24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5908:2913:4316:2518:4920:07
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. الممتلكات العامة (5.00)

  2. 3 قاصرين يسرقون المارة باستعمال كلب "بيتبول" (5.00)

  3. رصيف الصحافة: القصر الملكي في أكادير يتحوّل إلى منتجع سياحي فخم (5.00)

  4. المغرب ينتقد ألمانيا ويرفض الإقصاء من "مؤتمر برلين" حول ليبيا (5.00)

  5. "الأشراف" زمن المرينيين .. قوة دينية تضفي الشرعية على السلطة (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | ذكرى زيارة إسرائيل .. حلال على السادات حرام على زوجة السفير

ذكرى زيارة إسرائيل .. حلال على السادات حرام على زوجة السفير

ذكرى زيارة إسرائيل .. حلال على السادات حرام على زوجة السفير

بين من قال إنها "شجاعة كبيرة" ومن وصفها بـ "خيانة عظمى"، مرت اليوم 42 سنة على زيارة الرئيس المصري السابق أنور السادات إلى إسرائيل (19 نونبر 1977)، وإلقائه لخطاب في الكنسيت.

ففي التاسع من نونبر 1977 صرح السادات، الذي حكم مصر كرئيس ثالث، في القاهرة بأنه سوف يذهب لزيارة إسرائيل، وسيدخل إلى الكنيست الإسرائيلي، لكن كثيرا من المهتمين اعتبروا كلامه مجرد مزحة، وكان عليهم الانتظار لعشرة أيام لتظهره وسائل الإعلام العالمية وهو ينزل في أحد مطارات العدو الذي واجه مصر في أربع حروب طاحنة تسببت في ترميل النساء وتيتيم الأطفال من الجانبين.

حجرة كبيرة ألقاها السادات في بركة السياسة العربية في ذلك الوقت، ولقيت خطوته غير المنتظرة ترحيبا في عواصم عالمية واستهجانا في عواصم أخرى، ونال بها بعد سنة جائزة نوبل للسلام مناصفة مع الرئيس الإسرائيلي ميناحم بڭين، لكن قرار زيارته ما يزال يلفه الغموض الكبير رغم كل ما كتب عنه.

حلال على السادات وحرام على زوجة سفيره

وإن سبقها عزت إبراهيم سنة 1956 الذي كتب "كنت في إسرائيل"، تصف بعض المصادر الباحثة المصرية سناء حسن بأنها أول "مُطبّعة مع إسرائيل"، ذلك أنها زارت القدس لمدة ستة أسابيع سنة 1974، لإجراء بحث أكاديمي عن الشرق الأوسط، حينما كانت تعد أطروحة دكتوراه. الطريف في قصة هذه المصرية أنها زوجة سفير مصر بكندا في زمن أنور السادات. وبمجرد علمه بالأمر، خيّر الرئيس المصري زوجها، تحسين بشير، بين الاستقالة من منصبه وتطليق زوجته كإجراء لإبراء ذمته، "فلا يعقل أن تقوم زوجة السفير المصري بنسج علاقات أكاديمية بحثية مع بلد للتو انتهت معه حرب أكتوبر".

اختار سفير السادات وقتها أن يطلق زوجته سناء، بحسب ما يحكي إسماعيل فهمي، وزير الخارجية المصري، في كتابه "التفاوض من أجل السلام في الشرق الأوسط"، الذي انتظر قرابة ثماني سنوات من تلك "الزيارة التاريخية" التي استقال بسببها من تحمل حقيبة الخارجية لنشر كتاب من 506 صفحات يتحدث فيه عن علاقته بالسادات ومسار التفاوض من أجل إحلال السلام، الذي لم يأت بعد رغم مرور 42 سنة على تلك الزيارة التي أسالت الكثير من المداد.

لم يكتف أنور السادات بتطليق زوجة السفير المصري تحسين محمد بشير، الذي اشتغل أيضا مدير مكتب فلسطين في الجامعة العربية وقد توفي سنة 2002، بل أمر بحرمانها من جواز سفرها المصري وسحب الجنسية المصرية منها.

التخطيط لزيارة السادات

في كتابه "التفاوض من أجل السلام في الشرق الأوسط" كتب وزير خارجية مصر في عهد السادات أن الرئيس المصري اختار دعوة ياسر عرفات لزيارة القاهرة في 9 نونبر1977، الذي تم جلبه إلى القاهرة بواسطة طائرة حربية بعد أن كان في ليبيا.

و"كان من المفروض أن يلقي السادات في المجلس خطابا، غير أنه فجأة انحرف عنه، وأعلن منفعلا أنه على أتم الاستعداد للذهاب إلى أي مكان في العالم، حتى إلى القدس، ويلقي كلمة موجهة إلى الكنيست لو ساعد هذا على إنقاذ دم أبنائه"، يذكر اسماعيل فهمي في الفصل الذي خصصه للحديث عن هذه الزيارة المفاجئة في مذكراته.

وزاد وزير خارجية مصر الذي استقال بعد هذه الأحداث قائلا: "صدم ياسر عرفات وتساءل ما معنى هذا الكلام، هل دعوتموني إلى القاهرة لأسمع هذا الكلام، لكنني أقنعته أن السادات لم يقصد ذلك، وأن هذه زلة لسان".

اسماعيل فهمي أراد فقط أن يطمئن ياسر عرفات، فهو يعرف وإن كان غير متفق مع هذه الزيارة أن الرئيس السادات يعد طبخة سرية في الكواليس، وأنه عازم على زيارة القدس ولقاء الرئيس الإسرائيلي والدخول إلى الكنسيت، فقد اعترف فهمي في مذكراته بأنه خاض نقاشات كثيرة مع السادات بهدف إقناعه بأن مصر لن تربح شيئا من هذه الزيارة، بل بالعكس سوف يعزلها ذلك عربيا، وإن كان السادات سوف يجني منها دعاية إعلامية كبيرة في الغرب. "وإن كان ولا بد من لقاء الرئيس الإسرائيلي بشكل مباشر، فمن الأحسن أن يتم ذلك خارج إسرائيل"، يحاول فهمي إقناع رئيس الجمهورية دون جدوى.

في حين فسر فهمي هتاف أعضاء مجلس الشعب المصري وتصفيقهم لعبارة الرئيس كونهم لم يأخذوا بالمعنى اللفظي للعبارة، وأنهم صفقوا وهتفوا لعبارته عن ذلك الاستعداد للذهاب إلى أي مكان دفاعا عن مصر وأبناء مصر، دون أن يعوا أن السادات كان يقصد بعبارته إسرائيل بالضبط.

خطاب من داخل الكنسيت

قبل الزيارة بيوم واحد استقال وزير الخارجية، لكن ذلك لم يُثن الرئيس المصري الذي ولد سنة 1918 على أن يزور إسرائيل ويدخل الكنسيت ويلقي خطابا طويلا قبل 42 سنة، حيث قال السادات وقتها للنواب والوزراء والكثير من الشخصيات العسكرية: "السلام لنا جميعا، على الأرض العربية وفي إسرائيل، وفي كل مكان من أرض هذا العالم الكبير، المعقَّد بصراعاته الدامية، المضطرب بتناقضاته الحادَّة، المهدَّد بين الحين والحين بالحروب المدمِّرة، تلك التي يصنعها الإنسان ليقضي بها على أخيه الإنسان".

ثم زاد في فقرة أخرى: "وقد جئت إليكم اليوم على قَدَمَيْن ثابتَتَيْن، لكي نبني حياة جديدة، لكي نُقِيم السلام. وكلنا على هذه الأرض، أرض الله، كلنا، مسلمين ومسيحيين ويهودا، نعبد الله، ولا نشرك به أحدا".

وفي موضع آخر، قال السادات: "فلم يكن أحد يتصور أن رئيس أكبر دولة عربية، تتحمل العبء الأكبر والمسؤولية الأولى في قضية الحرب والسلام في منطقة الشرق الأوسط، يمكن أن يعرض قراره بالاستعداد للذهاب إلى أرض الخصم".

ثم أردف الرئيس الذي تم اغتياله سنة 1981: "إنّ الروح التي تزهق في الحرب هي روح إنسان، سواء كان عربيًا أو إسرائيليًا. إنَّ الزوجة التي تترمل هي إنسانة، من حقّها أن تعيش في أسرة سعيدة، سواء كانت عربية أو إسرائيلية".

ثم أكد الرجل الذي حكم مصر بداية بالنيابة منذ 1970 ثم بشكل فعلي إلى أن تم اغتياله يوم 6 أكتوبر 1981، في فقرة أخرى: "أقول لكم اليوم، وأعلن للعالم كله، إننا نقبل بالعيش معكم في سلام دائم وعادل. ولا نريد أن نحيطكم أو أن تحيطونا بالصواريخ المستعدة للتدمير، أو بقذائف الأحقاد والكراهية".

كان خطاب الرئيس طويلا، احتفت به اسرائيل كما رحبت بزيارته وكتبت الصحف الإسرائيلية وقتها مقالات ترحب بالقرار التاريخي للسادات. في مقابل ذلك، لقيت خطوة الرئيس المصري تنديدا عربيا كبيرا، وخرجت مظاهرات في عواصم عربية للتنديد بهذه "الخطوة الفردية" التي عزلت "مصر السادات" ردحا طويلا من الزمن.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (21)

1 - القنيطري الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 12:30
زار إسرئيل وسترجع سيناء بشروط يهودية وضيع القدس وخان الفلسطينيين وسوريين ولبنانيين ....دخل التاريخ من الباب اليهودي والدليل جائزة نوبل. قرار الأمم المتحدة 242 قرار بالإجماع حل الدولتين عل أرض فلسطين أين هي الدولة الفلسطينية يا منظمة نوبل ؟؟ لو لا مساعدات الصليبيين لليهود بالعتاد والمال والأسلحة والدعم السياسي " vétos" لرموا الفلسطينيين اليهود في البحر في يوم واحد
2 - Ibrahim الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 12:37
Avec la décision de Trump,la société israélienne va se polariser encore d'avantage entre une gauche laïque et une droite ultra-sioniste autant dire que la région va devenir un hôpital psychiatrique à ciel ouvert ...avec ses
milliers de colons dans un délire messianique aigu
3 - السلام عليكم الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 12:47
زيارة السادات لإسرائيل في 1978 كانت بداية تفكك الأمة العربية والصف العربي في مواجهة إسرائيل التي أدركت بعد حرب اكتوبر 1973 أن هزم العرب يبدأ بتفتيتهم وابعاد مصر قلب الأمة العربية فكان خطأ السادات الذي تتجرع آثاره اليوم أجيال العرب في سوريا والعراق والخليج والسعودية والمغرب العربي وفلسطين .انبطاح وخنوع وتطبيع وهزائم واستسلام وفساد
4 - اسمس الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 13:04
اكبر عملية اختراق و شق لصف الوحدة العربية بخيانة هذا الأرعن للجهود العربية في تحرير الاراضي استمر الانقسام إلى حدود غزو الكويت و ما تبعها من معاهدات استسلام لم تعطي للفلسطينين حقهم لنصل الان إلى صفعة القرن و يالها من صفعة يوازيها فوضى و شبح حروب أهلية مخطط لها
5 - Peu importe الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 13:26
ميناحيم بيكين كان رئيساً للوزراء و لم يكنْ رئيساً لإسرائيل. صحِّحْ يا كاتب المقال.
6 - KIM الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 13:41
وماذا عن زيارة شمعون بيراز للمغرب ؟
وحتى حضور اندري ازولاي في جنازته !
وعلمن ان شمعون بيراز كان مجرم حرب.
7 - سعيد،المغرب الأقصى الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 13:58
خلل كبير في النظام المصري جعل هذا الشخص يكون نائبا لجمال عبد الناصر ليقترف بعد ذلك خياناته،منها إيقافه فجأة الحرب خلافا لما اتفق عليه تاركا الجيش السوري و من معه من الجنود المغاربة وحدهم و الذهاب بعد ذلك لزيارة أوليائه الصهاينة، 
8 - محمود الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 16:00
تبين فيما بعد أن حرب أكتوبر 73 لم تكن إلا مسرحية تاريخية و الدليل هو أنه ترك عمدا ثغرة الدفرساتور بين الجيشين المصريين الأول و الثاني ليتمكن الجيش الصهيوني من التسلل الى الجهة الغربية من القناة و محاصرة الجيش الثاني هذا يعني أنه كان باتصال مع الصهاينة قبل الحرب بالتالي كان صديقهم و الزيارة لم تكن بالنسبة له بالمفاجئة كما يضن الشعب المصري و العربي عموما آنذاك ما يهمني في هذا الموضوع كله هو كيف نسمي شهداء حرب رمضان أكتوبر 73 هل شهداء أم أنهم مجرد جيف ،شعب بكامله تم التغرير به وخيانته .و قد لقي المصير المحتوم للخونة .
9 - مغربي قديم الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 16:22
تدكير من أجل التاريخ
عندما استقبل المرحوم الحسن الثاني لبيريز سأله أحد الصحفيين بما نصحت بيريز قال له نصحته بإعطاء الارض للفلسطنيين وإن لم تفعلوا ستجدون أنفسكم بجوار جار مزعج
وهذا ما وقع للصهاينة
10 - اسمس لصاحب التعليق 8 الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 16:51
لصاحب التعليق 8. الثغرة التي قاده شارون و استولى فيها على أراضي غرب القناة تدرس في الأكاديميات العسكرية على أساس انها عملية سياسية و ليس عسكرية و كانت نتيجة الضغوط الكثيفة لأمريكا على المصريين ان لم يوقف الزحف و العمليات العسكرية سيتدخلون مباشرة عن طريق أسطولي البحر الأحمر و الأبيض فحققت السياسة هنا ما لم تحققه الآلة العسكرية الاسرائيلية
11 - الى KIM 6 الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 17:20
... زيارة بيريز للمغرب كانت سنة 1986 بعد زيارة السادات لإسرائيل بسنوات .
مع العلم ان في إسرائيل ثاني جالية من المغاربة اليهود بعد جالية المسلمين في فرنسا و هم يعتبرون انفسهم رعايا الملك الحسن الثاني . اضف الى ذلك ان لليهود المغاربة حضور في كل اللوبيات العالمية ويساندون المغرب في قضاياه الدولية.
كما ان المغرب شارك في حرب 1973 ضد العدو الإسرائيلي واعطى شهداء في الجولان .
كل هذه الاسباب رشحت المغرب ليكون محاورا له وزن لإسرائيل.
12 - amaghrabi الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 18:57
يقول المثل العربي "الاحمق من عثر بالحجر مرتين"مصر بحروبها المتكررة قدعثرت بالحجرة عدة مرات حتى فطن هذا الرئيس رحمه الله واتجه لمصالحة إسرائيل من اجل وطنه وشعبه لانه لو زاد تعثرا بالحجر لذهبت مصر كلها وهو استرجع سيناء العظيمة الى مصر العظيمة.يا اخواني العرب مصر هي التي تحملت العبئ الثقيل في الحرب الإسرائيلية المصرية وليست حرب إسرائيلية عربية,لو كانت إسرائيلية عربية لضحت الجزائر بجميع عتادها العسكري والبشري لمحاربة إسرائيل وهي العكس العتاد الفتاك تشتريه من اجل المغرب وتنفق الملايير على البلزاريو فهل انفقت الملايير من اجل فلسطين وضحت بنفس القدر الذي ضحت بها مصر؟العرب يكذبون ومع الأسف قد خدروا شعوبهم حتى جعلوا هم كذلك قضية فلسطين قضيتهم الأولى والعداوة مع إسرائيل هي عداوة تاريخية عرقية دينية ووو وبالتالي يتلذذون حينما يسمعون ان اليهود مسخوا ثردة وخنازير وسلط الله عليهم عذابات متنوعة وانه يجب اليوم كذلك ان نرى اليهود يعيشون في العذاب الغير منتهي لان الله سخط عنهم,وهذه اكذوبة وسخافة وحقد وكراهية.كل واحد يدافع عن وطنه وان يستعمل العقل والمنطق والحجج الدامغة لكي يتعاطف مع ما يسمى بالمظلومين,
13 - حلا الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 19:25
الحل للفلسطينيين اليوم الاندماج مع الإسرائيليين لتفتح المعابر ويلغى حائط العار وسياج الذل.ويلج أبناء الفلسطينيين المدارس والمعاهد و الجامعات ويقتحموا سوق الشغل.ويستفيدوا من مستشفيات ومصحات وينخرطوا في العمل السياسي وتلغى كل الفوارق الاجتماعية.الكل سواسية أمام القانون.وخلق مجتمعين عربي ويهودي متسامح متعايش لا فرق فيه بين مسلم ويهودي ومسيحي.مع تشجيع النمو الديموغرافي لدى الفلسطينيين وتمكينهم من الحرية الدينية وتبنى المساجد كما تبنى المعابد اليهودية.......ويسمى المواليد بأسماء مدن وقرى فلسطين حتى لا تندثر من الذاكرة.....لابد من فك الحصار عن غزة والضفة.لماذا لا تكون تلك الرقعة الدولة الوحيدة في العالم التي تسمى باسمين:عربي فلسطين وعبري إسرائيل.ولها جوازين لمواطنيها حق اختيار حمل أحدهما فلسطيني أو إسرائيلي.فلسطين فرط فيها أبناؤها أولا لم يتوانوا عن تصفية بعضهم البعض بعد تعدد الفصائل والمنظمات وانشغلوا بمصالح شخصية.بماذا سيفيد التطبيع أو عدمه الفلسطينيين؟لا شيء
14 - لماذا الاسراع الى ... الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 19:47
... التخوين ؟
كان ذاك راي و اجتهاد انور السادات بصفته رئيس دولة مسؤول عن وطن وشعب في انقاذ بلاده من ويلات الحروب مع عدو يحظى بالدعم الدولي وخاصة امريكا وهي اقوى دولة في العالم.
الاختلاف مع الاخرين في الراي لا يعتبر خيانة بالضرورة.
ليس صدفة ان تقترن فكرة زرع دولة إسرائيل مع بداية ظهور النفط في المنطقة.
من الغباء ان يبني الغرب صناعته على مادة النفط ويترك هذا الذهب الاسود بين ايادي جهال العرب والمسلمين يفرضون عليه شروطهم.
دولة إسرائيل تقوم بمهمة حراسة ابار النفط في الشرق الاوسط ، ولن ينتهي دورها حتى يستغني العالم عن مادة النفط.
الم يتم اضعاف او تدمير دول جبهة الصمود والتصدي العراق سوريا ليبيا الجزائر الخ ...؟
15 - مصير الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 20:09
مصر السياسية بالنسبة لي أكذوبة العصر. لا أعرف في مصر وشعبها ما يبشر بالخير للعرب .
مصر ثقل على العرب ، وهكذا خطط لها الغرب مؤسس إسرائيل.
رحمك الله ايها الشعب المصري... لأنك لطيف مع عدوك ولطيف مع صديقك...تحكم بسرعة ، وستجد بسرعة ...
16 - * إلى 1 الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 20:24
* إلى 1
* ما نراه ونلمسه الآن وبالواضح ، يبرر موقف أنور السادات .
* من جهة أنظرما فعلاه ويفعلاه حماس وحزب الله بإسرائيل ،
ما لم تفعله الدول العربية قاطبة .
* ومن جهة أخرى ، تحملت كل الضربات والهجمات الإسرائيلية
بدعم غربي ، وآنذاك كل العرب يشجعونها بالكلام فقط ، ولا دعم
مادي ولايحزنون .
* بقراءة ما يجري الآن ، نعرف لماذا إتخذ ذلك القرار(وإن كنا
لا نرضى به) .
* حسب رأيك ،22 دولة عربية ، و إسرائيل مطوقة من كل جهة ،
ولم يقدروا عليها؟؟؟؟؟ ، وكل دولة عربية على حدة كانت مستعمرة ،
وتحررت حسب طاقاتها ، ولم يقدروا مجمعين على إسرائيل .
* إن السادات إتخذ ذلك القرارلتجنيب بلاده ويلات حرب يشترك
فيها ضدهم عرب وعجم ـ
17 - منذ 1978 الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 21:20
* لو إفترضنا أن السادات ،أخطأ ، وخان القضية الفلسطينية ،
هل هو العربي أو المسلم الوحيد الذي كان المعول عليه لنصرة
أو تحريرفلسطين ؟
* منذ 1978 ، ماذا فعل كل العرب أو كل المسلمين ،
لصالح فلسطين ؟
* لما كنا صغاراً سمعنا بالتآمر على فلسطين ، وكنا لا نصدقه ،
نظراً لصغر سنِّنا ، وكنا نعتبره ضرباً للوحدة العربية .
* و مع كامل الأسف تبين أن ما لم نصدق كان هو الحقيقة .
18 - بنت الشاوية الرجلة والنيف DZ الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 21:36
إلى صاحب رقم 11
نحن نعلم الذين تتكلم عنهم هم من أصول مغربية والعالم يعرف مذا فعلو في اخواننا الفلسطينيين على مدار السنين ورغم هذا جل المغاربة فخورين بيهم وخير دليل الزيارات المعلن والغير المعلمة بين المغاربة والصهاينة اما وقوفهم معكم في قضية الصحراء الغربية هذا شيئ طبيعي ما دام المغرب قدم خدمات جليلة لهم وزد على هذا التمثال الذي نصبوه الصهاينة في إحدى شوارع القدس يمثل شخص حسن الثاني هذا يدل مدى حبهم لبعضهم البعض وليكن في علمك التاريخ لن يرحم وهذه هي الحقيقة انشرها جزاك الله
19 - التاريخ لا يرحم ... الأربعاء 20 نونبر 2019 - 06:19
...صحيح يا بنت الشاوية 18.
وخير مثال على ذلك دول جبهة الصمود والتحدي التي تجاهلت موازين القوى الدولية و عارضت التفاوض مع إسرائيل.
فلقد دمر التاريخ العراق وسوريا وليبيا والجزائر في الطريق وكلها من جبهة الصمود والتصدي.
لقد كانت تابعة للمعسكر السوفياتي الذي انهار بعد سقوط جدار برلين وانهارت معه.
ومن جهة اخرى كيف يمكن تصديق النظام الجزائري في نصرته لفلسطين وهو يسعى الى تقسيم المغرب بمساندة البوليزاريو مما قزق الصف العربي واضعفه امام إسرائيل ؟.
20 - حلا الأربعاء 20 نونبر 2019 - 16:06
أمنيتي أن يرزقني الله بإناث اسميهم:غزة أو حيفا يافا أو جنين القدس فلسطين أو نابلس رفح .....
21 - Berbériste الأربعاء 20 نونبر 2019 - 21:56
إلى صاحب التعليق رقم : 20 حــلا.

أنت يأخي حُر في تسمية مواليدك بأية أسماء تشاء،لكن لو سمحت أود أن أقول لك،لماذا لاتطلق عليهم أسماء مدينتين مغربيتين محتلتين: سبتـــــة ومليلية.
ألا يوجد احتلال في سبتة ومليلية ولعلمك فإن المدينتين السليبتين قد تم احتلالهما منذ 500 سنة،أما فلسطين فقد احتلت منذ 71 سنة فقط تاريخ إعلان دولة إسرائيل.
عندما كنا طلاب في الكلية، كنا نتحمس للرقصة الفلسطينية،ونخجل من رقصة أحواش. إنه الاستلاب العقائدي يأخي.
المجموع: 21 | عرض: 1 - 21

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.