24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0313:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. تجار بني ملال ينددون بـ"احتلال" شوارع المدينة (5.00)

  2. "جريمة شمهروش" تُقهقر المغرب 40 درجة بمؤشر الإرهاب العالمي (5.00)

  3. تقرير رسمي يكشف تورط محامييْن و"كازينو" في جرائم غسل الأموال (5.00)

  4. رابطة استقلالية ترمي مشروع قانون المالية بمخالفة توجيهات الملك (5.00)

  5. إهمال مهاجرة مغربية يسبب معاقبة أمني إسباني (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | عندما وصفَ بوعبيد معدّي أوّل دستور للمملكة بـ"صْحاب الكارطا"

عندما وصفَ بوعبيد معدّي أوّل دستور للمملكة بـ"صْحاب الكارطا"

عندما وصفَ بوعبيد معدّي أوّل دستور للمملكة بـ"صْحاب الكارطا"

لمْ يكنْ في حاجة إلى تاريخ وفاة، أو إلى قبرٍ ليزوره الرّفاق والزّوارُ، أو إلى جنازةٍ يمشي خلفها الماشونَ من الوطنِ كما الأعْداء. المهدي بن بركة، الرَّجل المسكونُ بحبّ الوطن الطّامحُ إلى بناء دولة الحق والقانون، كانَ أستاذاً للرياضيات ودرّس الملك الرّاحل الحسن الثاني في المدرسة المولوية؛ فاختلفا معاً في إيجادِ حلّ لمعادلاتِ السّياسة والإصلاح الاقتصادي وشكل النّظام الأنسب في المغرب.

من الاصْطدامِ مع الملك الرّاحل الحسن الثّاني إلى التّوافق مع رفاقه في الاتحاد الوطني للقوات الشعبية على ضرورة مواجهة النّظام بُغية إصْلاحه وتقويمهِ، ثمّ بعد ذلكَ إلى مرحلة النّفي القسري خارجَ الوطن، التي ستكون محطة فاصلة في مسار "شخصية في منتهى الحيوية والذّكاء، انطلقت من جُذورها الشعبية البسيطة وارْتمت بكل عنفوانٍ في مسار قدرها بسرعة، وتصميم، وبجرأة وانْدفاع جعلها تذهب من ميلادها إلى لحظة الأبدية المطلقة"، كما كتبَ الأديب المغربي محمّد الأشعري، ستنقلكم جريدة هسبريس إلى عوالم "بن بركة" كما رآها وعاش تفاصيلها الكاتب الصّحافي عبد اللطيف جبرو.

سنحاولُ، في هذه السلسلة، تتبّع النشاط الذي قام به المهدي ورفاقه في الاتحاد الوطني على امتداد سنة؛ وهي سنة كانت حافلة بالأحداث، وكان من الممكن أن تكون سنة الدخول الحقيقي في عهد الديمقراطية ودولة الحق والقانون بالمغرب، لكن خصوم الديمقراطية عمِلوا في 1962 و1963 كل ما في وسعهم لفرض نظامٍ بوليسي بالمغرب.

ديمقراطية محمد الخامس

طوالَ معركة التّحرير التي قادها رجالات الحركة الوطنية، ظلّ الملك الرّاحل محمد الخامس حاضراً في كلّ كبيرة وصغيرة تخصّ الشأنَ المغربي، وقد توطّدت هذه العلاقة بعدما أعلن الملك محمد الخامس بأنّ "أهدافه هي أهداف الشّعب... إذا تكونت وحدة ضمت الشعب والقصر لمواجهة الاستعمار"، فقد كان العاهل المغربي يعرفُ أن بيده السّيادة ولا السّلطة، وفق تعبير الاتحاديين.

وكان الجنرال جوان وبعده الجنرال كيوم في معركتهما ضد القصر يرميان إلى أن يضع الملك طابع المشروعية على السلطة التي كانت بيد الإقامة العامة أو من تنتدبه الإقامة العامة من عملائها.

وقد كان الملك محمد الخامس يقول خلال الأزمات المتوالية من 1950 إلى 1954: "أنا مؤتمن على هذه السّيادة وأما السلطة التي اغتصبتموها والتي تريدون مني أن أوافق على تسليمها لكم ولأعوانكم، فهمي ملك للشعب ولن أوافق على تسليمها إلا لممثلي الشعب المنتخبين بكل حرية".

هذه التصريحات التي كان الملك يفوه بها إلى جوان وبعد كيوم، توقفت عندها مذكرات عبد اللطيف جبرو، حيث كانت بمثابة "ميثاق مقدّس بين الملك والشّعب". وبعد تلك السّنوات، وقع فراغ في المغرب، سواء من حيث السّيادة أو من حيث ممارسة السلطة من يدهم بسبب فقدان الاستقرار من جراء اتساع حركة المقاومة".

"وبسبب هذا الفراغ، قرر الفرنسيون فتح مفاوضات مع ممثلي الحركة الوطنية الذين كانوا يتمتعون بثقة حركة المقاومة وجيش التحرير للبحث عن حل لمشكل الحكم ولملء الفراغ".

ويضيف جبرو في هذا الصّدد: "اقترح علينا الفرنسيون الاعتراف باستقلال المغرب وانتخاب مجلس تأسيسي وتشكيل حكومة وبعد ذلك فقط يعود الملك من منفاه؛ ولكننا رفضنا وفاء لذلك الميثاق الذي يربط بين الملك والشعب وإيمانا منا بأن تسليم السيادة والسلطة إلى منتخبين من طرفِ الشعب الغربي ما هو إلا عمل يجب أن يتم بمحضر الملك".

بعد تشكيل الحكومة الأولى بدأت مناورات استعمارية لعرقلة المشروع الوطني. فلقد نصّ خطاب تنصيب الحكومة على أن من أولى مهام الحكومة وضع أسس النظام الدستوري بالمغرب... إذ قال محمد الخامس في خطاب 8 دجنبر 1955: "ويطيب لنا أن نقدم للشعب الوفي أوّل حكومة تمثيلية على قدر ما سمحت به الظروف تكون مسؤولة أمامنا".

وأضاف محمد الخامس: "وغير خافٍ أن رغبتنا كانت وما زالت ترمي إلى منح البلاد نظاما ديمقراطيا في نطاق ملكية الدستورية. لذلك، يتعين على الحكومة أن تضع أسس هذا النظام الذي يمكن الشعب من تسيير شؤون البلاد بواسطة مجالس محلية ومجلس وطني".

وتعاقبت الحكومات الأربع وتحملت مسؤوليات الحكم منقوصة شيئا فشيئاً، ولم تستطع أي واحدة منها أن تتغلب على العراقيل التي كانت تنصبها في طريقها مناورات الاستعمار الجديد وعملائه.

"وفشت التجربة الأولى التي ابتدأت من نهاية 1955 إلى ماي 1960. هنا، قرر الملك أن يأخذ السلطة بمفرده ويتحمل مسؤوليات الحكم مباشرة وأن يتعاون مع أناس يختارهم بنفسه وبصفتهم الشخصية. وطلب منا أن نعمل معه؛ لكننا لم نقبل، لأننا لا نريد أن نتحمل مسؤوليات غير محدودة وبدون إطار قانوني ووسائل معلومة.

دستور شعبي بإرادة حرة؟

جاء خطاب فاتح نونبر 1962 قبل شهرين من نهاية السنة التي حددت كموعد لدخول المغرب في عهد الحياة الدستورية، فكان خطابه يحمل ما يكفي من عناصر التوضيح.

قبل ذلك بشهر، انعقد يوم الثلاثاء 2 أكتوبر مجلس وزاري تحت رئاسة الملك الحسن الثاني، وكان ذلك الاجتماع قد حظي باهتمام إعلامي استثنائي حتى أن جريدة "التحرير" تساءلت هل لذلك علاقة بالشائعات التي ترددت والتي مفادها أن العاهل المغربي ربما يكون قد فاتح الوزراء ولأول مرة بشأن نواياه الدستورية.

كان الاتحاديون يوالون حملات التوعية بالمسألة الدستورية قبل عودة المهدي إلى أرض الوطن. وفي هذا الصدد، ألقى بوعبيد محاضرة تحت عنوان "الدستور" باستدعاء من نادي التعليم بالرباط، في إطار سهرات رمضان بمقر الاتحاد المغربي للشغل.

ويقول بوعبيد في هذا الصدّد: "الدستور ليس غاية في حد ذاته، إذ إن الأمم والشعوب لا تنظم نفسها فقط ليقال عنها بأن لها دستورا، بل الدستور وسيلة لتنظيم البلاد من أجل تحقيق غايات معينة. وهذه الغايات هي بالذات مطامح الشّعب التي يتم التعبير عنها بواسطة المؤسسات الدستورية".

عن اتجاهنا في الاتحاد، يقول بوعبيد "إنه بقطع النظر عن الأصول المذهبية والفلسفية لأي طريق من الطرف. هنا مطالب ثورية".

ما معنى المطالب الثورية؟ يجيب بوعبيد: "إذا قررنا أن نحقق تقدما معينا أو نصل إلى أرقام معينة في مدة عشرين سنة مثلاً، فيتحتم علينا آنذاك أن نتوفر على أجهزة تنظم بلادنا على هذا الأساس وتضمن لشعبنا الوصول إلى الأهداف المرسومة".

وهذه الطريقة الثورية، حسب بوعبيد، "يجب أن تعم جميع الميادين الحكومية والإدارية طبقا للأهداف المتوخاة. ومعنى هذا أن علينا أن نختار إما أن نسير مع الزمن بانتظار نتائج تأتي تلقائياً دون تنظيم ودون أهداف محددة، وإما أن ننظم الشعب على أسس تلائم وضعيتنا".

وأبرز القيادي اليساري: "وهنا يأتي دور الدستور ومفهوم الدستور يعد هنا وسيلة لا غاية... وسيلة لتنظيم الدولة وتزويدها بأجهزة كفيلة بإخراج البلاد من التخلف حسب تصميم وعلى أساس أن تكون هناك مراقبة من طرف الأمة مع اليقين أننا سنخرج من هذا التخلف بعد مدة معينة وإن أن يكون الدستور عبارة عن ميدان من الميادين السياسية".

ويسترسل: "إننا في حاجة إلى دستور لنحقق به الإصلاح الزراعي ولنحل بواسطته مشاكل التعليم والصحة والتخلف الاقتصادي والتوزيع العادل للدخل القومي وتسيير ميزانية الدولة بكيفية تتفق مع حاجيات الأمة".

ويختم تدخله بالقول بأن "الدستور إذا لم يكن يتوفر على إطارات قوية ووسائل كافية لحل المشاكل المطروحة، سيكون عبارة عن دستور ممنوح لا وزن ولا قيمة له، شأن دساتير لأقطار التي فيها نظم رجعية".

"إن معركة الدستور معركة أساسية والدستور ليس غاية وإنما وسيلة لإعطاء خطة للعمل الذي تقوم به مكونات الدولة: "فإذا أراد أربعة أشخاص أن يلعبوا الورق (الكارطة) فهم يعطون لهذه اللعبة قاعدة اللعب أي دستور اللعب. فما بالكم لو تعلق الأمر بشعبٍ تعداده 12 مليون نسمة؟".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - Abdelghani الأحد 08 شتنبر 2019 - 11:20
الراحلان المهدي بن بركة والمراكشي عبدالرحيم بوعبيد تغمدها الله برحمته الواسعة واسكنهم فسيح جنانه كانت لهم نظرة ورؤيا واسعة لمستقبل المغرب والمغاربة وكانت نظرتهم عصرية ذو حسابات مستقبلية للرفع بالمغرب اجتماعيا واقتصاديا وثقافيا ولو ان الحسن الثاني اخذ برؤيهم انذاك كان المغرب مغرب اخر مختلف عن مغرب اليوم ب 180 درجة ومتقدم علئ مغرب اليوم ب 63 سنة من التطور.لكن وااسفاه لم يجدوا اذنا لسماع طموحاتهم.واليوم نعيش مع وزراء اغلبيتهم مسيرين من طرف زوجاتهم واغلبهم يجاهدون من اجل مصلحتهم فقط.
2 - تايكة غرماد الأحد 08 شتنبر 2019 - 11:20
فرنسا لكي تستمر في نهب ثروات مستعمراتها لتوفير العيش الرغيد لمواطنيها حللت على نفسها الديمقراطية وحرمت على شعوب مستعمراتها نظام دولة الحق والقانون وساندت الديكتاتوريات المطلقة وانظمة تيوقراطية لتظمن مصالحها على المدى البعيد وهاهي تستمر الى اليوم في تدعيم الانطمة الديكتاتورية وتتحكم في كل شيء في مستعمراتها الاقتصادية والثقافية والسياسية الحالية !!
3 - زهير الأحد 08 شتنبر 2019 - 11:38
يختم تدخله بالقول بأن "الدستور إذا لم يكن يتوفر على إطارات قوية ووسائل كافية لحل المشاكل المطروحة، سيكون عبارة عن دستور ممنوح لا وزن ولا قيمة له، شأن دساتير لأقطار التي فيها نظم رجعية"!! لا خير في شعب، حاكم و محكوم، يفكر غير فجيبوا و يصايب الأزبال في الفضاءات العمومية و يجعل من التخريب مهنته المفضلة .. الشعب الراقي و المتحضر هو للي يفكر في أجيال المستقبل أكثر ما يفكر فراسوا .. الله يستر
4 - انما الصدقات الأحد 08 شتنبر 2019 - 11:54
أنا من مواليد فجر (الاستقلال )ومازلنا نراوح مكاننا، ورثنا ابناءنا واحفادنا جروحا غائرة ومفتوحة على المجهول، فلا البراق ولا القنطرة المعلقة ولا القطب المالي يعني تعني شيئا، انا لست سوداويا،بل أرى الأسود أسودا، والأبيض أبيض، ولن يضللني أحد لا بأديلوجيا، ولا بواقع غير موجود،رحمك الله السي عبد الرحيم وجميع شرفاء المغرب، فأنا لا أعرفهم لكن الله بهم عليم. فما زلنا عند نقطة الصفر، فما أشبه الأمس باليوم.
5 - عادل الأحد 08 شتنبر 2019 - 11:58
الدستور ليس غاية في حد ذاته، إذ إن الأمم والشعوب لا تنظم نفسها فقط ليقال عنها بأن لها دستورا، بل الدستور وسيلة لتنظيم البلاد من أجل تحقيق غايات معينة. وهذه الغايات هي بالذات مطامح الشّعب التي يتم التعبير عنها بواسطة المؤسسات الدستورية".
6 - مواطن الأحد 08 شتنبر 2019 - 12:02
عبد الرحيم بوعبيد رحمه الله كان نظيفاً و مات على ذلك و لم تلطخ يداه بدماء مقاومين أبطال و لا تم تعذيب أحد منهم أمامه كما هو الشأن لبنبركة
عندما نريد الحديث عن المرحوم عبد الرحيم بوعبيد لا داعي لتقديم يهم شخصاً آخر يمكن أن يشمئز القارئ و يترك ما تعلق بالأستاذ عبد الرحيم بوعبيد
7 - Observateur الأحد 08 شتنبر 2019 - 12:06
لا خير في شعب يلقا راحتوا في الأزبال و التخريب .. لا خير في شعب يلقا راحتوا في لغات دخيلة لا يتحدث بها و يحارب لغته الأم .. لا خير في شعب يفكر غير في مصلحته الشخصية وكأن البلد ليس بلده .. لا خير في شعب يفكر غير فجيبوا مايعمال والو من أجل الأجيال القادمة ووو
8 - التذكير بالوقائع ... الأحد 08 شتنبر 2019 - 12:47
... التاريخية يستوجب استحضار كل القوى الداخلية المتصارعة حول السلطة وارتباطاتها بالقوى الخارجية.
السيد جبرو نطق باسم الاتحاديين واعتبرهم الوحدين المدافعين عن الشعب والديمقراطية.
في تلك المرحلة كان حزب الاستقلال يميل الى ربط المغرب بالمشرق العربي، وكان الاتحاد الوطني للقوات الشعبية يسعى الى ربطه بالمعسكر السوفياتي.
وكان القصر حريصا على المحافظة على التوازنات الاقتصادية والاجتماعية القائمة منذ عهد الحماية لضمان استمرار الدولة.
المغرب كان محط صراع بين قوى التحالف الغربي وقوى المعسكر السوفياتي.
ويمكن الان وبعد مرور عقود على هذا الصراع استخلاص العبر من نتائجه ، حيث تبين ان مذهب الاتحاديين فشل عالميا بسقوط جدار برلين.
9 - يحيى الأحد 08 شتنبر 2019 - 12:53
ما جدوى ادخال بن بركة في النقاش رغم الاختلاف بين المقاوم بوعبيد و بن بركة خصوصا و ان يد الاخير ملطخة بدم وطنيين كثر.
10 - مواطن2 الأحد 08 شتنبر 2019 - 13:36
الرجوع الى التاريخ شيء مهم...لكن ان يعتمد البعض على شهرة قوم توفاهم الله منذ زمن بعيد فهذا امر غير مقبول.والعيب كل العيب ان يعيش المرء على ماض قوم اجتهدوا واخلصوا ومنهم من اصاب ومنهم من اخطأ...الشعوب المتقدمة بنت تاريخها على ماض اختارت منه ما يناسبها وزادت في بنائه بصدق ووطنية وامانة.للاسف الشديد حتى ما كان صالحا في ماضينا...تم تخريبه في الوقت الحاضر.بخصوص الاتحاد الاشتراكي الحالي لا يمكن مقارنته بالاتحاد الاشتراكي الذي عرفه المواطنون في الماضي..والسيد عبد الرحيم بوعبيد كاطار حزبي قديم لم يجعل الاتحاديون منه نسخا للحاضر او المستقبل.ذهب السيدعبد الرحيم.واخذ معه كل ما تميز به الحزب آنذاك.لايمكن الرجوع الى ماض لم يبق منه شيء.وكلما حاول الاتحاديون الرجوع الى الماضي...زاد ابتعادهم عن تاريخ الحزب.المهم الاتحاد حاليا لا يتميز عن الاحزاب الاخرى...بل لم يعد حتى في مصاف الاحزاب التي تميزت بالصدارة."
" ورحم الله عرف رقدر نفسه فجلس دونه".................................
11 - جاء في المقال .. الأحد 08 شتنبر 2019 - 14:54
... ان سنة 1963/62 كانت ستكون سنة الدخول الى دولة الحق والقانون و الديمقراطية.
نفس الديمقراطية هي التي طبقها الثوريون في الجزائر فادت الى فرض الحزب الواحد والاقتصاد الاشتراكي.
وها هو الشعب الجزائري اليوم يطالب برحيل رموز النظام الفاشل في تحقيق التنمية.
الفكر الثوري المتمرد على الاوضاع فكر احادي لا ياخذ بالاعتبار الفكر الاخر المعارض فيتسبب في المآسي للشعوب.
12 - nadori الأحد 08 شتنبر 2019 - 15:10
استحضار الشخصيات السياسية التاريخية التي عاشت مع الحكم وانقلبت الى المعارضة من اجل التاسف على تجاوز افكارها ودفن اقتراحاتها وافكارها التي كانت تزرعها في الساحة السياسية المغربية اتذاك,هي بكاء على الاطلال,بكاء على الماضي الذي فات باجابياته وسلبياته بحيث لا يمكن من حاضرنا ان نغير ماضينا الى ما كان يجب عليه ان يكون.فعسى ان تحبوا شيئا فهو شر لك وعسى ان تكرهوا شيئا فهو خير لكم والخير كل الخير فيما كتبه الله علينا.وهل اليوم نساءنا وامهاتنا لا يلدن مغاربة في مستوى بنبركة وبوعبيد وعلال الفاسي ووو,مات المهدي ومات بوعبيد ومات معهم كل شيئ.اذن الله الذي ترك الحياة مستمرة قد اخطأ لانه لم يعطي لبوعبيد وبنبركة الحياة الأبدية لمسايرة الشعب المغربي.والله انه تفكير سخيف .مات بوعبيد وفي المغرب الف بوعبيد فليظهروا وليبينوا انفسهم ان كان حقا بوعبيد وبنبركة من يسير الشعب ويحكم الشعب ام العكس الشعب هو الحاكم والشعب هو المسير والشعب هو المفكر والشعب هو الوحيد الذي يعرف مستقبله وكرامته وحقوقه ومن يسير سياسة يلاده.كفانا من تقديس البشر وإعطاء الصفات الخيالية لبشر مثلنا
13 - Mustafz الأحد 08 شتنبر 2019 - 15:15
حينما يكون الاستقلال معوق ظل المغرب بمكوناته يعيش الاعاقة استقلال النافذة اعطى للمستعمر التحكم من بعيد في خيراتنا وحزب الفديك الذي سطره النظام مزال الى اليوم يشتغل في الخفاء وهذا واضح من يتحكم في البلاد والعباد
14 - حكيم الأحد 08 شتنبر 2019 - 15:31
ع الرحيم بوعبيد رحمه الله كان رجل دولة بامتياز كان رفيق الاسرة العلوية والشعب المغربي الابى في الكفاح
لا لم يكن يريد الارتماء بمستقبل المغرب لا في احضان الناصرية ولا البولشفية كا اليوسفي ورفاقه
وقد قال في حقه الراحل الحسن التاني انه كان رجل دولة له مواقفه التابتة والناصعة
اما بنبركة كان يريد الخير لوطنه لكن كان agitateur كما قال في حقه الحسن التاني رحمه الله
عاش المغرب ولا عاش من خانه
15 - حكيم الأحد 08 شتنبر 2019 - 16:10
لا يجب فهم ان الاستاذ اليوسفى رجل الدولة بحق كان له نوايا رمي المغرب في احضان المعسكر الشرقي
كان رفيق بوعبيد كضله
16 - المغترب الأحد 08 شتنبر 2019 - 18:07
"الدستور إذا لم يكن يتوفر على إطارات قوية ووسائل كافية لحل المشاكل المطروحة، سيكون عبارة عن دستور ممنوح لا وزن ولا قيمة له، شأن دساتير لأقطار التي فيها نظم رجعية".
17 - meme الأحد 08 شتنبر 2019 - 19:59
ان السيد عبد الرحيم بوعبيد رفض تولي الحكومة واعتذر للراحل الحسن الثاني وذهب إلى فرنسا لعلاج مرض بعيونه واظنها كانت حجة لأن المغرب كان في أزمة وارادوا منه تولي الحكومة ليضحكوا على الشعب ولكنه رفض وليس كغيره استحلوا الملايين والكراسي وهم يعرفون انهم بيادق لا أقل ولا أكثر لن يحكموا وسيصلح على ضهورهم مصالح الآخرين وهذا ما ناخد هو على العدالة والتنمية وشكرا هسبريي
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.