24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/05/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3305:1712:2916:0919:3321:03
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. "جائحة كورونا" تطرق مسمارا في "نعش" صناعة الكتاب بالمغرب (5.00)

  2. تقرير يفضح ديكتاتورية وجرائم "البوليساريو" ويتهم الجزائر بالتواطؤ (5.00)

  3. 107 إصابات بكورونا عقب قداس في فرانكفورت‎ (5.00)

  4. المغرب يسجّل 27 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في 24 ساعة (5.00)

  5. العلوي: لهذا اخترت المحاماة .. والكرة منعتني من قيادة هيئة مراكش (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | من الأمس | احتقار الأوروبيين للمغاربة .. "كاربخال" يصف "حاحا" بأقدح النعوت

احتقار الأوروبيين للمغاربة .. "كاربخال" يصف "حاحا" بأقدح النعوت

احتقار الأوروبيين للمغاربة .. "كاربخال" يصف "حاحا" بأقدح النعوت

حرص الكثير من الرحالة الأوروبيين الذين زاروا المغرب على تدوين مشاهداتهم والأحداث والطرائف التي وقعت أو سمعوها أثناء مرورهم ببلاد المغرب، في فترة من الفترات.

بعد المقال السابق الذي يقدح فيه الحسن الوزان الشهير بليون الإفريقي في سكان منطقة دادس التي زارها سنة 1511، يأتي هذا المقال لنضمنه أهم الأوصاف السلبية التي وصف بها مارمول كاربخال منطقة حاحا الواقعة نواحي سوس.

ولد مارمول كاربخال سنة 1524 ميلادية بغرناطة، وقضى 22 سنة في شمال إفريقيا في مهمة لم يفصح عن طبيعتها في كتابه "إفريقيا"؛ لكنه انهمك خلالها يسجل مشاهداته من عادات الشعوب التي مر منها.

زيت أرڭان

في كتابه "إفريقيا" الذي أنهى تأليفه سنة 1571، يقول مارمول كاربخال عن منطقة حاحا إن "سكان هذا الإقليم يحبون الحرب؛ لكنهم شرسون يعيشون بدون رادع ولا شرطة، ولا يزرعون كروما ولا بساتين، وإن كان بالإمكان أن توجد منها أصناف جيدة بفضل العيون والجداول التي تسيل فيها".

عن شجرة أرڭان الشهيرة بهذه المنطقة وزيت الأرڭان مرتفع الثمن حاليا، قال كاربخال الذي زار المنطقة في القرن السادس عشر: "لا يغرسون الزيتون، بل يستخرجون الزيت الذي يستهلكونه من نواة بعض الأثمار التي تحملها أشجار شائكة تسمى أرڭان، يصنعون من لوزها الزيت الذي له رائحة كريهة وطعم رديء".

وعن التعليم بحاحا، يورد الرحالة نفسه: "لا يعتز هؤلاء بالتعلم، ولا يعرف أحد منهم القراءة باستثناء بعض الفقهاء، ولا يوجد عندهم أطباء ولا جراحون ولا صيدليون ولا بقالون، ويتداوون بالحمية أو بكي العضو المصاب".

نساء جميلات

أما ما يخص تدين الناس في المنطقة، فيورد الرحالة الأوروبي، الذي أسره السعديون مدة سبع سنوات وثمانية أشهر أي بين 1552 إلى 1559 قول: "رغم كونهم جميعا مسلمين فإنهم لا يعرفون من هو محمد، وما هي شريعته، لكنهم يعملون ويقولون دائما ما يسمعون من أقوال الفقهاء وما يشاهدون من أعمالهم".

وفي موضع آخر من الكتاب سالفة الذكر، الذي يتكون من ثلاثة أجزاء والذي تولى ترجمته كل من محمد حجي ومحمد زنيبر ومحمد الأخضر وأحمد التوفيق وأحمد بن جلون وصدر ضمن منشورات الجمعية المغربية للتأليف والترجمة والنشر بالرباط، يصف مارمول كاربخال النساء بأنهن "جميلات، بشرتهن ناعمة بيضاء، والرجال أقوياء شديدو الغيرة، يلجؤون إلى العنف والبطش إذا رأوا منهن خيانة".

ويقول مارمول كاربخال عن عادات الأكل في منطقة حاحا :"وطعامهم المعتاد في الغالب دقيق الشعير الذي يصنعون منه رغيفا يخبز في الفرن أو فطائر خفيفة تطهى بالنار على آنية من خزف أو بقايا جرار مكسورة".

وعن طريقة أكل "الكسكسو"، يورد كاربخال: "إذا أرادوا الأكل جلسوا على الأرض نساء ورجال، وإذا وضعت القصعة وسطهم أخذ كل واحد منها بيده اليمنى، ولا يسمح لهم دينهم بأن يأكلوا بالملاعق، وإذا ما انتهوا من الأكل لحسوا أصابعهم".

ليس لديهم صابون

ويستطرد مارمول كاربخال في وصف قاطني إقليم حاحا في القرن الـ16 بقوله: "لا يستعملون سماطات ولا فوطا ولا حتى مناديل، وهم غلاظ إلى درجة يكلفون نساءهم بطحن ما يحتاجون إليه يوميا من الدقيق بسواعدهن في أرحاء من حجر تدار بيد واحدة". ثم يضيف "ليس لديهم صابون، ولا يعرفون ما هو، لكنهم يغسلون ثيابهم بنوع من النباتات يسمونه غاسول".

ويصف الرحالة الأوروبي مدينة في منطقة حاحا اسمها "إداو إزڭواغن" بأوصاف أكثر قداحة، فيكتب "يمشي الرجال والنساء بدون نعال، وبأرجلهم شقوق تصل حتى العظم، يتحاربون دائما مع جيرانهم ويقتتلون لأتفه الأسباب، بدون قانون ولا عدالة".

أما فيما يخص المعاملات التجارية في هذه المنطقة، فيورد الكاتب: "تجارتهم عبارة عن العسل والشمع، يبيعونها للتجار المسيحيين، وقد كانوا لا يعرفون قيمة الشمع قبل مجيء البرتغاليين فيرمونه".

وإمعانا في استعمال الأوصاف القدحية، يزيد كاربخال: "لا شرف لهم ولا معرفة بالإحسان، ولا يفكرون إلا في الانتقام من أعدائهم وقتلهم غدرا إن أمكنهم ذلك، وهي الطريقة المفضلة عندهم"، ثم يخلص إلى القول: "إنهم أكثر سكان البربر كلها قساوة وخشونة، ومن لم يقتل اثني عشر أو خمسة عشر رجلا لا يعتبر شجاعا".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (58)

1 - من المغرب الكبيرخ الثلاثاء 14 يناير 2020 - 01:21
المغاربة هم من نشروا الحضارة الى اوربا وفي القرن 14 حتى اكتشاف العطر كان راءحة الاوربي اقرف من راءحة الجيفا.
لكن عدو المغربي هو المغربي نفسه يمجد لأسياده خارج البلاد وينتقد حضارته.
2 - رشيد من العيون الثلاثاء 14 يناير 2020 - 01:23
تاريخيا حاحا قبيلة امازيغية و الشياظما قبيلة عربية يقطنان نفس المنطقة نواحي الصزيرة و لديهما تقريبا الصفات ايجابية كانت أو سلبية و التفاهم بينهما منطع النظير ... يقولون في كتب التاريخ انه لما وصل الاحتلال الفرنسي الصويرة نزلت قبائل حاحا و الشياظما لسلب المدينة ... التاريخ يبين أن المغاربة كانو فقط مغاربة و إياكي أعني و اسمعي يا جارة
3 - سعيد الثلاثاء 14 يناير 2020 - 01:30
ترجربتي مع العرب المشارقة في البرازيل ليست جيدة. و لكن أنا أحترم المشارقة في شيء، و هو أنهم لا يعطون قيمة لأي شخص، كيف ما كانت جنسيته (أمركي، فرنسي، ألماني، صيني، كوري...) العرب المشارقة أنت عندك قيمة فقط إذا كنت عربي، و إذا لم تكن عربي تصبح لك قيمة فقط إذا كنت مسلم و لكن لا تصل إلى مرتبة العربي، أما إذا كنت مسلم و تتحدث العربية، تصبح لك قيمة أكثر. في يوم وقع لي خلاف مع فرنسيين في العمل و كانوا يريدون أن يكونوا عنصريين معي، و أنا أحمل جنسية برازيلية، فحكيت القصة لصديق مصري، والله لم يستوعب كيف يمكن أن يكون فرنسي كافر و ليس عربي، كيف يمكن أن يكون عنصري ضدي. بالنسبة للمشارقة العرب فوق كل الأجناس، رغم الفقر، رغم الدكتاتورية في بلداننا، رحم الحروب و التدمير، هم يرون أن العرب أمة فوق كل الأمم. والله فرنسي لن يتجرأ على مصري. الإنجليز استعمروا مصر و لكن لا يتجرؤون اليوم على الشعب مصري كما يتجرأ الفرنسيون على المغاربة و الجزائريين و التونسيين. نحن الذين على خطأ و لا نعرف كيف نعطي قيمة لأنفسنا
4 - Izouran الثلاثاء 14 يناير 2020 - 01:33
"لا يغرسون الزيتون، بل يستخرجون الزيت الذي يستهلكونه من نواة بعض الأثمار التي تحملها أشجار شائكة تسمى أرڭان، يصنعون من لوزها الزيت الذي له رائحة كريهة وطعم رديء". أجي أولدي تشوف أرگان فين وصلات قيمته الطبية و المالية عالميا، بقات فالمعيور. هاد أشباه الرحالة مثل الحسن الوزان العبد المسيحي و كربخال لا يجب ان يعتد بآرائهم و لا يجب تصنيفهم ضمن الرحالة، واش غا لي ضرب دويرة فالحومة ولى رحالة، مقارنة مع أمير الرحالة إبن بطوطة المعترف به عالميا و بدون منازع.
5 - kamal الثلاثاء 14 يناير 2020 - 01:38
هذه الحقائق يجب أن يعلمها نخبة من المغاربة يتغنون بالماضي و الأجداد
6 - محمد الثلاثاء 14 يناير 2020 - 01:45
اعتقد أن كربخال كان داهية ووصف المغرب في المستقبل، فلا يعقل ان ماقاله لازال موجودا مند القرن السادس عشر
7 - [email protected]@n الثلاثاء 14 يناير 2020 - 01:46
لم يقل وينقل الا الواقع بلا زيادة او نقصان وربما كان ما خفي اعظم
8 - الرجل لم يكذب!!! الثلاثاء 14 يناير 2020 - 02:07
المؤرخ الأسباني لم يكذب في سرد الأحداث التي عاشها في المنطقة بعد العصر الذهبي الإسلامي في الأندلس. تركنا الإسلام وتعاليمه التي تحث على العلم والتعلم والبحث في أمور الدين والدنيا وعمارة الأرض والرقي بالإنسان وخدمة الأرض والعمران كما عاش اسلافهم في الأندلس. لكن بعد فترة العصر الذهبي كان ولاة الأمر والفقهاء منغمسين في الدين المتجمد والتعصب للمذاهب المختلفة ومحاربة كل شيء جديد ومنفتح على الحضارات الأخرى ونشر البدع فصارت الأمور الى ما نحن عليه اليوم من تخلف و تفرقة ونشر عقيدة فقهاء التعصب وولاية الفقيه وتعطيل العقل عن التفكير أم مخالفة فقهاء السلاطين او الاختلاف معهم في الرأي فيستباح دمه وماله وعرضه. الدين الإسلامي جاء لإخراج البشرية من الظلمات الى النور و القضاء على التعصب سواءً الديني او الدنيوي لعرق او لأي جنس كان. الدين لله والدنيا للإعمار وإسعاد البشر.
9 - hmida la feraille الثلاثاء 14 يناير 2020 - 02:07
اوربا تعرف جيدا ان المغرب له تاريخ اقدم من حضاراتها الدموية. لقد كان للمغرب مستشفى و كان المغرى يصدر لاوربا السكر لما كان ملك فرنسا يرمي بغايطه حاشاكم من النافذة. معناه ان لما كان المغرب متقدم على اوربا كانت اوربا بلا مراحيض. اذا سالت اي اسباني عن وجود حضاره عربيه امازيغيه في شبه ايبريا سوف يتنكر لذلك. انهم ينكرون الجميل وينسون اوربا dark ages
10 - ali din الثلاثاء 14 يناير 2020 - 02:08
نحن و أهل الكتاب إخوان بإبراهيم عليه الصلاة و السلام
11 - عبدالله لابيركولا الثلاثاء 14 يناير 2020 - 02:09
لا أرى أي وصف يسيء لأهل حاحا. اشداء شجعان شديدو الغيرة على نسائهم. .أقوياء.هدة صفات فقدناها في صفات أمازيغ اليوم..الصفة السيئة الوحيدة هي الجهل .القراءة محدودة فقط للفقهاء أما عادات الأكل فهي مازالت موجودة إلى اليوم لم تتغير..أما جهل الكاتب الاسباني لزيت الأركان فهدا يدل اليوم على جهله هو لا أهل سوس.
12 - خليل الثلاثاء 14 يناير 2020 - 02:12
ويأتي بضعة أشخاص من العرقيين ليحدثونك عن حضارة أجدادهم العظيمة التي كانت تضاهي أرقى حضارات العالم وأكثرها تطورا، إليكم الحقيقة الآن كما رواها من عاصرهم فما عساكم تقولون؟
13 - عصام الثلاثاء 14 يناير 2020 - 02:16
الإسبان قتل بعضهم بعضا في الحرب الاهلية الإسبانية في ابشع صور العنف والقتل والبشاعة التي لم يسبقهم لها أي شعب في المنطقة ... الرؤيا الفوقية للاسبان معروفة عليهم وجراءمهم في القارة الأمريكية تؤرخ لهمجيتهم و بربريتهم دون نسي فظائع محاكم التفتيش في حق سكان الأندلس اليهود و المسلمين وصولا إلى تعاملهم العنيف مع الشعب الكتالوني ...
14 - Rayyan الثلاثاء 14 يناير 2020 - 03:06
عندنا جيران من تلك المنطقة والله تقريبا كل ما قال ينطبق علية لم نرى منه مدة 30 سنة الا الادى حتى ادا اضفنا فقط صورا في الحائط يوصلون الخبر الى مقدم الحومة شر الجيران ابتلينا بهم
15 - Mère d'un autiste الثلاثاء 14 يناير 2020 - 03:10
Je pense que ce historien, n'a pas menti... Je ss marocaine et j ai vécu là bas deux ans à peu près, à tlat El hanchane et c'était trop dur, ces gens là est trop durs et je ss sûr que cet historien n'a fait que transmettre la réalité que la plus part des marocains egnorent. Il faut accepter la vérité.
16 - إبن المملكة الثلاثاء 14 يناير 2020 - 03:15
عندما يرمي شبابنا بنفسه في البحر ليصل إلى بلادهم فهذا يعني أنهم أفضل منا ... أو على الأقل هم أفضل بكثير جدا من مسيريينا ...
17 - karim الثلاثاء 14 يناير 2020 - 03:41
ستكون هناك أمور صادقة لكن إلى جانبها مبالغات فالإسبان يكنون عداوة دفينة للمغربي بسبب الفترة الأندلسية و يحبون تتبع نواقصه و عيوبه ، ولحد الآن نادرا ما تجد برامج ايجابية عن المغرب في وسائل الاعلام الاسبانية ، يعني هناك تعمد للتركيز على الجوانب السلبية ، عكس مثلا القنوات التي تنتمي لبلدان ليس لها عقد تاريخية مع المغرب مثل كوريا و اليابان أو بريطانيا فقد ترى برامج تظهر جمال المغرب الباهر و عراقته و طبيعة سكانه المضيافة ..
18 - مغربي الثلاثاء 14 يناير 2020 - 03:49
الحقيقة مرة و لكن تبقى الحقيقة. ما قاله هذا الرجل ما يزال قائما في المغرب.
19 - مغربي الثلاثاء 14 يناير 2020 - 04:10
أغلب ما كتبه مارمول كربخال الإسباني نقله بالحرف عن كتاب وصف إفريقيا للمغربي حسن الوزان المدعو ليون الإفريقي.
20 - مول الببوش الثلاثاء 14 يناير 2020 - 06:05
الأوربيون يحتقرون المغاربة!!! لماذا؟ هل عرف الأوربيون تاريخهم القديم؟ تاريخ أوروبا أكثر همجية من تاريخ المغرب٠الأوروبيون كانوا كذلك يعانون الجوع والتخلف وكل أنواع المصائب حتى جائهم الأسياد من الشرق الأوسط وساعدوهم في بناء اقتصادهم وبعد ذلك غزوا بلدانا ونهبوا خيراتها ومازالوا ينهبون بدون فائدة لأن الله لايبارك الإعتداء، وهم حتى الآن ليسوا سعداء بل عندهم كل مشاكل العالم ولن يفهم كلامي إلا عاقل عاش بينهم، المهم لاأشمث ولكن فقط أوضح٠ حتى واحد في هاد الدنيا مالقاها كبغاها، راهم غير كذابة٠وأنتم يا مغاربة مزيدا من الصبرلأنكم بالكاد بدأتم٠٠٠أما الأوربيون فقد بدأوا بقرون وما زالوا حتى هم في الطريق٠
21 - Haron الثلاثاء 14 يناير 2020 - 06:57
الى التعليق رقم واحد
اخي العزيز مع احترام لك كفاك في العيش في الماضي أنت الآن تستعمل تكنولوجياتهم الحديثة لكي تعلق على هذا المقال وفي نفس الوقت تنتقدهم ليس الفتى من يقول كان ابي بل الفتى من يقول ها انذا وشكرا
22 - الموغريب الثلاثاء 14 يناير 2020 - 07:45
انه و صف الوضع كما كان.صراحة المغرب كا ن منتشر فيه الجهل و التخلف و كان الناس بداءيين تفتكهم الامراض.كل ما قال هدا السيد و حسن الوزان فهو صحيح 100%.الناس كانت تعيش في القرون الوسطى حفات عرات.
23 - Ayoub الثلاثاء 14 يناير 2020 - 08:17
L'aventurier moyenâgeux Espagnole Carvajal transpire les odeurs du porc et comment voulez vous qu'il découvre et apprécie les bonnes odeurs et les magnifiques aromes et parfums du cet majestueuse arbre qui est l'ARGAN par excellence? Ah c'est normal, car, le porc mange le porc et les chiens aiment les chiens
24 - ابراهيم الثلاثاء 14 يناير 2020 - 08:25
في الغالب تبدو هذه المشاهدات المدونة ضرب من ضروب التجسس تمهيدا للاحتلال أو الحملات العسكرية...يجب معرفة الوضع السياسي في المغرب آنذاك لانه زمن القلاقل والحروب والثورات..فمن الطبيعي أن يؤثر ضعف السلطة المركزية على حياة الناس ..لتعيش كل قبيلة إمكانياتها الذاتية في غياب الدولة...فلا يجب أن ينسى هذا الأوربي ان بلاده مرت أيضا من هنا قبل سنوات قليلة من تاريخ زيارته للمغرب...
25 - مراد الثلاثاء 14 يناير 2020 - 08:32
وهل قال هذا الرجل شيئ غير صحيح؟
فهناك اشياء من التي ذكرها ما زالت قائمه في بعض المناطق كأكل الكسكوس باليد .
اما الاميه فكانت شامله .لم يكون يجيد الكتابه والقرائه الا بعض فقهاء الدين اي الكهنوت.
فهناك صور شمسيه التقطت للمغاربه في بدايه القرن اي بالامس القريب توضح مدى كان تخلف المغاربه وحالتهم المزريه وفي جميع المجالات .
هذا في القرن الماضي فما بالك في القرن السادس عشر وما.قبله.
اما من يتغنو عنا دائما ان حضاره كبرى قادمه من المشرق مرت من هنا ما هو مجرد اكاذيب وافترائات لا علاقة له بالواقع.
سنه سعيده وكل عام وانتم بخير.
26 - النكوري الثلاثاء 14 يناير 2020 - 08:40
في الثمانيات من القرن الماضي لازالت اتذكر و انا طفل كنا نمر على اسبانيا عند العودة الى المغرب في عطلة الصيف كنت اشاهد الفقر و التخلف الذي تعيشه اسبانيا. كان هناك إسبان يعيشون في الجبال في الأكواخ و الكهوف و حكيت مرة هذه الامور لاحد افراد العائلة ممن شارك في الحرب الأهلية الأسبانية فحكى لي أمورا عن عيش الاسبان و سكناهم عاشوا تخلفا و فقرا و جهلا اكثر من المغاربة
هناك برنامج يعده احد المؤرخين عندنا في هولاندا اسمه "الزمن الاخر " andere tijden شاهدت حلقة عن عيش الهولنديين في الثلاثينبات من القرن الماضي هم كذلك لا يختلفون عن عيشهم عن المغاربة يعيشون في الأكواخ و الأوساخ و على الأقل المغاربة كانت أكواخهم كلها مجهزه بالحمام التي نسميها في الريف بالمطهرة اما الهولانديون فاغلب سكناهم التي بنيت قبل 1960 فلا تتوفر على الحمام ليست الطهارة من ثقافتهم و هذا ما دونه كذلك ابن فضلان في رحلته في القرن 10 الميلادي عن الاروبيين
27 - Amazighi الثلاثاء 14 يناير 2020 - 08:40
ليكن في علمكم ان هولاء الرحالة القدامى الذين انتقموا بكتابتهم المتناقضة بانهم فشلوا مع المغاربة و لم يكسبوا الى العذاب و الخوب وسوء الاهتمام بهم ،فاخذوا ينظرون بحس انتقامي كانهم كانوا خير امة اخرجت للناس ...الان لزال الفرنسيون و الغربيون بصفة عامة لهم تقاليد موسخة و علاقات عاءلية انتقامية خطيرة و خير مثال لهذا انهم يقتلون لياءكلوا مثل استعمار دول شمال افريقيا و الشرق الاوسط و صنعوا النووي و استعملوا ضد اليابان و فتلوا به الاطفال و العجزة .
28 - مصطفى الثلاثاء 14 يناير 2020 - 08:51
السلام عليكم، ليس علينا ان ناخد بكل ماجاء به هذا المؤرخ على انه صحيح وغير ناقص . فليس له من يشهد عليه بصدق امانته في التبليغ و كذالك تواصله مع من كان يحدث اخبارهم كان تواصلا ناقصا. اذ لا شك انه لا يثقن لغتهم ، وهذا امر مهم للتواصل .
وليس ذكره ما قد نجده من العادات التي مازالت حاضره إلى يومنا هذا يجعل موقفه موقف صدق في التبليغ .
ويبدوا ان عنوان هذا المقال يدل على عدم فهم صاحبه لهذا الموءرخ ، حيث لا نجد ما هو نقصان في أخلاق او عادات أهل بلده "حاحا" بين هذه السطور . الا انهم كانوا لا يعلمون شيئا عن رسولهم محمد عليه الصلاه والسلام الا من طرف فقهاءهم ! غريبا هذا الأمر واين ذهبت خطب الجمعات في المساجد و حفظ القران
و مهام الفقهاء كلها ان يبينوا للناس دينهم و الا فلا قيمه لوجودهم أصلا ، هذا كل يدل على ان الموءرخ ان كان يتحر الصدق فانه لم يحسن الظن فلو كان يحسن لغه القوم لتواصل معهم وكان على يقين من أمره .
رحم الله ابن بطوطه !
29 - Jbilito الثلاثاء 14 يناير 2020 - 09:05
Moi j’etais dans cette region en 1978 est je peux dire exactement que ce Monsieux a totalment ecris ce qu il a vu est vivais , les marocains n’ont jamais etaient un peuples civilise’ ’ .
30 - شاهد عل العصر الثلاثاء 14 يناير 2020 - 09:12
نعم، وهل كذب كرباخال؟ لم يقل إلا الحقيقة المؤلمة التي نعيشها و نشاهدها أمام نصب أعيننا حتى يومنا هذا. لم يتغير شيء للأسف والمحزن أكثر لكم أن تتأملوا تعاملاتنا اليومية والمواجهات اليومية والصراعات الوفاء لأتفه الأسباب..نفس الجهل ونفس الانحطاط برداء مايسمى الحضارة والتقدم ومواكبة ومحاباة الغرب عقلية ملوثة وأخلاق متفسخة باسم الإسلام والدين الذي نحن بالمناسبة بعيدين عنه سنوات ضوئية ... ومن ينكر هذا أويتجرأ على قول العكس فاعلم أنك من حفدة المغاربة لي نص ديالهم أو أكثر مرضى نفسيين وغيرتك المنفوخة بالشعبوية الفارغة على الهوية والدين.. الله يخرجنا من دار العيب بلا عيب
31 - أدربال الثلاثاء 14 يناير 2020 - 09:35
شهادة حق نعتز بها كأمازيغ .
قال هدا الهداوي lamjlwa9 البئيس كربخال الهارب من العدالة في بلده و سجنه السعديون سبع سنوات و الدي عاش بالفتات في بلاد الأحرار .
أن رجال حاحا كانوا بواسل أشداء أقوياء لا يركعون لأحد يغارون على نسائهم و أسرهم ولا ينافقون أحد .
واش ماشي هادي هي قمة الرجولة بكل ما تحمله الكلمة من معنى .
قال .
ماعندهومش الفوطات !!!
هههههههههههههه
زعما سبانيا كان عندهم الفوطات أنداك ؟
و قال اننا ماكناش كنعرفو محمد
عموما اليوم تقدمنا بزااف أصبحنا نعرف محمد و سنته و عاداته و أحاديثه .......
إن جائتك مذمتي من ناقص ... فهي الشهادة لي أني كامل .
32 - عمر الثلاثاء 14 يناير 2020 - 09:39
هذا يحيلنا إلى الأحكام المسبقة التي صاغها الأوروبيون و خصوصا الفرنسيون لعقود خطأ عن العرب(العرب لصوص ، بخلاء...) إعتقادا منهم أن الجالية التي تسكن فرنسا عربا. لكن في السنوات الأخيرة خرج الفرنسيون من جهلهم بفضل الإنترنت و فهموا أن أغلب الجالية عندهم أمازيغ، حيث أن الجزائريين و المغاربة المهاجرين بأوروبا أغلبهم أمازيغ. فالإنسان العربي أبعد مايكون من تلك الصفات. فعلا لكل شعب مزايا و عيوب. فعيوب العرب معروفة(العنف، التكبر، العصبية...) لكن مزاياهم كثيرة(الكرم ، الشهامة ، الشجاعة، الصدق ، الغيرة على إناثهم، الفصاحة....) و هم بعيدين كل البعد عن الأحكام المسبقة التي صاغها الأوروبيون عن الأمازيغ و أهل الريف( لص ، كذاب ، غدار ، بخيل ، ديوث، زوجته تحكمه كما حكمت الكاهنة البربر....) و هي تبقى أحكام مسبقة لايمكن أن نفندها أو نصدقها، فمن جهل بعض الأوروبيون تعميم الأحكام على الكل. و في الأول و الأخير "لا فضل لعربي على عجمي ولا لعجمي على عربي إلا بالتقوى"(الحديث النبوي الشريف).
33 - amazigh الثلاثاء 14 يناير 2020 - 09:43
خلاصة لزيارة اربخال
اضن انه حاسة الشم عنده فيها خلل لان الاركان اليوم يتهافت عليه العالم
اضنه جاء لينعم بحنان المراة الامازيغية لان نسائهم كالرجال يعاملونهم بقسازة و لا يجرؤون على الكلام امامهن
لا يحتاج اهل حاحة للصابون لان رائحتهم طيبة جون صابون و لا ياكلون الخنزير كما ياكله الاسبان
القراءة لم يتعلموها لكنهم يحفظون و عن عدم معرفتهم بمحمد هذا تخريف
34 - جلال - آسفي الثلاثاء 14 يناير 2020 - 09:55
ثلاثاء الحنشان توجد في منطقة الشياظمة و ليس حاحا. منطقة لم يذخلها المستعمر نظرا لبسالة و باس اهلها...
35 - النكوري الثلاثاء 14 يناير 2020 - 09:58
من أراد ان يقف عن واقع الإسبان و الاروبيين فليراجع كتب التاريخ و الفقه التي دونت في مرحلة الاندلس و كذلك كٌتب الرحلات كرحلة ابن فضلان الى بلاد البلطيق و الإسكندنافية و الروس و حتى كتب التاريخ التي ألفها الرومان و الاروبيون انفسهم
في المغرب كان التعليم منتشرا نعم هو تعليم ديني خلافا للأوروبيين الذين انتقلوا الى التعليم العصري المادي بعد نهضتهم فالمغاربة لم يعرفوا نهضة كنهضة الاروبيين في القرون الماضية القريبة
لأسباب تاريخية ثقافية حيث ثقافة الصوفية سيطرت على العقول لكن بشهادة الغربيين انفسهم كصاحب كتاب المغرب المجهول اكتشاف الريف يؤكد ان اغلب الريفيين مثلا كانوا يعرفون الكتابة و القراءة و حتى النساء و يذكر كذلك انه كانت هناك اساتذة نسوة يدرسن في القرويين
36 - نادا الثلاثاء 14 يناير 2020 - 10:03
ان كل ما سرده كاربخال اعتبره صادقا فيه صدقا منقوصا: فمن جهة يتجلى صدقه الكامل في نقل اخبارنا نقلا موضوعيا باعتباره جاسوسا (تحت غطاء رحالة مستشرق)مستطلعا لاحوال وجغرافيا بلد من المحتمل ان يواجه بلده وباعتبار بلدنا عدو الماضي وعدو محتمل في المستقبل. فتقاريره التي رفعها لسلطة بلده لا اعتقد انها كان تنحرف عن واقعنا المعاش حينها. لكن الحقائق التي نقلها ضلت كم لاتزال كذلك الى يومنا حقائق الغرب عنا حقائق مبتورة منقوصة : فمثلا كاربخال وامثاله العديد وصفوا الوضع عندنا بالهش و باقدح الصفات متغافلين ان هذه الامة عرفت المارستانات والعلماء الفلاسفة الاطباء والصيادلة كابن رشد الطبيب الفيلسوف وابن طفيل وابن البيطار وابن حزم وابن زهر تحدثوا في فن الحياة من نظافة ومحبة انسانية ككتاب طوق الحمامة الخ.
ان الواجب الانساني تغافل عنه المستشرقون ونقلوا حقائق مبتورة عن وضعنا الهش حينها. ولم يسردوا ان تردي الاوضاع عندنا كانت بسبب تكالب وتامر اممهم علينا فوضع الامس شبيه باليوم فدول العالم الثالث تعاني الويلات الى يومنا هذا جراء تكالب وتامر القوى الاستغلالية فيكفي ان نتابع ترامب مع دول العالم الثالث لنفهم ذلك.
37 - Arsad الثلاثاء 14 يناير 2020 - 10:10
ومع الاسف كانت ملاحظة كربخال وغيره من الجواسس والمستطلعين الغربيين واقع استمر الى عهد قريب وقد اذركنا هذا الواقع نحن جيل الستنيات والسبعنيات والى اليوم مايزال الجهل والامية تنخر انسانيتنا وتجعل منا قطيع يساق بهوى الغير مزال الكثير منا لا يعرف معنى الحضارة ولا داق طعم الحرية ولاكرامة .
ان واظائف هؤلاء من امثال كربخال هو تعبيد الطريق الى الاحتلال والاستعمار وقد حصلوا على ذلك وحققوا مبتغاهم واصبحوا هم اصحاب الحضارة والمتحكمين بعد ان كان الاغتسال في ثقافتهم الدينية من المحرمات .
38 - مغربي الثلاثاء 14 يناير 2020 - 10:15
"يصنعون من لوزها الزيت الذي له رائحة كريهة وطعم رديء". وصفه سيئ جداا لزيت الاركان ولكن الزمان انقلب فقد اصبح يباع للاوروبين والامريكان ب 300 دولار للتر في بعض الدول ويستعمل لاغراض التجميل كما ان الكثير من الغربيين الان يبتعدون عن الصابون الصناعي ويستعملون مواد طبيعية وهذا ما فعله المغاربة الامازيغ منذ القدم بالاعتماد على المواد الطبيعية
39 - Omar الثلاثاء 14 يناير 2020 - 10:15
ليس فقط الاوروبيون بل حتى اخواننا في الحزاىر و خصوصا في ال70_80-90 نعتو المغاربة بابشع النعوت و لا زال بقايا الانظمة السابقة و من تم تدجينهم من الشعب ينعتون المغاربة بابشع النعوت .
الشيء الدي غير بعض الشيء هده النعوت هو الانترنيت و الانفتاح السباب في الجزاىر ليعرفو متاخرين ان المغاربة ليس هم اولاىك الدين وصفهم لهم نظامعم و المرتزقة.
للاحاطة فالمرتزقةل لعبو دورا في هدا المشهد و لا زالو بتعليقاتهم في اليتوب وووووو
40 - نور الثلاثاء 14 يناير 2020 - 10:17
هناك شيء مهم لم يتطرق إليه المعلقين أو حذف...و هو التشدد ...الدي كان شاهدا عليه كربخال...وهدا لازال قائما حتى الآن الا من رحم ربك وفي جميع المجالات!
41 - فاضل الثلاثاء 14 يناير 2020 - 10:21
فقط اريد ان اشير لكون الكاتب ابن غرناطة و من الجيل الثاني بعد سقوطها اي انه عرف التطور و الازدهار بفضل الجدارة الإسلامية في الاندلس . فبعد سقوط غرناطة بقية الجدارة قائمة و لم ينطلق من الصفر.
42 - طارق الثلاثاء 14 يناير 2020 - 10:22
ماكان في اوروبا في القرن الوسطى يندى له الجبين وهو اضعاف ما ذكره هذا الموثور ...وقد ذكر ذلك المؤرخ الامريكي ليكي في كتابه تاريخ اخلاق اوربا
43 - خالد F الثلاثاء 14 يناير 2020 - 10:41
إنفعال بعض المعلقبن ربما يرجع إلى كلمة إحتقار الواردة في العنوان، هي أحداث ووقائع وصفها هذا الرحالة التي أرى أنها أوصاف إيجابية من منظور العصور الوسطى، فأجدادنا كانوا يأكلون الخبز الطري و زيت الأركان غير المغشوش، ويستعملون الغاسول لغسل ثيابهم، ويطبقون تعالبم الإسلام فيتوضؤون خمس مرات في اليوم ويغتسلون من الجنابة، يعني نظافة وأكل وصحة جيدة وهواء نقي وغيرة على نساء جميلات بدون مساحيق فقط بالماء. que demande le peuple كما الفرنسيون.
نحن في القرن 21 ماذا ستحكي عنا الأجيال اللاحقة؟
44 - و. الحسن الثلاثاء 14 يناير 2020 - 11:05
مارمول كارباخال لم يزر المغرب قط، كتابه مجرد نسخة وفق الاصل لكتاب حسن الوزان " لوليون أفريكان" (وصف افريقيا)، فكلام كارباخال منقول عن حسن الوزان الذي كان سجينا لذيهم.
45 - عبد السلام الثلاثاء 14 يناير 2020 - 11:24
Luis de Marmol y Carvajal was a prisoner in Fez, and wrote a curious book, called
"Descripcion General de Africa." He was born in Granada in 1520, accompanied Charles V. in his expedition to Oran, served in Africa twenty years, was made prisoner, and remained eight years in Fez. On his return he wrote his book.
46 - الصاعقة الثلاثاء 14 يناير 2020 - 12:35
وصفه لرائحة أركان بالكريهة سببه تذوقه للزيت المستخرج من حبات أركان الملتقطة من روث الماعز.فالماعز يأكلها ولايهضمها فتخرج من بطنه سليمة يلتقطها السكان ويستخرجون منها الزيت.وهذه الزيت تكون رائحتها شبيهة برائحة الماعز وهذا أمر معروف واسألوا أهالي المناطق حيث يتواجد شجر أركان.
47 - امازيغن الثلاثاء 14 يناير 2020 - 13:02
منطقة حاحة منطقة تشتهر برعي الماعز.ليس فيها أي شيء يدل على الحضارة .الحمد لله في السنين الأخيرة أصبح فيها الكهرباء .لكن كلام هدا الكاتب صحيح. انا لا افهم المغاربة ينسون تاريخهم فليسالو جداتهم كيف كانو يعيشون في البادية.راه ماكان والو اولدي.الناس تعيش كالإنسان القديم.
48 - كمال الثلاثاء 14 يناير 2020 - 13:15
كل الامم مرت من البداءية الى التحضر حتى اروبا كان الاروبيون يعيشون عيشة همجية قبل ان يتحضروا وقباءل الفايكيننك افضل مثال حتى انهم كانوا ياكلون لحم البشر وانا استغرب لماذا الحديث اليوم على حاحا اوغيرها ما الفاءدة من ذلك
49 - A méditer الثلاثاء 14 يناير 2020 - 13:53
ليس الفتى من يقول كان الى من الفتا من يقول ها انذا.

انما الامم الاخلاق ما بقيت *****. فءن دخلت اخلاقهم ذهبو
50 - يوسف الثلاثاء 14 يناير 2020 - 14:16
جزء مما قاله هذا الرحالة صحيح بدليل استمراره إلى يومنا هذا، لكن وصفه لأهل المنطقة بالهمجية يندرج في إطار الكتابات الكولونيالية التي كانت تسعى لتبرير الاستعمار والحملات التنصيرية، فقد سخرت النظريات العلمية والفلسفية و الدينية لتسويغ الاحتلال وتكريس دونية الآخر المختلف.
51 - النكوري الثلاثاء 14 يناير 2020 - 14:46
إلى الناسك 17 و18 وIzouran و...

تعاير المصريين وتوجه لهم اتهامات لا أساس لها من الصحة رغم أنهم لم يدخلوا معك في أي نقاش في هذا المنبر حين كنت تردُّ على مغربي مثلك وقد يكون أمازيغيا أيضا ما دام جميع المغاربة في نظرك أمازيغ.. مصر التي تعايرها بنى إنسانها الأهرامات، وشعبها واحد من الشعوب الأولى في العالم التي اكتشفت الكتابة وخطّت الحروف ودونتها، ولديها موروث كتابي بالهليغروفيا يعود لأكثر من 4000 سنة قبل الميلاد، والدولة موجودة فيها منذ عهد الفراعنة، في وقت لم تكن لديكم إلا قبائل تتناحر بينها، ولم تعرفوا الدولة إلا بعد مجيء المولى إدريس إلى هذه الأرض الطيبة فأنشأ لكم الدولة وجعلكم أحرارا في وطنكم..

وإذا كنت تعاير الرحالة كاربخال فلأنه عرّى حقيقتكم المُرة التي تحاولون تزويرها بادعاء أنكم كنتم متحضرين وأصحاب علم ومعرفة وعمارة وطرق.. لكن الرجل فضحكم من خلال معايشته لكم. لو أنه أشاد بالبربر لكنت حاليا تصفق وتهلل له، وتعتبره واحدا من أكبر الكشافة والجغرافيين والمؤرخين، ولما ذكرت لنا ابن بطوطة أو ابن عطوطة..
52 - هسام الثلاثاء 14 يناير 2020 - 15:03
تعليق رقم 3 سعيد
أتفق معك كليا
53 - المطيع الثلاثاء 14 يناير 2020 - 19:04
ان هذا النوع من التقارير التي قد يتركها رحالة اجانب او ديبلوماسيون،قد يكون كنزا لايعوض،يصفون فيه طريقة عيش اجدادنا في تلك المرحلة الغابرة.وانا لا اعتبره سبا لانه قد يكون ما قالوه هو عين الحقيقة.ولا ينبغي لأي مغربي ان يخجل من ماضيه كيفما كان.لان فيه مجد البطولة واستمرارية الدولة ل 12 قرن،كما قد يوجد الكثير من التخلف.
54 - ابن سوس المغربي، نقطة نظام الثلاثاء 14 يناير 2020 - 21:19
الشعوب الأوربية عاشت الجاهلية و القتل دمار أمراض جهل تخلف و اعترفوا بذالك ولكن فاقو و مشاو في الطريق الصحيح العلم و المعرفة، ما تسمعش من اللي كا يجاملك و يغازلك سمع كلام القاسح الذي ييكيك انهص و أصلح نفسك، صراحة ان كان كلامه صحيح او مبالغ فيه يجيب علينا ما مغاربة ان نتغير و نسمع ماذا يقول علينا الآخرين و خاصة السلبيات و نتعلم و نبحث عن أفكار و و نصلح أنفسنا على كل الشعب المغربي ان يستيقظ من نومه العميق التوجه إلى تعليم أبنائه تعليم جيد العلم و المعرفة سلاح الحياة التكوين تعليم اللغات الخروج من الجهل و التخلف و الخرافات و الإيمان بالله وحده و القطع مع الشعوذة و الخرافات و عدم الإيمان بالاضرحة و العلم و المعرفة البناء الزراعة التطور التكوين العلمي بناء شعب متحضر يعرف كيف يعيش وماذا يريد
55 - انسان يشبه الارض الثلاثاء 14 يناير 2020 - 21:39
اسي رشيد من العيون يبدو من حلال التعليق انك لا تعرف أي شيي عن تاريخ قبائل حاحا ولاعن قبائل الشياظمة (القبيلتين معا توقف عند سواحلهم الفنيقيين والقرطاجيين وينتميان الى قبائل رگراگة الافريقية التي او قفت الزحف الروماني عند حدود نهر ابو رگراگ ) .كان عليك ان تتريت كثيرا كي لا تنساق الى حد قريب خلف كارفاخال .
56 - البعث العربي الأربعاء 15 يناير 2020 - 07:33
كرباخال في جل ما قاله ارى انه محق وقد سبق ان اشرت اليه سابقا في مقال اخر عن الرحالة ليون الافريقي
ما نشهده حاليا من فوضى و انحطاط القيم و المبادئ هي نتاج 500 سنة الاخيرة من تاريخ البلاد و تراكمات توارثها الابناء عن الاجداد فصار كل فرد منا عبارة عن كتل متحركة تعيش لنفسها وارضاء نزواتها المادية و النفسية
57 - Amal El Habib الأربعاء 15 يناير 2020 - 12:55
عندما تقاوم الأوربيين يصفونك باقدح الأوصاف.
ولكن لابتحدثون عن انفسهم.
فالاوربيون كانوا يشربون الخمر في جماجم أعدائهم.
وهذا المسكين لم يكن يعرف أن أهله سيشنون حربين عالميتبن ضحاياها أكثر من 70 مليون.
58 - ابن البناء الأربعاء 15 يناير 2020 - 15:07
انهيار الدولة المرينية
وظهور المجاعات والاوبئة
وتكالب الاسبان والبرتغال على ثغور المغرب
وضعف السلطان
اسباب نتج عنها تردي المعيشة بالمغرب
فلا ننسى حين كانت ماريستانات اي مستشفيات بالمغرب
للانس والحيوان
كان الاوروبيون يرمون مرضاهم بالشورع الى حين موتهم كجيفة.
فالمغاربة قوم اعزهم الله بالاسلام
والسلطان.
المجموع: 58 | عرض: 1 - 58

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.