدارة الأمن الوطني (...)، ضباط شرطة، ليقفوا بعيدا عن مسرح الاختطاف، تماما كما حصل يوم اختطاف المهدي بنبركة بباريس سنة 1965 (...).

"وقد وصل عباس لمساعدي إلى مدينة فاس يوم الأربعاء 27 يونيو، وعندما جلس يشرب كأس حليب مع أحد أصدقائه في أحد المقاهي، أخبره هذا الأخير بأن صديقه حجاج لمزابي ينتظره في کراج باب فتوح، ونظرا لصداقة عباس مع حجاج، فقد ترك حراسه في المقهى، وذهب لمقابلة حجاج، ولكنه عندما دخل الكراج، أغلق كل من امبارك مرزوق، ومنير أحمد 3، والشريف إبراهيم 4، وأحمد بوشرطة باب الكراج، ليحاصره كل من مصطفى بن بلعيد وأبو زكريا أحمد العبدي بالسلاح على طريقة الأفلام، وعلى عادته في الرد، انقض عليهم لمساعدي، وأمسك بيده اليمنى مسدس مصطفى بن بلعيد (نوع 9 ملم، كاركو) وبيده اليسرى مسدس أحمد العبدي (نوع 6.35 ملم) ولوى لهما يديهما لتنطلق رصاصة مخترقة صدره، ولقد ظنه رفاقه مجروحا، فكتفوه بحزام جلدي وهو يفور دما ووضعوه في المقعد الخلفي للسيارة التي ساقها السرجان أحمد بوشرطة في اتجاه تاونات، وعندما التحق بهم حجاج (...) في تاونات، كان لمساعدي قد مات فألقوا جثته في حفرة في منطقة عين عايشة على طريق فاس" (كتاب "والآن أتحدث" لحسن بلمودن، الذي أعده الباحث الصحفي التهامي نجار). الشريف إبراهيم، الذي أغلق باب الكراج بعد وصول عباس، هو الذي حكى هذا السرد.

المقاوم إبراهيم الروداني، الذي بقي اسما بارزا في سجلات المقاومة، ذهب عنده صاحب المذكرات، بعد اغتيال لمساعدي وسأله عن حقيقة ما جرى، فأجابه الروداني: "لقد خدعوني أولاد الحرام، بعد أن أكدوا لي (...) أن العملية لا تتعدى إبعاد عباس لمساعدي عن قيادة الجيش". ويقول المؤلف: "إن إبراهيم الروداني بقي غاضبا إلى أن تسربت إليه هو أيضا أيدي الغدر".

أهمية حادث اغتيال عباس لمساعدي تجاوزتها أهمية الظروف السياسية التي تزامنت معها، والتي يكشف الكتاب الأخير أنها لم تكن فقط نتيجة صراع من أجل هيمنة المهدي بنبركة على جيش التحرير، بل إن المهدي بنبركة ربما كان يعمل على نفس الخط مع ولي العهد الأمير مولاي الحسن، الذي كان يتعقب العملية من خلال مديره في الأمن الغزاوي، ولكن جزئية خبرية، ينقلها الكتاب، تبين السبب الحقيقي لاغتيال عباس لمساعدي، والسبب الأهم الذي جعل هذه القضية تدخل طي النسيان، بلا متابعة ولا محاكمة. يظهر مما يقوله الراوي حسن بلمودن.

"بعد دفن عباس يوم 3 يوليوز 1956 في باب الساكمة بفاس، سألت المدني الأعور، أحد رفاق حجاج لمزابي، عن حقيقة أسباب اغتيال عباس لمساعدي، فأجابني: يا سي بلمودن إن عباس لمساعدي لم يبق هو ذلك الشخص الذي تعرفه، عندما عاد من لقاء سري مع الرئيس المصري جمال عبد الناصر، حيث رجع متنكرا لأصدقائه ورفاقه، وأصبح لا يخضع لأوامر أحد، بل إن القضية تجاوزتنا (...)، بل هناك أطراف أخرى أكبر منا جميعا (...)". (نفس المصدر).

وتكشف هذه الفقرة جذور الصراع المبكر بين مخططات الرئيس جمال عبد الناصر، في منطقة المغرب، وبين مواجهته هنا من طرف القوات الخاضعة للنفوذ الفرنسي (...) الذي كان متواجدا في المغرب، عبر نخبة من ضباط الجيش الفرنسي، الذين أسسوا الجيش الملكي.. هم في المغرب، وعيونهم على معارك رفاقهم الفرنسيين، في مواجهة الحرب الجزائرية.

وليست مقابلة عباس لمساعدي مع جمال عبد الناصر دعاية ولا تضليلا، فقد أكد محضر رسمي، أصدرته الحكومة المصرية بتاريخ 15 يناير 1956، اجتماع الرئيس جمال عبد الناصر في القاهرة "مع كل من: أحمد بن بلا، محمد بوضياف، بن المهيدي العربي عن القيادة الجزائرية، الدكتور المهدي بنعبود، ومحمد عباس لمساعدي عن القيادة المغربية، وقام الأخوة بتوقيع مذكرة تحدد مخططاتهم ومطالبهم". (كتاب "عبد الناصر وثورة الجزائر"، تأليف فتحي الديب).

فإلى أي حد يمكن التأكد من أن أجهزة ولي العهد هي التي كلفت المهدي بنبركة، في إطار صفقة، رأينا نتيجتها في التعاون الذي حصل بين الرجلين بعد اغتيال عباس لمساعدي في مشروع طريق الوحدة، حيث جر المهدي بنبركة ولي العهد لحمل البالة والفأس، ومشاركة الشبان في حفر طريق الوحدة، أم أن الأجهزة الأوربية العليا، المناهضة لنفوذ جمال عبد الناصر في المغرب، هي التي دفعت المهدي بنبركة لتصفية المقاوم الثوري، الذي اتفق سرا مع جمال عبد الناصر على مخطط لم يكن المهدي بنبركة طرفا فيه، قبل أن تقرر بدورها تصفية المهدي بنبركة نفسه.

*صحافي، باحث في تاريخ المقاومة المغربية، شاعر وزجال

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - باحث عن الحقيقة الخميس 06 يونيو 2019 - 08:52
حسب ما قرأته وأقرأه في هذه السلسلة ، ليس لمعنى المقاومة وجود هنا . ففرنسا تبدو كأنها انسحبت من المغرب بعد توطين سياستها العسكرية والاقتصادية والثقافية عبر اتفاقيات لا تزال الى يومنا قائمة والمغرب يؤديها عبر ديون من خيراته ، وهذا الذي يفسر الى يومنا هذا الدفاع المستميت لفرنسا عن المغرب في كل شيء لانها في الحقيقة تدافع عن مصالحها الاقتصادية الهائلة . واما عن المقاومة فلم تكن سوى مجرد عصابات هنا وهناك من رجالات كانوا يحيطون بالقصر وبولي العهد وكان همهم هو الاطاحة بالنظام والاستيلاء على الحكم .وفي كل مرة كانت تفشل خططهم في ذلك كانوا يلجأون الى اسلوب التصفية فيما بينهم . وهكذا أحبط الله خططهم وأطماعهم وفشلت كل محاولاتهم الانقلابية الماسخة .
الغريب في الامر هنا ان من كانوا يخططون لقلب نظام الحكم هم من يعتبرون مقاومين ووطنيين وهم اليوم من يستفيدون من خيرات كثيرة عن تحت مسمى المقاومة . وقد كان لازما ان يصفي المغرب هؤلاء الى غير رجعة لانهم ادخلوا المغرب في وادي من الدماء وكانواسببا في تأخير عجلة التنمية والتطور في البلاد التي انشغلت بالتخلص من مكائدهم لأكثر من عقدين او ثلاثة من الزمن
2 - سعيد،المغرب الأقصى الخميس 06 يونيو 2019 - 09:51
’وكان ولي العهد مشغولا بتأسيس الجيش وبالمفاوضات السرية مع فرنسا،‘،إذا صح هذا الكلام لماذا سرية المفاوضات،كان يجب أن تكون علنية لأنها تهم كل المغاربة،هل أعاد المحتل مثلا الصحراء الشرقية،هل تم تحرير سبتة و مليلية و الجزر بالبحر المتوسط و الجزر بالبحر المحيط،رأي عباس المساعدي كان الأقرب إلى الصواب لكن مع الأسف تم التآمر عليه،
3 - الملاحظ الخميس 06 يونيو 2019 - 10:52
سبق الصحف المغربية اليومية و الاسبوعية ٱن نشرت روايات مختلفة حول هذا الحدث.الاكيد هو عدم ظهور الحقيقة لاسباب كثيرة.الشهود و الفاعلون و المطلعون على الحدث ،لم يتحدثوا يوما عن القضية.ٱما ماورد هنا فلا مصداقية له و ليس لدينا تٱكيدات عن ٱصحاب هذا الكلام.زد على هذا مشكل المؤامرة الذي يحضر داءما في الاغتيالات و الاعتقالات،هنا في المغرب يعني التعامل مع نظام عبد الناصر.لماذا اتهام كل الشهداء و المناضلين و الاحرار و المقاومين بالتعامل مع الخارج؟؟؟؟؟ هذا الامر وحده يثير الشكوك في كل تاريخ المغرب.من يكتبون التاريخ بنفس سياسي لا ينقلون الحقاءق و الوقاءع،بل يكيفونها حسب ٱهدافهم.هذا ما يجعل التاريخ يذكر بعض الانفراد و يطمس آخرين./!!!!!!!
4 - قاصح خير من كذاب الخميس 06 يونيو 2019 - 11:42
أتساءل بعد أزيد من 60 سنة على الحصول على استقلال المغرب كم تصرف من ميزانية الدولة على ما يسمى المقاومين. و لماذا لم تقم الدولة أبدا بعملية انتقاء المقاومين الشرفاء من غيرهم اللذين كانوا في خدمة الإستعمار الفرنسي و الإسباني. و هل هؤلاء المقاومين لم ينقرضوا بعد ؟
5 - مغربي الخميس 06 يونيو 2019 - 13:16
الاغتيالات السياسية تبقى دائما لغزا وغالبا ما تظهر الحقيقة على مئة عام بعدما ينقطع جيل باكمله وهذا حال اهل الدنيا الصراع من اجل البقاء او الحكم وما هي الدنيا الا ساعة
6 - قاسح الراس الخميس 06 يونيو 2019 - 13:32
حسب المقال ان مايسمى الزعماء كانوا يستعينون بالخارج لدعمهم ماديا . عوض ان يستعينوا ببلادهم .امرهم غريب وغبي.
7 - jamit الخميس 06 يونيو 2019 - 13:40
ا لمهدي بن بركة كان ثعلب في صفة مقاوم
8 - moh الخميس 06 يونيو 2019 - 13:46
يظهر من خلال ما تقدم عبر هذه السلسلة من السيرة الذاتية ان المشكل الكبير في خلق هذه البؤرة هو ان فرنسا بفضل خبرتها الحضارية الخبيثة كانت تعرف مسبقا ان المغاربة بعد خروجها من الصراع المباشرسوف لن يستقروا على حال بسبب التناقضات الحاصلة في الاولويات بيد ان المشكل بعدما ثم الاخد بزمام الامورولم تعد الاجواء كما كانت عليه في السابق اعادنا الى اللوم واختلطت الاوراق وبقي اختلاطها ساري به المفعول الى يومنا هذا يجب ان يقوم احد من الباحثين بدراسة منطقية دقيقة لكي ينور الناس بنسبية الاخطاء لاننا قد نظلم اناس ولانوجه الاتهام لاخرين استفادوا من هذه (الضمسة) الغريبة
9 - و محارب سابق ابق الخميس 06 يونيو 2019 - 15:37
تاريخ المقاومة بالمغرب أن فعلا هناك مقاومة تلفه الضبابية. بحيث ما إن تم الإعلان عن استقلال البلاد أو انسحاب الجيش الفرنسي فقط لأن الفرنسيين بقوا في دواليب الاقتصاد و الصحة و التعلم. حتى تحركت أنانية الاستحواذ على السلطة و خيرات البلاد و الامتيازات. التي دفعت كلها إلى تصفية الحسابات بالاغتيالات و الاختطاف و التصفية الجسدية و الترهيب و امتد هذا لثلاثة عقود من الزمن أو حتى أربعة منها ما هو معروف بأيام الرصاص. التى أدخلت البلاد في دوامة نسيان تنمية البلاد التي تعاني اليوم منها في العديد من القطاعات.
لكن اليوم و بعد 63 سنة عن الاستقلال و في نظري انقراض جميع المقاومين و أعضاء جيش التحرير الا القليل منهم محسبون على رؤوس الأصابع و لتزال هناك مندوبية سامية للمقاومية و أعضاء جيش التحرير بمندوبياتها الجهوية و الإقليمية ترصد لها ميزانية ضخمة. لمن هذه الميزانية أين تصرف و ما الفائدة منها.
فرح الله المقاومين الذين وهبوا أرواحهم فداءا لهذا الوطن و ام يسألوا الوطن لا عن امتياز و لا مأذونية و لا تعويض مادي و منهم من عاش عفيفا إلى أن رحل إلى دار البقاء.
10 - دباج حسن الخميس 06 يونيو 2019 - 23:39
معروف على مصطفى العلوي (بهمز الام)انه شديد العداء والكراهية لكل ما يمت بصلة من قريب او بعيد لاحزاب اليسار المغربي.خصوصا الاتحاد الاشتراكي.
الرجل لايترك فرصة سانحة والا اقتنصها لرمي هدا الحزب بنفات سمومه وبغضه وكراهيته لبن بركة ومولاي العربي العلوي وكسوس والكل يعرف مدى كراهيته للاخ جبرو .داكرة المغاربة ليست قصيرة سيدي. حدث وان نزلت للحضيض في التنكيل بالسيد جبرو ونعته باقيح النعوت بل حددت فترة زمنية تعود للمرحلة الابتدائية .الرجل سليط .واخلاقه اخلاق مرتزق طبل وهلل لكل من احرضان والخطيب واكديرة.الرجل اعتقد ان بانحيازه لليمين سينعم بامتيازات مخزنية.غير ان المخزن خبره من خلال جريدة الاسبوعية التقشاب التى ابانت عن حقيقة شخصيته.شخصية تعتمد في كل ماتزعم على الخيال السوقي خيال الحلاقي.صحفي تخندق خاف اعداء الشعب والحرية والديمقراطية هلل للبصري وطبل لكديرة وما يزال على حاله مند اكثر من نصف قرن من التخريف وتهراس الخاوي
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.