24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

08/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4608:1713:2416:0018:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. المغرب يتراجع بشكل لافت في "مؤشر التجارة الإلكترونية" لـ2019 (5.00)

  2. بنكيران يتبرأ من حكومة العثماني ويدافع عن مراحيض الوسط المدرسي (5.00)

  3. لقاء حموشي وبومبيو يقرّ بقوة النموذج الأمني المغربي أمام الإرهاب (5.00)

  4. هل نريد لغة عربية مغربية؟ (5.00)

  5. أمن سطات ينهي نشاط عصابة مختصة في السرقة (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | "الفقرة المنسية" .. عندما أساء الفقيه "فرفارة" إلى السلطان المغربي

"الفقرة المنسية" .. عندما أساء الفقيه "فرفارة" إلى السلطان المغربي

"الفقرة المنسية" .. عندما أساء الفقيه "فرفارة" إلى السلطان المغربي

كثيرة هي النقط التي أججت الخلاف بين الإقامة العامة الفرنسية والقصر الملكي قبيل استقلال المغرب، إذ يسرد الفرنسي جورج سبيلمان بعض هذه الأحداث فيقول إن الخطاب الذي ألقاه السلطان بطنجة في أبريل 1947 لم يتضمن أي إشادة بدور فرنسا ولا بمجهوداتها، رغم اطلاع الإقامة العامة الفرنسية على نص الخطاب الذي من المفترض أن يلقيه السلطان الذي تم استقباله استقبالا حار مصحوبا بهيجان وبآلاف الهتافات: "عاش الملك، يحيا الملك"، ورغم أن الإقامة العامة عن طريق محمد المعمري، نائب مدير البروتوكول، فرضت أن تضاف فقرة لهذا الخطاب للإشادة بالفرنسيين.

الفقرة المنسية

بعد أن غضبت السلطات الفرنسية من خلو الخطاب السلطاني بطنجة من أي إشارة تشيد بالدور الفرنسي ولا بمستقبل فرنسا في المغرب، تم الاتفاق مع إدارة البروتوكول أن تتم إضافة هذه الفقرة لنص الخطاب المفترض: "القوا نظرة على العالم المتحضر واستلهموا من العلوم واسلكوا الطريق التي رسمها رجال متشبعون بالحضارة العصرية، واعتمدوا على علماء وتقنيي البلدان الصديقة، وبالخصوص الفرنسيين الشغوفين بالحرية، والذين قادوا البلد نحو الرفاهية والتقدم".

ورغم أنه تم تقديم من طرف إيريك لابون بشكل مسبق للصحافة، وهو يتضمن هذه الفقرة، فإن السلطان لم يدرجها في خطابه.

ويزيد جورج سبيلمان في كتابه "المغرب من الحماية إلى الاستقلال"، الذي توجد له ترجمة بقلم محمد المؤيد، في موضع آخر: "حينما ألقى السلطان خطابه يوم 10 أبريل في جو مفعم بالحماس نسي أو تناسى الفقرة التي دسها السي لمعمري في الخطبة بإيعاز من المقيم العام"، وزاد: "ولم يفه بكلمة في حق فرنسا".

"انقلاب طنجة"

يسمي جورج سبيلمان في كتابه هذا خطاب السلطان "انقلاب طنجة"، إذ يستطرد: "لقد ذاق السلطان نشوة الاستقبال الحار ونكهة الهتافات الشعبية المتأرجحة بين الأهواء الصوفية والهستيريا"، ثم يردف: "ومن لم ير حشود المسلمين وهي تدخل في حالة هزة وجدبة لا يمكنه أن يفهم كيف ينسلخ الرجل من ذاته وشخصيته وينسى الحذر ويتخذ موقفا حادا متنافرا مع مزاجه وتفكيره".

وعن رأي الوطنيين في خطاب محمد الخامس أورد المصدر نفسه: "قال علال الفاسي عندما سأله صحافي بباريس عن رأيه في خطاب السلطان إن قوله ليس بجديد، لكن إلى حد الآن كان صوت عاهلنا خافتا يعاني من الخنق والمضايقات".

ويخلص سبيلمان إلى أنه "عندما انحاز السلطان إلى جانب الوطنيين وعانق أطروحتهم تبين أنه يرفض فكرة التطور التدريجي ويطالب بالاستقلال الفوري، وعندما نادى أيضا بالعروبة وبالجامعة العربية فإنه يشير بوضوح إلى أن الحرية المسترجعة سوف تأخذ طابع الرفض للتحديث الفرنسي"، ويزيد: "لقد جعل بذلك الحوار مستحيلا بين المغرب وفرنسا".

التهديد بخلع السلطان

كان لحادث طنجة أثر بالغ في السياسة الفرنسية تجاه السلطان والمغرب عموما، وتم تحميل المسؤولية للمقيم العام السابق إيريك لابون الذي تم تغييره بالجنرال جوان الذي امتدت فترة إقامته بالمغرب من 1947 إلى 1951، لكن قبل أن يلتحق للعمل بالرباط تم إعطاؤه تعليمات من بول راماديي، رئيس الحكومة الفرنسية وقتها، إذ أورد جورج سبيلمان في كتابه سالف الذكر قوله: "بناء على معلومات دقيقة وثابتة حول ما دار بطنجة، تم تقييم سلوك سيدي محمد تقييما قاسيا، وأصبحت الحكومة الفرنسية لا تثق فيه، لذلك قررت التعامل معه بصرامة".

لذلك كانت التعليمات التي تلقاها جوان من رئيس الحكومة ومن جورج بيدو وزير خارجيته تنصب حسب المصدر نفسه في الدفع بالجنرال جوان إلى أن "يقوم بتنقية الأجواء ويجعل السلطان يساعد فرنسا، وفي حالة رفض القصر ذلك فعلى المقيم العام أن يهيئ إما تنازلا طوعيا عن العرش وإما تدخلا من قبل السلطة الفرنسية لخلع السلطان، ومن المستحسن أن يحس السلطان بذلك".

إلا أن السلطان عندما علم بهذه التعليمات التي أصدرتها الحكومة الفرنسية لمقيمها العام جوان "قلق وتأثر كثيرا، فأصبح من جديد منشغل البال نافرا من كل شيء، إذ بعد انفراج وجيز تعكر الجو وعم الضباب الكثيف"، بتعبير جورج سبيلمان.

منشور يمس سمعة السلطان

ومن النقط التي يوردها جورج سبيلمان في كتابه عن فترة الحماية، والتي أزمت العلاقة بين القصر الملكي والإقامة العامة الفرنسية، قوله إنه في بداية 1948 راج في المدن الكبرى منشور مكتوب باللغة العربية يسيء كثيرا إلى شخص السلطان.

ويصف العسكري الفرنسي هذا المنشور بأنه "تناول مجددا افتراء سبق أن أشيع قبل 1927 من طرف شخصية مهمة من المخزن".

وعن محتوى هذا المنشور أورد سبيلمان: "لقد شكك هذا الافتراء في مشروعية نسب سيدي محمد، وبالتالي في مشروعية تربعه على العرش، وإثر ذلك تقدم العاهل بشكاية إلى محكمة الرباط وعُين قاض فرنسي للبت في النازلة".

الفقيه "فرفارة"

يحكي جورج سبيلمان عن هذا المنشور المكتوب باللغة العربية الذي انتشر في المدن الكبرى سنة 1948 أنه تسلم نسخة منه من وزير الخارجية الفرنسي وقتها جورج بيدو، وطلب منه التعرف على صاحبه انطلاقا من النص والأسلوب، بحكم التجربة الكبيرة التي راكمها سبيلمان مع المغاربة بمختلف طبقاتهم الاجتماعية.

ويجيب سبيلمان: "صاحب النص لن يكون إلا مغربيا، مطلعا على الإشاعات والقيل والقال المتداول في كواليس القصر، وأعتقد أنه الشريف السي عبد الحي الكتاني، العدو اللدود للسلطان، والذي قد آتاني مؤخرا لبور ليوطي يطلب التعجيل بخلع السلطان وتنحيته".

لحسن حظ الكتاني أن جورج سبيلمان كان في عطلة وقت انتشار المنشور في الرباط والدار البيضاء وفاس ومراكش، وإلا لصدقوا تحليله، ذلك أن وزير الخارجية فند رأيه إذ حدد صاحب الفعلة بناءً على تحقيقات باشرتها الإقامة العامة التي تورطت في الموضوع، إذ قال له وزير الخارجية الفرنسي وقتها: "هذه الفعلة اقترفت في مكاتب صديقك العقيد لوكونت، مدير الشؤون السياسية، وقد أراد الجنرال جوان التستر عليه، لكنني أمرته أن يزيحه عن منصبه ويحيله على وزير الدفاع الفرنسي لمحاكمته".

ويستطرد المصدر نفسه بأن محرر ذلك المنشور الذي تم نسخه وتوزيعه في المدن الكبرى هو "فقيه صغير يدعى فرفارة، وهو مستخدم بيومية السعادة التي تصدر تحت مراقبة إدارة الشؤون السياسية"، ويزيد: "لما ألقي القبض عليه، وسيق للقصر، اعترف وفضح كل شيء.. إن المدبر الفعلي هو أحد ضباط شؤون الأهالي المقربين من العقيد لوكونت".

ويعلق جورج سبيلمان على واقعة هذا المنشور المسيء للسلطان محمد الخامس بقوله: "لقد أصبت بحسرة بالغة، وقد زادت هذه المسألة في تعقيد الأمور، إذ تعمقت أزمة العلاقة بين الإقامة العامة والسلطان".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - الحسين الأحد 10 نونبر 2019 - 23:24
كيف لدولة دخلت المغرب واستعمرتها بالقوة والحديد وقتلت الاف المغاربة بالطائرات والصواريخ والقداىئف والأسلحة المحرمة .
وتعبت خيراتها من المعادن والفلاحة وغيرها .وفرضت لغتها وثقافتها على المغاربة . كيف ان نشكرهم عند مغادرتهم .
بل كان لا بد أن يحاكموا على جرائمهم التي ارتكبوها بحق المغاربة.
2 - متابع الاثنين 11 نونبر 2019 - 00:45
الاستعمار وقح وقح وقح ..... صحيح هناك بعض العبارات الصحيحة أن الاستعمار اهل المغرب من الناحية الإدارية و البنيات التحتية لكنها كانت بالأساس لخدمة مصالحه من تقويض لحركات المقاومة و الاستيلاء على مقدراته و خيراته الطبيعية ابتداء من قمح الشاوية و وصولا إلى معادن الجنوب الشرقي فماذا نفسر ربط مناطق نائية بالكهرباء قبل المدن أن لم يكن الهدف هو خدمة المصلحة....
قبح الله المستعمر على استعباده لنا و شكرا له على بعض الحسنات
3 - Jawad الاثنين 11 نونبر 2019 - 00:53
Si seulement il a jouté ce fragment à son discours, peut-être notre histoire aurait une direction, en tout cas meilleure que celle-ci: "القوا نظرة على العالم المتحضر واستلهموا من العلوم واسلكوا الطريق التي رسمها رجال متشبعون بالحضارة العصرية، واعتمدوا على علماء وتقنيي البلدان الصديقة، وبالخصوص الفرنسيين الشغوفين بالحرية، والذين قادوا البلد نحو الرفاهية والتقدم".
4 - المساري الاثنين 11 نونبر 2019 - 01:06
بعد خطاب طنجة حدثت احداث في الميدان الداخلي بين القصر الملكي والإقامة العامة ولاسيما في ما يتعلق بالتنظيمات الإدارية ، إلى أن كان استدعاء السلطان من طرف رئيس الجمهورية الفرنسية لزيارة فرنسا لاجراء مفاوضات مباشرة عن مستقبل المملكة وكان ذلك في شهر أكتوبر من سنة 1950 وحدثت مفاوضات فعلا ولكن الفرنسين راغوا فيها وتصلبوا في مواقفهم السلبية .
وبعد المذاكرات التمهيدية قدم الملك مذكرة مفصلة إلى الحكومة الفرنسية يشرح فيها وجهة نظره الصريحة ، وطال انتظاره للجواب الفرنسي وما إن أتاه هذا الجواب حتى تأكد له فراغه، إذ وكان مجرد تطمينات جزئية وهامشية فبعث بمذكرة ثانية توضيحية يؤكد فيها أن امل المغرب هو تعديل معاهدة الحماية بما يصح أن يكون مرحلة إلى الاستقلال إلا أن فرنسا لم تستجب لهذا المطلب فتبين الخلاف وعاد محمدالخامس إلى المغرب ولم يبق على موعد ذكرى عيد العرش لسنة 1950 إلا أيام قليلة وفي خطاب العرش لتلك السنة يوم 18 نونبر من سنة 1950 قال فيه
«ولم يكن قط هدفنا من المحادثات السياسية التي اجريناها بفرنسا أن نظفر بتقوية سلطتنا لغاية شخصية، وإنما قصدنا بمساعينا وجهودنا صالح البلاد ورقيها وتقدمها
5 - السلطان محمد بن ... الاثنين 11 نونبر 2019 - 06:43
... يوسف تعلم السياسة ودسائسها في احتكاكه مع خبثاء سلطة الحماية العاملين في الاقامة العامة.
وهكذا تكون لديه حس سياسي يقيس به الامور.
لقد كان له موقف شجاع اثناء دخول فرنسا الحرب مع المانيا حيث دعا المغاربة سنة 1939 لمحاربة النازية جنبا الى جنب مع فرنسا.
هذا الموقف قدره الرئيس روزفلت فكرمه في مؤتمر انفا سنة 1943 و بين له ان السياسة الدولية تسير في اتجاه تمكين الشعوب المستعمرة من تقرير مصيرها.
وكان السلطان ينتظر من فرنسا بعد تضحية المغاربة في نصرتها حتى تحررت من الاستعمار الالماني ان ترد الجميل بالسعي الى انهاء معاهدة الحماية ، ولكنه خاب امله وامتعض من خذلان الحكومة الفرنسية ونكران الجميل ، واعتبر ذلك اهانة له وللمغاربة ولهذا تزعم الحركة الوطنية سنة 1944 ووضح موقفه في خطاب طنجة 1947.
6 - ميرابولوس الاثنين 11 نونبر 2019 - 10:00
يوما ما سياتي الحساب ستدفع فرنسا صاغرة ثمن اعتدائها على المغاربة احفادنا سيقبضون التعويضات تامة غير منقوصة سيسيطر المغاربة على فرنسا ويستنزفون اموالها نظير ما فعلته في بلادهم ايها الفرنسيون لقد اخرقتم مستقبل احيالكم القادمة.
7 - متطوع في المسيرة الخضراء الاثنين 11 نونبر 2019 - 10:05
ان مولانا محمد الخامس طيب الله تراه قاد المرحلة بامتياز لانه تربئ من مدرسة المقاومة وبذالك قاد المقاومة بحكمة وتبات دون ان يتير اتنتباه الفرنسيين الئ ان نمت وترعرعت فبمجرد ان تمكن المستعمر من نفي رمز الامة فوجيؤوا بالشعب المغربي من اقصاه الئ اقصاه يقول لاء لنفي رمز الامة والحق يقال ان المقاومة الفعلية بدئت منذ 11يناير 1944 وخطاب طنجة التاريخي بداية المرحلة وكانت 20 غشت 1953 بداية النهاية للانتداب الفرنيس ليعود رمز الامة الئ الوطن حاملا معه وتيقة الحرية وبذالك اصبح المغرب حرا بتوفيق من الله والحكمة والتضحية التي قادها البطل الدي خلف الابطال ليقودوا المرحلة البطولية وها حفيد البطل ونجل البطل يقود البطولة بامتياز وحكمة وبعد النظر والله الموفق
8 - سليم الاثنين 11 نونبر 2019 - 11:05
كان هناك نمودج...و الآن بعد الاستقلال المزيف الدي استغله بعض الوسطاء السياسيين بنمودج لصالحهم... لم يبقى هناك نمودج...! الآن يقدمون لنا مسرحية النمودج لخوانجي أو النصف ملتحي الفاشل الخارج عن التاريخ. هل المغاربة بقوتهم و معرفتهم و خبرتهم واطلاعهم على العالم لازالوا لم يجدوا النمودج ...وفرنسا وجدته مند 100 سنة...!!!
9 - Samir mustapha الاثنين 11 نونبر 2019 - 11:37
تلاعبت فرنسا ، ولا زالت ، بالمغرب قمة وقواعد إلى الآن واستغلته ؛ بشرا و حجرا ووو.... وإلى أن نصنع تاريخنا بأيدينا ونتحكم في ثرواتنا وسيادتنا ومصيرنا و....فما علينا إلا الصبر والعمل الجاد حتى نستقل ونتحرر في جل المجالات مما يتيح لنا الوقوف ندا للند مع كل القوى المتزاحمه في عالمنا هذا !! وهذا يبدو بعيدا حاليا !
10 - عائشة الاثنين 11 نونبر 2019 - 16:47
يجب الا ننسى ان المغرب من طلب الحماية، الا ان فرسا استغلت الظروف الداخلية والخارجية ايضا لبسط سيطرتها على المغرب.
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.