24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5008:2113:2716:0118:2319:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. السفيرة ناجي تقدّم أوراق اعتمادها للأمير جاكومو (5.00)

  2. غياب الدولة عند الأمازيغ وأثره على اللغة والهوية (5.00)

  3. موريتانيا تحتضن النسخة الأولى لـ"أسبوع المغرب" (5.00)

  4. المالكي: ثمانية تحديات تواجه البرلمانات عبر العالم (5.00)

  5. وصول تبون لرئاسة الجزائر ينهي حلم الصلح مع الجار المغربي (5.00)

قيم هذا المقال

4.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | عندما سحق أمازيغ الأطلس قوات الجيش الفرنسي في معركة الهري

عندما سحق أمازيغ الأطلس قوات الجيش الفرنسي في معركة الهري

عندما سحق أمازيغ الأطلس قوات الجيش الفرنسي في معركة الهري

في مرات كثيرة تكون لعدم الامتثال لأوامر الرؤساء في المعارك عواقب وخيمة؛ قد يكلف الأمر أحيانا 33 قتيلا من الضباط الفرنسيين، و580 قتيلا من الجنود، و176 جريحا.. ذلكم ما حدث في معركة الهري التي انتصر فيها المغاربة بقيادة موحى وحمو الزياني على الجيش الفرنسي يوم 13 نونبر 1914.

تعتبر هذه المعركة الخالدة من البطولات التي سطرها المغاربة بمداد من فخر، إلى جانب أنوال وبوڭافر وغيرها. وكان من الممكن ألا تُسجل هذه المعركة في التاريخ المشرق لأمازيغ الأطلس لو طبّق رئيس ثكنة خنيفرة الكولونيل لاڤيردير أمر ليوطي بالحرف، عندما أمرهم: "لا هجوم ولا إطلاق نار إلا لصد عدوان ودون ذلك آمركم ألا تخرجوا من الثكنات نهائيا".

السياق العام للمعركة

تزامنت معركة الهري مع الأشهر الأولى لبداية الحرب العالمية الأولى التي بدأت في غشت 1914، حيث نجحت فرنسا للتو في احتلال تازة المغربية شهر ماي من السنة نفسها، وأخضعت مدينة خنيفرة في يونيو من السنة نفسها أيضا، فضمنت على الأقل طريقا من وإلى الجزائر.

إلا أن مستجد الحرب العالمية الأولى جعل الحكومة الفرنسية تتخذ قرار عدم الدخول في أي حرب مع المقاومين المغاربة، مع الاحتفاظ بما تم احتلاله. واتجهت السياسة الفرنسية في تلك السنة إلى تركيز الجهود على السواحل. وقتئذ وعد الماريشال ليوطي الحكومة الفرنسية بإرسال فيالق عسكرية من المغرب للقتال في الجانب الفرنسي، على أن يحافظ هو في المغرب على ما تم إخضاعه من مدن وقرى.

قصة معركة الهري

تنفيذا للسياسة الفرنسية في المغرب بعد إخضاع كل من تازة وخنيفرة أصدر الماريشال ليوطي أمره إلى جميع الثكنات العسكرية الفرنسية بمنع خروج العسكر من الثكنات الفرنسية، وأن فرنسا حاليا لا يجب تدخل في أي حرب مع أحد؛ كل ما يمكن القيام به هو الدفاع عما تم إخضاعه فقط دون البحث عن أماكن جديدة لإهدار الجهد والسلاح والرجال.

ويقول مصطفى قادري، أستاذ التاريخ المعاصر بجامعة محمد الخامس: "في أكتوبر 1914 قام ليوطي بزيارة ثكنة خنيفرة بعد خمسة أشهر من احتلال هذه المدينة، وأمر الكولونيل لافيردير بقرار المنع الكلي من مغادرة الثكنة أو مهاجمة أحد، ومن إطلاق النار على أي شخص إلا في حالة التعرض لهجوم يمثل خطرا محدقا".

ويضيف قاديري في تصريحه لهسبريس الإلكترونية: "كان وقتها 1800 عسكري في ثكنة خنيفرة، وبعد شهر تقريبا توصل الكولونيل قائد الثكنة بأن موحى أوحمو الزياني شيد خيامه في منطقة الهري، عشر كيلومترات تقريبا عن خنيفرة؛ فاتخذ الكولونيل لافيردير قرارا بمهاجمة موحى وحمو ورفاقه، رغم أن ضابط استعلامات اسمه رانك برانكاز حذره من ذلك، مذكرا إياه بمعركة سابقة وقعت بمنطقة مر أمان في يونيو 1913، انتصر فيها القايد موحى وسعيد بالقصيبة على الجيش الفرنسي".

يوم نحس فرنسي

ويواصل قادري، وهو الجامعي المتخصص في التاريخ المعاصر، سرد قصة هذه المعركة بقوله: "لم يأخذ الكولونيل رأي ضابط الاستعلامات مأخذ الجد، بل أمره أن يرافقهم إلى ساحة الوغى. أخذ الكولونيل معه 1200 جندي، ولم يترك في الثكنة سوى 600 فقط، واستطاع فعلا أن يهجم على مخيم موحى وحمو وينتصر عليه للوهلة الأولى".

كان ذلك يوم الجمعة 13 نونبر، إذ تذكر بعض المصادر التاريخية أن القوات الفرنسية استطاعت أن تأسر زوجتي موحى وحمو الزياني في هذا الهجوم المباغت الذي خالف فيه رئيس ثكنة خنيفرة أوامر المريشال ليوطي، وتوجهات الحكومة الفرنسية، كانتقام من موحى وحمو وحليفه موحى وسعيد، وهما قائدان أمازيغيان مخزنيان قديمان، لكنهما لم يرضخا للحكم الفرنسي مثلما فعل غيرهما كالڭلاوي وغيره.

لكن ذلك النصر المؤقت لم يدم سوى بعض السويعات فقط، إذ يستطرد صاحب كتاب "وطنية باحتقار الذات": "انتشر خبر الهجوم الفرنسي على مخيم موحى وحمو وسبي نسائه فهبت قبائل أيت إسحاق وإشقيرن وكذلك أبناء موحى وحمو نفسه، الذين كانوا غير بعيد عن مكان المعركة، فتم تطويق الجيش الفرنسي من جميع الجوانب، وقتل الكولونيل لافيردير نفسه إضافة إلى 800 ضحية من الفرنسيين بين قتيل وجريح، وغنم الخنيفريون وقتها أسلحة كثيرة".

لماذا اشتهرت بعض المعارك؟

إبان فترة الاستعمار خاض المغاربة آلاف المعارك ضد فرنسا وإسبانيا، لكن بعضها حظيت بشهرة واسعة وأخرى بقيت طي النسيان وطمرت مياه الأمطار قبور المقاومين الذين شاركوا فيها دون أن يأتي لهم ذكر في كتب التاريخ؛ ففي الأطلس مثلا قبل معركة الهري وقعت معركة "مر أمان" بالقصيبة، وكبد فيها موحى وسعيد هزيمة نكراء لفرنسا. لكن صيت "الهري" أشهر من "مر أمان".. إلا أن مصطفى قادري، أستاذ التاريخ المعاصر، يفسر هذا الأمر في حديثه لهسبريس بـ"وصول المعركة من عدمه إلى الصحافة الفرنسية في ذلك الوقت".

ويردف المتحدث نفسه: "فرنسا في ذلك الوقت كانت مشاركة في الحرب العالمية الأولى، وأسوأ ما كانت تحتاجه هو هزيمة على أرض مغربية.. كتبت الصحف عن الهري وقتها، ووصل الأمر إلى ألمانيا التي استغلت الوضع"، ثم يزيد: "بعد الهري حاولت ألمانيا دعم المقاومين المغاربة، كما حاول العثمانيون دعمهم أيضا بفضل انتصار موحى وحمو، رغم أنه ميدانيا لم يحقق المقاومون أي امتيازات، فقد انتظر الفرنسيون ليومين ليأتيهم المدد، وجاءهم قرابة 30 ألف جندي فرنسي من ثكنة أزرو، وثكنة تادلا، ليتم تطويق خنيفرة ويبدأ التفاوض".

تأثير معركة الهري

كثيرون يعتقدون أن لمعركة الهري ذلك الوقع المحلي الذي لا يتجاوز منطقة خنيفرة فقط أو المغرب على أبعد تقدير من المتفائلين كثيرا، وأنه ما إن وضعت الحرب أوزارها وأحصى المنهزمون قتلاهم حتى انتهي الأمر مثل الكثير من المعارك، إلا أن مصطفى قادري، أستاذ التاريخ المعاصر، له رأي آخر، إذ يؤكد أنه "مباشرة بعد الهري، حاولت ألمانيا دعم المقاومة المغربية، وكان السلطان عبد الحفيظ في إسبانيا وسيطا بين ألمانيا والعثمانيين والمقاومين المغاربة في الداخل، مثل موحى وحمو الزياني، وموحى وسعيد، والهيبة".

وزاد المتحدث نفسه: "كما أن فرنسا أرسلت وقتها قبطانا نحو تيزنيت بهدف التجسس ومعرفة تحركات الألمان وأنشطتهم في دعم المقاومة. وكرد على هذا الدعم الألماني، قامت بريطانيا وفرنسا بإشعال الثورة العربية في الحجاز ضد العثمانيين"، ثم يردف: "لقد أرسلت فرنسا 1000 عسكري لدعم الثورة ضد العثمانيين نكاية في دعمهم للمقاومين ضد فرنسا في منطقة المغرب الكبير، خاصة بعد معركة الهري".

مضت 105 سنة على معركة الهري التاريخية، التي أبلى فيها المغاربة بلاء حسنا، واستطاعوا قتل الكولونيل الذي لم يسمع كلام رئيسه، حتى إن الماريشال ليوطي قال بعد التحقيقات التي تلت المعركة إنه حتى ولو افترضنا أن لافيردير نجح في معركته ضد موحى وحمو وعاد منها حيا، كان سيحاكم عسكريا لعدم طاعته الأوامر.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (59)

1 - خولة الأربعاء 13 نونبر 2019 - 07:22
هذه المعارك التي خاضها المحاهدون لم تكن ضدالجيش الغرنسي فقط وانما كانت ايضا ضد جيش السلطان عبد الحفيظ الدي استنجد بفرنسا لحماية عرشه من ثورة القبائل في فاس لاسقاط العرش وهو ما كان سببا في تحويل العاصمة من فاس الى الرباط وعليه فان المجاهدين لم يقوموا بمحاربة فرنسا التي دخلت المفرب بطلب من السلطان عبد الحفيظ لحمايته ولم تدخل كقوة غازية ولذلك لا يجب القفز على هذه الحقائق التاريخية
2 - ولد المنطقة الأربعاء 13 نونبر 2019 - 07:25
ما يهمني الان الان وليس البارحة قرية لهري تحتاج الى مزيد من التنمية بشرية ومادية
voir google maps
3 - مغربي الأربعاء 13 نونبر 2019 - 07:25
اتساءل عن علاقة اسم الهري مع المعركة و الهري حسب المفهوم العام لكل المغاربة هو مكان يوجد بمنزل البادية يضع فيه التبن للمواشي الوي يكسبها الفلاح ؟
4 - يونس الأربعاء 13 نونبر 2019 - 07:28
لما كنا رجال ويد واحة وتحركنا الغيرة عن بلدنا، لكن مع الاسف كل شيء ضاع
5 - عثمان الاطلسي الأربعاء 13 نونبر 2019 - 07:47
نشعر بالفخر حين نقرأ عن كفاح الاجداد ضد المستعمر من اجل هذا الوطن، لكن سرعان ما نشعر بالخيبة حين يتم تجاهل وطمس كفاح هؤلاء، وبدل تخليد اسمائهم ونضالاتهم المجيدة في الكتب المدرسية واطلاق اسمائهم على الساحات والشوارع، نجد اسماء بعض النكرات من شيوخ الارهاب المشرقي، او شخصيات مشرقية لا تمت لنا بصلة، ولعل في ذلك ضرب للمقاومة المغربية، وتحية مجد لموحى احمو الزياني، وعسو باسلام، والهيبة،والخطابي...
6 - أبو إسحاق الوسطي الأربعاء 13 نونبر 2019 - 08:10
جاهدوا حق الجهاد، لكن لم يذوقوا طعم الاستقلال، فقد ذهبت فرنسا وبقيت ازلامها تتحكم في مصير المغاربة إلى اليوم، المناطق المجاهدة هي الأكثر تهميشا على الإطلاق، وإذا سألت أحدا عن من حرر المغرب من الإستعمار يجيبك وبدون تفكير علال الفاسي بوثيقة الإستقلال.
7 - مغربي أطلسي الأربعاء 13 نونبر 2019 - 08:16
خولة 1 : كفاك من نثر السموم التي لن تهلك الا صاحبها.. فمعركة لهري حتى وإن لام منفدوها السلطان لإستعانتة بالحماية في ضروف الأزمة الإقتصادية واندلاع الحرب العالمية الأولى فالمهم أن معركة لهري كانت من أجل استقلال المغرب وطرد المستعمر ويمكن اعتبارها قمة في ممارسة المعارضة وحرية التعبير
8 - Chabdan الأربعاء 13 نونبر 2019 - 08:21
في المغرب لا تستغرب، يلفت نضري دائما مثل هذه العبارات " أمازيغ الأطلس" نعم وطبعا هم أمازيغ لانهم يعيشون في الارض الامازيغية. وهذا ينطبق على الجميع. ولهذا يجب القول " الأطلسيون" او ذكر القبائل بأسمائها. وكذلك عبارة" اليهود المغاربة" تعني الامازيغ اليهود .
9 - السلام عليكم الأربعاء 13 نونبر 2019 - 08:26
سحق أهل الهري الأمازيغ الشجعان المستعمر الفرنسي....وبعد الاستقلال سحق أهل الهري بالتهميش و الفقر.
مفارقة عجيبة في بلدنا العزيز.
10 - مغربي الأربعاء 13 نونبر 2019 - 08:32
كفى تزويرا للتاريخ، بأي معدات حاربت هذه القبائل القوة العسكرية الفرنسية؟ ربما آنذاك لم يكن هناك بالاطس حتى عصا فأس فما بالك بالأسلحة الحربية؟ كيف لمواطن مغلوب على أمره أن يحارب قوة عالمية (ببطن فارغ و جسد عار ) لم يكن لذى سكان الأطلس حتى قوت يومهم، فكيف لهم أن يرفعوا السلاح. كانت هناك عصابات تعترض القوافل الفرنسية المحملة بالمواد الغذائية و غيرها (فرنسا تسميهم لصوص و المغرب يسميهم مقاوميين و أنا أميل إلى الفرضية الأولى )
11 - Titauine الأربعاء 13 نونبر 2019 - 08:32
لا يمكن أن تدعي انك مغربي وتتنكر لتاريخ وهوية وثقافة هذه الأرض الضاربة في الزمان.لذا عمل المخزن العروبي بدعم أجنبي خليجي على تغيير المعادلة.اولا العروبةومساندها مثل الإسلام العربي و ورقة فلسطين و الخلاص هو الاندماج في العروبة.بينما العبارة الأكثر واقعا هي الانصهار أي الذوبان والتحول الى لاشيء لأن العروبة منذ بدايتها هي نار حامية تذيب العقلية والمنطق في الطقوسية .و النضال في الديكتاتوريات وخيرات البلاد في النهب و المجتمعات في الحروب الأهلية التي تحل أينما حل العرب.بما أن السارق ليست لذيه شرعية أن يحاسب السارق،فالنظام العروبي يحاول تحويل الأمازيغ إلى أشباه العرب كي يضعهم في نفس مستوى العرب الذين وجدوا أصلا على هذه الأرض بفعل الغزو و الإبادة والسرقة.والنظام العروبي ليس لا شعب ولا أرض ولا دولة، بل أفعى بأربع أو خمسة رؤوس تعض الواحد بعد الآخر كي تخيف الجميع.ماذام الشعب لم ينزع سم هذه الأفعى سيبقى خائفا محدود الحركة ينتظر اللذغة من كل جهة.لن يبقى له إلا التعبد والحلم،يعيش على الوعود في الدنيا و جنة العرب في الآخرة،بينما العرب يعيشون الجنة هنا على أرضه وتحت اعينه.
12 - مغربي مواطن الأربعاء 13 نونبر 2019 - 08:33
تاريخ المقاومة الحقة المغربية ليست الصحافة الفرنسية هي من لم تذكره كما ورد في النص عن
نسيان معركة امرامان.
بل بعض المؤرخين المغاربة الذين زوروا كتابة تاريخ
المغرب ابان التفاوض مع فرنسا في بداية الخمسينيات لصالح بعض الفءات المتعاونة مع المستعمر .وما وقع في سلا و الرباط و فاس
ابان صدور ما يسمى بالظهير البربري ضد الامازيغ
و ليس ضد الظهير من سب و شتم الامازيغ و اعتبارهم خونة و لولا تدخل الملك محمد الخامس
رحمه الله لردع هؤلاء المتضاهرين و من يقف وراءهم
لكانت الكارة..
وهكذا بدء تزوير تاريخ المغرب و جعل المقاومة
تحصر في اشخاص لا صلة لهم بها لا من قرب و لا من
بعيد .
13 - لكن فرنسا لازلت تحكم المغرب الأربعاء 13 نونبر 2019 - 08:35
لكن للأسف الشديد فرنسا لازلت تحكم المغرب في تسيير الأمر الدولة بأكملها.

فرنسا تتحكم في تنظيم القوانين والتحكيم في تسيير البلاد والإدارة والتخطيط.
لهذا لايمكن أن يكون التعليم باللغة العربية والإنجليزية.
وكذالك لايمكن أن نتعلم التكنولوجية الحديثة والتربية الإسلامية وحفظ القرآن الكريم.

وأخيراً الأحزاب السياسية المغربية تنهب أموال الشعب بدون فائدة وتزرع الفتنة والكراهية بين أبناء الوطن وبالخصوص الأحزاب اليسارية الغربية.

أما تقسيم الثروة ومحاسبة المسؤولون الذين ينهبون أموال الدولة والشعب بدون فائدة لايمكن حتى ينتهي حكم الحماية الفرنسية.
14 - رشيد من نيوجرسي الأربعاء 13 نونبر 2019 - 08:41
سبق لي واستمعت إلى برنامج ولاد لبلاد الذي يقدمه الفنان عبد الكبير حزيران في اذاعة مغربية وكان يحكي على هذه المعركة حيت قال ان الجنود الفرنسيون الذي قتلوا كان اغلبهم من أصول جزائرية وتونسية وذلك ان فرنسا كانت مستعمِرةً للجزاءر وتونس استعمارا كاملا وحتى الجنود التي كانوا في تنكة ازرو كانوا فيهم مغاربة. خلاصة القول ان فرنسا كانت تحارب المغاربيين بالمغاربيين وهكذا هي فاعلة حتى اليوم
15 - Azouz78 الأربعاء 13 نونبر 2019 - 08:53
و ما اراه من تهميش للمناطق سوس و الاطلس خصوصا و كذلك بعض المناطق الأخرى ....إلا أنها حاربت المستعمر قديما ....و اتباع فرنسا(ابناؤها)يقومون بواجب التهميش نيابة عنهم انتقاما ....لافقط و الدليل ما نراه .
16 - حمزة الأربعاء 13 نونبر 2019 - 08:58
تخية إجلال وتقدير لأبناء الأطلس المتوسط الوطنيين الأحرارالشجعان الذين رفعوا رأس الامةالمغربية .
17 - تاوريرتي الأربعاء 13 نونبر 2019 - 09:01
ما أثار انتباهي في هذا المقال هي حي المخزن بتاوريرت شرق المغرب سنة 1912. أتمنى من المسؤولين على إقليم تاوريرت الإهتمام بهذا الحي المنسي. فالحي بقي على حاله منذ ازيد من قرن من الزمن. ما عدا الطريق تم تعبيدها. لا مرافق رياضية و او ترفيهية و لا ثقافية.
18 - ماجد واويزغت الأربعاء 13 نونبر 2019 - 09:07
أنا متفق مع صاحب التعليق رقم 5
19 - amagous الأربعاء 13 نونبر 2019 - 09:08
Dans tout ça cher kadiri,nous imazighen,nous avons eté les dindons de la farce.On liberé le maroc pour l'offrir aux nationnalistes arabes et nous en payons encore le prix.
20 - المكناسي الأربعاء 13 نونبر 2019 - 09:14
ثم يأتي جزائري يعلق نحن من بدأ الثورة و متى حارب المغاربة الفرنسيين او الاسبان !ههه للتذكير فقط :المغرب لم يستعمر إلا بعد سنة 1912 و ليس 1832!!،كانت معركة لهري في السنوات الاولى من القرن الماضي ،المقاومة التي قادها عبد الكريم الخطابي في عشرينيات القرن الماضي و استمرت سبع سنوات متوالية ابتدأت سنة 1921بمعركة انوال وتلتها عشرات المعارك بعدها ،في يناير سنة 1944 كان قد قدم حزب الاستقلال وثيقة لفرنسا بالمطالبة بالاستقلال ،وقبل هذا فاول معركة خاضها المغاربة ضد فرنسا كانت معركة اسلي دفاعا عن الامير عبد القادر سنة 1844،غي تلك الاثناء كانت الجزائريون نائمون حتى سنة 1954 حين بدؤو الثورة لمساعدة المغرب و تونس و مصر اما المغرب و الحمد لله جاء باستقلاله برجالاته و لا يمن على استقلالنا اي شعب او دولة اخرى
21 - toto الأربعاء 13 نونبر 2019 - 09:19
قال لي جدي رحمه الله أنه رأى الملائكة تحارب مع قوات حمو الزياني وكانوا يلبسون زي عسكري أبيض اللون ....الحمد لله على نعمة الإسلام
22 - عزالدين من خنيفرة الأربعاء 13 نونبر 2019 - 09:26
قرية لهري المجاهدة لا زالت كما هي، كما تركها موحى اوحمو الزياني.
23 - الخميس الأربعاء 13 نونبر 2019 - 09:26
معركة لهري أكبر معركة عرفها الإحتلال الفرنسي في شمال إفريقيا ولهري هذا زاوية كان لها شأن في ذلك الوقت لأن لها دور في تدريس القرآن الكريم لأبناء القبائل المجاورة. لجأ لها القائد موحى اوحمو الزياني لموقعها الإستراتيجي لأنها في مركز قبائل كبيرة وهي زايان وشقير وايت إسحاق...ثم الأهم من ذلك في ذلك العهد هو الجانب الروحي الذي كانت تجسده هذه الزاوية بالنسبة لمعنوية المحاربين... لكن مع الأسف تعرض الشرفاء العلويون بعد موحى اوحمو لعدة استفزازات مع المستعمر حيث قرر جعل هذه القرية قرية مدفونة عندما قتل الصحافيون بها خطأ لولا تدخل القائد مولاي احماد واثناهم عن ذلك بقوله للعسكري الفرنسي( إنهم les marabouts انتوعنا ) وبعد الإستقلال كان الجرؤون من المعلمين يقولون لثلاميذ لهري لا يحق لكم ملء ملف المنحة الدراسية في أبو القسم الزياني الاعداديةوبعدها باعوام قليلة جاء رجل نافذ بحفاراته اقتلع القضبان الفولاذية (للقنطرة البالية )وهي بحق شريان الإقتصاد الهش لهؤلاء القرويين. فمات كل شيء في لهري وشكرا للسيد مصطفى لكثيري على كل حال. إن الله مع الصابرين.
24 - كريم الأربعاء 13 نونبر 2019 - 09:28
نشكر الأستاذ ومن خلاله جريدة هسبريس على تطرقه لهذا الموضوع بمناسبة ذكرى معركة لهري. وأضيف أن انتصار قبائل الأطلس المتوسط يعود بالدرجة الأولى إلى تلاحم هذه القبائل بزعامة قبيلة بني مكيلد ومباغتتها للجيش الفرنسي الذي كان في طريق العودة نحو خنيفرة. وقد استشهد بعد ذلك موحى واحمو الزياني سنة 1921 وهو يحمل بندقيته بيده.
25 - بوتقموت الأربعاء 13 نونبر 2019 - 09:58
وما لا يعرفه اغلب الناس هو ان موحى حمو الزياني قال للناس لن يراني الفرنسيين الا وانا احاربهم وفعلا لم يسبق ان راه الفرنسيين الا في ارض المعركة حتى قتلوه وهو على فرسه يحاربهم سنه 1921
26 - KIM الأربعاء 13 نونبر 2019 - 10:00
الى التعليق 16 - رشيد من نيوجرسي
الكل يعلم من كان مع الجيش ليوطي
هو المخزن وليس كما تدعي، لا تحاول
تزوير التاريخ و الجزائريين اشرف منك....
27 - zaki الأربعاء 13 نونبر 2019 - 10:17
السلام عليكم
لماذا تًثقحمون القبلية في كل المواضيع: امازيغ الاطلس امازيغ الريف قولوا المغاربة أو المسلمون . قال عبد الحميد بن باديس المصلح الديني الجزائري وهو (امازيغي ) الاسلام ديني والعربية لغتي . رحم الله شهدائنا واسكنهم فسيح جناته والذين قاوموا الاحتلال تحت راية العروبة والاسلام .
28 - الى التعليق 1 الأربعاء 13 نونبر 2019 - 10:27
... خولة .
الم تقرأ آخر المقال بان السلطان عبد الحفيظ كان يساعد المقاومين من مدريد ؟.
الا تميز بين مسؤولية عبد الحفيظ كسلطان و واجبه كمواطن ؟.
لما كان سلطانا كان مسرولا على وطن ومواطنين وعرش ، وكان يعلم ان قوى الاستعمار قسمت المغرب فيما بينها الى 5 كيانات ( طنجة، الشمال، الوسط، الصحراء، موريتانيا) ، واذا رفض معاهدة الحماية سيتسبب في نهاية دولة الامبراطورية الشريفة ونهاية امارة المؤمنين ونهاية العرش العلوي.
ولهذا اخذ براي اعضاد المخرن من اعيان ووزراء وكذلك براي اصدقائه من السفراء الاجانب و فضل اهون الضررين المتمثل في قبول الحماية .
وليبين انه فعل ذلك من اجل المصلحة العامة تنازل عن العرش ورفض ان يكون سلطانا للحماية وبعدها انحاز الى المقاومة فتم اختطافه ووضعه تحت الاقامة الجبرية في باريس.
29 - Abdelghani الأربعاء 13 نونبر 2019 - 10:31
كل المغاربة الذين ولدوا قبل سنة 1970 يعرفون وعلئ علم بمعكة الهري سواء من لدن معلم او استاذ مادة التاريخ او من ابائنا واجدادنا انذاك.نعم لقد انتصر امازيغ الاطلس علئ القوات الفرنسية والحقوا بها خسائر كبيرة في المعدات والارواح لكن لكن ما يقوله التاريخ وهو ان معظم الجنود الضحايا هم من الجزائر وتونس والسينغال وكذب من يقول اصيب جنود من اصل فرنسي فهذا لم يثبت بل اصيب عدد قليل منهم بجروح متوسطة الخطورة.فرنسا دولة استعمارية ومازالت حيث استخدمت الجنود المغاربيين للقتال بينهم اليست هذه دولة استعمارية مجرمة? كان علئ جنود الاطلس ان ينعتوا فرنسا انذاك بدولة ارهابية وجنودها داعشيون.
30 - حليم سعيد الأربعاء 13 نونبر 2019 - 10:33
اعجبني اهتمامكم بتاريخ بلدكم سواء الامازيغي او العربي
لكن ما الاحظحه ان اكثر المقاومين هم من الامازيغ و الدين باعوا الماتش من غيرهم
الخطابي موحى و حمو زياني يوسف ابن تاشفين طارق ابن زياد .... و غيرهم كثير من المقاومين مع اختلاف المسافات الزمنية بينهم
فالارض الامازيغين لن يحارب عليها اكثر من الامزيغ انفسهم
انشر يا ناشر
31 - مغربي الأربعاء 13 نونبر 2019 - 10:38
الى المعلق 28 لا تنكر التاريخ ولا تنكر الحاضر فرنسا كان لها جيش من الجزائريين نسميهم في المغرب دوزيام فرنسيس وهم من يحكم الجزائر منذ الستينات بالحديد والنار والعشريات الملونة
اما المخزن فكان جيشه مستقل ولا ينضوي تحت الجيش الفرنسي كالكابران بومدين وتوفيق السفاح الذين كانوا جنودا تحت امرة الفرنسي سيدك
32 - مفكر الأربعاء 13 نونبر 2019 - 10:50
الى 29
انتم ايضا عندما تتكلمون عن انجازاتكم تتكلمون عن بن وبن وبن وبن وبن الخزرجي اليس كذالك؟هناك كثير من المواضيع في تاريخ المغرب لا يستطيع التلاميذ دراستها في حصة ساعة من التاريخ فتاريخ المغرب لاينحصر منذ الفتوحات الاسلامية بل يتعدى ذالك ب 10 الف سنة قبل الميلاد فمثلا اذا خصصنا سوى درس عن انتحار الجنرالات الاسبان بالجملة بسبب عندما كان يقتل فيهم وحش مقاومة الريف المرحوم عيد الكريم الخطابي يوميا 10 الاف جندي حتى جن جنونهم فانه نحتاج الى مجلدات في هذا الموضوع .
شكرا جريدة هسبريس الى تطرقها الى هذا الموضوع في هذه المناسبة الهامة من تاريخ المغرب كما اتمنى ان تتطرق ايضا في موضوع ومناسبة اخرى الى دولة بوحمارة في الريف ضد مولي حفيض لكي لايتهم الريافة بالانفصال وان دولة الريف كانت من بني جلدتهم لكي نتعلم التاريخ.
33 - محلل متواضع الأربعاء 13 نونبر 2019 - 10:52
المغاربة كانوا حينما يدخلون معركة مع فرنسا لا يخافون أبدا ويهجمون بشراسة وبدون انقطاع وهذا ما كبد الفرنسيين خساءر فادحة على غرار مقاومة الريف التي كبدت اسبانيا خساءر فادحة .فكأن فرنسا كانت تقول من أين اتى هؤلاء. ولذلك خرجت من المغرب في ظرف وجيز بل لم تبسط سيطرتها على المغرب كله بفضل شراسة المقاومة .
34 - رشيد من نيوجرسي الأربعاء 13 نونبر 2019 - 10:56
ردًا عل صاحب التعليق 28 Kim
يا اخي انا لم ازور التاريخ انا قلت ما سمعت من برنامج إذاعي. وأعطيك مثال على ذلك يوجد بالجزائر كوميدي مشهور اسمه عليوات يعترف انا أباه كان يشتغل عند الجيش الفرنسي فوق الجزاءر قبل ان يرحل إلى فرنسا وهذه الحقيقة فرنسا كانت تجند ابناء الجزاءر وتونس والمغرب ضد بلدانهم ولمصلحتها ونحن نتناقش بدون تعصب ولا سب و سلم لي على ولاد وهران السلام عليكم
35 - عبدو الأربعاء 13 نونبر 2019 - 11:27
هاهوما سحقو المستعمر! اشنوا استفادت خنيفرة غير القهر والتهميش و البطالة وووووو
اسم خنيفرة لا يذكر الا مرة واحدة في السنة ،عند تخليد ذكرى معركة لهري و من بعد تترجع للمجر
36 - العروبي الأربعاء 13 نونبر 2019 - 11:27
تتكلمون عن امازيغيي الاطلس ، نقول مسلمي المغرب في مواجهة الاجنبي .
عندما انتفض هؤلاء الشرفاء استندوا الى عقيدة، وهي الاسلام، ولم ينطلقوا من مرجعية عرقية.
صححوا من فضلكم المفاهيم
ورحم الله شهداء معركة الهري
37 - mustafa الأربعاء 13 نونبر 2019 - 11:28
أستعمل كثيرا طرق الأطلس بين فاس ومراكش. وكلما مررت بهذه المناطق خاصة من زاوية الشيخ إلى آزرو أبدأ أستحضر في ذاكرتي نضال سكان تلك المناطق وكأنني أوثق برنامج أمودو وأستشعر عبير دماء الشهداء الذين ضحوا من أجل بناء هذا الوطن. وعلى غفلة تستبقض من حلمك لما تمر سيارتك على حفرة بهذا الطريق وتعود لكابوس الواقع المرير التي تعيشه هذه المناطق من إهمال وسماهم المستعمر بالمغرب الغير النافع وهي في الحقيقة المزود الرئيسي للمياه حتى لا يموت المغاربة عطشا، زيادة على المعادن والمنتوجات الفلاحية.فمتى يتم بهذه المناطق سق طرقات في مستوى مغرب 21.
38 - KIM الأربعاء 13 نونبر 2019 - 11:37
الى التعليق33 - مغربي
بومدين الامازيغي لم يكبر في احضان الفرنسيين،
و لم يكن يجلس مع ليوطي و لم يسمي شوارع
الجزائر بأسم ليوطي ،تحيا لشرفاء احفاد الخطابي.
39 - الى المعلق 40 الأربعاء 13 نونبر 2019 - 13:11
... KIM.
بومدين اسمه محمد بوخروبة ليس امازيغي فهو من قبيلة توجد في التماس بين اعراب الشاوية وامازيغ الاوراس.
والمعروف ان افراد قبائل التماس تخالط اخلاقهم الخشونة .
فلقد كان طبعه مزاجي يميل الى الحقد والكراهية وغريزة الانتقام.
فان لم يكن ينتمي الى جيش فرنسا فانه لما انقلب على الشرعية السياسية سنة 1965 ، اعتمد على الضباط الذين سبقت خدمتهم في الجيش الفرنسي.
وبما ان الاعمال تقاس بنتائجها فان معارضته لضم الصحراء الى المغرب سنة 1975 جعلته يتحالف مع قوى الاستعمار التي تقسم لتسود.
فارتكب جريمة لا تغتفر بتاسيس جمهورية تندوف التي دمرت امال الوحدة المغاربية وصارت ثقلا على دولة الجزائر.
40 - Falcon الأربعاء 13 نونبر 2019 - 13:38
Ce sont des marocains pas des amazighs, cessez le communautarisme, la résistance dans la montagne était plus facile que celle dans les champs de Chaouia où les tanks accédaient facilement jusqu'aux portes des habitants
41 - إلى المعلق 12 :مغربي الأربعاء 13 نونبر 2019 - 14:31
ردا على ما جاء في مداخلتك أقول لك بدوري لا تزيف التاريخ.....
وهذا اعتراف الجنرال كيوم: "لا تكمن قوة الزيانيين في كثرة عددهم بقدر ما تكمن في قدرتهم على مواصلة القتال بالاعتماد على ما كانوا يتحلون به من بسالة وتماسك وانتظام...فكانوا بحق قوة ضاربة عركتها سنوات طويلة من الاقتتال..."
من جهة ثانية وبما أنني ابن منطقة بني ملال أزيلال...أود أن أحيلك على مقاومة المناضل أحمد الحنصالي.. ..الذي تمكن ببندقيته المتواضعة من زرع الرعب في صفوف المعمر الفرنسي...ولولا الخونة من بني جلدتنا لما تم القبض عليه والحكم عليه بالإعدام.
فرنسا يا أخي استعرضت قوتها وتفوقها العسكري فقط على الشعوب المقهورة
لكن أمام ألمانيا شيئ ثاني ..ألمانيا كما تعلم دخلت إلى قلب باريس دون مقاومة تذكر......وقتئد اختفى عتادها العسكري ولم ينفعها في شيئ.
42 - مغربي حر الأربعاء 13 نونبر 2019 - 14:33
أولا نترحم على جميع المغاربة الذين بدلوا الغالي والنفيس لتحرير بلدنا المغرب ،ثانيا أدعوا جميع المغاربة عربا وامازيغا وجبالة وريفيون وصحراويون إلى الوحدة وعدم الانجرار إلى التفريق والتمزق تحت دريعة العرق والاصول فنحن جميعا أخوة مغاربة منذ قرون مضت،فالدول المتقدمة مثل كندا وأمريكا وغيرها لا يعترفون بالعرق والاصول بل يخططون للمستقبل ويعملون على ركب سفينة التطور والتقدم...فليعش بلدي المغرب الجميل بجميع مكوناته.
43 - افران الاطلس المتوسط الأربعاء 13 نونبر 2019 - 14:35
اتفق مع 2 - ولد المنطقة
ما يهم المواط المغربي هي حالتنا اليومي ولمستقبل ايضا . اما قضية معركة الهري وغيرها ما هزمت شئ . الحقيقة شئ اخر .
le colonisateur a céder et reculer en arrière seulement une fois l’élimination du chef de la résistance, figure historique et légendaire (moha ou hammou zayani) est éliminer. Ce qui compte à présent et le futur pour le citoyens marocains, c'est notre situation quotidienne et notre avenir également. La question de la bataille (d'el Herri) comme d'autres est u passé on n'a rien vaincu. La vérité est autre chose.
le colonisateur a reculé seulement en arrière car, il ne voulait pas s'en foncé dans une guerre au il ne pouvait pas s'en sortir à l'époque . mais une chose qui m'intrigue dans cette histoire pourquoi le pays colonisateur a résister plus longtemps hors le contrat arriver à sa fin puisque ils sont venu que protecteur une fois situation devenu normal pourquoi ils son installer et pris le pays de force ? a
44 - مغربي الأربعاء 13 نونبر 2019 - 15:44
هذا هو اليوم الذي يجب ان نحتفل به و ان تتذكره الاجال،لماذا نقوم بطمس تارخنا،..لماذا الغرب لا يتناسى تاريخه..بالامس احتفلت المانيا بالدكرى الثلثون على هدم جدار برلين...و نحن نحتفل بما نريد و نقبر ما نريد...
45 - اخناتون الأربعاء 13 نونبر 2019 - 16:26
نعم لكم كل الحق سحقن الفرنسيين من الاستعمار والدولة سحقتن في جميع المجالات وكأننا في المغرب الغير النفيع
46 - غبي و أفتخر الأربعاء 13 نونبر 2019 - 17:08
ما أشبه الأمس باليوم.
و ما سوريا و اليمن و السودان و العراق إلا ضحايا تطاحن الفيلة. حين يكون الضحية هو الضفدع المسكين.
47 - لمتوكي الأربعاء 13 نونبر 2019 - 17:43
الى التعليق 1 . قرأت تقريبا جميع التعاليق ولم يرق لي الا تعليقك على خولة وهو تعليق صائب نعم التحليل السلطان مو لاي حفيظ آنذاك بويع بشروط (...)ولهذا تنازلة عن العرش لصالح أخيه مولاي يوسف رحمهم الله وهم ادرى بالامور وقال مقولته لن أرضى أن أكون سلطان تحت الحماية
48 - جحخعغف الأربعاء 13 نونبر 2019 - 18:37
من الاخطاء التي ارتكبها الامازيغ مقاومة المستعمربالسلاح. لو استثمر الامازيغ جهودهم في تعليم ابنائهم لكان حالنا افضل اليوم.
49 - موحى الأربعاء 13 نونبر 2019 - 18:52
كان موحى رحمه الله يقاتل بشراسة في كل الجبهات واستشهد في إحدى المعارك ولحد الان لم تر فرنسا شكل وجهه
50 - متطوع في المسيرة الخضراء الأربعاء 13 نونبر 2019 - 20:12
ان الفتئ من يقول هأنذئ ليس الفتئ من يقول كان ابي نعم اجدادنا حققو المعجزات والغريب في الامر اليوم ان المناطق التي اندلعت فيها معارك بطولية ضد المستعمر الفرنسي هي المناطق المهمشة من التنمية والمشاريع والصحة والتعليم اقليم تنغير نمودجا الدي وقعت فيه معركة بوكافر الشهيرة التي استعانة فيها فرنسا بالسلاح الجوي
51 - شمس اكتوبر الأربعاء 13 نونبر 2019 - 20:32
الامازيغ كانوا اعضاء في جيش فرانكو المستعمر اضطهدوا وعذبوا اخوتهم المغاربة وشاركوا في الحرب الاهلية باسبانيا ضد الجمهوريين الديمقراطيين..الامازيغ المغاربة كانوا اعضاء في الجيش الفرنسي وكانوا أداة قي يد المستعمر .وفي الجزائر الامازيغ كانوا جيشا غير نظامي دافعوا عن فرنسا المستعمرة وحاربوا بضراوة جيش التحرير الجزائري .الحركيون هم امازيغ الجزاىر الذين حملوا السلاح الى جنب الفرنسيين لتبقى الجزائر مقاطعة فرنسية .وبعد الاستقلال هربوا الى فرنسا
52 - Rida الأربعاء 13 نونبر 2019 - 21:33
شمال المغرب و الاطلس عاثوا في المستعمر فسادا و الباقي عاث المستعمر فيه فسادا. ثم يأتي جاهل و يضن انه ارجل من هؤلاء.
53 - رشيدمننيوجرسي الأربعاء 13 نونبر 2019 - 23:16
تصويب
إلى رقم 28 Kim
اصحح ليس الفنان المقصود هو عليوات بل صويلح. انشري هسبريس مشكورة لا اريد هذا الخطأ يبقى على رقبتي
54 - رضوان الخميس 14 نونبر 2019 - 00:35
لقد جاهد ابطال لهرب والريف احسن جهاد ضد المستعمر ، ولا يجب إغفال دور قبائل أخرى مجاهدة حتى الرمق الأخير وبضراوة ضد المستعمر الإسباني وهي قبائل أيت باعمران المجيدة
55 - سلاك حمادي الخميس 14 نونبر 2019 - 01:06
موحا او حمو زياني قاءد يدرس في تاريخ من شاب تقلد قيادة منطقة زيان بظهير سلطاني وجابهه أبناء بلدته وقبائل زيان في بداية تقلد قيادة وعانى الامرين في ذلك كانوا يَرَوْن فيه شاب غير ناضج لتقلد القيادة فحاربوا الا ان الرجل اظهر انه أمازيغي حر حين بدا استهداف جميع النكتات الفرنسية بالقرب منه حت سار اسمه يتداوله الفرنسيين وقرروا الدخول لخنيفرة ومهاجمته بها الا انه فطن لذلك وغادر الى منطقة الهري متسللا رفقة رجال قلائل ودخل الفرنسيين خنيفرة فحاصرهم موحا من كل الجهات بعد ان طلب العون من قبائل زيان الذين وقفوا معه خصوصا عند سماعهم اختطاف زوجة موحا فاضاقوا الاستعمار أشد الويلات حيث قطعوا عليهم المد التمويني وبقي الفرنسيين بدون مؤونة واوقعوهم في فخ الهزيمة النكراء لم ينساها الفرنسيين طول حياتهم ومات الرجل وهو يحاول إنقاذ ابنته حيث اصيبت واصيب كذلك على اثر محاولة انتقامية للمستعمر رجل أمازيغي كبير رحمه الله
56 - علي 18؛ الضلم ضلم العباد الخميس 14 نونبر 2019 - 01:35
التاريخ عبارة عن مجرى للمياه، سيعود اليها يوما لا محالة وعندها ، سيكتب التاريخ الحقيقي لهذا البلد الذي ينخر المفسدون و المنافقون و السماسرة العفاريت و التماسيح خيراته ويتقاسمونها فيما بينهم، نعم الحمد لله، الحمد الرحمن الرحيم، الحمد لمالك يوم الدين الذي يمهل ولا يهمل،
57 - Zaid الخميس 14 نونبر 2019 - 03:40
مغربي اطلسي
ماقالته خولة هو عين الحقيقة.المقاومون الأمازيغ حاربوا فرنسا ومن أدخلها لحمايته.
58 - au N°57 الجمعة 15 نونبر 2019 - 13:06
57 - Zaid
تدق ثم تقول شكون

أنت تنتمي إلى الحركة المغشوشة التمزيغية

نحن أبناء لشمال الغربي سحقنا البرتغال في وادي المخازن
( القصر الكبير / العرائش )
ولا نحل فمنا كثيرا مثلكم أيها المبالغين في الكذب
59 - قاريء تاريخ الجمعة 15 نونبر 2019 - 17:44
لمن قال أن بومدين امازيغي اقول صحح معلوماتك لأن بومدين من قبيلة عربية
تنقل فرع منها من منطقة الحًضنة ولاية المسيلة حاليا، وسكن هذا الفرع بالقرب من مدينة قالمة التي ولد فيها الطفل محمد بوخروبة ، وفي مسقط رأسه تعلم
الفرنسية في المدرسة ، وحفظ القرآن كله في قالمة ، وبعدها انتقل الى مدينة
قسنطينة ليكمل تعليمه، ومن قسنطينة رحل الى مصر ليلتحق بجامع الأزهر ومع
انطلاق الثورة التحق بها ، وتدرج في الرتب القيادية الى أن صار قائدا لأركان
جيش التحرير ، بومدين لم يدخل الجيش الفرنسي هذا تصحيح معلومات وردت
خاطئة في تعاليق بعض الإخوة في هذا الركن
المجموع: 59 | عرض: 1 - 59

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.