24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

10/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4708:1813:2516:0018:2219:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | عندما وصفت رئيسة وزراء إسرائيل "حرب أكتوبر" بالكارثة الساحقة

عندما وصفت رئيسة وزراء إسرائيل "حرب أكتوبر" بالكارثة الساحقة

عندما وصفت رئيسة وزراء إسرائيل "حرب أكتوبر" بالكارثة الساحقة

"ليس أشق على نفسي في الكتابة، من بين كل الموضوعات التي كتبت عنها في هذا الكتاب قدر أن أكتب عن حرب أكتوبر 1973، حرب يوم كيبور". هكذا استهلت رئيسة وزراء إسرائيل غولدا مائير حديثها عن حرب أكتوبر في كتابها "حياتي" وفيه خصصت فصلا عن حرب يحتفل المصريون والسوريون بانتصارهم فيها في هذا الشهر من كل سنة. ثم تردف " لكنها حدثت ومن هنا فلا بد أن أكتب عنها ليس من الناحية العسكرية، إنما ككارثة ساحقة وكابوس عشته بنفسي، وسيظل باقيا معي على الدوام".

خطأ في التقدير

وأضافت "أؤكد لكل العالم ولأعداء إسرائيل بأن الظروف التي أودت بحياة 2500 إسرائيلي قتلوا في حرب يوم كيبور لن تتكرر ثانية".

ورغم توصل القيادة الإسرائيلية عن طريق مخابراتها منذ شهر شتنبر بتحركات عسكرية مصرية في سيناء إلا أنها تفسيرها بحسب نفس الكتاب هو "مناورات تجري في مثل هذا الوقت من كل عام".

بينما تم تفسير الحشود العسكرية السورية في الجولان بـ"خوف سوريا من أن نقوم نحن بالهجوم" تورد مائير بأنه هكذا فسرت المخابرات الإسرائيلية هذه التحركات، مما أدى إلى الاستهانة بها.

في حين تم تفسير "نقل الوحدات السورية من الحدود مع الأردن على أن نوع من الوفاق بين الدولتين وإظهار من سوريا لحسن نياتها تجاه الأردن".

عدم استدعاء الاحتياطي

ڭولدا التي ولدت بكييڤ بأكرانيا عام 1898 زادت في الكتاب نفسه الذي صدر سنة 1973 فإن إلى حدود 5 أكتوبر 1973 لم يكن أحد يتنبأ بإمكانية حدوث الحرب، رغم توصلها بمعلومة "مزعجة" وهي "أن عائلات المستشارين الروس في سوريا تحزم أمتعتها وترحل على عجل". لكن كل ذلك لم يفسر بأن الحرب قادمة لا محالة، ولم يتم استدعاء الجنود الإحتياطيين.

هذه السياسية التي بدأت حياتها كمعلمة في ميلواكي الأمريكية التي انتقلت لها رفقة عائلتها من أوكرانيا استطردت "سألت وزير الدفاع ورئيس الأركان ورئيس المخابرات عما إذا كانت هذه المعلومة مهمة، فوجدت أنها لم تغير من تقديرهم للموقف".

وتلوم ڭولدا نفسها عندما لم تصدر القرار بتعبئة الإحتياطي إذ كتبت "لكنني أعلم أنه كان علي أن أفعل ذلك، وسوف أحيا بهذا الحلم المفزع بقية حياتي، ولن أعود مرة أخرى نفس الشخص الذي كنته قبل حرب يوم كيبور".

تفوق سوري ــ مصري

مائير التي تقلدت الحكم في إسرائيل خلفا لرئيس الوزراء ليفي أشكول في فبراير 1969 المتوفي كتبت عن اللحظة التي توصلت فيها بأن القصف المصري والسوري قد بدأ بقولها ""وبينما نحن في اجتماع حكومي، دفع سكرتيري العسكري باب غرفة الاجتماع حاملا الأنباء بأن القصف قد بدأ، وسمعنا في نفس اللحظة تقريبا نعيق صفارات الإنذار في تل أبيب وبدأت الحرب".

ثم زادت ڭولدا التي سبق لها أن تحملت حقيقبة الخارجية بين 56 و 1966 "لم يقتصر الأمر على أننا لم نتلق إنذارا في الوقت المناسب بل إننا كنا نحارب في نفس الوقت على جبهتين ونقاتل أعداء كانوا يعدون أنفسهم للهجوم علينا منذ سنين".

وقارنت الجيش العربي بالجيش الإسرائيلي بقولها "كان هناك تفوق ساحق علينا من الناحية العددية، سواء في الأسلحة أو الدبابات أو الطائرات أو الرجال، وكنا نقاسي من انهيار نفسي سحيق".

أسطورة الجيش الذي لايهزم

ورغم أنها أشارت في بداية الفصل الذي خصصته لحرب أكتوبر إلى أنها لن تكتب عن الجانب العسكري في هذه الحرب التي أرغمتها نتائجها على تقديم استقالتها ويخلفها بعد ذلك إسحاق رابين فإنها كتبت في إحدى الفقرات بأنه "في عصر 7 أكتوبر عاد ديان من إحدى جولاته على الجبهة وطلب مقابلتي على الفور، وعندما قابلته أبلغني أن الموقف في الجنوب وصل درجة من السوء إلى درجة أننا يجب أن نقوم بانسحاب جذري، فاستمعت إليه في فزع".

وزادت دفينة القدس التي توفيت سنة 1978 في موضع آخر "كان المصريون قد عبروا القناة، وكانت قواتنا في سيناء قد تحطمت، وكان السوريون قد تغلغلوا في عمق مرتفعات الجولان".

العرب واسرائيل

وواصلت نفس المسؤولة حديثها عن الحرب قائلة" :إن الشك لم يخالجني ولو للحظة أن هدف الدول العربية كان ومازال هو تدمير دولة إسرائل، وأننا حتى لو كنا تراجعنا إلى ما وراء خطوط 1967 إلى بقعة صغيرة لما توقفوا عن محاولة اجتثاثنا".

وأردفت في هذا الكتاب التي كتبت فيه عن طفولتها وتنقلها إلى القدس سنة 1924 ومختلف المناصب التي تقلدتها في حياتها " لكنني رأيت من واجبي في 16 أكتوبر أن أذكر الدول الأعضاء في الأمم المتحدة والعرب بأن سبب تمسكنا بعناد بالأراضي التي تم ضمها في 67 هو انتظار محادثات السلام".

وعن مقدار تسلح الجيش العربي تقول ڭولدا "شنت علينا هذه الحرب بأسلحة مفزعة مثل الصواريخ المضادة للدبابات التي زودت بها روسيا مصر وسوريا، والتي كانت تحول الدبابات إلى لهيب مشتعل وتعجن أطقمها بداخلها لدرجة يستحيل معها التعرف على هوياتهم".

وتزيد في موضع آخر من نفس الفصل "قضيت عدة أيام والعذاب يمزقني خوفا من أن تنفتح علينا جبهة ثالثة وتنضم الأردن إلى الهجوم علينا، لكن بدا واضحا أن الملك حسين تعلم من درس حرب الأيام الستة عندما أرسل فيلقا أردنيا مدرعا لمساعدة السوريين، لكننا كنا عندئذ نهاجمه أهداف استراتيجية في داخل عمق سوريا، وكانت مدفعيتنا قد وصلت إلى ضواحي دمشق؛ لذلك فدبابات حسين لم تكن ذات فائدة".

روسيا وأمريكا والحرب

نوهت جولدا بالدور الأمريكي في دعم إسرائيل بقولها "أردت أن أعلن على الملإ مدى امتننانا للرئيس والشعب الأمريكي ومدى غضبنا من تلك الحكومات خاصة الفرنسية والبريطانية التي اختارت حظر شحنات الأسلحة أثناء القتال دفاعا عن أرواحنا".

مقابل تذمرها من الإتحاد السوفياتي وقتها إذ أكدت "أردت أن أسجل اللوم للإتحاد السوفييتي والدور الشرير الذي يلعبه في المنطقة، فالأثر السوفياتي واضح سواء في المعدات أو العقائد العسكرية التي تتبناها الجيوش العربية، بالإضافة إلى شحنات الأسلحة جو وبحرا إلى مصر وسوريا والعراق".

مشكلة الأسرى الإسرائيليين

وأثناء حديثها عن "حرب أكتوبر" خصصت ڭولدا مائير في مذكراتها فقرات كثيرة لأسرى الحرب الذين احتفظت بهم كل من مصر وسوريا. إذ قالت : "استبد القلق بمئات الآباء الذين بدأوا يتساءلون عن مصير أبنائهم".

ثم زادت" ولم يكن في استطاعتي أن أقول لا للآباء والزوجات الذين كانوا يظنون أنهم ما أن يقابلوني حتى يجدوا عندي بطريقة سحرية جوابا على تساؤلاتهم ولم أكن أقول لهم سوى أننا لن نوافق على أية ترتيبات ما لم تضمن عودة الأسرى".

رغم أنها لا تعرف عددهم ولا هوياتهم، فقد كتبت ڭولدا في فقرة أخرى " لا أعتقد أنني أردت شيئا في حياتي بإلحاح قدر ما أردت قائم الأسرى هذه" ثم زادت " وأنا شخصيا لن أغفر للمصريين والسوريين أشياء كثيرة، لكنني فوق كل شيء لن أغفر لهم منع هذه المعلومات أياما عنا لمجرد سوء القصد ومحاولة استخدام غضب الأهالي الإسرائيليين ضدنا كورقة سياسية".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (23)

1 - شمالي الأحد 27 أكتوبر 2019 - 17:58
القاعدة تقول الفائز بالحرب من يفرض قوانينه لكن مع الاسف العرب رغم انتصارهم لم يسترجعوا الا سيناء
2 - كبور الأحد 27 أكتوبر 2019 - 18:01
)فاذا جاء وعد الآخرة ليسوؤوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه اول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا(صدق الله العظيم.لم ننتهي منكم بعد لن تذهب دماء الملايين من الاطفال الفلسطينيين والنساء والرجال هباءا.فترقبوا انا معكم مترقبون
3 - salim الأحد 27 أكتوبر 2019 - 18:13
après la troisième armée égyptienne s'est encerclée par les forces de Tsahal ce n'est qu'à partir de ce moment là que l'armée israélienne commence à reconquérir le territoire perdu avec l'aide anglo-américain la Syrie à perdu la guerre quand à l'Égypte elle a subi de graves défaites suite à l'encerclement de sa troisième armée
4 - amaghrabi الأحد 27 أكتوبر 2019 - 18:19
انتهى زمن الحروب مع إسرائيل وبقي للفلسطينيين فقط النضال والجهاد المعنوي من اجل ارغام الدولة الإسرائيلية على الاعتراف بالحقوق الفلسطينية.اليوم بقي العرب يتحاربون فيما بينهم وأصبحت العداواة في نفس الدولة كسوريا والعراق واليمن ووو.يجيئ الى بالي سؤال حيرني ويحيرني ,هل من الواجب على العرب ان يحاربوا دولة إسرائيل بالسلاح والنيران؟اليست هناك عدواواة دائمة بين العرب انفسهم؟اليست الدولة الجزائرية هي العدو الأول بالنسبة للمغاربة؟اذا كان الشر هو المقياس بمعنى الشر يأتي من الجزائر الشقيقة والخير ياتينا من دولة إسرائيل رغم اننا في حرب سياسية معها وهي تمد لنا يدها ليل نهار سرا وعلانية.ولماذا لا تثق الشعوب العربية في الدول العظمى لتجد حلا للفلسطينيين والاسرائيليين؟لان الدول العربية مع الغرب في الخفاء
5 - خالد F الأحد 27 أكتوبر 2019 - 18:30
لكن تدخل أمريكا غير موازين القوى كما فعلت في الحرب العالمية الثانية حتى كاد جيش الإحتلال الإسرائيلي يحتل القاهرة، والحديث عن إنتصار عربي فهو أمر نسبي، منذ ذلك الحين عملت إسرائيل على تدمير كل من قصفها، وحده حزب الشيطان جنوب لبنان هو من هزم إسرائيل بدعم من إيران وهي تضرب له ألف حساب،
أما الحديث عن مائير بهذا الحنين فهو تطبيع مجاني لأن تأسيس إسرائيل كدولة كان على حساب جماجم وطن يسمى فلسطين الحبيبة،
6 - دايز الأحد 27 أكتوبر 2019 - 18:58
لولى الجسر الجوي الامريكي لاسرائيل لا انتهت اسرائيل...... خلاصة حرب أكتوبر مشكلة العرب مع أمريكا وليس إسرائيل التي تعد فقط مسمار جحا لامريكا في الشرق الاوسط
7 - مواطن الأحد 27 أكتوبر 2019 - 19:02
انتصار لم يعمر سوى ثلاثة أيام بينما تم التخطيط له لسنوات . العبرة بما حدث من بعد . رأينا صبرا وشاتيلا وحرب لبنان وأطفال الحجارة وحرب العراق وإيران ثم حرب الخليج ثم الربيع العربي وما أعقبه من كوارث . مع الأسف الأحلام لاتساير الواقع .
8 - Hassan الأحد 27 أكتوبر 2019 - 19:04
استدعت إسرائيل جنود الاحتياط فانقلبت الموازين قتل 10 الآلاف مصري واحتلت إسرائيل مرتفعات الجولان
9 - hamid الأحد 27 أكتوبر 2019 - 19:05
عن أي انتصارات يحتفل المصريون والسوريون؟ إقرؤا جيدا تفاصيل هذه الحرب وكيف عبرت القوات الصهيونية قناة سويس وأقامت جسرا عليه بين فيلقين مصريين وبالضبط بقرية المسماة بالقرية الصينية وحطموا الدفاعات الجوية من بطاريات SAM وكان حينها أنوار السداة مزهوا بانتصاراته لعبوره لصحراء سيناء وهو لا يدري أن الصهاينة بعيدين عنه بأقل من 80 كلم. وبعدها لما وضع بالأمر الواقع ذهب للكنيسيت طلبا السلام.
10 - timjichte الأحد 27 أكتوبر 2019 - 19:32
يرجع الواد لمجراه مهما طال الزمن والغياب،كذلك فلسطين سترجع يوما ما لأصحابها بعاصمتها القدس الشريف مهما طال الزمن أم قصر ورغم تواطئ الأنظمة الطاغية مع اليهود وأمريكا،إلا ان كلمة الحق ووعد الله سيتحققان بإذن الله
11 - أحمد الأحد 27 أكتوبر 2019 - 19:50
في حرب أكتوبر عبر الجيش المصري فقط قناة السويس لا أقل ولا أكتر وحوصر الجيش المصري من طرف القائد العسكري أريال شرون الذي سيصبح في ما بعد رئيس وزراء إسرئيل في سناء ولولا تدخل الإتحاد السوفياتي لحتل هذا الأخير القاهرة ودمشق وعمان ولتتحققو من كلامي يمكنكم مشاهدة سعد الشاذلي في برنامج شاهد على العصر فلا تعطو الاأحداث أكثر من حجمها وسكرا
12 - متطوع في المسيرة الخضراء الأحد 27 أكتوبر 2019 - 20:48
الغريب في الامر ان عدد كبير من المتدخلين الاعزاء ضد وصف حرب اكتوبر بانها حرب انتصارات
الامة العربية لاول مرت ضد العدوالغاشم الذي يصف نفسه بالجيش الدي لايقهر وفي حرب اكتوبر كاد الصهاينة ان يعلنوا عن الهزيمة لولئ تدخل امريكا مباشرة في الحرب حيث اقامت جسرا جويا مباشر من المانيا الئ ميدان المعركة في سيناء الشيء الذي اذئ الئ محاصرت الجيش التالت المصري والتدخل الامريكي هو الدي دفع السادات للاعلان عن وقف الحرب من جانب واحد والمغاربة فخورون بمشاركت الجيش المغربي في سيناء والجولان وابنوا عن الكفائة العالية في القتال واعترفت بهم كولدا مايير حيث قالت في كلمتها للعدو لاول مرت احارب الجيش المغربي علئ ال
13 - مصري الأحد 27 أكتوبر 2019 - 21:11
نعم انتصرت مصر بكل فخر على إسرائيل ولولا تدخل ماما أمريكا لما كان لإسرائيل وجود الان فالجندى المصري خير حمود الأرض تحيه للجيش المصري
14 - jim الأحد 27 أكتوبر 2019 - 21:28
ils oublient apparement que sans les occidentaux , les paramètres seraient autrement...........
15 - Abdel الأحد 27 أكتوبر 2019 - 21:38
في الحقيقة لم افهم لحد الان كيف يقول العرب وخصوصا المصريين انهم انتصروا في حرب اكتوبر 73
فسينا تمت استعادتها عبر مراحيل بعد اتفاقية كمدفيد و الجولان والقدس ماتزالان محتلتين الى يومنا هذا
لو ان العرب فعلا انتصروا لفرضوا شروطهم عند توقيع اتفاق وقف النار مع الفلسطينين كالعودة الى حدود ماقبل 67 مثلا .
فماهي مكاسب هذا الانتصار الرنان ولماذا لم تستعمل اسرائيل سلاحها النووي الذي تملك منذ الخمسينيات حين احست بالهزيمة
وإلا ٬ان جدوي هذا السلاح .
أسئلة كثيرة لم اجد لها جواب .
16 - امين الأحد 27 أكتوبر 2019 - 21:58
سبحان الله اذا كانت كولدا مايير وصفت حرب اكتوبر بالكارثة الساحقة التي لن تنساها واغلية المعلقين يستصغرون او ينفون انتصار العرب على إسرائيل فالاكيد ان هناك خلل ما لدى البعض.
نعم العرب يعيشون أسوء فتراتهم ولكن ادا كان هناك من عبرة في حرب اكتوبر فهي ان العرب قادرون على النهوض وتحقيق المعجزات، وما ذلك على الله بعزيز وسيأتي يوم بإذن الله ينتصر العرب وتختفي دولة الكيان الصهيوني،
كفى سلبية وانهزامية.
17 - مفكر الأحد 27 أكتوبر 2019 - 23:15
سياتي يوما وسنجد ان العرب انتصروا على اسراءيل رغم ان الكثير من المحللين كانو يفولون ان العرب لا يتفقون او ان العرب لا يجتمعون او ان العرب خاءفون من اسراءيل لذالك سنجد انفسنا يوما ما ان كل القمم العربية في الجامعة العربية ستؤتي اكلها لم يكن نسبة نجاحها على البعد القريب ولكن ستنجح مع مرور الايام وهذه الاستراتيجية يمكننا ان نسميها ب '"قتال الكوبرا لثعلب"
18 - خليل الاثنين 28 أكتوبر 2019 - 03:40
إلى صاحب التعليق رقم: 20
يبدو أنك لا تعلم شيئا عن حرب تموز 2006, فالكيان الصهيوني الذي تقول بأنه لم يخسر شيئا تقريبا، بلغ عدد قتلى جنوده 119 ومن المدنيين 44, وأما الجرحى فقد بلغوا بين 400 - 450 جريح، كثير منهم أصيبوا بعاهات مستديمة
وإلى المسمى: haytam
والله لو كان الأمر بيدي لاعتقلتك ورميت بك في السجن مدة 20 سنة لتكون عبرة لكل خونة هذه الأمة
19 - شفيق بن المختار الاثنين 28 أكتوبر 2019 - 08:56
حرب أكتوبر حقق فيها الجيش المصري انتصارات باهرة في الأيام الأولى لكن مع توالي الأيام بعد تطوير الهجوم في اتجاه سيناء عرف الجيش المصري هزيمة ساحقة من طرف الإسرائيليين...لهذا لا يمكن أن نقول ان المصريين انتصروا في حرب أكتوبر سوف نكون غير دقيقتين في تحليلنا و الله اعلم
20 - سعيد،المغرب الأقصى الاثنين 28 أكتوبر 2019 - 10:18
لولا خيانة السادات لكان الإنتصار ساحقا،
21 - مواطن الاثنين 28 أكتوبر 2019 - 15:31
حوالي سبع دول من بين رؤسائها جنرالات لم تستطع أن تهزم دولة واحدة بقيادة امرأة معلمة ! ثاتشر هزمت جنرالات الأرجنتين في حرب المالوين لكن على الأقل هنا دولة مقابل دولة. يعلق العروي بمرارة عن هزيمة 67 في ملحق كتابه "الاديولوجية العربية المعاصرة " قائلا : كلا ما عرضته بكيفية مجردة جاءت الأحداث الأخيرة لتؤكده. ...إننا لم ننهزم بالحديد والنار بقدر ما هزمنا بالمنطق والدعاية...نردد نغما واحدا هو نغم الإيمان بلا عمل في عالم يتميز بالعمل بلا إيمان ..
22 - ملاحظ مغربي واقعي الاثنين 28 أكتوبر 2019 - 21:02
ردا على الاخ الدي عنون تعليقه: خليل.

لكنك لم تقل للقراء الخسائر الفاضحة والمروعة والماساوية التي تكبدها الطرف الاخر للاسف الشديد؟؟
مع العلم ان معظمهم بالطبع يعلم تلك الحقيقة المرة جدا،،، جدا..
امثالك للاسف هم من نوموا الامة بالاكاذيب والخطابات العنثرية والخزعبلات والانتصارات الوهمية ؟!!
حتى اصبح معظم العرب اليوم لم يعد يصدقون تلك الخطابات النارية ..
اين صدام ،، واين القدافي ،، واين جمال عبدالناصر رحم الله الجميع، علما ان
هولاء كلهم اشبعوا الامة شعارات وخطابات عنثرية ، لكن في الاخير نهايتهم كانت مأسوية كما شاهد الجميع للاسف الشديد !!
لم اسمع يوما من الصهاينة او الغربيين يهددون ، لا يتكلمون سوى في الميدان وبعدما يحققون اهدافهم بدقة متناهية يعودون من حيث أتوا بلا ضجيج !
كل من يستعمل لغة الوعيد والتهديد فاعلم انه فارغ !
دعك من الهراء اذن..
شكرًا حبيبتي هسبريس على نشر الراي الاخر...
23 - Hassan Sabry الأربعاء 30 أكتوبر 2019 - 10:10
وهل من خطط للحرب يكون خائنا !!السادات تقدم للحرب بصلابته ولولا امريكا التي فتحت جسرا جويه لإسرائيل ماتمكنت اسرائيل من الصمود ولا تنسوا ان معظم الاسرايليون يحملون الجنسيه الامريكيه لقد كان الجسر الجوي الامريكي تهبط طائراته في سيناء ولا تنسوا ان اسرائيل هي امريكا
المجموع: 23 | عرض: 1 - 23

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.