24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0407:3013:1816:2518:5720:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. الحكومة ترفض خفض الضريبة على الدخل في "مالية سنة 2020" (5.00)

  2. ولعلو ينادي بقطب جديد في "المتوسط" لصد هيمنة الصين وأمريكا (5.00)

  3. احتجاج الانفصاليين يطلق حملة اعتقالات في كتالونيا (5.00)

  4. تأسيس جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي (5.00)

  5. معهد "أماديوس" يناقش تطوير قطاع الطاقة الهيدروجينية بالمغرب (4.50)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | معركة تازيزاوت .. ملحمة تاريخية أخطأت الطريق إلى مقررات الدراسة

معركة تازيزاوت .. ملحمة تاريخية أخطأت الطريق إلى مقررات الدراسة

معركة تازيزاوت .. ملحمة تاريخية أخطأت الطريق إلى مقررات الدراسة

هي معركة لا تقل أهمية وحجما عن معركة الهري بالأطلس المتوسط، ومعركة أنوال بالريف، ومعركة بوكافر بالجنوب الشرقي؛ إلا أن المقررات الدراسية، في مادة التاريخ، لم تنصفها ولم تمط عنها اللثام قصد تسليط الضوء عليها، حتى يتأتى للمغاربة عامة، والتلاميذ بشكل خاص، أن يعلموا بوجود معركة أخرى، كبّدت المستعمر الفرنسي خسائر فادحة في الأرواح والعتاد في ثلاثينيات القرن الماضي، وأزهقت فيها أرواح الشهداء، إلى درجة أن معمّرا من أنفكو بإقليم ميدلت قال إنه كانت هناك وديان من الدماء تسيل، نظرا إلى المجزرة التي ارتكبها (أَرُومِّي/ النصراني) في حق المجاهدين؛ إنها معركة تازيزاوت التي دارت رحاها بالأطلس الكبير الشرقي.

ففي الوقت الذي سمع فيه المغاربة في ما مضى، سواء في الأقسام أو في الشارع أو من خلال الإعلام العمومي أو عبر الصحف الورقية والإلكترونية، عن موحى أوحمو أزايي ومحمد بن عبد الكريم الخطابي وعسو أوباسلام وغيرهم من المقاومين والأبطال الذين دافعوا عن استقلال البلد بكل استماتة ونكران ذات، وبكل ما أوتوا من قوة وبوسائل لوجسيتيكية بدائية حينها، فإن هناك مقاوما آخر أُسدل عنه ستار الترك والهجران، على الرغم من دوره الكبير في الدفاع عن استقلال الوطن؛ إنه المكي أمهاوش، الذي يستحق أن يرد له الاعتبار، نظرا إلى شجاعته حينها إبان التوغل الفرنسي في سلسلة جبال الأطلس، لمحاولة ترويض المقاومين الأشاوس الرافضين لسياسة الاستعمار.

وبما أن الدراسات والأبحاث التي أنجزت حول الموضوع عينه قليلة ونادرة، فإن بحثا أعده الطالب الجامعي المهدي منهو، تقدم به لنيل شهادة الإجازة في التاريخ منذ سنة 2000، عنونه بـ"مقاومة قبائل تونفيت للاحتلال الفرنسي من خلال نموذج معركة تازيزاوت"، أسدل الستار عن هذه الملحمة؛ فقد جاء في البحث سالف الذكر أن "تازيزوت تقع في منطقة جبلية كثيرة الصخور وغابات كثيفة معقدة وأدغال مشبكة، وتمتاز بوعورة التضاريس، وصعوبة اختراق وشعاب عميقة ذات حفر بعيد قعرها. تمتد بين قصر تغدوين وأيت حديدو جنوبا وتزي نغيل وتونفيت وسيدي يحيى أيوسف شمالا، وترغيست وأنفكو شرقا وأيت سيدي حسين غربا، وسميت بهذا الاسم نتيجة اخضرارها".

وزاد منهو في بحثه: "جبل تازيزاوتيعد الحصن المحصن الذي آوى إليه المجاهدون وهم يحملون معهم عتادهم التقليدي والمتواضع والعتيق، وإيمانهم القوي بعدالة قضيتهم. وقد سهلت هذه الطبيعة الوعرة التصدي لهجمات جيش العدو والتسلل إلى مواقعه، وتوجيه ضربات موجعة له، والإيقاع به في كمائن لا يعرف عنها شيئا".

وعلى الرغم من المقاومة الشرسة التي أبداها المجاهدون، فإن معركة تازيزاوت، وفق المصدر نفسه، "خلفت خسائر كبيرة في صفوف المجاهدين، والتي لا يمكن تقييمها، خاصة إذا أخذنا بعين الاعتبار عدم انتظام أنماط القبائل الرحالية أو نصف الرحالية بين الدور والأزغار (...) إذ تمكنت القوات الفرنسية من تطويق اتحادية أيت يحيى في صيف 1932، التي كانت تملك 3000 خيمة وتؤوي 20000 نفس. واستطاع ليوطي تطويقها حتى إن أهلها هلكوا جوعا وعطشا ومرضا، وانقرضت بأكملها، وهو الوضع الذي خلف الأرامل واليتامى".

ولفهم تاريخ المعركة أكثر، لم تكتفِ هسبريس ببحث الطالب حينها المهدي منهو سالف ذكره، على الرغم من أهميته وتوافر معطيات تاريخية دقيقة به؛ بل استقت، كذلك، رأي وشهادة باحثين في التاريخ والتراث، هما محمد زروال وعلي أوعبيشة، بصفتهما أستاذين مهتمين بالتاريخ.

ووفق شهادة زروال، فإن "معركة تازيزاوت، التي شهدتها جبال الأطلس الكبير الشرقي بين القبائل الأمازيغية والقوات الفرنسية ومجنديها سنة 1932م، تعد من أشد المعارك في سجل عملية التوغل الفرنسي بجبال الأطلس. وقد شاركت في هذه المعركة قبائل عديدة، فبالإضافة إلى قبيلة أيت يحيى التي وقعت في مجال نفوذها، شاركت قبائل أيت سخمان وإشقيرن وأيت إيحاند وزيان وأيت إسحاق بقيادة سيدي المكي أمهاوش وإخوته".

وزاد زروال، في تصريح لهسبريس، أن "المقاومين، على الرغم من ضعف إمكاناتهم، تحملوا حصار الفرنسيين لهم في منطقة جبلية وعرة ودافعوا بشراسة وحفروا المغارات وصبروا على الجوع والعطش، ورفضوا الاستسلام.

وشدد الباحث نفسه على أنه "بالرغم من توالي الهجومات من جهة، ومحاولات استمالة الزعماء من جهة أخرى، فإن تغيير الفرنسيين لخطة الهجوم واستعمال الطائرات وطول مدة الحصار كلها عوامل فرضت على سيدي المكي أمهاوش الاستسلام في النهاية".

بالرغم من مكانة هذه المعركة في خريطة المواجهات بين المغاربة والفرنسيين إبان عهد الحماية، يتابع الباحث في التاريخ والتراث، فـ"إنها لم تنل ما يكفي من التعريف والتثمين، سواء في المقررات الدراسية المغربية أو المشهد الإعلامي، وبالمقابل يحتفل أهالي الشهداء من مختلف المناطق بذكرى هذه المعركة كل سنة منذ عقود، ومؤخرا دخلت بعض الجمعيات على الخط لتجويد هذا الاحتفال، وإعطائه بعدا وطنيا وعلميا، إلا أن هناك من يعرقل دائما مثل هذه المبادرات الجادة".

ومن جهته، قال علي أوعبيشة إن "معركة تازيزاوت مثّلت ملحمة سياسية للدفاع عن الحرية والأرض، فيها أظهر المقاومون شراسة حربية وبسالة بطولية، ولو بأسلحة تقليدية بسيطة أمام عنف السلام المدفعي الفرنسي والقصف الجوي. لذلك، تظلّ المعركةُ سياسية بالأساس قبل أي منظور ديني مفسّر (مبدأ الجهاد)، إذ بالرغم من الطابع اللاهوتي والروحاني الذي أضفاه تيار إمهياوش على المعركة، فإن سياقها كان محايثا يخص بالأساس الذود عن الأرض والخيرات والدفاع عن مبدأ السيادة".

وخير دليل على ذلك، يردف أوعبيشة في تصريح خص به هسبريس، "التوتّر الذي ظهر أثناء المعركة بين القيادة الروحية في شخص المكي أمهاوش والقيادة السياسية لمهندسي الحرب، هذا التوتّر الذي سينكشف بعد ذلك في قصيدة الشاعرة العمياء "توكرات" التي حمّلت فيها مسؤولية الاستسلام (أو الهزيمة) للقيادة الروحية".

واستطرد الباحث نفسه بالقول: "إلى حد الآن، يشكّل تخليد القبائل للمعركة الصيغة الوحيدة للاعتراف بدور تازيزوات في مقاومة المستعمر، في غياب تامّ لأي اعتراف مؤسساتي؛ لأن الكتابة التاريخية الرسمية قد صمتت عن ذكر هذه المعركة وتجنّبت الإشارة إليها في سرديتها التعليمية للتاريخ، حيث إن غالبية المغاربة يجهلون هذه المعركة جملة وتفصيلا. كما أن أرض المعركة، التي لا تزال إلى اليوم تشكّل متحفا طبيعيا للمقاومة، لم تثمنهُ المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بوصفه ذاكرة أو أثرا للماضي البطولي للمغاربة".

وإن هذا الصمت المؤسساتي والرسمي يعود، وفق أوعبيشة، إلى شرطين مركزيين؛ يتمثّل الأول في كون السلطة السياسية القائمة تحتفظ بجروح نرجسية تجاه كلّ ما يمتّ إلى الزاوية الدلائية وبقاياها بصلة. ومن ثمّ، صمتت عن تازيزاوت كي تطمس أيّ نافذة يمكن أن يطلّ عليها التاريخ الدلائي. ويتجلى الشرط الثاني في التهميش المنهجي للقبائل التي قاومت المستعمر والمخزن المركزي معا"، وفق تعبير الباحث علي أوعبيشة، الذي يشدد على أن "كل ما يرتبط بهذه القبائل، سواء كان تاريخيا أو أدبيا أو فنيا، تم طمسُه وحجبهُ".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (24)

1 - مواطنة الجمعة 20 شتنبر 2019 - 02:18
الأمازيغ فداو رواحهم للبلاد
و العرب حكموها
و كلنا مغاربة و رسالة لأي عنصري الي كايسمي الامازيغ بالكرابز و كاينقص من الأمازيغ ... الامازيغ ناس ضراف حيت كايبغيوكم و الا بغيتي تسول على بسالتهم
سول الفرانسيس و الاسبان .. أما العرب المغاربة او المستعربين اخوتنا و نتمنى منكم فقط الاحترام ... ان لم يكن للغتنا و ثقافتنا فلأرواح أجدادنا الذين قاتلو دون سلاح في الجبال ... حفاظا على هذه الارض التي أصبحتم تقزموننا فوقها.
2 - Fox الجمعة 20 شتنبر 2019 - 05:17
شعوب عرفت ثورة فكرية وصناعية هائلة ساهمت في تقدمها علميا وصناعيا ..بينما أجدادنا الأبرياء كانوا خارج التاريخ في سبات عميق فقر وجهل وأمراض تنخر المجتمع أكيد شعوب من كوكب آخر توقف الزمن عندهم نهاءيا ،،مند القرن الخامس عشر الميلادي كأنهم أهل الكهف عادت إليهم الحياة من جديد ،، عندما فوجئوا بهذه القوة الهائلة الجبارة التي احتلت بلدهم عنوة بعتادها الحربي المهول وقطاراتها البخارية المتطورة انبهار واندهاش تام للناس التي مازالت تمتطي الحمير وتتداوى بالكي والأعشاب وتنتظر المعجزات بالدعوات ،للأسف انهزمنا حضاريا ولم يكن وليد اليوم بل مند قرون خلت ،والواقع ليس سوى تحصيل حاصل ،لحالة مزمنة فرضها علينا الاستبداد السياسي الذي خلق القطيع المتحكم به بعد أن حارب العلوم الوضعية العقلية بإحراق كتب الفلسفة و المعرفة و العمل على القضاء على الحرية والعلم بعد أن شجع الفكر القدري و الاتكالية بنشر الخرافة و الجهل بين الناس فضلا عن تشغيلهم وإلهاءهم بخطاب ديني باءس كرس الكسل والتخلف وللاسف ما زال مستمرا من أجل الهيمنة على مقدرات البلد والبقاء في السلطة لتكريس التبعية والخنوع والمزيد من الانحطاط الفكري والمعرفي
3 - Houssaine الجمعة 20 شتنبر 2019 - 05:40
السي امهاوش الذي يعتبر نفسه شريفا، قال للمجاهدين ان لدي القدرة لاسقاط طائرات العدو بمجرد رفع علمي مما اعطى مرافقيه الامان واقامو السوق في منطقة مكشوفة وحضر المستعمر بقوته الجوية واوقع خسائر كبيرة في المدنيين وهي جريمة خرب تغاضى عنها التاربخ المكتوب لغرض في نفس يعقوب .
4 - كريم الجمعة 20 شتنبر 2019 - 06:21
هناك فرق بين المعارك و الملاحم و معركة أو في الحقيقة ملحمة أنوال تختلف أن أي معركة في أي مكان في العالم ضد المستعمر فقد أبيد جيشا كاملا و سفك فيه بألاف من جيش الإسباني أم المعارك هناك كثير من المعارك في الريف لا تذكر وسائل الإعلام المغربية و خاصة معارك الشهيد محمد أمزيان و معركة الشهيرة Desastre del Barranco del Lobo و بالعربية كارثة واد الذئاب الذي ذهب ضحيته فيلق كامل من قوات الإسبانية و هناك من المعارك كثيرة خاصة في الريف لا تذكر في قنوات الصرف الصحي
5 - موحى لوساج الجمعة 20 شتنبر 2019 - 07:59
معركة تازيزاوت سنة 1932 لاتقل أهمية عن معارك بوكافر وبادو سنة 1933..وفي معركة تازيزاوت حضرت أيضا قبائل أيت حديدو أسيف ملول والتي تغاضى كاتب المقال عن ذكرها
6 - مهم الجمعة 20 شتنبر 2019 - 08:13
ما لا يذكره أيضا التاريخ هو أن الجيش الفرنسي الذي كان يقوم ببسط نفوذه في أرجاء المغرب كان مكونا بالذات من مغاربة وبعض الزنوج من مستعمراته، هذا يعني أنه لولا أبناء جلدتنا الذين جندوهم، لكان من العسير جدا على الفرنسيين وحدهم أن يتوغلوا في المناطق الوعرة.. الخيانة لم تكن من الأعيان فقط، بل من الناس العاديين
7 - ماجد الجمعة 20 شتنبر 2019 - 08:30
رحم الله شهداء و أبطال هذا الوطن فأن نسيهم التاريخ عمدا أو عن غير قصد فعند ربهم يذكرون.. أناس أحرار و رجال دافعو بحب عن هذا الوطن.. فماذا قدم الخلف لهذا الوطن العزيز.. معظم المعارك دارت بين جبال الاطلس وسلاسل جبال الريف فالننظر بعين فاحصة الى العرفان و الجزاء الذي كوفأت به هذه المناطق، من تهميش ، إهمال و سوء رعاية.. كان من المروض أن تعطى أولوية لهكذا مناطق كان من المروض أن تكون لها اعتبارات خاصة لا أن تعاقب لحسابات سياسوية ما اتى الله بها من سلطان... الامم التي لا تهتم لتاريخها لا يمكن أن يكون لها حاضر مشرق.
8 - Amazigh الجمعة 20 شتنبر 2019 - 09:01
Azul,
C est juste un autre signe parmi les autres que l amazighite est negligee dans l Historie de ce pays pourlequel nous ancetres ont donne la vie mais pour un allal elfassi il y a des centaines de livre meme si il n avait jamais mene und guerre dans sa vie. Pauvre Maroc.
9 - المعلق الجمعة 20 شتنبر 2019 - 09:41
سمعنا فقط عن أكاذيب علال الفاسي و رأينا يوم اعيننا كيف منع الناس من ان يتكلموا لغتهم و كيف تم تهجير الناس شمالا و جنوبا لغرض التعريب. بلادة و خيانة، لا شي غير ذلك.التاريخ كتبه الانتهازيين
10 - لوسيور الجمعة 20 شتنبر 2019 - 09:46
ماذا حرر اباؤكم يا ابناء العرب والموريسكيين ؟؟؟
اذكروا لنا معركة واحدة ....
من استجلب فرنسا لايقاومها...
اننا ننتظر يوما يعيد فيه الامازيغ امجاد اجدادهم ...والحمد لله فهناك وعي ويقظة امازيغية واعتداد بالذات والتاريخ والهوية...والله سننتصر رغم انف العرب والاسلاميين
11 - عبدالعالي الجمعة 20 شتنبر 2019 - 09:55
عندنا في المغرب لايتم الاحتفال الابالانتصارات مثل معركة وادي المخازن 1578والهري 1914وانوال1921وبوغافر1934في حين لايحتفل بالهزائم مهما كانت التضحيات وهذا ينطبق على معركة ايسلي 1844 ومعركة سيدي بوعثمان 1912 وهذه المعركة تزيزاوت 1932 والتي لم تكن في عهد ليوطي كماورد خطأ في المقال لان ليوطي غادر المغرب سنة 1925.كما أن هذه الظاهرة تنطبق حتى على أروبا ففرنسا مثلا لاتحتفل بذكرى المعارك التي انهزمت فيها مثل معركة واترلو 1815 التي خسرها نابليون وادت إلى سقوطه. كما أن البرتغال لاتحتفل بمعركة وادي المخازن.
12 - observateur الجمعة 20 شتنبر 2019 - 10:07
لقد لقنونا التاريخ مبثورا حسب الرؤيا التي تخدم مصالحهم ولمعرفة التاريخ الحديث للمغرب يجب على فرنسا الافراج عن الارشيف الذي يضم الملفات التي توثق هذا التاريخ اما قرانه فانه في معظمه مفبرك وغير بريء.
13 - ابراهيو الجمعة 20 شتنبر 2019 - 10:13
الأمازيغ كتبوا تاريخهم من ذهب في الدفاع عن الوطن.لكن ما ملاحظه هو محاولة متعمدة لطمس تاريخهم وتقزيمه.اتذكر مادة التاريخ التي حضرت المقاومة في بعض الاشخاص من خلال أعمال فردية محصورة وسمت شوارع باسمائهم واهملت الآلاف ممن قضوا في الحصار والحرب الحقيقية .والتي كانت القبائل الأمازيغية مسرحا لها....
14 - اقحام الباحث ... الجمعة 20 شتنبر 2019 - 11:04
... السيد اوعبيشة الزاوية الدلاءية في الموضوع يحتاج الى دليل لان الفاصل التاريخي بين الواقعتين كبير جدا يقدر ب 265 سنة.
عدم شهرة المعركة يرجع الى عدم تناولها من قبل المراجع الفرنسية كما تناولت المعارك الاخرى.
هناك معركة ايت يعقوب كذلك غير مشهورة وهناك القائد المجاهد اسكنتي غير مشهور مثل عسو ابسلام.
المسؤولية تقع على المندوبية السامية لقدماء المقاومين التي يجب عليها القيام بالبحث في الموضوع.
15 - وجان الجمعة 20 شتنبر 2019 - 12:36
الاستقلال تم الحصول عليه ببنادق الامازيغ، و بعد الاستقلال حصل ابناء عملاء فرنسا القاطنين بالسهول على السلطة و همشوا الامازيغ و ثقافتهم و لغتهم و جعلوهم مادة للسخرية و الاستهزاء متناسين انه لولا الامازيغ لكانوا عبيدا لدى فرنسا و اسبانيا ليومنا هذا.
16 - كريم فرنسا الجمعة 20 شتنبر 2019 - 12:40
إلى مواطنة رقم 1
كل من ينعت باقي مواطنيه بنعوت قدحية فهو منبوذ ولا يستحق أدنى احترام .
الشعب المغربي شعب متجانس لا فرق فيه بين عربي وأمازيغي وصحراوي التاريخ يشهد أن الكل كافح وناضل وفدى الوطن مثلاً عسو اوبسلام ومحمد بن عبد الكريم الخطابي أمازيغ رحال المسكيني وادريس الحريزي عرب الشيخ ماء العينين و أحمد الهيبة صحراويون الخلاصة أن أجدادنا فدوا هذا الوطن ويجب أن نُحافظ على تضامننا لما فيه عزة بلدنا.
17 - zaki الجمعة 20 شتنبر 2019 - 12:57
السلام عليكم
رحم الله شهدائنا وأسكنهم فسيح جناته .لقد دافعوا وقاوموا الاستعمار تحت راية المغرب . ولم يفكروا يوما في الانفصال
18 - المصطفى الجمعة 20 شتنبر 2019 - 15:30
تحية تقدير و احترام و تشجيع للباحثين زروال محمد و بنعبيشة، صراحة ما أحوجنا لجيل الشباب الباحث في التاريخ الوسيط و المعاصر لأجل إعدة التاريخ لمساره الطبيعي، طبعا فالماضي كان يشكل عبئا على المؤرخين مما أضاع محطات أساسية من تاريخ الانسانية فضلا عن كون التاريخ كتبه المنتصرون ثم توالي سنوات الاضطهاد.. اليوم من الأولويات المجالية هو التنمية في أبعادها لكن هذا المعطى لن يتحقق دون جرد لخصوصيات المكان و تطوره عبر الزمن، فكيف نحقق ذلك دون فهم الماضي كما كان؟ اللهم إذا أردنا طي الماضي و فبركة ثوب تاريخي لأقوام لن يلائمها و يناسب مقاسها مهما فعلنا نظرا لتمسك تلك القبائل بثقافتها و ارتباطها بماضيها في صياغة تصورها للمستقبل.
19 - يوسف الجمعة 20 شتنبر 2019 - 16:46
ثانوية تازيزاوت في القباب مكتوب في جدرانها تاريخ هذه المعركة لذالك سميت باسمها
تحيتي لاشقرن
20 - المساري الجمعة 20 شتنبر 2019 - 17:03
جواباً على رقم 11 والأمازيغ من أمثاله
بشهادة الأرشيف العسكري الفرنسي وجل المؤرخين الفرنسيين الذين كتبوا عن الإستعمار الفرنسي بالمغرب أن قبيلة بني مسارة كانت آخر معقل للمقاومة المغربية بشمال المغرب ، حيث لم تتمكن الجيوش الفرنسية من السيطرة عليها إلا في سنة 1928 عبر حصار من الجيشين الفرنسي والإسباني دام سنين طويلة ، ومن بين 18 معركة خاضها المساريون ضد فرنسا يكفي ذكر معارك جبل يسوال وخاصة معركة 17 و 19 مارس 1921 والتي خاضها المساريون مع الجيش الفرنسي بقيادة الجنرال Poeymirau ، وهي المعركة التي زرعت الرعب في قلوب الفرنسيين ، مما دفع الجنرال ليوطي مصحوبا بوزير البريد إلى التوجه إليها عاجلا حيث نزل بوزان يوم 2 يونيو 1921 لتقديم الدعم والمواسات للجيش الفرنسي الذي كان قد مني بهزيمة نكراء فقد فيها الميئات من خيرة ضباطه ويكفي أن تقرأ الجريدة الرسمية الفرنسية مابين 1907 و 1935 لتعلم بالتدقيق المعارك التي خاضتها المقاومة المغربية ضد الجيش الفرنسي حسب المناطق والقبائل
21 - Slimane d'Argenteuil الجمعة 20 شتنبر 2019 - 19:06
Quel est le vrai nom de cette localité: TAZIZAOUT ou TAZIGZAOUT?
Je me pose cette question car les journaux français de l'époque la nommait Tazigzaout et non Tazizaout.
22 - غانمي محمد الجمعة 20 شتنبر 2019 - 20:38
لاسف الشديد لم تشر تقارير المؤرخين إلى قبائل ايت مكيلد التي شاركت بشراسة في معركة تازكزاوت حيث حكى لي جدي عن هده المعركة و همجية الهجوم الفرنسي و حيث رؤى عن الطوق الدي قام به ارومي حيث خير كل قبائل الامازيغي بالرجوع إلى قبائلهم أو سيتم حرقهم كالفيران.... هدا ما جعل كل القبائل و أهل ايت مكيلد من قبائل ايت واحي اوحقي ايت بولمان.. للرجوع إلى موذنهم الأصلي في ملوية العليا...
23 - امحايل السبت 21 شتنبر 2019 - 15:07
تحية لهسبريس وللكاتب على هذه الالتفاتة التي تميط اللثام على التاريخ المنسي ورد الاعتبار لاجداد ضحوا بالغالي والنفيس تحت راية الكرامة والعز والشهامة رافضين الذل والخنوع وبالرغم من هذه التضحيات الجسام ماذا قدمت الدولة لاحفاذ المجاهدين الى يومنا غير التهميش و الاقصاء
24 - Nazih السبت 21 شتنبر 2019 - 20:43
- لوسيور
Quand les français ,ont débarqué à Casablanca leur contingent était composé de vos frères les kabylochs venus d'Algérie
Et quand à la bataille de Sidi Ifni menée par les espagnols contre les ait baamrane , dont une branche ,
est arabe, le contingents de l'armée espagnol était
composé par des rifains
Cherche les batailles menés par la resistance des oueld Hriz et tu auras une idée précise
المجموع: 24 | عرض: 1 - 24

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.