24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

06/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4408:1513:2316:0018:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. جمعيات تحمّل المؤسسات الحكومية مسؤولية "ضعف التبرع بالدم" (5.00)

  2. العثماني: محاربة الفساد مستمرة .. ووطنية موظفي الإدارة عالية (5.00)

  3. أكبر عملية نصب عقارية بالمغرب تجرّ موثق "باب دارنا" إلى التحقيق (5.00)

  4. الشامي يرسم معالم النموذج التنموي المغربي الجديد (5.00)

  5. وكالة الأنباء الفرنسية تكيل المديح للطرح الانفصالي (3.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | هكذا نادى المهدي بنبركة بتحديث المجتمع وإصلاح التعليم بالمغرب

هكذا نادى المهدي بنبركة بتحديث المجتمع وإصلاح التعليم بالمغرب

هكذا نادى المهدي بنبركة بتحديث المجتمع وإصلاح التعليم بالمغرب

من الصعب جدا تصنيف المهدي بنبركة كمفكر سياسي فقط، إذ إن "حيويته" التنظيمية، وزخم حياته السياسية، وطبيعة شخصيته المندفعة باستمرار، مميزات لا تسمح بتصنيفه ضمن "خانة المثقفين والمفكرين السياسيين" وما يصاحب ذلك من التأمل النظري والصياغات الفكرية، فالمهدي بنبركة كان قبل وبعد كل شيء رجل ممارسة في المقام الأول، ومحركا فكريا لإنتاج المشاريع وابتكارها. وبهذا الصدد، أشار الملك الراحل الحسن الثاني في مؤلفه "ذاكرة ملك" متحدثا عن أستاذه في الرياضيات إلى أن المهدي "... كان يتكلم بحرارة وبسرعة بذكاء كان يخرج من عينيه، وأنفه، وأذنيه، وأصابعه. لقد كان عبارة عن ميكانيك فكري جميل... أظن لو كان بنبركة أقل تشتتا لكان باحثا هائلا. فقد كان له شغف وحب استطلاع علمي تحولا إلى شغف واهتمام بالسياسة".

كما أن حياته السياسية المضطربة، التي طبعها الاعتقال، والنفي، والملاحقة، ثم الاغتيال، لم تترك المجال لهذه الشخصية أن تبلور أفكارها السياسية في مناخ يوفر شروط التّأمل والتمحيص والتفكير العميق، التي يحتاجها كل مفكر أو منظر في بلورة أفكاره وتصوراته السياسية. فقد استحوذ نضاله السياسي على الصعيد الحزبي، والوطني، والإقليمي، والدولي بشكل طاغ على وقته وحياته التي لم تستمر طويلا بسبب اغتياله.

وفي هذا الإطار، كتب البشير بن بنبركة ما يلي: "إن انشغاله (المهدي) بمسؤوليات دولية، وبالأعباء المستعجلة للنضال، جعل هذا الرجل، الذي كان رجل فكر وممارسة، يؤجل مشروع كتابه حول التاريخ الحديث للمغرب، لكن قبل بضعة أشهر عن اختفائه، هيأ الطبعة الفرنسية والعربية من الاختيار الثوري بالمغرب بعدما حينها من خلال مقدمة كتبت على ضوء الأحداث الدامية لمارس 1965 ومفاوضته مع الحسن الثاني من أجل تناوب حقيقي يتجاوب مع الطموحات الشعبية".

لكن رغم كل هذه التقلبات التي ميزت حياة المهدي بنبركة، سواء السياسية أو العائلية والشخصية، فإن ذلك لا ينفي كونه يعتبر مفكرا سياسيا طبع الحياة السياسية المغربية المعاصرة على العموم، والفكر السياسي المغربي الحديث على الخصوص، بميسم متميز من خلال رؤيته السياسية، وعمق ثقافته وتكوينه السياسي.

وبهذا الصدد، كتبت زكية داود ما يلي:

"يعتبر بنبركة، ربما، الوحيد من بين متزعمي النخبة السياسية قبل الاستقلال الذي كان يرنو إلى المستقبل. فقد كان كمثقف يحاول استشراف البنية المستقبلية لتنظيم السلطة بالمغرب (...) وقد كان سجانوه يحملون من مكان لآخر جبلا من الكتب (...) فعندما نقل إلى سجن أغبالو كردوس حوّله إلى جامعة شعبية (...) إن كل هذا يظهر لنا عن تفوق فكري ونشاط وحيوية...".

من هنا، يمكن ملامسة "الفكر البركاوي" من خلال تمحوره بالأساس حول تجديد بنية الحكم المتخلفة بالمغرب، من خلال تحديث المجتمع عبر تطوير منظومته التعليمية.

التخلف العميق للمجتمع

يرى بنبركة أن المجتمع المغربي مجتمع متخلف، إذ رغم الصدمة السياسية التي تلقاها على يد الاستعمار الفرنسي-الإسباني، التي أجبرته على مناهضته عسكريا لحصوله على الاستقلال، فقد بقيت ترسبات التخلف ضاربة أطنابها في كينونته الفكرية والثقافية.

الانغلاق الفكري

أرجع هذا المفكر السياسي تخلف المجتمع المغربي إلى ثلاثة قرون من الركود الحضاري؛ "فالمغرب يتوفر على تاريخ مجيد؛ إذ أغنى الحضارة الإنسانية التي عرفت تطور أسس التقدم العلمي بأوروبا. لكن إهماله لتراثه، على غرار دول المشرق العربي ودول الشرق الأقصى، جعله لا يغتنم الفرص التاريخية التي أتيحت له، الشيْ الذي جعله، على غرار الصين، يزدري الأوروبيين. لذا فقد كانت الصدمة عنيفة عندما قامت إسبانيا بشن حرب لا هوادة فيها عليه بعد طرد مسلمي الأندلس. إن هذه الصدمة التاريخية ابتدأت منذ شن الحروب الصليبية على بلادنا، التي دامت حوالي ثلاثة قرون، حين قاوم خلالها حروبا قاسية ضد إسبانيا، والبرتغال وإنجلترا ودول أوروبية أخرى. وقد كانت هذه الحروب سببا في عزلة بلادنا عن العالم، وبالتالي عن العلوم والتقدم. فقد حولت هذه الحروب النضال ضد الجهل لإعلاء راية العلم والحضارة إلى نضال ضد الغزاة والمحتلين لإعلاء راية الكرامة والشرف، وبذلك تحول زعماء الفكر والعلم إلى قادة عسكريين لمغرب أصبح عبارة عن ثكنة كبيرة.

فقد وقف أبناؤه وقفة رجل واحد لمقاومة الجيوش الأجنبية وإقامة الأسوار للدفاع عن بلادنا ضد الغزاة والمعتدين. وقد شكلت هذه الأسوار حواجز منيعة ضد الأجانب، لكن في نفس الوقت سدا أمام التطور والتقدم والعلم الجديد الذي بدأت أنواره تسطع على أوروبا. وكان الاستعمار هو الوحيد الذي نجح في تخطي هذا الحاجز ليتسرب إلى المغرب في بداية القرن العشرين. وطيلة هذه الفترة الطويلة من الحروب، أضاع المغرب فرصة الاستفادة من التغييرات والتطورات التي عرفتها الكثير من الدول الأوروبية التي كانت بجواره. والسبب يرجع إلى هذا الستار الذي تلفع به للدفاع عن استقلاله. فتجمد الفكر المغربي، كما تنامت عقدة الخوف من الأجنبي، حيث أصبح يعامل كل ما هو أجنبي بالازدراء والاحتقار، مما جعل المغاربة لا يفردون أي مجال للثقافة الغربية...".

ورغم بعض المحاولات الإصلاحية التي قام بها بعض السلاطين المغاربة، كمولاي الحسن الذي أرسل بعض البعثات الطلابية إلى أوروبا، فإن هذه المحاولات باءت بالفشل؛ "فبخلاف البعثات الصينية واليابانية التي ساهمت بعد عودتها في تطوير بلدانها، كانت البعثات المغربية ضحية لسلوك العلماء ورجال البلاط الذين اتهموا أعضاء هذه البعثات بالإلحاد والمروق، منتقدين على سبيل المثال تقليدهم للأوروبيين في لباسهم وطريقة قص لحاهم. إن هذه الظاهرة، التي لا تشكل إلا واحدة من عدة ظواهر أخرى، تعكس إلى حد بعيد مستوى التأخير الذي كان يعرفه المجتمع المغربي قبل الاستقلال".

الاستعمار وتكريس التخلف المجتمعي

يرى المهدي بن بركة أن الاستعمار قد ساعد على تكريس تخلف المجتمع المغربي من خلال الحفاظ على مخلفاته القديمة وهياكله العتيقة ضمانا لمصالحه وتوجهاته. فقد وجد "فلاحة وصناعة متأخرة، ووجد حرفيين وفلاحين بأدوات وتقنيات تقليدية، لا يحققون إلا إنتاجية ضعيفة ويعيشون في ظروف قاسية وبئيسة. فأكد على عدم تغيير أي شيء من هذه الوضعية. كما وجد مواطنين يفكرون في إطار ضيق، يقضون جل يومهم في العمل المضني لضمان عيشهم. فقد كانوا لا يفكرون في تعليم أبنائهم، أو الاهتمام بصحتهم، فالاهتمام بإشباع حاجياتهم الأساسية كان يشغل كل وقتهم، ولا يتركهم يفكرون في أي شيء آخر. ومن هذا المنظور الاقتصادي، فكل مجتمع بهذا الشكل يعتبر مجتمعا متخلفا".

بالإضافة إلى ذلك، يرى المهدي بن بركة أن هناك مظاهر أخرى عكست تخلف المجتمع المغربي، تتمثل خاصة في:

- ضعف التراكم المعرفي والعلمي الذي سد باب الاجتهاد، ونخبوية الثقافة والتعليم.

- تقديس الأموات وعبادة الأولياء نتيجة انتشار الطرق والجهل.

وقد عملت سلطات الحماية على تكريس هذه الأوضاع من خلال عرقلة المحاولات التي تم القيام بها لإصلاح نظام التعليم بدعوى تعارض ذلك مع الإسلام. كما كانت تنظر إلى كل من حاول فتح مدرسة حرة لتدريس مواد مثل الرياضيات والجغرافيا والعلوم الطبيعية كنوع من الإلحاد. بالإضافة إلى ذلك، قامت سلطات الحماية بعرقلة كل المحاولات الوطنية للرفع من الاقتصاد المغربي والحد من الفوارق الاجتماعية، والقضاء على التعصب القبلي والجهوي.

تجديد منظومة التعليم

يرى بنبركة أن جزءا من تأخر المجتمع المغربي يرجع بالأساس إلى تخلفه عن مسيرة التطور العلمي والمعرفي العالمي نتيجة لتحول العلماء المغاربة إلى محاربين يدافعون عن البلاد ضد الأوضاع الإسبانية والبرتغالية والإنجليزية والتركية والفرنسية، وبدل حمل القلم حملوا السيف في معارك ضد الجيوش الغازية. وهذا التخلف عن الركب العلمي والمعرفي هو الذي كان سببا في تغيير المسار التاريخي للمغرب وخضوعه للاستعمار الأجنبي. لذا اعتبر بنبركة أن حل مشكلة التعليم كانت من القضايا ذات الأولوية في المغرب، مذكرا بأن أول نشاط للحركة الوطنية تركز على تجديد التعليم، حيث أحس زعماء هذه الحركة بأن ضعف المغرب يكمن في هذه النقطة، وأنه من هنا ينبغي أن تكون الانطلاقة. كما أنه بعد حصول البلاد على استقلالها السياسي، تركزت الجهود على حل هذه المعضلة، حيث تكونت لجنة لإصلاح التعليم لوضع اللبنات الأولى لنظام تعليمي عصري وطني بالبلاد. ومن هذا المنطق، حدد هذا المفكر مرامي هذا النظام في هدفين رئيسيين: تكوين الأطر ومحاربة الأمية.

تكوين الأطر

ينطلق بنبركة من فكرة أساسية تتمثل في أن كل الجهود المبذولة لإخراج المجتمع من تخلفه لا يمكن أن تكون مجدية إذا لم تستند إلى أرضية علمية وتعليم قوي يشجع البحث العلمي وتنمية الفكر، "فبلاد بدون باحثين ولا تتوفر على مفكرين مآلها العبودية، ولا تستحق غير العبودية". لذا، فإن من بين مبادئ التعليم التي حددها بنبركة:

- مبدأ التعريب.

- مبدأ التعميم.

- تكوين الأطر.

وانطلاقا من هذا المبدأ، يرى هذا المفكر السياسي أنه من الضروري للبلاد أن تتوفر على أطر من مختلف المستويات: كالأطر المتوسطة، والأطر العليا، وأطر البحث العلمي. ولبلوغ هذه الغاية، من الضروري خلق مؤسسات جامعية في مختلف ربوع المملكة، حيث تعتبر الجامعة في نظره "المقوم الأساسي لاستقلال" البلاد. وبالتالي يتطلب خلق هذه الجامعة المغربية –في نظره –التوفيق بين موروثين أساسيين:

- الموروث التعليمي الوطني المتمثل في مختلف مراكز أصول الشريعة، كجامعة القرويين، وجامعة بن يوسف، ومكناس وتطوان؛ إذ إن المراكز الجامعية تتمتع بقيمة واقعية ورمزية ينبغي الحفاظ عليها لكن مع تطويرها.

- الموروث التعليمي الاستعماري المتمثل في النواة الجامعية التي خلفتها سلطات الحماية كمركز الدراسات القانونية، ومركز الدراسات العليا العلمية.

وانطلاقا من النظرة البرجماتية التي ميزت فكره، اقترح هذا المنظر السياسي لسد الاحتياجات الملحة للإدارة المغربية، الاعتماد على مختلف المراكز التي أنشأتها سلطات الحماية لتخريج الأطر التي تحتاجها الدولة، كمركز استكمال تكوين ضباط الشؤون الأهلية الذي يمكن الاعتماد عليه لتخريج رجال السلطة، ومركز تكوين القضاة الذي أنشأته وزارة العدل لتخريج قضاة المحاكم.

محاربة الأمية

يرى بنبركة أنه لا يمكن تنمية بلاد ما بواسطة نخبة، فبناؤها يتطلب مشاركة واعية وفعالة من طرف الجماهير، من هنا اقترح ضرورة وضع نظام تعليمي قاعدي. يقوم هذا النظام التعليمي القاعدي، في نظر بنبركة، على ضرورة محاربة الأمية المتفشية في أوساط الفئات العريضة من المجتمع المغربي؛ إذ إن هذه العملية ستحقق هدفين رئيسيين:

- الاندماج السياسي مع الجماهير.

- التأثير السياسي في الجماهير.

ولإنجاز هذه العملية، لا بد من الاعتماد على وسيلتين أساسيتين:

- خلق جريدة بسيطة في لغتها وتراكيبها.

- استخدام آلة كاتبة باللغة العربية المشكولة والبسيطة.

ولتصبح عملية محاربة الأمية أكثر فعالية وتمس أوسع الفئات الشعبية، اقترح بنبركة ضرورة استغلال أيام العطل لاستقبال أكبر عدد ممكن من الفئات الشعبية. فبدل الاقتصار على المدارس التي تبقى قدرتها الاستيعابية محدودة، ينبغي فتح أوراش للأشغال العمومية التي يمكن أن تستغل لإنجاز مشاريع عمومية، وكذا لإعطاء دروس مكثفة في محو الأمية. فطريق الوحدة كان في حقيقته مدرسة كبرى ليس في محو الأمية بل في إعطاء مبادئ التعليم الأساسي من خلال تلقين الإحساس بالعمل، والشعور بالعمل الجماعي والنقابي والتعاوني، والشعور بالعمل الوطني في تنمية البلاد.

من هنا، يظهر أن منظور بنبركة للاستقلال كان منظورا شموليا يرتبط فيه البعد الاجتماعي بالبعدين السياسي والاقتصادي؛ إذ كان يرى أن شعور الناس وإحساسهم بالاستقلال ينبغي أن يترجم على الواقع الاقتصادي والاجتماعي. وبالتالي حدد بنبركة أهداف مرحلة ما بعد الاستقلال في: تحقيق الرفاهية والعدالة والمعرفة بالنسبة لجميع المواطنين، وتحقيق التنمية الاقتصادية والثقافية والاجتماعية بالنسبة لكل الجهات، حتى يستطيع كل المواطنين أن ينعموا بثروات البلاد التي ضحوا من أجلها.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (34)

1 - hmida la feraille الأحد 27 أكتوبر 2019 - 04:27
المهدي بن بركا رجل دكي وكان باغي يخدم البلاد. كان معندوش مع النظام الملكي لي كيحكم البلاد وكان كيشوف بزاف ديال الاموال كتخسر على فاميلا وحدا. دكشي علاش الحسن جوج صفاها ليه ومعقلش عليه. الحسن التاني كان باغي 2 طبقات. طبقه كطلب و ديما تحت صباط و طبقه خرى عايشا فوق المستوى. ولكن واش الاوضاع تحسنات دبا او تفلسات كتر من شحال هدي؟
2 - ماو تسي تونج الأحد 27 أكتوبر 2019 - 04:32
بلا لقد كان قابلا للتصدير مثل الفسفاط. الى الصين او فنيزويلا. ولما لا. الحزاءر اما الاخرون و اخرهم لشكر ففي. سوريا سيينعون
3 - حمد الأحد 27 أكتوبر 2019 - 05:20
بنبركة مات شحال هادي أما إصلاح التعليم والتحديات وووو..... فاي انسان سوي عقليا سيطالب بهاته الامور وكل ما في الأمر هو أن بنبركة في تلك الحقبة كانت متاحة له جميع الفرص وكان انذاك من الطبقة الميسورة....... ابحثوا التاريخ الحقيقي وحللوه بالمكان والزمان والحالة الاجتماعية للحقبة التي تتحدثون عنها
4 - ايمن الأحد 27 أكتوبر 2019 - 05:51
دكتاتور عادل
الله اعلم كيف كان سيكون حال المغرب لو تولت الحركة الوطنية الحكم انذاك، العسكر كان اكتر جشعا ودموية، سواء اوفقير او الدليمي او من جاء بعد قتلهم، الاكيد انه اما كان سيكون تحالف بين الحركة الوطنية والعسكر بعطينا شكل الجزائر او حكم عسكري مطلق كشكل مصر و ليبيا وعموم افريقيا.
الشعب المغربي كعامة شعوب ما بعد الاضطهاد والاستعمار شعب مهزوم نفسيا وليس، كان ولا يزال يحتاج لدكتاتور عادل يقوم بنهضة فكرية واقتصادية كما حصل في الصين وسنغافورة وكوريا الجنوبية دكتاتور يضرب بحديد لاجل نهضة بلاده، الحسن التاني من اجل البقاء في الحكم نشر الفساد في الارض والجو والبحر، و ابنه بعده الان يهيؤون اخنوش للحكم سيكون حكمه شرارة لتورة تاتي على الاخضر واليابس. خاصة انه لم يبقى البديل لاخمادها كما حصل لما ارادو ان يتولى البام الحكومة وقام الشعب ضده و سكتوه ببن كيران. حاليا الساحة خاوية الا من التشرميل(من صنع الدولة) والامازيغ (من صنع البام واحرضان) والعدل الاحسان (ليس عليهم اجماع) الحل الله اعلم. حتى الملك الذي كان في وقت ما الحل، صورته وشخصيته اهتزة بشكل فضيع للاسف. والله اعلم.
5 - وطني الأحد 27 أكتوبر 2019 - 06:49
إذا سىءلوك عن المغرب فقل اغتيل بن بركة واغتيل معه المغرب.....
6 - محماد الأحد 27 أكتوبر 2019 - 07:29
التعليم والتربية والثقافة هم الأساس ودون إرادة سياسية حقيقية لا يمكننا تحقيق دالك
7 - مكلخ مغربي قح الأحد 27 أكتوبر 2019 - 08:08
حقا ضاع المغرب في رجل منظر ثواق ذو ذكاء خارق .لو قدرت له الحياة لما كان المغرب سيتخبط في متاهات الفقر والفساد.لكن ايادي الغدر لاحقته لتنهي حياته وتنهي حياة مغرب النمو والازدهار.رحمة الله علي هذا الرجل الشامخ.
8 - العشير بوخروبة الأحد 27 أكتوبر 2019 - 08:26
سبحان الله ، زعما من ورا هاد الرجل الله يرحمو مابان حثى شي مفكر أو سياسي يشبه ليه ، فعلاً هاد الشي صحيح ، وهادشي علاش الملك أكد على الكفاءات ، حيت بانت ليه الساحة السياسية عامرة غير بالgنابر والخوابي ، الرووس فارغة مدندنة ، والكروش وارمة مطنطنة ، والجيوب عامرة مشنشنة ، والزاوية والقبة خير دليل ، الله يرحمنا...عندنا ولله الحمد رجال نجباء أكفاء ونزهاء كايحبو الخير للبلاد والعباد ، ولكن فئات عريضة من خوتنا ماكيحسنوش الاختيار ، هوما للي كايوصلو هادوك الكمامر لمراكز القرار باش يديرو فيهم للي بغاو ، حيت كثيرهم طماعة وبطبيعة الحال كايقضيو عليهم الكذابة والنصابة ، فهامتهم قليلة و معطلة بزااااف ، هدا علاش سيناريو الفيلم بأبطالو ديما كايتعاود...وجمهورهم الكبير حال فمو كايتفرج ، عاجبو الحال مزياااان[email protected]
9 - علي الأحد 27 أكتوبر 2019 - 08:30
الملك الراحل الحسن الثاني لم تكن له اصلا نية تحديث المجتمع على المستوى الفكري حيث التعليم العامل الاول الى جانب الاعلام؛وما تكريس امارة المؤمنين الا خير دليل على ذلك؛لذلك اضاع على المغرب 38 سنة ؛وهي المدة التي استغرقها الاستعمار
شئ طبيعي ان يبعد الحداثيين ويقرب اليه المحافظين
10 - شاكر الأحد 27 أكتوبر 2019 - 08:50
أسباب التخلف ما زلنا نعيشها إلى يومنا هذا ، وكل من فكر في تحقيق الرفاهية والعدالة والمعرفة لجميع المواطنين وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لكل الجهات . مصيره ما جرى للمهدي فقيد المغاربة إن لم نقل البشرية جمعاء.
11 - مغربي الأحد 27 أكتوبر 2019 - 09:16
المسألة ليست في شخص واراءه. التعليم بيد رجال التعليم الدين عليهم تحمل المسؤولية الكاملة. لا تدخلوا التعليم بالسياسة . وهدا هو مشكل المغرب والمغاربة. على السياسيين والنقابيين الابتعاد عن التعليم.
12 - الفساد الأحد 27 أكتوبر 2019 - 09:25
لذلك دفع ثمنا غاليا لأن الفاسدون والإستعماريون لا يريدون أن يتغير المغرب، من أجل نخر خيراته بدون حسيب ولا رقيب.
13 - سعيد العنوز الأحد 27 أكتوبر 2019 - 09:26
ما المهدي بن بركة الا واحد من الالاف المغاربة الثوريين على الاستعمار اولا ثم على النظام الملكي المطلق الذي كان نقطة اختلاف كبيرة بين الاستاذ وتلميذه ربما الشئ الذي اعطى الضوء الاخضر للمخابرات المغربية والفرنسية والموساد لاغتياله فالمهدي صاحب المقولة الشهيرة ،
متى سنفهم انه إذا لم يتم تحديد سلطات الملك سنضل نعلق خيباتنا على حكومة محكومة يستعملها البلاط وبعد تلطيخها يرمي بها جانبا
وهذا ما نعيشه اليوم
انشروا هذ التعليق
14 - م______ع الأحد 27 أكتوبر 2019 - 09:28
لقد مات بنبرك وعقله النيرالنابظ بالحياة مازال يذكر و يعيش بينا وكم منا يعيش لا عفوا يموت ولا يفكر الا في بطنه وجيبه كيف يملؤهما ولوضحى بعقله مبادئه ومن له سلطة عليه(حتى تيموت الميت عاد تطوالو رجليه) عفوا
15 - يعقوب الأحد 27 أكتوبر 2019 - 09:31
لم يحرك ساكنا بعد الاستقلال فما فائدة هذا الاستقلال
تقولون عن فرنسا مستعمر فهي من عبدت الطرق وبنت المستشفيات و المدارس فحبذا لو كانت الحكومة من برلمانيين فرنسيين لحسن وضع البلد فبعد الاستقلال لم يتزعزع المغرب من مكانه يتباهون بالتحرير فالمستعمر خرج وفق شروطه وله نسبة مئوية في جميع ثروات البلاد
16 - متطوع في المسيرة الخضراء الأحد 27 أكتوبر 2019 - 09:43
علينا ان نعترف انه لكل آن أوآن ولكل زمآن رجاله
المهدي بن بركة رجل زمانه اعطئ وابدع وقاوم الئ
ان لقي مصرعه رحمه الله رحمة واسعة واسكنه فسيح الجنان والهم اهله الصبر الجميل والملاحظ اليوم ان الكل يحمل للبطل اكتر من الآزم اليوم نحن في حاجة الئ المنقد والمفكر والداعي نعم
امير المؤمنين يضع الخطوط العريضة لجميع القضايا لاكن من ينفذ تلك القرارت هو بيت القصيد
المغرب لديه مفكرين وادبآء ومحللين لكنهم همشوا
من طرف من نصبوا انفسهم مسؤولون حبذئلو
تمت احالة جميع اعضاء مكاتب الاحزاب السياسية
الئ التقاعد سينتصر المغرب علئ نفسه بالكفآءآت
المهمشة
17 - عابر سبيل الأحد 27 أكتوبر 2019 - 10:05
ملك المغرب يدرك جيدا اهمية التعليم وإعادة الحياة الى المدرسة العمومية وهو على علم بذالك
أكيد أنه سيهتم بالموضوع لانه يحب وطنه وهو في خدمة شعبه
18 - النكوري الأحد 27 أكتوبر 2019 - 10:29
يبدو ان كثيرا من الأفكار المنسوبة الى بن بركة كانت سائدة لدى المثقفين المغاربة نهاية القرن التاسع عشر و بداية القرن العشرين فحتى محمد عبد الكريم الخطابي كان ينادي باصلاح التعليم و الزراعة ألخ بحيث انه استطاع ان يطبق هذه الإصلاحات في إمارته رغم قصر عمرها
يضاف الى الاسباب التي جعلت المغرب يتأخر عن محيطه في التقدم هو الاعتماد على العساكر الأجانب في قمع القبائل من قبل السلاطين بدأً بجيش البخاري و نتج عن هذا ما يسمى ببلاد السيبة و المخزن و النظرة السلبية الى المخزن من قبل المغاربة و اكثر من ذلك ان هؤلاء العساكر هم من كانوا يحكمون بل كانوا سببا في تفكك الدولة المغربية كما حدث مع با حماد البخاري
19 - Aboulyasm الأحد 27 أكتوبر 2019 - 10:51
Il etait un grand genie,venu avant son temps,vraiment avant.......
20 - 3a ana الأحد 27 أكتوبر 2019 - 10:58
المهدي بن بركة......... الفرصة الضائعة.
21 - ferghoul الأحد 27 أكتوبر 2019 - 11:00
لا حياة لمن ينادي الأعمدة التي ترفع المجتمع يتم هدمها حاليا حتى تحل محلها السداجة و الجهل والعلة و الا مبالاة و الصوالح الشخصيه
22 - مواطن الأحد 27 أكتوبر 2019 - 11:14
رحم الله اساتذة ومفكرين وزعماء كانوا يريدون الخير لهذا البلد بدون طمع لا في الكراسي ولا في الثروة ولا في الحصانة ........لم يكونوا منافقين ولا انتهازيين ولا فاسديين ولا استبداديين ولا.....واللائحة طويلة.وتبقى الحياة الدنيا لا تدوم ولا تساوي جناح باعوضة ثم حساب بين يدى رب كريم وكتاب لا يغادر صغيرة و لاكبيرة إلا احصاها ثم جنة الخلد اونار السعير والعياد بالله.
23 - Salah الأحد 27 أكتوبر 2019 - 11:23
و الله يا سيدي بن بركة ما تغير شيء في المغرب بعد 60 سنةً من الاستقلال. فالتعليم لا زال في الحضيض، و النخبة تدرس ابنائها في مدارس البعثات، و بعد 11 اصلاحا لم و لن يتغير الأمر! لان المغاربة عبيد و يستحقون العبودية. و الأمر سيزداد سوءًا في السنوات القادمة. رحمك الله، فقد ذهبت إلى دار البقاء، فانا المغاربة فهم لا يزالون في شقاء، يظنون ان التغيير يأتي بتعاليق في فيسبوك، تويتر و غيرها، فاقدين للحس النقدي و مُغييبون يظنون ان بلدهم استثناء في منطقة تغلي بالثورات تناشد التغيير. فويل لنا، لم نتعلم درسًا من تاريخنا و لا زلنا في الجهل غارقين، نعيش في بأس كالقرون الغابرة، و لا نعي عواقب الأمور على احفادنا.
رحمك الله يا بن بركة
24 - حوض الأسيد و تبقى الاسود أسودا الأحد 27 أكتوبر 2019 - 11:24
و تمت إذابته في الأسيد من طرف أشخاص يعرفهم الجميع، و ها هي البلد يعم فيها الفساد في البر و البحر. اللهم باعد بيننا و بين القوم الظالمين. و رحمة الله عليه و على كل من ضحى و نيته صافية لإعلاء كلمة الحق و العدل و المساوة و السمو في الأرض بالمعرفة و الأخلاق الحسنة. أما الآن فنحن أشبه بياجوج و ماجوج و العزلة خير لأن لا خير بقي في هذا المجتمع اللهم بعض النفحات العابرة. خربت البلد و ضاعت الآمال و لا نرقب كل حين إلا المآسي و الأهوال، بلد أصبح فيها المال أهم من المبادئ، فعند الله السؤال و لا يدوم أبدا أي حال.
25 - max الأحد 27 أكتوبر 2019 - 11:37
ما أشبه أليوم بألأمس ألقريب ...فقط قبل يوم واحد ثم إعدام ألصحفي توفيق بوعشرين ب 15 سنة سجنــا بملف يعلم ألجميع كيف ثمت فبركتة , و من قبله ثمت مرمطت ألصحفية هاجر ألريسوني في ألسجن بنفس ألتهمة و هي ألصحافة و حرية ألتعبير ...نفس ألأمر وقع قيل أكثر من 50 سنة للرجل ألإصلاحي و ألزعيم ألسياسي ألعظيم بن بركة...فما أشبه مغرب أليوم بألأمس.....
26 - بلعياش الأحد 27 أكتوبر 2019 - 11:55
بنبركة كان رجل سياسة وهدفه كان الوصول إلى السلطة فاصطدم مع الراحل الحسن الثاني حين حاول بدعم من بن بلة وجمال عبد الناصر الذين حاولا مكافأته كجزاء له على وقوفه في وجه بلاده خلال انتصارات حرب الرمال المجيدة ومجمل القول أن بنركة كأي مقامر قد لعب وخسر ويسهل بعد موته أن نجعل منه فيلسوفا ومفكرا ورياضيا وكيمياءا وطبيبا حتى أما القول بأن سبب تخلف المغرب سببه الحروب الصليبية فمردود عليه لأن جل الاختراعات ان لم يكن كلها اصلها عسكري وإذن هي على علاقة بعالم الحروب وعلى رأسها هذا الاختراع العجيب الذي يجعلنا تقراء المقال وتتفاعل معه والذي هو الأنترنيت.
27 - مواطن الأحد 27 أكتوبر 2019 - 12:05
انما همه تعريب المغرب لا النهوض بالتعليم
و جعله يساير الحداثة .
فهو اندلسي عربي ولد في الرباط و هو
يجهل كل شيء عن المغاربة و خاصة
الامازيغ الذين يكونون اغلبية سكان الوطن
فهمت به لعنة العروبة و اراد بفكره ان يصنع مغربا بهوية يختارها هو و من يدافعون عن الحضارة العربية الاندلسية .
هذه الحضارة التي صنع المغاربة وذهبوا بها
الى الاندلس .
فتعريب المغرب و المغاربة جرم في حقهم
وهذا الجرم هو من عطل تقدم المغرب في
كل المجالات .
28 - العبدي الأحد 27 أكتوبر 2019 - 14:21
في الستينيات القرن الماضي أتدكر أن الاتحاد الوطني كان يرسل أبناء العمال للقراءة في روسيا ومنهم أبناء جيراننا. أظن اننا كنا سنكون حاليا مثل مصر وكمل من رأسك.
29 - Hassane الأحد 27 أكتوبر 2019 - 14:24
رحم الله المهدي ابن بركة،كان رحمه الله شخصية عالمية في وقت كان للمغرب إشكالية فظيعة وهي قلة الأطر وكثرة الإنتهازيين وعملاء فرنسا.على اي ان الله رحم المهدي لكي لايرا المهزلة التي عاش فيها المغرب من الستينات إلى الآن.
الله يأخذ الحق في من اغتلوه.
30 - ميلود لوسور الأحد 27 أكتوبر 2019 - 14:40
بنبركة لم يكن يوما مفكرا كان دونا رجل سياسة وسلطة تجاوزت احلامه السلطوية المسموح به في ذلك الوقت الذي لم يكن فيه اي شخص ديمقراطي ليتم مسحه من الخريطة بنبركة مثله مثل كل زعماء ما بعد الاستقلال كلهم كانت لهم اطماع في السلطة وكانت في ذلك الوقت حرب سرية بين الكل كل بطريقته فكان نصيبه ما جرى لا تجعلونا مرتبطين بالماضى نحن الجيل الحالي همنا هو المستقبل وكفاكم كذبا وصنع الابطال الخياليين فكروا لنا في مستقبلنا افضل
31 - الى المعلق 1 الأحد 27 أكتوبر 2019 - 14:44
...hmida la feraille.
راك غالط يا اخي بن بركة كان ملكي وكان وطني ناضل باش ارجع محمد الخامس للعرش وكان رفيق ديال الحسن الثاني واستاذ ديالو وكانوا بزوج وطنيين باغين الخير للمغرب غير بن بركة اختار امشي على اليسار والحسن الثاني اختار اليمين. واملي طاح الحيط ديال برلين بان بان الحسن الثاني عندو الحق.
وهادوك اللي خطفوا بن بركة في فرنسا هما اللي داروا الانقلابات على الحسن الثاني غير سلكو الله باش اسلك المغرب من حكم العسكر.
الحسن الثاني ما عندو حتى علاقة بالاختطاف ديال بن بركة .
البوليس ديال فرنسا هما اللي اخطفوه في باربس وسلموه للمخابرات الامريكية.
32 - غيثة الأحد 27 أكتوبر 2019 - 19:24
المهدي بن بركة مات و انقضت أعماله هكدا نحن لا نحن للمستقبل و لا نستشرفه إلا إدا دكرنا ماضي فرد و هل هدا للفرد كانت من نيته تغير للمغرب و المغرب مازال في تلك الفترة يضمض جراحه بعد خروجي الإستعمار لا بن بركة و لا أوفقير و لا عبابو و هم كم واحد كانوا يسعون لتقدم للمغرب الكل كان يتبع الآيديولوجية التي كان ينتمي لها فين بركة كان اشتراكيا و الإشتراكية لم تخدم إلا الإتحاد السوفياتي اما الدول التي تبعتها سواء غربية كانت أو إيفريقية أو أسيوية بقيت في فقرها و تخلفيها فالصين التي على حالها الحاضر لم تتقدم و لم تكتسح أسواق العالمية إلا بانسلاخها عن الاتحاد السوفياتي....فلا تأججوا النفوس أتباع بن بركة وصلوا للحكومة و لم يغيروا قيد أنملة لا بالصحة و لا بالتعليم الدي هو أساس الامم.
33 - simple observateur الاثنين 28 أكتوبر 2019 - 14:14
au commentaire N 4 : Ssi Ayman, vous donnez l'exemple de la Chine et Singapour.. vous savez ou sont ces pays maintenant ? la Chine est la première puissance économique mondiale et Singapour est la première place financière au monde! sachez que Singapour a "démarré" dans les années 70, avec un niveau de pauvreté et d'analphabétisme plus élevé que le Maroc.. sachez aussi que le Maroc était en avance sur la Corée du Sud lorsqu'il a prit son indépendance.. inutile de comparer maintenant avec ce pays.

la situation du Maroc s'est un peu amélioré, mais ce pays n'a pas décollé, malgré les discours et le blabla, pire aujourd'hui, on a une génération d'inciviles et de délinquants. il est loin le temps ou les gens étaient civilisés et ou les ont laissait les femmes tranquilles.

le problème du maroc c'est la grande corruption et les spoliations du Richesses. personne ne veut adresser ce problème et pourtant il est crucial.
34 - ابو الوليد الاثنين 28 أكتوبر 2019 - 21:40
للنهوض بالتعليم يجب تطهير دهنيات العاملين به من سلبيات فكرية والقطع مع الماضوية واللفظية واعادة النظر في محتويات المواد الاجتماعية و تدريس اللوغارتيمات والتكنولجيات التواصلية والالكترونيك وكفي من تهميش الفكر النقدي والتاريخ والفلسفة والبعد المدني.
المجموع: 34 | عرض: 1 - 34

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.