24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

27/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5007:1613:2316:4319:2220:36
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. هوفمان: العربيّة ضحيّة "التدخل المخابراتي" في البحوث الاستشراقية (5.00)

  2. الفنّان الجزائري إدير .. إبداع مغسول بنكهة الأرض وصوت الهدير (5.00)

  3. لسعات عقارب ترسل طفلين إلى الإنعاش بسطات (5.00)

  4. ترامب يطلب إجراء اختبار منشطات لمنافسه بايدن (5.00)

  5. ترهانين: أنغام الموسيقى رسالة سلام .. والطوارق "ملوك الصحراء" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | من الأمس | عندما حوّلت الحرب "أكادير الكبير" إلى "مستنقع" للمحتل البرتغالي

عندما حوّلت الحرب "أكادير الكبير" إلى "مستنقع" للمحتل البرتغالي

عندما حوّلت الحرب "أكادير الكبير" إلى "مستنقع" للمحتل البرتغالي

"المغرب مستنقع المحتل"؛ هكذا عنون الباحث مبارك فوقص كتابه الصادر حديثا عن دار الأمان بالرباط، الذي تناول فيه تصفية الاحتلال البرتغالي بحصن سانتاكروز (أكادير) وأحوازه في النصف الأول من القرن السادس عشر.

ففي سنة 1505 نزل البرتغالي لوپيز دوشاكيرا بموقع أكادير وشيد حصنا خشبيا سماه فونتي، وهو أمر لم تتقبله ساكنة المنطقة التي قررت مقاومة المحتل البرتغالي الذي بدأ يتوسع في المنطقة بإنشاء حصن آخر في منطقة إموران، واستيلائه على المرافئ القريبة لنواحي أكادير الحالية.

تفوق برتغالي

لم يكن للهجوم الذي قاده فرسان من قبيلة مسڭينة سنة 1506 على البرتغاليين الرابضين في "أكادير لعربا" أي تأثير، فالقصف المدفعي البرتغالي كان قويا، وقد مزقت القذائف أجساد المقاومين الذين لم يكونوا يعرفون قوة المحتل الذي حصن موقع فونتي بمواد أكثر صلابة وقذائف تمزق الأجساد؛ ذلك أن لوبير دو شاكيرا، بحسب المصادر التاريخية التي اعتمد عليها الباحث مبارك فوقص، اختار مكانا استراتيجيا لبناء حصنه لتسهيل المراقبة والدفاع، وليكون مرسى الشاطئ وسيلة لضمان التموين لمواجهة أي حصار محتمل، كما زود الأبراج السبعة ذات الشكل الأسطواني بمدافع مختلفة، وساعده على النصر أيضا تشييده لبرج بتمراغت (ما تزال حاليا بعض أطلاله بمنطقة إموران شمال أكادير)، لمراقبة القوافل السودانية التي تعبر سواء نحو بلاد السودان أو نحو مراسي البحر المتوسط.

انتظرت القبائل المغربية الساكنة بمختلف أحواز سانتاكروز شهورا أخرى للتسلح والاستعداد أكثر لمواجهة المحتل البرتغالي الذي يقوده دو شاكيرا بأكادير الحالية؛ إذ يورد الكتاب أن المولى محمد بن عبد الرحمان القائم بأمر الله قاد هجوما تعداده خمسمئة فارس سنة 1511، لكن النتيجة كانت لصالح البرتغال، ولم يصمد المقاومون أمام القصف المدفعي القوي للبرتغاليين، لتتكبد الحملة المغربية الهزيمة.

هذه الهزيمة لم تثن "أجداد السوسيين" عن استئناف الهجوم سنة 1512 بجيش قدر بـ3000 رجل لطرد البرتغاليين من "أكادير لعربا" التي يقال إنها كانت معروفة بسوق أسبوعي ينظم يوم الأربعاء، لكن المولى عبد الرحمان مُني بهزيمة أخرى فقد إثرها 80 رجلا في المعركة.

كان البرتغاليون أقل عددا لكن أكثر تنظيما وتسلحا، فالمصدر نفسه يتحدث عن كونهم لا يتجاوزون 1400 رجل. مع ذلك، فإن هذه الهجمات المتتالية على حصن فونتي دفعت بالقائد البرتغالي لوبيز دو شاكيرا إلى طلب إعفائه من ملك البرتغال دوم إمانويل سنة 1513، فتم تعويضه بقائد اسمه فرناندو دو كاسترو.

تصفية قايد ماسة

لكل محتل متعاونون من الساكنة المحلية، مثلما نصبت فرنسا قوادا يسهرون على مصالحها بداية الحماية، فقد كان للبرتغاليين أيضا قواد في كل الأحواز القريبة من سانتاكروز/ أكادير.

يقول الباحث نفسه في كتابه "مستنقع المحتل" إنه بداية سنة 1525 تمت تصفية قايد ماسة، مالك بن داوود الجيراري، في معركة دارت بين رجاله المتعاونين مع البرتغال وفرسان قبيلتي تمراغت وأزرو في سهل أنزا.

وأضاف نقلا عن "المجهول البرتغالي" أن رجال مالك بن داوود هاجموا ساكنة تمرغت شمال أكادير لكن هجومهم قوبل بالتصدي الشرس من طرف أهل تماراغت وأزرو المتحالفين، فأمر قايد ماسة بقرع الأجراس ليستفيد من تعزيزات البرتغال، وقدمت التعزيزات، لكن عندما تأكد المقاومون أنها لا تشمل المدفعيات الثقيلة، واجهوا المهاجمين بعزيمة إلى أن فر منهم من بقي حيا، وعُثر على مالك بن داوود مقتولا في ضفة مسيل مائي وكان ذلك يوم 26 يناير 1525. ثم تلته، بحسب الكتاب دائما، مؤامرات اغتيال كثيرة للقادة البرتغاليين، الأمر الذي بدأ يغير موازين القوة شيئا فشيئا.

مسلسل الاغتيالات

يتحدث كتاب "المغرب مستنقع المحتل" عن توالي اغتيالات القادة البرتغاليين مباشرة بعد نجاح تصفية القايد مالك بن داوود، وقد نقل الباحث عن مصادر تاريخية برتغالية أن رجلا اسمه أسويا قدم إلى حصن سانتاكروز رفقة امرأة حسناء قدمها على أنها زوجته، مستنجدا بالبرتغاليين من بطش الشريف السعدي، وقد نزل هو وزوجته الجميلة تلك في ضيافة الحاكم البرتغالي أنطونيو ليتاو دو كامبوا، فافتتن بها واستدرجها لتقضي معه ليلة في سريره بعد أن استوصى خيرا بزوجها أسويا أو عيسى.

لكنها انسلت من غرفة الحاكم بعد أن تأكدت من نومه، ودعت مرافقها الذي ولج بيت نوم دوكامبوا ووجه إليه خمس طعنات بواسطة خنجر الكومية، ليغادرا المكان بعد نجاح عملية التصفية تلك، التي تلتها عمليات أخرى نجح بعضها وفشل بعضها الآخر. كما سرد الكاتب العديد من الأحداث والمعارك التي خاضتها الساكنة والسعديون ضد البرتغاليين، موضحا في تسلسل زمني دقيق هذه المواجهات والقادة الذين ترأسوها إلى أن حسم المغاربة في التواجد البرتغالي.

نهاية التواجُد البرتغالي بأكادير

انتهت هذه الحرب ظُهر يوم السبت 12 مارس 1541، بعد هلاك 7 آلاف وثماني مئة مقاتل من الجيش السعدي، وهلاك ألف فرد من البرتغاليين، وما تزال آثار مقابر المقاتلين السعديين قرب المدرسة العتيقة "تيمزكيدا وكرض" بمسڭينة شرق مدينة أكادير.

وبحسب الكتاب نفسه، فما أن وضعت الحرب أوزارها بثلاثة أيام ودفن الموتى، حتى تم اقتياد الأسرى البرتغاليين، ذكورا وإناثا، نحو تارودانت، وبيع من كان قادرا على العمل في مزارع السكر في انتظار افتدائهم من طرف ذويهم، أما القائد البرتغالي دوم كيتر دو مونري، فقد اشتغل بستانيا في قصر محمد الشيخ السعدي، الذي تزوج ابنته دونا ميسيا، فيما تم توزيع عدد من الإناث والذكور على الأعيان والقادة السعديين في انتظار افتدائهم بالمال الوفير من طرف الجمعيات الكاثوليكية البرتغالية أو غيرها.

ست سنوات من البحث

وقال مبارك فوقص في تصريح لهسبريس إن جمع مادة هذا الكتاب الذي صدر الشهر الماضي كلفه ست سنوات من العمل البحثي الميداني والتاريخي، وذلك لتسليط الضوء على التاريخ الحافل لأكادير الذي لا يعرف عنه كثير من الناس سوى زلزال 1960، وكأن أكادير ليس لها تاريخ، في الوقت الذي وقعت أحداث عظيمة سواء في أنزا أو سانتاكروز وبقية أحوازه.

وعن اختياره لكلمة "المستنقع"، أوضح المتحدث أن المواطنين المغاربة لا يتساهلون مع المحتل، وأن المغرب كان دائما وما يزال ممرا ومعبرا للأجانب، وقد تعرض لاحتلال دول كثيرة، لكن المغاربة كانوا دوما يكبدون المحتل خسائر جسيمة، فالبرتغاليون غرقوا في هذا المستنقع، والإسبان والفرنسيون وغيرهم، وحتى العرب عند دخولهم إلى المغرب عانوا الويلات، ولم يرضخ المغاربة للفتح الإسلامي إلا مع تغير سياسة الفاتحين مع موسى بن نصير وحسان بن النعمان.

يقع كتاب مبارك فوقص "المغرب مستنقع المحتل.. تصفية الاحتلال البرتغالي بحصن سانتاكروز وأحوازه بين 1505 و1541" في 174 صفحة من الحجم الكبير، تناول فيه جوانب كثيرة للأحواز المحيطة بأكادير الحالية في النصف الأول من القرن 16، وهو غني بالمعلومات عن الجانب الديموغرافي وأماكن الاستقرار البشري، وسنوات الجفاف والمجاعات والخصب بهذه المناطق، ومؤهلات الكسب والأوضاع في غرب حوض البحر المتوسط، ومختلف الأحداث التاريخية التي عرفها مجال "أكادير الكبير" خلال هذه الفترة، كما تضمن الكتاب اجتهادا عن هوية مؤلف "البرتغالي المجهول"، وملحقا خاصا بوثائق ظهائر التوقير والاحترام، وعقود بيع عقارات.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - خريبكة السبت 07 دجنبر 2019 - 11:08
كل الأسر التي حكمت المغرب قبل القرن السابع عشر، حكمت بقوة الشعب و تواجدها فوق العرش كان رهينا برضا جميع القبائل المغربية سوى العلويين الذين قرروا المجيء بالمستعمر للبقاء فوق العرش و هذا خطأ فادح لانهم كسروا السيرورة الطبيعية للعلاقة بين الحاكم و الشعب.
الأن حصل ما حصل، و يجب على الديموقراطية ان تأخذ مجراها و يجب أن نصل إلى الملكية التي يحكم فيها صوت الشعب و منتخبوه و ليس القصر و أسياده في أوروبا و كراكيزه في المغرب.
انشري هسبريس و شكرا.
2 - مغربي قح السبت 07 دجنبر 2019 - 11:09
حقبة جد قصيرة من الزمن مقارنة بالمدة التي قضاها اجدادنا الاوائل على ارض البرتغال.كل اسماء مدن الجنوب البرتغالي عربية.
3 - احمد السبت 07 دجنبر 2019 - 11:36
هذا درس لكل من يقول ان سوس لم تكن فيها المقاومة يوما. اجدادنا السواسة هزموا البرتغال و حرروا ارضهم لكن الاحفاد اليوم للاسف عجزوا عن تحرير ارضهم من ثلة من الرحل البدو الذين استوطنوا ارض سواسة بايعاز من المخزن.
4 - tarek ibn zayad السبت 07 دجنبر 2019 - 11:50
voila une belle histoire des berbères soussi et tous les marocains connu pour leurs courage en guerre et leurs âme pour faire sortir les portugais----français---- en
Espagne ------ de nos terres -----les marocains connu pour leurs force en guerre dans le monde ---- voire l'histoire -----------bon entendeur voisinage--------
5 - التاريخ المخفي. ..!! السبت 07 دجنبر 2019 - 11:58
مجهودات قيمة، مشكور على الموضوع ، ﻻن ما قراناه ، ومايدرس في مدارسنا ومعاهدنا... قطرة ماء من بحر لج ، يمجد فترات زمنية محددة ،ويدم او يسكت عن اﻻخرى ..!! لحاجة في نفس المشرفين !! ولمعرفة تاربخنا المخفي !!ﻻ بد ان يعتمد على عدة مراجع ووثائق محلية او اجنبية او حتى الروايات الشفوية ، ﻻن ما خفي اعظم .
6 - مغربي السبت 07 دجنبر 2019 - 12:08
الى خريبقة عارف التاريخ
وفاهمه الموضوع في واد وأنت في واد من حرر اكادير في الأخير هم المغاربة بروح الوطنية التي نفتقر اليها الان بسبب امثالك الماجورين
لولا تلاحم بين الشعب والدولة متمثلة في الدولة السعدية ماكان لأكاذير بل لكل سوس بان يتحرر
كما حصل في عهد السلاطين السابقين لان الدول تستمد قوتها من نظام قوي وشعب وطني خال من الخونة
اما من وضع الدولة العلوية فانه الشعب وارجع الى التاريخ اذا كنت أصلا مغربي
7 - amazigh السبت 07 دجنبر 2019 - 12:28
Azul,
la question qui se pose : comment puis je acquerir ce livre. J ai essaye sur le web mais comme tout est ecrit en arabe meme le nom de l auteur koss ou kauss...est - il possible d avoir le nom exacte de l auteur en latin ??? et merci en avance
8 - خالد F السبت 07 دجنبر 2019 - 13:25
1 - خريبكة
ما رأيك في السلطان مولاي إسماعيل الذي بنى 76 قصبة وأسس جيش عبيذ البخاري من000 150 جندي وقوى الأسطول البحري، أليس ملكا علويا، يا أخي تعليقك خارج الموضوع وينم عن وقاحة وتطاول على الحاكم، هذا الحاكم الذي وصفته بأنه تابع لسيده الأوروبي، وحدك من يتحمل تبعات هذا الكلام، موضوع المقال يتحدث عن تاريخ مقاومة أكادير للمحتل منذ 1505ومعلوم أن الحكم العلوي للمغرب كان سنة 1666 ميلادية بدأ من مولاي علي الشريف إلى الملك محمد السادس. إن الخطر الحقيقي الذي واجهه المغرب يأتي من أبنائه المتنطعين على كل شيء، ففي كل مرة يأتي محتل يجد الخونة والمتعاونين الطامعين في السلطة الأمر الذي يضعف السلطة المركزية وهو ماحصل قبل توقيع معاهدة فاس، فخروج القبائل الثائرة على المخزن سهل مأمورية فرنسا، فقبل بوحمارة وصولا إلى الگلاوي تطول لائحة الخونة. التاريخ مفيد للإنطلاق نحو الأمام وإستخلاص العبر لتفادي إرتكاب نفس الأخطاء.
شكرا هسبريس على مساهمتها في التعريف بالتاريخ العريق للمغرب.
9 - طرفة السبت 07 دجنبر 2019 - 16:21
المغرب أمة قائمة بذاتها و المغاربة رجال شهد لهم التاريخ بأعمالهم و تضحياتهم في سبيل بناء الوطن.. لكن اليوم نرى و من خلال الردود بعض العناصر من أدوات الاستعمار القديم يريد نسف العلاقة بين إمارة المؤمنين و الشعب... و هذه البيادق تتحرك انطلاقا من ابجاديات مصدرها العمالة الصهيونية العالمية التي ترى في تبخيس العادات و التقاليد و البيعة حت يتسنى لها تفكيك المجتمع ليسهل اختراق... و لكن المغاربة الاقحاح لهم بالمرصاد...
10 - mohajir السبت 07 دجنبر 2019 - 17:05
السؤال هو ماذاإستفاد السوسيون الحقيقيون من إخراج المستعمر ؟؟ الجواب لا شئ ؟؟ خرج مستعمر من هنا ودخل الآخر من هناك ، أبناء سوس مهمشون وتسلب أراضيهم وأبناء المنكوبين لم يستفيدوا من شئ والمدينة يسيرها ويمتلكها الغرباء... ،
11 - methusalem السبت 07 دجنبر 2019 - 20:15
marokko ist immer noch besitzt,
Marokko erlebt sein schwerstes geografisches und politisches schwaeche, wie noch nie in seiner gesammten GEschichte.
Marokko ist schwach und leidet in alle richtungen,wegen Daemliche inkompetante politisches zeitarbeitsystem, das fuer sein herren im westen dient statt des volles.
Khribga............3ndak lha9 fli goltih.
Vive le peule et la terre point fini.
12 - السباعي السبت 07 دجنبر 2019 - 21:30
السلام عليكم
معلومات في منتهى الدقة.تلقيناها شفاهيا ونحن صغار من طرف الجدة رحمها الله من قبيلة مسكينة. جزاك الله خيرا
13 - الى المعلق 1 السبت 07 دجنبر 2019 - 22:11
... المدعي تلفيقا انه من خريبكة .
العلويون بايعهم الشعب لتوحيد المغرب وتحرير الثغور ، وكذلك كان فلقد حرر المولى اسماعيل طنجة واصيلا و المهدية وغيرها من المدن المحتلة ، و بسواعد الاسرى الاوروبيين بنى مدينة مكناس.
اما توقيع معاهدة الحماية مع فرنسا فان القرار كان من وزراء واعيان المخزن وافق عليه السلطان بعد استشارة الاصدقاء من السفراء الاوروبيين الذين نصحوه بالقبول.
وبفضل معاهدة الحماية تم انقاذ المملكة من التقسيم و انقاذ امارة المؤمنين التي استمرت 12 قرنا والنظام المخزني الذي استمر 9 قرون من الزوال.
14 - مبارك فوقص الاثنين 16 دجنبر 2019 - 23:43
يتناول المؤلف الذي قضيت 6 سنوات في إعداده و توزعت بين البحث المكتبي و التحري الميداني، يتناول فترة دقيقة من تاريخ المغرب البطولي الذي يستبخسه البعض مع الأسف. ثم إن الكتاب يتناول بداية انطلاقة الحكم السعدي و تجديد هيكل الدولة في المغرب على أسس جديدة مختلفة. هذا التجديد لعبت في قوى سوس أولا دورا حاسما قبل ان يتحول المشعل لجهات اخرى من المغرب. للتوضيح كان يحسب للمغرب ألف حساب و حساب في حكومات ممالك اسبانيا و بريطانيا و الامبراطورية العثمانية. لما لم تستوعب مملكة البرتغال الدري، فإنها وقعت في مستنقع المغرب و اختفت من الخريطة الاوربية و العالمية مدة 60 سنة و ذلك غداة هزيمتها في معركة وادي المخازن 1578م. و شكرا
15 - ابن شبانة الأربعاء 18 دجنبر 2019 - 21:55
المعروف ان قبيلة الشبانات واولاد جرار العرب كانوا نخبة النخبة في الجيش السعدي والقادة المؤسسين للدولة السعدية. والكلام حول قائد جراري تابع للبرتغاليين ليس الا حقد من المنافسين فقط في احواز تيزنيت نقله المختار السوسي تقصيرا منه في تحري الموضوعية التاريخية. وينشره البعض جهلا بتاريخ المنطقة او ميلا منهم للعصبية العرقية البربرية التي تغلب على الشلحيين حسب تعبير المختار السوسي. للأسف فيروس السمعة والرياء لا يمكن علاجه لدى البربر ويصدرون كل عيوبهم للاخر وينكرون افضاله عليهم لقرون.
16 - Wanamali الجمعة 20 دجنبر 2019 - 04:09
الى رقم ١٥ بن شبانة.. و هل كل عربي مخلص لوطنه و شعبه؟ و ملتزم لمبادئ دينه؟ تعليقك مضحك و غارق في العنصرية التي تعمي الخلق عن التفكير المنطقي السليم، بل سمحت لنفسك بالتطاول على شعب لم يمسسك بأدى... هل الجيراري تعرفه شخصيا؟؟ اخد اجدادك؟؟ هلهو اول عربي يخون وطنه او آخرهم؟؟....الم يكن حكام الاندلس عربا؟؟؟
باحث قام بمجهود جبار للتعريف باحداث كنا نجهلها و عوض شكره لم تجد قريحتك ما تجود به سوى التشكيك و لاسباب طائفية...
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.