24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:2006:5213:3517:0920:0821:27
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟
  1. "أزمة الشقق" تخفض عمليات اقتناء المنعشين العقاريين للأراضي (5.00)

  2. بركة يرهن نجاح النموذج التنموي بإعادة الثقة (5.00)

  3. "موت الأخبار" .. هل تمطر "سحابة فيسبوك" وظائف صحافية جديدة؟ (5.00)

  4. الصمدي: مجانية التعليم مضمونة .. ومساهمة الأسر غير مطروحة (5.00)

  5. صور توقع بحامل أسلحة في قبضة أمن بلقصيري (5.00)

قيم هذا المقال

4.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | عندما أوْصى بنبركة الحسن الثاني برفع هيمنة فرنسا على المغرب

عندما أوْصى بنبركة الحسن الثاني برفع هيمنة فرنسا على المغرب

عندما أوْصى بنبركة الحسن الثاني برفع هيمنة فرنسا على المغرب

لمْ يكنْ في حاجة إلى تاريخ وفاة ولا إلى قبرٍ ليزوره الرّفاق والزّوارُ، ولا إلى جنازةٍ يمشي خلفها الماشونَ من الوطنِ كما الأعْداء. المهدي بن بركة، الرَّجل المسكونُ بحبّ الوطن، الطّامحُ إلى بناء دولة الحق والقانون، كانَ أستاذاً للرياضيات ودرّس الملك الرّاحل الحسن الثاني في المدرسة المولوية، فاختلفا معاً في إيجادِ حلّ لمعادلاتِ السّياسة والإصلاح الاقتصادي وشكل النّظام الأنسب في المغرب.

من الاصْطدامِ مع الملك الرّاحل الحسن الثّاني إلى التّوافق مع رفاقه في الاتحاد الوطني للقوات الشعبية على ضرورة مواجهة النّظام بُغية إصْلاحه وتقويمهِ، ثمّ بعد ذلكَ إلى مرحلة النّفي القسري خارجَ الوطن، التي ستكون محطة فاصلة في مسار "شخصية في منتهى الحيوية والذّكاء، انطلقت من جُذورها الشعبية البسيطة، وارْتمت بكل عنفوانٍ في مسار قدرها، بسرعة، وتصميم، وبجرأة وانْدفاع جعلها تذهب من ميلادها إلى لحظة الأبدية المطلقة"، كما كتبَ الأديب المغربي محمّد الأشعري، ستنقلكم جريدة هسبريس إلى عوالم "بن بركة" كما رآها وعاش تفاصيلها الكاتب الصّحافي عبد اللطيف جبرو.

سنحاولُ في هذا الجزء تتبّع النشاط الذي قام به المهدي على امتداد سنة، وهي سنة كانت حافلة بالأحداث وكان من الممكن أن تكون سنة الدخول الحقيقي في عهد الديمقراطية ودولة الحق والقانون بالمغرب، لكن خصوم الديمقراطية عمِلوا في 1962 و1963 كل ما في وسعهم لفرض نظامٍ بوليسي بالمغرب.

عودة المهدي وصراعه مع الملك

غادرَ القيّادي اليساري المهدي بن بركة المغرب قاصداًّ العاصمة الفرنسية باريس في يناير 1960. كان الصّراع على أشدّه بين الاتحاد الوطني للقوات الشّعبية وولي العهد الأمير مولاي الحسن، الذي كانَ يسْعى لتثبيتِ حكمه خاصة بعد إقالة حكومة عبد الله إبراهيم، وحصول القوات الشّعبية على انتصارات هائلة في الانتخابات المحلية والجهوية والمهنية في ماي 1960. لم يكنْ يرق لولي العهد هذا الانتصار الجارف لليساريين، فقد كان يخْشى تزايدَ قوّة الاتحاديين، وبالتّالي خسارة الرّصيد الشّعبي للملكية لصالحِ رفاق "المهدي".

عودة المهدي بن بركة إلى المغرب كانت سنة 1962، أي بعد غيابٍ دام حوالي عامين ونصف العام في المنفى الاضطراري، وهي مدة عرفت فيها البلاد عدة تطورات؛ إقالة حكومة عبد الله ابراهيم، حصول حزب القوات الشعبية على انتصارات هائلة في الانتخابات الملحية والجهوية والمهنية (ماي 1960)، وفاة الملك محمد الخامس (1961) وانتهاء بالحرب بالجزائر (1962).

وكتبت جريدة "التحرير"، لسان حال الاتحاد الوطني للقوات الشّعبية، في أعلى الصّفحة الأولى وداخل إطار على ثلاثة أعمدة: "سيصلُ الأستاذ المهدي بنبركة عضو الكتابة العامة للاتحاد الوطني للقوات الشعبية إلى مطار سلا صباح يوم الثلاثاء القادم على الساعة الثامنة آتياً من سويسرا عن طريق الجو".

اغتيال ولي العهد

يحكي الصّحافي المغربي عبد اللطيف جبرو في كتابه "المهدي بن بركة في الرباط" قائلا: "كانت عودة المهدي أمرا وارداً منذ أن غادر المغرب في يناير 1960، ولكن كلما امتدت إقامته في الخارج كان قرار عودته يزداد صعوبة بالنظر إلى تطور الأوضاع الداخلية بالمغرب، وهي أوضاع لم تكن تسير في اتجاه الانفراج بعد التوتر الذي عرفته الحالة بالمغرب سنة 1959".

وعلى إثر وفاة محمد الخامس، تراءت لقادة الاتحاد إمكانية عودة بن بركة، وخاصة بعد مبادرته المتمثلة في برقية التعزية إلى الحسن الثاني في وفاة والده وتهنئته على تولي العرش. وبقي قرار العودة موكولاً إلى المهدي بن بركة "لأن رفاقه في القيادة كانوا يقدرون جسامة "المنعطف" ويعتبرون أن عودته إلى أرض الوطن تتطلّب ما يكفي من التّروي".

لم تكن الظّروف السّياسية مواتية لضمان عودة مُعارضٍ شرسٍ انتقلَ نضالهُ ضدّ الاستبداد والدّيكتاتورية من المغرب إلى ردهات مؤتمرات باريس وسويسرا والقاهرة. فتجربة اعتقال محمد البصري وعبد الرحمن اليوسفي، باعتبار الأول مدير جريدة "التحرير" والثاني رئيس قلم تحريرها، بتهمة القذف في المقدسات ومحاولة اغتيال ولي العهد الحسن الثّاني، كانت مازالت حاضرةً في الأذهان.

بالإضافة إلى مسؤولية اليوسفي والبصري في جريدة "التحرير" وفي قيادة الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، فهما قبل كل شيء من قادة حركة المقاومة والتحرير. وبحسب شهادات جبرو، "امتدت حملة الاعتقالات لتشمل في يناير 1960 العشرات من رفاقهما في المقاومة وجيش التحرير، ولكن التهمة لم تبق بالنسبة لهؤلاء مجرد مس المقدسات، بل قيل إن الدّرك الملكي اكتشفَ محاولة لاغتيال ولي العهد الأمير مولاي الحسن".

كل هذه الأشياء انتهت أو كادت أن تنتهي مع نهاية ماي 1960، حيث أصدر قاضي التحقيق لدى المحكمة الإقليمية بالرباط قراراً بعدم متابعة عبد الرحمان اليوسفي. ورغم أن محمد البصري اعتقل بالتهمة نفسها، فإنه لم يخرج من سجن لعلو بقرار عدم المتابعة، بل خرج بعد عفو ملكي صدر بمناسبة عيد الأضحى. خرج الفقيه رفقة رفاقه رجال المقاومة الذين كان الدرك الملكي قد وجه إليهم تهمة خطيرة.

حدث آخر كان له وقعٌ كبير على تسلسل الأحداث يتجلى في تزامن عودة المهدي مع تفكيك السّلطة الحاكمة في المغرب جيش التّحرير الذي كان مرابطاً على حدود الصحراء التي تحتلها إسبانيا في الساقية الحمراء ووادي الذهب، وتخلى المغرب والحالة هذه عن واحدة من أهم أوراق معركة الوحدة الترابية للمملكة.

ومع إقالة حكومة عبد الله ابراهيم وعبد الرحيم بوعبيد، عادَ الرجلان لممارسة دورهما في قيادة الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، بينما أصبح الملك محمد الخامس رئيس الحكومة وولي عهده الأمير مولاي الحسن نائباً لرئيس مجلس الوزراء في الحكومة التي تم تنصيبها يوم الخميس 26 ماي 1960.

بن بركة يراسلُ الحسن الثّاني

بعد وفاة الملك محمد الخامس يوم الأحد 26 فبراير 1961، تربّع الأمير الحسن الثاني على العرش العلوي وأصبح بالتالي رئيسا للحكومة، فبعث له المهدي بنبركة برقية تعزية وتهنئة من العاصمة الفرنسية باريس.

يحكي جبرو بخصوص هذه النقطة أنّ "المهدي بن بركة كان أكثر القادة الوطنيين الذين ظلوا على علاقات متينة بالأمير مولاي الحسن، سواء في فترة الكفاح من أجل تصفية الاستعمار أو خلال السنوات الأولى من عهد الاستقلال... ولكن لم يسبق أن حدث لقاء أو اتصال مباشر ما بين الأمير مولاي الحسن بصفته الملك الحسن الثاني وبين المهدي بن بركة".

ظلّت أواصر التّرابط قوية بين الملك ومن كان أستاذا له بالمدرسة المولوية. ويحكي جبرو أنّ "السّي المهدي سبق له مثلا أن التقى في القاهرة أحد قدماء أصدقائه الرباطيين الذين كان في مهمة رسمية بالعاصمة المصرية بوصفه عضواً بالديوان الملكي في مطلع سنة 1962".

ويسترسلُ جبرو: "على مائدة غداء جمعتهما بأحد المطاعم المصرية، طلب السي المهدي من صديقه القديم بأن يحمل رسالة إلى مولاي الحسن مفادها أن المغرب غائب في الساحة الإفريقية وهذا خطر على مستقبل مكانة بلادنا وإشعاعها، ولهذا يجب تدارك الموقف لضمان حضور حقيقي للمغرب في القارة".

كما أوصى بن بركة الحسن الثّاني بمراجعة علاقة المغرب مع باريس، بحيثُ "لا يجب أن تبقى على الوضع الذي يترك لفرنسا ممارسة المزيد من الهيمنة على بلادنا، كما لا يعقل أن تبقى علاقات الرباط بمدريد في حالة لا هي زواج ولا هي بالطلاق".

ونقل جبرو انطباع الحسن الثّاني من فحوى رسالة المهدي التي بعث بها إليه من القاهرة، حيث يقال بأن تعليقه جاء فيه أن "المهدي بن بركة ليس خاطئا بصفة كاملة ومطلقة، وليس كذلك على صواب بصفة كلية".

"المهم هو القيام دائما وفي كل الظروف بأية مبادرة يرى أنها تساير تصوره للمكانة التي يجب أن تجعل المغرب قويا وله ما يكفي من الإشعاع في الداخل والخارج" يضيف جبرو. وهكذا، سواء كان السي المهدي قريبا من أجهزة الدولة أو جعلته الظروف السياسية بعيداً عن مراكز القرار، وسواء كان في الوطن أو خارج البلاد، ففكره ينصبُّ دائماً على ضمان مناعة الوطن.

ولم يتردّد بن بركة في تقديم مقترحاته للعاهل المغربي الرّاحل الحسن الثاني كلّما كانت الفرصة متاحة له. ولا أحد يعرف بالضبط إلى أي حد كان يمكن أن تكون هناك علاقة لما قاله المهدي في القاهرة بشأن إسبانيا بمبادرة للعاهل المغربي جعلته يتوقف بمطار باراخاس لما كان عائداً من باريس حيث كان اللقاء الثاني الذي جمعه بالجنرال ديغول بعد انتهاء الحرب بالجزائر؟ ففي يوم السبت 6 يوليوز 1963، يكشف جبرو أن الحسن الثاني اجتمع مع الجنرال فرانسيسكو فرانكو كبداية لمحاولة سياسية ترمي إلى قيام توازن في العلاقات بين باريس ومدريد.

"الفديك" لترسيخِ قوة "القصر"

بعد عشرة أيّام من عودته، جلسَ وسط إخوانه في قيادة الاتحاد الاشتراكي بمنصة رئاسة المؤتمر الوطني الثاني، الذي بدأ أشغاله تحت شعار "المغرب العربي"، قبل أسابيع معدودة من إجراء شكليات الاستفتاء الذي أدّى إلى إعلان استقلال الجزائر.

رافق حزب الاستقلال الاتحاد الوطني للقوات الشعبية إلى المعارضة، ولم يبق محسوباً على "مكونات المخزن"، لأنّ الدولة أرادت أن يكون لها حزب من صنع القطاع العام السياسي، وهذا ما دفع الوزراء إلى تأسيس حزب خاصٍ بهم اسمه "الفديك"، أو جبهة الدفاع عن المؤسسات الدستورية، التي فازت بالأغلبية في البرلمان بعد انتخابات الجمعة 17 ماي 1963.

لكن هذا الانتصار، يسردُ جبرو، لم يشفِ غليل أصحاب الحل والعقد فاتخذوا كل الإجراءات ليكون الانتصار 100% في كل الانتخابات الأخرى، ولتصبح كل البلديات والغرف المهنية وكذا مجلس المستشارين تحت مراقبة جهاز الدولة من خلال حزب الدولة، فعرف المغرب جواً من الرعب والإرهاب لإحداث فراغ سياسي تقوم الدولة بسده بواسطة الفديك".

في هذه الأجواء، غادر المهدي بنبركة المغرب مرة أخرى يوم 15 ماي 1963 بعد أن بقي فيه مدة ثلاثة عشر شهراً.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (60)

1 - أيت السجعي الخميس 15 غشت 2019 - 13:21
ما لم يقله السيد جبرو هو أن الراحل بن بركة قد وقف إلى جانب الجزائر أبان حرب الرمال وأنه وضع يده في يد الراحل بن بلة والراحل جمال عبد النصر للوقوف في وجه الراحل الحسن الثاني رحمه الله وأنهط بسبب التهديدات المحدقة بسبب تحالف بن بركة وصحبه مع أعداء المغرب أهملت الدولة ملف التنمية وتفرغت للدفاع عن وجودها أما القول بأنه(بنبركة) كان يهدف إلى بناء الديموقراطية بالمغرب فهو كمن يريد أن يقنعنا بأن بن بلة بنى الديموقراطية في الجزائر وجمال عبد الناصر قد بنى الديموقراطية بمصر.
2 - مغربي حر الخميس 15 غشت 2019 - 13:23
المهدي بن بركة كان له حسى وطني و كان رحمة الله عليه من الغييوريين على هذا الوطن الجبيب.كان يرفض الاملات الامبريالية و خاصة الفرنسية لان هذه الاخيرة لها ايادي خفية في المغرب بعد الاستقلال للحفاض على مصالحها لكن شأت الاقدار ان ينفى في فرنسا لتعمل المخابرات الفرنسية و الموساد و افقير والدليمي على خطفه و استنطاقه بوحشية حتى الموت.في هذه الفترة كان اليهود قد علموا بمحاولة السادات اغتيال الحسن الثاني لهذا تم اختطاف المهدي وستنطاقة على ما اعتقد لمعرفة خيوط اللعبة.
3 - شمالي الخميس 15 غشت 2019 - 13:29
كرهنا اليساريين لو احببناهم لا يمكن انكار حبهم لوطنهم و نضالهم ضد المستعمر الغاشم
4 - مغربي الخميس 15 غشت 2019 - 13:33
صرحتا فرنسا لم تعطي استقلال الحقيقي للمغرب مجرد خروج عسكري ولكن هيمنة اقتصادية وسياسية وكل القرارات التي تتخدها فرنسا المستعمرة تكون برغم عن أنف المغرب.
أتمنى استقلال المغرب يوم ما.
5 - amagous الخميس 15 غشت 2019 - 13:38
ce qui est revoltant et inacceptable pour moi en tant que marocain amazigh c'est de voir les gens de la gauche et les panarabistes faire de ce monsieur un genie et un ange.Je conteste et je demande un debat sur l'assassinat de aabas messaadi et le soutien que ce soit disant mathematicien a aporté au regime algerien pendant la guerre des sables.
6 - مكلخ مغربي قح الخميس 15 غشت 2019 - 13:39
رحمة الله علي هذا الرجل الثوري الحكيم المتبصر الذي قل نضيره .لو عرف النظام كيف يتعامل انذاك مع هذه الشخصية الفذة لتقدم المغرب ولاصبح من بين الدول التي لها سيط لكن المستعمر الغاشم كانت له خطة ماكرة ادت بحياة هذا المناضل الشريف رحمه الله .
7 - Znassni الخميس 15 غشت 2019 - 13:41
السلام عليكم ورحمة الله
و هذا ما كلفه المسكين . المصير الذي يعلمه الجميع .
كل وطني محب و مخلص لوطنه . مصيره السجن أو .....
هذا هو المغرب يا حضرات .
8 - simohamed الخميس 15 غشت 2019 - 13:43
نحن الى نخبة من طينة السي المهدي لنطرد فرنسا ولكي ننعم بالاستقلال الحقيقي.
9 - ميلود الشلح الخميس 15 غشت 2019 - 13:52
نتمنى من الدكاكين السياسية ومن تجار الدين ان يكون بنبركة قدوتهم
10 - محمد الخميس 15 غشت 2019 - 13:54
كنا نأمل بعد الإستقلال أن ينعم الشعب المغربي بثرواته و يعيش بعز وكرم تحت راية الحرية لكن هيهات خرج الإستعمار الخارجي فوجدنا أنفسنا تحت رحمة إستعمار داخلي إستغل كل الثرواة لوحده تاركا شعيا بأكمله تحت وطأة الفقر و الحرمان ولم يوفر حتى أبسط الحاجيات من تعليم و صحة
لو بقي الإستعمار لكان أفضل لأنه كما نرى كيف يتعاملون مع الجالية المغربية في فرنسا من حقوق وكرامة
11 - العباسي محمد الخميس 15 غشت 2019 - 13:54
لم نجد عبر التاريخ العربي أن انقلابيا كان هدفه غير الوصول لسدة الحكم ، اما مصلحة الشع او الشعب نفسه ما هو إلا مطية ، و بنبركة ليس استثناء .
12 - البجعدي الخميس 15 غشت 2019 - 13:55
ماذا قال الوزير الإطالي مؤخرا ؟؟؟ فرنسا تنهب ثروات مستعمرتها !!! هل تعلمون أن المغرب يدفع لفرنسا 400 مليون دولار سنويا !!!! لتعويض الفرنسييين عن التجهيزات التي جهزوا في عهد حمايتهم للمغرب لمدة 100 سنة !!! فرنسا بدون مستعمراتها تكون مثل رومانية
13 - Ichouali3 الخميس 15 غشت 2019 - 13:55
- رحم الله الرجل كانت له رؤية يريد بها بناء البلاد على أسس حديثة.
- الحسن الثاني كانت له رؤية يريد بها تتبيث دعائم ملكية علوية قبل البدء في بناء البلاد.
وبين هذا ذاك خسر المغرب فرصة البناء الحقيقي في ذلك الزمان.
رحم الله الجميع وعلى الله العوض
14 - primo الخميس 15 غشت 2019 - 14:03
الى الان تظل الهمنة الفرنسية على دواليب الدولة المغربية مستمرة وخير دليل هو فرنسة التعليم و تغلل لوبيات الفساد المدعومة من فرنسا لتاتي على الاخضر واليابس و المواطن الدرويش يلهت وراء عدالة مفقودة
15 - وحدوي حتى النخاع الخميس 15 غشت 2019 - 14:08
لنكن أكثر نضجا واقعيين في تعاملنا مع ماضي وحاضر ومستقبل هذا الوطن الذي نتقاسم حبه اللا مشروط شاننا في ذلك شأن كل الشعوب.. لقد علمنا تاريخ الأمم أن التغيير نحو الأفضل لا يمكن أن يؤتى أكله الا بتحسين التعليم فلا خير يرجى من شعب امي لا يفقه سوى الثورة الفوضوية التي تأتي على الأخضر واليابس وتؤزم الأوضاع أكثر مما هي عليه كما هو الحال في دول عربية عرفت مابات يطلق عليه بالربيع العربي ولسان الحال يقول الهشيم العربي وكان من قاد هذه الثورات ينتمون إلى الفلسفة الفوضوية لقد سبقتنا ثورات مجيدة في أوربا كثورة باريس المجيدة التي أصلحت حال فرنسا برمتها و من خلالها اصلحت أوربا الغربية عن بكرة أبيها فمن سبق له أن سبر أغوار أوربا خلال عصر الظلمات وهو الآن يتجول بين ظهرانيها اكيد لن يصدق كيف حصل هذا التغيير الجدري... ماحصل في المغرب خلال مطلع الستينات هو حركة نخبوية ذات مبادي يسارية مستوردة من الحرب الباردة ولو تمكنت من إعدام النظام الملكي لتحول المشهد السياسي إلى نظام عسكري فولاذي كما حصل في ليبيا القذافي وجزاير المرادية ومصر الناصر والسادات...
16 - فجيجي وجدي الخميس 15 غشت 2019 - 14:15
تقريبا 70 عام ولا زال حكامنا لم يعوا ما كان يصبو إليه المرحوم الشهيد المهدي بن بركه رحمة الله عليه فرنسا هي سبب مٱسينا و مشاكلنا استعمرتنا و ذهب جنودنا لتحريرها من هتلر زد على ذلك الإستعمار الغير مباشر الذي نعيشه من سيطرة فرنسا على غالبية المشاريع الكبرى tgv orange إلخ حتى اللغة الانجليزية لم نوليها الإهتمام الذي تستحقه بصفتها لغة العلوم و لا زلنا نتشدق بمن هو فرنسيته فصيحة ؛؛ أليس هذا الإستعمار الثقافي و الحقير بأبشع صوره رحمة الله على بن بركه و المنجرة و الفقيه البصري رجال أوفوا بما عاهدوا الله عليه منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وطنيين بمعنى الكلمة ليس كساسة ٱخر زمن يرضون بالمناصب و الريع و ينسون و يخونون الله و الوطن و الملك للأسف لا بد من ثورة ثقافية و نهضة تعليميه حتى نشتم رائحة الديموقراطية أما أن نعيشها فذلك من المستحيل حصوله لعقلية الإنسان العربي المحبة للسيطرة و الديكتاتورية
17 - Kamal الخميس 15 غشت 2019 - 14:17
Comment faire une demande pareille et aller de réfugié en France ?
18 - صراع المهدي بن ... الخميس 15 غشت 2019 - 14:23
... بركة لم يكن لا مع الحسن الثاني ولا مع النظام الملكي المغربي ، وانما كان صراعه مع الامبريالية العالمية ، مثله في ذلك مثل شي غيفارا وباتريس لومامبا وغيرهم من الثوريين الذين تم اغتيالهم.
لقد اصطف بن بركة مع جمال عبد الناصر وبن بلة في حرب الحدود مع جيش التحرير الجزائري سنة 1963 حيث طغت مناصرة الايديولوجيا في نفسه على مناصرة الوطن.
المهدي بن بركة ذهب ضحية حماسه الثوري الذي قذف به الى قمة دوائر الصراع الدولي حيث سعى الى تكوين جبهة موحدة من بلدان القارات الثلاث ضد الامبريالية الامريكية فاثار غضب جهاز CIA الذي بادر الى اختطافه وتصفيته بالتنسيق مع الموساد وبعض عملاء المخابرات الفرنسية قبل انعقاد مؤتمر هافانا الذي تراس لجنة تحضيره.
19 - عبدالكريم بوشيخي الخميس 15 غشت 2019 - 14:24
عنوان الاحداث التي عرفها المغرب في تلك الفترة بين القصر و المعارضة بقيادة المرحوم المهدي بن بركة هي الصراع على السلطة و محاولة قلب نظام الحكم و تغييره بنظام ماركسي لينيني الذي كان يتزعمه الاتحاد السوفياتي و يحاول تطبيقه في دول العالم الثالث في عز الصراع بين الشرق و الغرب فالمرحوم المهدي بن بركة كان متشبعا بالفكر لاشتراكي الذي يستحيل تطبيقه في دولة يحكمها نظام ملكي لذالك اختلف مع المرحوم الحسن لثاني الذي كان يرفض ان يصبح المغاربة تحت سلطة نظام اشتراكي دكتاتوري حيث ثبت فشل تلك الانظمة و تساقطت الوحدة تلو الاخرى كاوراق شجر التوت فهذا هو لب الصراع بين الطريفين و نقطة الخلاف بينهما حسب اعتقادي الشخصي فالمرحوم الحسن الثاني كان رجلا متفتحا و ذو فكر ليبيرالي ثقافة و ممارسة و كان هدفه هو الحفاظ على وحدة المغرب و المغاربة و انتمائهم لشعوب دول العالم الحر لذالك اصطدم مع الفكر المتناقض مع تكوينه و مبادئه و ما يؤمن به و دافع عنه امام معارضيه اما المرحوم لمهدي بن بركة كان رجلا مثقفا و طموحا لكنه لم يحكم حتى نحكم عليه او نقول انه كان نزيها و ديمقراطيا لان بعض الافكار كانت سببا في خراب كثير من الاوطان
20 - صابر عبد الصبور الخميس 15 غشت 2019 - 14:31
الشهيد المهدي علامة فارقة في تاريخ المغرب المعاصر.ما أحوجنا لاستحضار سيرته لاستلهام معاني افتقدناها اليوم بحكم هيمنة الشعبوية الفجة .معاني الاستاذية ذات الكفاءة العلمية الجامعيةالعالية،ومعاني رجل السياسة الملتزم بقضايا الوطن الذي لايرضخ لأي اغراء، وقضاياالعروبة في شموليتها بدءا من الحرية مرورا بالديموقراطية وانتهاء بالوحدة كتكتل سياسي واقتصادي، وقضاياالعالم الثالث في مواجهة هيمنة القطبين الامريكي والسوفياتي. رحم الله الشهيد .ولقد خاب ظن من اغتالك واعتقد انك انتهيت الى الابد بل انك مازلت تعيش بيننا كفكر يتنامى يوما بعد آخر .
21 - جبلي الخميس 15 غشت 2019 - 14:44
لانه عربي مغربي وطني حر سيبدأ بعض الامازيغ بتقليل بشأن هذا البطل الوطني الذي وقف في وجه العالم من اجل مبادئ وطنية ادى ثمنها بالموت
22 - مواطن مغربي الخميس 15 غشت 2019 - 14:45
من فاوض الفرنسيين ووقع معهم اتفاقية الاستقلال؟ انهم اطر وقياديو الحركة الوطنية (حزب الاستقلال) وكان من بينهم احمد بوستر والمهدي بنبركة وغيرهم ممن انتقدوها بعد ذلك .
23 - mossa الخميس 15 غشت 2019 - 14:52
لقد سقط في اخطاء ربما من اجل استراتيجية طويلة الامد حين كان من الدين كتبوا مع فرنسا في (اكس ليبان ) من اجل ان ينال المغرب استقلاله بالطريقة التي اخدها (وعاكس دون ان يفطن الى دلك للطريقة التي امن بها بن عبد الكريم الخطابي وهي مواصلة النضال )وكانت له صراعات مع جناح من المقاومين الذين لم يريدوا الهدنة مع فرنسا واسبانيا ومنهم المساعدي (واراد بدلك ان يطبق المثل الذي يقول اللهم لعمش ولا لعمى) ولكنه وجد نفسه مع بداية الستينيات ينفخ في الريح لكونه قد وظف كما وظف اخرون في تمرير المرحلة وانطبق عليه كما انطبق على اللدين سبقوه (كل واحد ونوبته)
24 - العباسي محمد الخميس 15 غشت 2019 - 14:57
غير شهادة أن لا إلاه إلا الله و أن محمد رسول الله فكل شهادة لشئ لم نره و لم نعشه و لم نتعامل معه يكون بمثابة شهادة زور ، و من يشهدود لبنبركة بالصلاح و الاستقامة و حسن الطوية و هم لم يروه و لم يعاصروه معتمدين فقط على كتابات ذويه و المنضمين لتياره ما هم إلا شاهدو زور و قطعان يحسبون كل صيحة عليهم .
25 - عبد الله الخميس 15 غشت 2019 - 14:57
قيل الكثير عن المهدي بن بركة و علاقته السيئة بالراحل الحسن الثاني و لكن يجب الرجوع إلى ما قبل هذه الحزازيات الثنائية و بالظبط إلى فترة بداية الاستقلال.
كان المهدي بن بركة يتخذ من جنان بريشة بتطوان مقراً لعمله المتمثل في جلد و تعديب أعدائه من السياسيين المقاومين و أساسا من حزب الشورى و الاستقلال و منهم من لقي نحبه بجنان بريشة أمام أنظاره مرفوقاً بزعماء آخرين مرموقين لا مجال لذكر أسمائهم
الله ياخد فيهم الحق يوم القيامة
26 - Hassane الخميس 15 غشت 2019 - 14:58
رحم الله الرجل الشهم المرحوم المهدي ابن بركة.
لم يكن المغاربة محظوظين لان القتل والاغتيال حرمهم من مغربي قح وشخصية عالمية آنذاك.... على اي عند الله ستتوضخ الامور ...... ولكن المهدي ترك لنا أفكاره ووووو ...... الصمت احسن .
في نفس السياق رحم الله المهدي المنجرة وووو ...... ومحمد شكري وووو.....
27 - بوجادي الخميس 15 غشت 2019 - 15:04
كثيرا منهم كانوا عملاء وجواسيس لدى الفرنسيس وفي النهاية أسقطوا عليهم صفة مناضل وشهيد وثائر وغير ذلك... لكن ملفات المخابرات مليئة بوثائق الوشاية لهؤلاء العملاء أثناء الحرب الباردة... يجب إعادة قراءة التاريخ الحقيقي لا التاريخ الذي يملى علينا... كفاكم استحمارا لهذا الشعب...
28 - amin sidi الخميس 15 غشت 2019 - 15:05
سلام. كان المرحوم انسان داكي .منين كان في فرنسا منفي التحق بي احد جميعاتها كاستاد الرياضيات ولما دخال الى مدرج الجامعة قدم نفسه على انه استاد الرياضيات .وحد الطالبة بدة كدحك عليه وعلى انه قصير القامة .وسمعها قلها اجي عطها الطباشير گالعا ديري خط مستقيم على السبورة .بدة كدير الخط على السبورة كملة الخط گالها زيدي كملئ الخط حتى على الحيط وصلة الباب گالها زيدي حى الباب افتحي الباب اوخرجي كملي الخط اشدي موراك الباب ..شوفو كفاش خرجها اوطردها من المدرج بطريقة الرياضيات والخط المستقيم حتى القة راسها على برى
29 - محمد الخميس 15 غشت 2019 - 15:30
رغم ان فرنسا لا تريد ان تفرط في المغرب ًوتحرص على ان تبقى علاقتها به جيدة فهي تتملقه بإقامة استثمارات جد مهمة مثل شركات صناعة طاءرات والسيارات وغيرها فلهذا اظن ان البلد الوحيد الذي يستفيد من فرنسا في افريقيا هو المغرب وتعتبره بوابة لافريقيا
30 - nadori الخميس 15 غشت 2019 - 15:44
انتصارنا وعزتنا وتقدمنا كان مع المغفور له الحسن الثاني طيب الله ثراه وادخله فسيح جنانه.وانهزامنا وفسادنا وخسارتنا وظلنا كان سيكون مع بنبركة واصحابه لو فازوا بالحكم في المغرب.الحمد لله ابعد عنا شوكتهم ووقانا تهورهم وانانيتهم,والله لو حصل هؤلاء اليساريين على الحكم لكنا عشنا ماعاشته الجزائر وليبيا واليمن والعراق وسوريا وو قبلهم.المغرب بفضل الحسن الثاني وعلاقته مع الدولة الفرنسية العظيمة هي التي جعلت المغرب يتبوأ هذه المكانة الرائعة اليوم.اليوم المغرب محتاج لمن يستمر في البناء على ما تركه الحسن الثاني ولا بد من العلاقة الجيدة مع فرنسا والبحث عن مصالح إضافية مع دول أخرى عظيمة كالولايات المتحدة الامريكية.ونصر الله ملكنا محمد السادس والذي يستمر بسياسة جديدة تساير عصرنا وواقعنا,والملكية البرلمانية اتية لا ريب فيها فقط تنتظر نضج شعبنا الكريم
31 - ذ.عبدالقاهربناني الخميس 15 غشت 2019 - 15:44
للمعلق الخامس الأمازيغي الذي يريد المناظرة في وطنية بنبركة دعوني أقول بأن الزعيم الإتحادي وحتي زعيم الريف لم تتبث في حقهم تهمة الإنفصال. فالزعيمين بنبركة و الخطابي كانا يعرفان لرجاحة مواقفهما الوطنية و العربية حيث أن العالم العربي يشهد للأول رجاحته السياسية والثاني رجاحته الجهادية البطولية. رحمهما الله. ذكرت تضحيات هذين الزعيمين المرموقين من أجل العبرة ولأني أكاد أجزم بأن طريق اليسار بالمغرب و مواطني الريف الأبطال -تاريخا- يجب أن يتقاطع من أجل إتمام طريق الوحدة.
32 - salmane الخميس 15 غشت 2019 - 15:45
عندما أوْصى بنبركة الحسن الثاني برفع هيمنة فرنسا على المغرب علانية, وان يشرع الباب لهيمنة موسكو في سره و مخططاته ..
33 - محاولة... الخميس 15 غشت 2019 - 15:47
في ذلك العصر ...كانت طموحات بعض الأحزاب (؟) الإطاحة بالمملكة ، و كانت أيادي خارجية تؤيد ... منها عربية و منها شيوعية
كانت تسمى اشتراكية !
لكن قدر الله وماشاء الله ...لم يفلح أحد و بقى المغرب محرر من الاستعمار و منهم ...؟
تخيلوا معي الفتنة التي كانت ستصيب هذا البلد لو نجح حزبا ما إلى الحكم... ؟
34 - الهاشمي الخميس 15 غشت 2019 - 15:47
هههه أضحكتني كثيرا بعض التعليقات التي تصف بن بركة وكأنه المخلص والرجل العبقري و... و...
35 - من المداويخ الخميس 15 غشت 2019 - 15:53
اكثر من 60 سنة من الاستقلال(الجزءى) و لا زلنا فى دوامة النهج الديمقراطي و حقوق الإنسان و العيش الكريم... وووووو الى اين؟؟؟؟
36 - Saif الخميس 15 غشت 2019 - 16:25
الحقيقة التاريخية هو ان المهدي بن بركة كانت يداه ملطخة بدماء العديد من رجال المقاومة وجيش التحرير و الشهيد عباس لمساعدي مؤسس جيش التحرير خير دليل على بطش بن بركة الذي امر معاونوه من بينهم أين سعيد بن يدر على تصفيته وإسكاته ارفضه للنصياع لاوامر المهدي.
37 - مواطن2 الخميس 15 غشت 2019 - 16:30
اذا سمي الراحل المهدي زعيما...فما ذا يمكن تسمية الراحل " غاندي " او الراحل " منديلا " ...وغيرهما كثير...الراحل المهدي نضاله كان محصورا في معارضته للنظام وللحسن الثاني بصفة خاصة... وربما لاسباب شخصية اكثر منها وطنية.اما على المستوى الاجتماعي فاعماله لا تكاد تذكر...كان رحمه الله يعيش في عالم" افتراضي " بطموح لم يكن يدركه سوى هو ومن يدور في فلكه.لم اسمع او اقرأ يوما حصيلة ايجابية استفاد منها الشعب المغربي.كان معروفا فقط لدى اصدقائه في الحزب داخل المغرب.ومدة تحركاته كانت محصورة في فترة زمنية قصيرة...مانديلا سجن لمدة 28 سنة ...غاندي ناضل ضد المستعمر لمدة حياته كلها...داخل بلاده.السيد المهدي كان دائما خارج الحدود..وبذلك - في اعتقادي - ان الاستفادة من تحركاته لم تكن ذات فائدة على المغاربة.رحمه الله.
38 - كمال // الخميس 15 غشت 2019 - 16:35
على الاقل الملك الحسن الثاني رحمه الله لم يخن وطنه وبقي مغربي الى اخر يوم في حياته بينما بن بركة اختار ان يكون جزائريا حينما اندلعت الحرب بين الجزائر والمغرب فقط لانها كانت تتقاسم معه نفس الاديولوجية الاشتراكية
وما قام به تعتبرهُ كل الاعراف و الشعوب و دول العالم خيانة عظمى لا تُغتفر . مع الاسف البعض يحاول ان يعطي لهذا الشخص بنبركة حجم اكبر من حجمه الحقيقي .
مشكلة الاديولوجيين بما فيهم التيارات الاسىلامية السياسية انها لا تعترف بالوطن و وطنها هو اديولوجيتها التى تعلو ولا شيء يعلو عليها لهذا يجب دائما الحرص و الحدر منهم لانهم مستعدون لتضحية بالبلاد و العباد في سبيل ما يومنون .
39 - عبدو الخميس 15 غشت 2019 - 16:36
المسألة وبمقارنتها مع التأريخ الجاهلي : هي ان الإمبريالية التي كان يحاربها الأخ المهدي ، عن قناعة تامة ، بتحرير الفرد عن طريق تحرير الشعوب ، و بطريقته الفذة والفريدة ؛ لم تؤتي أكلها . فانقلبت عليه بتفريق دمه على القبائل حتى لا تتهم (بضم التاء) إحداها دون الأخرى.. ورحمة الله على الجميع ما دامت السماوات والارض .
40 - منى الخميس 15 غشت 2019 - 16:38
و هدي عايزة كلام اسءلوا قوقل يعطيكم كل المعلومات على بنبركة البطل المجاهد
41 - abdou الخميس 15 غشت 2019 - 16:46
رحمة الله على الجميع بعد الحرب العالمية كما تعلمون صراع القوى وجئنا نحن المستضعفون وسط الزوبعة وتاه الجميع وبدأت التطحنات بين الإخوة الأعداء هذا من حلف الشرق وهذا من الغرب وصار صراع على الصلطة كانوا اليساريين حلفاء بنبركة من جهة والملكيين من جهة أخرى ونجح الحسن الثاني طيب الله تراه في تتبيث الملكية وفشل منظروا اليساريين رحمة الله عليهم في آنقلاب على الحكم وربحنا الملكية والحمد لله هاأنتم ترون إخوتي الآن نتائج الصراع الذي كان رحم الله الملكين المجاهدين و شهداء التحرير من الإستعمار وشهداء الوجدة من الطماع وأبقى الله مملكتنا مزدهرة بين الشعوب وأصلح شعبها للخدمة والعمل بتفان وإخلاص ونكران الذات.
42 - mehdi الخميس 15 غشت 2019 - 17:01
وماذا ربحت الدول التي اختارت نهج القطيعة مع إرث المستعمر، والتي حاول بعض قادتها لعب دور الزعامة والتصدي للغرب، مع أن دولهم خرجت ضعيفة ومتخلفة من حقب الاستعمار؟
43 - Saof الخميس 15 غشت 2019 - 17:10
Ben Barka est une personnalité complexe. Il a fait de bonnes choses pour le Maroc et il a fait de mauvaises choses. On ne peut dire il était un ange mais aussi on ne peut pas dire il était un satan
44 - الشاوي الخميس 15 غشت 2019 - 17:17
رحم الله المهدي بن بركة ابن قبيلة الزيايدة و تغمده بواسع رحمته.
45 - كمال // الخميس 15 غشت 2019 - 17:36
لا يهمنا من يكون بنبركة الذي يهمنا هو مدى وطنيته وقد حسم بنبركة في هذا الشان حينما انظم الى المعسكر الجزائري و المصري الذي يُشاركه نفس الاديولوجية الاشتراكية ضد بلاده وابلى البلاء الحسن لاجل االنيل من وحدة بلاده .
و على كل حال العبر بالنتائج اليوم اثبت التاريخ ان النظام الاشتراكي نظام فاشل و ان بنبركة بالاضافة انه كان خائنا كان سادجا لانه راهن على النظام الاشتراكي الفاشل و لان ايمانه الاعمى بالاشتراكية جعله يثق في حكام الجزائر الذين تبين بعد ذلك ان هدفهم هو تدمير وتقسيم و تشتيث شمل المغرب بكل الطرق .
الحكيم هو من يستطيع ان يحقق اهداف ما يؤمن به دون المس باساس ووجود بلده ووطنه و هويته والملك الحسن الثاني كان حكيما لانه استطاع ان يحقق هذا بامتياز
46 - amin sidi الخميس 15 غشت 2019 - 18:01
سلام بن بركة كان بحال حصان طرودة عن طريقو بغت روسيا الشيوعية دخل المغرب .الى ان اوروبا وامريكا تصضة لها واغتلة مخابرتيها بفرنسا .اما الحسن الثاني فطرح عليه احد الصحافين عن مقتل بن بركة گالهم انا امسكة بي يدي بيشبك قبر الرسول .ص. يعني انه لوكانت ايدي ملطخة بدميه لما مسكت بي شباك قبر الرسول .ص. انا باريء وانا ايادي نضيفة .
47 - مار من هنا الخميس 15 غشت 2019 - 18:23
السؤال المطروح من قتل عباس لمساعدي الاسم البارز في جيش التحرير المغربي؟
48 - التاريخ هو الحكم ... الخميس 15 غشت 2019 - 18:30
... لقد قال التاريخ كلمته واصدر حكمه سنة 1989 حيث قضى بفشل تجارب النظام الاقتصادي والاجتماعي والسياسي الذي اراده المهدي بن بركة للمغرب. لقد انهارت كل انظمة الحزب الواحد والاقتصاد الاشتراكي في العالم وتفكك المعسكر السوفياتي الذي تحالف معه عبد الناصر وبن بلة و المهدي.
ولو بقي المهدي حيا الى ذلك التاريخ لقام بنفس ما قام رفيقه عبد الرحمان اليوسفي الذي تصالح مع واقع ما بعد سقوط الايديولوجيا وطوى صفحة الصراع مع الحسن الثاني تحقيقا لمصلحة الوطن.
كل البدان التي قطعت علاقات التعاون مع البلد المستعمر ارتمت في احضان الاتحاد السوفياتي طلبا للتكنولوجيا والاسلحة .
وها هي اليوم بعد خرابها تراجعت وصارت تطلب ود وعطف القوى الاستعمارية السابقة.
49 - nadori الخميس 15 غشت 2019 - 19:30
أتمنى من أبناء المهدي ان يبحثوا كذلك عمن قتل قتل عباس لمساعدي ليكونوا منصفين وان شاء الله سيتوصلون الى الحقيقة
50 - الدولة المخزنية ... الخميس 15 غشت 2019 - 19:49
... التي حنكتها التجارب على مدى قرون دولة مسؤولة عاقلة متبصرة تحرص على الوفاء بالتزاماتها الدولية.
فلما تغلغلت القوى الاستعمارية في كل البلاد المستضعفة وتكالبت اطماعها على المغرب فضلت الدولة المخزنية حماية دولة مستعمرة واحدة تجنبا لتقسيم المغرب بين عدة دول.
وهكذا انحاز السلطان الى حكومة المخزن ووقع معاهدة الحماية.
لقد كان المهدي بن بركة من ممثلي الحركة الوطنية في مشاورات اكس ليبان ووافق على اقتراح ادغار فور الهادف الى بقاء التعاون وتبادل المنافع بين المغرب وفرنسا مستمرا بعد الاستقلال.
هذا الاقتراح كان موضوع اتفاق 2 مارس 1956.
دولة المخزن التي انحاز اليها الملكين محمد الخامس والحسن الثاني بقيت وفية لالتزاماتها بينما خالف كثير من قادة الحركة الوطنية التزاماتهم وتنكروا لاصلاحات فرنسا في المغرب.
51 - مواطن الخميس 15 غشت 2019 - 20:06
قال جبيرو، :
لذا عودته جلس. بين اخوانه في منصة المؤتمر المنعقد تحت شعار : المغربي العربي .هذه التسمية
العنصرية التي اضاعت حقوق الامازيغ و هم في وطنهم الافريقي .
و الغريب ان السيد بن بركة ينصح المرحوم الحسن الثاني بسياسة اندماج المغرب في الوسط الافريقي
و نسي انه و اخوانه جعلوا من بلدان شمال افريقيا
بلدانا عربية تابعة للشرق .
باليسرى يعارضون هيمنة فرنسا على المغرب
و باليمني يرحبون بامتداد العروبة في بلدان شمال
الفريقيا .هكذا اىسياسة الحمقاء المستبدة .
52 - omarlharaka الخميس 15 غشت 2019 - 20:50
اتعجب في المغاربة مرة مع الملكية وفرنسا ومرة ضد مناقين عاش الشعب الحر
53 - صحراوي الخميس 15 غشت 2019 - 21:13
واهم من كان او ما زال يعتقد ان بن بركة كان يهمه امر المغاربة.كان سيكون مثل بنكيران.....
54 - خائن المغرب الخميس 15 غشت 2019 - 21:49
بن بركة اكبر خطر على المغرب من الاسلاميبن .يقول الكاتب انه يحب الوطن ونسي انه كان يقدم الدعم و يساند الجزائر ضد بلده.
ياريت لو قيل نصف هدا الكلام على البطل العالمي المغربي محمد بن عبد الكريم الخطابي
مفارنة بسيطة بين داك و البطل الاول عادر الى فرنسا ليستقوي بها والثاني حارب فرنسا وادناب فرنسا في المغرب وحارب ايضا اسبانيا لتحرير بلده
من يريد ان ينتقد تو يدافع عنه فعليه ان يقراء التاريخ وليس من الفراغ او يصمت
55 - mehdi الخميس 15 غشت 2019 - 22:07
إلى الرقم 52-omarlharaka، لا يجب التفكير بعقلية القطيع أو بعاطفة المريد، الدولة المخزنية كما سماها المعلق رقم 50، إذا ما وضعناها في الميزان، خاصة في فترة مابعد الاستقلال، فيجب الاعتراف أنها كانت صائبة في العديد من القرارات والاختيارات، وهذا بشهادة الخصوم قبل الحلفاء، لكن هذا لا يمنع من الإقرار من أن دورها التاريخي قد شارف على الانتهاء، وبقاؤها بالشكل الذي هي عليه، قد يكون عاملا في كبح نمو المغرب.
56 - مغربي اصيل الجمعة 16 غشت 2019 - 01:57
كلام عجيب وغريبه ؟!! يمكن ان يستغل به الجميع الا الذين حضروا هذه الفترة اوما بعدها بقليل،وااحال هذه ان مدارسنا لاتتطرق لمثل هذا في مقررات التاريخ ولافي دروس التربية الوطنية،حتى يعلم المواطن ان الذين فاوضوا الفرنسيين في ايكس ليبان،ولم يحسموا معهم في قضايا كثيرة ... من بينهم المهدي بنبركة ... الم يكن هؤلاء هم من يتحملون مسؤولية كل ما جرى بعد ذلك ؟!! اتقوا الله وكفى كذبا وبهتانا
57 - مغربي الجمعة 16 غشت 2019 - 02:19
عندما كُنتُم في حكومة التناوب وكان انداك المرحوم بوزبع وزير العدل وجاء قاضي فرنسي من باريس ليستجوب بعض الأحياء في قضية اختفاء بن بركة. ماذا فعلتم ماذا قلتم أنتم للقاضي نسيتم وأنتم في موقع رفيع والله لا يعرف الاتحاديين سوى الملك الحسن الثاني رحمه الله كان يعرف انهم يبحثون عن بحبوحة الحياة أين لعلو. أين اليازعي. أين الراضي أين المالكي. أين أين أين حكومة التناوب هي التي عرتكم. جريدة الاتحاد الاشتراكي بلغت الحضيض في المبيعات هذا يكفي
58 - هههه الجمعة 16 غشت 2019 - 11:04
القدوة هوالنبي محمد صلى الله عليه وسلم.
59 - Dghoghi noureddine السبت 17 غشت 2019 - 10:42
غريب أمر الانسان المغربي مند زمن بعيد وهو يشوه سمعة المناضلين الشرفاء وهو لا يعرف عنهم وعن تاريخهم شيء...كالمناضل الاممي المهدي بن بركة البعض لا يعرف عنه شيء؟؟؟ يسمع من الخونة الجلادين وبعض الإعلاميين خدام البلاط يطلقون اشاعات على الشرفاء وترسيخها كأنها حقيقة...ولا زالت هذه الاشعات والكذب والبهتان تطال مناضلي الريف و جرادة والطلبة وحركة 20 20فبراير واليسار والجمعية المغربية لحقوق الانسان .. ولازلنا في طريق التطبيع مع تخلف من نوع آخر
60 - الحاقد الأحد 18 غشت 2019 - 05:15
فرنسا استغلالياة يجب على المغربا ينتفضو ضد فرنسا وعلى عملها في المغرب هو
المجموع: 60 | عرض: 1 - 60

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.