24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:2206:5413:3417:0820:0521:24
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | يوم قال الساسي: مَن يحبّ ملكه عليه أن يصارحه بالحقيقة كاملة

يوم قال الساسي: مَن يحبّ ملكه عليه أن يصارحه بالحقيقة كاملة

يوم قال الساسي: مَن يحبّ ملكه عليه أن يصارحه بالحقيقة كاملة

قبل عشرين سنة من الآن، وتحديدا يوم 07 غشت 1999، أي بعد أسبوعين من مبايعة محمد السادس ملكا للمغرب، خرج محمد الساسي، السياسي اليساري البارز، بتصريح قوي انتقد فيه النخبة المسيّرة لشؤون البلاد لعدم تقديمها لحقيقة الوضع في المغرب، ومصارحة الملك بهذه الحقيقة.

الساسي قال بصراحته المعهودة، في حوار مع جريدة "الاتحاد الاشتراكي"، كان موضوعه الملكية البرلمانية الحداثية: "مَن يحب ملكه عليه أن يقول له الحقيقة كاملة"؛ جملة مرت عليها عشرون سنة كاملة، لكنّ صداها ما زال يتردد على الساحة السياسية، بعدما صار الملك بنفسه يبحث عن نخب جديدة قادرة على "قول الحقيقة" لإنقاذ المغرب من وضعيته الراهنة.

كلام الساسي عن حاجة الملك إلى مَن يصارحه بحقيقة الوضع في البلاد، جاء في سياق تحليله لأول خطاب للعرش يلقيه الملك محمد السادس؛ إذ قال إنّ إعطاء الملك مضمونا حداثيا للملكية المغربية في الوقت الراهن "يعتبر مهما وملحا ومستعجلا وضروريا، وعلينا أن ننتقل من علاقة المخدومية التي تربط أشخاص الحاكمين بالمحكومين إلى علاقات جديدة قوامها المواطنة والقانون".

ما قاله الساسي قبل عشرين عاما، ما زال النقاش دائرا حوله في مغرب اليوم، وإن خفّت حدته، فالانتقال من علاقات المخدومية إلى علاقات المواطنة والقانون يقتضي، كما قال السياسي اليساري البارز، التخلي عن "بعض الطقوس وبعض التقاليد التي ليست لها فائدة محققة، وفي نفس الوقت لا نعتقد أن التحرر منها يمكن أن يمس الشخصية الوطنية ويؤثر على ملامح الهوية المغربية".

واستحضر نماذج من الطقوس التي يرى أن لا جدوى من بقائها، في مقدمتها "تقبيل اليد، وطوابير الانتظار، ونظام الحجُب، ونظام الحجابات المبالغ فيه، ومفهوم الزمن في المشهد السياسي"، مبرزا أن "العلاقة مع الملكية ينبغي أن تقوم على الاحترام، دون أن نُشْعِر الناس وهم يمارسون الطقوس بأي حرج مع أصدقائهم أو أن يعتبروا في لحظة من اللحظات أن ما نطالبهم به مناف للذوق ولاستعداداتهم النفسية".

الخلاصة التي انتهى إليها الساسي، في رأيه حول علاقة الشعب والنخب مع المؤسسة الملكية، هي أنّ "قول الصراحة للملك، والتوسل في التوجه إليه بخطاب الصراحة، يُثمر مودة مبنية على الصدق في التعامل، فمن يحب ملكه عليه أن يقول له الحقيقة كاملة"، بينما الغلو في المديح، يردف المتحدث، "يجعلنا نطرح تساؤلات واستفهامات حول دوافع وخلفيات هذا الإغراق في المديح".

وفي الوقت الذي تلوح فيه بعض بوادر توجه الملكية المغربية نحو ملكية برلمانية، كما صرح بذلك عبد اللطيف المنوني، مستشار الملك محمد السادس قبل أيام لوكالة الأنباء الفرنسية "فرانس بريس"، كان الساسي قد نظّر لهذا الانتقال من الملكية التنفيذية إلى الملكية البرلمانية؛ إذ قال، في حواره مع جريدة الاتحاد الاشتراكي، إن "الانتقال إلى الملكية البرلمانية هو الأساس الذي ينبغي أن يُبنى عليه الإصلاح السياسي بالمغرب".

وأضاف الساسي أن ضرورة التغييرات الدستورية التي تمس جوانب متعددة من آليات العمل المؤسساتي تأتي في صدارة الإصلاح السياسي المنشود؛ إذ يجب الانتقال إلى نظام ملكية برلمانية حقيقية، ببرلمان فاعل وحقيقي، يناقش جميع الميزانيات ويُشَرِّعُ ويراقب العمل الحكومي بكل جدية، ويجب أن يتحرر النواب من الحرج في مناقشة بعض الميزانيات، انطلاقا من أن الملك لن يرى في فعل المناقشة الجادة والوطنية والصادقة أي مساس بالمؤسسة الملكية، لأن المؤسسة الملكية محتاجة إلى من يقدم الإسهام الحقيقي في مناقشة القضايا الأساسية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (48)

1 - مغربي قح الجمعة 09 غشت 2019 - 10:07
لا اظن ان الملك تخفى عليها الصغيرة والكبيرة فيما يقع في البلاد والا فأجهزه الاستخبارات نائمة!!!
2 - عابر سبيل الجمعة 09 غشت 2019 - 10:10
رؤساء العالم كلهم يعرفون مايقع في دول العالم وأكيد ان ملك المغرب يعرف جيدا مايقع بالمغرب دون انتظار المعلومة من أحد او ان يصارحه احد
لأن المعلومات الدقيقة تصله من خلال السفارة الأمريكية بالمغرب واليهود المغاربة المنتشرين بالعالم
وملك المغرب يعي جيدا خطورة المرحلة وان الشعب هو سنده الوحيد وان المغاربة دون شك يحبون ملكهم
ويقفون رجالا ََََََََََََََََمعه
3 - سمير الحروف الجمعة 09 غشت 2019 - 10:12
الف مرة قلنا ان الملك يحتاج لمن يقول النصيحة والراي حتى وان كان لا يعجب، اما التملق وتاعياشت والعام زين وآمر تعمل نعاماس... هي ما اوصلتنا لما نحن عليه.
4 - المعلق الجمعة 09 غشت 2019 - 10:13
تقول الحقيقة يضربوك بعشرين عام ديال الحبس. الدولة الموازية لا تنام. الى ما لقاو عليك والو يلفقو ليك اتهامات من حيث لا تحتسب. 5 مليون مغاربة عل برا و الاكترية الباقية ما لقات طريق باش تهرب من اجمل بلد في العالم. شوف السفارات و القنصليات باش تعرف الحقيقة.
5 - محسن الزهراوي الجمعة 09 غشت 2019 - 10:22
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله
انقتال الى الملكية البرلمانية شئ جميل لكن بعض الاشخاص يعرقلون هذا الاصلاح
لماذا؟
من الاجل مصلحة هذه الطبقة الفسادة
انا من وجهة نظري مع الاحترام جمبع المغاربة علينا شعبنا و ملكا محكمة هذه الطبقة الفسادة .
6 - عارف الجمعة 09 غشت 2019 - 10:26
يبقى الإشتراكي الموحد الأمل الوحيد و الأوحد نحو غد أفضل .
7 - Hassan temara الجمعة 09 غشت 2019 - 10:33
ما قاله السيد الساسي منطقي وسليم الصراحة مع جلالة الملك واجبة وإلزامية لكي لا تكون الضبابية بين الملك ومن يشتغل معه وبأوامره... لكن واقع الحال ليس كذلك لأن أنانية الحاشية وصمتهم عن قول الحقيقة وحبهم في التمسك بمناصبهم جعلت الحقيقة والصراحة غير ذلك وتجانب الحقائق. وهو خطأ كبير ...لذا وجب استبدال هذه الطائفة بأخرى تكون لها الجرأة الكافية في تبليغ الحقائق ومن جهة أخرى إبعاد مسامير الميدة التي برهت الحقائق انها غير كفأة لتحمل المسؤوليات...
8 - محمد الجمعة 09 غشت 2019 - 10:35
تحليل منطقي ومعقول لكنه صعب المنال لان المحيطين بالملك هو اول المتضررين اذا كانت هناك ملكية برلمانية حقة يصارح فيها الملك بأدق التفاصيل عن وضع المغرب اقتصاديا واجتماعيا
9 - أدربال الجمعة 09 غشت 2019 - 10:40
بغيت نعلًق
لكن للاسف مالقيت مانقول !
قناعتي أن الديمقراطية حق
و قناعتي أيضا
أن الحقوق تنتزع و لا تعطى
و بما أني مُقتنع بما دكرت سلفا و لا أستطيع تحريك ساكن
لأني
جبان
ميت يخاف الموت
عبد راكع خانع
مسلوبة
فما عليا إلا الصمت الدي علموني مند الصبى انه من الدهب
و ها انا صامت و غيري يستمتع بذهب البلاد و انا اكتفي بالفتات
حامدا شاكرا الله على رْمِلتي و هكدا سأضل .
10 - محمد بلحسن الجمعة 09 غشت 2019 - 10:45
أنا شخصيا أشعر بأن الرجل السي محمد بن الحسن بن يوسف العلوي وهو رب أسرة لولا ثقل الأمنة ووجود عقليات متحجرة ناهبي المال العام من السهل أن يتحولوا الى خونة مع انتهازيين أعداء حاقدين على المغرب والمغاربة لما تردد في الإقامة هو وزوجته وفلذات كبده للا خديجة ومولاي الحسن في شقة عادية في حي مولاي يعقوب بالرباط أو بدوار صحراوة بتمارة ويتوجه يوميا الى المشور السعيد لتدبير شؤون البلاد والعباد. لا أظن أن السي محمد بن الحسن بن يوسف العلوي مرتاح وهو يرى من يقبل يديه ومن يتغنى باسمه ومنجزاته. لا أظن ذلك. المشكل العويص يا محمد الساسي هو العقليات المتحجرة لولا تقبيل اليد والانحناء لتضاعف نهب المال العام ولباعوا المغرب لمقاولين من صنف جديد يبيعون ويشترون في الــســـذج لا تتطرق اليهم الصحافة الدولية والوطنية.
سيأتي يوم للجهر بأسماء مسؤولين كانوا مستخفون بالخطابات الملكية السامية منافقون بارعون في استغلال الدين للمنكرات مباركون ... أنا شخصيا أعتبر غظ الطرف على ناهبي المال العام من الصفقات العمومية من أكبر الكبائر أخطر من أكل شهر رمضان في الوقت الراهن مع وجود جيوش من الشباب في حاجة لفرص الشغل وللكرامة.
11 - م المصطفى الجمعة 09 غشت 2019 - 10:45
ناقشت موضوع الطقوس المغربية في علاقة الرسميين مع ملك البلاد. فأجابني، بأن هناك طقوسا لا تليق بهذا العصر على الإطلاق. لذا يجب التخلص منها لكن بطرق تدريجية والتي تتطلب بعض الوقت. لأن بعض المغاربة كلما فتحت لهم بابا من هذا الشكل إلا ويتسرعون ولحذف الباب بالمرة.
لذا لا بد من التخلص من هذه العادات والطقوس، لكن بالمرونة والوقت والفلسفة اللائقة بالمرحلة.
12 - مهلوس الجمعة 09 غشت 2019 - 10:52
ادا كانت الحكومة تصرف % 60 من العملة السنوية في شراء الكزوال و كل المغاربة متضريرون من هاد الشي و شركة سامير لا تشتغل مند أربعة سنوات هل هده الحكومة علي علم بهده الاشياء حتي يمكن لها أن توصل هاد المشكل لجلالة الملك حفضه الله
13 - nadori الجمعة 09 غشت 2019 - 10:56
صراحة الملكية المغربية مثل جميع الملكيات العالمية تساير عصرها وتساير واقعها وتسايرالتطورات الاجتماعية والسياسة التي تؤثر في التحولات الفكرية في جميع البلدان.الملكيات الغربية هي نتاج لواقعها,والملكية المغربية هي كذلك نتاج لواقعنا.فالملكية البرلمانية سيفرزها الواقع وستفرضها التحولات الفكرية في المجتمع المغربي.اليوم المجتمع المغربي بسيط جدا رغم ان النخب تشبعت بالافكار الغربية التي تشاهدها يوميا وتتاثر بانشطتها السياسية والاقتصادية فهي تبقى فئة قليلة ومنقسمة بحيث هناك الكثير من النخبة ترى ان الواقع المغربي لا يتحمل الملكية البرلمانية لان الواقع الحالي سيدخل الى الفوضى بكثرة الحريات.اخواني المغاربة الملكية البرلمانية ستعطي الحريات المطلقة من حرية الدين وبيع الخمور وشربها في المقاهي كما يشرب اليوم الشايوووووو وهذه الأشياء في نظري مجتمعنا لا يقبلها وستسود الفوضى وليس هناك ملك يفصل فيها لانه ملك برلماني.المكية البرلمانية اتية لا ريب فيها ولكن وقتها غير مناسب اليوم للمغرب
14 - simohamed الجمعة 09 غشت 2019 - 11:03
يجب الانتقال إلى نظام ملكية برلمانية حقيقية. لا نحتاج الى جهد كبير عندما يتعلق الامر بتفعيل هدا الانتقال الحقيقي عن طريق تفعيل اليات المراقبة والمحاسبة وفصل السلط واعادة الاعتبار الى الشعب المظلوم من طرف تكاتر العياشة المنافقين سواء كانوا خوانجية او علمانيين او من احزاب الكوكوت منوت... السؤال الدي حيرني هو: هل ستقبل فرنسا بهدا الانتقال الحقيقي ام انها من سيسهر على صياغته حفاضا على مصالحها الاستعمارية? فلتكن البداية بحل البرلمان والحكومة والاعلان من طرف الملك عن بداية عهد جديد هدفه الخروج من التخلف الاقتصادي والسياسي...
15 - راي مواطن الجمعة 09 غشت 2019 - 11:09
الملك ليس في حاجة لمن يقول له الحقيقة عن المغرب والمغاربة لانه يعرفها اكثر من اي مغربي بحكم صفته كحاكم مطلق للمغرب . فهو فب كل صباح وعبر اكثر مز وسيلة يتوصل بكل شادة وفادة عن الاحوال في مملكته. محمد الساسي قال هذه الكلمة منذ 20 سنة لما كان يعتقد كما كان يعتقد الكثيرون ان الملك لايعرف كل الحقائق عن المغرب ماضيا وحاضرا .ولكن الملك اليوم مارس الحكم خلال عشرين سنة كحاكم مطلق وهو يعرف كل صغيرة وكل كبيرة عن وطنه ورعاياه.
16 - مواطن متابع الجمعة 09 غشت 2019 - 11:11
هناك ملاحظة أساسية يجب الانتباه إليها وتفسيرها وهي أنه منذ الثمانينات تقريبا وإلى اليوم .. يتعمق انسحاب المفكرين والفاعلين والسياسيين النزهاء والشرفاء .. من السياسة ، وابتعادهم عن الخوض في الشأن العام . إنهم تراجعوا إلى الخلف ، غابوا أو غيبوا ... فقفز إلى السطح كل من هب ودب من انتهازيين وتجار سياسة ومتملقين ومنافقين . النماذج الوطنية ،الراقية ، الصادقة والكفؤة .. لا يراد لها أن تقود المجتمع أو تؤثر في مساره ومستقبله !
17 - YOUSSERSIF الجمعة 09 غشت 2019 - 11:11
الملك تيوصل عندو الخبر قبل المقدم .
18 - محمد الجمعة 09 غشت 2019 - 11:22
نحن تابعين للنظام دولي محكم ليس لنا الحرية في خلق نموذجنا الخاص بنا و رسالة ملكنا تتلخص في شفافية العمل بالداخل مع احترام النظام العالمي الذي تسيره الولايات المتحدة الأمريكية، لذلك الهذف هو خلق جهاز حكومي و تشريعي يسير في فلك النظام العالمي و يفهم للغته جيدا، وهذا هو الذي لم تيتوعبه احزابنا للاسف.
19 - سليم الجمعة 09 غشت 2019 - 11:34
لا أحد يعرف الحقيقة ...فهي زوجة الحق...و الكل يعرف ان الحق يعلو ولا يعلى عليه...
20 - سليمان الجمعة 09 غشت 2019 - 11:38
الحق يعلو ولا يعلى عليه...ادن لايمكن لأي شخص أن يعرفه أو يراه... الا الله...و لا أحد فوق الله...و هده هي الحقيقة ومن قال غير هدا كادب.
21 - محمد بلحسن الجمعة 09 غشت 2019 - 11:44
إلى رقم 14 الذي تساءل "هل ستقبل فرنسا بهدا الانتقال الحقيقي ام انها من سيسهر على صياغته حفاضا على مصالحها الاستعمارية ؟" أود, إنطلاقا من تكويني وخبراتي المهنية في الهندسة المدنية (طرق وطرق سيارة وسكك حديدية وسدود وموانئ ..) طيلة 40 سنة, منذ يوليو 1979, فرنسا استثمرت في مختبرات ومراكز أبحاث تقنية وعلمية وتتوفر على مهنيين لهم كفاءات عالية احسنوا بناء تجهيزات أساسية بالمستعمرات السابقة.
طبيعي جدا أن تكون لفرنسا وللفرنسيين مصالح متنوعة ومتعددة بالمغرب وبعدد من دول افريقيا الشمالية وجنوب الصحراء. الفرنسيون لا ينهبون الدول والشعوب, الفرنسيون يحصلون على أتعاب مشروعة مقابل خبرات في مختلف الميادين والتخصصات.
المشكل في مغاربة لا خبرة لهم إلا البلاغة اللغوية (الفرنسية والاسبانية والانجليزية والعربية والامازيغية) يحصدون ملايير بل ملايير الدراهم بفتاوي وبتصاميم وبمناهج تدبير ضعيفة وها النتائج السلبية تبرز للعيان لدرجة أن الحل في ربط شراكات من نوع شمال/جنوب تمكن الطاقات الشابة المغربية والافريقية من اكتساب اخلاق ومهارات مهنية قوية.
كفى من استعمال العبارات الركيكة الحماسية الجاهزة تلعب دور الهروين.
22 - امحمد الجمعة 09 غشت 2019 - 11:50
جملة قالها الساسي مند عشرين سنة مازال يتر
دد صداها. لان المغرب مازال جامد ف بلاسطو . و دار المخزن مازالت على حالها مافيها لا عهد جديد ولا عهد قديم. الخطاب الذي جاءت جملة ااساسي في سياقق تحليله . كان بكل بساطة خطاب مرحلة وقد فاتت.
من يقول ولو بعضا من الحقيقة يرمى اما في السجون كما هو الأمر بالنسبة لمعتقلي الحوسيما و جرادة و.......او يجبر على السكوت و الهجرة كما هو الأمر بالنسبة لصحف لوجورنال و الصحيفة الاسبوعية و تلكيل و المساء في نسختها الأصلية قبل تدجينها من طرف المخزن.
اذا فى هذه الحالة ، من سيقول الحقيقة ؟ اذا وصل الامر الى اقصاء حتى بعض مثقفي المخزن ممن لذيهم بعض الضمير و بعض المسافة الضرورية لرؤية الامور بشكل قد يكون فيه بعض الحقيقة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هكدا وصل المغرب الى وضع صارت فيه الحقيقة تهمة .لا يوجد من يقولها ولا يوجد من يسمعها .
.
23 - مغربي الجمعة 09 غشت 2019 - 12:00
الاحزاب الشيوعية تشكل أكبر خطر على الاوطان فكل الحركات الانفصالية في المنطقة العربية هي شيوعية.
نقطة نهاية.
24 - nadori الجمعة 09 غشت 2019 - 12:12
اخواني المغاربة الكرام الذين يعتقدون ان الملكية البرلمانية هي المفتاح السحري للمغاربة,ومع الأسف هذه في نظري مغالطة وشعار السياسيين الذين يعتمدون على فكرةّ"خالف تعرف" الساسي والحزب اليساري الموحد هم فقط يرفعون شعار البرلمانية الملكية هو الحل فقط لتسجيل بعض النقط في ملفهم الضعيف جدا.وكل شيئ واضح.مصر في عهد فاروق قال جمال الملكية هي المعرقل,وليبيا قالت السنوسية هي المعرقل,فلم ينتقلوا الى الملكية البرلمانية وانما محوا الملكية من ترابهم محوا مطلقا,فهل تقدمت مصر وليبيا والجمهوريات العربية المتعددة التي محت الملكية الى الابد,بالعكس فملكيتنا والحمد لله لعبت دورا إيجابيا جدا اثناء الخريف العربي. اعترفوا واحمدوا الله فلولا هذه الملكية المباركة لاصبح المغرب اكثر من ليبيا فوضى وحروبا.واقول هظا وأتمنى لبلدي الملكية البرلمانية مثل بلكجيكا واسبانيا
25 - الاخ الطيب الجمعة 09 غشت 2019 - 12:25
عشرون سنة نهضت فيها دول وسقطت اخرى ونحن مازلنا لانعرف من يحكم هل الملك ام المحيط او مايسمى بالمخزن.فارادة الاصلاح هو الاساس انضروا الى النمادج خوان كارلوس اردوكان لولا داسيلفا ابي احمد.الاصلاح ياتي من فوق وليس العكس.
26 - المراكشي الجمعة 09 غشت 2019 - 12:41
اين هم هوءلاء البرلمانيون و السياسيون االذين سننتقل معهم الى الملكية البرلمانية؟(مكاين هالسمسارة)بحال هادو غادي يسيروا لبلاد.اللهم خليوها ملكية تنفيدية احسن !
27 - الملك ليس في حاجة ... الجمعة 09 غشت 2019 - 12:59
... الى من يقول له الحقيقة ، لان اجهزة الاستخبارات ترفع اليه تقاريرها يوميا عن احوال البلاد والعباد.
الملك في حاجة الى من يقترح عليه حلولا للمعضلات الاقتصادية والاجتماعية تكون قابلة للتنفيذ باقل ما يمكن من ضرر وبما يحافظ على التوازنات القائمة.
لو كان الراي راي الاستاذ الساسي لفرض نظام الحزب الواحد والاقتصاد الاشتراكي على المغاربة كما فرضه اتباع مذهبه في بلدان اخرى والذي فشلت تجربته بسقوط جدار برلين 1989.
لقد اراد الملك الديمقراطية بدستور 2011 ففرضت عليه صندوق الانتخاب التيار الاخواني.
واراد انصاف الامازيغ ففرضت طائفة من نخبهم تيفيناغ على ابناء المغاربة.
ولو استشار الملك الاستاذ الساسي هل كان سيوافق على ميناء طنجة وعلى البراق وعلى مصانع تركيب السيارات ؟.
28 - عبدالله بن عبدالله الجمعة 09 غشت 2019 - 13:48
لايمكنا التحول الى ملكية برلمانية في ظل عدم توفرنا على أحزاب مواطنة تقدس خدمة الوطن والمواطن بالدرجة الأولى .الأحزاب المغربية لا تملك من حقيقة الأحزاب إلا الإسم يغلب عليها تفضيل المصلحة الخاصة على العامة تلهت وراء النسب والكراسي البرلمانية منتهجة كل السبل بمنح التزكيات لمول الشكارة والأعيان وعدم واقعية البرامج ووو .فكيف تريدون تعليق مصير بلد بأيدي برلمان لغته التصفيق و التصفيق لا غير كيف تريدون تعليق مصير شعب بيد أحزاب متهالكة الغالبية العظمى من أعظائها أميون .
إتقوا الله في هدا البلد.
29 - الملكية القوية نريدها الجمعة 09 غشت 2019 - 13:52
المقال منطقي ومعقول و مهم ولكن أتساءل هل بهذه الكائنات البرلمانية والسياسية يمكن أن نبني ملكية بر لمانية إضافة إلى أن الشعب لا زال جاهلا. انا اعتقد ان الملك الذي لذيه الاحترام من الشعب وله سلطات واسعة اعتقد اننا لا نحتاج الان الملكية البرلمانية بل نحتاج ان يتدخل الملك لما له من وزن والشعب إلى جانبه من أجل المغرب و مستقبله. يجب على الملك مثلا ان يقرر مثلا انه من اليوم ستكون المسؤولية مقرونة بالمحاسبة والقانون فوق الجميع. والملك وحده يمكن فعل ذلك اما النخب فهي غير مؤهلة ولا نثق فيها لأنها فاسدة.
30 - جريء الجمعة 09 غشت 2019 - 14:14
ملكية برلمانية و مؤسسات مستقلة و قضاء قوي هو الحل.
اما ان يبقى القرار عند شخص واحد فلا يمكن التقدم.
شكرا للمفكر و للمقال.
الكل يتمنى زيارة الملك لمدينته كي تنهض، لمذا!!!!!؟
لان المسؤولين يخافون من الملك و لا يخافون من القانون و المحاسبة.
وهل بامكان الملك تتبع كل المسؤولين و الشفارة، اكيد غير ممكن، اذن الحل هو سيادة القانون و قوة القضاء
31 - الملاحظ الجمعة 09 غشت 2019 - 14:49
ان قول الحقيقة للملك موضوع مطروح بحدة منذ صرح الحسن الثاني بقضية تصديقه لاقرب مستشاريه.فقط لا ندري لماذا تثار بعض المواضيع فقط حين يصرح بها بعض الشخصيات مع العلم انها تكون متداولة بين المواطنين.
الصراحة مع الملك و نقل الحقاءق نعتبره قمة الوفاء و الصدق و احيانا يكو سببا لتجنب بعض الماسي.ففي الاحداث الاجتماعية لا احد يعرف ما ينقل الى الملك,ا يظهر في التدخلات المبالغ فيها باستعمال الكثير من العنف و التشدد في الاحكام لان الملفات تكون مدبجة بالحقاءق و التكييفات و الاكاذيب ايضا,ما ينتج احكاما قاسية تكون غير متناسبة مع الجر.الحقيقة لا تتعلق فقط بالاقتصاد و الولاء و غير ذلك,فقط تجب الاشارة الى من سينقل الحقيقة للملك.فخلال عيد العرش الاخير نال احد مديري مدرسة وساما و مدرسته غير موجودة على ارض الواقع منذ سنوات,فمن رشحه لنيل الوسام؟؟؟ هنا المشكل,لا ثقة فيمن يتولون تدبير هذه العلاقة,فكيف تريدون من المواطن ان لا يشك حتى في ...
32 - قول الاستاذ الساسي .... الجمعة 09 غشت 2019 - 14:52
... كان سنة 1999 بعد مشهد جنازة الحسن الثاني حيث ابان الشعب المغربي وخاصة الطبقة الفقيرة منه عن مدى تعلقه بالملكية ، كما عبر الشباب المغربي عن حبهم لخلفه الملك الشاب محمد السادس وما ابدوه من الاصلاح على يديه ، مما اخرص المعارضين في الداخل والخارج.
وكذلك كان فلم يخيب الملك الشاب آمال الشعب وباشر اصلاحات عميقة وما زال يفاجئ باصلاحات اعمق.
دستور 2011 اشرفت على صياغته لجنة تكونت من 19 عضو جلهم من اليساريين وقد مهدوا فيه لاسس الملكية البرلمانية حيث انتزعوا سلطة تعيين الوزراء من الملك ليقتسمها مع رئيس الحكومة.
نتائج الانتخابات لم تكن لصالح اليسار حيث قذفت بكبير الاخوان الى رئاسة الحكومة فحصل تناقض على مستوى القيادة بين ملك حداثي ورئيس حكومة تقليدي مما تسبب في مأزق تعيين حكومة الولاية الثانية.
33 - simohamed الجمعة 09 غشت 2019 - 15:00
لازالت فرنسا تحكمنا اقتصاديا. وحتى ابرهن لمن يحلم بشراكات شمال جنوب اقول لك يا اخي ان هدا النوع من الشراكات يستوجب ان يكون لدينا اقتصاد قوي يجعل صادراتنا تتفوق على الواردات مما يتيح لميزاننا التجاري ربح اكتر. اما ان نوقع على البراق والاقمار الاصطناعية مقابل تصدير الحوامض لا يقبلها العقل...
يجب ان نحارب من اجل اقتصاد قوي دون فرنسا التي تنهب ترواتنا ....
34 - محمد الجمعة 09 غشت 2019 - 15:46
ان عدم قول الحقيقة للقائد هو سبب سقوط الأنظمة مهما بلغت قوتها وبطشها .وهذا الاخفاء والتجاهل لواقع الحال كان دائما سببا في انهيار المؤسسات غير القائمة على أسس ديمقراطية.ولنا أمثلة كثيرة عبر التاريخ المغربي او المشرقي أو غيرهما رغم أن المقارنة لا تستقيم الا باستخضار أوجه التشابه المتمثلة أساسا في غياب الحوار العمودي بين الحاكم والمحكوم عبر فئة او قنوات تعتبر قول الحقيقة يهدد مصالحها قبل مصلحة القائد. وهذا اساس المشكل. لان المفسدين لا يشعرون بخطورة ما يفعلونه ولا يعلمون ان سلوكهم سيجني عليهم كلهم اذا ما انفلت الأمور وانكشفت الحقيقة حين ذاك لاقدر الله قد ياكل اللهيب الطالح والصالح والعياد بالله ونجينا من الفتنة
35 - ola الجمعة 09 غشت 2019 - 16:13
نعم يجب المصارحة بالحقيقة لمن يحب ملكه، المغرب سائر في النمو في جميع المجالات والحقيقة هي أن المغرب يتقدم ومن ينكر هدا فهو إما جاحد أو لا يرى لأن الواقع لا يرتفع وهدا بشهادة حتى الوفود الأجنبية والشخصيات والتقارير الخارجية وبشهادة قوى عضمى في العالم.
36 - حفيظة من إيطاليا الجمعة 09 غشت 2019 - 17:15
إلى 13 - nadori

في تعليقك هذا وفي تعليقات أخرى هنا، تدافع عن الملكية التنفيذية بدعوى أن الشعب غير جاهز للملكية البرلمانية ولا يستحقها، مفهوم سبب دفاعك هذا، فأنت من المستفيدين من ريع المخزن في ليركام، وتم تكليفك كأستاذ للقانون الدستوري بترجمة الدستور المغربي إلى الأمازيغية، لكنك فشلت في ذلك، وأنجزت ترجمة كارثية أوضحها بأخطائها الإملائية والنحوية والمفاهيمية الأستاذ امبارك بلقاسم في مقال نُشر هنا في هسبريس..

شيء طبيعي أن المخمخين في الريع من أمثالك، بسبب خوائهم المعرفي، يدافعون عن الملكية المخزنية، فهم من ضمن المحظوظين من هذه الوضعية المزرية..
37 - ابو در الغفاري الجمعة 09 غشت 2019 - 17:22
سوء تقدير الاستاد عبد الرحمان اليوسفي اطال الله في عمره هو الدي ساهم في افقاد هده الجراة في التحليل لفعلوها و التعاطي الايجابي معها و دلك حينما عاقب الصحفي اريري الدي استحوب الساسي و تقدم باعتدار للقصر عن مضمون الاستجواب بصفته مدير الجريدة و الكاتب الاول للحزب.
لدلك فوتنا فرصة ثمينة في طريق التغيير و حمدا لله ان التاريخ يسجل.
38 - امحد الجمعة 09 غشت 2019 - 18:02
الراي القائل بان المغرب لا يتوفر على نخبة سياسية يمكن الاعتكاد عليها للانتقال الى ملطية برلمانية ، يقفز على حقائق حول النظام المخزني المغربي . وهي: هل طبيعة هذا النظام تقبل التقاءم الفعلي للسلطة مع اي كان ..؟
وتاريخيا من الذي انشغل في حبك الدسائس للاحزاب و ااشخصيات المعارضة و عمل المستحيل لاضعافها بشتا الوساىل حتى الاغتيال والنفي وووووو....
انظر الى دستور 2011 لتعرف الدور الذي اعطاه
للأخزاب في المغرب : تأطير المواطنين و ليس ممارسة الحكم كما هو الامر في الملكيات البرلمانية ..
بل الاكثر كن ذلك ان هذا الدستور يتحدث عن المغتربة بوصفهم رعايا (des sujets) بما تعنيه هذه الكلمة من معناني عدم الاهلية والتنقيص من قيمة الانسان . وليس مواطنين لهم حقوق و واجبات.
39 - متقاعد الجمعة 09 غشت 2019 - 18:08
تمنيت لو ان محيط جلالة الملك قالوا له ان معظم المتقاعدين لم يحصلوا على معاشهم اليوم لشراء اضحية العيد...تمنيت لو قالوا له قبل ثلاثة اشهر ان المتقاعدين لم يستفيدوا من الزيادات المتوالية للاجراء وحتى الذين اجورهم زهيدة حصلوا على الزيادة في الوقت الذي نعاني فيه ( لا اقول كل المتقاعدين بل اتكلم عمن يتقاضةن بين 400 و4000 درهم ) من الفقر بسبب معاشاتنا الهزيلة
40 - مغربي الجمعة 09 غشت 2019 - 18:27
الحقيقة واضحة وضوح الشمس في يوم سماءه صافية، المظاهرات اليومية في القطاعين الأساسيين التعليم و الصحة تؤكد عدم أهلية المنصبين على رآستها. الحل هو المحاسبة الآنية و ابعاد جميع أشكال الريع ...
41 - nadori الجمعة 09 غشت 2019 - 18:52
الى الأخت حفيظةالمعلقة رقم36 حفظك الله من كل شر ومن كل وهم كل تلبس.اختي الكريمة انا لست لا أستاذا قانونيا ولا مترجما للدساتير ولا خبرة لي في الترجمة سواء كانت عربية او امازيغية وغادرت المغرب منذ زمان واعيش في دولة المانيا بوظيفة بسيطة تابع لجهة المانية ولا علاقة لي مع الإدارة المغربية وازور القنصلية المغربية ربما مرة او مرتين في 5سنوات وليست لي أي صلة مع أي موظف في قنصليتنا المحترمة.فلا اعاتبك ان كنت قد شبهتني بأحد اخر .والخطأ الوحيذ الذي يجلب الي بعض المتاعب في كثير من الأحيان هو تشبثي بالمنطق العلمي والعقلي ولا أخاف في ذلك لومة لائم.فتراثنا الديني والسياسة اليسارية اجمعها انا في سلة واحدة وشغلي الشاغل هو نقدها ومشاركة اخواني المغاربة في الثرثرة وابداء الراي والفكر الواضح لا اقل ولا اكثر.الملكية البرلمانية اتمناها وحينما اراها في ساحة وطني اعرف ان اخواني المغاربة قد تحرروا ولكن اليوم ليس وقتها
42 - Nizar الجمعة 09 غشت 2019 - 18:54
فيب نظري المتواضع تحليل صادق ومنكقي ولكن يحتاج الى من ينفده من تجده يمدح ومتملق فقط من احل المصلخة والاهداف وليس في الغير ة الوطنية ولحب الملك لداته الساسي واليوسفي هؤلاء اعطاو درس في كل شئ اين امثال هؤلاء في تسيير شؤون الدولة والمواطنين مع الاسف
43 - ح س الجمعة 09 غشت 2019 - 19:45
ينص الدستور المغربي في فصله الأول على أن نظام الحكم بالمغرب هو نظام ملكية دستورية ديموقراطية برلماتية واجتماعية ،
بطبيعة الحال من يحب ملكه عليه أن يصارحه بالحقيقة أي يكون مخلصا لشعار المملكة الله الوطن الملك ، وهذه صفة المواطن الذي يحب وطنه ويسعى جاهدا لتقدمه ونمائه ورفاهية ساكنته وكرامة أبنائه . المغرب والحمد لله اليوم هو دولة المؤسسات ،ذلك أن بناء الدولة الحديثة اليوم يعتمد على المؤسسات التي يحدد القانون مهامها .
هناك سلطة تنفيذية وسلطة تشريعية وسلطة قضائية مستقلة ومؤسسات دستورية مستقلة ومنظمات المجتمع المدني .....
بطبيعة الحال كمواطن عادي الملك هو الضامن لاستمرار الدولة والحكم بين مؤسساتها وممثلها الأسمى ورئيس الدولة كما أنه أب الجميع لا يفرق بين المغاربة جميعا كانوا متحزبين أو غير متحزبين أغنياء أو فقراء من الشمال أو الجنوب من المدينة أو البادية عرب أو شلوح أو صحراوا.....بخلاف ما شاهدنا في بعض المسؤولين من تفضيل وتقريب مناضليهم الحزببين أو أبناء قبيلتهم او مدينتهم او جهتهم على الاخرين .عاش الملك عاش المغرب .
44 - عبد المولى ادريس الجمعة 09 غشت 2019 - 21:27
كلكم غافلين انا اعرف جيدا ...هاد الساسي حق المعرفة ... وتعاملت معه بصفتي طالب بكلية الحقوق بالرباط...بداية تسعينيات القرن الماضي.. و ااكد لكم ان هذا اكبر متملق واكبر نكرة على وجه الارض ...لا يغرنكم الكلام .... فهو مجرد كلام ..
المهم انا اكره هذا الشخص و حزبه كرها شديدا ... و احذركم. لا تثقوا في الكلام المسموم...
45 - بقلم الرصاص الجمعة 09 غشت 2019 - 22:24
ان النخبة السياسية بالمغرب تعاني من الشيخوخة الفكرية و السياسية مما جعل ادا.وئها ضعيف في نقل المغرب الى مرحلة التقدم الاقتصادي و الاجتماعي .و السبب في ذلك رهانها على الكراسي و المناصب مقابل تغييب المصاحة العامة للوطن .لهذا ارى بدل تعدد الاحزاب لنعوضه بتعدد البرامج و الحلول من اجل مغرب
46 - علي بن حمو الجمعة 09 غشت 2019 - 22:39
الملكيَّةُ البرلمانية في المغرب ضرورةٌ مُلِحَّةٌ ، يجب على كلّ وطنيٍّ غَيور على وطنه أنْ يسعى جاهِداً لتحقيق ذلك من أجل القضاء على الريع السياسي و الاجتماعي و من أجل خلْقِ ديمقراطية حقيقية من خلال انتخابات حقيقية نزيهة و شفّافةٍ تُتَداوَلُ فيها السلطة و يكون فيها الشعب هو المحور الأساسيّ و قُطْبِ الرَّحى في كل عمل سياسي بهدف السير بالبلد نحو مصافّ الدول المتقدّمة و الحديثة كبريطانيا و الدانمارك و غيرهما اللتين و صلتا قمة الحرية و العدالة الاجتماعية و توزيع عادل للثروات.. علماً أن المغرب من أغنى دول العالم من حيثُ الموارد الطبيعية و كذا الموارد البشرية الكفأة.
47 - ح س السبت 10 غشت 2019 - 01:03
البعض يتحدث عن الديمقراطية الغربية في انجلترا وغيرها .....أين مجتمعاتنا من هؤلاء ، هناك مسؤولون كبار في بلدنا من اقيلوا من مهامهم بسبب اختلالات او فساد او فشلهم في تدبير القطاعات الموكلة اليهم ، ثم تقدموا للانتخابات في جماعتهم المحلية وصوت الناس لصالحهم رغم ذلك ثم عادوا إلى الحياة السياسية من بابها الواسع بل هناك من عرفوا ترقية نوعية وسريعة داخل أحزابهم .
اذا لا وجود للمقارنة مع وجود الفارق .
48 - Youssef السبت 10 غشت 2019 - 02:39
Jolies paroles de Mr Saidi même moi je garde mes paroles pour moi même je peux pas dire plus si un jour je rencontre le roi je lui raconte ts
المجموع: 48 | عرض: 1 - 48

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.