24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

08/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4608:1713:2416:0018:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. المغرب يتراجع بشكل لافت في "مؤشر التجارة الإلكترونية" لـ2019 (5.00)

  2. بنكيران يتبرأ من حكومة العثماني ويدافع عن مراحيض الوسط المدرسي (5.00)

  3. لقاء حموشي وبومبيو يقرّ بقوة النموذج الأمني المغربي أمام الإرهاب (5.00)

  4. هل نريد لغة عربية مغربية؟ (5.00)

  5. أمن سطات ينهي نشاط عصابة مختصة في السرقة (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | ذكرى اختطاف وتصفية بن بركة .. جريمة تراجيدية تأبى النسيان‬

ذكرى اختطاف وتصفية بن بركة .. جريمة تراجيدية تأبى النسيان‬

ذكرى اختطاف وتصفية بن بركة .. جريمة تراجيدية تأبى النسيان‬

هكذا هي "التّراجيديا". ذكرى مُلهمة و"فاتنة" تأبى النّسيان. وفي أكتوبر، أمُّ التراجيديات وأمُّ الذّكريات. ذكرى تجتمعُ فيها سيرورة التّاريخ وأسطورة الاحتفاء، ليصنعا معاً وقفة جديدة مع التّاريخ والذّاكرة. ليس لأنّ الأمرَ يتعلّق باسْتحضار جذوة شخصية استثنائية التبستْ حولها الآراء والعواطف؛ بل لأنّ المهدي بن بركة، الرَّجل المسكون بحبّ الوطن، يستحقّ أكثر من وقفة في ذكرى اختطافهِ.

حلت أمس الذّكرى الرابعة والخمسون للاختفاء "الغامض" للقائد السياسي البارز، المهدي بن بركة، دون أن تحدّد معالم الجريمة الكبرى التي هزّت ذات أمسية باردة العاصمة الفرنسية باريس، قبالة مقهى "ليب"، حيثُ يجتمعُ الكتّاب والمخرجون والرّوائيون الفضوليون، من هناك اختطفَ السّياسي المعارضُ ولم تُعرف إلى حدود اليوم بقيّة القصّة.

هذا اللّبس التّاريخي يقرّه البشير، نجل المهدي بن بركة، في تصريحات سابقة أكّد فيها أنّ "ملابسات وفاته (المهدي) لم تكشف حتى الآن ولا نزال لا نعرف مكان دفنه (...) وهذا الوضع بالنسبة لأمي وأبنائها لا يحتمل إنسانيا"، محمّلاً السلطات المغربية والفرنسية "مسؤولية الاستمرار في طمس الحقيقة وانتظار وفاة آخر شهود الجريمة الدرامية.

وفي هذه الذكرى، يستعدُّ رفاق "بنبركة" لتخليد اسمه مرة أخرى، في استحضار إنساني وأخلاقه لروحه السّياسية التي لم تستكن إلى الخنوع. كما يستعد معهد "المهدي بنبركة"، الذي يشرف عليه ابنه البشير بن بركة، لإحياء تجمع حاشد بالتزامن مع حلول ذكرى المعارض المغربي لسياسات الحسن الثاني، داعيا إلى "كشف جميع تفاصيل القضية، من خلال إبراز الحقيقة كاملة بشأن الملف الذي عمّر طويلا".

ويعود الكاتب المغربي والاتحادي السّابق محمد الأشعري إلى مرحلة دقيقة من حياة المهدي ليوثّق بأنّه "بنبركة كان يشكّل مصدر قلق دائم لأعداء الحرية والتقدم ومع ذلك مضى الرجل إلى قدره بدون تردد، خاض معركته الأساسية لتصحيح المسار السياسي لبلادنا، وهو يدرك ما يحتمل ذلك من أخطار، ومن محاولة اغتيال إلى أخرى".

ويضيفُ الأشعري، في كلمة افتتاحية لكتاب "المهدي بنبركة في الرباط" لمؤلفه عبد اللطيف جبرو: "كان المهدي ينبعث أكثر جرأة وأكثر اندفاعاً، لإداركه العميق بأن المخاطر التي تتهدد البلاد أكثر قسوة من كل ما يتهدده هو شخصياً من مخاطر ومؤامرات".

ويتوقّف الروائي المغربي، الذي عايش المهدي في الاتحاد، عند "اللغة السّياسية للمهدي أثناء "هذه المعارك حيث كان يغلبُ عليها نوع من الاندفاع القاسي، ربما لم يعد أحد يعتبره ممكنا في المغرب اليوم، والواقع أنه بعض النظر عن طبيعة تلك المرحلة التي ساد في أجوائها السّياسية تنازع عنيف للشّرعية، الخطاب السّياسي الجديد الذي كان المهدي أحد ممثليه البارزين قد لعب دوراً رئيسياً في تشكيل الوعي السّياسي في الستينات".

"كان خطاب مواجهة كاشفة، لا مواربة فيها ولا التواء، خطاباً يحمل عنف الواقع وحقائق المغرب الجديد، الذي استفاق فجأة ليجد النهر الذي رعاه بأحلامه وتضحياته وقد حول مجراه بعيداً عن الأفق المنشود"، يشدّد الأشعري.

ويصفُ الأشعري اختطاف المهدي بالجريمة "أراد مدبروها أن يخمدوا بها ليس صوت مناضل جريء فحسب؛ ولكن مشروع الحركة الوطنية برمته. ولا شك في أن الذين خططوا لهذا الاختطاف قد ربحوا بعض الوقت، وبعض المصالح؛ ولكنهم خسروا وخسرت معهم البلاد وقتاً ثميناً من الصعب تعويضه".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (31)

1 - Brahim الأربعاء 30 أكتوبر 2019 - 14:19
ماعسنى إلا الدعاء بالرحمة للكل و لمن ناضل في سبيل نصرة الحق و القول عند الله تلتقي الخصوم .
2 - أقديم عبدالصمد الأربعاء 30 أكتوبر 2019 - 14:28
حكام البلاد و سياسيوها لا يريدون لا المواطن المهدي و لا المواطن اﻷبرك...يريدون فقط من يطبل و يزغرد و يقول العام زين...
رحم الله الفقيد السيد المهدي بن بركة.
3 - خاشقجي المغرب الأربعاء 30 أكتوبر 2019 - 14:32
الموساد اعترف بمسؤوليته و ذكر المتورطين بالأسماء و الدولة عندنا دايرة ما فراسها ما يتعاود.
4 - المغترب الأربعاء 30 أكتوبر 2019 - 14:37
لا شيء تغير فقط الاشخاص هم الذين تغيروا!
لا زال في مغرب 2019 أشخاص في السجون وذنبهم الوحيد انهم طالبوا بحقوقهم التي يضمن لهم "الدستور" كالمستشفى والجامعة والعمل واشخاص اخرون في السجن لانهم غطوا الاحداث والبعض في السجن لانهم فضحوا الفساد.....
في المغرب لا تستغرب يوميا يتم تفكيك خلايا إرهابية ولم يستطيعوا تفكيك خلايا النهب والقمع والريع!
5 - jawad الأربعاء 30 أكتوبر 2019 - 14:38
ملخص الاحداث:
الملكين محمد الخامس و الحسن التاني إسترجاعا الوطن من الفرنسيين بفضل المقاومين المغاربة الاحرار.
والمهدي بن بركة كان من المعارضين السياسين
اختطاف و قتل بن بركة من باريس الفرنسية في صمت دائم ومصير مجهول.
وجميع الشهود المغاربة و الفرنسيين ماتوا...
من أين سنأتي بالمعلومة
6 - من غير المعقول ... الأربعاء 30 أكتوبر 2019 - 14:39
... مسايرة اقوال الصحافة الفرنسية التي تقصد ابعاد التهمة عن بلدها و تلصقها بالمغرب فتصف بن بركة بانه معارض لسياسة الحسن الثاني .
لقد كان معارضا للامبريالية العالمية الغربية .
لا علاقة للحسن الثاني باختطاف المهدي ولقد اقسم في مذكراته انه وضع امام الامر الواقع مثله مثل الجنرال دغول الذي تبرا كذلك من علمه بالاختطاف.
ولقد تبين فيما بعد ان الاجهزة التي اختطفت بن بركة هي التي دبرت الانقلابات على الحسن الثاني.
7 - نعم لجريده مستقله الأربعاء 30 أكتوبر 2019 - 14:41
كيف لن ينسى والاجيال القادمه لا تعرف عنه شيأ اذا كانت توجد شفافيه لتم الكشف عن من قام بتصفيته لكن للاسف ستبقى غامضه الى يوم الدين كما حال خاشقجي الصحفي الحجازي تم معرفه من قتله لكن كيف واين الجثه الله وحده يعلم رحمهم الله جميعا ونحتسبهم عند الله من الشهداء لانهم كانوا يدافعون عن الحق
8 - Mosi الأربعاء 30 أكتوبر 2019 - 14:45
قال الأشعري الجملة التالية..
أن الذين خططوا لهذا الاختطاف قد ربحوا بعض الوقت، وبعض المصالح؛ ولكنهم خسروا وخسرت معهم البلاد وقتاً ثميناً من الصعب تعويضه".
يحكى أنه في نهاية الستينات و بداية السبعينات كان المغرب افضل من إسبانيا و عدة دول اوروبية...وفي تلك الفترة تحديدا وقعت 3 محاولات اغتيال الحسن الثاني...وهنا اظيف للسيد الأشعري أن جريمة اختطاف و تصفية بنبركة ليست هي السبب الوحيد لضياع البلاد وقتا من الصعب تعويضه...بل ايضا محاولات قلب نظام الحكم بتصفية الحسن الثاني هي جرائم اكثر قسوة و كارثية...
عنذ تولي الحسن الثاني الحكم كان مستعدا تماااما لتقاسم الحكم مع الطبقة السياسية و منها بنبركة الذي كان قائدا للطبقة العاملة...ولكن بنبركة كان يريد الحكم كله و حدث ما حدث...
السؤال الذي لا يحب الرفاق طرحه هو ماذا كان سيحدث لو نجح الإنقلاب على الحسن الثاني...هناك عائلته التي ستختفي عن الوجود بإسم الثورة..هناك الألآف من مساندي القصر من كل الطبقات و الذين سيتم الجز بهم في السجون او قتلهم ببساطة...هناك الآف السياسيين الذين سيتم اعتقالهم و ربما تصفيتهم..كما حدث في مصر و العراق و سوريا و الجزائر...
9 - المصطفى الأربعاء 30 أكتوبر 2019 - 14:48
قضية بن بركة اخدت طابع الضحية من طرف عائلته ومناصريه دون التطرق الى اهداف ومخططات بن بركة . الرجل كانت له رغبة في اسقاط النظام بالمغرب ولا نعتقد ان الحسن الثاني رحمه كان مؤهلا ليستقبله بالاحضان . ولم يكن بوسع فرنسا وحلفائها استقبال بن بركة بالورود بباريس وهو الذي يهدد مصالح الغرب بنهج تكتل من دول العالم التالث ضد الغرب . دون ان ننسى ما ارتكبه من تصفية بعض معارضيه في المغرب حسب ما اكده بعض الوطنيين . كل المعنيين بملف بن بركة ساروا الى الله الحساب يوم القيامة
10 - said الأربعاء 30 أكتوبر 2019 - 14:54
وما احوجنا في هذا الوقت الى بن بركة جديد ليعيد للمعارضة الإيجابية بأنامل اشتراكية امجادها ضد توغل وتوحش الرأسمالية وغروبها بهولدينغات لا تعرف الرحمة
11 - ابن المغرب الأربعاء 30 أكتوبر 2019 - 14:55
أين كنت يا أشعري حين تم استوزارك ورفض بوزوبع وزير العدل وقتذاك إثارة أي شيء متعلق بملف الشهيد المهدي؟، هل علمت للتو أن المهدي تم اختطافه؟ لماذا لزمت الصمت حين كنت في الحكومة؟ لا نتحدث عن كارثة التناوب التي اودت بالحزب إلى التراب ولا نتحدث عن طرق الاستوزار نلتمس فقط من سيادتكم الإجابة على السؤالين الاول والثاني أما العنتريات الخطابية ولغة الخشب فقد فات عليها الاوان
12 - Marocaine الأربعاء 30 أكتوبر 2019 - 14:57
شخصيا لست مع تصفية الخصوم بهذه الطريقة...ولكن المرحوم لم يكن بريئا فمعتقل دار بريشة مازال شاهدا على مجازر وتصفية اولاد البلد الواحد من طرف حزب الاستقلال الذي كان المرحوم بن بركة ينتمي اليه آنذاك....( وعند ربكم تختصمون )
13 - نور الأربعاء 30 أكتوبر 2019 - 15:00
الاشتراكيون يخلدون ذكراه دون البحث عن الحقيقة او المطالبة بكشفها.
رحم الله بنبركة ورزق ذويه الصبر والسلوان
14 - الضلم ضلمات يوم القيامة الأربعاء 30 أكتوبر 2019 - 15:13
كل من ساهم من قريب أو بعيد في إعطاء الأمر لتوقيف المهدي بن بركة و قتله و كل من شارك في التخطيط و التنفيذ من دول و أشخاص ملزمون بالرد عن أفعالهم الإرهابية أمام ملك الملوك الله سبحانه و تعالى. ليس هناك أي عدالة في هذا الكون لأن المصالح الشخصية فوق كل اعتبار و العدالة الدولية رهينة المال و الجاه, لكن عند الله سوف يحاسب الظالمون و يثاب المظلومين لأنه ليس هناك رشوة أو سلطة فوق سلطة القوي العزيز. رحمة الله على بن بركه و خاشقجي و كثير من المظلومين.
15 - السلام عليكم الأربعاء 30 أكتوبر 2019 - 15:23
رغم أن الدولة المغربية حاولت رد الاعتبار للزعيم بنبركة بإطلاق اسمه على بعض الشوارع أو مؤسسات تعليمية إلا أن ذلك لا يكفي .فالجريمة متشعبة ودم بنبركة فرق على القبائل بين المغربية والفرنسية والأمريكية والإسرائيلية لأن الرجل كان خطرا على الجميع في مرحلة حساسة.ولكن من حق أسرته معرفة مصيره ومكان دفنه حتى تقيم العزاء وترتاح روحه في قبره
16 - simple observateur الأربعاء 30 أكتوبر 2019 - 15:31
la mort de Ben Barka a été le cadeau d'Israel au Maroc. le prix ? le contenu de la conférence de Casablance de 1965.

Septembre 1965 : sommet de Casablanca avec la présence des ministres d'affaires étrangères des 13 pays arabes parmi les plus influents Algérie, Arabie Saoudite, Irak, Jordanie, Koweït, Liban, Libye, Maroc, R.A.U., Soudan, Syrie, Tunisie et Yémen

Octobre 1965 : disparition de Ben barka.

lfahem yfhem !!
17 - abghazi الأربعاء 30 أكتوبر 2019 - 15:32
هؤلاء الرموز لا تموت لأن رسالتهم تكون نقية لأنهم يبنونها على نكران الدات والتضحية من أجل بلد أفضل محوره مصلحة الشعب من قمته إلى قاعدته على قدم الساواة في الحقوق والواجبات. أتمنى فقط أن يعرف أبناء المهدي أين توجد رفاته لأن المكيدة التي كان ضحيتها يعرف التاريخ من دبرها. فلا داعي لتحريك الماء العكر لأنه لن يزيد عائلته إلا مرارة.
18 - Mosi الأربعاء 30 أكتوبر 2019 - 15:56
اريد أن اظيف ان الكلام الرنان و الجميل و تصوير الاحلام الوردية عن المستقبل...لا يصنع دولا...مطلقا.
القدافي اوهم الشعب الليبي بالكلام و الخطب العنترية...ولكن الواقع ان ليبيا عاشت في عهده كسجن كبير منغلق على نفسه ولا حرية تعبير فيه كأبسط حق من حقوق المواطنين...يجبان تقول فيها عاش القايد فقط.
وفي مصر رسم عبد الناصر صورة وردية لمصر بعد الثورة....وصدقه الشعب المصري وحملوه على الأكتاف الى الحكم...ولكن الواقع يقول أن مصر الثلاثينات و الأربعينات افضل بكثييييير من مصر الحاضر....
نفس الشيء فعله بنبركة...فهو من قال أن اي مواطن له الحق في 20 درهم يوميا من مدخول الفسفاط...طبعا في الستينات حيث تعداد سكان المغرب لم يكن يتعدى ال 8 ملايين و كان الفسفاط باهض الثمن لأن الدول العظمى كانت تستخرج منه اليورانيوم لصناعة قنابله النووية...وكان المغرب المصدر الأول في العالم للفسفاط...الآن جل دول العالم بها فسفاط..
الكلام الرنان شيء...وتطبيقه على الواقع شيء..
قتل النفس حرمه الله وإغتيال بنبركة جريمة شنيعة..ولكن لا يجب تقديس الرجل و اظهاره أنه كان ملاك زمانه..فقد كان سياسيا كانت له اخطاؤه ايضا..وسألوا المؤرخين.
19 - Zéro الأربعاء 30 أكتوبر 2019 - 15:57
Est ce qu' y'à quelqu'un qui ne s'avait pas l'histoire de : "soit
Que tu sois, je te donne zéro !!!" c'était le début !
Et la fin tout les Marocains de cet époque le connaissent...
ربنا أعلم، الله يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته
20 - العبدي الأربعاء 30 أكتوبر 2019 - 16:00
أصدقاء بنبركة كلهم تقلدوا السلطة في حكومة التناوب ومارسو مهام وزير العدل مرتين ولم يطالبوا بفتح التحقيق من جديد ولم يسمحوا للقاضى الفرنسي البحث عندما زار المغرب .أظن أنه لم يبقى لكم الحق بالتكلم .إلا عاءلته..
21 - رضوان الأربعاء 30 أكتوبر 2019 - 16:09
رحم الله الشهيد عباس لمساعدي قائد جيش التحرير و الخزي والعار لقاتليه .
22 - ALHAK الأربعاء 30 أكتوبر 2019 - 16:22
كان يجب على الامم المتحدة في ذلك الىوقت فتح تحقيق ومحاكمة خاصة

للمتورطين والمشاركين في هذه الجريمة الشنعاء لكن لللاسف المصالح

واستخدام المال بين الدول تضرب عرض الحائط مفاهيم حقوق الانسان الكونية
23 - وحدوي حتى النخاع الأربعاء 30 أكتوبر 2019 - 16:25
المغرب خلال الستينات كان حديث العهد بالاستقبال وهنا أأكد بأن المغرب تمكن بفضل الراحل الحسن الثاني ان يمر بسلام من تبعات الحرب الباردة حيث كان من الممكن أن ينقسم المغرب الى ثلاث جمهوريات اثنتان راسماليتان اي الريف و الوسط و اشتراكية في الصحراء لكن بفضل حنكة الحسن الثاني وشخصيته القوية تم إجهاض هذا المشروع الانفصالي معنى ذلك علينا أن نتفهم المنهجية القمعية للحسن الثاني سيما وانه كان يعي خطورة الصراع خلال فترة الحرب الباردة بين الامريكان والسوفيات والتي قسمت عدة شعوب لها نفس الأصول ككوريا حاليا بن بركة لم يختار الوقت المناسب لمعارضة سياسة الحسن الثاني ولم يكن يعي جيدا ان المغرب حينها كانت له أولويات هي إعادة بناء الدولة و تجاوز مخلفات الجراح العميقة التي خلفها الاستعمار المزدوج الفرنسي الاسباني
24 - حسن الأربعاء 30 أكتوبر 2019 - 16:28
بالأمس كانت كانت تصفية جسدية اليوم تصفية روحية قتل كل ما هو جميل في النفس رهاب حتى من طيفك ما عسانى ان نقول رحمنا الله أجمعين و حسبنا و نعم الوكيل فينا نحن من نظلم انفسنا
25 - عبدو الأربعاء 30 أكتوبر 2019 - 16:31
وتبقى الجريمة السياسية النكراء تنخر مضجع من يعرف من قريب او ببعيد الحقيقة التي اريد لها ان لا تكون لكنها موجودة في الذاكرة واصابع الاتهام لاتزال موجهة في النحو الصحيح .
رحمك الله يا شهيد
26 - حارب عدوك بسلاحه الأربعاء 30 أكتوبر 2019 - 16:32
* إنه لمن الصعب الحديث في موضوع لا نملك أي حجة دامغة ،
مهما قرأنا و مهما سمعنا لن نصل إلى الحقيقة ، كما أنه لا يمكن
إتهام أو تبرئة أحد ، حتى لو بقي شهود أحياء بيننا . وربما هذا
مصيرأغلب الإغتيالات السياسية ، تبقى دائما يلفها الغموض .
إلا أني لا يمكنني مقارنة إغتيال بنبركة بمقتل خاشقجي .
* الذي جعلني أكتب في الموضوع هو إمتعاضي من مقارعة شخص
لغريمه بغيرسلاحه ـ وفي التاريخ أمثلة كثيرة .
*إن القاتل جبان رعديد ، لا يملك الأدوات اللازمة للمواجهة ، في السياسة ،
في الأدب ، في الفن ، في العلم، في الرياضة ـ حارب عدوك بسلاحه ،
قد تنتصرعليه ، وإن تحاربه بغير سلاحه ، فإنك تجعل منه بطلاً ولو
لم يكن كذلك ـ خذوا العبرة من خاشقجي ، كم عدد الذين أصبحوا يعرفونه ؟
27 - الخميس الأربعاء 30 أكتوبر 2019 - 16:45
بن بركة من جيل جمال عبد الناصر وصدام حسين وجنيرالات المرادية وحافظ الأسد وغيرهم قاموا بثورات منهم من نجح ومنهم من أخفق الذي نجح سحق من كان في الحكم وكل أتباعهم ومن نجح منهم كان مصيره الإذلال من طرف شعوبهم كالقذافي وصدام حسين وغيرهم لماذا لا تذكرون ثورة اليوسفي الذي تعامل مع الوضع بحكمة وها نحن نرى الطرق السيارة والسدود والموانيء والمصانع، صراحة من هو المناضل.
28 - مغربي الأربعاء 30 أكتوبر 2019 - 17:27
المهدي بن بركة ... أو حين تكون المقرات الدبلوماسية مراكز في يد الاستبداد لتصفية الخصوم.

تصبحون على وطن ... بنبركة فيه حي ... لأن الاستبداد ساقط
29 - احمد... الأربعاء 30 أكتوبر 2019 - 17:41
منذ بداية العام ونحن نقرأ ونسمع عن المهدي بن بركة يا لها من ذكرى !! في حين نسينا أو تناسينا كبار قادة جيش التحرير كالشهيد عباس المساعدي ، مع اﻻسف لو كان المهدي حيا يرزق ، لافادنا كثيراً عن كيف ثم تصفية عباس ، المهم رحم الله الجميع، وعلى اﻻحياء النزاهة والشفافية في حق رجال ضحوا من اجل بلدهم، وﻻ نجعل البعض نسيا منسيا؛ والبعض الاخر بطلل من ورق.
30 - المهدى الأربعاء 30 أكتوبر 2019 - 17:53
هذا هو المغرب من تكلم وطلب بحقه وأراد أن يغير وقال اللهم هذا لمنكر، يموت أو ينفى أو يسجن، عليك أن تقول سمعاً وطاعة، إن سماء المغرب تمطر ذهباً وفضة حتى وإن كان فراشك الأرض وغطاؤك السماء، وإلا ستموت، كأن المغرب يقول لنا بلسان حاله اهجروا من هذا الوطن فإنه لا يصلح لكم، فإن وطن المافيا والعصابة والفاسدين والمفسدين
31 - ايت علي الأربعاء 30 أكتوبر 2019 - 22:37
الموساد الصهيوني يريد ان يوقع بالبلاد وخلق العداوة... على المغاربة ان يدعو له بالرحمة والغفران لان سياسي دلك الوقت يداهم ملطخة بدم ابرياء خصوصا بعد الاستقلال ولا يستتنا منهم المرحوم بن بركة الدي مات من زمان ولازال البعض يطبل
كانه كان ملكا بنصب الام. والله لو لم يتدخل محمد الخامس شخصيا لما بقي سيساسيي داك الزمان
المجموع: 31 | عرض: 1 - 31

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.