24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2607:5513:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. سائق زعيم "شبكة تجنيس إسرائيليين" يكشف للمحكمة تفاصيل مثيرة (5.00)

  2. الإمارات تمنح إقامة دائمة لـ 2500 عالم وباحث (5.00)

  3. المدرسةُ المغربية وانحطاط القيم (4.50)

  4. "فيدرالية اليسار" تقترح تغيير ألوان النقود لمحاربة التهرب الضريبي (4.00)

  5. العثماني يرفع سن اجتياز مباريات التدريس بـ"التعاقد" (3.00)

قيم هذا المقال

1.80

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | هكذا زاوجت خطب الملك الراحل الحسن الثاني الدين مع السياسة

هكذا زاوجت خطب الملك الراحل الحسن الثاني الدين مع السياسة

هكذا زاوجت خطب الملك الراحل الحسن الثاني الدين مع السياسة

تميـز الخطـاب عنـد الحسـن الثانـي بالازدواجية وبالانتقـال بيـن حقليـن: دينـي وسياسي؛ إذ كانت السياسة الدينية متداخلة مع الخطاب السياسي.

ومن خصوصيات الخطاب كذلك عند الحسن الثاني كونه خطابا مرنا، مهيكلا ومتوازنا. وإذا كان الخطاب يستمد قوته من شخصية الخطيب فإن شخصية الحسن الثاني هيمنت على خطاباته.

ويمكن حصر أهم الخصائص التي ميزت الخطاب عند الحسن الثاني في جدلية الماضي والحاضر، التي تتجلى عبر استحضار العمق الماضوي للسلطة؛ فالماضي يؤدي في الخطاب السياسي عنده الملك الراحل وظيفة التوازن والتماثل بالنسبة للحاضر والمستقبل، ما جعله خطابا ينطلق من الماضي ليمارس في الحاضر.

في المغرب يمكن القول إن التوجه العام الذي تحكم في صياغة الخطاب السياسي الحسني يشكل امتدادا لعصر ذهبي ينبغي استلهامه باستمرار، إنه استحضار روح فلسفة خطاب محمد الخامس، التي تميزت بإرثها المزدوج: إرث الماضي العتيد بعاداته العتيقة وتقاليده ومواقفه المرتكزة على الدين، والخصوصية المغربية، وإرث بداية الانفتاح على الغرب وأدواته التنظيمية الحداثية.

لذلك فإن المهمة الأساسية للخطاب السياسي لدى الحسن الثاني هي التوفيق بين هذين البعدين الأساسيين؛ ويقول في هذا السياق: "لقد ميزت تاريخ المغرب سمتان تبدوان متعارضتين لكنهما تشخصان صورته وتشكلان حقيقته، وهما: ميله إلى التفتح العالمي، وانجذابه إلى واقعه المتميز.. وكل من لا يستوعب هذا التوجه المغربي المزدوج لن يستطيع أن يفهم المغرب في عمقه وعلى حقيقته".

إن الوظيفة المركزية للخطاب السياسي الحسني هي تأكيد هذه الحالة من التطابق؛ لذلك فإن جل المفاهيم والتصورات السياسية للحسن الثاني ظلت وفية لهذه المسافة بين الميل إلى التفتح العالمي العام والانجذاب إلى الواقع المحلي الخاص.

إن هذه المسافة المرنة بين مطلب الانفتاح ومتطلبات احترام الخصوصية هي التي شكلت التمفصل الأساسي لجدلية الماضي والحاضر في ديناميكية الخطاب السياسي، لذلك فإن كل المفاهيم والتصورات التي بلورها الحسن الثاني ورسخها حول علاقة السلطة السياسية وشكل النظام السياسي كانت فعلا انطلاقا من هذه الازدواجية المرنة، ما ضمن له نوعا من التدرج "البراغماتي" في معالجة مختلف الأزمات السياسية والاجتماعية التي فرضها المحيط الدولي والمطلب الداخلي؛ حيث كان الأصل هو الثبات والسكون بينما غدا التغيير مسألة عرضية وعابرة.

وهكذا ظل الخطاب السياسي يشكل طيلة العقود الموالية للاستقلال المرجعية الأولية والشاملة لكل القرارات السياسية مهما كان ميدانها وحجمها، وكذا مختلف التحولات التي تهم بناء النظام السياسي وتحديد فلسفته العامة، فهو يحدد الأهداف الكبرى ويعتبر التأويل الوحيد للواقع السياسي، ليس فقط انطلاقا من ألفاظه وأسلوبه ولكن كذلك من خلال بنية اشتغاله التي تميزت أولا بكثافة البث وثانيا بمفارقة المضمون.

أولا كثافة البث: إن ما ميز الحياة السياسية المغربية على عهد الملك الحسن الثاني هو كثرة الخطابات السياسية والاستجوابات الرسمية؛ فلا تكاد تمر مناسبة صغيرة أو كبيرة إلا وكان يتوجه فيها الملك إلى مواطنيه. الخطاب لا يرتبط هنا بتواريخ محددة ومضبوطة؛ فكل الأحداث مهما كان حجمها أو مجالها شكلت مناسبة لظهور الملك وإلقاء خطاب سياسي، فالإرث الديني العربي الإسلامي يجعل من الأعياد الدينية المتعددة مناسبة سانحة للملك لمخاطبة شعبه، ليس في الشؤون الدينية، بل في أمور سياسية كذلك.

وبموازاة مع حلقات الأعياد الدينية، فإن المراحل الأساسية من تاريخ الكفاح الوطني شكلت مناسبات ذهبية ليأخذ الملك الكلمة وليذكر بدلالات المرحلة المحتفى بها، واستنباط الدروس منها في الحاضر والمستقبل.

والواقع أن هذه المراحل عديدة جدا، فيكفي أن نشير إلى "ثورة الملك والشعب" و"20 غشت" و"عيد الاستقلال 17 نونبر" و"عيد العرش 3 مارس" و"عيد المسيرة الخضراء 6 نونبر"، بل هناك مناسبات شخصية خاصة تصبح شأنا عاما مثل "عيد الشباب 9 يوليوز" .

كما أن الخطاب كثيرا ما تجاوز المحطات الدينية والوطنية؛ إذ كان بمناسبة أحداث استثنائية، كالأزمات الداخلية (1971، 1972، 1982....) والخارجية (حرب الخليج الثانية 1990) التي قد تهدد استقرار الكيان السياسي للدولة. ففي حالة الأزمات يركز الخطاب على ضرورة الالتحام الوطني ومنح الملك كافة الصلاحيات كسبيل وحيد للخروج من الأزمة، أما في حالات الرخاء فإن الخطاب يركز على عظمة اللحظة كثمرة لهذا الالتحام المقدس. وفي كلتا الحالتين، فإن الخطاب يصب بشكل مباشر في دعم وشرعنة النظام السياسي.

ثانيا مفارقة المضمون: إن مضامين الخطابات لدى الحسن الثاني لا تشكل فقط مرجعية شمولية لكل القرارات العامة، بل تحرص على تكريس نوع من التماهي الحميمي والتعالي الأبوي في الآن نفسه في علاقة الملك بالشعب، حسب طبيعة كل مرحلة.

كانت الخطابات تحرص على الطابع المباشر والميداني أحيانا دون وسطاء؛ فخطابات الحسن الثاني وإن كانـت موجهـة إلى عمـوم الشـعب فإنهـا وفي أحيـان كثيـرة تقتصـر على فئـات اجتماعيــة أو قطاعية محــددة -(الفلاحون، المعلمون...)- بهدف إخبار المواطنين عن قرب بالسياسة المتبعة من طرف الدولة، وحشد الإجماع الوطني حول هذه السياسة ومن خلالها حول الملك، ومحاصرة كل إمكانيات التمثيل المهني أو الوساطة السياسية خارج شخص الملك وقنواته الرسمية.

ذلك أن العلاقة العائلية والملحمية في المغرب، والتي نشأت بين الملك والشعب بمبادرة من الأول وإرادة من الثاني، وبفعل احتكار الدولة للوسائل السمعية – البصرية ووضعها رهن إشارة هذه العلاقة، خاصة من خلال الخطاب، كرست كون الملك يحتل كل مكان.

لقد حرص الحسن الثاني على استحضار وتحقيق نوع من الاستمرارية لبنية خطاب السلف، إنه وفي كلا الحالتين خطاب الأب. فإذا كان محمد الخامس قد عبر صراحة عن هذه العلاقة فإن الحسن الثاني ما لبث أن أخذت معه بعدا أبويا متعاليا كتعبير عن جدلية سمو الملك وسمو نظامه السياسي؛ وهذا هو المستوى الثاني لمفارقة المضمون التي عكستها البنية الاشتغالية للخطاب لدى الملك الراحل؛ فالدور المتعالي للملك ومهندس الدولة الحديثة ظل حاضرا بكثافة وباستمرار في خطاباته.

*جامعة الحسن الأول – كلية الحقوق بسطات


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - الايام الاثنين 24 يونيو 2019 - 06:44
كيف يمكن التحكم في شعب اكتر من 90٪ منه يعاني الأمية والجهل والفقر المدقع. إلا بتزويج السياسة والدين.
2 - almahdi الاثنين 24 يونيو 2019 - 07:14
الحسن الثاني رحمه الله كان رجل سياسة ودين وفكر ،شخصيا استفدت كثيرا من خطبه ؛التي كنت اداوم على تتبعها، لقد كانت شخصية الحسن الثاني كريزمية بامتياز مما اعطى لخطبه طابعا خاصا ،صحيح استفاد من موقعه كملك للبلاد ومع ذلك يشعر المتتبع لخطاباته انه يدعو لتنافس شريف بين السياسيين المغاربة لقد كان مجتهد بحق .
3 - Agadir الاثنين 24 يونيو 2019 - 07:16
بين العهد القديم والجديد ، لم يتغير شيء.
الفقر والتخلف والمحسوبية والفساد والظلم والجهل واختلاس الثروة والجرائم والتطرف الديني وانعدام الأمن في ازدياد مستمر.
لا حاجة لذكر انهيار النظم الصحية والتعليمية. باختصار الأمور تزداد سوءًا كل يوم.
يرجى نشر تعليقي و شكرا
4 - نفد الاثنين 24 يونيو 2019 - 08:05
كان رحمه الله يحس المواطن العادي أنه متفهم لمشاكله دون السقوط في الشعبوية و محافظا على مسلفة تحفظ هيبة الدولة، لكن لا أتفق مع الكاتب أنه كان يستعمل الجدلية في خطاباته لبلورة المزج بين هويته كمغربي و بين تطلعاته بل كان يؤمن أنه لا يمكن المضي قدما إلا بسير مع ركب التقدم الغربي لكن بالمحافظة على مسلمات الهوية المغربية.
5 - محمد بلحسن الاثنين 24 يونيو 2019 - 08:19
أتذكر الحسن الثاني في 1991 حول مــــائــــدة مـــــســـتــــديــــرة في اجتماع مع وزراءه داخــــــل ســــيــــارة عبرت أول محطات الأداء على الطريق السيار بالمغرب بين الرباط و الدار البيضاء.
6 - Simonjk الاثنين 24 يونيو 2019 - 09:05
هذا يسمى استغلال للدين لاجل الحكم و فرض الهيمنة تحت ذريعة امارة المؤمنين واضفاء الشرعية الدينية على الحاكم فلا يخضع للمساءلة كيف كان سوء تدبيره للبلاد
ونفس الطريقة هي التي اعتمدها حزب المهرج المتقاعد حتى حضي باصوات المغاربة الذين في غالبيتهم اميين.
ان الاوان لتجاوز المقدس و اعطاء الاولوية لقوانين الدولة المدنية التي تضمن كل الحقوق و الواجبات لكل مواطن مهما يكن اصلاه او فصله او دينه او ثقافته
انشري الراي الاخر يا هسبريس اذا كانت ليكم حرية التعبير
7 - الناقم الاثنين 24 يونيو 2019 - 09:39
خلطة الدين وحشوته في تسيير الدولة فاشلة الخطاب الديني لن يغير من المجتمع ويجعلنا قوة محايدة بأوروبا الدين فقط وسيلة للتسلط وتكليخ الشعب وجعله لا يفكر سليما وبالتالي الانفراد بالحكم والاقتصاد فالنخب السياسية والطبقة العليا لا تعتبر للدين وموروثاته الغابرة اعتبارا غالبيتها الساحقة من العلمانيين الدين فقط عندهم مثل جرعة المسكن والمخدر اللتي تعطى للشعب كلما احس بالألم بينما هم لا يستعملون المهدئات لانهم اخدو القطيع مع المراعي
المغاربة شعب نيا بزاف والنية لا تصلح مع الذئاب
والمحرك فشل في 65 عاما في كل شيء ادا اين الداء ؟
8 - محمد بلحسن الاثنين 24 يونيو 2019 - 10:08
أعتقد أن 90% من المغاربة يعرفون الحسن الثاني عبر الإعلام. من حضي بالتقرب منه وهو يشتغل يكتشف رجل عظيم مهووس بتحقيق طموحات شعبه
9 - الدين افيون الشعوب الاثنين 24 يونيو 2019 - 10:28
ما يعيشه اليوم المجتمع من تخلف وجهل وفساد وسوء المعيشة له اسبابه, ولو كان حكام الماضي - الذين كانت لهم السلطة العليا الامرة والناهية - يريدون الخير للمجتمع وتحسين ضروفه والرفع من مستواه الفكري والاجتماعي لكان لهم ذلك كما يحدث في دول عديدة وفي ضرف وجيز.. فمن فضلكم احترموا عقولنا ولا تقولو لنا أن فلان أو علان كان من عظماء التاريخ..
الكل يعلم انه سيستمر إستغلال الدين للبقاء في الحكم طالما ظل الجهل وعدم الوعي وإعتقاد أن الدين هو الحل.. لهذا من صالح الحكام المفروضون على شعوبهم أن يكرسوا الجهل والدين ليظلوا في الحكم
10 - Simmo الاثنين 24 يونيو 2019 - 10:54
بعض الخطابات كانت في المستوى ولكن تسيير البلاد كان جد جد ناقص فالمغرب من ذالك الوقت ولحد الساعة غارقا في الفساد والرشوة وتدهور التنمية البشرية يعني تسيير البلاد فاشل والكل يفكر في الهجرة.
11 - Arhal N ilmchane الاثنين 24 يونيو 2019 - 11:39
ما نحصده اليوم هو منتوج ما زرعه الديكتاتور الحسن الثاني و البطحاء من حزب الاستغلال. و السؤال المطروح الان هو هل المغرب و شعبه على خير ما يرام؟؟؟ محاولات بائسة لحجب الشمس بالغربال و تزوير الحقائق التاريخية. لن نستطيع تصحيح اخضاء الماضي و لكن بامكاننا تفادي الاحفاد ل الاجيال القادمة ويلات ماضيهم ـ الان ـ ونمنحوهم مما حرمنا منه الا وهي الحقيقة التاريخية المدروسة حتى السوداء منها.
12 - الحقيقة أولا. الاثنين 24 يونيو 2019 - 11:57
الديموقراطية المحلوم بها لم تتحقق إلى الان لطبيعة الأيديولوجية الدينية( التقاليد البالية) التي يحكم بها المغرب وبشره. فهناك من كان جده فقيرا ومات أبوه وورىث الفقر دون أن يصله من ثروة الوطن ولو سنتيما واحدا ولا حتى نال حظه من التعليم هذا أولا. أما ثانيا الدول التي تسيطر بالدين إلى جانب المخذرات الاخرى( رياضة .مهرجانات التكليخ وكرة القدم للألهاء... تحكم ككثلة بشرية تعتبر قطيعا : لا فكر لا نقاش ( ومن لغى لا جمعة له) لي هضر يرعف. شوف واسكت.اسرق واسكت ... واسكت...وسير وسير. ..وإذا فرغت فانصب... دولة القطيع يحكمها الهاجس الأمني وتأييد السلطة التقليدية والتبعية ...هذه الموضوعية لمن أراد موضوعية ، أما ربع الكأس المملوء فهو للأقلية المستفيدة ولا تزال تستفيد وتورث ابناءها في السلطة ريعا تحت شعار المغرب لنا لا لغيرنا. ولو كان هناك ربح لربحت انا الأول بد 30 سنة من العمل ولا تقاعد ( هذا هو التعليم ! وأين الديموقراطية؟
انشر هسبريس شكرا.
13 - الى التعليق 11 الاثنين 24 يونيو 2019 - 13:37
... ليس هناك بلد في العالم على احسن ما يرام حتى البلدان المتقدمة لها نصيبها من المشاكل الاقتصادية والاجتماعية ولها نصيبها من الفقراء و المستضعفين.
كل ما هناك انها تتفاوت في مقادير الغنى والفقر والقوة والضعف.
والمغرب احسن حالا من جيرانه ومن كثير من بلدان المتخلفة المماثلة وذلك بفضل اختيارات ملوك المغرب محمد الخامس والحسن الثاني ومحمد السادس .
الحسن الثاني لم يكن دكتاتورا انما كان رجل دولة حازم صارع الايديولوجيات الدخيلة.
فحرصه على الحفاظ على اصالة المغرب جعله يعارض بشدة الايديولوجية العروبية الناصرية والبعثية التي تسببت في دمار البلدان العربية ،كما عارض ايديولوجية اليسار الماركسي التي فشلت انظمتها بسقوط جدار برلين 1989.
14 - تقاليد القرون الوسطي الاثنين 24 يونيو 2019 - 13:41
المخزن معروف بالتمسك بالتقاليد منها خلط السياسة بالدين .. اليوم هاد الخلط النتيجة ديالو غير المشاكل و الارهاب و التشدد و تضييع الملايير من المال العام علي بنايات دينية لا تنفع الناس بشئ..
15 - احمد كندا الاثنين 24 يونيو 2019 - 14:25
بفضل سياسته الحكيمة يعد المغرب من ارقى الدول الان
حيت نحتل المرتبة الاولى في التعليم والصحة والعيش الرغيد
وحاربنا الفقر والجهل والأمية والرشوة وقطاع الطرق ومصاصي الدماء بالدولة والمشرملين وصاحب السيوف وكذا القرقوبي والحشيش
16 - بعض المعلقين ... الاثنين 24 يونيو 2019 - 14:33
... يعتبرون فشلهم في الحياة وعدم قدرتهم على الاجتهاد وحسن التدبير لرفع تحدياتها، مقياسا للحكم على الدولة بالفشل.
لقد اختار الحسن الثاني للمغرب النظام الليبيرالي المتمثل في اقتصاد السوق والمبادرة الحرة والتعددية السياسية، ولما سقطت الانظمة الاشتراكية في العالم سنة 1990 صارت التجربة المغربية في التنمية نموذجا يحتدى في افريقيا.
لقد مكن ذلك الاختيار المغرب من السباحة في اعالي البحار مع الكبار وتحقيق اكبر المنجزات منها:
اكبر ميناء في المتوسط في طنحة ، اكبر محطات لتوليد الطاقة الشمسية في وارزازات ، اكبر محطة لتحلية مياه البحر في اكادير ، اكبر مسجد يختزن فنون الزخرفة المغربية الاندلسية في الدار البيضاء،اكبر برج افريقي بين الرباط وسلا الخ ...
17 - مرويكوس الأربعاء 26 يونيو 2019 - 18:52
الحشن الثاني رحمه الله كان إنسان منطقي وموضوعي ومفكر عضيم .
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.