24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

03/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2906:1713:3717:1720:4722:19
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | من الأمس | عندما خرّب إسرائيليون نصباً تذكاريًا للملك محمد الخامس في "عسقلان"

عندما خرّب إسرائيليون نصباً تذكاريًا للملك محمد الخامس في "عسقلان"

عندما خرّب إسرائيليون نصباً تذكاريًا للملك محمد الخامس في "عسقلان"

خلّفت مبادرة إقامة نصب تذكاري للهولوكوست بنواحي مراكش الكثير من الجدل وسط النشطاء المغاربة، الأمر الذي دفع السلطات العمومية إلى هدم هذا المشروع الذي يعود إلى المنظمة الألمانية "بيكسل هيلبر".

وسط هذا النقاش الحاد، بين المؤيدين لإقامة النصب التذكاري والمعارضين له، نُسلّط الضوء على الدور المفصلي الذي لعبه الملك محمد الخامس في حماية اليهود من الإجراءات التمييزية التي فرضتها حكومة "فيشي"، التي تعاونت مع نظام الحكم الألماني خلال الحرب العالمية الثانية.

فقد صرّح الملك محمد الخامس للسلطات الفرنسية، خلال تلك الفترة، قائلا: "لا يوجد يهود في المغرب، هنالك مغاربة فقط، وكلّهم من رعاياي"، لتُصبح الملحمة البطولية للملك الراحل قصة مشهورة في إسرائيل بعد ذلك، ويحتفل بها اليهود المغاربة في جميع أنحاء العالم، وفق ما تطرقت إليه صحيفة "هآرتس" العبرية.

ويوضح الباحث الأنثروبولوجي المغربي-الأمريكي عمر بوم، وهو أستاذ في جامعة كاليفورنيا، أن قصة حماية الملك محمد الخامس لليهود المغاربة في منطقة الحماية الفرنسية آنذاك صارت رمزا للدلالة على انفتاح المغرب وتسامحه، معتبرا أن الملك قام بدور بطولي من خلال تحدي "نظام فيشي" بغية الدفاع عن يهود المملكة المغربية.

ويرى صاحب المقال أن "حكومة فيشي" أنشأت عددا كبيرا من مراكز الاعتقال في مستعمراتها الإفريقية، بما فيها شمال إفريقيا، وعملت على احتجاز المنشقين السياسيين الأوروبيين واللاجئين، وكذلك اللاجئين اليهود الأوروبيين، "كما اعتقل بعض المسلمين واليهود الأصليين في شمال إفريقيا، لكنها تبقى حالات معزولة"، بتعبيره.

"كان الملك محمد الخامس بالنسبة للمسلمين المغاربة واليهود الليبراليين، خصوصا في أمريكا، التوّاقين إلى تشجيع العيش المشترك بين الديانات، منارة أمل وسط الصراع المحتدم بين المسلمين واليهود في الشرق الأوسط"، يضيف الباحث عينه، مشيرا إلى كون الملك الراحل يعتبر رمزا للتعايش المشترك بين المسلمين واليهود، وهو ما تحقق من خلال إهدائه جائزة "مارتن لوثر كينغ أبراهام هيشل" من لدن معهد "كيفونيم" للدراسات اليهودية بنيويورك.

واقعة النصب التذكاري للهولوكوست في مراكش سلطت الضوء من جديد على واقعة أخرى مشابهة، ويتعلق الأمر بإنشاء نصب تذكاري وسط "ساحة السلام" بـ"عسقلان" على شرف الملك محمد الخامس في شتنبر 1986، عرفانا لجهوده لإنقاذ اليهود في الحرب العالمية الثانية، وهو ما تأتى من خلال الجهود التي بذلها رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق شمعون بيريز، بحيث جاءت هذه المبادرة أياما قليلة بعد الزيارة التي قام بها إلى المغرب ولقائه الحسن الثاني، في محاولة منه لتعزيز عملية السلام بالشرق الأوسط من خلال بوابة المغرب.

النصب التذكاري الذي أقيم في ساحة أطلق عليها تسمية "ساحة السلام" أثار استحسان اليهود المغاربة، ليُوافق عليه مجلس مدينة "عسقلان"، ثم صار محمد الخامس يُلقب بـ "صديق الشعب اليهودي"، لكن الأمر لم يرق لبعض القادة السياسيين في إسرائيل، تحديدا حزب "الليكود" الذي عارض فتح أي حوار مع دولة لا تربطها علاقات دبلوماسية مع إسرائيل.

تبعا لذلك، جرى تخريب اللوحة التذكارية لمحمد الخامس مرارا وتكرارا، لكن على ما يبدو كان ذلك من قبل أتباع الحاخام المتطرف مئير كاهانا، الذي أسس حركة "كاخ" التي طالبت بأن تكون إسرائيل خالصة لليهود، لكنها حظرت بسبب العنصرية سنة 1988.

وبعد أسبوع واحد من التفاني في الدفاع عن النصب التذكاري، أقدم عمدة المدينة على إزالة اللوحة خوفا من تداعيات سياسية سلبية مع المغرب، وهو ما تسبب في غضب اليهود المغاربة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (30)

1 - Peace for all الثلاثاء 24 شتنبر 2019 - 11:18
C'est la meme chose ici au Maroc, nous avons aussi des radicaux extremistes qui Sont contre les gestes de paix et humanite
Le fanatisme ne connait pas de frontieres
Israel est le seule pays vraiment democratic au moyen orient mais il y a des Israeliens qui veulent la paix et meme defendent les drois des palestiniens et il y a aussi ceux qui sont des radicaux
Il faut encourager et tisser des relations avec les israeliens qui ont les memes visions que nous pour lemur region....deux etats vivant cote a cote en paix....le status de Jerusalem dois être negocier car c'est une ville tres importantes pour les trois religions...status international
2 - amaghrabi nadori الثلاثاء 24 شتنبر 2019 - 11:18
صراحة اصبح من يبحث ويحث عن السلم والسلام كمن يبحث عن الماء في صحراء قاحلة رمضاء.اصبحت الشعوب المعاصرة تسيطر عليها الانانية وحب الذات والخوف من الاخرين.محمد الخامس رحمه الله معدن نادر ونفيس بتواضعه وحبه للسلام لغيره كما يحبه امفسه ومقامة فيشي العنصرية والقوية والمتحكمة في ذلك الزمان في السياسة المغربية تكفي لمعرفة شخصية محمد الخامس الراءعة
3 - HAMID الثلاثاء 24 شتنبر 2019 - 11:33
كان على المغرب رفض بناء ذالك الرمز التذكاري على ارض
فلسطين التي يحتلها الصهاينة ،و لكن ماذا ما جنيتم
من تطببعكم مع اسرائيل فهي لم تنفعكم حتى في
شيئ واليوم تبتزكم مثل ما يفعل ترامب مع ال سعود.
4 - الحسين الثلاثاء 24 شتنبر 2019 - 11:38
اليهود هم اليهود في كل زمان ومكان اصحاب النفاق والانفاق اغتصبوا فلسطين والمسجد الأقصى ويبنون المستوطنات على أرض الفلسطينيين بالقوة ويقتلون الأطفال والنساء وهناك بعض المغاربة الذين يشاركون معهم في هذه الجرائم ويشجعونهم بحجة ان المغرب بلد متسامح والمغاربة حينما يتكلمون عن التسامح انما يقصدون منها .حسن الضيافة والكرم.والاخلاق مع بني البشر التي علمها لنا ديننا الاسلامي.
اما التسامح على حساب هويتنا وثقافتنا مقدساتنا فهذا لا يقول به أحد من المغارلة..
5 - زهير الثلاثاء 24 شتنبر 2019 - 11:46
لا يوجد يهود في المغرب، هنالك مغاربة فقط، وكلّهم من سواسية
6 - متطوع في المسيرة الخضراء الثلاثاء 24 شتنبر 2019 - 11:52
القظية الفلسطينية منقوشة في قلوب المغاربة ابا عن جد والتسامح بين الديانات السموية يرعاها حامي حمئ الملة والدين اعز الله امره والشعب المغربي يفتخر بانتمائه الاقليمي والقاري ويعتز ايضا بالدفاع المعلن عن القظية الفلسطينية امام المحافل الدولية والجهوية والقارية وهذا وفاء لعهد السلف الصالح محمد الخامس والحسن الثاني قدس الله روحيهما ((انها لتورة حتئ النصر))
7 - slaxos الثلاثاء 24 شتنبر 2019 - 11:53
المغاربة لم يبيدو اليهود حتى ينصب لهم نصب في المغرب
يبدو ان هؤلاء يريدون تانيب ضمير كل من ليس بيهودي لما اقترفته ايادي النازية في حق اليهود
المغاربة ايضا قطعت رؤسهم و تم التنكيل بهم من طرف المستعمر الفرنسي و الاسباني و قنبلو بالكيماوي
ماذا نفعل اذا نحن?
8 - سوسي الثلاثاء 24 شتنبر 2019 - 11:58
في الجزائر قام عروبيون بمحاولة تخريب تمثال الزعيمة تيهيا التي قاومت الجيوش العربية الغازية.
9 - الخميس الثلاثاء 24 شتنبر 2019 - 11:59
هذه أفكار وتوجهات محمد الخامس في القرن الماضي، لكن السؤال المطروح هل الشعب المغربي تقدم في أفكاره وتحضر أم تقهقر في سلوكاته ومعاملاته إتجاه الإنسان بصفة عامة؟
10 - script الثلاثاء 24 شتنبر 2019 - 12:06
مزيان، في المغرب أرادوا بل قاموا ببناء متحف كبير وبدون ترخيص بل بتواطئ مع بعض الجهات فكان من الطبيعى هدمه كيفما يجرى به القانون علي جميع المغاربة . و من جهة اخري ليس للمغرب لا ناقة و جمل في ما حصل لليهود ابان الحرب العالمية الثانية بالعكس فإن المغرب و ملكه مكنوا اليهود من الانفلات من الحكومة الفاشية فيشي والا لمانية النازية، بعد دالك تقوم الدنيا وتجلس بسبب لوحة فقط لوحة ،لمحمد الخامس رحمه الله، في إسرائيل. انه شعب لا يعرف التسامح بثا ولا يعترف بالجميل ومازالوا يؤمننون بأنهم الشعب المختار وبأن جميع البشر مسخر لهم لخدمتهم.
11 - miloudi الثلاثاء 24 شتنبر 2019 - 12:07
اليهود اخوتنا ولهم جذور عميقة في المغرب اذن اين المشكل في إقامة نصب تذكاري للهولوكوست بنواحي مراكش انا افضل اليهود على الجيران العرب الذين يطعنون في االظهر .
12 - كريم الثلاثاء 24 شتنبر 2019 - 12:17
المغاربة يفتخرون بجبنهم وانهزامهم تجاه اليهود لا لشيئ الا لانهم يسيطرون على المال وهم بذلك يكونون الاوائل في العرب والمسلمين الذين يفضلون اليهود على الاخرين ،فما دخل المغرب في ابادة اليهود ، وما دخل محمد الخامس حتى يقوم بحما يتهم لو تمت ابادتهم لارتحنا من خبثهم ونفاقهم وتآمرهم ،العجب العجاب ان الذي يتحدث عن التسامح بين الديانات هم المغاربة فقط في حين ان اليهود لا يعنرفون بالاسلام كديانة سموية ولذلك نراهم يدنسون القدس الشريفىفي حين نرى ان المغرب يبني لهم المعابد
13 - Ahmed الثلاثاء 24 شتنبر 2019 - 12:34
السلام عليكم أولا لكل إنسان الحق أن يعيش في سلام في أي بلد يختارها مع إحترام قوانين البلد المضيف أمى مايقع في فلسطين من ظلم وتطهير عرقي لايليق لنا كمسلمين إلا الوقوف مع المظلوم وليس الظالم لأكن نحن محكومين من أنظمة ظلم فبالطبيعي سيقفون مع إخوانهم الظالمين الإنسان يبقى إنسان سواء مسلم أو يهودي والسلام عليكم
14 - أحمد الثلاثاء 24 شتنبر 2019 - 12:56
أعتقد أن المغفور له محمد الخامس حين قام بحماية اليهود المغاربة فإنما قام بذلك من باب واجبه كسلطان لكل المغاربة دون تمييز بين عرق أو دين وهذا أمر يسجل له بمداد من ذهب. لكن الشعب المغربي لم يكن يملك ذلك الوعي الإنساني الواسع آنذاك، وقول أن اليهود كانوا يعيشون في سلم وسلام مع جيرانهم المسلمين في المغرب كلام يفتقر إلى كثير من الدقة، ويكفي أن تستمع إلى المغاربة غير اليهود يتكلون عن اليهود ليبدأوا كلامهم بمقولة- واحد لهيدو حشاك- وكلمة حشاك يستعملها المغاربة عند ذكر شيء نجس..وإذا أراد المغربي أن يصف أحدا بذمامة الأخلاق قال عنه-هداك واحد لهيدو ما منو- فأي تعايش هذا الذي تتكلمون عنه..علامة استفهام.
15 - بوجميع الثلاثاء 24 شتنبر 2019 - 13:46
الصهاينة بعد ان احتلوفلسطين يريدون ان يحتلو عقول العرب
بناء تدكار للهلوكوست في المغرب الهدف منه هو عندما سيرى مافعل هتلر باليهود
سيحس المغربي بالدنب ويقول من حق الصهاينة استعمار فلسطين وقتل الفلسطنيين واحتلال فلسطين وقتل الاطفال والحصار على غزة
يحسبون ان المغاربة اغبياء
ادن هناك صهاينة يخلطون الديانة اليهودية التي هي بريئة من الصهيونية
ويعلمون ان معضم العرب يخلطون بين اليهودية والصهيونية
وما علاقة المغرب بالمحرقة
والكل يعلم ان محمد الخامس تصدى لسياسة فيشي
وقال المغاربة شعب واحد يهود كانو ام مسلمين او مسيحيين
بوجميع
16 - حسن بنلحسن الثلاثاء 24 شتنبر 2019 - 13:47
يريد المقال ان يوحي بمقاربة فعلية بين الحادثتين والواقع انه لا علاقة بين ملح البحر وملح الجبل. والواضح ان المقالة تريد ترسيخ مفهوم حب السلام عند اسرائيل : النصب التذكاري حضر حركة كاخ "لانها عنصرية"! ولكن المفهوم كان جليا في هذه الجملة "في محاولة منه "يعني شمعون بيريز" لتعزيز عملية السلام بالشرق الأوسط من خلال بوابة المغرب" ضمنيا تعني ان إسرائيل محبة السلام طرقة كل الأبواب القريبة ولم تجد من مجيب واضطرت لمحاولة دخول البوابة البعيدة من اجل السلام.
لماذا تركتمونا نتعذب سنوات عجاف لو طأطأنا باكرا لكنا اليوم في السنوات السمان.
17 - رائعة مي زيادة الثلاثاء 24 شتنبر 2019 - 14:12
الى رقم 14 Mlloudi
عن أي جيران عرب تتكلم الذين يطعنون في الظهر.جيران المغرب هم الجزائر وموريطانيا وتونس.عند الكلام عن السلبيات هذه الدول عربية .وعند التطرق الى الأيجابيات هذه الدول تصبح أمازغية. اختلطت عليك الامور والمفاهيم نتيجة تعصبك
18 - لا لاستيطان القلوب والعقول الثلاثاء 24 شتنبر 2019 - 14:25
الى .... ماكانت لانجمة داوود ولا كوكب النمرود في المغرب . السكة و رمزها كانتا مغربيتان ولم يكن انذاك لا كيان إسرائيل ولا مستوطنين مغاربة على ارض فلسطين يامتكلم ماشاف ومفاهم والوووو .لقد هاجروا المغرب ورموا بالعلم المغربي والمقدسات وشطبوا ذاكرة حسن الجوار والتسامح والتعايش وتركوك نائما واتجهوا الى فلسطين واستوطنوا أرضها وشردوا أهلها أمام العالم الصامت وهاهم يبحثون الٱن عن سبب ليحملوك بدورك مسؤولية خرافة -المخبزة الالمانية .استيقظ ياهذا .
19 - امزيغي عربي الثلاثاء 24 شتنبر 2019 - 15:20
الى صاحب المقال رقم 6 تقول كان جسوس وساعدهم على هزيمة أعدائهم في حرب ستة أيام نحن المغاربة نعرف ملكنا الحسن الثاني رحمه الله كان من اشد المدافعين عن الإسلام والمسلمين الشيء الذي قلته هو ماكان يبرر به المنهزمين هزيمتهم من تلك الحرب
20 - صحراوي الثلاثاء 24 شتنبر 2019 - 15:54
الى رقم 6 المسمى احمد عليك بكتابة هذا العنوان سر الردار 400متر تحت الارض )
كفى من الخزعبيلات والكذب
21 - saad الثلاثاء 24 شتنبر 2019 - 15:56
يا ليهود و المسلمين كونوا متفاهمين راه اسحاق و اسماعين اخلقهم رب العلامين
هذا الصراع قديم واجوف و مقوقع ولا يستفيد منه احد لا من قريب و لا من بعيد و الخسارة للجميع والنصر و الهزيمة ظلت عبر التاريخ في تناوب بين المسلمين و اليهود تارة لهم و تارة عليهم و لا زال الصراع مستمر
22 - صوجيان الثلاثاء 24 شتنبر 2019 - 16:01
انت لاتعرف اي شيء عن التاريخ و التزم الصمت احسن لك. فالعالم اجمع اصبح يعرف من اين اتت الخيانة اقرا ارشيف المخابرات الانجليزية و ابحث كذلك عمن كان مستشار الرئيس السوري ايام الحرب. وابحث عن من عين جمال عبد الناصر في منصبه اليس المخابات الانجليزية و مصاحبة الراقصات من افراد الجيش . اما ان تجتر علينا هذه الرواية رواية القومجين العرب و الصاق و القذف بالتهم فذاك خط احمر. الله يرحم ملكنا محمد الخامس و الحسن التاني و يوسع عليهما و يرزق الله لهما الجنان . و قبل ان تذكر هذين الملكيين شلل فمك بالمسواك و العطر الفخم فالاول من المجاهدين و التاني هو مؤسس هدا السلم و الامان الذي نعيشه.
23 - إلى كريم الثلاثاء 24 شتنبر 2019 - 16:12
الدين لله والوطن للجميع. ترى أن اليهود خبيثون أقول لك لم نرى أخبث منكم يا جيران السوء ماذا قدمتم لفلسطين سوى الشعارات والكلام الفارغ يامن تتبجحون بأنكم قوة إقليمية وجيشكم وحش المتوسط ولم يطلق أي رصاصة رغم مشترياتكم الباهظة من السلاح.نحن في المغرب نحترم حرية المعتقد والكل مواطن،أحيطك علما منذ الهجرة القسرية لليهود المغاربة والمغرب في تراجع.
24 - مغربي الثلاثاء 24 شتنبر 2019 - 16:39
في الماضي كانت العروبة محل افتخار وعنوانا للنخوة والكرم والصدق في الكلام وكم انجبت- رغم جحود الجاحدين- أما الآن وبعد تقهقر العرب فلم تبقى إلا لغتهم يتفنن كل من تعلمها بشتمهم نظرا للحالة التي أصبحوا عليها والشرخ الذي أحدثه الخونة وبائعي الضمير. ..أصبحنا نرى بين أهلنا من يشتمنا ويطالبنا بالرحيل إلى المهد. ..فترى منهم البعض يغرد لبني صهيون ويحن إليهم ويهتف بالشعار لهوية أحادية. .حال أنجبه الانحطاط المعرفي والخلقي وتغلغل التبشير الناعم بدغدغة مشاعر البعض وإحياء المجد المشترك مع سلفهم ...لكن هيهات هيهات تقول العرب تجوع الحرة ولا تأكل من ثديها ، فلكم بالمرصاد بالعلم والمعرفة وحسن الخلق والتيقظ والاعتصام بحبل الله والحكمة جميعا. فهمتني /فهمتيني / أسن /تسلغيتي الهضرة
25 - السلطان محمد بن ... الثلاثاء 24 شتنبر 2019 - 17:27
..
يوسف ، بالاضافة الى حماية الرعايا من اليهود ، فانه امر بمشاركة المغاربة في الحرب العالمية الثانية ضد النازية الى جانب الحلفاء وكرمه روزفيلت في مؤتمر انفا بالدار البيضاء سنة 1943.
من باب الانصاف كان من المفروض ان يكون المغرب عضوا دائما في مجلس الامن.
بعد هذه المشاركة طالب بالاستقلال وتزعم الحركة الوطنية سنة 1944.
26 - KANT KHWANJI الثلاثاء 24 شتنبر 2019 - 18:06
Les ruelles du Mellah de Marrakech officiellement rebaptisées de leurs noms juifs

Le Conseil communal de la ville de Marrakech a approuvé mardi lors d’une session extraordinaire, une recommandation visant à rebaptiser de leur nom d’origine les ruelles et places du quartier Essalam ex Hay El Mellah de la ville de Marrakech, en vue de préserver le patrimoine historique de ces lieux. Cette initiative intervient à la demande du président de la communauté juive de cette ville et des représentants de cette communauté présents durant la visite de Mohammed VI dans la médina de Marrakech
27 - بربري من اهل السنة الثلاثاء 24 شتنبر 2019 - 22:18
اليهود و العرب وجهان لعملة واحدة !!!
لم تسلم البشرية من اذاهم منذ ما يناهز 4000 سنة .
هؤلاء يقولون لا اله الا الله موسى رسول الله و هؤلاء يقولون لا اله الا الله محمد رسول الله
و كلاهما لذيهم كتاب يحرم القتل و الكذب و الخيانة و التزوير و تجدهما اكثر الامم اراقة للدم و اكثرهم حبا للمال و التسيب و العنجهية و الاستبداد و سرقة اراضي و اوطان الناس باسم الدين.
اذن العرب لا يختلفون عن اليهود في اي شيء .
عنصريون و عرقيون و يحبون الحروب و متطرفون في كل شيء.
و اذا قلت للعربي ما هذا ينفعل و يتلو ايات لم يعرف اهي شعر ام ايات و يريد ان يفهمك ان الرسول عربي و القران عربي و ان اهل ااجنة يتكلمون العربية !!!
28 - المروكي الثلاثاء 24 شتنبر 2019 - 23:38
يا مغاربه من طرد مءات الالاف يوم عيد الاضحى وشتاء بارد الى وجده وبركان والشرق واحتلت منازلهم وحجزت املاكهم
29 - cazawi الأربعاء 25 شتنبر 2019 - 21:29
يا خاوتي اليهود ولا جارة الشرق (الجزائر) التي تتاءمر على وحدتنا الترابية .
30 - الحق الخميس 26 شتنبر 2019 - 06:34
ما يجهله الكثير من الغاربة انه لولا العقل العسكري والمخابراتية لاصبحت كتائب البوليساريو على ابواب طنجة . اقامة الجدار العازل هو فكرة وعمل اسىائيلي
المجموع: 30 | عرض: 1 - 30

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.