24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2607:5513:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. سائق زعيم "شبكة تجنيس إسرائيليين" يكشف للمحكمة تفاصيل مثيرة (5.00)

  2. الإمارات تمنح إقامة دائمة لـ 2500 عالم وباحث (5.00)

  3. تجار سوق الجملة بالبيضاء يطالبون السلطة بوقف "ريع الوكلاء" (5.00)

  4. المدرسةُ المغربية وانحطاط القيم (4.33)

  5. "فيدرالية اليسار" تقترح تغيير ألوان النقود لمحاربة التهرب الضريبي (4.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | باحثة مغربية تنبش عادات النساء وعلاقات "الصْوابْ" في تطوان

باحثة مغربية تنبش عادات النساء وعلاقات "الصْوابْ" في تطوان

باحثة مغربية تنبش عادات النساء وعلاقات "الصْوابْ" في تطوان

بين المكان والمجتمع والعادات والتقاليد وحفظاً للتاريخ، تدعونا الباحثة المجدّة حسناء محمد داود إلى جولة شيّقة في طرقات ممتدّة، بعيدة، قريبة، وما تحمله ذاكرتها من انطباعات وملاحظات ومن أخبار وأسرار اتسعت وامتدّت حسب ما عاشته ورأته، وحسب ما تراكم بسِجلّ الزّمن وتشعّب في وجدان المجتمع التطواني الأصيل.

وتؤكد الباحثة حسناء محمد داود، وهي تستعيد الماضي ضمن مؤلفها الجديد الموسوم بـ: "تطوان، سمات وملامح من الحياة الاجتماعية" (الصادر عن منشورات مؤسسة محمد داود للتاريخ والثقافة 2019)، أن المجتمع التطواني مجتمع يعطي أهمية كبيرة لمظاهر حسن التعامل بين أهله، وذلك ما يطلق عليه باسم "الصّواب"، خاصة بين النساء. فالصواب هو أن يحافظ الشخص على علاقاته مع غيره من أفراد الأسرة والأهل والأحباب والأصدقاء والجيران، بحسن التعامل وتبادل الزيارات في المناسبات، وبتقديم التهاني والتعازي وألفاظ المواساة... وكذا تقديم الهدايا المناسبة في وقتها. ومن هنا سمّيت الهدية الكبرى التي يقدمها العريس لعروسه "الصّوابْ".

وتتابع الباحثة في المُؤلف نفسه الذي يحتوي على عدّة موضوعات مهمّة حول حاضنة الثّقافات تطوان، بإبراز معاني العديد من الكلمات المرتبطة بالصّواب التي قامت بجردها وضبطها بشكل موجز، والتي سنشير إلى بعضها؛ إذ وحسب ما جاء على لسانها: فمن "الصّواب" ترديد ألفاظ وكلمات وعبارات ومصطلحات خاصة تقال حسب المناسبة: صباح الخير للتحية الصباحية، ومساء الخير للتحية المسائية.

ومن أغرب ما يسجّل في ميدان المعتقدات النّسوية في هذا المجال أن المرأة إذا دخلت على جماعة من النساء فسلمت عليهنّ بالفعل، وكان قد سبق لها أن تقابلت مع إحدى الجالسات في ذلك المجلس، وسبق سلامها عليها، فإنه يكون من الضروري أن تعود للسلام عليها مرة أخرى بحجة أن عدم سلامها عليها سيتسبّب في اصفرارها وامتقاع لونها!

وكشفت حسناء محمد داود أن من العبارات المستعملة في "الصّواب": "مْبارك مسعود"، وهي عبارة تقال للتهنئة بالحدث السعيد، كالميلاد أو الخطوبة أو الزواج أو امتلاك الجديد من أرض أو عقار... و"مسعود الشهر، هكذا من عاش": عبارات تستحضر لمباركة شهر رمضان الفضيل، ثم تضاف بعد ذلك دعوات تناسب حال المدعو له (صحيحة وعلى خيرْ، ربّي يخلّيلك صحتك ووليداتك، ويفرْحك بيهم، ويجعل البركة فمُول الدّارْ، ويعطيكْ ربّي شي حجّةْ...) كما نجد عبارة "هْنية على الإسلام" عند خضوع الطفل لعملية الختان و"هْنية على العْرايسْ" بمثابة تهنئة يتم ذكرها بعد ليلة "البوجة" (أي في اليوم الموالي للاحتفال بالعرس).

وسجّلت في محور "الصّواب" أيضاً معنى كلمة: "ما عبّيتوا ف الغْيار غير حقّكم"، التي تقال لأهل الميت مواساة لهم من المعزّي الذي شاركهم حزنهم، وأنهم لم يأخذوا من الحزن إلا قسطهم فقط، بالإضافة إلى كلمة: "هْنية عليك دْقيّمك ربّي على خيرْ" لحظة تهنئة خاصة بالمرأة النّفساء.

وتورد محافظة الخزانة الداودية وهي تقوم بأدوارها بالنبش في الذاكرة التطوانية، ومن "الصّواب" والاحترام والأدب في المجتمع التطواني أنه عندما يتم إشعال الضوء الكهربائي في المساء إيذانا بدخول الليل، يقوم الصغار بتقبيل أيدي الكبار (الأب والأم والجدّ والجدّة...)، تحية واحتراماً لهم. ويتم كذلك تقبيل أيادي الكبار من الأسرة عند خروج الصغير أو الصغيرة من الحمّام، مع قوله أو قولها: "بوسْ بيدّك" أو للجماعة "بوسُو بيدّكم".

وتزيد بأن المرأة التطوانية واحتراماً لمن هنّ أكبر منها سناً من نساء أسرتها، كانت لا تدعوهنّ بأسمائهنّ، وإنما تدعوهنّ بأسماء تعبر عن المحبّة والمودة والتقرب والتقدير، ومن ذلك قولها لبنت عمّها الكبيرة مثلا: "بنت عمّي"، أو "ولاّ دْعمّي"، ولبنت خالتها "لاّ دْخالتي"... ولغيرها من القريبات: "خالتي فلانة" أو "احْبابي" أو "غْزالي"، أو "للاّ خيتي" أو "حْبيبْتي" أو "عيْني" أو "حياتي" أو "فْنُوني"، أو "فؤادي" أو "عَزّ النّاس"...

وتستطرد ابنة مؤرخ تطوان أن النّاس في القديم، رجالا ونساءً، كانوا ينادون الأب بقولهم "بابا" بترقيق الباء، والأم بقولهم "يِمّا"، ثم في الربع الأول من القرن العشرين بدّلوا كلمة "بابا" بقولهم "ابّا"، وكلمة "يمّا" بقولهم "مامّا"، ويدعى الأخ الأكبر "عْزيزي"، وكل شخص محترم يقال له – وإن لم يكن من الأقارب – "عمّي فلان" وللسيدة "حْبابي فلانة". أما الجدّة من الأب أو الأم، فتنادى: "مامّا عَيْني" أو "لا لاّ" أو "عْزيزة"، والجدّ "بّا سيدي".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (23)

1 - أشرف العوني الخميس 07 نونبر 2019 - 08:10
من الأسباب الرئيسية التي جعلت المغرب يعرف انشار الأخلاق والحياء و"الصواب" في تلك الفترة،عدم وجود حركات علمانية تدعو إلى الانحلال والرذيلة،وتستميت في الدفاع عن الحق في ممارسة الفاحشة بدعوى الحريات الفردية.
2 - تطوانية الخميس 07 نونبر 2019 - 08:49
أيام العز والنخوة والتقاليد تطوان مدينة الرقي والأصالة والاحترام تغيرت الأمور بعض الشيء كحال جل المدن المغربية غير أن بعض الأسر ماتزال متشبتة بالتقاليد العريقة
3 - ملاحظ الخميس 07 نونبر 2019 - 08:51
الصواب الحقيقي هو لباس الحشمة و الوقار الذي كان في بناتنا و أمهاتنا و حتى أولادنا الذين فقدوا الهوية فأصبحنا نراهم يلبسون سراويل المشردين بداعي المووووووضة بالله عليكم أين العقول التي تميز الخطأ من الصوووووووواب
4 - جبيلو الخميس 07 نونبر 2019 - 09:42
تطوان طنجه شفشاون فاس و مكناس لهم نفس الاصل و اللهجه الجبليه العربيه
5 - تطاون الخميس 07 نونبر 2019 - 10:20
تطاون تزخر بعادات وتقاليد وجب المحافظة عليها من الضياع
6 - الصواب يكون الخميس 07 نونبر 2019 - 10:22
كان التعامل قائما على الاحترام المتبادل بين الناس. الكل يحترم بعضه الصغير قبل الكبير.
7 - مهاجر الخميس 07 نونبر 2019 - 10:49
فعلا أؤكد صحة هذا المقال بحكمي أني أعيش في المهجر كل التطوانيين الذي تعرفت عليهم رجالا ونساءا أناس طيبون ومتخلقون إنهم فعلا الصواب والآداب في منتهى القمة اللهم أدمها نعمة واجعلنا نلتقي مع أهل الخير.
8 - يا للحسرة الخميس 07 نونبر 2019 - 10:49
ما أحلاكن و أجملكن و أرقاكن يا نساء و فتيات المغرب بجلبابكن التقليدي و طريقة ترتيب ' القب' و اللثام ..!
يا للحسرة على طعم الحياة و العشرة و الأسرة و المجتمع لزمان ..!
9 - انتصار الخميس 07 نونبر 2019 - 10:51
الجيل الحالي ولا كيدير الصواب بطريقتو واستعمال بعض الكلمات الفرنسية ولا موضة...........
10 - أحببنا أم كرهنا الخميس 07 نونبر 2019 - 11:15
* أحببنا أم كرهنا ، شئنا أم أبينا ،التغييرلا بد منه ، وذلك راجع
لإحتكاك الحضارات والشعوب في ما بينها .
* قد يبدو للبعض أنه تغيير نحوالأفضل، وآخرون نحو الأسوء .
ولكلٍ تبريراته . يمكن التقليل من سرعة عجلة التغيير ولكن
لا يمكن إيقافها بالكل.
* يبدو لي ، المشكل ليس في اللباس أو الأكل أو العادات والتقاليد .
إن المصيبة العظمى هي إنعدام الثقة وإنتشارالجريمة .
11 - جبلي تطواني الخميس 07 نونبر 2019 - 11:33
الله يعمرك اتطوان هاكدا كانوا كيقولوالتطاونيين
12 - تحفة الخميس 07 نونبر 2019 - 11:43
أيامات المعقول والصواب . دابا مبقا لا صواب لا والو غير النفاق ثم النفاق
13 - مواطن2 الخميس 07 نونبر 2019 - 11:45
الصورة بل الصور المنشورة تذكر المسنين بالزمن الجميل.يوم كان المجتمع المغربي لا يعرف النفاق والكذب والارهاب وقلة الحياء.حتى الاستعمار لم يمنع في يوم من الايام اللباس التقليدي في ذلك الزمن.شخصيا عايشت جزءا من تلك الفترة وارتدت زوجتي هذا اللباس بالذات اسوة بنساء ذلك الزمن...وكان حقا جميلا.لكن مع مرور الزمن انقرض هذا اللباس لاسباب كثيرة ...ومنها التطور الحاصل في كل شيء. الا في العقلية.ومهما كان هذا الزي جميلا...فارتداؤه حاليا يجعل صاحبته متخلفة ولا تساير العصرحسب الاعتقاد السائد...اضافة الى ان الارهاب انتشر بشكل مهول مما يجعله غير قابل للاستعمال.ومع ذلك فقد كان زمنا جميلا بكل ما تحمله الكلمة من معنى.للاسف الشديد تغير اللباس ولم تتغير العقليات بالشكل المطلوب لانها لاتساير العصر ..ويبقى التخلف هو المهيمن .
14 - sokaina الخميس 07 نونبر 2019 - 11:54
معلومات مفيدة عن بلدتي تطاون التي أعتز بها
15 - مغترب بألمانيا الخميس 07 نونبر 2019 - 12:40
ماذا قال عبد الرحمن المجدوب عن تطوان :
“ماها دم وهواها سم والصاحب ما يكون من تم واللي كدب المجدوب يمشي نتم”
اريد القول ان لكل شيء له إجابيته وله سلبياته .
16 - amina الخميس 07 نونبر 2019 - 13:10
السلام عليكم كان على الكاتبة ان تشير الصواب راه كان و مازال في عادات كل مدن المغرب و ليس في تطوان فقط هذه عادات المغربيات الاصيلات
17 - تطاون الخميس 07 نونبر 2019 - 13:49
تطاون العامرة بلد الحضارة والنخوة. نتمنى من الأجيال أخذ العبر
18 - تطواني قح الخميس 07 نونبر 2019 - 14:00
تطوان كانت رمزا للحشمة ومنبعا للوقار أمهاتنا وأجدادنا كانوا في قمة الحياء تطوان وللأسف حوربت من طرف السلطة المخزنية حتى تفقد هويتها التاريخية
19 - تطاوني الخميس 07 نونبر 2019 - 17:14
إلى المغترب الألماني صاحب التعليق 18
القولة الصحيحة للمجدوب هي : "ماها دم وهواها سم والصحة ما دكون من تم" وليس الصاحب
ومعنى هاته القولة هو أن جو ومناخ تطوان صعب المراس و"قاصح"، إذ أن المدينة تعيش في رطوبة عالية تزيج من حجتها الجبال المحيطة والبحار القريبة، كما أن الغمام غالبا مخيم على سمائها، ناهيك عن أن الرياح لا تهدأ بالمدينة أبدا (ضروري مايكون شوية د الريح كاينفخ وخا يكون الجو مهدن)
اما عن الصاحب يا صاح، فنعم أهل المدينة ونعم أناسها، الطيبة والخلق الراقي والمعاشرة الحسنة من شيم التطوانيين وبشهادة الجميع.. طابت تطوان وطاب أهلها وحسُن مقامهم
20 - Mohamed الخميس 07 نونبر 2019 - 18:45
4 - جبيلو
سكان طنجة و تطوان لا يتكلمون بالجبلية
هناك فرق واضح بين اللهجة الجبلية التي تختلف في النطق و مخارج الحروف و الكلمات بين قبائل جبال نفسها فما بالك بين اللهجة التطوانية الجميلة مثلا وبين اللهجة الجبلية التي لا تشبه اللهجة التطوانية و الطنجاوية
اما قولك بتشابه اللهجة الجبلية بالفاسية فهذه نكتة لا تستحق الرد و بالنسبة لمكناس ف أنا أعتقد انك لم تقابل في حياتك مكناسيا لتعرف لهجة اهل مكناس لتقارنها مع لهجتك (أ جبيلو)
21 - واو الخميس 07 نونبر 2019 - 19:49
عندما قرأت المقال و كأنه على مدينة وجدة هذا يدل على ان كل المدن المغربية تتشابه.
اما بالنسبة للهجة الجبلية في لهجة منبثقة من الامازيغية الريفية لان الجباله اصلهم امازيغي و عربوا و اتحدى من ينكر ذالك لانها الحقيقة و اعرف الكثيرين من الجبالة اكدوا لي ان اجدادهم من امازيغ الريف.
و شكرا . و الاهم ان كلنا مغاربة و ليس هناك من هو احسن من الاخر. و السلام عليكم
22 - مواطن غيور الخميس 07 نونبر 2019 - 21:13
أيام واش من أيام كانت المعقول والاحترام والأخلاق حتى الجنرال فرانكو لما كان يحكم كان يكن لهذه الساكنة احتراما خاصا وكان يسمع لاراءهم واقتراحاتهم ومن بين ذالك أمر بتقسيم شاطئ مارتين إلى قسمين الأول للنساء والثاني للرجال ...وظل كذالك إلى نهاية السبعينات.
23 - غيور الجمعة 08 نونبر 2019 - 10:03
في الواقع إن الكاتبة اختارت تطوان على اعتبار أنها مسقط رأسها و ليس بالضرورة أن تكتب على كل المدن المغربية و بإمكان أي غيور أن يكتب عن مدينته ما يشاء لأنه حري بنا أن نشجع البناء لا أن نهدم ما بناه الآخرون.
المجموع: 23 | عرض: 1 - 23

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.