24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3808:0413:4616:5019:1920:34
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. حركة التأليف في الثقافة الأمازيغية (5.00)

  2. أسرة "طفل گلميمة" تقدّم الشكر للملك محمد السادس (5.00)

  3. احتضان العيون قنصلية كوت ديفوار يصيب خارجيّة الجزائر بـ"السعار" (5.00)

  4. روسيا تحذر أردوغان من استهداف القوات السورية (5.00)

  5. "كعكة" التعيينات في المناصب العليا تمنح الأحزاب 1100 منصب (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | "اللعب على الحبلين" .. عندما صوتت تركيا ضد الاستقلال الجزائري

"اللعب على الحبلين" .. عندما صوتت تركيا ضد الاستقلال الجزائري

"اللعب على الحبلين" .. عندما صوتت تركيا ضد الاستقلال الجزائري

أواخر يناير من سنة 1957 قام عدنان مندريس، رئيس الوزراء التركي، بزيارة رسمية للمملكة الليبية، زار خلالها الملك إدريس السنوسي بطبرق، واستقبل بحفاوة بكل من طرابلس وبنغازي، ثم درنة، حيث التقى مصطفى بن حليم، رئيس الوزراء في الحكومة الليبية في عهد الملك إدريس الأول، والأخير قبل أن ينقلب القذافي على الحكم، ويستبدل الملكية بالجمهورية ويحكم ليبيا إلى أن تم قتله من طرف ثوار من شعبه سنة 2011.

مصطفى بن حليم، رئيس وزراء ليبيا الذي استقال من منصبه في يونيو 1957، واحتفظ به الملك إدريس كمستشار له بنفس راتب رئيس الحكومة، في مذكراته التي عنونها بـ"صفحات مطوية من تاريخ ليبيا السياسي"، والتي تحدث فيها عن تجربته في حكم ليبيا في عهد الملكية وتجربة اكتشاف البترول والوضع في البلاد قبل مجيء القذافي واللجان الشعبية، يحكي عن هذا اليوم الذي زاره فيه عدنان مندريس بقوله: "في طريق عودته استضفته في بلدتي ودائرتي الانتخابية درنة، ومساء ذلك اليوم خلوت به بعدما رجوت مرافقينا أن يتركونا لنمضي سهرة ثنائية على انفراد".

دور الأتراك

يستطرد بن حليم: "بدأت حديثي معه بذكر لمحة تاريخية عن دور الأتراك العظيم في نشر الإسلام وزعامتهم للأمة الإسلامية عبر قرون عديدة من التاريخ الإسلامي المجيد، وشددت على روابط الدين التي تربط الأتراك ببقية الأمة الإسلامية، وعلى أن لتركيا دورها الإسلامي العظيم رغم دعاوى العلمانية".

مندريس، الذي حكم تركيا بين 1950 و1960، يعتبر أول رئيس وزراء دولة إسلامية يقيم علاقات مع إسرائيل، ذلك أنه بمجرد تقلده رئاسة الحكومة التركية لشهر واحد تقريبا دشن علاقات دبلوماسية مع إسرائيل بتعيين سيف الله إسين سفيرا لتركيا في تل أبيب، وزار المملكة الليبية والتقى الملك ومجموعة من الشخصيات الليبية، من بينها مصطفى بن حليم، الذي يحكي عن هذه الزيارة التاريخية التي تشبه كثيرا زيارة أردوڭان للمنطقة هذه الأيام، فيقول: "شرحت لمندريس مدى الظلم والقتل والتشريد الذي يعاني منه شعب الجزائر المجاهد ومحاولات فرنسا قمع ثورته الإسلامية وتنصيره وفرنسته".

طلب مساعدة

وزاد بن حليم، الذي تقلد حقيبة الأشغال العامة والمواصلات، ثم رئيسا للحكومة الليبية، أنه في ذلك اللقاء طلب من رئيس الوزراء التركي (الذي تم إعدامه ثلاث سنوات بعد هذه الزيارة) مساعدة عسكرية للجزائريين، إذ كتب: "آمل أملا قويا أن تمد تركيا الشقيقة المسلمة يد المساعدة لشعب الجزائر المجاهد في محنته الراهنة".

وأضاف بن حليم نقلا عن مندريس أن "تركيا بذلت الكثير من المساعي السرية الحميدة لدى حكومة باريس، موصية وناصحة بأن مشكلة الجزائر لن تحل بالقوة والقمع، بل بحلول سياسية وتفاوض مع ممثلي سكان البلد"، وزاد: "قلت لمندريس إن مساعدة شعب الجزائر تتطلب أكثر من المساعي الحميدة، فهي في حاجة إلى المال والسلاح".

ويستطرد بن حليم في كتابه الموسوم بـ"صفحات مطوية من تاريخ ليبيا السياسي"، الذي نشره سنة 1992 بالقاهرة، بأن الوزير التركي اضطرب عندما سمع كلمة سلاح، وهو "البشوش الذي لا تفارق الابتسامة شفتيه إلا قليلا"، شارحا للمسؤول الليبي أن تركيا عضو في حلف الأطلسي رفقة فرنسا، ولا يمكن أن تغامر بتقديم سلاحها لمواجهة حليف مهم مثل فرنسا.

مع ذلك فإن المسؤول الليبي حسب ما كتبه في مذكراته لم يستسلم وظل يحاول إقناع المسؤول التركي بضرورة "أن تمد تركيا يد العون المادي للجزائريين الذين تقتلهم قوات فرنسا وتشردهم وتعذبهم". إلا أن عدنان مندريس كرر أمام الوزير الليبي أن إقدام تركيا على فعل مثل هذا سوف يتسبب في طردها من حلف الأطلسي، وهو الحلف الذي تعول عليه كثيرا وتستقوي به أمام الروس وخطرهم في تلك الفترة من التاريخ.

خطة سرية!

ويواصل المسؤول الليبي الذي غادر ليبيا قبل الانقلاب، ونال بعدها الجنسية السعودية، سرد ما دار بينه وبين رئيس الوزراء التركي سنة 1957، فيقول: "كنت أشعر بأن مخاوف مندريس هي في الواقع مخاوف حقيقية، فهدأت من روعه وقلت إن الثورة الجزائرية في أشد الحاجة إلى أنواع كثيرة من الأسلحة الحديثة، وهي متوفرة لديكم، فإذا أعطيتكم كشفا مفصلا بهذه الأسلحة وأهديتموها أنتم إلى شقيقتكم ليبيا فليس في هذا ما يثير أي شك لدى فرنسا"، مضيفا: "سنقوم نحن بتسريب ذلك السلاح إلى الإخوان الجزائريين تدريجيا، وأعدكم بألا يعلم هذا السر إلا عدد قليل من أفراد القيادة العليا بالجزائر".

وإن كان الوزير التركي عدنان مندريس يعرف أن فرنسا ليست بهذا الغباء الذي يتصوره الوزير الليبي، ذلك أن ارتفاع القدرات العسكرية للمقاومة الجزائرية بُعيد تلقي الحكومة الليبية للهدايا التركية سوف يتم ربطه مباشرة بتسرب تلك الأسلحة التركية نحو الأراضي الجزائرية، وهو ما سيدفع فرنسا للكشف عن نوعية الأسلحة ومن ثم يتم التعرف على مصدرها بسهولة، وهو ما سيبب مشكلة لتركيا، كما يتخوف من ذلك المسؤول التركي؛ مع ذلك فإن مصطفى بن حليم، حسب ما كتبه في مذكراته، استطاع إقناع الوزير الأول التركي بأن الحكومة الليبية تستطيع "قطع الصلة بين الهدية التي سوف تقدمها تركيا لليبيا، وبين ما تم تسريبه للثورة الجزائرية، وذلك بأن يحتفظ ببعض تلك المعدات للاستعمال للجيش الليبي، ويكون تسريب الأسلحة للجزائر بحذر شديد".

تركيا واللعب على الحبلين

صرح بن حليم في هذا الفصل الذي خصصه لهذه القضية بأنه طمأن نظيره التركي بأن الأمر لن ينكشف، وإذا انكشف فالأتراك ليسوا مسؤولين، موردا: "استعرضت ماضي تركيا في الذود عن الإسلام وإعلاء كلمته، ومزجت السياسة بالعاطفة الدينية إلى أن اقتنع مندريس، وبعد أسابيع قليلة وصلت هدية السلاح التركي واستلمها الجيش الليبي في احتفال عسكري ثم بدأ تدريجيا تسريبها إلى الثوار في الجزائر".

ومع كل ما سرده مصطفى بن حليم من أن مندريس كان له دور في إدخال بعض الأسلحة لدعم الثورة الجزائرية فإن تركيا في عهد عدنان مندريس نفسه صوتت ضد استقلال الجزائر عن فرنسا، ووقفت في الفترة نفسها ضد لائحة أممية تطالب فرنسا بالاعتراف باستقلال الجزائر. بل إن مندريس نفسه وصف في الفترة نفسها الثورة الجزائرية بأنها "تمرد وشأن داخلي فرنسي".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (40)

1 - مراد الشركي الخميس 16 يناير 2020 - 12:12
هذه هي السياسة
لا صداقة دائمة ولا عداوة دائمة
هذا هو ما اتى به و علمه الغرب
النفاق والتملق لأجل المصالح، ليس لهم مبادئ او ثوابت يبنون عليها علاقاتهم واليوم يقولها ترامب علانية ادفع أكثر صداقة أكبر
2 - محمد سعيد KSA الخميس 16 يناير 2020 - 12:23
السلام عليكم

إعترفت تركيا بدولة إسرائيل عام 1949 ولكنها رفضت مساندة الجزائر.
إن لم يتم وأد الأطماع التركيه بليبيا بجهد دولي عربي وبشكل حازم فالمستقبل خطير جدا وسيشبه ليبيا وسوريا من الخليج إلى المحيط، الصمت الدولي عن تهريب تركيا السلاح والدواعش إلى ليبيا ينبئ بنوايا خبيثة لإتمام ما فشل فيه الربيع العربي من خلق الفوضى والإنهيار للدول الغربية وليتم تقسيمها فبدلا من 22 دوله ستصبح ربما 220 دوله متناحره.
3 - Time2be الخميس 16 يناير 2020 - 12:37
صاحب المقال يخلط السم بالعسل، فتركيا بعد انهيار الدولة العثمانية و تسليمها للعميل اتانورك ***، صارت لعبة لمحاربة الاسلام و تنفيذ المخطط الماسوني لهرتزل،. و من الطبيعي ان تصوت صد الجزائر و ماأدراك ماالجزائر القاعدة البحرية لدولة العثمانية التي ارت الغرب ويلات لعد ويلات و سادو البحر شرقا و غربا، انها الماسونية و ليس هناك دولة اسلامية سلمت من مخططاتها....
4 - دكدوك الخميس 16 يناير 2020 - 12:38
ذلك كان في الماضي ...........
5 - زكرياء الخميس 16 يناير 2020 - 12:39
كم أنا تواق لمعرفة الإضافة المعرفية التي كان يصبو إليها كاتب المقال في هذا التوقيت بالتحديد كما أني أتساءل عن الهدف "السياسي"من وراء كتابة هذا المقال ومن المقصود به ؟
6 - حمو محال الخميس 16 يناير 2020 - 12:40
لماذا يراد دائما الزج بالمغاربة في صراعات المشارقة مع الترك و الفرس. نحن في غرب افريقيا و هم في آسيا. مصالحنا و مشاكلنا مع أوروبا و افريقيا.
7 - تعليق منفرد الخميس 16 يناير 2020 - 12:41
تركيا من بعد الحرب العالمية الاولى اصبحة في حكم الغرب
حتى يوما هذا منذ ان اصبحة عدالة والتنمية تغيرة قرارت تركية خارجية سياستها لعب مع الغرب ومساعدة مسلمين قبل احتلال تركيا كانت مركز الخلافة اسلامية من قبل للمسلمين
8 - متتبع الخميس 16 يناير 2020 - 12:45
ليوم نرى حلف تركيا الجزائر تونس ايطاليا يتكون من اجل ليبيا ..هل فعلا النظام الجديد في الجزائر يخالف توجهات مصر او فقط مراوغات سياسية؟؟
9 - حنظلة الخميس 16 يناير 2020 - 12:46
الى صاحب التعليق رقم 2
كيف غسلوا دماغك ولم ترى غير تدخل تركيا في ليبيا ؟ لم تعلق على فرنسا ولا امريكا ولا بريطانيا ؟ حاذق غا فتركيا !!!!!
كان عليك ان تنادي بوحدة عربية لمواجهة الاستعمار الجديد...هذه العروبة المنخورة بالسوس...
10 - احمد تازة الخميس 16 يناير 2020 - 12:57
اخطر دولة في العالم ضد العرب هي توركيا وارى الكثير من العرب يحبونها ويعتبرونها دولة تساند مصالح العرب وخاصة فلسطين وهذا تلاعب من طرف الاتراك فلا تثيقوا في سياستهم
11 - طيف الماضي الخميس 16 يناير 2020 - 12:58
إن ما تفضلتم به في مقالكم كانت سياية الدولة في عهد العسكر و مخلفات أتاتورك. أما أردوغان فيحلم بعودة أمجاد الخلافة الإسلامية على شاكلة الدولة العثمانية و هو ينادي بصراحة في كل منتدى و في كل مناسبة..
12 - عربي اصيل الخميس 16 يناير 2020 - 12:58
ملاحظة
عندما ينشر اي موضوع يتعلق بتركيا تجد الديسكلات كثيرة على كل من يقول شيء على تركيا .
للعلم تركيا بلد علماني و قالها اردوغان تركيا ليست دولة اسلامية ، و حتى ليس بتلك القوة التي يتصورها بعض المغاربة هي اضعف من حتى اقل من دولة في افريقيا و الدليل تواجد اكثر من 22 قاعدة امريكية تحيط بتركيا من الشمال و الجنوب و لا يستطيع ان تقول شيءا .
حتى اقتصاد تركيا استفاذ في فترة من النفظ الي كان تسرقه داعش من العراق و بعد ان انتهت داعش انهار اقتصاد تركيا الم تشاهدونها تجري من الاحمق لحصول على بعض البترول بعد ان قامت مصر بادلالها و طرد من البحر الاحمر هي اليوم تحاول ان تجد متنفسا على البحر الابيض المتوسط و بمباركة حفنة من الخونة الانجاس الاخوان المفلسين
اسطوانة القوة الاقتصادية انتهت و الجميع استفاق على وقع الكذب و التدليس و الشعب يعاني الجوع و الفقر اكثر الشعب المغربي على الاقل الشعب المغربي ياكل اللحم و الدجاج و السمك ، الشعب تركي لا يحد زعلوك لياكله و كثير لا يحده لا نصدقوا المسلسلات التركية اغلب الممثلين يعشون في المانيا و لا يردون العودة
13 - ملك الخميس 16 يناير 2020 - 13:00
كانت تركيا تحت ديكتاتورية علمانية اتاتورك الصهيوني آنذاك
اعتراف لاءسراءيل انتقام من دول عربية انضمامها إلى حلف أوروبي انقليزي ضد عثمانيون وسقوط امبراطورية عثمانية وسببها دول خاليج على رأسهم ال سعودو عاءلة الصباح
الان من يحكم في تركيا اتراك وطنيين يوحبونا بلادهم ويحبون إسلام. جزاير لها علاقة قديمة 10 قرون مع اتراك وثقافة مشتركة حوالي ثلاثة مليون نسمة جزايريين من اصول اتراك
14 - الحسين الخميس 16 يناير 2020 - 13:01
وما علاقة تركيا اليوم ورجالها بما حصل قبل قرنين من الزمن فالعالم اليوم ليس هو قبل قرنين من الزمن والا هناك دول كانت بينهم عداوات وحروب لكن بعد فترة من الزمن تصبح العلاقات مع هذه الدول من احسن العلاقات في جميع المستويات كامريكا وفيتنام وأمريكا وبريطانيا والمان الخ .فليس من المنطق ولا من الإنصاف أن ننظر إلى علاقات الدول من منظور تاريخي ونبحث عن أخطاء من قبلنا لنبرر بها ما يحصل اليوم.... تلك امة قدخلت لها ما كسبت ولكم ماكسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون.
15 - Ali la pointe الخميس 16 يناير 2020 - 13:04
هاقد جاء الدور على تركيا
قلنا مرارا ان للمغرب كل يوم عدو جديد.
يا ترى على من يكون الدور غدا
16 - Fouad الخميس 16 يناير 2020 - 13:20
Les Turcs n'ont jamais porté les Arabes dans leur cœurs depuis toujours et jusqu’à aujourd'hui ,c'est encore pire ils faut être aveugle et dépourvus d'esprit pour ne pas s'en rendre compte ,mais les notre veulent faire des échange commerciaux ect ect ,le Turc vois que ses intérêts et celui de son pays rien d'autre ils sont comme ça sans pitié ,un président français F M a dit c'est la seule population que la France ne réussira jamais a les intégrer en France ,c'est un peuple appart ils sont insociable ils ne vivent qu'entre eux .
17 - عابر سبيل الخميس 16 يناير 2020 - 13:45
انها السياسة، والسياسة ليس لها اخلاق.
المهم هنا هو ان تركبا ساعدت الجزاءر بطريقة غير مباشرة. و في نفس الوقت حافضت على منزلتها في الحلف الاوربي.
سلام
18 - عبدو الخميس 16 يناير 2020 - 13:48
تركيا تهدي ليبيا اسلحة متطورة لتهريبها لثوار الجزائريين
و لسبب خوف الاتراك من معرفة فرنسا لتهريب قامت تركيا بتصويت ضد استقلال الجزائر
اذا تركيا تساند الجزائز للمقاومة سريا و تسلند فرنسا ديبلوماسيا علنا
19 - خالد F الخميس 16 يناير 2020 - 13:52
ما أشبه الأمس باليوم، ليبيا تطلب من تركيا تسليح الثورة الجزائرية، واليوم الجزائر تطلب من تركيا تدمير ليبيا، فالجزائر ردت الوفاء لليبيا كما ترده إلى حدود اليوم للمغرب، ثم يتكلم رئيسها عن رغبة بلاده في بناء إتحاد مغاربي من بين أهدافه تنمية وإزدهار الشعوب؟ خلاصة الكلام أن أحوال السياسة و الطقس والعرب تختلف في شيء واحد هو أن العرب يمكن للذكي أن يتحكم فيها كيفما شاء.
20 - عبد الهادي الخميس 16 يناير 2020 - 13:59
وماذا عن القمع والتجويع الذي طال العرب في عهد الاتحاد والترقي ذي النزعة التركية
21 - INCROYABLE MAIS VRAI الخميس 16 يناير 2020 - 14:33
المغرب إختار المعسكر الرأسمالي الأمريكي ولهذا يقلد الغالب في حركاته وسكناته ، مر شهر العسل الذي كانت فيه العلاقة بين تركيا والمغرب على مايرام ، غير أنه اكتشف أنه الخاسر بعد اتفاقية التبادل الحر ، هذا فضلا عن المناوشات الأمريكية التركية ، وهذا ما شجع المغرب على مراجعة علاقته مع تركيا الحديثة ، وهذا هو المبرر الذي يجعل المغاربة يقلبون مواجع الماضي ، المغرب لا تهمه القيم الكونية في العلاقات الدولية ولا يهمه تونس ولا ذلك الملك الهرم الذي تربع على عرش ليبيا ، ما يهم المغرب هو علاقاته الإقتصادية .
22 - قبائلي قح الخميس 16 يناير 2020 - 14:35
12 - عربي اصيل

إنك كقارئة الفنجان ، تكذب على المغاربة وانت لا تعرف ما يدور حولك
23 - شمس اكتوبر الخميس 16 يناير 2020 - 14:47
ما يجدر الاشارة اليه هو أن أردوغان وحزبه لا علاقة له بثاتا بتصويت تركيا ضد استقلال الجزائر .المقال ينصف تركيا أردوغان ربما دون قصد.
24 - التقوى الخميس 16 يناير 2020 - 14:49
قالَ رسولُ اللهِ "صـلى اللهُ عليهِ و سلـم " : ( لا فرق بين عربي و لا أعجمي و لا أبيض ولا أسود إلا بالتقوى )
25 - Agro الخميس 16 يناير 2020 - 14:54
إلى رقم 19 الجزائر وتونس أكثر دولتين لهما نية صادقة اتجاه لببيا بدون اي اطماع مثل تركيا والإمارات وفرنسا وحتى مصر ويكفي أن تعلم أن العلم الجزائري تم رفعه قبل ايام في طرابلس الليبية أثناء مظاهرات شعبية هناك شكرا وعرفانا لموقف الجزائر هل توجد دولة قالت إنها ترفض أن يكون دم الليبيين ثمنا لمصالح أجنبية هكذا بصريح العبارة باستثناء الجزائر ?
26 - مومو الخميس 16 يناير 2020 - 15:29
في الأخير تركيا تراعي مصلحتها فقط، ولو كانت تعرف أن الغرب ( أو أروبا على وجه التحديد) سيعطيها ظهره فيما بعد، لساندت الثورة الجزائرية، ولقالت كما قال أردوغان، بأن خمس دول في مجلس الأمن لا يمكن أن تتحكم في مصير مليار مسلم...
غير أن هذا التصرف المصلحي يذكر بموقف ميتران رئيس فرنسا، الذي لم يكن يرى بعين الرضى توحد ألمانيا ( لان توحد يعني قوة أكبر)، أو كذلك موقف أمريكا والفاتيكان من انقلاب 23 فبراير 1981 في اسبانيا المنتقلة ديمقراطيا حديثا، حيث أن الفاتيكان لم يكن يرى بعين الرضى تهاوي نفوذ الكنيسة الكاثوليكية في اسبانيا العلمانية، وأمريكا اعتبرت الانقلاب شأنا داخليا عكس باقي الدول ( خاصة الاروبية) التي أدانته، أو ربما السبب الرئيسي هو خشيتها من انتقال العدوى إلى الضفة الجنوبية.
27 - Moroccan الخميس 16 يناير 2020 - 15:30
لا تركيا ولا امريكا ولا غيرها، علينا نحن شعوب شمال افريقيا ان لا نتق ولا ندخل أي "براني" بيننا.
جميعهم يتركون بلدانهم البعيدة بأمان و اطمئنان و يأتون يلهثون وراء مصالحهم، لا نريد تدخل أي احد في منطقتنا لا بالخير ولا بالشر.
28 - من فم الواد الخميس 16 يناير 2020 - 15:47
تركيا تضع على الجزائريين التأشيرة و تعترف بمغربية الصحراء والجزائر التي كانت مستعمرتها في الماضي لا تعاملها بالمصالح لأنها تعرف قيمة التاريخ و انهم كانو فقط مفعول بهم و غير فاعلين
29 - زهران الخميس 16 يناير 2020 - 16:31
لا فرق بين تركيا اتاتورك وتركيا اردوغان الا ان اردوغان يسوق منتوجاته بالاسلام واللعب على العواطف الدينية فقط ....تركيا يا سادة الان تقول للغرب انكم استفدتم من مستعمراتها السابقة والان حان الوقت لاخد حقها التاريخي الدي يمتد على طول اكثر من 600سنة حدار فالاتراك فيلروس ابتلي به العرب
30 - ملاحظ الخميس 16 يناير 2020 - 16:59
فعلا نجحت "إسرائيل " في تهميش القضية المحورية للمسلمين وذلك بخلق بؤر توثر وصراعات بين اعضاء الجسد الواحد اي "الامة" الإسلامية وكرست الدول القطرية في أفق تشكيل الدول الاتنية ...وتجزىءة المجزأ حتى يصفو لها الجو وتنفرد بكل دويلة على حدا....
ولإلهاء الشعوب واستنزاف الثروات الباطنية والظاهرة وضمان السيطرة الاقتصادية لشركاتهم ومنتجاتهم والتبعية لهم سياسيا واقتصاديا وفكريا وضرب القواسم المشتركة للشعوب ...حتى تضمن الهيمنة والسيطرة لأطول فترة ممكنة....
وصاح المقال نسي أو تناسى بأن الظروف التاريخية والعلاقات الاستراتجية التي تبنى فيها العلاقات قد تتغير لين الدفينة والأخرى....
ويريد أن يلصق جريرة قوم ماتوا بقوم احياء الآن ...
31 - walid الخميس 16 يناير 2020 - 17:10
المواقف السياسية تكون احيانا محكومة بالظرفية واعتبار المصالح واحيانا تكزن قرارات أفراد ولمصالح داتية أو حزبية
32 - خالد F الخميس 16 يناير 2020 - 17:19
25 - Agro
بداية الحكمة أن تذكر كل شيء بإسمه،
سأعقب على تعليقك بمثل صيني يختزل كلاما كثيرا: أن تشعل شمعة خير من أن تلعن الظلام.
كما أثير إنتباهك إلى أن إهتمام الجزائر بالصراع الليبي هو القضاء على إتفاق الصخيرات من جهة وخلق الفوضى حتى يتسنى لها فتح طريق للإمداد العسكري في إتجاه تندوف من جهة أخرى.
33 - ملك الخميس 16 يناير 2020 - 18:20
إلى رقم 18
مغرب بعيدا كل بعد على تركيا وعلى ليبيا جزاير دولة ذات سيادة ومغرب كذالك صحيح مغرب اتبعة دول ابرايالية الرأسمالية بخسارة جزاير اشتراكية بخسارة اليوم دولة لبرالية
مغريب بعيد على ليبيا وليس له حدودد مشتركة لكن حذاري
خطر على مملكة اذا لم يوجد جيش قوي لجزاير يراقب حدود
ليبيا وتجربة مالي
جيران جزاير ضعفاء سواء مغرب أو تونس
جزاير قارة في افرقية كل قوة لجارة شرقية لن تقدر فرض سلام في ليبيا بدون حلافاء روسيا وتركيا
مشكل شعب جزاءيري فساد جينيرالات
وحراك مستمر بعد زوال مرتزقة جيش جزايري يضرب إرهاب أين كان في عالم جيش لا يقهر
34 - جزائري فقط الخميس 16 يناير 2020 - 20:06
في اللعبة القذرة التي يسمونها السياسة لا يوجد في قاموسها صداقة دائمة أو عداوة دائمة ولكن توجد مصالح دائمة هذا ما يردده السياسيون على آذاننا نحن الشعوب المقهورة ومواقف تركيا القديمة سواء كانت سلبية او ايجابية مع الجزائر فهي لا تعني تركيا الحالية وبالنسبة للجزائر من مصلحتها التدخل في الشأن الليبي ومن السذاجة أن يعتقد البعض أنها تتدخل للقضاء على اتفاق صخيرات لمجرد معاكسة المغرب وفقط . . . وفي رأيي المتواضع الجزائر وتونس من حقهم التدخل في الشأن الليبي بحكم الجوار والحدود المشتركة التي تشكل تهديدا في الحاضر والمستقبل وثانيا الجزائر تريد أن تثبت حضورها على الساحة الدولية بعد غياب طويل وحياد سلبي لا يخدمها ولا يخدم مصالحها
35 - جزائري مر من هنا الخميس 16 يناير 2020 - 20:24
لا يهم ما قامت به تركيا أتاتورك في الماضي ، ما يهمنا اليوم هي المصالح المتبادلة معها و ما عدا ذلك غير مهم بالمرة فلا أعداء دائمين و لا اصدقاء دائمين ، فقط ما يدوم هي المصالح و الباقي مجرد نفاق و خرطي
36 - ناصح امين الخميس 16 يناير 2020 - 20:50
السلام على من اتبع الهدى
تركيا انذاك كانت في قبضة الطابور الخامس والماسونية وبالرغم من ذالك استجاب الشهيد عدنان مندريس لطلب ليبيا لانه كان مسلما حقيقيا كاغلب الاتراك رغم الخطورة التي ذكرها للوزير الليبي .
ال سلول والقوميون العرب هم الذين غدروا بالخلافة العثمانية ووقعوا في احضان الغرب المتصهين انا تركيا فهي الان بعد فشل الانقلاب على اردوغان تحررت من العسكر عملاء الصهاينة والغرب لهذا بدأت تنهج سياسة توافق ما يريد منها شعبها المسلم والخير الذي سياتي مع تركيا لن تستطيع اي دولة عربية من دول سايكسبيكو ان تفعله حتى لو ارادت والسبب واضح لان الدول العربية كلها مخترقة من الطابور الخامس الذي لا زال يخرب كل مشروع في صالح الامة.
37 - احمد المراوي الخميس 16 يناير 2020 - 22:59
ان المثقف الواعي والمتابع للاحداث وخاصة ما يتعلق بالمسلمين يدرك الدور التركي المساند لقضايا الامة الاسلامية سوريا الروهينكا الايغور فلسطين ليبيا لقد اضحت تركيا ملجأ لكل مضهد
و قبلة لكل سائح مسلم وفق الله قادتها لخدمة الاسلام والمسلمين ولايخفى على كل عاقل ماتتعرض له تركيا من هجوم من طرف بعض السياسيين والمثقفين العرب والغرب بسبب مواقفها الداعمة لقضايا المسلمين.
38 - الموساوي لاهاي الجمعة 17 يناير 2020 - 08:06
تركيا كانت مركز الخلافة الإسلامية فغدر بها أعراب الحجاز، فليس من السهل على تركيا تناسي دعم العرب للإنجليز في حروبها ضد الدولة العثمانية.
بالكاد يتكرر السيناريو نفسه، بحيث تدخلت عدة دول في القضية الليبية لكن الجامعة العربية لم تتداعى للشجب والإدانة إلا لما أعلنت أنقرة دعمها للحكومة المعترف بها في طرابلس.
لم تعترض على تدخل روسيا ولا قبله النيتو.
كما أن مصر تتعاقد مع إسرائيل اليهودية وقبرص المسيحية ضد مصالح تركيا العدالة والتنمية في فضاء البحر الأبيض المتوسط.
39 - رائد شال السبت 18 يناير 2020 - 09:01
مع أن القرآن عربي والنبي عربي والرسالة عربية إلا أن الترك يكنون الكراهية الكبيرة للعرب ولنا في تاريخ العثمانيين أكبر دليل على تلك الكراهية العنصرية الرهيبة من حيث تتريك العرب ومساعدة اليهود ضدهم والاعتراف بإسرائيل وحتى تحويل الأذان من العربية للتركية في عهد أتاتورك وتغيير الحرف العربي إلى اللاتيني المضحك الآن. خلاصة القول الترك كعنصر يمقتون العرب ويحلمون باستعادة امبراطورية بني عثمان التي تحكمت فيما مضي ببلاد العرب باسم الإسلام والإسلام الحقيقي من الترك الدخلاء براء.
40 - أبو مازن الاثنين 20 يناير 2020 - 04:19
بني عثمان يكرهون العرب بترديد القول ( عرب سيس ) أي عرب أنجاس ومحفور على بذات ضباطهم كلمات * واه دمر هام ) أي ياثارنا من أهل الشام حين ذبحوا قادتنا هناك في ضواحي دمشق المسمى بدمر والهامة وتركيا سلبت من سوريا لواء اسكندرون مسقط رأس والدي ولهم علاقة وطيدة مع الكيان الصهيوني وتركيا وراء كل مصائب مايسمى بالربيع العربي فماذا بقي بتركيا لكي تدافع عن نفسها الإسلام هو القرأن والقرأن عربيا والرسول عربيا على الأرض العربية ولايجوز أن يترك ولا يعجم عربيا أما كفى أن حكمتنا لأكثر من 600 عام من أبشع الاستعمار التي عرفته الشرية والإسلام حين ينتشر تنتشر معه العربية وليست التركية *ولايفهم القرأن الا العرب لأنهم الأدرى بغتهم وهو خيار الله كفى لف ودوران هم بحاجة لنا وليس العكس صحيح أما أنتم يامن تنبطحون أمام تركيا فقد أثبتم عجزكم وافتقاركم للدين عيب عليكم يابني تبع لاتستمعوا لأسيادكم فهم عملاء بريطانيا والغرب الذ كان سببا لكل الويلات التي أصابتنا علر القرون الماضية * وكفى *
المجموع: 40 | عرض: 1 - 40

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.