24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:2206:5413:3417:0820:0521:24
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

3.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | "العمة خوانيتا".. مربّية إسبانية أنقذت وليّ العهد في انقلاب الصخيرات

"العمة خوانيتا".. مربّية إسبانية أنقذت وليّ العهد في انقلاب الصخيرات

"العمة خوانيتا".. مربّية إسبانية أنقذت وليّ العهد في انقلاب الصخيرات

وسطَ حرّ يوليوز عام 1971، حَاصر الكولونيل امحمد اعبابو القصر الملكي بالصّخيرات بفصيلٍ من الجنود الضّباط وتلامذة مدرسة "أهرمومو" العسكرية، كانَ الملك حينها يحتفلُ بعيد ميلاده الثاني والأربعين، بحضورِ شخصيات نافذة وأفراد العائلة الملكية.

لم يدرْ بخلدِ الملك الرّاحل يوماً أن يقودَ الجيش انقلاباً ضدّه، وأنْ يصلَ بطشُ تلاميذ "اعبابو" إلى تهْديد حياة ولي العهد، محمّد السّادس، الذي كان عُمره آنذاك، لا يتجاوزُ 8 سنوات، لولا تدخُّل مُربّيتين إسبانيّتين.

كانَ الجوّ باذخاً داخل القصر السّاحلي، الملك يلعبُ "الغولف" رفقة بعض أصدقائه، مُتحرّراً من البرتوكول الملكي، ومُستمتعاً بموسيقى كلاسيكية تتعالى أنْغامها في الأفق البعيد، وبعضاً من الضّيوف يأخذون حماماً من الشّمس بالقربِ من المسبح الذّهبي، كانَ من بينهم الجنرال القوي محمّد أفقير، غيرَ بعيدٍ عن الجمعِ، موائد فاخرة من المأكولات والمشروبات تُزيّن حدائق القصر الخلفية، وكؤوس الكريستال والأطباق المذهبة والفضيات تسرُّ الناظرين، حتى دخلت شاحنات الانقلابين.

أرادَ الكولونيل "الثّائر" امحمد اعبابو أن يدْفعَ الحسن الثّاني إلى التّنازل عن العرش، واخْتارَ مناسبةً يجتمعُ حولها أفراد النّخبة السّياسية والعسكريّة والأجانب لتنفيذِ خطّته الرّامية إلى إسْقاط الملكية. دّوت أولى الطّلقات معلنةً بدايةَ الانقلاب. توقّفت الفرقة الموسيقية عن العزف. عمّ الصمت المطبّق المكان. قبل أن يتحوّل الحفلُ "الميلادي" إلى "فانتازيا" عارمة. في تلك اللحظة، كانَ وليّ العهد يوجدُ بالقُربِ منَ المسبح.

قادَ اعبابو جُنودهُ "المندفعين" إلى فناءِ قصر الصخيرات يبحثُ عن الحسن الثّاني، الذي تقول الرّوايات التاريخية إنه سَلكَ طريقاً إلى داخلِ القصر فوْرَ إطلاق النّار، وظلّ ولي العهد في الخارج، بالقرب من المسبح. كانَ الجوّ "دراماتيكياً"، دماء وصراخ وقتلى بالعشرات. الكلّ حاول الفرارَ بجلدهِ من بطشِ تلاميذ "اعبابو"، إلا سيّدتين إسبانيتين كانتا تشتعلان في القصر كمُربيّتين، اقتربتا من ضابط وطلبتا منه أن يأتيَ بالطّفل ذي الثماني سنوات.

يتعلّق الأمر بالمربّية خوانيتا والمربيّة أسونسيو، اللتين كانتا تشتغلان في القصر الملكي وقد تولّتا رعاية الأمير منذ ولادته. كانتا ساعات قبلَ الانقلاب توجدانِ في الجناح الملكي، ووفقاً لجريدة "إسبانيول" فقد كانتا تسهران على استقبالِ الضّيوف". ويحكي مقرّب من المربيّتين للمنبر ذاته أنّه "خلالَ عملية إطلاق النّار فضّلتا أن يستلقيا على الأرض مثلما فعل الضّيوف بينما أولئك الذين حاولوا الفرار عبر بوابة القصر الرئيسية لقوا الموت، وقد كان السّفير البلجيكي أحد الضحايا".

حاولَ العديدُ من الضّيوف الفرارَ في مجموعات عبرَ البّوابة المفتوحة على البحر، لم يكن الأمر كذلك بالنّسبة إلى خوانيتا، التي ظلّت مُستلقية على الأرض لدقائق، ووسطَ صراخ المتآمرين والطلقات والقنابل، كانت تفكر في إنقاذ الأمراء. لتنتقلَ إلى بهو القصر، "فقد كانت تعرفُ الجميع والجميع يعرفها"، وفقاً للصّحيفة، التي تضيفُ أنّ "المربية خوانيتا كانت صديقة مخطّط الانقلاب الفاشل، محمد المذبوح، قائد الحرس الملكي.

كما كانت المربّية الإسبانية تتمتع "بأكبر قدر من الثقة من قبل وزير الداخلية آنذاك واليد اليمنى للحسن الثاني: الجنرال محمد أفقير، الذي أبطلَ بعد ساعات مفعول الانقلاب"، وتشير الصّحيفة وفق مصادرها إلى أنّ "خوانيتا عرفت أن أبناء الحسن الثاني؛ وهم لالة مريم (9 سنوات)، وسيدي محمد (8 سنوات)، ولالة حسناء (3 سنوات)، والأمير مولاي رشيد (سنة واحدة)، كانوا وقتها في جناح الأمراء بالقصر".

وضع الضّباط المتمرّدون جميع الضّيوف في الفناء المركزي للقصر، كانوا جالسين على الركب وأيديهم على ظهر عنقهم، وقد أصيب شقيقُ الملك الأمير مولاي عبد الله بجروح خطيرة خلال الهجوم.د

وفقًا للمعطيات التّاريخية، فقد تقدّمت المربية الإسبانية تطلبُ من أحد الضّباط الاعتناء بولي العهد، حيث وبخت الجنود باللغة العربية ودفعتهم إلى الوراء، وقامت بالإمساك بيد ولي العهد. وقد أكدت مصادر عسكرية من السفارة الإسبانية في المغرب، بعد سنوات، لجريدة إسبانيول أن هذه البطلة كانت "خوانيتا لاباجوس".

وقد قدّم الحسن الثاني، في مقابله له مع الجريدة الفرنسية، "باري ماتش" في يوليوز 1971، معلومات حول هذه الواقعة، وقال "في إحدى اللّحظات "الدراماتيكية" التي قام بها المتآمرون في الانقلاب، قام قسم من المتدرّبين والمربّين بالتحرك لرعاية أطفالي، وقدّموا لهم الحماية اللازمة".

وتشير الصّحيفة الإسبانية إلى أنه "في عام 1977، اضطرت خوانا لاباجوس إلى العودة إلى إسبانيا بسبب إصابتها بمرض خطيرٍ، وقد كانت تشتغلُ في إحدى المصحات، حتّى سمعتْ يوماً طرقاً على الباب لتجد الواقف خلفهُ أبناء الحسن الثاني برئاسة الأمير محمد. لقد جاؤوا إلى مدريد، لتوديع "العمة خوانيتا"، كما كانوا يسمّونها في القصر". وقد كان اللّقاء مفعماً بالأحاسيس الجّياشة وبالضّحك والدّموع".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (42)

1 - عابر سبيل الأربعاء 07 غشت 2019 - 10:19
قصة ممكن ان تتحول إلى سينارو جميل ويتم عرضه في القاعات السينما وفيه يكن ان نرى ابداع المخرج المغربي والممثل المغربي وكي يعيش الجمهور هده الفترة من حكم الراحل الحسن التاني
2 - Karim Cherkawi الأربعاء 07 غشت 2019 - 10:25
The officer who hander the prince to the lady was Ahmed Merzouki without him knowing that the little one was a prince.
3 - مكلخ مغربي قح الأربعاء 07 غشت 2019 - 10:37
الذي انقذه انذاك هو الجندي الشجاع المرزوقي وهناك صورة موثقة لذلك الحدث.
4 - مصطفى الأربعاء 07 غشت 2019 - 10:38
الاخلاص في العمل وأداء الواجب من الأخلاق
5 - Monsif الأربعاء 07 غشت 2019 - 10:53
تدخلت مشيئة الله فسقط الانقلابان. لو كان العسكر نجحوا و استولوا على السلطة, لكان المغرب الآن جهنم تمشي على الارض. طبعا لم يكن هدف الانقلابيين هو الاتيان بالديمقراطية الى الشعب. هدفهم كان هو السلطة و السلطة فقط. بالتأكيد كان هؤلاء الجنرالات سيكونون اكتر ديكتاتورية بمراحل من ديكتاتورية الذي انقلبوا عليه. وبما أن الربيع العربي انطلق, كان سيكون من البديهي ان يثور المغاربة ايضا على حكم هؤلاء العسكر. هنا كان المغرب سيتحول الى جهنم تمشي على الارض. شكرا لك يا الله لانك انقذت وطني من هذا المصير.
6 - Aouaid الأربعاء 07 غشت 2019 - 10:54
الضابط الذي وبخ الجندي وأمره بالتراجع وبإسترجاع ما سرق من السيدة التي كانت تذوذ عن محمد السادس ، هو السيد المرزوقي صاحب كتاب تزممارت الزنزانة رقم ١٠. ونهاية الانقلاب كانت سحابة معتمة للجنرال اعبابو ومن معه من القادة الذين سحبت أرواحهم تباعا ..
7 - KIM الأربعاء 07 غشت 2019 - 10:59
تقرأ المقال لتفهم ان المخزن كان يستعين بالاجانب
لتربية ابنائهم و الافارقة لحماية قصورهم و فرنسا
لحماية عروشهم و المغاربة يريدون الانقلاب عليهم.
8 - مكلخ مغربي قح الأربعاء 07 غشت 2019 - 10:59
من ينقذ هذا الشعب الذي اطاله التفقير والتهميش واطاله النسيان ودست كرامته وانتابه الجبن والاحتقار
9 - محمد الأربعاء 07 غشت 2019 - 11:03
الله يرحم الحسن التاني كان رجل دولة رغم كل شيئ
10 - ابو مرم الأربعاء 07 غشت 2019 - 11:06
انا كمهاجر مغربي باسبانيا ايضا اشكر فضل اسبانيا علي شخصيا,بأن استقبلتني ووفرت لي مسكنا وعملا و رعاية صحية دائمة ,والاكثر من هذا انها منحت لي ولاطفالي الجنسية الاسبانية, واليوم علمت ان اسبانيا تدين بجميل عضيم ليس فقط على المغاربة المقيمين على اراضيها بل ايضا على الاسرة الملكية باكملها بفضل هاته المربية الشجاعة .احساس جميل جدا ان يعود الامراء خوانيتا بمدريد.شكرا هسبريس.
11 - سعيد الأربعاء 07 غشت 2019 - 11:12
هناك أناس لا تعطيهم ما يستحقون حتى يمرون معك في أوقات عصيبة ربما في هته الاوقات تتضح الصورة جليا وفي بعض الاحيان تحس ان القرب بعيد والبعيد قريب والمواقف تبقى خالدتا وتسمى والحمد لالله أنه أعطى لبعض خلقه حس بطولي وضمير لا يتزحزح ولو كلفه حياته. فآليرحمها الله على عهدها وضميرها الشريف.
12 - ولد زايو الأربعاء 07 غشت 2019 - 11:13
المربية آنذاك يقال انها من بلجيكا حسب ما جاء في بعض المقالات
13 - أم رحاب الأربعاء 07 غشت 2019 - 11:20
هذا دافع قوي للإنساينة التي تخلق روح المحبة والسلام بين الناس وحسن الخلق بعيدًا عن التطرف والغلو لمعتقد أو دين.
14 - عاشق الوطن الأربعاء 07 غشت 2019 - 11:33
المرحوم الحسن الثاني كان قائدا متميزا وسياسيا بارعا ومثقفا كبيرا.لاحظوا كم هو عدد الانقلابات ومع ذلك كان يخرج منتصرا.سبحان الله.سبحان الله سبحان الله.
15 - معلق الأربعاء 07 غشت 2019 - 11:39
الأخ الجزائري KIM لم يغير اسمه حتى ليقينه بان اغلب المعلقين سذج.
16 - خيال الأربعاء 07 غشت 2019 - 12:03
يا له من خيال جيشا.لم مر الساحرة التي أرادت خداع الأمير و الملك البطل على حصانه الأبيض. عظيم أنت و برئ أيها الغربي البسيط . الى متى؟؟؟؟؟
17 - البوهالي الأربعاء 07 غشت 2019 - 12:16
الذي أنقذه هو الله سبحانه فإليه يرجع الفضل أولا وأخيرا
18 - الى صاحب تعليق مرور الكرام الأربعاء 07 غشت 2019 - 12:21
برغم كل الاخطاء وكل التجاوزات لولا هؤلاء الزبانية كما تسميهم انت لما كنت تمسك الان هاتفا رقميا وتلعن الحكم الذي يوفر لك سقفا تأوي اليه ويسهر على حماية هذا اابلظ من الايدي الغادرة ولكنت لاجئا على دولة كالجزائر او موريطانيا تبيع السجائر والمناديل الورقية هربا من لهيب الصراعات ولك في ليبيا وسوريا واليمن والان الجزائر خير مثال ودليل .
واقول لك ولامثالك مادمتم لا تحبون المغرب ولا تحبون ملكه او اسرته الحاكمة فأرض الله واسعة ولا تزاحمونا في الهواء الذي نتنفسه .
19 - redouanejiker الأربعاء 07 غشت 2019 - 12:33
وثوتة ثوتة ونتهت الحدوثة داكشي تيعلم بيه غير الله الحقيقة مشات مع ليماتوا هاد القصة مزيان نقولوها لوليدات الصغار باش نخوفوهم ونعسوا
20 - العم حام الأربعاء 07 غشت 2019 - 12:55
...لو تم ماخططوا له المتآمرين وتسلموا السلطة لكان اهدا الوطن وضعا كارثي ولعاش هدا الشعب مآسي وأهوال ...
شكرا للعناية الإلاهية .
21 - brahim الأربعاء 07 غشت 2019 - 12:58
ان يعلم الله في قلوبهم خيرا يؤتهم خيرا . لو نجح الإنقلابين الفاشلين لأصبح المغرب في مهب الريح
22 - ندى الأربعاء 07 غشت 2019 - 13:29
الحمد لله لأنهم لم ينجحوا ولو نجحوا لكان المغرب الان يعيش في الجحيم نحمد الله على الالطاف الالهية حمدا لله على الملكية
23 - تنغير تعترف بالبطل الراحل الأربعاء 07 غشت 2019 - 13:44
رحم الله الحسن التاني الرجل القوي الذي تخطى الصعاب وخرج منتصرا بتوفيق من الله انه البطل ابن البطل ووالد الابطال يوليوز واحد وسبعين يوليوز الفين وتسعة عشر تاريخ خافل بالدكريات لا تنسئ رحم الله الحسن الثاني وايد بنصره وتوفيقه مولانا محمد السادس
24 - عزيز الأربعاء 07 غشت 2019 - 13:58
هاد البلاد حافظها الله بسبب شي دعوة ديال شي ولي ولا شريف مر عبر الزمن الغابر
25 - الى kim الأربعاء 07 غشت 2019 - 14:01
الى Kim الجزائري لخصت الوضع عندنا رغم ان من قام بالانقلاب ليس كل المغاربة لكن بعض العسكر و فشلوا الحمد لله .نفس العسكر الذي حكمكم و ذلكم و نهب ثرولتكم .نحن على الاقل ملوكنا يحظون بتربية وتعليم راقيين على يد اجانب و مغاربة ليكونوا واجهة مشرفة للبلد و ليس كحالكم يحكمكم اكلخ خلق الله فبالله عليك اقفل فمك لان من بيته من زجاج لا يرمي الناس بالحجارة
26 - عبدو البيضاء الأربعاء 07 غشت 2019 - 14:07
الي الذين يتكلمون هكذا دون معرفة مسبقة باحوال المغرب في الستينيات و السبعينيات أن يتساالوا لماذا قام هؤلاء المقربين من القصر بهذه الأعمال هل كانوا فقراء او محرومين ولكن كل واحد منهم كان يملك ضيعات وثروة لا تقدر بثمن وكل ما يريده يأتي عنده سعيا لكن أنهم رأوا أن الجندي البسيط راتبه هو 90 درهم شهريا بينما رواتبهم تعد بالملايين لذالك أرادوا أن يقع تغيير في البلاد
27 - عبد ربه الأربعاء 07 غشت 2019 - 14:15
للمعلق ابو مرم أقول. تعليقك بصراحة نشاز وليس له علاقة بموضوع المقال.انت تحكي لنا قصة حياتك وفضل دولة أجنبية عليك وعلى اطفالك ونحن غير معنيين بهدا بتاتا.يجب على المرء أن يتعلم كيف يخفي مشاعره وفرحته كيف يؤطر اراءه ويستعملها في الوقت والمكان المناسبين.
28 - INFORMATION PRÉCIEUSE الأربعاء 07 غشت 2019 - 14:24
Mais il faut signaler que le ROI n'est pas prudent car un jour il a reçu une lettre de la Cia lui avertissant d'un complot de Ababou, et c'est bizzare que le ROI a montré cette lettre à Ababou se moquant des Américains ! il faut mettre en lumière cet événement car il fait preuve d'une négligence mortelle ! et aucun Marocain ne sait comment la Cia a collecté cette information précieuse .
29 - toto الأربعاء 07 غشت 2019 - 14:44
c,est dieu qui la aider et proteger un point c,est tout.
30 - ملاحظة الأربعاء 07 غشت 2019 - 15:09
عندما تم سجن عاءلة جنرال و حتى خادمته لانهم كانوا يعلمون بالمخطط بحيث كان الجنرال يشتت الاوراق المالية في مسكنه و يقول امامهم بانه لن يرتاح له البال حتى تصبح صوره في هده الاوراق
و عندما استجوبت صحيفة اجنبية المرحوم الحسن الثاني عن سجن عاءلته رد علىه
و انا اسالك
مادا كان سيفعل الجنرال بعاءلتي لو نجح له الانقلاب
31 - مغترب الأربعاء 07 غشت 2019 - 15:39
الى المعلق عبد ربه
هذه صفحة هسبريس .و للكل الحق في الكلمة، والتعبير عن الموضوع بالطريقة التي يرضاها اما ان تنصب نفسك الآمر الناهي على مايطرح من تعاليق مع تلك الاوصاف الوقحة فانت تجانب الصواب وتصطف مع الدكتاتوريين. ابو مرم شعر بانسيانته في بلد الغربة وله الحق بالجهر بذلك وانت لا دخل لك بذلك اللهم ان كان شئ من الحسد قد اعمى بصيرتك.اضم رأي الى الاخ ابو مرم.
32 - عبد ربه الأربعاء 07 غشت 2019 - 17:08
إلى مغترب والدي اعتبره هو نفس الشخص الدي سمى نفسه بابي مرم.اولا نحن لا نحسد هنا .اقسم بالله اني ازور اوربا في اجازتي والحمد لله. ومن طريقة كلامه(ك) يظهر انه من المغتربين اللدين يعيشون على مساعدات اسبانيا الاجتماعية. لست امرا ناهيا ولكني عقلاني واقعي امقت الاسقاطات الغبية والخروج عن النص في التعاليق.نعم من حقي كمعلق هسبريسي ان انتقد التعاليق المجانبة للمنطق ولعل اللايكات التي نالها تعليقي لخير دليل على صحة موقفي
33 - عيدكم مبارك سعيد الأربعاء 07 غشت 2019 - 19:07
ياربي احفظ جميع المغاربة كبير و صغير...
34 - امريكا الأربعاء 07 غشت 2019 - 19:23
قصة الانقلابات هي مجرد خدعة ووهم لسيطرة على الجيش ...لا اريد الدخول في التفاصيل.
35 - مغترب الأربعاء 07 غشت 2019 - 19:23
لست ابو مرم بل مغترب مثله. اخي لم يجبرك احد على القسم. " ولا تطع كل حلاف مهين،" لاعتقد انك زرت يوما اوربا لاقتران ذلك بالقسم. اللهم ان زرتها على الgoogle map. انا لأقصد الجميع بل انت شخصيا.و اكاد اجزم صديقي العزيز بان تقافتك شبه محدودة تحمل رواسب حقد واضطهاد نفسي دفينين انت تترجمه الان بالاساءات و التهجم على اشخاص انت لا تعرفهم. وحتى لاطيل عليك وأبوؤك درجةانت لاتستحقها.اقول لك حللت اهلا وسهلا ضيفا عزيزا علينا بديارنا في بلاد الغربة في اجازتك المقبلة ان تيسر لك الامر.
36 - رشيد الأربعاء 07 غشت 2019 - 20:27
شكرا لك ايها المعلق رقم 18 قلت ما بي خاطري و اشفيت غليلي على هاؤلاء الخونة اللدين ينكرون نعم الله
37 - مغربي حر الأربعاء 07 غشت 2019 - 21:26
الى المعلق الجزائري Kim الله يجازيك بالف خير سير شوف اش واقع فبلادك من ويلات ومشاكل لا حد لها بسباب الجنرالات لي نهبوا البلاد ومازال تينهبوا فيها.. اكبر احتياطي من البترول والغاز الطبيعي ومباين والوا عليكوم ... الشعب فقير والبلاد غنية... مشا المغبون بوتفليقة وانقلب على الحكم قائد صالح... ويستمر نهب الثروات في الجزائر .... باز لي ما يحشم...
38 - عبد ربه الخميس 08 غشت 2019 - 08:11
ما هدا المستوى المنحط ايها المغترب.لمادا تتلاعب ببوصلة النقاش يا مغترب.فرضت نفسي في بلادي والحمد لله وازور اوربا فوق الشبعة بكل شموخ.ولست كالدين يتحملون رياح العنصرية والاضطهاد والدونية طول العام ههههه.يا ترى هل تشتغل في حقول اسبانيا ام في معامل فرنسا واسواق الخضر بها.لا احبد مناقشة المضظهدين والمعقدين
39 - إلى السيد المرزوقي الخميس 08 غشت 2019 - 13:44
المرجو منكم يا سيد مرزوقي الإفادة بشهادتك فيما يخص دورك في إنقاذ الأمراء اثناء هذا لانقلاب المشؤوم.
لن ترد تي كلمة بهذا الخصوص في كتابك " تزمامارت الزنزانة 9.
40 - إبن البادية الخميس 08 غشت 2019 - 15:58
هؤلاء هم من سيحصلون اليوم على مليارات السنتيمات من أموال دافعي الضرائب تحت ذريعة "جبر الضرر" وتحت شعار "المصالحة"
وأنا ممن يستنكر تقديم أي تعويض مهما لهؤلاء المجرمين الذين سفكوا الدماء بدم بارد حتى ولو كان ذالك تحت أوامر رؤسائهم. لم يفرقوا بن النساء والأطفال والمدنيين والعسكريين. بل كان منهم من يتسلى بالقتل بكل الأشكال والأنواع وكان بعضهم ينهب ضحاياهم ويفتش جيوبهم ويأخذ منهم حقائبهم وحتى ساعات اليد التي كانوا يرتدونها.
واليوم يقدم هؤلاء السفاحين أنفسهم على أنهم كانوا "ضحايا" ويطالبون بتعويضات فقط لان غالبيتهم قضوا معظم حياتهم في السجون بعد محاكمات قانونية على أفغالهم الإجرامية.
ولما لا نجبر الضرر ونعوض سنة 2025 أو سنة 2030 مشرملي اليوم وبارانوات المخدرات ومغتصبي النساء بالتسلسل كبو 20 وقتلة أيت الجيد و... ؟
41 - Abouhossam الخميس 08 غشت 2019 - 21:43
الضابط الذي انقد حياة محمد السادس هو المرزوقي الذي قضى 18 سنة سجنا في تزمامارت
42 - hamza00 الجمعة 09 غشت 2019 - 11:54
pourqquoi ramener une educatrice khwanita d'un pays
qui colonise 2 villes du maroc sebta et mlilya on coopere avec notre colonisateur
المجموع: 42 | عرض: 1 - 42

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.