24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4307:0913:2716:5119:3420:49
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. الدرك يوقف متورطين في التهريب الدولي للمخدرات (5.00)

  2. بوعشرين: أؤدي ضريبة الصحافة المستقلة .. ملفي "سياسي ومخدوم" (5.00)

  3. عائلة مغربية تشكو عنصرية حزب "فوكس" الإسباني (5.00)

  4. غزو منتجات تركية وصينية يخفّض أسعار أجهزة التلفاز في المغرب (5.00)

  5. تركيا تستعد لـ"تحرير الفيزا" مع الاتحاد الأوروبي (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | عندما طالب الحسن الثاني ''ديغول'' ببعث ألفي أستاذ إلى المغرب‬

عندما طالب الحسن الثاني ''ديغول'' ببعث ألفي أستاذ إلى المغرب‬

عندما طالب الحسن الثاني ''ديغول'' ببعث ألفي أستاذ إلى المغرب‬

لمْ يكنْ في حاجة إلى تاريخ وفاة ولا إلى قبرٍ ليزوره الرّفاق والزّوارُ، ولا إلى جنازةٍ يمشي خلفها الماشونَ من الوطنِ كما الأعْداء. المهدي بن بركة، الرَّجل المسكونُ بحبّ الوطن، الطّامحُ إلى بناء دولة الحق والقانون، كانَ أستاذاً للرياضيات ودرّس الملك الرّاحل الحسن الثاني في المدرسة المولوية، فاختلفا معاً في إيجادِ حلّ لمعادلاتِ السّياسة والإصلاح الاقتصادي وشكل النّظام الأنسب في المغرب.

من الاصْطدامِ مع الملك الرّاحل الحسن الثّاني إلى التّوافق مع رفاقه في الاتحاد الوطني للقوات الشعبية على ضرورة مواجهة النّظام بُغية إصْلاحه وتقويمهِ، ثمّ بعد ذلكَ إلى مرحلة النّفي القسري خارجَ الوطن، التي ستكون محطة فاصلة في مسار "شخصية في منتهى الحيوية والذّكاء، انطلقت من جُذورها الشعبية البسيطة، وارْتمت بكل عنفوانٍ في مسار قدرها، بسرعة، وتصميم، وبجرأة وانْدفاع جعلها تذهب من ميلادها إلى لحظة الأبدية المطلقة"، كما كتبَ الأديب المغربي محمّد الأشعري، ستنقلكم جريدة هسبريس إلى عوالم "بن بركة" كما رآها وعاش تفاصيلها الكاتب الصّحافي عبد اللطيف جبرو.

سنحاولُ في هذا الجزء تتبّع النشاط الذي قام به المهدي على امتداد سنة، وهي سنة كانت حافلة بالأحداث وكان من الممكن أن تكون سنة الدخول الحقيقي في عهد الديمقراطية ودولة الحق والقانون بالمغرب، لكن خصوم الديمقراطية عمِلوا في 1962 و1963 كل ما في وسعهم لفرض نظامٍ بوليسي بالمغرب.

الجزء الثالث: بناء الدولة وتهميش المعارضة الوطنية

نالتِ الجزائرُ اسْتقلالها بعد معركة مريرة ضدّ القوّات الفرنسية. ويعتبر توقّف إطلاق النار في الجار الشّرقي من المعطيات الجديدة التي كانَ لا لها أن تؤثّرَ في العلاقات المغربية الفرنسية، بقدر ما أن هذه العلاقات ظلت جد متأثّرة بالحرب الطّاحنة التي عاشها الجار الجزائري من نونبر 1954 إلى مارس 1962.

وخلال السّنوات الأولى من استقلال المغرب سنة 1956، استمرت علاقات باريس والرباط في إطار سُمِّيَ الاستقلال داخل التّبعية، أو ما كان يُسمِّيه الفاطمي بن سليمان، وهو يحاول "عبثاً" تشكيل الحكومة الأولى قبل حكومة البكاي...التّكافل الحر. وفي إطار هذا التّكافل الحرِّ ما بين فرنسا والمغرب، كانت الرباط تتوصّلُ بمساعدة مالية سنوية تبلغ 33 مليار فرنك قديم؛ ولكن تم إلغاء المساعدة الفرنسية المالية للمغرب عقاباً له على دعم الثّورة الجزائرية.

بعد انتهاء الحرب الجزائرية، لم يعد المغرب يخفي حاجاته الحيوية لكي تعود العلاقات الفرنسية المغربية إلى سالف عهدها، أي ما سمى في وقت ما التكافل الحر؛ ولهذا الغرض أجْرى السّفير المغربي بباريس محمد الشرقاوي، حسب ما أخبرت به جريدة "لوكوتيديان"، محادثات مع الوزير الأول الفرنسي جورج بومبيدو يوم 20 أبريل 1962 ووزير الخارجية الفرنسي كوف دوميرفيل.

وقالت الجريدة الباريسية، وفقاً لما نقله الصّحافي عبد اللطيف جبرو في مذكرّاته، إن هذه "المحادثات كانت تكتسي أهمية ما، إذ أعرب ملك المغرب الحسن الثاني بواسطة سفيره بباريس عن رغبته في مقابلة رئيس الدولة الفرنسية شخصياً". ويبدو أن الجواب كان إيجابياً عن هذه الرغبة، غير أنه كان مشروطاً.

وتقول الجريدة التي تشرح الشروط الفرنسية: "لم يسبق لرئيس الجمهورية الفرنسية الحالي أن تقابلَ شخصياً مع الملك الحسن الثاني...والظّاهر أنه ليس هناك ما يمنع إجراء هذه المقابلة، فمنذ سنة وقصر الإليزيه مفتوح لاستقبال المسؤولين في إفريقيا السّوداء، وقد استقبل ديغول الحبيب بورقيبة دون تفادي النّزاع القائم بسبب بنزرت؛ فليس هناك من سبب لرفض مقابلة الحسن الثاني بصفته صديقا وهو الذي فاتح فرنسا خلال الأشهر الأخيرة أكثر مما سبق قصد مضاعفة المساعدة الفرنسية في جميع المجالات".

وتحدثت الجريدة الفرنسية عن وجود عبد الرحيم بوعبيد بباريس، مشيرة إلى قلق الحاكمين بالمغرب حُيال نشاط عناصر المعارضة المغربية التي تجد في فرنسا مساندة من لدن أوساط اليسار، وهي مساندة تقول جريدة "لوكوتيديان" إنها تعكّر صفو سماء العلاقات المغربية الفرنسية.

تواصل الجريدة تحليلها لمشروع الزيارة الملكية: "يريد الملك الحسن الثّاني أن يتحدّث حول كل هذا مع رئيس الدولة الفرنسية، وأن يتعرف في نفس الوقت على جرود بومبيدو، رئيس الحكومة الفرنسي، الذي سيعرض عليه مقابل طمأنة من العاهل المغربي، تصميماً موسّعًا للتعاون المغربي الفرنسي...كما يريد العاهل المغربي أن يسبق بهذا اللقاء الرسمي الجزائر وتونس وموريتانيا في عملية المراجعة وإقامة علاقات جديدة مع فرنسا".

في الرباط، ظلت الأوساط الرسمية تتمسك بالتكتم حول الرحلة الملكية إلى العاصمة الفرنسية، إلى أن قالت وزارة الأنباء في بلاغ قصير إن "الملك الحسن الثاني غادر الرباط مرفوقا بأحمد بلافريج، الممثل الشخصي للملك ووزير الخارجية وأحمد رضا اكديرة، المدير العام للديوان الملكي ووزير الداخلية والفلاحة". ولم يذكر البلاغ أن الأمير مولاي عبد الله كان يرافق الوفد المغربي في حين أن وكالات الأنباء قد أخبرت بذلك.

ومن التعاليق الطريفة الواردة في جريدة التحرير ليوم السبت 11 ماي أن "الأوساط السّياسية في العاصمة المغربية تعتبر أن المقابلة بين الحسن الثاني وشارل ديغول جدية كل الجد، ودليل ذلك عدم مشاركة مولاي أحمد العلوي، وزير الأنباء والسياحة، في الوفد المغربي إلى فرنسا".

ويسترسلُ جبرو بأنّ جريدة التحرير تتبعت موضوع الرحلة بلهجة حادة، وهذا ما لم يكن من المفاجئات السياسية، ولكن الذي استغرب له الملاحظون هو تعليق لجريدة العلم حول ما اعتبرته "محادثات سرية". وجاء في التعليق أن الجماهير تتطلع إلى معرفة موضوع المحادثات، وخاصة منه ما يمس مصالح الوطن العليا.

وتقول جريدة العلم كذلك إنّ "نتائج المقابلة يجب أن تعرف حتى لا تظلّ المشاكل الأساسية التي درست بعيدة عن تفكير المواطنين، وحتى لا تظل هذه المقابلة مجالا للاستنتاجات التي تضرّ بقضايا المحادثات أكثر مما تنفعها".

انشغلَ السّياسيون المغاربة بفحوى المقابلة الملكية مع الرّئيس الفرنسي شارل ديغول، خاصة المعارضون الذين اعتبروا الأمر فيه تهميشٌ للأحزاب الوطنية المنبثقة عن الحركة الوطنية في قضايا مصيرية، سواء كانت هذه الأحزاب بعيدة عن الحكومة أو مشاركة فيها. وكان حزب الاستقلال يشارك في الحكومة من خلال تولي الزعيم علال الفاسي منصب وزير الدولة مكلفا بالشؤون الإسلامية، وامحمد بوستة منصب وزير العدل، وامحمد الدويري منصب وزير المالية والشؤون الاقتصادية.

ويتساءل الصّحافي جبرو: "هل يعقل أن الوزراء الثلاثة لم يكونوا على علم بما كان يجري في مقابلة الملك مع ديغول، إلى حد أن الجريدة الناطقة بلسان حزبهم تقول إنه لم يعد هناك داع لتكتم لا يخدم أيّ مصلحة؟".

لكن الحقيقة التي كشفت عنها المباحثات المغربية الفرنسية التي جرت بباريس شهر ماي 1962 هي أن أحمد بلافريج، الممثل الشخصي للملك ووزير الخارجية، كان ضمن الوفد المشارك في المحادثات...وأنه لم يعد أمينا عاما لحزب الاستقلال منذ يناير 1960، ولم يعد في إمكانه إخبار حزبه السابق بتطورات الملفات المصيرية التي يشارك في المباحثات بشأنها، وتعتبرها جريدة العلم "محادثات سرية". وبعد ثمانية شهور ستتضح الأشياء حين سيغادر الوزراء الاستقلاليون الثلاثة الحكومة في ينار 1963.

وفي تفاصيل رحلة الملك الحسن الثاني إلى فرنسا تقول وكالة فرنس بريس إن العاهل المغربي وصل في ساعة متأخرة من ليلة الثلاثاء إلى فرنسا، وصحب معه عدداً من الشخصيات، من بينها الأمير مولاي عبد الله وأحمد بلافريج، وزير الخارجية، واكديرة، وزير الداخلية والفلاحة، ومحمد الشرقاوي، سفير المغرب بباريس.

وفي العاشرة والنصف من صباح يوم الأربعاء 9 ماي 1962 استقبل الجنرال ديغول ضيفه في قصر دوشان، حيث جرت مباحثات بينهما رأسا لرأس مدة من الزمن، ثم استمرت بمشاركة الأمير مولاي عبد الله والوزير الأول جورج بومبيدو ووزيري خارجية البلدين ووزير الداخلية المغربي، وبعد تناول العشاء تم استئناف المباحثات ولم يغادر ديغول قصر دوشان إلا في الساعة الخامسة إلا ربعا، ومكث الملك بالقصر الذي ينزل فيه عادة ضيوف الحكومة الفرنسية".

طرح الملك الحسن الثاني مسألة المساعدة الاقتصادية الفرنسية إلى المغرب في ثلاثة جوانب، أوّلها: "العلاقات التجارية؛ إذ طلب أن تضمن فرنسا مشتريات القمح والخمور، ثانيا التعاون والمساعدة التقنية، إذ قال إن الحاجة تتزايد إلى المساعدة التقنية، وطالب بأن تبعث فرنسا إلى المغرب ألفين من المعلمين والأساتذة؛ ثالثا استئناف المساعدة المالية التي توقفت سنة 1956 من جراء الاستقلال".

ونقل ألان بيرفيت، الذي كان من أقرب الناس إلى الجنرال ديغول، وكان في سنة 1962 وزيراً للأنباء ناطقا باسم الحكومة، وهو عضو الأكاديمية الفرنسية، والذي أصدر كتابا عنوانه "كان ديغول"، أنّ الرئيس الفرنسي شارل ديغول أكّد بعد لقائه بالحسن الثّاني أنه "يجب أن نؤخذ بعين الاعتبار تطورات الجزائر. إن مجيء الملك إلى باريس يدل على أنه شجاعة كبيرة ولا يمكن أن ندفعه بعيداً عنا، لقد عبر عن شهيته بالنسبة لموريتانيا والبترول. وسترون أنه سيعدل عن مطلبه مقابل مساعدة مالية".

وزاد ديغول: "يتعين القيام بالتفاتة ما ويجب القيام بذلك نحو تونس أيضا. إن هذا سيكلفنا بعض الشيء لكن لا يجب أن نترك أنفسنا ننساق، وخاصة من طرف المعمرين المستقرين في المكان. إن مصالح فرنسا لا تختلط مع مصالحهم. من المعقول أن نساهم في التجهيز الأساسي للمغرب، ولكن إذا ما استسلمنا يتعين على المغاربة أن يفعلوا هم كذلك نفس الشيء بالنسبة لموريتانيا والبترول".

وكان الملاحظون يدركون أن مستجدات الوضع في شمال إفريقيا، وعلى ضوء انتهاء الحرب في الجزائر، موضوع كاف ليكون هناك لقاء قمة بين الجنرال شارل ديغول، رئيس الدولة الفرنسية، والعاهل المغربي؛ ولكن جدول أعمال المباحثات امتد ليشمل قضية الحدود والأراضي الفلاحية، حيث كان المعمرون الفرنسيون مازالوا يستغلون مليار هكتار من الأراضي الخصبة؛ بالإضافة إلى مطالب رجال الأعمال الفرنسيين العاملين بالمغرب الذين كانوا يريدون تغيير نظام حركة رؤوس الأموال لضمان حرية تحويلها إلى الخارج.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (23)

1 - Vandetta الثلاثاء 20 غشت 2019 - 11:27
"النشاط الذي قام به المهدي على امتداد سنة، وهي سنة كانت حافلة بالأحداث وكان من الممكن أن تكون سنة الدخول الحقيقي في عهد الديمقراطية ودولة الحق والقانون بالمغرب، لكن خصوم الديمقراطية عمِلوا في 1962 و1963 كل ما في وسعهم لفرض نظامٍ بوليسي بالمغرب."
Pouvez-vous nous dire qui sont ceux qui n'ont pas voulu du changement ?
et par qui ils ont été mandatés ?
et pour qui ils travaillent ?
et qui a tué Ben-Berka ?
et qui l'avait mis dans une piscine de soude ?
le faite de parler de Ben-berka aujourd'hui avec ce ton légendaire et héroïque après plus de 40 de son assassinat n'est que du bleuf pour maquiller l'image du palais et de ces descendent et de ces concentres.
Point
2 - سعيد الثلاثاء 20 غشت 2019 - 11:29
مليون هكتار من الاراضي الفلاحية وليس مليار هكتار.
3 - الطنز البرتقالي الثلاثاء 20 غشت 2019 - 11:38
شكرًا عل المقال المفيد !

سؤال يطرح نفسه : من امر بقتل المهدي بن بركة ؟

الجواب معروف ؟ أظن ان كل المغاربة يعرفون الجواب
4 - لم يكن الثلاثاء 20 غشت 2019 - 11:41
* لم يكن الفرنسيين وحدهم في الميدان ، فكان حتى
الرومانيين و المصريين و اللبنانيين و السوريين ،.....
* الحسن الثاني جلب 2000 فرنسي ، ومن جلب
الباقي ؟ هل جاؤوا من تلقاء أنفسهم ؟
* المهم لا بد من ذكرالمستعمر صوتاً وصورة في كل
حين ، " فذكر فإنما الذكرى تنفع المؤمنين "
5 - Abdelghani الثلاثاء 20 غشت 2019 - 12:00
كان رحمه قد ارتكب خطئا فادحا والان ندفع ثمن هذا الخطء الذي لا يغني ولايسمن من جوع. استدعاء اساتذة فرنسيون لتعليمنا كان جريمة في حق التلميذ والطالب المغرب وكان علئ الحسن الثاني بعد طرد الاستعمار واستقلال البلاد كان عليه طرد حتئ اللغة الفرنسية الاستعمارية نهائيا وكان عليه الحرص علئ عدم دراستها لابناء الشعب المغربي الذين اجدادهم عانوا الويلات من فرنسا وكان عليه رحمه الله ان يبعث الئ ملكة بريطانيا بعد استقلالالمغرب من اجل السماح للمدرسين البريطانيين بتعليم الطلبة انذاك اللغة الانكليزية وتصوروا معي اذا درس المغرب الانجليزية منذ القسم الثالث للتلميذ كيف سيصير وكيف سيكون وضع المغرب الان?انا واثق سيكون بلدا اخر متقدما صناعيا وصحيا وتعليميا وبنية تحتية قوية وسوف تجد اغلبية المهاجرين دو مستوئ عال وسوف تكون لوزارة التعليم المغربية علاقات قوية مع الدول الناطقة بالانجليزية وعلئ راها بريطانيا امريكا استراليا وكندا وهذه هي الدول المهمة وليس فرنسا حيث لغتها خاصة بها بدول جد فقيرة.
6 - Slimane sak الثلاثاء 20 غشت 2019 - 12:24
كل التوجهات والتحركات السياسية للملك الحسن الثاني.كانت لصالح الوطن ..متأنية ثابتة الاهداف مدروسة ومتكاملة..لماذا تحملون المهدي بن بركة من الصفات التي تفوق شخصيته..لقد كان استاد الملك لكن هذا لا يمنع ان تكون له طموحات شخصية ابعدته عن المحيط الملكي...الواضح تاريخيا ان التعاون بين الملك ونخبة الشعب المثقفة يمكن ان يستمر اذا كانت النوايا حسنة..لكن والتاريخ يزكي الطرح ان الكثيرين اختاروا المعارضة من اجل المعارضة قد تكون لهم نوايا سرية مبيتة لتحقيق اغراض شخصية وطموحات ماكرة..
7 - دكالة عبدة الثلاثاء 20 غشت 2019 - 12:32
شكرا أولا على هذه المقالة التي تعيد تركيب التاريخ من زوايا متعددة تتيح للقارئ أخذ مسافة من الأحداث.. ما يجب استداركه السوم هو طي نهائيا صفحة الفرنسية والعمل على استلهام تجربة الجزائر في التدريس بحيث ان الجار الشرقي ماض في مسار القطيعة مع لغة اللاستعمار بينما نحن لازلنا نراوح مكاننا منذ قد نلنا استقلالنا
8 - HAMID الثلاثاء 20 غشت 2019 - 12:59
بن بركة قتل لانه كان ضد هيمنة ابناء فرنسا بالمغرب....
9 - الى المعلقين ... الثلاثاء 20 غشت 2019 - 13:10
.1vendetta و 2 الطنز البرتقالي.
قاتل بن بركة هو قاتل شي غيفارا و باتريس لوممبا.
CIA جهاز المخابرات الامريكية هو مدبر الجريمة بمساعدة الموساد الذي وفر جوازات السفر المزورة لفريق CIA ومساعدة عملاء الاستخبارات الفرنسية.
اما المسؤولين عن المخابرات المغربية فلقد تم استحضارهم لتسليمهم ما كان بحوزة بن بركة من وثائق والصاق الجريمة بهم.
لقد تبرأ ديغول من الجريمة كما تبرأ منها الحسن الثاني في كتاب "ذاكرة ملك" واقسم انه وضع امام الامر الواقع وتحدث في الكتاب عن بن بركة اكثر مما تحدث عنه غيره .
فمن غير الانصاف تصديق براءة ديغول و تكذيب الحسن الثاني.
بن بركة تم اختطافه وهو رئيس لجنة التحضير لمؤتمر القارات الثلاث في كوبا ضد الامبريالية الامريكية
ولم يختطف لكونه معارضا للنظام المغربي.
10 - ما غيبه السيد جبرو ... الثلاثاء 20 غشت 2019 - 13:48
... في سرده التاريخي للاحداث هو ما قامت به حكومتي بلافريج الاستقلالية وعبد الله ابراهيم الاتحادية في عهد محمد الخامس من استقدام الالف الاساتذة من مصر وسوريا والاردن وانزال عملاء القومية العروبية الناصرية بالمغرب.
وما افتتاح معهد المغرب العربي في الرباط الا دليل على ذلك.
فلولا حرب الحدود مع الجزائر سنة 1963 التي استغلها الحسن الثاني لطرد الاساتذة المصريين من المغرب وقطع العلاقات مع مصر ، بسبب المساعدة العسكرية الناصرية للرئيس الجزائري ابن بلة ، لكان المغرب فريسة المخابرات المصرية العميلة للمخابرات السوفياتية.
لهذا السبب فضل الحسن الثاني استمرار التعاون مع العقل الفرنسي الواقعي الرصين بدل العقل العربي الحماسي المضطرب.
11 - ضد الضد الثلاثاء 20 غشت 2019 - 13:57
بن بركة مثلثه مثل كل زعماء الاحزاب المغربية يبيعون الاوهام للمواطن من اجل الوصول الى القمة فيدوسون على جثته بدون رحمة و لا شفقة. الحمد الله على دوام الملكية في المغرب التي حافظت على امن المغرب . لو وصل مبتغى بن بركة و رفاقه لعاش المغرب و لا يزال يعيش حروبا أهلية منذ الستينات و لتم اقتسام المغرب الى اكثر من اربع دول.
12 - إلى 1و2و9 الثلاثاء 20 غشت 2019 - 14:05
إلى 1و2و9
* أيها الإخوة :من باب الأمانة ، لا نتهم أحداً ، و لا نبرئ أحداً ،
و لا نكذب أحداً و لا نصدق أحداً .
* رحم الله الجميع ، ولو بقوا أحياء من الصعب أن نعرف ماجرى .
* ربما أن في جميع المواضيع المكتوبة أو المروية أقرت بأنه
تم إغتيال بنبركة ، ولم تكذب ذلك .
* نحن لم نكن حاضرين ، و كيف نقدم شهادتنا.
* قالوا فسمعنا ، كتبوا فقرأنا . على كل واحد منكم أن يعطي
مصادر المعلومات المتوفرة لديه . وتترك لمتتبعيك حرية الإختيار ،
دون التأثير فيه ، أو تقدمها له على أساس أنها صحيحة .
* مثلاً : من قتل كنيدي ؟ موضوع كتب عنه الكثير ، لازالت
الأخبار حوله متضاربة وغيرقطعية .
13 - ربنا إغفر لنا الثلاثاء 20 غشت 2019 - 15:23
*ربنا لا تحملنا ما لا طاقة لنا به .
*ربنا لا علم لنا إلا ماعلمتنا به .
*ربنا إغفر لنا ، إنك الغفور الرحيم .
*ربنا إبعد عنا ذنوب الآخرين .
ـ يا صاحبي ، الواحد ما شاف ، ما سمع ، يصدر
الأحكام الجاهزة ، يدعي معرفة يقينية لما سبق،
كما يدعي علم الغيب بما كان سيحدث وبما
سيقع مستقبلاً ـ لا للإرتزاق مجاناً من أجل لا شيء .
فمن تدافع عنه لا ينفعك في شيء ، ومن تفتري عليه ،
لم يرحمك غداً أمام الله .
14 - الى المعلق 12 الثلاثاء 20 غشت 2019 - 16:09
... تحليل الوقائع الظاهرة تساعد على تفسير الوقائع الخفية.
من المرجح ان يكون اغتيال كينيدي من تدبير جهاز المخابرات السوفياتية KGB بتواطؤ مع جهات داخلية، انتقاما من موقفه الصارم ضد نصب الصواريخ السوفياتية في كوبا وارغام السفن الحاملة لها على الرجوع من حيث اتت ، مما اعتبره قادة الكرملين اهانة لهم.
اما اختطاف بن بركة فان حدوثه شهرين قبل انعقاد مؤتمر هافانا الذي استطاع ان يجمع له كل القوى الدولية المناهضة للامبربالية العالمية بما فيها الصين والاتحاد السوفياتي وهو رئيس اللجنة التحضيرية، يرجح تورط جهاز المخابرات CIA في الجريمة .
اما الحسن الثاني فلقد كان في تحاور معه في تلك الفترة لمشاركة الاتحاديبن في الحكومة.
15 - للرد عل الاخ Abdelghani 5 الثلاثاء 20 غشت 2019 - 16:30
المشكل ليس في الفرنسية بل في الشعب و في من حكمه و ما زال يحكمه !

هاهوما المصريين ورثوا الانجليزية من المستعمر ، ماذا إفادتهم !؟ و الليبيين و السوريين أيضا ؟

المشكل هو ان الدول العربية اللتي يحكمها القمع و الفساد و الزبونية و باباك صاحبي... لا يمكن لها أبدا الاستمتاع بالديموقراطية !!!

اما المدرسين الفرنسيين راه داروا فينا خير كبير ! عليك ان تاشكرهم ليلا و نهارا !

لولا المدرسين و المهندسين و الاطباي الفرنسيين لكنا لإنزال نستعمل الحمير و البغال في التنقل و في الفلاحة ...

الف شكرًا للفرنسيين الاكفاء !!!
16 - محمد الزموري الثلاثاء 20 غشت 2019 - 16:31
إن التاريخ سجل لحماقات البشرية قضيت أكثر من عشر سنوات وأنا أؤمن بالغول وحديدان الحرامي وماما غولا وهذا ياحسرة تلقيته من والدي أمي و أبي لم يكذبوا علي ولكن هذا ما ترسخ في عقلهم من زمان كل ما يسمع أغلبيته غير صحيح.
17 - nadori الثلاثاء 20 غشت 2019 - 17:55
امر عجيب وغريب ومؤسف جدا اسمعه منذ ظفولتي من اخواني المغاربة الكرام الذين يؤمنون بالزعيم الخيالي والخارق للعادة وكأن المهدي بنبركة خلق وفي يده خاتم سليمان وعقل مصنوع من ذهب لا يقارن مع عقل عبد الرحيم بوعبيد ولا علال الفاسي ولا عبد الرحمان اليوسفي ولا ولا ,المهم لو لو لو لو لو لو نجح بنبركة لاصبح المغرب مثل المانيا واليابان .ولكنه لم ينجح لان الملك العظيم الذي انقذ المغرب ضيع عليه الفرصة الثمينة,فلا حول ولا قوة الا بالله وأقول هذا وانا احس بحسرة والم من من هذا المستوى الضعيف جدا,شعب المغرب بعد الاستقلال كان بسيطا اميا جاهلا فقيرا مسكين فلا يستطيع لا بنبركة ولا احد اخر واليوم الشعب المغربي ناظج جدا بالنسبة لشعب الاستقلال ولكنه مازال لم يصل الى مستوى الفكر العالمي المتطور
18 - Réponse à 9 الثلاثاء 20 غشت 2019 - 18:45
انت خاطئ لكني احترم رأيك !

بن بركة لن يصل ما وصل له شيكيفار لكي يسبب قلقا للامريكان و الصهاينة !

و ليس من المستبعد ان تكون cia او الموساد ورأي قتله لكن ما عليك ان تعرفه ان المخابرات المغربية و اعوانها من الفرنسين استعانوا ب CIA و الموساد لقتل بن بركة !

اول من استفاد من قتل بن بركة هم المخزن المغربي ! لا تنسا أبدا هادا! و الامر جا من المغرب !
19 - الى المعلق 18 الثلاثاء 20 غشت 2019 - 19:30
... العكس هو الصحيح فاول من تضرر من قضية بن بركة هو نظام المخزن المغربي و خاصة سمعة الملك الحسن الثاني.
بن بركة كان رجل سياسة ولم يكن في موقع يمثل فيه خطرا على النظام مثل جنرالات العسكر الذين تامروا على الحسن الثاني سنتي 1971/72.
الحكومة الفرنسية الصقت التهمة بالمغرب لابعاد التهمة عن جهاز مخابراتها الذي تورط عملائه في فعل الاختطاف ، وقد اساءت بذلك الى سمعة النظام المغربي الذي تضرر في الاعلام العالمي من الصاق هذه التهمة به.
الم يقدم الجنرال الدليمي وهو المتهم الثاني بعد اوفقير في القضية نفسه الى العدالة الفرنسية وحكمت عليه بالبراءة .
فلو كانت هناك مشاركة مغربية مباشرة لتوفرت ادلة ادانة الدليمي.
20 - هناك اصرار عند .... الثلاثاء 20 غشت 2019 - 19:48
...البعض في اتهام الحسن الثاني في قضية اختطاف بن بركة.
هؤلاء يجهلون تاريخ الحركة الوطنية وزعامة السلطان محمد بن يوسف لها ومشاركة ولي العهد انذاك والده في تلك المهمة.
المهدي بن بركة كان من المقربين الى القصر ولقد تولى تدريس ولي العهد في الرياضيات وكانت بينهما علاقة صداقة.
ولقد كان بن بركة يقبل يد محمد الخامس بكل احترام.
صحيح انه وقع اختلاف في الراي بين الحسن الثاني كملك مسؤول عن مهمة استمرار الدولة المخزنية المغربية و المفكر الثوري التقدمي المهدي بن بركة.
هذا الاختلاف في الراي وان باعد بين الرجلين فانه لم يصل الى حد الحقد والكراهية بينهما.
ومن يقرأ ما جاء في كتاب "ذاكرة ملك" عن المهدي بن بركة يشعر بان الحسن الثاني يتحدث عنه باحترام وصدق وحسرة على ما وقع له.
21 - إلى 14 الثلاثاء 20 غشت 2019 - 22:17
إلى 14
* شكراً جزيلاً لك أخي ، على ما قدمت من معلومات في الموضوع ،
مرفوقة بالتحليل .
* كما قلت لم أكذب أحداً و لم أصدق أحداً ، لم أتهم أحداً ، ولم أبرئ أحداً .
* أنا ـ هكذا بدون تصنع أو تكلف ـ أعتبر التاريخ ، سرد لأحداث موضوعها
الإنسان وموثقها الإنسان .
* فالمؤرخ عن قصد أو لا ، قد يضيف وقد يلغي ، ولو بإعتماد وثائق ،
أو حجج أو...( قد تبدو دامغة ) . وكما يقال المنتصرون هم الذين يكتبون
التاريخ . وكما يقال الحقيقة المطلقة هي الله .
*أظن أننا كلما قرأنا نصوصاً مختلفة أوتحاليل متضاربة ، ربما قد نقترب
من الحقيقة ـ المهم هذا هو طبعي ، يمكن أن نعتبره مرضاً .
* إذا أخذنا شخصاً ما ، هناك من ينكر وجوده ، وهناك يكتب عن الجوانب
السلبية فقط، وهناك من يكتب عن الإيجابيات فقط . بعبارة أوضح ذاتية
الكاتب دائماً واردة ولا يمكن إلغاؤها . هكذا أرى الأمور.
22 - إلى 14 الثلاثاء 20 غشت 2019 - 23:53
إلى 14
* أشكرك جزيل الشكر على المعلومات التي زوتدنا بها
بعد تحليل الوقائع الظاهرة .
* بالله عليك ، وحسب رأيك ، لو كان الحسن الثاني ، هو
من تسبب في قتل بنبركة ، هل كان سيعلنها جهاراً نهاراً.
* من باب الفضول ، نتمنى معرفة ما حدث بالفعل ، أما
ما فات مات ، ويهمنا ما يفعله بنا المسؤولون الآن .
23 - الى التعليق 22 الأربعاء 21 غشت 2019 - 13:46
..يا اخي لقد اعلن في مذكراته "ذاكرة ملك" براءته واقسم انه لم يكن على علم بخطة الجريمة وانه وصغ امام الامر الواقع .
امنا بالله.
ومن الادلة الربانية على براءته ان الله نجاه من مؤامرات الاجهزة التي دبرت جريمة تصفية بن بركة لما قررت تصفيته بدوره في انقلابي 1972/71.
فلو كان مشاركا في هدر دم بن بركة لما قتل احد المتآمرين الاخر في بداية انقلاب الصخيرا ولما حفت الملائكة طائرته للتزول بسلام رغم اختراقها بالرصاص.
انظر كيف كانت نهاية بورقيبة الذي امر باغتيال صالح بن يوسف وكذلك نهاية بومدين الذي امر باغتيال محمد خيضر وكريم بلقاسم .
وفي ذلك عبرة لمن يعتبر.
المجموع: 23 | عرض: 1 - 23

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.