24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4307:0913:2716:5119:3420:49
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. الدرك يوقف متورطين في التهريب الدولي للمخدرات (5.00)

  2. بوعشرين: أؤدي ضريبة الصحافة المستقلة .. ملفي "سياسي ومخدوم" (5.00)

  3. عائلة مغربية تشكو عنصرية حزب "فوكس" الإسباني (5.00)

  4. غزو منتجات تركية وصينية يخفّض أسعار أجهزة التلفاز في المغرب (5.00)

  5. تركيا تستعد لـ"تحرير الفيزا" مع الاتحاد الأوروبي (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | تاريخ آنفا .. فك الحصار عن المسلمين وسِر تسمية "الدار البيضاء"

تاريخ آنفا .. فك الحصار عن المسلمين وسِر تسمية "الدار البيضاء"

تاريخ آنفا .. فك الحصار عن المسلمين وسِر تسمية "الدار البيضاء"

تفتح جريدة هسبريس، خلال هذه الفسحة الصيفية، جانبا من تاريخ العاصمة الاقتصادية، بدءا من تأسيسها والتسميات العديدة التي حملتها، مرورا بحكامها ودورهم في فك الحصار عن المسلمين بالجزيرة الخضراء، وصولا إلى عهد الحماية، ودور المدينة في محاربة الاستعمار وما لعبه رجال المقاومة فيها، وما عرفته من تطور في مجالي الاقتصاد والعمران.

كان لمدينة آنفا دور كبير في فك الحصار عن المسلمين، الذي فرضه الإسبان عليهم بالجزيرة الخضراء سنة 1278. ففي الوقت الذي حاصر الإسبان الجزيرة الخضراء برا وبحرا، بعث السلطان يعقوب بن عبد الحق جنوده لفك الحصار عنها، بعدما استنصره المسلمون هناك، وكاتبوه بالتدخل لحمايتهم.

وتروي كتب التاريخ أن آنفا ساهمت بشكل كبير في معركة فك الحصار عن المسلمين بالجزيرة الخضراء، حيث خصصت 15 أسطولا إلى جانب سلا، فاجتمعت كلها بمرفأ سبتة، قبل أن تتقدم صوب طنجة، وتنتشر في البحر.

وتمكن هذا الجيش سنة 1279 من دحر العدو في البحر، واستولى على أسطوله، وهو ما جعل المسلمين في الجزيرة الخضراء يفرحون بانهزام العدو وهلاكه وفراره من البلاد، لينتشر المسلمون، نساء ورجالا وأطفالا، في مختلف الأرجاء.

مخلفات الاستعمار البرتغالي

في سنة 1468، هدمت كل بنايات مدينة آنفا، التي كان يستعمرها البرتغاليون قبل أن يغادروها، لكنهم عادوا مجددا عام 1515، حيث لاحظوا أن دارا واحدة بقيت صامدة وسلمت من عملية الهدم، فأطلقوا عليها اسم كازا برانكا. وقد ظلت هذه الدار قائمة إلى حدود سنة 1900.

وحسب ما جاء في كتاب "عبير الزهور"، الذي نشره المجلس العلمي المحلي بعين الشق، وأعده المؤرخ هاشم المعروفي، فهذه الدار التي ستسمى على إثرها المدينة بالدار البيضاء، كانت توجد أمام مدخل ضريح بوسمارة، وكانت تسد شارع دار المخزن، فتم هدمها حتى يتم وصل الشارع المذكور بشارع سيدي بوسمارة.

ولا يقتصر الأمر على ذلك فحسب، بل إن الاستعمار البرتغالي بقي أثره في المدينة، متمثلا في السجن الذي كان يوجد قرب ضريح سيدي بليوط بشارع الحنصالي (هوفويت بوانيي حاليا). وقد هدم هذا السجن، حسب الكاتب، لتوسيع الشارع، وتم نقل أعمدته إلى شارع الحسن الثاني أمام حديقة الجامعة العربية.

بقيت مدينة آنفا مهدمة وخاوية على عروشها إلى أن قام السلطان محمد الثالث بن عبد الله، الذي عمل بعد تشييد مدينة الصويرة، على إعادة بناء آنفا، حيث عمل صهره عبد الله الرحماني على بناء سورها، وفرض على قبائل الشاوية ضرائب لإنجاز هذا المشروع.

تسمية الدار البيضاء

يحكى أن السلطان محمد بن عبد الله، خلال زيارته للمدينة، وقف على كازا برانكا التي بقيت من آثار البرتغاليين، والتي كانت تسمى سابقا آنفا، والتي أطلق عليها الإسبان بعد ذلك اسم كازا بلانكا، حيث استفسر عن ترجمتها، فقيل له: الدار البيضاء، فأعطى تعليماته بتسمية هذه المدينة بالدار البيضاء.

ومنذ تلك الفترة، بدأ الخبراء يضعون تصميم المدينة، لكنهم لم يتبعوا هندسة مدينة آنفا في التخطيط، حيث صممت على طرق هندسية حديثة بتوسيع الشوارع تتخللها مساحات فسيحة.

حتى نظافة المدينة كانت لها أهمية كبرى آنذاك، حيث كان السكان، حسب الكاتب هاشم المعروفي، يجمعون النفايات في أوعية خاصة، حيث يطوف عمال يستعملون الحمير والبغال على الأحياء لجمع هذه القمامات من أمام المنازل، بينما كانت طائفة من اليهود مكلفة بـ"تسريح" قنوات المدينة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (29)

1 - ait baha الأربعاء 21 غشت 2019 - 12:32
casa est entrain de devenir une grande ville rurale
2 - اكهكوهن الأربعاء 21 غشت 2019 - 12:34
بكل صراحة فكلمة Anfa جميلة جدا. انه اسم المدينة اصلي. Casa blanca اسم استعمار ي على ما اضن. حبذى ان نسمي عاصمتنا الاقتصادية ب Anfa. انه اسم مغربي اصلي.
3 - جاد الأربعاء 21 غشت 2019 - 12:47
انفا تعني الهضبة المرتفعة بالامازيغية، نحن في سوس نطلق عليها أفا.
4 - جمال الأربعاء 21 غشت 2019 - 13:02
بعدما تصدى ذالك المنزل للبرتغال
كان عليهم ترميمه و ليس هدمه
او تحويله الى مكان اخر ليبقى للاجيال
5 - المزابيHD الأربعاء 21 غشت 2019 - 13:22
الذي استفدته هو ان البرتغال هدموا مابنوه انتقاما من المقاومة المغربية ضدهم
وبعد دحر البرتغال اكمل المغرب عملية الهدم بدعوى التوسيعات
فجاءت فرنسا وقامت ببناء كازا في حقبة الاستعمار الفرنسي وبقيت مبانيهم الى اليوم
الدار البيضاء مدينتي المتوحشة التي احبها رغم قسوتها
6 - حسن الأربعاء 21 غشت 2019 - 13:32
باي وسيله تريدون اعطاء الدار البيضاء تاريخ وغدا سوف تقولون انها اول مدينه تاريخية في المغرب بناها الوندال او البزنطيون
7 - الصاعقة الأربعاء 21 غشت 2019 - 13:45
من يقول أن كلمة أنفا أمازيغية تعني القمة أو الهضبة يتجاهل أن الحديث عن منطقة سهلية منبسطة على ساحل البحر!
استقيموا يرحمكم الله!
8 - Anfa الأربعاء 21 غشت 2019 - 13:47
Le nom originale Anfa convient mieux
Casa a une connotation colloniale
9 - Moul الأربعاء 21 غشت 2019 - 14:00
J'invite tout mes compatriotes marocains de faire un test ancestry des origines genetiques, ils verront que nous les marocains sommes un melange de genes berberes arabe portuguais noir juif romains espagnol et italien.... incroyable mais vrai.
10 - سعيد من اكادير الأربعاء 21 غشت 2019 - 14:02
حبذا لو تركوا آثارا لكل تاريخ المدينة، فذلك كنز للمدينة واهلها. في اسبانيا رمموا كل القصور والمعالم القديمة والتي تؤرّخ لألذّ اعدائهم؛ وهم الموريون؛ اي نحن. وليلي ولكسوس و... حتى البنايات القديمة والتي تعوذ لبداية الاستعمار الفرنسي! هذا جزء من تاريخنا. هذا اسثتمار للمستقبل. ولا تتسوا الملاّحات في المغرب والقصبات! عندنا ثرات غني فلنحافظ عليه بدون تشنج. موضوع قيّم ومهم
11 - الطنز البنفسجي الأربعاء 21 غشت 2019 - 14:05
تتضارب الاراء بشدة في موضوع تاريخ ووجود وتسمية المدينة.. وكل التأريخات والمخطوطات ليست أكيدة وكلها حديثة وغير معتمدة.
اولا.. الاسبان لا علاقة لهم بالمدينة اصلا لا تسمية ولا وجودا.. والامر متعلق فقط بالبرتغاليين ودولة العلويين.
المنطقة لم تكن ابدا مدينة مأهولة كما هو الحال في فاس او مراكش أو طنجة مثلا.. ولكن وجودها كان بسيطا '' مرسى بسيطة ومخزن للصيادين'' وهو ما اطلق عليه البرتغاليون الدار البيضاء.. والامازيع ''تادارت'' بينما المنطقة المأهولة فكانت داخلية ولم تكن ساحلية اهمها قبيلة أولاد حدو واولاد زيان.
وبعد مجيء الفرنسيين حولوا المنطقة لقطب اداري واقتصادي ببناء أكبر ميناء في البلاد.. وحتى حي الاحباس فالكثير يظن أنه حي قديم ولا يعلم ان الجنرال ليوطي هو من أمر ببناءه بشكله وعمارته الاصيلة بمسجديه وحمامه ومدرسته ومنازله...
12 - سعيد،المغرب الأقصى الأربعاء 21 غشت 2019 - 14:14
حسب المقال السابق ’أصدر المجلس العلمي المحلي لعمالة مقاطعة عين الشق كتاب "عبير الزهور" للباحث هاشم المعروفي،وبحسب الباحث المعروفي،فإن الدار البيضاء/أنفا يرجح أن يكون تأسيسها على يد الفينيقيين القرطاجيين،على اعتبار أن معظم المدن التي شيدها هؤلاء كانت على شاطئ البحر،مثل بيروت وطرابلس الشام وسوسة وبنزرت،ناهيك على كون الفينيقيين نزحوا من سوريا ولبنان،وتوجد حاليا مرسى على شاطئ البحر بلبنان تسمى آنفا.‘،أحسن أن تسمى بأنفة،
13 - كازاوى الأربعاء 21 غشت 2019 - 14:26
عندما كنت صغيرا فى سبعينيات القرن الماضي كنت احب التجول في centre ville طبعا برفقة اكبر منى سنا. كانت كازا مدينة جميلة جدا منظمة انيقة و الناس حضاريون. الكل بهندام جميل نساء و رجال. شوارع نظيفة مقاهى جيدة سينمات متالقة المسرح و حديقة park des jeux ووووو....الان ماتت مسكينة مدينتى
14 - Adilusa الأربعاء 21 غشت 2019 - 14:53
إما الإسم العربي الدار البيضاء الذي يخلد صمود السكان في وجه المستعمر المتمثل في تلك الدار التي صمدت في وجههم أو الإسم الأمازيغي أنفا الذي يمثل أصل المدينة و أمازيغية الأراضي المغربية أفضل بكثير من الإسم الإستعماري الإقصائي كازابلانكا.
15 - أنفا أجمل وأكثر أصالة الأربعاء 21 غشت 2019 - 15:04
عجيب لماذا تم تفضيل اسم المستعمر على الاسم الاصلي ... وجب العودة للأصل وليس تقديس المستعمرين
16 - Amazigh الأربعاء 21 غشت 2019 - 15:12
The real name of Casablanca is ANFA,it’s an amazigh name,it means:check around ,we still using that expression in middle atlas.
It’s an action,sometimes it means::RUN
17 - عبدو الأربعاء 21 غشت 2019 - 15:31
حتى نظافة المدينة كانت لها أهمية كبرى آنذاك، حيث كان السكان، حسب الكاتب هاشم المعروفي، يجمعون النفايات في أوعية خاصة، حيث يطوف عمال يستعملون الحمير والبغال على الأحياء لجمع هذه القمامات من أمام المنازل، بينما كانت طائفة من اليهود مكلفة بـ"تسريح" قنوات المدينة. (سبحانك يا مبدل الأحوال.
18 - علي الأربعاء 21 غشت 2019 - 15:44
بحكم الموقع الجغرافي للمغرب فقد عرف وفود عددا كبيرا من الاجناس الوندال الرومان الفنيقيين الاسبان البرتغال العرب الأفارقة وتمازجوا مع الامازيغ. اذن يجب على المغاربة ان يعلموا انهم خليط لكل هذا
19 - midelti الأربعاء 21 غشت 2019 - 16:12
للتعريف انفا بالأمازيغية هي الأفق بالعربية.
20 - Hassan الأربعاء 21 غشت 2019 - 16:14
حقيقة كلمة انفا هي كلمة توجد في القاموس اللغوي الامازيغي و خصوصا في مناطق الحوز وسوس ، ويطلق على كل منبسط يطل منه بصيص من النور ، هذا ما هو معمول به في هذه المناطق ، و تستعمل كثيرا في هذه المناطق . قد تستلقي بالقرب من باب غرفتك الذي يطل على الطبيعة و نور الشمس او النافدة لتاتي الجدة وتسالك " ياك اور كيقهير و انفا ؟ " بمعنى الا يزعجك النور المنبتق من النافدة/ الباب
21 - مغربي حر الأربعاء 21 غشت 2019 - 16:46
آنفا بالأمازيغية نحن الزناتيين نقولها لخط الأفق و لذالك سميت آنفا بهذا الإسم لكونها تشكل خط الأفق مع المحيط الأطلسي
22 - hamza الأربعاء 21 غشت 2019 - 17:18
وتروي كتب التاريخ أن آنفا ساهمت بشكل كبير في معركة فك الحصار عن المسلمين بالجزيرة الخضراء، حيث خصصت 15 أسطولا إلى جانب سلا، فاجتمعت كلها بمرفأ سبتة، قبل أن تتقدم صوب طنجة، وتنتشر في البحر.

وتمكن هذا الجيش سنة 1279 من دحر العدو في البحر، واستولى على أسطوله، وهو ما جعل المسلمين في الجزيرة الخضراء يفرحون بانهزام العدو وهلاكه وفراره من البلاد، لينتشر المسلمون، نساء ورجالا وأطفالا، في مختلف الأرجاء.

c'était au temps de Merinides quand le Maroc faisait peur.
23 - Rachid الأربعاء 21 غشت 2019 - 17:52
IN DADES “ANFA” MEANS “SHORT CUT”. Witch mean to take a fast road instead of a long one. I AM NOT SURE IF IT IS RELATED TO THIS CITY OR JUST SOUND THE SAME. Thanks
24 - مكلخ الأربعاء 21 غشت 2019 - 18:05
البعض يكتب التاريخ ليس كما هو،بل كما يريده ان يكون.كقصة مثيرة و مشوقة ،الكل فيها جميل ،مجيد،راءع،عظيم يدعو الى الفخر و الاعتزاز.و هكذا فالدار البيضاء التي كانت مجرد ميناء صغير لبعض الصيادين حتى في بداية القرن العشرين، ارسلت، حسب هذا المؤرخ المحترم،في القرن الثالث عشر (اي ثمانية قرون قبل وجودها)اسطولا بحريا ضخما حطم الاسطول الاسباني و فك الحصار على المسلمين في الجزيرة الخضراء !!!!!!!!
25 - Meriem الأربعاء 21 غشت 2019 - 19:54
Elle eat nommee Casablanca parcequ'il y avait une maison Blanche pret de la met quand les espanoles venaient pour pecher Et depuis Ce temps la la ville a pris ce nom donc c'est normal qu'ont trouve une ville marocaine avec un non espagnole et la meme chose pour l'espagne des noms arabes pour des villes espagnoles meme si on doit dire dar lbida pour qu'elle rests nommer avec Notre langue..
26 - Kambou الأربعاء 21 غشت 2019 - 22:42
Anfa انفا كلمة امازيغية قحة لا غبار عليها بمعنى الكدية اي هضبة ،ارض مرتفعة وعندنا مثل إلى يومنا هذا يقول" أوت آنفا " اما استبدال هذه الكلمة بالاار البيضاء المقصود منه هو التعريب لا غيرك كما هو لمدينة سطات المعروفة قديما بتامسنا والجديدة بمازغان ........
27 - walad USA الأربعاء 21 غشت 2019 - 23:18
I lived in Casablanca from 1974 to 1993 and then i moved to Boston then Florida. I miss Casablanca a lot but I would never move back there because of high level of pollution, lack parks and the high prices. Maybe one day a new government will look into these basic necessities.
28 - mossa الخميس 22 غشت 2019 - 00:29
الدار البيضاء لم تكن ميناء صغيرا للصيادين وجاء الاستعمار وجعل منها مدينة اقتصادية مع بداية القرن العشرين كما يدعي البعض بل مدينة تاسست مند مئات السنين وقد كانت عاصمة برغواطة التي بحكم ديانتها التي لا تتوافق مع الدين الاسلامي الذي كان ديانة الادارسة ثم المرابطين والموحدين فقد لقيت كل الاعتراض من هذه الدول الثلاث عبر قرون من اجتثاث كيانها ولم ينتهي اثارها الا مع الموحدين وقد ثكون الحروب التي خاضتها هذه الدولة هي التي كانت سببا في عدم وجود اي اثر للوثائق التي يعتمدها الباحث من الاجل الكتابة عنها
29 - أبو رانيا الخميس 22 غشت 2019 - 08:19
الدار البيضاء مشات بقات فيها غير السمية أرض أجداد أجدادنا. إحتلتها فرنسا وخرجت منها بالمقاومة ولكن ٱحتلت مرة أخرى ولكن هيهات هيهات من إخراج المستعمر الجديد...
المجموع: 29 | عرض: 1 - 29

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.