24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

28/05/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3105:1612:3016:1019:3521:05
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. "أفارقة ضد كورونا" شعار أيام تضامنية في مرتيل (5.00)

  2. المجر تسمح برجوع الجماهير إلى ملاعب كرة القدم (5.00)

  3. رجاء لا تبتزّوا الدولة في ملفات الاغتصاب والاتجار بالبشر (5.00)

  4. طعنة بالسلاح الأبيض تفضي إلى جريمة قتل بطنجة‎ (5.00)

  5. المقاهي والمطاعم تستأنف العمل بالطلبات المحمولة وخدمات التوصيل (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | من الأمس | وقائع تاريخية تربط استقرار الحكم بالولاء القبلي والكفاءة السياسية

وقائع تاريخية تربط استقرار الحكم بالولاء القبلي والكفاءة السياسية

وقائع تاريخية تربط استقرار الحكم بالولاء القبلي والكفاءة السياسية

إن التناقض الرئيسي الـذي واجـهـتـه الـعـصبـيات الحاكمة عند تسلمها السلطة هو التوفيق بين استقرار النظام وتسيير الدولة؛ فإذا كان الأخير يتطلب التكوين المعرفي والإرادة للبت في الشؤون العامة فإن استقرار النظام القائم كان في حاجة إلى كتلة قبلية متماسكة تدافع عن بقاء النظام واستمراره. لذا كان الانتماء إلى العصبية الحاكمة والولاء لها من أهم المعايير في تعيين الأعضاء في المناصب السياسية، وكانت الكفاءة أحد المعايير في تعيينهم في المناصب الإدارية.

1 - الولاء القبلي

لقد تشابهت كل العصبيات الحاكمة في هذا القاسم المشترك؛ إذ بمجرد تسلم السلطة تقوم العصبية الحاكمة بتوزيع أهم المناصب الـسـيـاسـيـة على الأشياخ والقواد المنتمين إليها؛ ففي عهد المرابطين "كانت أهم الوظائف السياسية تعطى للمتونيين"؛ فـقـد "كـان الـولاة يـعـيـنون من لمتونة خاصة ومن صنهاجة عامة. وكان ينوب عن أمير المسلمين في الأندلس أمير من الأسرة المالكة أو من لمتونة عامة". كما كان أغلبية قواد جيش المرابطين من رجال الدولة الحاكمة، وكان من أشهرهم سير بن أبي بكر، وتميم بن يوسف، وداود بن عائشة، وعبد الله بن فاطمة، وعمر بن سليمان المسوفي ومزدلي بن تيلكان الذي قاد فتوح المغرب الأوسط. وقد سار الموحدون في السياق نفسه، إذ كانت تسند أهم الوظائـف السياسية إلى أعضاء العصبية المصمودية؛ فمنصب الولاة كان يسند عادة إلى أبناء الخليفة.

وفي هذا أشار حركات إلى ما يلي:

"بـايـع عبد المومن لابنه السيد أبي عبد الله محمد بولاية العهد، وأمر أن يذكر في الخطبة بعده، وكتب بـذلـك إلـى جمـيع الآفاق؛ ثم عقد لابنه السيد أبي الحسن على فاس وأعمالها...وعقد لابنه السيد أبي حـفـص عـمـر عـلـى تلمسان وأعمالها...وعقد لابنه السيد أبي سعيد عثمان على سبتة وطنجة...وعقد لابـنـه الـسـيـد أبـي محمد عبد الله على بجاية وأعمالها...وعقد للشيخ أبي زيد بن يكيت على قرطبة وأعمالها... ".

أما أغلب قواد الجيش الموحدي فكانوا يعينون من العصبية المصمودية، إذ كان أغلبهم ينتمي إلى قبائل مصمودية؛ وهي هنتاتة، وجد ميوة، وهرغة وهسكورة وجنيفسة وأهل تينمل؛ في حين أضاف إليها عبد المومن، لتوطيد سلطته، قبيلة كومية التي ينتمي إليها. من هنا كانت "دولة الموحدين كومية في أساسها مصمودية في أجهزتها السياسية".

لكن مما يظهر الطابع القبلي الصرف في إسناد المهام السياسية هي التجربة المرينية التي لم تتغلف في بدايتها بـأي إطـار إيـديـولـوجـي أو ديني، بل إن تحركها السياسي قام على "ضمان الأمن مقابل أداء ضريبة سياسية"؛ فقد أشار الناصري في هذا الصدد إلى أن

الأمير أبو سعيد لما رأى ما عليه أمر الموحدين من الضعف وما نزل برعايا المغرب من الجور والعسف... سار في نواحي المغرب يتقرى مسالكه وشعوبه... يدعو الناس إلى طاعته والدخول في عهده وحمايته، فمن أجابه منهم أمّنه ووضع عليه قدرا معلوما من الخراج، ومن أبى عليه نابذه وأوقع به".. لذا فقد "كان أول ما ذهب إليه الأمير أبو بكر بن عبد الحق ورآه من النظر لقومه أن قسم بلاد المغرب وقبائل جبايته بين بني مرين، وأنزل كلا منهم بناحية منه سوغهم إياها سائر الأيام طعمة لهم، وأمر كل واحد من أشياخ بني مرين أن يستركب الرجل ويستلحف الأتباع".

كما اتبع المرينيون المنحى نفسه في إسناد المهام السياسية الكبرى، إذ كانت الولاية تسند عادة إلى أعضاء الأسرة المالكة، وقواد الجيش كانوا غالبا من العصبية الحاكمة؛ وبالتالي فإن هذا النظام في التعيين، الذي اتبعته مختلف العصبيات الحاكمة، كانت له عدة مزايا من أهمها:

- الحفاظ على تماسك قبائل العصبية الحاكمة.

- المحافظة على النظام القائم، وذلك بإبعاد كل العناصر القبلية الأخرى التي يمكنها القيام بانقلابات أو تمردات من داخل النظام.

- ضمان الولاء السياسي للأسرة الحاكمة.

لكن في مقابل هذه المزايا فإن النظام كان يشجع على استبداد الولاة، إذ "كانت للسادة الموحدين سلطة واسعة في مناطق نفوذهم، ما آل بهم إلى الاستبداد". كما أدى إلى تسلط بعض قواد الجيش نظرا للسلطات الواسعة التي كانوا يتمتعون بها، وكذا للحماية القبلية التي كانوا يتوفرون عليها، ما كان يؤدي إلى عدة تمردات تخل باستقرار النظام وتعرقل السير العادي للدولة.

- الكفاءة السياسية

من المعلوم أن الأمور السياسية لا تمارس فقط بالقوة، بل تحتاج أيضا للخبرة والكفاءة؛ فإذا كان الولاء السياسي ضروريا لاسـتـمـرار الـنـظـام فـإن تـسـيـير الـدولـة يـحـتـاج إلى الكفاءة والتكوين، فالسيف يمكن أن يقيم نظاما لكن لا يستطيع تدبير دولة. لذا فقد اضطرت الـعـصبيات الحاكمة، بمجرد تسلمها السلطة، إلى البحث عن الخبرات والكفاءات الإدارية والسياسية التي يمكنها تسيير دواليب الدولة. ورغم أن هذه العصبيات كانت تتوفر على المهارات الحربية والقيادات العسكرية فإنها ظـلـت مـفـتـقـرة إلـى التـكـويـن الإداري والـسياسي الذي سيسهل لها عملية تسيير الدولة. وهذا التسيير يتطلب بالأساس الخبرة العالية في ضبط ميزانية الدولة والتكوين العلمي والأدبي لكتابة مراسلات الدولة من بريد وخطب وعقود البيعة، وكذا إبرام الاتفاقيات والمعاهدات مع الدول الأجنبية؛ لذا لجأت هذه الـعـصبـيات الـحاكـمة إلى عناصر أجنبية لا تنتمي بالأساس إليها، بل لا تنتمي في غالبها إلى المغرب. وهكذا استحوذ العنصر الأجنبي بشكل كبير على مختلف دواليب الدولة، وخاصة منصب الوزارة أو منصب كتابة الرسائل. وأشهر الكتاب الذين عملوا في بلاط ملوك المرابطين كانوا من الأندلس:

- أبو جعفر بن عطية كان من طرطوشة بإسبانيا.

- وابن أبي الخصال كان من قرى وادي شقورة بمرسية.

- وعبد المجيد بن عبدون كان من يابرة البرتغالية.

ودعم حركات هذا المعطى بقوله "إن أغلبية الكتاب من أدباء الأندلس الذين سبق لهم أن عملوا إلى جانب مـلـوك الـطـوائـف، أو فـي قـصـور الـعـمال المرابطين". وقد حاول هذا المؤرخ عزو لجوء الأمراء المرابطين إلى الكتاب الأندلسيين إلى الأسباب التالية:

أولا: ارتـكـاز المـرابـطـين فـي سـيـاسـتهم الخارجية على الأندلس. ولم يكن أحد أعرف بدخائل الـنـصـارى وسـيـاســتـهـم مـن هـؤلاء الـكـتـاب الأندلسيين الذين عمل أكثرهم في بلاط ملوك الـطوائف، وكـاتـبوا النصارى واطلعوا على الأسرار السياسية التي لم يكن في ميسور المغاربة أن يطلعوا عليها.

ثانيا: لأن المرابطين لم يـكـونوا يسلكون سياسة العنصرية، بل أحبوا أن يشعروا شخصيات الأندلس السامية بأنهم أهل البلاد ولهم الحق في وظائف الدولة مثلما للمغاربة.

ثالثا: لأن الكتاب الأندلسيين أصبحوا عاطلين بعد القضاء على ملوك الطوائف.

من خلال هذه الأسباب، يبدو أن عامل الكفاءة والخبرة يبقى هو الأكثر ترجيحا؛ فالاشتغال في بلاطات ملوك الـطـوائف أكـسـب هـؤلاء الـكـتـاب تكوينا سياسيا وإداريا كان المرابطون في أمس الحاجة إليه لتسيير أجهزة الدولة، إضـافـة إلـى أن "المغرب لم ينجب أدباء كثيرين في هذه الفترة، يمكن الاستغناء بهم عن أدباء الأندلس".

ونـفـس هـذا الـعـامـل هـو الذي حدد اختيار الملوك الموحدين لكتابهم، إذ إن أغلب هؤلاء كانوا منحدرين إما من الأندلس أو من المغرب الأوسط. ولعل الجدول التالي يوضح ذلك بشكل جلي:

إن التناقض الرئيسي الـذي واجـهـتـه الـعـصبـيات الحاكمة عند تسلمها السلطة هو التوفيق...

ما يمكن استنتاجه من هذا الجدول، إضافة إلى غلبة العنصر الأندلسي والمغاربي، الاستمرارية التي طبعت عمل الكتاب، إذ كثيرا ما كان يعمل الكاتب في عهد عدة أمراء (كأبي القاسم القالمي، ابن محشرة، محمد بن عبد المومن بن عياش...). وهذه الظاهرة تعكس، ليس فقط الخبرة التي كان يتمتع بها هؤلاء، بل تجسد أيضا مظهرا من مظاهر استمرارية الدولة؛ لذا فإن المرينيين ساروا على المنوال نفسه في تعيين كتابهم من عناصر غير مغربية وغير منتمية إلى العصبية الحاكمة. ويتجلى ذلك على الخصوص من خلال تعيين ابن خلدون في ديوان الإنشاء والعلامة، وتعيين لسان الدين ابن الخطيب في منصب الوزارة.

لكن تجدر الإشارة إلى أن الخبرة الإدارية إذا كانت قد سهلت التحاق العناصر الأندلسية والمغربية بدواوين الدولة، مثبتة بذلك جدارتها وكفاءتها، فإن منطق النظام القبلي، والميكانيزمات الدقيقة التي حكمته، جعلت هذه العناصر معرضة في كل وقت لنكبات السلطة القائمة؛ فقد كانت لا تتمتع بأي "حماية سياسية" سوى رضى الخليفة، ومتى سحب هذا الأخير "مظلته السياسية" إلا وتعرض الكاتب أو الوزير لأشنع عـقـاب. وقـد تـجـلـى ذلـك بـشـكـل واضح في النكبات التي تعرضت لها بعض الشخصيات الأندلسية أو المغاربية التي تقلدت مناصب حساسة في بلاطات الخلفاء المغاربة لكن مستقبلها السياسي انتهى بشكل مأساوي:

- ابن عطية سجن ثم قتل.

- ابن رشد نكب.

- ابن الخطيب قتل ونبش قبره.

- أما ابن خلدون فقد ترك البلاط المريني فارا بنفسه حتى لا يلقى نفس مصير ابن الخطيب أو ابن رشد.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (20)

1 - عزالدين لعيون الأحد 26 يناير 2020 - 08:00
لن يتغير شيء في المغرب حتى عصرنا هذا مازالت المناصب المهمة توزع على العصبيات وفي غالب الأحيان تورت ولم يكن تكافؤ الفرص .وحتى التروت وموارد البلد أصبحت في يد فيء قليلة وعائلات معروفة
2 - questions sans réponses الأحد 26 يناير 2020 - 09:30
on veut savoir les noms et les prénoms des marocains avant l"arrivée des arabes au maghreb,
on veut savoir si les marocains croyaient en l"existence d"un état marocain,car l"histoire enseignée parle de dawla,
est ce que le maroc a enterré l"esprit tribal aujourd"hui,
est ce qu"il y a un risque de division entre marocains,conséquence de l"arabisation des écoles par le parti unique l"istiqlal,et l"amazighation imposée par les revanchards qui ont souffert du parti de l"istiqlal,
3 - محمد بلحسن الأحد 26 يناير 2020 - 10:05
في عهد المرابطين "كانت أهم الوظائف السياسية تعطى للمتونيين". حاليا، نحتاج للمنومين في القضاء يسهرون على تنزيل القاعدة الهامة "العدل أساس الملك".
في عهد العلويين وبالضبط مباشرة بعد المصادقة على تقرير اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي الجديد قد يحدث منصب جديد: الرئيس المنتدب الثاني لدى المجلس الأعلى للسلطة القضائيةيسند للدكتور القاضي عبد الرحمان اللمتوني الذي يطل علينا بين الفينة والأخرى عبر التلفاز والجرائد ليخبرنا بنتائج ضبط متهمين بالرشوة ضبطوا في حالة تلبس. أتمنى ذلك لأن الفساد المالي يحطم الكرامة الإنسانية والأسر والاقتصاد ويشوه سمعة البلد. هل سيقرأ شكيب بنموسى هذا التعليق الهام الذي يستمد روحه من خطابات جلالة الملك ؟
4 - سلام الصويري الأحد 26 يناير 2020 - 10:17
المنظومة الموضوعة كانت تستنجد بالقوات الخارجية لفرض الاستقرار لان هناك انفصام كلي بين أطراف المنظومة وعامة الشعب !!
ومفهوم القوات الخارجية يندرج في المفهوم الواسع يشمل التدخل المباشر او تحريك عناصر موالية وتدعيمها بكل الوسائل فرض اجندات وخطط لا تمس بواقع البلد والشعب اغراق البلد بالقروض الاستلاء على كل القطاعات المنتجة اغراق راس المنظومة في اللهو والاغراءات تدعيم ثقافة وسلوك خارج مسار الشعب واستراد كل الأفكار المعاكسة لما تعود عليه الشعب واحتقار وتبخيس واهمال تاريخ وثقافة ولغة وسلوك المتوارثة
5 - محمد بلحسن الأحد 26 يناير 2020 - 11:14
أود تصحيح خطأ وقع سهوا في كلمة "اللمتونيين":
في عهد المرابطين "كانت أهم الوظائف السياسية تعطى للمتونيين". حاليا، نحتاج للــمــتــونــيـــيـــن في القضاء يسهرون على تنزيل القاعدة الهامة "العدل أساس الملك".
في عهد العلويين وبالضبط مباشرة بعد المصادقة على تقرير اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي الجديد قد يحدث منصب جديد: الرئيس المنتدب الثاني لدى المجلس الأعلى للسلطة القضائيةيسند للدكتور القاضي عبد الرحمان اللمتوني الذي يطل علينا بين الفينة والأخرى عبر التلفاز والجرائد ليخبرنا بنتائج ضبط متهمين بالرشوة ضبطوا في حالة تلبس.
يسند له رئيس المجلس الأعلى للسلطة القضائية مهمة الإنصات للمظللومين الــــــكـــــــبـــــار بشهادة رئيس النيابة العامة الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض. كذلك للقيام بمهام داخل الوزارات والمقاولات العمومية التي تبرم سنويا صفقات عمومية بملايير الدراهم كالطرق السيارة والمكتب الوطني للسكك الحديدية ومديرية الموانئ
أتمنى ذلك لأن الفساد المالي يحطم الكرامة الإنسانية والأسر والاقتصاد ويشوه سمعة البلد. هل سيقرأ شكيب بنموسى هذا التعليق الهام الذي يستمد روحه من خطابات جلالة الملك ؟
6 - متتبع الأحد 26 يناير 2020 - 11:45
شكراد.محمد شقير،نحن نتابع مقالاتك.
7 - نادا الأحد 26 يناير 2020 - 12:28
زمن نهاية حكم الوطاسيين دون الحسن الوزان ليون الافريقي مشاهداته لفاس في كتابه وصف افريقيا فيقول: في فاس اربعة رؤساء للشرطة لاكثر وموظف واحد للمكوس ومحتسب الذي هو رئيس الامناء هذا الاخير يشاهد كثيرا متجولا على ظهر جواده مخفورا ب 12 راميا لمراقبة الخبز ويتفقد اوزان الجزارين واذا لم يجد الوزن المطلوب اتلف البضاعة ونزل على عنق البائع بلكمة فاذا تكررت المخالفة امر بجلد البائع امام الجمهور. ويسند الملك وظيفة المحتسب الى الاعيان الذين يتحصلون على شرعيتهم منه وكانت لا تسند من قبل الا لذوي الكفاءة والسمعة الطيبة اما الان فاصبح الملوك يكلفون بها اناسا عاميين وجهال. ثم يسترسل حاكيا والطريق اليها ( فاس) رديئة يعسر وصولها على الغرباء. اظيف الى ذلك ان الاعيان متكبرون جدا لدرجة ان عددا قليلا جدا من الناس يستطيعون معارضتهم. من جهة اخرى يقول احمد امين في ضحى الاسلام وكان عند كثير من ولاة العرب، هذه النزعة السيئة في الحكم. وقبيلته حوله ترى انه اذا ولي الرجل فقد وليت قبيلته. فلما ولي ابن هبيرة العراق اعتقدت فزارة انها وليت الحكم. فلما عزل وتولى خالد بن عبد الله القسري، اشرابت اعناق قسر، وذلت فزارة.
8 - خريبكة الأحد 26 يناير 2020 - 12:43
مقال شيق، هناك كثير ما يقال حول التاريخ قبل العلويين.
و احب موضوعية د.شقير. المرجو المزيد
9 - هقهاقي الغزواني الأحد 26 يناير 2020 - 13:07
هده هي المواضيع التي تدفع الى التنوير
10 - امير الأحد 26 يناير 2020 - 13:18
واضح من خلال الصوره اعلاها المرافقه للمقال.
اننا كنا في غايه التقدم والازدهار.
كما هو واضح ايضا ان المؤرخون من بني جلدتنا باعو لنا الوهم والدخان بالجمله وعبر الزمان وهو يتحدثون عن حضاره وامجاد مشرقيه كبرى مرت من هنا.
11 - السيف والمال ... الأحد 26 يناير 2020 - 14:08
... زينة وقوام الحكم والسلطة.
بالرجوع الى كتب المؤرخين الذين عاصروا الدولتين المرابطية والموحدية يتضح انهما قامتا بالسيف والدليل الحروب التي خاضها عبد الله بن ياسين ضد قبائل صنهاجة المجاورة قبل الزحف الى الشمال لخوض حروب مع بورغواطة و وغيرها من القبائل المعارضة.
ومما ذكر البيدق مرافق بن تونرت ان ما سمي بواقعة (التمييز ) قتل فيها بامر من بن تومرت كل من شك في ولائه لشخصه وكانوا يعدون بالالاف من اتباعه.
كما قتل عبد المؤمن ما يقارب 30 الف من معارضيه في جميع انحاء المغرب في واقعة ( الاعتراف).
اما المال الذي كان ياتي من غنائم الحروب ومن الجبايات فهو عصب الدولة وكانت الجبايات المفروضة على الرعايا سبب تمرد القبائل باستمرار ضد حكومة المخزن.
12 - نادا الأحد 26 يناير 2020 - 14:46
دام حكم الامويين للاندلس 330 سنة من 92 هجري ل 422 هجري ومن بعدها 77 سنة اخرى حكمها ملوك الطوائف اي حتى معركة الزلاقة 479 هجري. اضف لذلك ان زمن حكم الامويين وملوك الطوائف(اللذي دام الحكم لهم بالمجموع 407 سنة )كان اغلب سكان الاندلس مغاربيين امازيغ وعرب والغالبية العظمى كانت تتشكل من المغاربة. وبعد معركة الزلاقة 479 هجري حتى سقوط غرناطة 897 هجري الموافق ل 2 يناير 1492 م اي دام حكم المغرب للاندلس 418 سنة بالتمام والكمال. ابن رشد وابن طفيل وابن البيطار وابن عربي ولسان الدين ابن الخطيب والقاضي عياض والسبتي والحسن الوزان اندلسيين من اصل مغربي ان شئنا ان نتحدث بلغتنا اليوم فمنهم من سجلوا زيارتهم لذويهم كابن عربي الصوفي وابن الوزان(عمه بفاس التجؤا اليه بعد سقوط غرناطة) ومنهم من درس بالقرويين وترعرع بفاس ومنهم من كان بالبلاط الملكي بفاس وبمراكش ومنهم من زاول القضاء بمراكش وفاس وطنجة ومنهم من هرع لذويه بفاس ومراكش وشفشاون وطنجة وسلا واالرباط وسجلماسة واسفي وانفا والقصر الكبير. بعد ان فقد كل شيء بديار الاندلس.
13 - نادا الأحد 26 يناير 2020 - 14:54
فذاك الزمن لم تكن الحدود كما نتصورها اليوم لكي يصنف ذاك اندلسي واخر مغربي قح. فان تبث افتخار بعضهم بجدورهم اليمنية او القحطانية فهذا ليس من العدل ان نصنفه يمنيا مثلا وهو لم تطا قدماه قط ارض اليمن ولم يدرس بها وليس له عائلة بها. كانوا على الارجح يكنون بالاندلسيين لتحديد بالضبط وبالتدقيق جغرافية اقامتهم ليس الا. كما يقال يومنا هذا انا طنجاوي فاسي مراكشي سوسي سراغني صحراوي ريفي زياني شفشاوني تطواني سبتاوي...الخ. اما انتماؤوه وولاؤه وعائلته وقلبه وملجؤه فكان دولة المسلمين سواء عهد المرابطين او عهد الموحدين او عهد المرينيين ثم الوطاسيين. والدليل على ذلك عند اي نكبة او عكر صفو كان ملجاهم الاول هو المغرب فلا يلتجا المرء الا عند ذوي القربى اي ذويه.
14 - RÉPONSES URGENTES الأحد 26 يناير 2020 - 15:10
نعرف الزعماء الافارقة الموريين الذين ذكرهم التاريخ BAMBARA BAGA BOGOS وBOGUIOD اما من غزوا بلادMAURES قبل مجيئ الهجرات الاسلامية من الشرق ومن قرطاج ومن بلاد البيزينط شمال نوميديا فهم بقايا الرومان والوندال .
15 - هشام عبيد الأحد 26 يناير 2020 - 17:07
تصحيح لمعلومه بسيطه جدا في التعليق رقم 7...
عمر بن أبي هبيره ولي العراق بعد خالد بن عبد الله القسري،حيث إن الأخير تولى زمن عبد الملك بن مروان،أما الأول فقد استعمله هشام بن عبد الملك بن مروان،وهو ،أي عمر،الذي أزاحه الخراسانيون بقياده أبي مسلم الخراساني في أول ظهور للعباسيين زمن الخليفه السفاح...
16 - نادا الأحد 26 يناير 2020 - 18:16
للاخ هشام عبيد.
للايضاح القسري جاء مباشرة من بعد ابن هبيره.
و الدكتور احمد امين كان على صواب.
1- عمر ابن هبيره ثم
2- خالد ابن عبد الله القسري ثم
3- يوسف ابن عمر الثقافي
17 - الى التعليق 7... الأحد 26 يناير 2020 - 18:58
... نادا.
للتذكير ايضا فان الوزان اشار في كتابه وصف افريقيا الى الحياة الاجتماعية في فاس.
ومما يثير الانتباه ما كانت عليه العلاقات بين سكانها من التعايش و التسامح خاصة معاملتهم للمثليين الذين كانوا يرتادون الفنادق ويستعملون لخدمة الضيوف في الاعراس يقدمون لهم اواني غسل الايدي و اطباق الماكولات.
18 - وبذكر الوطاسين في ... الأحد 26 يناير 2020 - 20:45
... احد التعاليق يجدر التذكير بكونهم فرع من بني مرين ولقد وصل الضعف بالمغرب في اخر عهدهم الى اسفل الدرجات مما جعلهم يحتمون بالعثمانين ويدعون لهم على المنبر اثناء خطب الجمعة ويضربون السكة باسمهم.
الى ان جاء السلطان محمد الشيخ السعدي وقطع هذه العادة ، وغضب امام سفير سليمان العثماني لما طلب منه الاستمرار في ذلك محتقرا السلطان العثماني واصفا اياه بسلطان القوارب او (الحواتة). ولقد انتقم منه سلطان الاتراك بان بعث اليه ( كومندو) قطع راسه غدرا وهرب به الى ايسطمبول.
و بهذا يعتبر السلطان الفقيه محمد الشيخ السعدي شهيد الكبرياء والانفة والنخوة المغربية.
وما اكثر القصص الشيقة في تاريخ المغرب الصالحة لتخليذ ذكرها بواسطة الافلام السينمائية.
19 - almahdi الاثنين 27 يناير 2020 - 08:52
تاريخ حافل يستحق الاطلاع ؛شكرا لشقير ؛ومعلقي هسبريس على الافادة؟!!!
20 - حفيد الولية الصالحة بامنتانوت الثلاثاء 28 يناير 2020 - 23:26
حبدا لو تم الحديت عن امنتانوت (افيفن) فتاريخهااا مليء بالغموض ولي منه
النزر القليل
المجموع: 20 | عرض: 1 - 20

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.